منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 تاريخ أوغندا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

تاريخ أوغندا   Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ أوغندا    تاريخ أوغندا   Icon_minitimeالخميس ديسمبر 30, 2010 3:31 am

تاريخ أوغندا

الــعـــــاصــــــمـــــة: كامبالا
المساحة (كلم مربع) : 236040
عدد السكان (نسمة) : 23985712
الــــمــــوقــــــــــع : تقع في وسط القارة الافريقية، يحدها السودان شمالاً، زائيرغرباً، راوندا وتنزانيا جنوباً، كينيا شرقاً
أهــــــــــم الجــبـال: جبال ستانلي، روينزوري
أهـــــــــم الأنـهـار : نهرالنيل، بحيرة فيكتوريا، بحيرة ألبرت، بحيرة إدوارد، عيدي أمين، وبحيرة موبوتو سيسوكو
المـــــــــــنـــــــــاخ: يقع مناخها ضمن الإقليم الاستوائي فهو حار رطب وتسقط أمطاره طوال العام وتغزر صيفاً
المـــوارد الطبيـعـية : نحاس، كوبالت، قوّة مائية، حجر كلس، ملح، أرض صالحة للزراعة
شـــــــكــــل الحكم : جمهوري، وأوغندا عضو بالكومنويلث البريطاني
الــــــلــــــغــــــــــة : الإنجليزية, السواحلية, لغات محلية أبرزها اللوغاندا
الديــــــــــــــانـــــة : روم كاثوليك: 33%, بروتستانت: 33%, مسلمون: 16%, معتقدات محلية: 18%
********************************************

نبذة تاريخية


في القرن السادس عشر أنشئت أول مملكة في أوغندا سميت بمملكة بنيورو، وفي القرن السابع عشر أنشأ الغاندا مملكة بوغندا.
في عام 1890م وصلت إلى البلاد شركة إفريقيا الشرقية البريطانية، وفي عام 1894م أنشأت بريطانيا محمية أوغندا ومنحت بوغندا شيئاً من الحكم الذاتي.
في عام 1958م مُنحت أوغندا حكماً ذاتياً محلياً وفي عام 1962م تحقق للبلاد استقلالها عن بريطانيا ولكن في إطار رابطة الكومنويلث، وفي عام 1963م أعلنت أوغندا جمهورية اتحادية رئيسها ملك بوغندا، الملك موتيسا الثاني وتولى موبوتي رئاسة الوزارة.
في عام 1966م قاد أوبوتي انقلاباً ضد الملك موتيسا وأصبح هو رئيس الجمهورية الفعلي، وفي 1971م أطيح بأوبوتي في انقلاب عسكري بقيادة عيدي أمين، وحكم البلاد حكماً ديكتاتورياً شديداً.
في عام 1979م أرغم عيدي على مغادرة البلاد، وبعد رحليه أقيمت حكومة مؤقتة تولى رئاسة الجمهورية يوسف لولى ثم تلاه جفري بنيسا الذي أطاح به الجيش في عام 1980م وأعيد أبوتي إلى السلطة بعد انتخابات رئاسية. وفي عام 1985م اشتدت المعارضة على أبوتي فتدخل الجيش لعزله، وتم الاتفاق على اقتسام السلطة مع يوري موسفيني قائد جيش المقاومة الوطني، وفي سنة 1986م أصبح موسفيني رئيساً للجمهورية، وفي عام 1993م أعيد تنصيب ملك بوغندا سلطاناً رسمياً.
في عام 1996م حقق موسيفيني انتصاراً كبيراً في أول انتخابات رئاسية مباشرة، وفي عام 1997م ساعدت أوغندا لوران كابيلا على الوصول إلى السلطة في الكونغو (زائير سابقا)، وفي عام 1998م أرسلت قوات عسكرية لمساعدة المتمردين على كابيلا الذين سعوا إلى إسقاطه من الحكم.
وفي أواخر عام 1999 واجه موسيفيني حركات تمرد إقليمية.
في فبراير/شباط 2001، أُنشئت "لجنة مراجعة الدستور" للقيام بمهمة مراجعة الدستور وبحث بعض القضايا ذات الصلة، ومن بينها حرية تكوين الجمعيات وإلغاء عقوبة الإعدام.
وشهدت العلاقات بين أوغندا ورواندا تدهوراً مطرداً طوال عام 2001 . وتبادلت الحكومتان الاتهام "بإيواء إرهابيين" على أراضيهما. واعتُقل اثنان من ضباط الجيش الأوغندي بتهمة الخيانة العظمى، ثم أُطلق سراحهما فيما بعد. وفر أحدهما إلى رواندا وبدأ تجنيد آخرين من المستائين من الحكومة الأوغندية.
وسحبت أوغندا معظم قواتها من جمهورية الكونغو الديمقراطية تماشياً مع اتفاق لوساكا للسلام المبرم عام 1999، إلا إنها احتفظت بقوةٍ صغيرةٍ في منطقة الحدود وفي بعض البلدات الحدودية داخل الكونغو. وقالت الحكومة إن الهدف من ذلك هو منع تسلل متمردي "الجبهة الديمقراطية المتحالفة" إلى أراضي أوغندا من قواعدهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية (انظر جمهورية الكونغو الديمقراطية).
اتُخذت خطوات لتحسين العلاقات بين السودان وأوغندا حسبما اتفق الجانبان بعد توقيع اتفاق ثنائي للسلام في 1999، وأقامت أوغندا وجوداً دبلوماسياً لها في السودان.
أجريت انتخابات رئاسية في يناير/كانون الثاني عام 2001، انتخب على اثرها الرئيس يوري موسيفيني رئيساً لولاية ثانية وأخيرة مدتها خمس سنوات بأغلبية تزيد على 69.3 في المائة من مجموع الأصوات.وبعد الإعلان فوز الرئيس موسيفيني في الانتخابات انفجرت أربع قنابل في كمبالا وبالقرب منها. فقد انفجرت قنبلة في وسط كمبالا مما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل، وانفجرت قنبلة ثانية على طريق جنوبي كمبالا مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص. أما القنبلتان الثالثة والرابعة فانفجرتا يوم 16 مارس/آذار وأسفر انفجارهما عن مقتل شخص وإصابة عدة أشخاص آخرين بجروح. ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
أُجريت الانتخابات البرلمانية في يونيو/حزيران 2001بموجب نظام "الحركة" الذي يطبقه الرئيس موسيفيني، والذي لا يسمح للأحزاب السياسية بالمنافسة في الانتخابات، بل يقتضي من المرشحين أن يتقدموا لخوض الانتخابات أفراداً كل حسب مزاياه. وأسفرت الانتخابات من جديد عن حكومةٍ تهيمن عليها "الحركة" ويرأسها الرئيس موسيفيني.
وفي أغسطس/آب 2001، ألغت المحكمة الدستورية الاستفتاء و"قانون الأحكام الأخرى" إثر التماس قدمه الحزب الديمقراطي المعارض، استناداً إلى أن القانون أقر دون توفر النصاب الكافي لإقراره. وللرد على ذلك، وضعت الحكومة موضع التطبيق في سبتمبر/أيلول من العام نفسه قانون التعديلات الدستورية، الذي زاد من سلطة البرلمان، ومنع المحاكم من تقصي الإجراءات البرلمانية، وقلص النصاب القانوني في البرلمان.
وأتاح هذا الحكم للتنظيمات السياسية أن تشارك بشكل أكثر حرية في الحياة العامة، وإن كانت الأحزاب السياسية لا تزال ممنوعة من مثل هذه المشاركة إلا إذا سُجلت لدى المسجل العام.
وفي يونيو/حزيران 2003 وقعت أوغندا اتفاقاً ثنائياً مع الولايات المتحدة يضفي الحصانة من المحاكمة على مواطني الولايات المتحدة الذين توجه إليهم المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بارتكاب جرائم إبادة جماعية، أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب، ومددت الحكومة السودانية البروتوكول العسكري الذي يجيز لأوغندا تنفيذ عمليات عسكرية في جنوب السودان ضد "جيش الرب للمقاومة"، وفي مطلع مايو/أيار من العام نفسه بدأت "قوات الدفاع الشعبية الأوغندية" في الانسحاب من شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في أعقاب ضغوط من المجتمع الدولي.
شهدت منطقة أيشاكا -التي تبعد كيلومتراً عن الحدود مع الكونغو - مطلع العام 2005 وصول أكثر من 22.000 لاجئ كنغولى وصلوا إلى ايشاكا التى تبعد كيلومتراً عن الحدود مع أوغندا، وبقدوم هذا العدد من اللاجئين الفارين من الكونغو يرتفع عدد اللاجئين فى أوغندا إلى 200.00 لاجئ معظمهم من الكونغو وعدد كبير منهم من السودان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
 
تاريخ أوغندا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2010-
انتقل الى: