منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 جنكيز خان ملك المغول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلاء
Admin
العلاء


عدد المساهمات : 1234
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

جنكيز خان ملك المغول Empty
مُساهمةموضوع: جنكيز خان ملك المغول   جنكيز خان ملك المغول Icon_minitimeالسبت يناير 17, 2015 10:40 pm

-----------------------------
جنكيز خان ملك المغول Genghi10

-----------------------------

سنة 1150 (تاريخ تقريبي):
كان هناك قائد عشيرة مغولية إسمه ( يسوغي ‏ ) كبير عائلة  بورجيقن ‏ التي كان قد استقر الأمر لها بأن تكون  الأسرة الحاكمة لعشيرة قيات المغولية
و  يسوغي هذا هو ابن أخ أمباغاي وكوتولا خان
ولكن زعامته لعشيرته لم تكن برضا الجميع حيث ينازعه عليها أبناء أمباغاي
-------------------

1161
قامت الأسرة  الحاكمة لعشيرة قيات    بتحويل ولاءها إلى قبيلة الكراييت

-------------------
1162
كان  يسوغي  يقاتل فريقاً من  التتار وانتصر عليهم وقتل زعيمهم ( تيموجين )
------------------
1162
مولد جنكيز خان في  منغوليا في منطقة ديلوون بولدوغ بالقرب من جبل بوخان خلدون ونهري أونون وكيرولين
وهي منطقة  ليست بعيدة عن العاصمة الحالية لمنغوليا مدينة  أولان باتور.
----------------------------
1162
عاد يسوغي من ميدان المعركة إلي مسكنه في  ديلوون بولدوغ ليجد زوجته قد  أنجبت طفلهما الأول البكر  لديه شعر أحمر وعيون خضراء مزرقة وفكر أبوه  كيف يسميه
وحينما فحص الطفل وجد أن بداخل قبضة يده قطعة من الدم، فاعتقد بأن ذلك نتيجة نصره على عدوه فأطلق علي المولود  اسم (تيموجين).
المصدر: كتاب المغول للسيد الباز العريني. ص:44

مرادفات:
"تيموجين = كلمة تعني :"فائق الصلابة
----------------------------
 
1172
وكما هي أوضاع الكثير من قبائل المغول،  حيث جهز يسوغي لابنه تيموجين  زوجة إسمها بورته ، وأخذه في سن التاسعة إلى مسكن والد زوجته المستقبلية وهو من أعيان قبيلة أونجيرات.
عاش تيموجين هناك في خدمة والد زوجته (داي سيجين) بضع سنوات.
========================
سنة 570 هـ / 1175 م
 مات والده يسوغي  عند مروره على اعدائه التتار المجاورين لقبيلته في طريق عودته إلى قبيلته، حيث قدموا له طعاما مسموما فمات من فوره.
========================
سنة  1175 (الموافقة لسنة 570 هـ ) :
لما علم تيموجين بموت والده ذهب إلى عشيرتهم  مطالبا بأن يكون في محل والده كرئيس للعشيرة بما أنه هو  الابن البكر والوريث المستحق للرئاسة  
ولكن القبيلة رفضت الدخول في طاعته بسبب صغر سنه ، واختارت شخصاً آخر ، وأيضاً انفضت القبيلة عن أرملة يسوغي ( أولين) وأبنائها، وتركوهم لمصيرهم بدون حماية أو دعم .
========================
1175-1182
آلت حالة اولين أرملة يسوغي وأطفالها لعدة سنوات إلى بؤس مدقع، ولكي يستمروا في الحياة فقد اقتاتوا على الثمار البرية وما يصطاده تيموجين واخوته من الأسماك والحيوانات من طرائد السمور وفأر البر والثعلب الأسود[1]، وأكلوا جثث الثيران. وقد كان في استطاعة تيموجين البقاء ثلاث إلى أربعة أيام بدون طعام، وكان يشعر بألم الجوع قبل أن يعثر على طعام جديد. وفي احدى رحلات الصيد قتل تيموجين أخاه غير الشقيق (بختير) بسبب مشاجرة على الخلاف حول غنائم الصيد
[2]
وقيل أنبختير  سرق من تيموجين طيرا وسمكة فجازاه تيموجين بعقوبة القتل  دون شفقة أو رحمة ، في حادثة أليمة تدل على ماكانت تعانيه تلك الأسرة من البؤس وشظف العيش وماتكابده من آلام الجوع والحرمان[1]،
وقد لامت أولين إبنها تيموجين  بقوة واتهمته هو وأخوه ( قسار) بأنهما مجرد قتلة[3]


المصادر لهذه الفقرة:
#1 ) فؤاد الصياد، المغول في التاريخ. ص:42 و43
#2) "The Emperors of Emperors". California State University. اطلع عليه بتاريخ May 20, 2008. 
#3) كتاب المغول للسيد الباز العريني. ص:45


========================
في سنة 1182
تعرض تيموجين للأسر على يد  قبيلة (الطايجيت) حلفاء والده السابقين، فحبسوه عندهم واستعبدوه

========================
بعدها:
تمكن من الهرب من  قبيلة (الطايجيت) بمساعدة أحد الحراس المتعاطفين معه الذي أصبح والد أحد قواده في المستقبل وهو تشيلاون.

وبسبب هروبه من الطايجيت اشتهر وانتشر اسمه بسرعة بين القبائل.

في هذا الوقت لم يكن  للمغول كيان سياسي لأنه لم يكن موجوداً علي الأرض نوع  من الوحدة التي تجمع قبائل  منغوليا ، وكانت أغلب مصاهراتهم وزيجاتهم هي لترسيخ تحالفات مؤقتة.

كبر تيموجين وشاهد حال بلدات المغول لاتسر أحداً من سكانها فمن حين لآخر  تصبح  أوتمسي علي  غارات أو حروب بين  قبائل مغولية ونهب لقطعان الحيوانات وسرقات وتحالفات و أعمال انتقام  وأحياناً يتفاقم الأمر بتدخل أجانب كما كانت تفعل  الأسرة الحاكمة الصينية في الجنوب.
========================
1183
قرر  تيموجين  الدخول في تبعية حليف والده (وانغ طغرل خان) زعيم الكرايت للاحتماء به
وعندئذ بدأ صعود تيموجين البطيء نحو السلطة حيث قدم نفسه حليفا (أو تابعا وفقا لمصادر أخرى) لزعيم قبيلة الكراييت "طغرل" صديق والده العزيز
( ومن الناس من يسمى هذا النوع من التحالف ب "أخوة الدم"  لأن بمقتضاه يفتدي أي من المتآخين  الآخر بدمه إن لزم الأمر
------------------------
1183 (تاريخ تقديري)
قام تيموجين يتنفيذ  ماقد رتبه والده من قبل، من حيث التزوج بفتاة إسمها بورته من قبيلة أونجيرات   وذلك لتقوية التحالف بين كلا القبيلتين.
=========================

1184
خطفت قبيلة الميركيت زوجة تيموجين ( بورته ) بعد زواجها منه بفترة قصيرة، واتخذها أحدهم زوجة له.

و عندما خطف الميركيتيون بورته زوجة تيموجين، طلب تيموجين من  طغرل خان زعيم الكرايت مساعدته لأنه عازم علي قتال الميركيت لتخليصها ، فأعجب طغرل خان بجسارته واستجاب له بدرجة هائلة حيث  جعل تحت إمرة تيموجين  200,000 مقاتل من قبيلة الكرايت، واقترح علي تيموجين أن يشرك معه في المعارك  صديق طفولته (جاموقا)، الذي كان قد برز كرجل مغولي  ماهر و أصبح بعد ذلك خانا على قبيلته
=================
1185
حملة تيموجين والكرايت علي الميركيت
نجحت  الحملة وانهزم  الميركيت هزيمة شديدة،
وكان طبيعياً أن أسفرت الحملة عن  تحرير بورته  من الأسر
وهكذا تمكن تيموجين من انقاذ  ( بورته ) بمساعدة كلا من سيده (طغرل خان) زعيم الكرايت و(جاموغا) صديقه  
بالرغم من النجاح إلا أنه مهد طريق الانقسام بين الرفيقين جاموقا وتيموجين اللذان تعاهدا في الصيا  عهد الدم، وأن يظلا وفيين  لبعضهما البعض إلى الأبد.

=========================
1185
أنجبت  ( بورته ) ولدها (جوجي)  بعد تسعة أشهر من الحادثة مما خيم الشك لدي بعض المغول عمن يكون الأب الحقيقي لهذا المولود..أهو تيموجين أم رجل قد عاشرها من الميركيت؟

ورغم التكهنات حول جوجي وعلى الرغم من أن تيموجين فيما بعد اتخذ عدة زوجات كما يفعل رؤساء المغول ، لكن تيموجين لم ينصت لهم وظلت  بورته الإمبراطورة الوحيدة التي يحترمها طيلة حياته وعند مماته كان لجنكيز خان عدة أبناء ذكور من زوجات أخريات  لكنه استبعدهم من خلافة حكمه.
================


عدل سابقا من قبل العلاء في الجمعة أغسطس 07, 2020 6:28 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلاء
Admin
العلاء


عدد المساهمات : 1234
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

جنكيز خان ملك المغول Empty
مُساهمةموضوع: رد: جنكيز خان ملك المغول   جنكيز خان ملك المغول Icon_minitimeالسبت يناير 17, 2015 10:41 pm

-=================
توحيد القبائل وتأسيس الدولة :    
كانت هضبة آسيا الوسطى و(شمال الصين) في زمن تيموجين (أوائل القرن 13) مقسمة بين  عدة قبائل متحدة أو كونفدراليات منها قبائل الميركيت والنايمان والتتار وخاماق المغول والكراييت، التي كانت كل منها بارزة بذاتها ولكنها في كثير من الأحيان غير ودية تجاه بعضهما البعض كما يتضح من الغزوات الفجائية التي ربما تكون للنهب وأحيانا انتقامية.
===================
1189
مولد (أوقطاي ) إبن جنكيز خان الذي خلف جنكيزخان في الحكم بعد موته
وقد عاش  أوقطاي حتي عام 1241
===================
سنة 1190
تمكن تيموجين من تكوين اتحاد منغولي مصغر من اتباع ومستشارين. وتمكن من خلال حكمه وغزوه للقبائل المتناحرة من كسر تقليد بين المغول بأن  توزيع المناصب يجب يكون حسب الروابط الأسرية، وصمم علي أن يكون إسناد المناصب على أساس الكفاءة و الولاء   وكان تيموجين يعد الأهالي والجنود بالرخاء من غنائم محتملة لحروب مستقبلية. فعندما يهزم القبيلة المناوئة له فإنه لايطرد جنودها ويهين القبيلة، بل كان يجعل من تبقى حياً من القبيلة التي غزاها تحت حمايته ويشرك أبنائها في أمور عشيرته. بل رُوي  أن والدته كانت تجمع أيتام القبائل التي غزاها وتجعلهم من ضمن الأسرة.
من وحي تلك الابتكارات السياسية تمكن من أن ينال ولاء عظيما بين القبائل التي غزاها، وهذا جعل تيموجين يزداد قوة بعد كل نصر يحرزه
المصدر:
Weatherford, Jack (2004). Genghis Khan and the Making of the Modern World. Three Rivers Press. صفحة 44.
========================
1190
مولد  تولوي إبن جنكيز خان

وقد مات تولوي هذا سنة 1232 .
----------------------------
الخلاف بين تيموجين وجاموقا :  
ساعد جاموقا تيموجين في تحرير زوجته من اسر قبيلة الميركيت، ورغم أن ما بينهما من صداقة شديدة إلا أن طموحهما الشديد نحو السلطة لا يجعل تقاربهما محمودا، ومع ذلك فقد كانا غير راغبين في صدام أحدهما بالآخر،
ولكن حصل مالم يرغبان بحدوثه وهو حادثة بين (تايشار) أخ جاموقا الأصغر  وجوجي درمالا من قبيلة الجلائر التابعة لتيموجين، ذلك بأن تايشار سرق قطيع خيول جوجي، فقام جوجي، بقتل السارق (تايشار)واستعادة القطيع.
فاستنفر جاموقا قبيلته وحلفائه ليثأر لأخيه، فجمع 30 الف مقاتل، وانطلق بهم  عبر جبال ألا أوت وتورقا أوت لمباغتة تيموجين الذي يعسكر امام جبل جوريلجو في وادي سنجور الأعلى حيث اجتمع حوله 30 ألف مقاتل من قومه
المصدر:
ص:24-30 من كتاب  تاريخ المغول العظام والإليخانيين، محمد سهيل طقوش، طبعته دار النفائس ،
-------------------------
نشبت معركة بنن جيش جاموقا وجيش  تيموجين   في موقع ( آلان بالغوت) قرب منابع نهر أونون انتصر فيها جاموقا وتراجع  تيموجين منسحباً  نحو منطقة جيرين، ولم يجرؤ جاموقا على مطاردته ولكنه أساء التعامل مع  الأسرى بهمجية واختار لقتلهم وسيلة شنيعة حيث وضعهم في سبعين مرجلا من الماء المغلي
المصدر:
رينيه غروسيه، جنكيز خان قاهر العالم، تعريب: خالد أسعد عيسى، دار حسان، دمشق 1982
-----------------------


إن بشاعة ماعمله ( جاموقا ) ضد الأسرى سببت ضعف شعبيته، فاستفاد تيموجين من ذلك حيث تدفق إليه المتطوعين والمؤيدين له, فانضمت إليه قبيلتان : (قبيلة أوروت) بزعامة جورشيداي و(قبيلة المانغوت) بقيادة قويدار، إضافة إلى صديق والده (مونجليك) . فذاعت شهرته بين قبائل المغول والترك، وبدا انه أقوى رجل في المنطقة، ومع هذا فقد كان تيموجين  لا يزال من اتباع طغرل خان ملك الكرايت

المصدر:
رينيه غروسيه، جنكيز خان قاهر العالم، تعريب: خالد أسعد عيسى، دار حسان، دمشق 1982
===================

الخلاف بين تيموجين وطغرل :
 كان سنجوم ابن طغرل (وانج خان) شديد الغيرة من تنامي قوة تيموجين وتقاربه مع والده، ويزعم أنه خطط لاغتياله، بالرغم من أن تيموجين قد انقذ حياة والده في عدة مناسبات إلا أنه استسلم لمشورة إبنه
وبدا غير متعاون مع تيموجين الذي علم بنوايا سنجوم وقد هزمه بعد ذلك.

أما السبب الحقيقي لتصدع العلاقة بين تيموجين وطغرل كانت رفض طغرل تزويج ابنته لإبنه الأكبر جوتشي، وهي دلالة على عدم الاحترام في الثقافة المغولية.

وقد أدى هذا التصرف إلى الانقسام والقطيعة بين الزعيمين ومهدت إلى الحرب، وتحالف طغرل مع جاموقا الذي يعارض تيموجين، ولكن لم ينجحا  بسبب الخلافات الداخلية بين الحليفين إضافة إلى فرار العديد من الجنود نحو تيموجين  كل ذلك أدي إلي هزيمة طغرل، وتمكن جاموقا من الهروب خلال النزاع.

كانت تلك الهزيمة عامل مساعد لسقوط وانحلال قبيلة الكرايت.


=================

منع تيموجين جنوده من النهب والسلب والاغتصاب دون إذنه، وقام بتوزيع الغنائم الحربية على المحاربين وعائلاتهم بدلا من الأرستقراطيين
المصدر
Riasanovsky Fundamental Principles of Mongol law, p.83
===============
وحصل على لقب "خان"، بمعنى "السيد"—إلا أن أعمامه كانوا أيضا ورثة شرعيين للعرش، وقد أدى هذا الأمر إلى حصول عدد من النزاعات بين قوّاده ومساعديه.
================
قام جنكيز خان بتعيين أصدقائه المقربين قوادا في جيشه وحرسه الشخصي والمنزلي، كما قام بتقسيم قواته وفق الترتيب العشري، إلى وحدات تتألف من فرق، تحوي كل فرقة منها عدد محدد من الأشخاص،
فكانت وحدة الأربان تتألف من فرق تحوي 10 أشخاص في كل منها،
وحدة الياغون تتألف كل فرقة منها من 100 شخص،
وحدة المنغان من 1000 شخص،
ووحدة التومين من 10,000 شخص،
كما تمّ تأسيس فرقة الحرس الإمبراطوري وتقسيمها إلى قسمين: الحرس النهاريون والحرس الليليون.
[المصدر]
Paul Ratchnevsky Genghis Khan: His Life and Legacy, trans. Thomas Nivison Haining, pp. 191
========================
وكان جنكيز خان يُكافئ أولئك الذين يظهرون له الإخلاص والولاء ويضعهم في مراكز عليا، وكان معظم هؤلاء يأتون من عشائر صغيرة قليلة الأهمية والمقدار أمام العشائر الأخرى.

يُعرف أن الوحدات العسكرية الخاصة بأفراد عائلة جنكيز خان كانت قليلة بالنسبة للوحدات التي سلّمها لرفاقه المقربين. أعلن الأخير في وقت لاحق قانونا جديدا للإمبراطورية هو "الياسا" ،

وقام جنكيز خان بتعيين أخاه المتبنى "شيغي خوتهوغ" بمنصب قاضي القضاة،وأمره بالاحتفاظ بسجل عن الدعاوى المرفوعة والمشاكل التي تقع.
وبالإضافة للأمور الأسرية، الغذائية، والعسكرية، أطلق جنكيز خان حرية المعتقد ودعم التجارة الداخلية والخارجية، وكان يعفي الفقراء ورجال الدين من الضرائب المفروضة عليهم وعلى ممتلكاتهم.
[المصدر]
B.Y. Vladimortsov The life of Chingis Khan, trans. Pricne. D.S. Mirsky, p.74
=================
ولهذه الأسباب، انضم الكثير من المسلمين، البوذيين، والمسيحيين، من منشوريا، شمال الصين، الهند، وبلاد فارس، طوعا إلى إمبراطورية جنكيز خان، قبل أن يشرع بفتوحاته الخارجية بوقت طويل.
أعجب  جنكيز خان بالأبجدية الأويغورية، التي شكلت فيما بعد أساس الأبجدية المنغولية، وأمر المعلّم الأويغوري "تاتاتوانغا"، الذي كان يعمل في خدمة خان النايميين، بتعليم أبنائه.
المصدر:
Jack Weatherford – Genghis Khan and the making of the modern world p.70
=======================

سرعان ما وقع جنكيز خان، بعد بروز إمبراطوريته كقوى عظمى، في نزاع مع أسرة جين الشوجينية، وأسرة زيا الغربية التغوتيّة، حكّام شمال الصين،

فقام بغزو ممالك الصين الشمالية هذه بسرعة وضمها إليه،

ثم حصلت بعض الاستفزازات فيما بينه وبين الدولة الخوارزمية القوية، على الحدود الغربية، لامبراطوريته، مما حدا بالخان للاتجاه غربا صوب آسيا الوسطى حيث احتل خوارزم ودمرها واحتل بلاد ماوراء النهر وفارس، بعد ذلك هاجم كييف الروسية والقوقاز وضمهم إلى ملكه.
====================


1198
إستحداث قوات مشتركة مع توغريل، الذي كان  حليف لوالده المتوفي، واسرة جين (شين) في شمال الصين لمعركة التتار.
================

بداية القرن 13:
كان توزيع الخصوم الرئيسيين في اتحاد المغول الكونفدرالي (أو مايعرف "بالمغول") بداية القرن 13 كما يلي: النايمان غربا
والمركيت في الشمال
والطانجوت جنوبا
وفي الشرق يوجد التتار وأسرة جين الصينية.
===================
1200-1202
تمكن  جنكيز خان من إلحاق الهزيمة باتحاد كونفدرالي من القوات التي يقودها جاموقا، صديق الطفولة،
وكثير من أتباع جاموقا بعدها تحالفوا مع جنكيز خان.
================
1200-1220
شاه خوارزم = علاء الدين محمد
لمحة عنه:
سنة 607هـ استطاع توسيع مملكته بأن هزم ملوك ماوراء النهر وضم بلادهم إلي سلطنته
وفي 611هـ انتصر علي الغوريين وضم غزنة لمملكته
وطالب الخليفة العباسي بامتيازات مماثلة لامتياوات السلاجقة في بغداد ، فرفض الخليفة ، فاستصدر علاء الدين فتوي بأن خلافة بني العباس غير صحيحة وأن أبناء الحسين أولي بها وحاول العثور علي خليفة علوي!
ثم زحف إلي بغداد بجيش كبير ففوجئ بعواصف قوية واعترضته قبائل  الأكراد
=================
1202
هزم جنكيز خان قوات التتار وأمر بالإعدامات الجماعية التي دمرت التتار
================

وواصل تيموجين خطته في التوسع على حساب جيرانه، فبسط سيطرته على منطقة شاسعة من إقليم منغوليا، تمتد حتى صحراء جوبي، حيث مضارب عدد كبير من قبائل التتار،
========================
سنة 1203 الموافقة  600 هـ
دخل في صراع مع حليفه رئيس قبيلة الكراييت، وكانت العلاقات قد ساءت بينهما بسبب الدسائس والوشايات، وتوجس "أونك خان" زعيم الكراييت من تنامي قوة تيموجين وازدياد نفوذه؛ فانقلب حلفاء الأمس إلى أعداء وخصوم، واحتكما إلى السيف، وكان الظفر في صالح تيموجين سنة1203 ، فاستولى على عاصمته "قره قورم" وجعلها قاعدة لملكه

وأصبح تيموجين بعد انتصاره أقوى شخصية مغولية، فنودي به خاقانا، وعُرف باسم "جنكيز خان"؛ أي إمبراطور العالم.
==================
1203-1206
وبعد ذلك قضى ثلاث سنوات عُني فيها بتوطيد سلطانه، والسيطرة على المناطق التي يسكنها المغول
حيث قاتلت القبائل التي تؤيده القبائل التي لم تؤيده.
===============

1206
موت ( جاموقا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلاء
Admin
العلاء


عدد المساهمات : 1234
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

جنكيز خان ملك المغول Empty
مُساهمةموضوع: جنكيزخان - مؤسس امبراطورية المغول   جنكيز خان ملك المغول Icon_minitimeالسبت يناير 17, 2015 10:41 pm

جنكيزخان - مؤسس امبراطورية المغول





1206
أعلن مجلس أمراء المغول أن جنكيز خان هو الحاكم لجميع المغول
-----------------------------
1206
تمكن جنكيز خان من توحيد منغوليا بأكملها تحت سلطانه
وفي سنة 1206 كان يحكم أرضاً تمتد 100 ميل من الشرق للغرب من (جبال خنجان) شرق (صحراء جوبي ) )إلي ( سلسلة جبال ألطاي ) شمال شرق (بحيرة بلكاش) وتضم أرضه 31 قبيلة
وكان جيشه نظامياً عشرياً فرئيس القبيلة يقود عشرة آلاف أو عدة آلاف وكان رئيس القبيلة مسئولاً عن التدريب الدائم لرجاله وتجهيزهم بالمعدات ، كما أن عليه أن يستجيب فوراً لاستدعاء الخان له بالحرب
ولكن أيضاً كان بالجيش 11 قائد كبير يسمي الواحد (أورلوك)
ولمنع الثورة عليه كان يركز علي الأخوة بين المغول ويقدم لهم العطايا الكبيرة ويحضر كبار رجال القبائل للعمل معه في هيئة أركانه أو حرسه.
- ودخل في طاعته الأويغوريون
================
سنة 1206 الموافقة 603هـ
أنشأ جنكيز خان مجلسًا للحكم يسمّى (قوريلتاي) وكان يدعوه للاجتماع،
وفيه تحددت لأول مرة شارات ملكه، ونظم إمبراطوريته
ووضع جنكيز خان لشعبه (قانون الياسا) لتنظيم الأحكام ، بعد أن رأى أن الأعراف والتقاليد والعقوبات عند المغول لا تفي بمتطلبات الدولة المغولية الجديدة الناشئة، وهي أيضاً لم يتم تدوينها كتابة ، فقام بالنظر فيهاوقبل بعضها ، ورد ما رآه غير ملائم، وابتكر قانون الياسا" ، ودوّن فيه كل ما يرتبط بالحياة اليومية والعلاقات السياسية للرحّل في ذلك الوقت، ومثال ذلك: منع صيد الحيوانات في موسم تزاوجها، بيع النساء، سرقة ممتلكات الغير، عدم الاغتسال في النهر وقت العاصفه، بالإضافة للقتال بين المغول
وألزم جنكيز خان رعيته بتطبيق بنود قانون الياسا ، وشدد على معاقبة المخطئين.

===================
1207
قاد جنكيز خان جيشاً من المغول إلي ولاية (هسي هسيا ) شمال غرب الصين وفي ميدان القتال هزم فرسان المغول كل مقاومة للصينيين ماعدا المدن المحصنة

تعقيب : استفاد جنكيز خان من هذه التجربة وقام بتدريب بعض ضباط جيش المغول علي "حرب الحصار" باستخدام المنجانيق والنفط والسلالم وأكياس الرمال
==============
1211
فرض جنكيز خان الحصار علي اسرة جين الحاكمة في شمال الصين،
================
1211
هاجم جنكيز وجيشه المغولي ولاية (هيسي هسيا ) شمال غرب الصين وقهرها.
وبدأ عنده نية احتلال الصين
---------------------------
1211
المغول يقومون بغزوة لامبراطورية الصين
تفصيل:
تحرك المغول علي النسق التالي:
أولاً : سارت عناصر الاستطلاع من 200 فارس في أزواج وانتشروا
ثانياً : تحرك الحرس الأمامي المكون من 3 ألوية
وللعلم : يسمي اللواء عندهم تومان، ويشمل عشرة آلاف فارس من راكبي الخيول
وقادة التومانات في هذا اليوم هم : (موهولي ) و (سابوتاي) و (شي نوبون)
ثالثاً : القوة الرئيسية وهي مكونة من 3 فرق ضخمة ومجموعه كان 160 ألف مقاتل
قاد جنكيزخان الفرقة الوسطي المكونة من 100 ألف مقاتل
وكان الرسم علي علمه عبارة عن 9 ذيول ثيران بيضاء اللون)!
ولم يكن مع جيشه احتياطي من المؤن فكان يعتمد علي سلب القري في طريقه ليأكل جنوده وكان المغول يتحركون بسرعة فائقة داخل الصين ليلاً ونهاراً لمفاجأة العدو ، ويطبقون المبدأ " سر مجزءاً وقاتل متحداً " وبعد سيطرتهم علي أي بلدة يهاجمون الأخري ويجمعون السهام والحراب التي استعملوها في قتل سكان قرية لإعادة استخدامها لقتل سكان القرية التالية
وعلي خطوط منفصلة تقدم (شان سي) و(تشيه لي ) علي محور بكين
لكن المغول لما وصلوا بكين لم يستطيعوا اقتحام حصون بكين وقرروا العودة لبلادهم
وعادوا
----------------------------

1211-1215
خلال هذه السنوات كان المغول يدخلون الصين في الربيع وينسحبون في الخريف وفي كل عام منهن كانوا يدمرون ويستولون علي مدن أكثر لكن المدن الرئيسية ظلت صامدةولاسيما بكين عاصمة الصين
--------------------------
1214
اتفاق سلام بين جنكيز خان و أسرة جين
================

1215
سلب جنكيز خان أموال أسرة جين واضطر الامبراطور إلى الفرار
================

1216-1221
توسعت إمبراطورية المغول غربا إلى آسيا الوسطى
وشملت الامبراطورية الأراضي الحالية لكل من إيران، وأفغانستان، وجنوب روسيا
---------------------
1216
اصطلح جنكيزخان وامبراطور الصين (كين) علي شروط أهمها أن يدفع امبراطور الصين جزية كبيرة جداً للمغول ، وأن يحصل جنكيز علي زوجة من الدم الامبراطوري الصيني اسمها ين كنج ، وأن يتم تعيين (موهولي) الذي كان قائد أحد ألوية جيش المغول كنائب للملك وحاكم عسكري للصين.
ويعتبر هذا صلحاً مهيناً للصين
وبعدها عاد جنكيزخان إلي عاصمة ملكه ( كاراكوروم) شمال صحراء الجوبي ومعه الغنائم والحرفيون الفنيون وأما الأسري الذين ليس لهم قيمة فقد ذبحهم
----------------------
1219
والي مقاطعة (أترار) التابع للشاه (علاء الدين محمد) يقتل تاجرين من المغول فيما وراء نهر جيحون
------------------
1219
جنكيز خان يرسل بعثة ليطالب الشاه علاء الدين بتسليم واليه علي أترار لمحاكمته
الشاه علاء الدين يرفص الطلب ويقتل رئيس البعثة المغولية ويرد باقي أعضائها محلوقي اللحي
------------------
1219
جنكيز خان يعلن الحرب علي بلاد الإسلام ويبدأ بالشاه علاء الدين محمد
-----------------------------
ربيع 1219
أصدر جنكيزخان تعليماته إلي قبائل المغول بالتجمع في الجنوب الغربي أي عند منابع نهر أرتش فتجمع عند هذه البقعة نحو ربع مليون مغولي مع كل منهم 3 خيول.
وكذلك كان هناك قافلة من المدفعية المحملة علي ظهور ثيران التبت الضخمة
-----------------------------
1219
علم علاء الدين بخبر احتشاد المغول لكنه لم يخشاهم لأن لديه جيش جرار من 400 ألف مقاتل
===================
مارس 1219
خديعة جنكيز خان للشاه علاء الدين حول موقع الضربة الأساسية التي سيقوم بها الجيش المغولي.
تفصيل:
أرسل جنكيز خان جيشاً بقيادة جوجي في اتجاه السهول السفلي لنهر سيرداريا حيث نهبوا الأراضي المنخفضة الواقعة بين (صحراء أكوم) و(سلسلة جبال الأنو)
اعتقد شاه خوارزم أن المغول سيقومون بغزو بلاده من هذه المنطقة فأرسل ابنه جلال الدين لضربهم
جرت مناوشات بين علاء الدين وجوجي ثم انسحب المغول خلف حشائش السهل التي اندلعت فيها النيران.
تحير شاه خوارزم وقام بتوزيع قواته علي طول نهر سرداريا بعد أن سحبها من التحصينات الأخري
وبذلك لم تعد دفاعات الدولة الخوارزمية تصمد للغزو المغولي الأساسي
---------------------------

1220
قام المغول بتقسيم جيشهم إلي 3 جيوش :
واحد بقيادة جنكيزخان
الثاني بقيادة جوجي ابن جنكيز خان وجاتاه
الثالث بقيادة شيبي نويون
وتجمعت الجيوش من 3 اتجاهات حول مدينة خوارزم لحصارها
وهي استراتيجية عسكرية تعرف بإستراتيحية الكماشة ويضطر معها جيش المدينة المحاصرة إلي التفتت إلي 3 أقسام في 3 جهات لقتال العدو (المغول)
وكلما انهار قسم احتل المغول أرضه وهاجموا جيش القسم المقابل من الخلف ليجد نفسه يحارب من الأمام والخلف فينهار أيضاً. .
============

1220
معركة جند :
بين جيش الأتراك ( وتعداده 400 ألف جندي)بقيادة الشاه علاء الدين
جيش المغول بقيادة جوجي إبن الخان
أسفرت المعركة عن انتصار المغول ومصرع 160 ألف جندي من جيش علاء الدين وفرار علاء الدين شاه خوارزم من ميدان المعركة نحو الغرب
=====================

1220-1231
شاه خوارزم = جلال الدين منكبرتي
================

1221
هزم جنكيز خان جلال الدين على ضفاف نهر السند
وشهد العام توسيع امبراطورية المغول إلى أقصى حد تم التوصل إليه خلال حياته
حتى بلغت حدودها من كوريا شرقًا إلى حدود الدولة الخوارزمية الإسلامية غربًا، ومن سهول سيبريا شمالاً إلى بحر الصين جنوبًا، أي أنها كانت تضم من دول العالم حاليًا: (الصين ومنغوليا وفيتنام وكوريا وتايلاند و لاوس وميانمار ونيبال وبوتان)وأجزاء من سيبيريا،
================
1226
هزم جنكيز خان في رحلته الأخيرة قوات جين العائدة على هوانغ (النهر الأصفر)
================
1227
مات جنكيز خان عن عمر 65 عاماً
توفي سنة 1227 بعد أن هزم التانجوت
وخلفه أوقطاي خان
تفاصيل :
.اشتد التعب والإرهاق على جنكيز خان وجلس أمام خيمته متدثراً بالأغطية الثقيلة من الفراء والقماش ودخل عليه ابنه (تولوى)
فقال له جنكيز خان:" لقد اتضح لي الآن أنه يجب أن أترك كل شيء!"
وبدا أن جنكيز خان موشك علي الموت

وقبل أن يموت جنكيز خان اوصى أن يكون خليفته هو أوقطاي خان ووزع تركته الإمبراطورية بين أبنائه فانقسمت امبراطوريته إلى خانات بين أبنائه واحفاده.
ولم يعلن أبناؤه خبر موته حتى إلي أقرب المقربين إليه وتم إبعاد حرسه الخاص عن خيمته. وتم وضع جثمانه في عربه واستمر في طريق عودته إلى الديار عبر الأراضي الصينية
ولدى وصولهم إلى منابع نهر كيرولين أعلن نبأ الوفاة على الجيش المغولي.

وظل جثمانه يتنقل ولدى وصولهم إلى منابع نهر كيرولين أعلن نبأ الوفاة على الجيش المغولي، وظل جثمانه يتنقل بالدور في القصور الملكيّة عند زوجاته لإلقاء نظرة الوداع.

توافد زعماء القبائل والقادة من كل مكان لإلقاء نظرة الوداع على الجثمان.

وبعد انتهاء مراسم الحداد تم اختيار كتائب مختارة من الجنود لإصطحاب تابوت به جثمان جنكيز خان إلي سفح واحدة من مرتفعات جبال برقان وهناك جري دفن جنكيز خان في قبر تم إخفاؤه بطريقة يصعب الاهتداء إليه

دفنوه في قبر مجهول ‏ لاأحد اليوم يعرف بالضبط أين مكانه في منغوليا.


==============
1227

كانت الإمبراطورية المغولية يوم موت جنكيز خان تمتد من المحيط الهادئ حتى بحر قزوين، أي أنها كانت تبلغ في حجمها ضعفي حجم الإمبراطورية الرومانية ودول الخلافة الإسلامية.

ثم توسعت لأكثر من هذا في العهود التي تلت، تحت حكم ذريته حيث بدأ اسلافه بتوسيع إمبراطوريتهم من خلال إستحداث ممالك تابعة لهم داخل الصين وكوريا والقوقاز وآسيا الوسطى، وروسيا وأوروبا الشرقية وإيران والعراق وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.
ولأحفاده سلالات ملكية حكمت لقرون عدة في هذه المناطق
مساعي جنكيزخان في تنظيم أمته المغولية من قبائل رحل في شمال شرق آسيا إلي دولة موحدة قوية متطورة لها مراسيم وتقوم بالتدوين ، وللعلم فإنه قد اختار الأبجدية الأويغورية كنظام الكتابة في الامبراطورية .


و المغول الحاليون يكنون لجنكيز شديد الاحترام ويعتبرونه الأب المؤسس لدولة منغوليا.


نعم سيظل جنكيز خان عبقريّة عسكرية وضمن كبار الفاتحين لكن التاريخ سجل للأسف أنه كان فاتحاً سفاكًا للدماء ودموياً في كل فتوحاته ومرعباً معروفاً بأنه لايتسامح مع الأمم غير المغولية إن انتصر بل يقتل الملايين من سكان البلاد وقد ارتكب مجازر فظيعة في دول المسلمين وغير المسلمين

ويعتقد الكثير من المؤرخين أن ديانة جنكيز خان كانت الشامانية لأنها ديانة كانت منتشرة جدا بين قبائل المغول-الترك الرحل في آسيا الوسطى ،وكتاب التاريخ السري للمغول يروي أن جنكيز كان يصلي إلى جبل برخان خلدون. لكن مع ذلك فقد كان جنكيز خان لايجبر من نجا من القتل ودان له بالطاعة بعد الحروب بأن يغير دينه للشامانية وكان أيضاً يحاول أحياناً تعلم الدروس الفلسفية والأخلاقية من أتباع الأديان الأخرى. فقد كان يستشير الرهبان البوذيين ورجال الدين المسلمين والمبشرين المسيحيين، والراهب الطاوي شوجي تشيو

========================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلاء
Admin
العلاء


عدد المساهمات : 1234
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

جنكيز خان ملك المغول Empty
مُساهمةموضوع: رد: جنكيز خان ملك المغول   جنكيز خان ملك المغول Icon_minitimeالسبت مارس 21, 2015 12:30 pm

عائلة جنكيز خان :

==============


الإسم الأصلي لجتكيزخان = تيموجين

عائلته :     بورﭼـيجن  
عشيرته : عشيرة قيات
قبيلته المغولية: قبيلة كياد

أبوه : ( يسوجي  ‏ ) زعيم  ‏ عشيرة قيات

أمه :    هويلون  من عشيرة أولخونوت ، التي هي إحدي عشائر  قبيلة أونجيرات

إخوته الذكور : قسار ،وقاجيون ، وتيموجي

أخواته الإناث : تيمولين وكانت أصغر منه ب9 سنوات

إسم زوجته :   بورته  إبنة (داي سيجين)

أولاده الذكور :  جوجي (1185-1226)، وجغتاي (1187-1241) ، وأوقطاي (1189-1241)، وتولوي (1190-1232)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 المرادفات:

بورجيقن= بورﭼـيجن  = Borjigin
رجل من عشيرة بورﭼـيجن =  بورﭼيجيد = Borjigid

كياد = Kiyad
الرجل من  كياد = كيان = Kiyan
 
يسوجي = يسوغي = يسوجيه = Yesügei

----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جنكيز خان ملك المغول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  تاريخ إيران
» المغول في الصين
» ملوك المغول في الهند
» ملوك العراق من المغول
» نص انذار ملك المغول لملك مصر سنة 1260م

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2015-
انتقل الى: