منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الدكتور عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الدكتور عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني  Empty
مُساهمةموضوع: الدكتور عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني    الدكتور عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني  Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 18, 2011 9:18 pm



عبد القدير خان



1-4-1936
مولد عبد القدير بن عبد الغفور خان في (بوبال ) بالهند
كان مولده أثناء فترة الاحتلال البريطاني وقبل انفصال باكستان عن الهند.
الأب مدرس الذي تقاعد عن العمل قبل مولد عبد القدير بعام
والأم إسمها (زليخة بيجوم ) وكانت سيدة تقية تلتزم بالصلوات الخمس ومتقنة للغتين الأوردية والفارسية
والأخوة سبعة منهم 5 أولاد وبنتان
ولا يصغره سوى أخت واحدة .
كان والده عبد الغفور خان مدرسًا تقاعد عام 1935، لذا نشأ الابن عبد القدير تحت جناح أبيه المتفرغ لتربيته ورعايته.
---------------

وبتأثير من تربية الأسرة نشأ عبد القدير متدينًا ملتزمًا بصلواته.
---------------
تخرج عبد القدير من مدرسة الحامدية الثانوية ببوبال
--------------------
1952
هاجر عبد القدير إلى باكستان بحثا عن حياة أفضل.
--------------------
عام 1957
مات والده في بوبال بالهند ، حيث أنه لم يهاجر من الهند إلى باكستان. كما فعل أبناؤه
--------------------
عام 1960
تخرج عبد القدير من كلية العلوم بجامعة كاراتشي
--------------------
وبعدها:
عمل عبد القدير في وظيفة مفتش للأوزان والقياسات، وهي وظيفة حكومية من الدرجة الثانية،
--------------------
بعدها :
استقال من وظيفته.

--------------------
ثم
سافر عبد القدير خان من جديد لاستكمال دراسته فالتحق ب(جامعة برلين التقنية)، حيث أتم دورة تدريبية لمدة عامين في علوم المعادن.
--------------------
بمحض الصدفة خلال دراسته بألمانيا قابل فتاة هولندية من أصل أفريقي هي الآنسة (هني) وأعجب بها
-------------------
في أوائل الستينيات :
ترك عبد القدير خان ألمانيا وسافر إلي هولندا ليتزوج من الآنسة هني
وبالفعل تمت مراسم الزواج بالسفارة الباكستانية بهولندا.
--------------------
عام 1967
نال عبد القدير درجة الماجستير من (جامعة دلفت التكنولوجية) بهولندا
--------------------

حاول د.عبد القدير مرارًا الرجوع إلى باكستان ولكن دون جدوى
وهناك تقدم لوظيفة لمصانع الحديد بكراتشي بعد نيله لدرجة الماجستير
ولكن رفض طلبه بسبب قلة خبرته العملية
وبسبب ذلك الرفض قرر أن يدرس للحصول علي الدكتوراة في بلجيكا
--------------------
عام 1972
نال عبد القدير درجة الدكتوراه من (جامعة لوفين)البلجيكية.
--------------------

وبعدما نال عبد القدير الدكتوراه تقدم مرة أخرى لعدة وظائف جيدة بباكستان، ولكن لم يتسلم أية ردود لطلباته.
ولما تقدمت إليه (شركة إف دي أو) الهندسية الهولندية بعرضها ليشتغل لديها بمنصب (كبير خبراء المعادن) قرر الموافقة على العرض


--------------------
في ذالك الحين كانت شركة (شركة إف دي أو) الهندسية على صلة وثيقة ب (منظمة اليورنكو)- أكبر منظمة بحثية أوروبية والمدعمة من أمريكا وألمانيا وهولندا.
كانت المنظمة مهتمة أيامها بتخصيب اليورانيوم من خلال نظام آلات نظام الطرد المركزي.
التفاصيل التقنية المستخدمة لنظام الآلات النابذة تعتبر سرية لأنها قد تستخدم في تطوير القنبلة النووية.
تعرض البرنامج لعدة مشاكل تتصل بسلوك المعدن استطاع الدكتور عبد القدير خان بجهده وعلمه التغلب عليها.
ومنحته هذه التجربة مع نظام الآلات النابذة خبرة قيمة كانت هي الأساس الذي بنى عليه برنامج باكستان النووي فيما بعد.
--------------------
في عام 1974
فجرت الهند قنبلتها النووية الأولى

--------------------
في عام 1974
كان د.عبد القدير خان قد وصل إلى مستقبل مهني ممتاز بكونه واحد من أكبر العلماء الذين عملوا في هذا المجال وأيضا كان له حق الامتياز في الدخول إلى أكثر المنشأت سرية في منظمة اليورنكو وكذلك إلى الوثائق الخاصة بتكنولوجيا الآلات النابذة.

ولكونه حزيناً بسبب حدوث الفارق الشاسع في القوة بين الهند وباكستان بعد اختراع الهند لقنبلتها النووية أرسل الدكتور خان رسالة إلى رئيس وزراء باكستان (ذو الفقار علي بوتو) قائلا فيها:
إنه حتى يتسنى لباكستان البقاء كدولة مستقلة فإن عليها إنشاء برنامج نوويّ".
--------------------
بعد تلك الرساله بعشرة أيام :
دعاه الرئيس بوتو لزيارة باكستان
--------------------
في عام 1975
استدعي بوتو د.عبد القدير خان مرة أخرى وطلب منه أن يرأس برنامج باكستان النووي. ولايرجع إلي هولندا

أبلغ د.عبد القدير خان زوجته الهولندية بتكليف الرئيس بوتو له والذي كان سيعني تركها لهولندا إلى الأبد فوافقته على قراره عندما علمت برغبته في تقديم شيء لبلده

تقول التحقيقات التابعة للسلطات الهولندية في ذلك الحين أنهم توصلوا إلى أن د. عبدالقدير خان قد نقل معلومات عالية السرية لوكالة الاستخبارات الباكستانية إلا أنهم لم يتوصلو إلى أي دليل يثبت ان كان الدكتور قد أرسل منذ البداية إلى هولندا كجاسوس أو أنه هو الذي عرض ذلك على السلطات الباكستانية فيما بعد.
--------------------
في عام 1975
ترك د.عبد القدير خان هولندا بشكل مفاجئ
--------------------
سنة 1976
عاد د.عبد القدير خان إلى باكستان
ومنذ ذلك الحين استقر مع أسرته في باكستان
--------------------

سنة 1974
أطلقت مفوضية الطاقة الذرية الباكستانية برنامج تخصيب اليورانيوم.

--------------------
سنة 1976
انضم خان الي المفوضية الا انه لم يستطع انجاز شيء من خلالها.
--------------------


يوليو 1976
أسس عبد القدير خان معامل هندسية للبحوث في (مدينة كاهوتا ) القريبة من (مدينة روالبندي ) بعدما أخذ الموافقة من رئيس الوزراء (ذو الفقار علي بوتو) بأن تكون له حرية التصرف من خلال هيئة مستقلة خاصة ببرنامجه النووي.
--------------------
في عام 1981
تقديرًا لجهود عبد القدير خان في مجال الأمن القومي الباكستاني غيّر الرئيس الباكستان (ضياء الحق) اسم المعامل إلى (معامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث).

أصبحت المعامل بؤرة لتطوير تخصيب اليورانيوم حيث عمل خان على العديد من المشاريع لتطوير الأسلحة الباكستانية النووية.

يتلخص إنجاز د.عبد القدير خان في تمكنه من إنشاء (مفاعل كاهوتا النووي) في ستة أعوام-والذي يستغرق عادة عقدين من الزمان في أكثر دول العالم تقدما- وكان ذلك بعمل ثورة إدارية على الأسلوب المتبع عادة من فكرة ثم قرار ثم دراسة جدوى ثم بحوث أساسية ثم بحوث تطبيقية ثم عمل نموذج مصغر ثم إنشاء المفاعل الأولي، والذي يليه هندسة المفاعل الحقيقي، وبناؤه وافتتاحه. قام فريق الدكتور خان بعمل كل هذه الخطوات دفعة واحدة.
------------------------
استخدم فريق الدكتور خان تقنية تخصيب اليورانيوم لصناعة أسلحتهم النووية.
هناك نظائر من اليورانيوم أهمها اليورانيوم-235 واليورانيوم -238.
ويعتبر ( اليورانيوم235 ) أهمهما؛ لأنه قادر على الانشطار النووي وبالتالي إنشاء الطاقة. يستخدم هذا النوع من اليورانيوم في المفاعلات الذرية أو لتصنيع القنبلة الذرية.

ولكن نسب اليورانيوم 235 في اليورانيوم الخام المستخرج من الأرض ضئيلة جدا تصل إلى 0.7 % وبالتالي لا بد من تخصيب اليورانيوم لزيادة نسبة اليورانيوم 235؛ إذ لا بد من وجود نسبة يورانيوم 235 بنسبة 3-4% لتشغيل مفاعل ذري وبنسبة 90 % لصناعة قنبلة ذرية.
لذا يجب تخصيب اليورانيوم باستخدام أساليب غاية في الدقة والتعقيد وقد تمكنت (معامل كاهوتا ) من ابتكار تقنية باستخدام آلات نابذة، تستهلك عُشْر الطاقة المستخدمة في الأساليب القديمة. تدور نابذات كاهوتا بسرعات تصل إلى 100ألف دورة في الدقيقة الواحدة.
-----------------------
يقول الدكتور عبد القدير خان في إحدى مقالاته:

أحد أهم عوامل نجاح البرنامج في زمن قياسي كان درجة السرية العالية التي تم الحفاظ عليها، وكان لاختيار موقع المشروع في مكان ناءٍ كمدينة كاهوتا أثر بالغ في ذلك. كان الحفاظ على أمن الموقع سهلا بسبب انعدام جاذبية المكان للزوار من العالم الخارجي، كما أن موقعه القريب نسبيًا من العاصمة يسر لنا اتخاذ القرارات السريعة، وتنفيذها دون عطلة. وما كان المشروع ليختفي عن عيون العالم الغربي لولا عناية الله تعالى، ثم إصرار الدولة كلهاتم منح الدكتور خان على إتقان هذه التقنية المتقدمة التي لا يتقنها سوى أربع أو خمس دول في العالم. ما كان لأحد أن يصدق أن دولة غير قادرة على صناعة إبر الخياطة ستتقن هذه التقنية المتقدمة".
--------------------------
قام الفريق الباكستاني لمعامل الدكتور عبد القدير خان للبحوث بتصميم النابذات وتنظيم خطوط الأنابيب الرئيسية وحساب الضغوط وتصميم البرامج والأجهزة اللازمة للتشغيل.استغرق العمل على مشروع بناء اللآلات النابذة ثلاث سنوات فقط.

امتدت أنشطة معامل خان البحثية لتشمل بعد ذلك برامج دفاعية مختلفة؛ حيث تصنع صواريخ وأجهزة عسكرية أخرى كثيرة وأنشطة صناعية وبرامج وبحوث تنمية، وأنشأت معهدا للعلوم الهندسية والتكنولوجية ومصنعًا للحديد والصلب، كما أنها تدعم المؤسسات العلمية والتعليمية.

في البداية كان يقوم د.عبد القدير خان بشراء كل ما يستطيع من إمكانات من الأسواق العالمية بفضل صِلاته بشركات الإنتاج الغربية المختلفة لكن حين علم العالم بتمكن باكستان من صناعة القنبلة النووية ثار على الحكومة الباكستانية وبدأت الضغوط تمارس على الحكومة من جميع الجهات ما بين عقوبات اقتصادية وحظر على التعامل التجاري وهجوم وسائل الإعلام الشرس على الشخصيات الباكستانية.
--------------------------
في هولندا :
رفع قضية على الدكتور عبد القدير خان بتهمة سرقة وثائق نووية سرية وحكم عليه غيابيا بأربع سنوات لكن في الاستئناف تم تقديم وثائق من قبل ستة أساتذة عالميين أثبتوا فيها أن المعلومات التي كانت مع الدكتور خان من النوع العادي، وأنها منشورة في المجلات العلمية منذ سنين. تم بعدها إسقاط التهمة من قبل محكمة امستردام العليا.

--------------------------

تحدث الدكتور خان عن هذه الفترة قائلا:
" في حين كان العالم المتقدم يهاجم برنامج باكستان النووي بشراسة كان أيضًا يغض الطرف عن محاولات شركاته المستميتة لبيع الأجهزة المختلفة لنا! بل كانت هذه الشركات تترجّانا لشراء أجهزتها. كان لديهم الاستعداد لعمل أي شيء من أجل المال ما دام المال وفيرًا!"

بعد هذا الهجوم بدأ المشروع في إنتاج جميع حاجياته بحيث أصبح مستقلا تماما عن العالم الخارجي في صناعة جميع ما يلزم المفاعل النووي.

--------------------
في مايو1998
نجحت 6 تجارب نووية قامت بها باكستان وأدخلت باكستان إلى النادي النووي
وأصبح (عبد القدير خان ) بسببها بطل باكستان الثاني بعد محمد علي جناح -أول رئيس لباكستان- كما أطلقت عليه الصحافة لقب " أبو القنبلة الذرية الإسلامية "،

وامتلأت شوارع المدن الباكستانية بصوره، ونال محبة شعبه خاصة مع جهوده الخيرية مثل إنشاء العديد من المدارس، وحملته لمكافحة الأميّة.
وفي تلك الفترة، نال خان13 ميدالية ذهبية من معاهد ومؤسسات قومية مختلفة، ونشر حوالي 150 بحثًا علميًا في مجلات علمية عالمية،
--------------------
عام 1989
منح "وسام هلال الامتياز" إلي عبد القدير خان
--------------------
وفي العام 1996
تقديرًا لإسهاماته المهمّة في العلوم والهندسة : نال عبد القدير خان نيشان الامتياز
ـ وهو أعلى وسام مدني تمنحه دولة باكستان ـ .
--------------------
في الفترة ( 2000-2003
سافرعبد القدير خان إلى دبي أكثر من 44 مرة
--------------------

في شهر أكتوبر 2003
أوقفت زوارق تابعة لخفر السواحل الإيطالي سفينة شحن ترفع العلم الألماني متجهة نحو ليبيا اسمها (بي. بي. سي. الصين) وقامت السلطات بتفتيش السفينة فوجدت عليها أدوات أجهزة دقيقة وأنابيب مصنوعة من الألومنيوم ومضخات جزيئية وغيرها من عناصر بناء حوالي عشرة آلاف جهاز طرد مركزي للغاز مصممة لتخصيب اليورانيوم بمواصفات ضرورية لصنع سلاح نووي.
وتم تعقب هذه العناصر إلى شركة هندسية ماليزية تباع أسهمها في سوق الأسهم تعرف باسم (شركة سكومي للهندسة الدقيقة).
وقد صنعت شركة سكومي هذه القطع بطلب من مواطن من سريلانكا يدعى (بهاري سيد أبو طاهر). ورتّب أبو طاهر، عن طريق شركة في دُبي يملكها ويستخدمها كواجهة، وهي (شركة س.م.ب. لأجهزة الكمبيوتر) شحن القطع إلى ليبيا لاستخدامها في برنامج ليبيا السري لتصنيع أسلحة نووية.
كانت عملية اعتراض السفينة ومصادرة حمولتها الخيط الذي كشف شبكة نشر الأسلحة النووية التي كانت تعمل في الخفاء بإمرة أبو طاهر والعالم النووي عبد القدير خان.

وسرعان ما بدأت الاتهامات توجه إلى الدكتور عبدالقدير خان ببيع وتسريب معلومات ومواد تستخدم في تصنيع القنبلة الذرية لعدة دول مثل إيران والعراق وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا مما اضطره لترك العمل في معامله البحثية والعمل في منصب المستشار العلمي للحكومة بقرار من الرئيس الباكستاني برفيز مشرف, إلا ان هذا الإجراء لم يوقف اتهامات المخابرات المركزية الأمريكية لخان حيث إنه يعيش في رفاهية لا يسمح بها دخله, كما أكدت بأنه سافر إلى دبي أكثر من 44 مرة في الفترة ما بين عامي 2000 و 2003 حيث يعقد الصفقات بمشاركة زميله محمد فاروق وهو ماسمته بـ(شبكة خان النووية) كما ذكرت تصريحات للولايات المتحدة الأمريكية بأنها حصلت على تصميمات لرؤوس صواريخ نووية وضعها خان وبيعت بواسطة تاجر أسلحة إلى ليبيا التي سلمتها بدورها إلى الولايات المتحدة بعدما فتحت طرابلس أبوابها لمفتشي وكالة الطاقة الذرية.
-------------------

في نوفمبر 2003
خضوع خان للاستجواب لأول مرة من قبل لجنة تحقيق مكونة من ثلاثة جنرالات
-------------------
في فبراير 2004
عرض التليفزيون الباكستاني لقاءً مع عبد القدير خان ـ يدينه بنشر تكنولوجيا الأسلحة النووية حيث اعترف عبد القدير خان بمسؤوليته عن إتمام صفقات لنقل التكنولوجيا النووية الباكستانية إلى دول أخرى لم يسمّها، ونفى أي صلة للحكومة بهذه الصفقات، كما اعترف بمسؤوليته عن الفساد المالي بمعهد خان للأبحاث، وطالب الرأي العام الباكستاني بالصفح والغفران
تعليق :
هذه الاعترافات جاءت بعد استجواب عبد القدير خان في نوفمبر 2003 إلا أنها لم تحسم الجدل الثائر حول عبد القدير خان فالمعارضة الباكستانية - وخاصة الإسلامية - تعتقد أن الاعترافات كانت نتيجة ضغوط وتهديدات من الإدارة الأميركية التي تستخدم البرامج النووية لفرض هيمنتها على الدول الإسلامية وبالتالي فهي لا يعتد بها. وتساءلت الصحافة الباكستانية إذا كانت هذه الاعترافات صحيحة وإذا كان متهمًا، فلماذا لم يُقدَّم للمحاكمة؟

ومن ناحية أخرى اهتمت الصحف الهندية بهذا الاعتراف ورأت أنه أكبر دليل على تورط باكستان بتزويد منظمات إرهابية بأسلحة نووية كما أشارت إلى احتمال تورط الرئيس الباكستاني برفيز مشرف نفسه في شبكة خان النووية، هذا ماأنكره مشرف على لسانه مؤكدًا عدم تورط الجيش أو الحكومة في مثل هذه الأنشطة

انقسم الشعب الباكستاني ما بين نافٍ لحقيقة هذه التصريحات وبين مصاب بخيبة أمل في هذا البطل الوطني وكان خان قد وُضع رهن الإقامة الجبرية بعد اعترافه المتلفز عام 2004 ،وقال ساردار محمد إسلام كبير قضاة المحكمة العليا في إسلام آباد في حكمه إن خان يمكنه لقاء أقاربه بعد الحصول على تصريح أمني ويمكنه اختيار الرعاية الصحية التي يريدها ولكن لن يسمح له بإجراء مقابلات إعلامية.

وعلى الرغم من أن الرئيس (برفيز مشرف) قد أصدر عفوًا يقضى برفع الإقامة الجبرية عنه، إلا أن الدكتور خان استمر يقبع بين زوايا منزله في العاصمة إسلام آباد بأمر من السلطات الباكستانية. وأعلنت السلطات أكثر من مرة منذ إصدار العفو أنها أجرت تحقيقات مكثفة وفعالة تثبت أن شبكة خان في باكستان تم تفتيتها.
--------------------
5-6-2008
الدكتور خان عاد من جديد لينفي تسريبه أي معلومات نووية إلى إيران وليبيا، مكتفيًا بالإشارة إلى أنه أرشد هذه الدول إلى الشركات الأوروبية التي يمكن أن تمدهم بالتكنولوجيا اللازمة للمشاريع النووية، وأنه تعرض في 2004 لضغوط دفعته إلى الاعتراف بما لم يقترفه.


توقع " إقبال جعفري" محامي عبد القدير خان الإفراج عن موكله قريبا لكنه تحدث عن أن أجهزة الأمن الباكستانية قامت بزرع أجهزة للتنصت على خان وفقا لما أبلغه موكله.

وعقب لقاء المحامي بخان أطل عبد القدير خان من المنزل برفقة زوجته ولوح لكاميرات التلفزيون والصحفيين في الشارع بالخارج، وهي المرة الأولى التي يشاهد فيها منذ وضعهرهن الإقامة الجبرية.

أعرب عبد القدير خان عن أمله في أن تطلق الحكومة الجديدة سراحه قريبا، وأن تضع حدا للقيود "غير القانونية" المفروضة عليه.وقداستبعد مصدر حكومي أن يتم إطلاق سراح خان في وقت قريب، مشيرا إلى أن مسألة إطلاق سراحه لم تبحث بجدية في مناقشات وضع السياسات، وذلك رغم تصريحات زعيم حزب الرابطة الإسلامية ورئيس الوزراء الأسبق نواز شريف بأنه سيتم تصحيح التجاوزات التي لحقت بعبد القدير خان.

--------------------
22-8-2006
أعلنت السلطات الباكستانية أن د.عبد القدير خان يعاني من ورم بالبروستاتا وأنه تحت العلاج.
--------------------
9-9-2006
في مستشفى بكراتشي أجريت لعبد القدير خان عملية استئصال ورم بالبروستاتا وقال الأطباء ان العملية قد نجحت.
وقيل أنه يعاني أيضا من جلطة بساقه لكن صرحت زوجته أنه بحالة جيدة بينما قال خان إن هذا بسبب الاحتجاز.
--------------------
5-3-2008
نقل عبدالقدير خان لمستشفى إسلام اباد وهو يعاني من انخفاض في الضغط وارتفاع في درجة الحرارة وكان ذلك نتيجة اصابته بالتهاب، تحسن خان وسمح له بالخروج من المستشفى بعد أربعة أيام.
--------------------
تصريحات جديدة لخان
أكّد عبدالقدير خان ارتباط اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بي نظير بوتو بإعلانها بفتح التحقيقات الدولية حول المافيا الدولية التي تدير الشبكة السرية الخاصة بتهريب الأسرار النووية دولياً.
وقد أدلى بتصريحات اتهم فيها الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالعمل على تطبيق الأجندة الأمريكية في البلاد، وقال إن الإدارة الأمريكية تخطط حالياً من أجل تفكيك باكستان.
وقال الدكتور خان بأنه لا يعترف ب(الوكالة الدولية للطاقة الذرية) وأنه ليس ملزماً للمثول أمامها وقال إنها ليست وكالة دولية، بل وكالة أمريكية صهيونية. وكشف أيضاً بأن الجهات التي تقف وراء اغتيال بينظير بوتو هي التي تسعى لاغتياله هو الآخر، موضحاً أن القوى التي ورطته في أزمته الحالية وجعلته يعترف بتسريب الأسرار النووية هي التي تقف وراء اغتيال بوتو. وقال إن بينظير بوتو كانت سيدة جريئة، وأن إعلانها إجراء تحقيقات في قضية تسريب الأسرار النووية هو الذي عرضها للاغتيال.

وحول تورطه في تسريب الأسرار النووية إلى ليبيا. أوضح الدكتور خان: أن بلاده حصلت على المعدات النووية من نفس الشخص الذي زود ليبيا بها، نافياً أن تكون باكستان قد زودت ليبيا بأي معدات.

وأوصى الدكتور خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني بمعرفة الحقائق من زوجته وبناته في حال تعرضه لموت غير طبيعي، موضحاً أنه أطلع أسرته على الحقائق.

وقال إن بوتو أعلنت أنها تعتزم إجراء تحقيقات مفصلة للكشف عن الشخصيات المتورطة في تهريب الأسرار النووية، موضحاً أن هذه الشخصيات هي التي خططت لاغتيالها.

وحول إسرائيل فقد نقلت وكالة أنباء (ان لاين نيوز) الباكستانية تصريحات لعبد القدير خان يؤكد فيها أنه تم في السابق إبلاغ إسرائيل بأن تفكر قبل شن أي هجوم على باكستان، أن باكستان حصلت على صلاحية تدمير تل أبيب في لحظات قبل فترة طويلة.

وحول التحقيق في قضية اغتيال بينظير بوتو قال عبد القدير خان: أن التحقيقات إذا جرت بطريقة مستقلة فإنها سوف تكشف عن تورط أسماء شخصيات بارزة.
--------------------
4-7-2008
وفي مقابلة مع خان قال عبد القدير خان أن الرئيس مشرف كان على علم بكل ما كان يحدث وأن له دور بارز في شبكة نشر الأسلحة النووية وأنه كان مجرد كبش فداء.

--------------------
6-2-2009
الافراج عن عبد القدير خان بعد خمس سنوات قضاها تحت الإقامة الجبرية
وبعد الافراج قال إنه لن يشارك في أي نشاطات سياسية وأنه أصبح مواطنا حرا،
لكن هنالك قلق أميركي ودولي كبير ومطالبة بضمانات حول عدم تورط هذا العالم الكبير في نشر الأسلحة النووية.

##################

المصادر:
-موسوعة ويكيبيديا
-وكالة أنباء (ان لاين نيوز)

المرادفات
:
PAEC = مفوضية الطاقة الذرية الباكستانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدكتور عبد القدير خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ آسيا-
انتقل الى: