منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الخليفة العباسي المهدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال



عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

الخليفة العباسي المهدي Empty
مُساهمةموضوع: الخليفة العباسي المهدي   الخليفة العباسي المهدي Icon_minitimeالخميس ديسمبر 01, 2011 9:21 pm

الخليفة العباسي المهدي
 
فترة خلافته :       775- 786  م
 
التي توافق الفترة الهجرية ( 158- 169) 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسمه :
محمـد بـن عبـد اللـه المنصـور بـن محمـد بـن علـي بـن عبد الله بن عباس
ولقب خلافته : محمد المهدى
كان المهدى وليّا للعهد فى خلافة والده المنصور، يتلقى توجيهاته ونصائحه وإرشاداته
بايعه الناس بالخلافة بعد أبيه ، وما زالت نصيحة أبيه ترن فى أذنه:
"إن الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل، وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه. يابنى، استدم النعمة بالشكر، والقدرة بالعفو، والطاعة بالتأليف، والنصر بالتواضع والرحمة للناس، ولا تنس نصيبك من الدنيا، ونصيبك من رحمة الله".
 
---------------------------------
استكمال الإصلاحات:
سار الخليفة المهدى على نهج أبيه المنصور فى القيام بالإصلاحات الداخلية، وتأمين الحدود، وعمارة المساجد، وعلى رأسها المسجد الحرام.
ولم يفته أن يأمر بحفر نهر بالبصرة يحيى به الأرض الموات، ويسهم فى توفير القوت، ولقد أحسن إلى العلويين وإلى غيرهم ممن لهم أهداف سياسية، فأطلق سراح من كان منهم فى السجون سنة 159هـ/ 776م، وكان لهذا أثره فى الاستقرار والهدوء فلم يخرج عليه أحد من العلويين!
 
ولقد أتيح له أن يقضى على ثلاث ثورات، قام بها أفراد انضم إليهم كثير من الخوارج، اثنتين فى خراسان والثالثة "بقنسرين" من أرض الشام.
وراح يواصل تأمين طرق التجارة إلى الهند،
وانطلقت فى خلافته الجيوش الإسلامية الفاتحة فى اتجاه الروم؛ ففى سنة 165هـ/ 782م بلغت جيوشه بقيادة ابنه "هارون الرشيد" خليج "القسطنطينية"،
وجرت الرسل والسفراء بينه وبين الإمبراطورة الرومانية "إيرين" فى طلب الصلح فى مقابل فدية تقدم للدولة الإسلامية سنويّا مقدارها سبعون ألف دينار، واشترط الرشيد على ملكة الروم تعيين أدلاء له، وإقامة الأسواق فى طريق عودته، وكانت مدة الهدنة ثلاث سنين.
 
------------------------------
تأمين الحدود: 
أرسل عام 167هـ ولى عهده الهادى إلى "جرجان" فى جيش كثيف لم يُرَ مثله.
 
 إن الجيش الإسلامى فى عهد المهدى كان له وجوده على حدود الروم، حتى لقد قام أمير البر الشامى بغزوتين بحريتين فى اتجاه الروم سنة 160هـ/ 777م، و161هـ/ 778م،
 ولقد قضى على الإلحاد والزندقة فى عهده..، لم تأخذه فى ذلك لومة لائم، ومن شابه أباه فما ظلم.
 
------------------------------------
ورع المهدى:

كان المهدي يجلس للمظالم ويقول‏:‏ أدخلوا علي القضاة فلو لم يكن ردي للمظالم إِلا للحياء منهم لكفى‏.‏
وكان المهدى أول من جلس للمظالم من بنى العباس، يقيم العدل بين المتظالمين، ومشى على أثره من بعده الهادى والرشيد والمأمون، وكان الخليفة المهتدى آخر من جلس للنظر في مظالم الناس

وذات يوم من أيام  خلافته عصفت بالناس ريح شديدة (إعصار) ظنوا معها بدء قيام يوم القيامة ، وأخذ القواد فى البحث عن المهدى فوجدوه واضعًا خده على الأرض وهو يقول: "اللهم احفظ محمدًا فى أمته !اللهم لا تشمت بنا أعداءنا من الأمم ! اللهم إن كنتَ أخذتَ هذا العالم بذنبى فهذه ناصيتى بين يديك! ".
واستمر المهدى فى دعائه وتضرعه حتى انكشفت الريح، وعاد الأمر إلى وضعه الصحيح.
وتتبع المهدى الزنادقة والملحدين أعداء الدين، وأمر بتصنيف الكتب الجدلية لتفنيد أقاويلهم.
------------
أمن وفير وعطاء كثير:
وأشاع عهدًا من السلام بينه وبين العلويين،
ولقد سار بالخلافة على الخطة التى وضعها له أبوه، ينظر فى الدقائق من الأمور، ويُظْهِر أبَّهة الوزراء.
 وبسط "المهدى" يده فى العطاء، فأذهب جميع ما خلفه المنصور،
 وأجرى المهدى الأرزاق على المجذومين وأهل السجون فى جميع الآفاق، وأمر بإقامة البريد بين مكة والمدينة واليمن وبغداد ببغال وإبل،
 وقد وجد البريد من عهد عمر بن الخطاب، والذى فعله المهدى مزيد من التنظيم له،
 
 قال رجل للمهدى: عندى لك نصيحة يا أمير المؤمنين. فقال: لمن نصيحتك هذه ؟ لنا أم لعامة المسلمين أم لنفسك؟
قال: لك يا أمير المؤمنين. قال: ليس الساعى بأعظم عورة، ولا أقبح حالا ممن قَبِل سعايته، ولا تخلو من أن تكون حاسد نعمة، فلا نشفى غيظك، أو عدوّا فلا نعاقب لك عدوك. ثم أقبل على الناس فقال: لا ينصح لنا ناصح إلا بما فيه رضا لله، وللمسلمين صلاح.
----
سنة 169هـ (785/786م)
22-1-169هـ
موت الخليفة المهدي
توفـي المهـدي بماسبذان في 22-1-169هـ وعمره ثلاث وأربعون سنة ودفن تحت جوزة وصلى عليه ابنه الرشيد
وكانت خلافته عشر سنين وشهراً

وتولى الخلافة من بعده الخليفة موسى الهادى بالله .
 -----
المصدر :
موسوعة الأسرة المسلمة
موسوعة لآلئ
 
----------------------------------
 
أحداث تاريخية من موسوعة لآلئ
 (تتعلق بفترة حكم المهدي)
----------------------------------
سنة 158هـ
خلافة المهدي محمد بن المنصور
وهو ثالث الخلفاء العباسيين
وصل إِليه الخبر بموت أبيه وبالبيعة له في منتصف ذي الحجة لأن القاصد وصل من مكة إِلى بغداد في أحد عشر يوماً
======================
 
سنة 158هـ
خلافة المهدي محمد بن المنصور
وهو ثالث الخلفاء العباسيين
وصل إِليه الخبر بموت أبيه وبالبيعة له في منتصف ذي الحجة لأن القاصد وصل من مكة إِلى بغداد في أحد عشر يوماً
======================
سنة 159هـ (775/776م)
إطلاق سراح السجناء السياسيين المحبوسين منذ عهد الخليفة المنصور.
كان ذلك بأمر من الخليفة العباسي المهدي
------------------------
سنة 159هـ
تزوُّج المهدي جاريته (الخيزران)
وهي التي ولدت له ابنه موسى وإبنه هارون الرشيد.
-------------------------
سنة 159هـ
تنازل (عيسى بن موسى ) عن حقه في ولاية العهد إلي (موسى بن المهدي )
كان ذلك مقابل عشرة ملايين درهم وإقطاعات.
-------------------------
سنة 159هـ
بناء مدينة (الري).
-------------------------
سنة 159هـ
(ثورة المقنَّع ) في خراسان وما وراء النهر.
------------------------
سنة 159هـ
غزو ة إسلامية إلي بلاد الروم وفتح بعض مدنها.
-------------------------
سنة 159هـ
موت القائد (حميد بن قحطبة)
 


 
سنة 160 هـ (776/777م)
أمر المهدي برد نسب (آل زياد بن أبيه) الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان إِلى عبيد الرومي ، وأخرج (آل زياد بن أبيه) من قبيلة قريش ، فأخرجهم الموظفون بالدواوين الحكومية من ديوان قريش  ومن النَّسَب الأموي وردوهم إِلى ثقيف
---------------------
سنة 160 هـ
• تسمية عدد(500) رجل من الأنصار حرساً للحاكم العباسي.
-----------------------
سنة 160 هـ
قيام الدولة الرستمية في الجزائر وهم خوارج أباضية
------------------------
سنة 160 هـ
• دخول البلغارالبرابرة  في الدين المسيحي.
-----------------------
سنة 160 هـ
• ثورة ( يوسف البرم ) في خراسان
انتهت الثورة  بأسره وصلبه.
-----------------------
سنة 160 هـ
• فتح مدينة (باربد) في السِّند
ثمّ تشتت القوات العباسيّة بالوباء وعواصف البحر في طريق العودة.
-----------------------
سنة 160 هـ
• غزو الصائفة من بلاد الروم، وغزو آخر لهم عبر البحر الأبيض المتوسط.
-----------------------
سنة 160 هـ
• ثورة ( عبدالسلام اليشكري الخارجي ) بنواحي الموصل.
-----------------------
سنة 160 هـ
فشل حملة (عبدالرحمن الداخل) ضد الثائر الفاطمي (شقيا المكناسي)0
-----------------------
سنة 160 هـ
وفاة (محمّد بن النعمان الأحول ) المشهور بلقب (مؤمن الطاق).
----------------------------
سنة 160 هـ
تجديد كسوة الكعبة.
-----------------------
سنة 160 هـ
توسعة المسجد النبويّ الشريف.
-----------------------
سنة 160 هـ
حج المهدي وفرق في الناس أموالاً عظيمة ،وحمل الثلج إِلى مكة‏.
----------------------------
من وفيات سنة 160 هـ
** داود الطائي الزاهد وكان من أصحاب أبي حنيفة
**عبد الرحمن ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي ‏
 


 
 
سنة 161هـ (777/778م)
سنة 161 هـ
بناء قصور في طريق مكة، وتجديد العلامات والِبرَك والآبار
 
 أمر المهدي بحفر الركايا وعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة
فيها أمر المهدي باتخاذ المصانع في طريق مكة وبتجديد الأميـال والبرك وبحفر الركايا وبتقصير المنابر في البلاد إلي قدر  منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
--------------------------
سنة 161 هـ
الدولة العباسية : تعيين يحيى بن خالد بن بَرْمَك كاتباً للرسائل في ديوان المهدي.
جعل المهدي يحيى بن خالد بن برمك مع ابنه هارون وجعل أبان بن صدقة مع الهادي  
--------------------------
سنة 161 هـ
توفي  الزاهد ( إِبراهيم بن أدهم )
مات في حملة بحرية على البيزنطيين،
نبذة عن إبراهيم بن أدهم :
اسمه :إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر التميمي (ويقال العِجْلي) البلْخي أبو إسحاق، وهو من بكر بن وائل‏وكان أهله ببلخ  و ولد (إبراهيم) بمكة حينما خرج أبوه وأمه إلى الحج عام 100 هـ أو قريبًا منها ،وكان أبوه أدهم من أثرياء خراسان فعاش إبراهيم حياة دعة وترف وكان يحب الصيد.
وانتقل إلى الشام فأقام به مرابطاً .‏
وكان إِبراهيم بن أدهم يكتسب المال من عمل يده في  الحصـاد وحفـظ البساتين والزراعة
قال إِبراهيم بن يسار:
سألت إبراهيم بن أدهم كيف كان بدو أمرك حتى صرت إلى الزهد ؟؟ قـال‏:‏ غيـر هـذا أولـى بـك
فما زال يُلح عليه بالسؤال حتى قال‏:‏ إِني من ملوك خراسان وكان قد حبـب إِلي الصيد فبينما أنا راكب فرساً وكلبي معي إذ تحركت على صيد فسمعت نداء من ورائي‏:‏ " يا إِبراهيم ليس لهذا خلقت ولا به أمرت " فوقفت مقشعراً أنظـر يمنـة ويسـرة فلـم أر أحـداً قلـت‏:‏ لعن الله إِبليس‏.‏
ثم حركت فرسي فسمعت من قربوس سرجي‏:‏ "يا إِبراهيم ليس لهـذا خلقـت ولا بـه أُمـرت " فوقفـت وقلـت هيهـات‏!‏ جاءنـي النذير من رب العالمين واللّه لا عصيت ربي فتوجهت إِلى أهلي وجئت إِلى بعض رعاة أبي فأخذت جبته وكساءه وألقيت إِليه ثيابي ،ثم سرت حتى صرت إِلى العراق ثم صرت إِلى الشام ثم قدمت إِلى طرسرس فأستأجرنـي شخـص ناطـور البستـان قـال‏:‏ فمكثـت فـي البستـان أيامـاً كثيـرة كلمـا اشتهـرت اختفيت وهربت من الناس ‏.. من كبار الزهاد والمتصوفين من كورة بلخ، حج أبوه مع زوجه وهي حبلى فولدت إبراهيم في مكة، فكانت تطوف به على الحلق في المسجد وتدعو لابنها أن يجعله الله صالحاً.
 
   ذهب إبراهيم إلى مكة وصحب سفيان الثوري والفُضَيْل بن عياض  وعاد إلى الشام ينتقل بين مناطق الثغور مجاهداً وبعض المناطق الأخرى عاملاً لا يأكل إلا من أجر عمله، فكان يعمل في الحصاد، وطحن الحبوب، وحراسة البساتين، وكان سخياً كريماً لايحتفظ بشيء من أجره بل ينفقه على أصحابه وذوي الحاجة مكتفياً بأبسط طعام وغالباً ما يكون الخبز والماء. كان كثير التفكر والصمت، بعيداً عن حب الدنيا، وما فيها من شهرة وجاه ومال، حريصاً على الجهاد في سبيل الله لا يفتر عنه. وكان على زهده وتصوفه يدعو إلى العمل والجد فيه وإتقانه، ليكون كسباً حلالاً. ولذلك أعرض عن ثروة أبيه الواسعة، وعما كان يصيبه من غنائم الحرب وآثر العيش من كسب يده.
   ولإبراهيم بن أدهم رأي في محاربة الغلاء وارتفاع الأسعار فقد ذكروا له أن اللحم غلا ثمنه. فقال: أرخصوه. أي لا تشتروه فترخص أسعاره.
   كان إبراهيم شديد الحنين إلى وطنه. فمن أقواله لأصحابه: عالجت العبادة فما وجدت شيئاً أشد عليَّ من نزاع النفس إلى الوطن. كما روي عنه قوله: «ما قاسيت، فيما تركت، شيئاً أشد علي من مفارقة الأوطان».
كان إذا تجرد للجهاد يأبى أن يركب دابةً ، وسار إلى حلبة القتال ماشيا فكان
فارساً شجاعاً ، ومقاتلاً باسلاً وشارك في غزوات كثيرة منها غزاة عباس الإنطاكي ،
غزاة محكاف ، فقد روي عنه بأنه قال للصحابة عشية موته وهم في عرض البحر في إحدى جزر البحر المتوسط يقاتلون البيزنطيين : أوتروا لي قوساً 0فأوتروه فقبض عليه فمات وهو قابض على القوس يريد أن يرمي
العدو به.
     ودفن في مدينة جبلة على الساحل السوري، وأصبح قبره مزاراً، وجاء في معجم البلدان أنه مات بحصن سوقين ببلاد الروم
-----------------------
سنة 161 هـ
الدولة العباسية : اعتقال ( عبدالله بن مروان بن محمّد )  الأموي.
-----------------------
سنة 161 هـ
الدولة العباسية : توسعة مسجد البصرة.
-----------------------
سنة 161 هـ
الدولة العباسية : الأمر بتقصير المنابر بعد أن طوّلها الأمويّون.
-----------------------
سنة 161 هـ
الأندلس : تمرد عبدالرحمن الفِهري (الصقلبي) ضد عبدالرحمن الداخل
انتهي أمره بهزيمته وحرق أسطوله.
---------------------------------
سنة 161 هـ
موقعة مضيق رونسفان بالأندلس
فشل حملة (شرلمان) ملك الفرنجة على شمال الأندلس
سحق مؤخّرة جيش (شرلمان) في ممرّ (رونسفالة) مِن قِبل (البشكنس)، ومصرع القائد الفرنسي رولان ( في آب 778م).
-----------------------
سنة 161 هـ
وفاة (سفيان الثوري)
-----------------------
سنة 161 هـ
وفاة (حمّاد عَجْرَد)
-----------------------
سنة 161 هـ
بناء مدينة تاهرت (الجزائر) الإسلامية كعاصمة لدولة الرستميين
 
 


 
سنة 162هـ (778/779م)
وضع دواوين (الأزِمّة) لضبط الدواوين.
-----------------------
سنة 162 هـ
إجراء المعاشات على المجذومين والسجناء.
-----------------------
سنة 162 هـ
عزل وتولية في مصر.
-----------------------
سنة 162 هـ
اغتيال عبدالرحمن الفِهْري (الصقلبي) بعد إخفاقه في مهمّته.
-----------------------
سنة 162 هـ
القضاء على ثورة عبدالسلام الخارجي ومقتله في (قِنِّسرين).
-----------------------
سنة 162 هـ
غزو لقاليقلا.
-----------------------
سنة 162 هـ
إخماد ثورة عبدالقهّار في جماعة (المحمَّرة) بجرجان.
-----------------------
سنة 162 هـ
فتن وثورات في الأندلس يقمعها عبدالرحمن الداخل.
   
162   وفاة إبراهيم بن أدهم  
162   بدء حملات شارلمان على الأندلس
 
 


 
سنة 163هـ (779/780م)
 المهدي يغزو الروم ومعه ابنه هارون الرشيد
تجهز المهدي لغزو الروم وجمع العساكر من خراسان وغيرها وعسكر بالبردان وسار عنها وكان قد استخلف على بغداد ابنـه موسـى الهـادي واستصحب معه ابنه هارون الرشيد فلما وصل المهدي إِلى حلب بلغه أن في تلك الناحية زنادقة فجمعهم وقتلهم وقطع كتبهم‏.‏
وسار إِلى جيحان وجهز ابنه هارون بالعسكر إلى الغزو
-------------------------
سنة 163هـ
تغلغل هارون بالعسكر في بلاد الروم وفتح فتوحات كثيرة ثم عاد سالماً منصوراً‏.‏
------------------------
سنة 163هـ
 القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة (المقنع) بفارس  
  انتهاء فتنة الزنادقة بانتحار المقنع
تفاصيل :
كان المقنع الخرساني واسمه (عطا ) في مبدأ أمره قصاراً من أهل مرو
وكان مشوّه الخلق أعور قصيراً وكان لا يسفر عن وجهه بل اتخذ له وجهاً من ذهب قتقنع به ولذلك قيل له المقنع‏
واشتغل بالسحر فكان رجلاً ساحراً خيل للناس صورة قمر يطلع ويراه الناس من مسافة شهرين وإلى هذا القْمر أشار ابن سناء الملك بقوله‏:‏ إِليـك فمـا بدر المقنع طالعاً --بأسحر من ألحاظ بدري المعمم
وادعـى المقنع المذكور الربوبية وأطاعه جماعة كثيرة وقال‏:‏
إِن الله عزِّ وجل حل في آدم ثم في نوح ثم في نبي بعد آخر حتى حل فيه
وعمر قلعة تسمى سنام بما وراء النهر من رستاق كيش وتحصن بها
ثم اجتمع عليه الناس وحاصروه في قلعته فسقى نساءه سماً فمتن ثم تناول منه فمات ،
فدخل المسلمون قلعته وقتلوا من بها من أشياعه.‏
-----------------------
سنة 163 هـ
المهدي العباسي يولّي ابنه هارون على المغرب كلّه مع أذربيجان وأرمينية.
-----------------------
سنة 163 هـ
تعيين يحيى البرمكي على ديوان الرسائل.
-----------------------
سنة 163 هـ
بناء مدينة (الحدَث) في الثغور الشاميّة.
-----------------------
سنة 163 هـ
تجّهز عبدالرحمن الداخل لمحاربة السلطة العباسيّة، وتأجيل الحملة بسبب الثورات الداخليّة في الأندلس.
-----------------------
سنة 163 هـ
السلطة العباسيّة تقتل عدداً من الِّمؤلفين بتهمة الزندقة.
-----------------------
سنة 163 هـ
عزل وتولية في خراسان.
-----------------------
سنة 163 هـ
غزو كبير لبلاد الروم: فتوحات كثيرة وغنائم وفيرة.
-----------------------
سنة 163 هـ
ثورة المقنَّع تنتهي بالإخفاق وبانتحار المقنَّع في حصنه.
-----------------------
سنة 163 هـ
موت خالد بن برمك.
 
 


 
 
سنة 164هـ (780/781م)
المهدي العباسيّ يبني قصر السلامة في (عيساباد).
-----------------------
سنة 164 هـ
جيش الروم يهاجم القوّات العباسية، وامتناع القائد العباسيّ عن القتال فيسجنه المهدي.
-----------------------
سنة 164 هـ
استسلام الثائرين في (سرقسطة) أمام قوّات عبدالرحمن الداخل.
-----------------------
سنة 164 هـ
عبدالرحمن الداخل يغزو (الفرنج) ويفتح بعض حصون (البشكنس).
-----------------------
سنة 164 هـ
قتنة بين البربر أنفسهم في عدة مناطق وحدوث معارك كبيرة.
-----------------------
سنة 164 هـ
موت امبراطور الروم ( ليون الرابع ) وتنصيب ابنه (قسطنطين السادس) أمبراطوراً على الروم.
----------------------
سنة 164 هـ
مات عم المنصور (عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس) وعمره (78 سنة‏).‏
 


 
سنة 165هـ (781/782م)
------------------------
سنة 165هـ
تولية جديدة في مصر.
------------------
سنة 165هـ
هارون الرشيد ينتصر على البيزنطيين
هارون العباسيّ يغزو الروم، فيحاصر القسطنطينيّة التي تدفع الجزية وتقيم هدنة مدة ثلاث سنوات.
------------------
سنة 165هـ
أرسـل المهـدي ابنـه هـارون الرشيـد إِلـى الـروم فـي جيش كثير فسار حتى بلغ خليج القسطنطينية وغنم شيئاً كثيراً وقتل في الروم وعاد‏.‏
----------------------
سنة 165هـ
الحسين بن يحيى الأنصاري يخسر المعركة مع عبدالرحمن الداخل.
----------------------
سنة 165هـ
ثورة دحية بن مصعب الأموي في صعيد مصر ضد العباسيين
لاحظ نطق الاسم : دِحْية  .
------------------------
سنة 165هـ
وفاة عمرو بن العلاء.
 


  
سنة 166هـ (782/783م)
قبض المهدي علي وزيره (يعقوب بن داود بن طهمان )
وكان قبـل أن يتولـى وزارة المهـدي يكتـب لنصـر بـن سيـار ثـم بقـي بعده بطالاً ،واتصل بالمهدي فاستوزره وصـارت الأمـور إِليـه وتمكـن عنـده فحسـده أصحـاب المهـدي وسعـوا فيـه حتـى أمسكـه فـي هـذه السنة وحبسه ولم يزل محبوساً إِلى خلافة الرشيد فأخرجه وقد عمي فلحق بمكة
وكان أصحاب المهدي يشربون عنده ،وكان يعقوب ينهي المهدي عن ذلك فضيق على المهدي حتى أمسكه المهدي وحبسه وفيه يقول بشار بن برد‏:‏
بنـي أمية هبوا طال نومكم ** إِن الخليفة يعقوب بـن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا ** خليفـة اللـه بين الناء والعود
------------------------
سنة 166هـ
أقـام المهـدي بريـداً بيـن مكـة والمدينة واليمن بغالاً وإبلاً‏:‏
------------------------
سنة 166هـ
قتل بشار بن برد الشاعر بعد إدانته بتهمة  الزندقة
وكـان بشـار  يفضل النار على الأرض ويصوب رأي إبليس في امتناعه من السجود لآدم عليه السلام‏.‏
وكان أعمى خلق ممسوح العينين
ولما قتل كان همره أكثر من 90عاماً .
------------------------
سنة 166هـ
المهدي العباسيّ يقتل طائفة بتهمة الزندقة.
------------------------
سنة 166هـ
تولية الفضل الطوسيّ على خراسان وضمّ سجستان إليه.
------------------------
سنة 166هـ
استحداث البريد على الإبل والبغال بين مكة والمدينة واليمن.
------------------------
سنة 166هـ
اعتقال المهدي لوزيره يعقوب بن داود لإطلاقه سراح أحد السجناء الطالبيّين.
------------------------
سنة 166هـ
المهدي يستوزر أبا الفضل الربيع بن يونس (وزارته الثانية).
------------------------
سنة 166هـ
عبدالرحمن يتغلّب عُنوةً على (سرقسطة) وينفي أهلها ثمّ يردّهم اليها.
------------------------
سنة 166هـ
اكتشاف عبدالرحمن الداخل مؤامرة عليه، فيقتل مُدبِّريها (وفيهم ابن أخيه).
------------------------
سنة 166هـ
 أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي
تنصيب المهدي ولده موسى الهادي وليّاً للعهد، ومن بعده ابنه الآخر هارون.
 
 


 
 
سنة 167هـ (783/784م)
 
سنة 167هـ
تولية الربيع بن يونس على ديوان الرسائل.
------------------------
سنة 167هـ
شيوع الوباء في بغداد والبصرة.
------------------------
سنة 167هـ
توسعة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلي الله عليه وسلم ومسجد الموصل.
------------------------
سنة 167هـ
عرب بادية البصرة واليمامة والبحرين يقطعون الطرقات.
------------------------
سنة 167هـ
تتبع المهدي  الزنادقة
اشتداد حملة المهدي العباسيّ على الزنادقة.
------------------------
سنة 167هـ
والي جديد للعباسيين في مصر.
------------------------
سنة 167هـ
حملة عباسية بقيادة موسى الهادي ضد ثوّار طبرستان وجرجان.
------------------------
سنة 167هـ
إخفاق جيش الدولة العباسية  في قمع هجمات البدو في اليمامة والبحرين.
------------------------
سنة 167هـ
مقتل الشاعر بشّار بن بُرْد بتهمة الزندقة.
-------------------------
سنة 167 هـ
مقتل الشاعر ( صالح بن عبدالقدوس ) بتهمة الزندقة.
من شعراء بغداد في أيام الدولة العباسية، اشتهر بالزندقة، فصلبه المهدي العباسي
     أبو الفضل صالح بن عبد القدوس البصري مولى الأزد،
ويقال إن المهدي أبلغ عنه أبياتاً
     عرض فيها بذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب المهدي فأمر بحمله، فأحضروه،وقال له المهدي : أنت القائل
     هذه الأبيات؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ما أشركت بالله طرفة عين، فاتق  الله ولا تسفك دمي على شبهة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ادرأوا الحدود بالشبهات،
وجعل يتلو عليه القرآن حتى رق له المهدي وأمر بتخليته.
فلما ولى  قال: أنشدني قصيدتك السينية، فأنشده حتى بلغ إلى قوله فيها:
           والشيخ لا يتـرك أخـلاقـه --حتى يوارى في ثرى رمسه
           إذا ارعوى عاد إلى جهلـه --كذي الضنى عاد إلى نكسه      
     فقال المهدي : فأنت لا تترك أخلاقك، ونحن نحكم فيك بحكمك  في نفسك،
ثم أمر به فقتل وصلب على الجسر بتهمة  الزندقة  
-----------------------------
سنة 167هـ
توفـي (عيسـى بـن موسـى بـن محمـد ابـن علـي بن عبد الله بن عباس )  عن 65 عاماً
والمذكور هو ابن أخي السفاح والمنصور وهو الذي أوصى له السفاح بالخلافة بعد المنصور‏.‏ ثم خلعـه المنصـور وولـى ابنـه المهـدي
 
 


 
سنة 168هـ (784/785م)
عزل وتولية في مصر.
------------------------
سنة 168هـ
إخفاق محاولة القضاء على ثورة دِحْية الأموي في مصر.
------------------------
سنة 168هـ
البدء ببناء المسجد الجامع الأموي في قرطبة.
------------------------
سنة 168هـ
إلياس بن واسول يتولّى قيادة الخوارج بعد وفاة أبيه.
 
------------------------
سنة 168هـ
نقض الروم الصلح الذي عقده هارون الرشيد عن أمر أبيه  
مهاجمة الروم والتغلب عليهم بعد نقضهم الهدنة.
------------------------
سنة 168هـ
القضاء على ثورة ياسين التميميّ الخارجي بنواحي الموصل.
توالت ثورات الخوارج في الجزيرة والموصل إلى عام 180هـ  
------------------------
سنة 168هـ
 اتخاذ المهدي دواوين الأزمة  
-----------------------------
سنة 168هـ
قمع ثورة محمّد بن يوسف الفِهْري على عبدالرحمن الداخل.
------------------------
سنة 168هـ
جيش عبدالرحمن الداخل يدخل (طُلَيطُلة) بعد إخماد ثورتها.
------------------------
سنة 168هـ
المهدي العباسيّ يوجّه (40) ألف مقاتل إلى طبرستان.
------------------------
من وفيات سنة 168هـ
• وفاة الحسن بن زيد الطالبي.
• وفاة عيسى بن زيد الطالبي.
• وفاة المفضَّل الضَّبّي.
  


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخليفة العباسي المهدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: