منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 السلطان العثماني "أحمد خان الأول"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

السلطان العثماني "أحمد خان الأول" Empty
مُساهمةموضوع: السلطان العثماني "أحمد خان الأول"   السلطان العثماني "أحمد خان الأول" Icon_minitimeالإثنين فبراير 27, 2012 1:35 pm

أحمد خان الأول:
=============
نسبه :أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان بن عثمان الأول
 
مولده ونشأته :
ولد أحمد الأول في (12 من جمادى الآخرة 998هـ = 18 من إبريل 1590م)، في "مانيسا" بغربي تركيا
ونشأ في حجر أبيه محمد الثالث، الذي لم يكن قد تولّى منصب السلطان العثماني وحكم دولته
. وبعد نحو خمس سنوات تولَّى محمد الثالث الحكم خلفًا لأبيه مراد الثالث، ودامت سلطنته تسع سنوات، وكان مثقفًا ثقافة عالية، وله ديوان شعر، وقد عُني بتربية ولده أحمد وإعداده ليكون أهلا لتحمل تبعات الخلافة الجسيمة، وعيّنه في ولاية العهد وهو في الثانية عشرة من عمره، ولم يمكث أحمد في ولاية العهد سوى عام ونصف العام؛
-------------------------------------
1603
توفّي أبوه السلطان محمد الثالث وتولى هو الخلافة من بعده، وهو في نحو الرابعة عشرة من عمره
 
ولكن حاول أن يعمل ما وسعه لحماية مصالح الدولة التي كانت تمر بأزمة عنيفة؛ فقد كانت الدولة مشتبكة في قتال مع النمسا، والدولة الصفوية تتربص بالدولة العثمانية.
 
 
----------------------------------
 
مدة حكمه:
تولى هذا السلطان الحكم  وعمره (14) سنة وكان أمر الدولة مرتبكاً
حكم الدولة العثمانية 14 سنة من سنة (1012) هـ    حتي سنة (1026) هـ .
وبالتقويم الميلادي يكون قد حكم الدولة العثمانية 14 سنة من سنة 1603 حتي سنة 1617

التاريخ الدقيق لتوليه السلطنة هو  (18-7-1012هـ الموافق يوم  22-1-1603م).

عند بداية حكمه  كان أمر الدولة مرتبكاً بالحروب الخارجة مع النمسا والفرس. ولسوء  حظه فقد تولّى أحمد الأول السلطنة صغيراً فلم يكن قد مارس إدارة الدولة، أو خرج للحروب و القتال
---------------------------------
وكان مذهب الجلالية قد انتشر في بلاد الأناضول ونتج عنه أن تحزب له بعض الأمراء فأرسلت  الدولة العثمانية  الصدر (قبوجي مراد باشا)   علي رأس جيش فنكل بهم شر تنكيل وقتل منهم آلافاً عديدة.
----------------------------------
 
كانت الدولة العثمانية مشتبكة في حرب مع النمسا منذ سنة (1003هـ = 1594م)؛ بسبب قيام النمسا بالاعتداء على البوسنة، وقُتل حاكمها في معركة "سيساك" سنة (1002هـ = 1593م)

وكانت بداية الحرب سيئة بالنسبة للدولة العثمانية، ولحقت بها عدة خسائر، فخلعت ملداقيا وولاشيا وتراتسلفانيا طاعة السلطان العثماني محمد الثالث سنة (1003هـ = 1594م)، وانضمت للنمسا، وتعرضت طرق مواصلات الدولة مع "بودا" و"بلجراد" للخطر
ولم يكن أمام السلطان العثماني سوى أن يقود الجيش بنفسه، فاشتعل الحماس في نفوس جنوده، وتمكّن من انتزاع حصن "إيجر"، ثم حقق نصرًا هائلاً في معركة "هاجوفا"، وأباد معظم الجيش النمساوي.
 
وبدلاً من أن يتقدم العثمانيون إلى الأمام لفتح بلاد جديدة عادوا إلى الخلف، وكانت فكرة المحافظة على ما تملكه الدولة قد سيطّرت على عقول سلاطين الدولة الذين فقدوا روح الفتوحات وطاقة التحرك، وظلت الجبهة العثمانية النمساوية مفتوحة، واستمرت المناوشات بعد ذلك.
 
ولما تولَّى السلطان أحمد الأول استمرت الحرب مع النمسا، واستعاد العثمانيون "إستركون" بعد حصار شديد بعد أن ظلت أسيرة في أيدي النمساويين عشر سنوات، كما استعادوا بعض القلاع، ووصل الجيش العثماني إلى أقصى الشمال الشرقي من المجر.
 
أدركت النمسا خسارتها في الحرب فطلبت الصلح، وكان هذا مطلبًا عثمانيًا حتى تتفرغ الدولة لحربها مع إيران، فعُقدت معاهدة بين الطرفين عُرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" في (10-7-1015هـ الموافق 11-11-1606م)، وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة.
 
وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وأُلغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكلٍ الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورًا لا ملكًا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني.
 
 
حرب النمسا:

اضطهدت حكومة النمسا (الكاثوليكية)  أهالي المجر من الأرثوذكس،فقام  أهالي المجر  بمراسلة الدولة العثمانية المسلمة طلبا لعدلها وحريتها لتخليصهم من حكم النمسا لهم واختار المجريون واحداً منهم  أميرا عليهم، وأمدهم السلطان العثماني بمدد من بقوات عسكرية لمحاربة جيش  النمسا .
قام السلطان بتكليف الصدر الأعظم ( لالا محمد باشا )  بحرب النمسا
استطاع الصدر الأعظم استرداد  قلعة أسترغون
ثم ساق جنوده على ترانسلفانيا لطرد النمساويين منها فافتتح مدينة أبوار
 
أما النمسا فبذل دبلوماسيوها  قصارى جهدهم لإغراء أهالي المجر فاعترفوا لهم بملكية  كل أراض المجر واعترفوا بمن اختاروه بأنفسهم ملكا على المجر وأميرا على ترانسلفانيا، وهكذا نجحوا في إفساد تعاون أهالي المجر مع العثمانيين
 
وحيث تمكنت القوات المتحالفة  المجرية العثمانية من فتح عدة حصون في زمن قليل  فقد اضطرت النمسا لطلب الصلح
ونظرا لاستمرار القلاقل داخل الدولة العثمانية  واستنزاف الجيش العثماني بواسطة الفرس في إيران وافق العثمانيون على التصالح  مع النمسا
 
ولكن ثبات النمسا لمدة 15عاماً  في محاربة الدولة العثمانية  القوية كان أمراً  لم يسبق له مثيل قلل من هيبة السلاطين  العثمانية  ذوي المكانة في أوروبا
وأعفي العثمانيون   النمسا من الجزية السنوية التي كانت تدفعها للدولة العثمانية،و تمكن ملك النمسا من إبدال اسم الجزية التي كان يدفعها باسم هدية غير معينة المقدار  ودفعت النمسا تعويضاً عن خسائر الحروب قدره مائتا ألف من الذهب.
 
أما بالنسبة إلي  فرنسا قامت الحكومة العثمانية بتجديد الامتيازات الفرنسية  بحيث أصبحت تفوق امتيازات الإنجليز والبنادقة، وأيضاً أعطوا ملك فرنسا حق حماية مسيحي القدس وما حولها.
 
-----------------------------------
 
حرب الفرس
عين السلطان  شغاله زاده سنان باشا فلم يتمكن من صد الفرس عن روان وانهزم شر هزيمة
 
وفي السنة التالية حصلت موقعة بين طليعة الجيش العثماني وجيش الفرس فانهزمت الطليعة شر هزيمة وأثر ذلك في الجيش التركي فتركه أمراء الكرد واختلف أمراؤه فرجع سنان باشا إلى ديار بكر ومات غما وخلت الحدود من الجنود فتقدم الشاه عباس  الصفوي واستولى على شروان وشماخي وغيرهما فدلت هذه الحرب على مبلغ الفساد الذي كان أصاب الجيش العثماني، وكان هذا الفساد نفسه سبباً في أكثر المصائب التي حلت بالدولة  العثمانية فيما بعد.
وحيث قام الشاه  باحتلال عدة مدن تتبع الدولة العثمانية كتبريز وروان فقد اضطر السلطان أحمد الأول إلى إبرام  صلح معه  لا سيما بعد موت من كان السلطان يعتمد عليه وهو السياسي والقائد العثماني المحنك" مراد باشا" ،
وكان أحد شروط الصلح مع الفرس  أن يعيد العثمانيون كل ماضمه سليمان القانوني من أراض في تلك الجهات بما فيها بغداد
---------------------------------
 
معاهدة صلح مع الفرس من مقتضاها أن ترد إليها أقاليم تبريز وروان وشروان وأن يدفع الشاه كل سنة مائة حمل من الحرير وغيرها من محصولات بلاده جزية سنوية
ثم  بعد سنتين امتنع الشاه عن دفع الجزية فاضطر السلطان أحمد الأول  أن يشهر الحرب على الفرس
-----------------------
 
 
صورته:
السلطان العثماني "أحمد خان الأول" S_ahm110

----------------------
آثاره :
كان شاعرا وله ديوان مطبوع
ولكن أهم آثاره بناء جامع رائع في استانبول يسميه الترك المعاصرون   (سلطان أحمد جامع ) أي جامع السلطان أحمد
ويسميه الأوروبيون  باسم المسجد الأزرق لنقوشه الزرقاء الأخاذة
----------------------------
سنة (1026) هـ :
مات السلطان العثماني "أحمد خان الأول" وهو في سن الشباب  سنة1026 هـ/1617 م
وترك من الأبناء الذكور عثمان و مراد وإبراهيم
 
 
وخلفه السلطان الجديد (مصطفى الأول بن محمد الثالث) الذي  كان  لا يتجاوز العشرين سنة وكان محجوراً عليه داخل السراي لا يخالط أحداً فنشأ نشأة ساذجة فأخذ يبدد الأموال
 
وأفتى شيخ الإسلام بخلع مصطفى الأول  فخلع  سنة  1027 هـ  ،  وبويع عثمان الثاني   أكبر أبناء  السلطان أحمد خان الأول  بالسلطنة والخلافة
 
-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطان العثماني "أحمد خان الأول"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» السلطان العثماني محمود عدلي الثاني ابن السلطان عبد الحميد الأول
»  السلطان سليم الأول العثماني
» سيرة السلطان العثماني "سليمان القانوني"
»  مراد الرابع ابن السلطان أحمد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1623م
» أورخان غازي بن عثمان - السلطان العثماني 1324 م

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2012-
انتقل الى: