منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:52 pm

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم 
================================================== ==================
 
الشيخ محمد عبد الله الخرشي المالكي المتوفى سنة 1101هـ / 1690م
 
الشيخ إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين البرماوي الشافعي ( 1101 هـ - 1106 هـ/ 1690 م- 1694م)
 
الشيخ محمد النشرتي المالكي ( 1106هـ - 1120 هـ / 1694م - 1708م)
 
الشيخ عبد الباقي القليني المالكي (1120 هـ-؟ / 1708م-؟)
 
الشيخ محمد شنن المالكي ( 1133هـ / 1721م(
 
الشيخ إبراهيم موسى الفيومي المالكي ( 1133 هـ - 1137هـ / 1721م - 1725م)
 
الشيخ عبدالله الشبراوي الشافعي ( 1137هـ - 1171 هـ / 1725م - 1757م)
 
الشيخ محمد سالم الحفني الشافعي (1171هـ -1181 هـ / 1757م - 1767م)
 
الشيخ عبد الرؤوف السجيني الشافعي (1181هـ - 1182 هـ / 1767م - 1768م)
 
الشيخ أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري الشافعي (1182هـ -1190 هـ / 1767م -1776م)
 
ثم تعطل اختيار شيخ للأزهرً بسبب نزاع حدث بين الحنفية والشافعية .
 
الشيخ أحمد العروسي الشافعي 1192هـ - 1208 هـ / 1778م - 1793م
 
الشيخ عبدالله الشرقاوي الشافعي 1208هـ - 1227 هـ / 1793م - 1812م
 
الشيخ محمد الشنواني الشافعي 1227هـ - 1233هـ / 1812م - 1818م
 
الشيخ محمد أحمد العروسي الشافعي 1233هـ - 1245 هـ / 1818م - 1829م
 
الشيخ أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي (1245هـ - 1246 هـ / 1829م - 1830م)
 
الشيخ حسن بن محمد العطار (1246هـ - 1250 هـ / 1830م - 1834م)
 
الشيخ حسن القويسني الشافعي (1250هـ - 1254 هـ / 1834م - 1838م)
 
الشيخ أحمد عبد الجواد الشافعي ( 1254هـ -1263 هـ / 1838م - 1847م)
 
الشيخ إبراهيم البيجوري الشافعي ( 1263 هـ -1277 هـ / 1847م - 1860م)
 
حدثت اضطراب و تم تعيين أربعة وكلاء نيابة عن الشيخ البيجوري للقيام بشؤون الجامع الأزهر، ولما توفي البيجوري سنة 1277هـ (1860م) استمروا في القيام بشؤون الأزهر حتى عين الشيخ العروسي شيخاً للأزهر
 
الشيخ مصطفى العروسي (1281هـ - 1287 هـ / 1864م - 1870م)
 
الشيخ محمد المهدي العباسي الحنفي (1287هـ - 1299 هـ / 1870م - 1882م)
 
الشيخ شمس الدين الإنبابي الشافعي (1299هـ - 1313 هـ / 1882م - 1896م)
 
الشيخ حسونة النواوي الحنفي (1313هـ - 1317 هـ / 1896م - 1900م)
 
الشيخ عبد الرحمن القطب الحنفي النواوي ( 1317هـ /1900م)
 
الشيخ سليم البشري المالكي (1317هـ - 1320 هـ / 1900م -1904م)
 
السيد علي بن محمد الببلاوي، استقال في شهر محرم عام 1323 هـ / 1905م
 
الشيخ عبد الرحمن الشربيني، استقال سنة 1327 هـ/ 1909م
 
الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي، استقال في العام نفسه (1327 هـ - 1909م)
 
الشيخ سليم البشري إلى سنة 1335 هـ/ 1916م
 
الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي (14 ذي الحجة 1325هـ - 1348 هـ / 1907م - 1928م)
 
الشيخ محمد مصطفى المراغي الحنفي : من 1928م إلى أن استقال سنة 1930م
 
الشيخ محمد الأحمدي الظواهري ( 1930م - 1935م)
 
الشيخ محمد مصطفى المراغي "للمرة الثانية" (1935م - 1945م)
 
الشيخ مصطفى عبد الرازق (1945م - 1947م)
 
الشيخ محمد مأمون الشناوي (1948م - 1950م)
 
الشيخ عبد المجيد سليم (1950م - 1951م)
 
الشيخ إبراهيم حمروش (1951م - 1952م)
 
الشيخ عبد المجيد سليم "للمرة الثانية" (1952م - 1952م)
 
الشيخ محمد الخضر حسين (1952م - 1954م)
 
الشيخ عبد الرحمن تاج (1954م - 1958م)
 
الشيخ محمود شلتوت (1958م - 1963م)
 
الشيخ حسن مأمون (1963م - 1969م)
 
الدكتور محمد الفحام (1969م - 1973م)
 
الدكتور عبد الحليم محمود (1973م - 1978م)
 
الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار (1979م - 1982م)
 
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق (1982م - 1996م)
 
الشيخ محمد طنطاوي (1996حتي وقتنا هذا
 
==================================================
الشيخ محمد بن عبد الله الخراشي   أول شيوخ الأزهر:
==================================
• الخراشي ، محمد بن عبد الله
(1010 – 1101/ 1601 – 1690م)
من مواليد قرية أبي خراش بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة .
أول من تولى مشيخة الأزهر وذلك عام1090هـ وظل بها حتى وفاته
، درس الفقه المالكي وتصدر لتدريسه بالأزهر بعد أن تزعم ركن المالكية به.
كان متواضعاً عفيفاً كثير الأدب والحياء ، كريم النفس حلو الكلام ، كثير الشفاعات عند الأمراء.
من مؤلفاته:
- فتح الجليل على مختصر خليل -
- رسالة في البسملة
- منتهى الرغبة في حل ألفظ النخبة
- النوار القدسية في الفرائد الخراشية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: إبراهيم بن محمد البرماوي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:54 pm


• البرماوي ، إبراهيم بن محمد (1034 – 1106هـ/1624 – 1694م) :


من مواليد قرية برمة بمحافظة الغربية .
تلقى العلوم الشرعية واللغوية في الأزهر ثم تصدر للتدريس به بعد أن نهل من علم شيوخه وتفوق حتى صار من أبرز علماء الشافعية في عصره .
ولي مشيخة الأزهر 1101هـ وظل بها حتى وفاته .
من مؤلفاته :
- الميثاق والعهد فيمن تكلم في المهد
- رسائل الدلائل الواضحات في إثبات الكرامات والتوسل بالأولياء بعد الممات.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد النشرتي المالكي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:56 pm


•النشرتي ، محمد ( ت 1120هـ - 1708م)
من مواليد نشرت بمحافظة كفر الشيخ .
تعلم في الأزهر ثم جلس للتدريس فيه حتى بلغ هذا المجال شأوا عظيماً جعل الطلاب يتوافدون على مجلسه من كل مكان ،وكان هذا اعترافاً بمكانته الرفيعة وإقراراً بزعامته لعلماء المالكية في عصره ، الأمر الذي جعله يحرص على مواصلة حلقاته الدراسية بعد توليته مشيخة الأزهر 1106هـ إلى أن توفي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: عبد الباقي القليني المالكي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:58 pm


• القليني ، عبدالباقي ( ت 1124هـ / 1711م)

من مواليد قلين بمحافظة كفر الشيخ درس بالأزهر ثم جلس للتدريس به فانتظم في حلقته كثيرون من مقدري علمه وعارفي فضله .
عني بتوجيه طلاب العلم إلى قراءاة الكتب القديمة والغوص في أعماقها واستخراج ما بها من كنوز ومعارف، وكان يشرح لهم ما استغلق فهمه عليهم .
ولي مشيخة الأزهر 1120هـ بعد خلاف بين أتباع الشيخ أحمد النفراوي و أتباع الشيخ النشرتي الذين ناصروا الشيخ القليني وطالبوا به للتدريس مكان شيخهم بعد وفاته،
وانتهت المشكلة بتدخل كبار الشيوخ والسادة الأشراف الذين ألزموا خصمه الشيخ أحمد النفراوي العكوف في في بيته وقاموا بتثبيت الشيخ القليني في مشيخة الأزهر التي ظل بها حتى وفاته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد شنن المالكي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 9:59 pm


شنن ، محمد ( 1065 – 1133 / 1656 – 1721م )

ولد بقرية الجدية بمركز رشيد بمحافظة البحرية
كان ــ فضلاً عن تراثه العريض وعلمه الغزير ــ فقيها ً مجتهداً وعالماً جليلاً من أبرز أئمة المالكية في زمانه.
تولى مشيخة الأزهر 1125هـ ، وظل بها حتى وفاته،
وفي أثناء توليه المشيخة أنفق كثيراً من ماله لتجديد الجامع الأزهر ، كما رفع مذكرة بهذا الشأن للسلطان أحمد الثالث الذي أوفد بدوره بعثة رسمية تحمل المال والخبراء لإجراء الإصلاحات اللازمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: إبراهيم موسي الفيومي المالكي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:02 pm


• الفيومي ، إبراهيم بن موسى (1062 – 1137هـ/1652 – 1725)

ولد بالفيوم سنة 1652م
تعلم بالأزهر وعمل معيداً للشيخ الخراشي يلخص دروسه عقب الانتهاء منها ويلقيها على الطلبة ، لذا امتاز يغزارة البحث وسعة العلم
ولما تصدر للتدريس كان لا يغادر مجلسه حتى يطمئن على فهم طلابه له.
كان من أبز علماء المالكية في زمانه
تولى مشيخة الأزهر1133هـ وظل بها حتى وفاته .
من مؤلفاته :
شرح المقدمة العزية للجماعة الأزهرية وهو كتاب في مجلدين في فن الصرف .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: عبد الله الشبراوي الشافعي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:04 pm


• الشبراوي ، عبدالله بن محمد(1091 – 1171هـ/1670 – 1757م)

ولد بالقاهرة .
وورث حب العلم عن أبيه وجده منذ الصغر ، فشب شاعراً مرموقاً وكاتباً فريداً وعالماً واسع الاطلاع .
تلقى دراسته في الأزهر وتصدر للتدريس به
ثم تولى مشيخته 1137هـ واستمر في منصبه إلى أن توفي .
سجل أحداث عصره شعراً ونثراً وتغنى بقصائده معاصروه .
كان مولعاً باقتناء التحف النادرة وجمع الكتب النفيسة .
من مؤلفاته :
- مفاتيح الألطاف في مدائح الأشراف
- شرح الصدر في غزوة بدر
- نزهة الأبصار في رقائق الأشعار
- درس الآداب وفرحة الألباب
- عنوان البيان وبستان الأذهان
- الاستغاثة الشبراوية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد سالم الحفني الشافعي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:05 pm


• الحفني ، محمد بن سالم (1100 – 1181/1689 – 1767م)

من مواليد قرية حفنا بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية .
وفد إلى الأزهر 1114هـ وأخذ العلم عن أشهر علمائه ، واجتهد حتى أجازه أساتذته للتدريس والإفتاء .
ذاق مرارة الفقر في بداية حياته فكان ينسخ الكتب ويبيعها للراغبين ، ثم أقبلت عليه الدنيا فكثر ماله، فكان سخي اليد كريم النفس على جانب عظيم من الحلم ومكارم الأخلاق.
تولى مشيخة الأزهر 1171هـ وظل بمنصبه حتى وفاته .

من مؤلفاته :
الثمرة البهية في أسماء الصحابة البدري
أنفس نفائس الدرر
رسالة في الأحاديث المتعلقة برؤية النبي
رسالة في فضل التسبيح والتحميد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: عبد الرءوف السجيني   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:07 pm



• السجيني ، عبدالرؤوف بن محمد (ت 1182هـ - 1768م)
من مواليد قرية سجين بمحافظة الغربية . نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم فحفظ القرآن على يد والده ولزمه عمه الشمس السجيني حتى تخرج على يديه ثم خلفه في دراسة مذهب الشافعية . تولى مشيخة الأزهر 1181هـ لكنه لم يعمر بها طويلاً إذ توفي في العام التالي .

----------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:09 pm


• الدمنهوري، أحمد بن عبد المنعم (1101 – 1190هـ/ 1689 – 1776م)

من مواليد مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة .
قدم الأزهر وهو صغير يتيم لم يكفله أحد فاشتغل بالعلم وجَدَّّ في تحصيله .
اشتهر بالمذاهبي لأنه درس المذاهب الفقهية الأربعة وبرع فيها .
تولى مشيخة الأزهر 1182هـ وظل بها حتى وفاته .
كان عالماً موسوعياً إذ لم يكتف بدراسة علوم الدين بل عني أيضاً بالعلوم الطبيعية كالرياضيات والفلك والكيمياء والطب وعلم طبقات الأرض ،

- سبل الإرشاد إلى نفع العباد
- كشف اللثام عن مخدرات الأفهام
- حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون
- القول المفيد في شرح درة التوحيد
- عقد الفرائد فيما للمثلث من فوائد
- القول الصريح في علم التشريح
-رسالة عين الحياة في استنباط المياه .
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: أحمد العروسي الشافعي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 20, 2009 10:10 pm

العروسي ، أحمد بن موسى(1133 – 1208هـ/1721 – 1793م
من مواليد قرية منية عروس بمركز أشمون بمحافظة الموفية .
درس بالأزهر ومال للصوفية في بداية حياته .
كان من كبار علماء الشافعية المعروفين بالتقوى ورقة الطباع .
آلت إليه مشيخة الأزهر 1192هـ بعد فترة ظل فيها هذا المنصب شاغراً بسبب النزاع بين أنصار الحنفية والشافعية حول أحقية كل مهما للمشيخة عقب وفاة الشيخ الدمنهوري ، وقد انتهى النزاع باختيار الشيخ العروسي شيخ الأزهر ورئيس العلماء بالاتفاق إلى أن توفي

من مؤلفاته :
- شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير
- حاشية على الملوي على السمرقندي .



[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: • عبد الله الشرقاوي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 1:13 pm

• الشرقاوي ، عبدالله (1150 – 1227هـ /1738 – 1812م)

من مواليد قرية الطويلة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية .
عاش مغموراً فترة طويلة ذاق خلالها مرارة الفقر ثم رفعته الأقدار إلى مصاف العلماء الكبار فتولى مشيخة الأزهر 1218هـ ، وزاد في تكبير عمامته حتى صارت مضرباً للمثل في عظمتها .
حاول نابليون بونابرت التقرب إليه فاختاره على رأس العلماء العشرة الذي شكل منهم الديوان الوطني الذي أقامه تألفاً إلى الشعب واسترضاء له .
كما اضطر والي مصر محمد علي إلى مهادنته لما علم بعلاقته الطيبة بجميع طوائف الشعب .
من مؤلفاته :
التحفة البهية في طبقات الشافعية
العقائد المشرقية
تحفة الناظرين فمن ولي مصر من السلاطين
مختصر الشمائل
شرح الحكم والوصايا الكردية
مختصر مغني اللبيب لابن هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد الشنواني الشافعي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 1:15 pm

[b]

• الشنواني ، محمد بن علي بن منصور (ت 1233هـ /1817م)

فقيه شافعي ولد بقرية شنوان الغرف بمحافظة المنوفية
وتلقى تعليمه على أيدي كبار العلماء فشب متبحراً في علوم اللغة والدين ، مولعاً بعلمي الكلام والرياضيات .
كانشديد التواضع في ذات نفسه لدرجة أنه بعد فراغه من إلقاء الدروس علي طلاب العلم كان يغير ثيابه ويقوم بتنظيف المسجد حتى المراحيض ويغسل القناديل ويعمرها بالزيت والفتائل .
تولى مشيخة الأزهر 1227هـ ــ بعد أن امتنع عنها كثيراًً ــ نزولاً على رغبة العلماء والطلاب الذي ألحوا عليه حتى قبلها ، وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته .

من مؤلفاته :
-الجواهر السنية بمولد خير البرية
-حاشية على مختصر البخاري
- حاشية على السمرقندي
- حاشية على العضدية .

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد العروسي الشافعي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 1:17 pm


العروسي ، محمد بن أحمد بن موسى ( ت 1245هـ - 1829م)

ولد بالقاهرة وأخذ العلم عن أبيه
ثم تصدر للتدريس محل أبيه عقب وفاته .
فكان يقضي جل يومه من الصباح إلى المساء في إلقاء الدروس على طلبته لايترك التدريس ويقوم إلا للصلاة
تولى مشيخة الأزهر 1233هـ واستمر شيخاً للأزهر حتى وفاته1245هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: • أحمد الدمهوجي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 1:41 pm


• الدمهوجي ،أحمد زيد على أحمد الدمهوجي الشافعي
(1170 – 1246هـ / 1756 – 1830 م)

ولد بالقاهرة سنة 1170هـ، وقيل سنة 1176هـ
وينتمي إلي عائلة من قرية دموج بمحافظة المنوفية بالقرب من بنها، وهي القرية التي يرجع إليها أصل عائلته وإقامتهم فيها قبل انتقالهم إلى القاهرة، لذلك انتسب إليها، برغم أن ولادته كانت في القاهرة.

وفي القاهرة كانت داره برقعة القمح، وراء رواق الصعايدة، بجوار الأزهر، ولليوم هناك عطفة تعرف بعطفة الدمهوجي.



نشأته ومراحل تعليمه:
تلقى الشيخ الدمهوجي -رحمه الله- العلوم الأزهرية على أيدي علماء الأزهر وشيوخه، وأثبت في تحصيل العلوم درجة عالية، وشغفًا عظيمًا، فقد كان ذكاؤه باهرًا.

أخلاقه:
كان الشيخ الدمهوجي -رحمه الله- حسن الصورة، هادئ الطبع، زاهدًا، منقطعًا للعبادة والتدريس وتحصيل العلم.

منزلته:

عرف بدقته العلمية وانقطاعه الكامل للدراسة والعبادة وبعد عن مظاهر الحياة ومشاغلها .

بعد وفاة الشيخ العروسي -رحمه الله- ظل منصب مشيخة الأزهر خاليًا إلى أن جاء قرار الوالي -بعد إجماع العلماء- بتكليف الشيخ الدمهوجي لتحمل أعباء هذا المنصب، وعُيِّن الشيخان المهدي والأمير وكيلين للشيخ الدمهوجي نظرًا لكبر سنه (76عاماً)، واحتياجه لمن يساعده في القيام بمهام هذا المنصب.

تولي مشيخة الأزهر لمدة خمسة أشهر بداية رجب 1246هـ (ديسمبر 1830م) وحتى وفاته في ليلة عيد الأضحى من العام نفسه .

جاء في كتاب (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر) لعبد الرزاق البيطار وصفًا للشيخ الدمهوجي، أنه: «الفاضل الجهبذ الهمام، والعاقل العالم الإمام، من استوى على عرش العلوم، وثوى على مهاد المنطوق منها والمفهوم، فهو الفرد الكامل المستجمع لفرائد الفضائل، قد حضر دروس علماء عصره، وفاق حتى انفرد في مصره، وشهد له العموم بأنه بكمال الفضل موسوم، وأذن له شيوخه ذوو المقام المنيف بالتدريس والإفتاء والتأليف، وانتشر في الأقطار ذكره وسما في الأمصار قدره، ولم تزل سيرته حسنى إلى أن دعي إلى المحل الأسنى، وذلك في رمضان سنة ألف ومائتين وست وأربعين».
ولم يأخذ الشيخ حقَّهُ من الشُّهْرَةِ والذُّيوع رغم تلاميذه الكثيرين؛ لانقطاعه للعبادة، وحبه في عدم الظهور وإلقاء الضوء على شخصه.
ولا يعرف عن حياته إلا القليل، ولعل هذا يرجع إلى زُهده وتواضعه وبُعده عن مظاهر الحياة ومشاغلها، وانقطاعه الكامل للدراسة والتدريس بالأزهر، فإذا فرغ من دروسه أقبل على الصلاة والعبادة بمسجد الأزهر، وهكذا عاش -رحمه الله- متفرغًا للتدريس والدراسة والعبادة

وفاته:
توفي الشيخ الدمهوجي -رحمه الله.- بعد أن بلغ سبعين سنة، فتوفي ليلة الأضحى سنة 1246هـ = 21 مايو سنة 1831م.
----------------------------------

المصدر الأساسي للترجمة :
موقع دار الافتاء المصرية ورابط الموضوع هو :
http://dar-alifta.gov.eg/ViewScientist.aspx?ID=33
وهذا المصدر رجع في الترجمة للمراجع التالية :
- الأزهر في اثني عشر عامًا، نشر إدارة الأزهر.
- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، لعبد الرزاق البيطار.
- شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي.
- عجائب الآثار للجبرتي، نشر لجنة البيان العربي.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم.



----------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: حسن العطار   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 11:52 pm

العطار ، حسن بن محمد (1182 – 1250هـ /1768 – 1834م)

ولد بالقاهرة وإن كانت جذوره ترجع إلى مملكة المغرب
أعانه والده الذي كان يعمل بالعطارة على التعلم بالأزهر وألحقه به
جَدّ َ في التحصيل حتى أجازه أساتذته للتدريس والفتوى في زمن قصير.
وصنَّفع الشعر وفصول النثر والمقامات، وألَّف في المنطق والفلك والطب والطبيعة والكيمياء والهندسة، وقام بتدريس الجغرافيا والتاريخ بالأزهر وخارج الأزهر
ولما داهمت الحملة الفرنسية مصر لم يطق البقاء بالقاهرة؛ ففر إلى أسيوط حيث وجد الأمن لكن أرهقه السعي لكسب رزقه، وما قاساه من أهوال الطاعون الذي انتشر بأسيوط، فصرع الآلاف وأفزع الباقين.
ولذلك عاد إلي القاهرة

جمع بين الثقافتين العربية والغربية بعد اتصاله بعلماء الحملة الفرنسية ، حيث كان يرى في مجيء الحملة على مصر مكسباً علمياً وبركة لأنها فتحت أعين العلماء على حقائق خفية.
بعد أن تعددت ثورات الشعب المصري علي الحملة الفرنسية ،سافر إلى مكة للحج، ثم سافر منها إلى معان، ثم الخليل فالقدس بفلسطين، ورحل إلى الشام، فأقام بدمشق في المدرسة البدرية، ثم رحل إلى ألبانيا حيث استقر بمدينة أشكور مدة، وأخيرًا عاد إلى القاهرة بعد جلاء الفرنسيين

أجاد الفرنسية والتركية والألبانية ، ولهذا أسند إليه محمد علي إنشاء جريدة الوقائع المصرية والإشراف على تحريرها في بدء صدورها .
فكان حسن العطار يقول: "إن بلادنا لا بد أن تتغير أحوالها ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها"

ثم أسند إليه منصب (شيخ الأزهر ) سنة 1246هـ ، وظل هكذا حتى وفاته سنة 1250هـ

من مصنفاته :

-حاشية على الجواهر المنتظمات في عقود المقولات
- حاشية على التهذيب للخبيصي
- موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
- ديوان العطار
- حاشية جمع الجوامع في أصول الفقه
- رسالة في كيفية العمل بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط -وهي آلات رصد فلكية- (ذكر هذه الرسالة علي باشا مبارك في ترجمته للمؤلف في الخطط التوفيقية)
- رسائل في الرمل والزيراجة والطب والتشريح وغير ذلك.
- جمع وترتيب ديوان ابن سهل الأندلسي.
- شرح كتاب الكامل للمبرد، أشار إليه المؤلف في قصيدته الطائية في وصفه لجمال الطبيعة بدمشق
-----------
ومن أشهر تلاميذ الشيخ حسن العطار من طلبة الأزهر تلميذه النجيب ( رفاعة رافع الطهطاوي المولود 1801 والمتوفي 1873)
و حسن العطار الذي قربه إليه وأحاطه برعايته،لما آنسه فيه من ذكاء وكان رفاعة يتردد على بيت شيخه يقرأ عليه بعض كتب العلوم الحديثة، وكان يتلو على شيخه ما نظمه من قصائد شعرية، فيلقى منه التشجيع وحسن التوجي
ثم إن الشيخ حسن العطار أشار بإرسال رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا، وأشار عليه بتدوين كل ما يشاهده أو يعرفه أو يسمع عنه في فرنسا فكانت نتيجة التوجيهات أن ألَّف الطهطاوي كتابه (تخليص الإبريز في تلخيص باريز).
وبعد عودته عمل الطهطاوي مترجما ورئيسا لمدرسة اللغات الجديدة ورئيسا لتحرير الجريدة الرسمية(الوقائع المصرية). غير ان عمله الذي أشهره عبر التاريخ كان الترجمة و تأليف الكتب


عدل سابقا من قبل البدراني في الخميس نوفمبر 05, 2009 9:13 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: • القويسني ، حسن بن درويش   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2009 2:29 am

اسمه : حسن بن درويش بن عبد الله بن مطاوع القويسني

من مواليد قويسنا بمحافظة المنوفية .
نشأ كفيف البصر لكنه جد وثابرعلي الدرس والتحصيل للعلوم الشرعية حتى صار في طليعة علماء عصره .
اشتهر بلقب البرهان الشافعي حيث كان حجة في الفقه الشافعي .

مال للتصوف واستغرق فيه لدرجة الشطحات وكان إذا ما استغرق في التأمل الصوفي لا يدري بما حوله ويظل فيما يشبه الغيبوبة ، حتى إذا جاء وقت درسه أفاق وقرأه

اختير شيخاً للأزهر 1252هـ

وظل في منصبه حتى وفاته.1254هـ
توفي 1254هـ/ 1838م ودفن بمسجد الشيخ علي البيومي بالحسينية بالقاهرة
من مؤلفاته :
-شرح السلم المرونق لعبدالرحمن بن محمد الصغير الأخضري من علماء القرن العاشر الهجري
-رسالة في المواريث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: أحمد عبد الجواد السفطي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2009 2:43 am


• السفطي ، أحمد عبد الجواد
(ت 1263هـ - 1847م)

ولد بقرية سَفْط العُرْفَا بمركز الفشن بمحافظة بني سويف

قدم إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر ويتلقي العلوم على كبار مشايخه
و بالأزهر درس على العلماء المبرزين في عهده وفي مقدمتهم:
1- الشيخ محمد بن محمد السنباوي، الشهير بالأمير الكبير المتوفى سنة 1232هـ الذي أجازه بجميع ما دوَّنه في ثبته
2- الشيخ الشنواني المتوفى سنة 1233هـ وهو الشيخ الثالث عشر للأزهر
3- الإمام الدمهوجي المتوفى سنة 1246هـ، وهو الشيخ الخامس عشر للأزهر،

ثم اشتغل بالتدريس في الأزهر فاتسعت حلقته وكثر روادها .وكانت حلقة درسه من أكبر حلقات الدرس بالجامع الأزهر
تولى مشيخة الأزهر 1254هـ وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته .
اشتهر بالصائم لكثرة صيامه ، وعُرف بالعفة والصلاح كما كان شاعراً موهوباً .
ودفن بقرافة المجاورين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: رد: شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2009 2:45 am

• الباجوري ، إبراهيم محمد (1198 – 1277هـ/1784 – 1860م)
وبعض المراجع تسميه البيجوري وهو خطأ
ولد بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية
قدم الأزهر 1212هـ وتلقى العلم على كبار علمائه ،ولما احتلَّ الفرنسيون القاهرة سنة 1213هـ ترك القاهرة إلى الجيزة فترة يسيرة، ثم عاد إليها عندما رحلت الحملة الفرنسية سنة 1216هـ
وثابر في الدراسات وتلقي العلوم من علماء الأزهر مثل: الشيخ محمد الأمير الكبير الذي أجازه بجميع ما ورد في ثبته، والشيخ الإمام عبد الله الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر، والشيخ الإمام حسن القويسني، والسيد داود القلعاوي، لكن أكثر تلقيه كان عن الشيخ الإمام حسن القويسني، والشيخ محمد الفضالي

وبعد أن تصدر للتدريس معهم كان يقضي وقته من أول النهار حتى صلاة العشاء في الدراسة والتأليف . وفي فترة وجيزة ظهرت عليه آيات النجابة فدرَّس وألَّف في فنون عديدة،
تخرَّج على يد الإمام الباجوري طائفة من علماء الأزهر الأعلام، ومن أبرزهم رفاعة الطهطاوي، الذي لازمه مدة، ودرس عليه شرح الأشموني وتفسير الجلالين.

تولى الباجوري مشيخة الأزهر في شهر شعبان سنة 1263هـ الموافق يوليو سنة 1847مـ
ولم يمنعه تولي المشيخة من مباشرة التدريس مع القيام بشؤون الأزهر
في آخر حياته مرض و لم يستطع القيام بأعباء مشيخة الأزهر حيث حدثت أحداث جسيمة بالأزهر لم يستطع السيطرة عليها، وكان والي مصر سعيد باشا يؤدي فريضة الحج، وأقام عنه نوابًا أربعة، فرأى هؤلاء النُّواب أنه من الاحترام للإمام الباجوري أن لا يُعيَّنوا أحدًا مكانه في المشيخة، وأن يولُّوا أربعة وكلاء يقومون بإدارة شؤون الأزهر تحت رياسة الشيخ مصطفى العروسي، وهؤلاء المشايخ تم اختيارهم عن طريق الانتخاب، وهم:
الشيخ أحمد كيوه العدوي المالكي،
والشيخ إسماعيل الحلبي الحنفي،
والشيخ خليفة الفشني الشافعي،
والشيخ مصطفى الصاوي الشافعي،
واستمر هؤلاء يقومون بعملهم كلجنة نائبة عن الإمام الباجوري في إدارة شؤون الأزهر
وامتدت مهمة هذه اللجنة بعد وفاة الشيخ الباجوري طوال خمس سنوات أخرى (1277 – 1281هـ).

من مؤلفات الشيخ الباجوري :
-تحفة المريد على جوهرة التوحيد ( وهي حاشية على متن الجوهرة لمؤلفها برهان الدين اللقاني، المتوفى سنة 1041هـ.
- منح الفتاح على ضوء المصباح في النكاح، فقه شافعي.
- فتح الخبير اللطيف شرح نظم الترصيف في فن التصريف.
- حاشية على المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية، للترمذي.
- الدرر الحسان على فتح الرحمن فيما يحصل به الإسلام والإيمان للزبيدي.
- حاشية على متن السنوسية، المسماة أم البراهين، لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسيني المتوفى سنة 895هـ.
- حاشية على تحقيق (المقام على كفاية العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام) للفضالي المتوفى سنة 1236هـ.
- حاشية على (شرح السعد للعقائد النسفية) لعمر بن محمد النسفي، المتوفى سنة 537هـ.
- فتح القريب المجيد على شرح (بداية المريد في علم التوحيد) للشيخ محمد السباعي، فرغ الباجوري من تأليفه سنة 1224هـ، توجد منه نسختان خطيتان بدار الكتب المصرية رقم (22954 ب)، (23050 ب).
- رسالة موجزة في علم التوحيد، مطبوعة مع مجموعة أمهات المتون.
- حاشية على التحفة الخيرية على الشنشورية، في علم الفرائض (المواريث).
- حاشية على فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب، ويسمى أيضًا القول المختار في شرح غاية الاختصار لابن قاسم الغزي.

- تحفة البشر، تعليقات على مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن حجر الهيثمي، المتوفى سنة 974هـ، توجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية رقم (13021ج).
- تعليق على الكشاف في تفسير القرآن الكريم.
- حاشية الباجوري على قصيدة البردة للبوصيري.
- حاشية على قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير.
- حاشية على متن السمرقندية في علم البيان.
- حاشية على متن السلم في المنطق.
- حاشية على مختصر السنوسي في المنطق.
- حاشية على المنهج في الفقه، مات قبل أن يتمها.
- حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي، لم يتمها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: مصطفي العروسي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 27, 2009 5:45 am

العروسي ، مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى
(1213 – 1293هـ/ 1799 – 1876م



فقيه شافعي ولد بالقاهرة وتلقى العلم على يد والده .
لما ضعف شيخ الأزهر ابراهيم الباجوري بسبب كبر سنه جري تعيين الشيخ مصطفي العروسي كرئيس للجنة القيام بشؤون الأزهر،
واستمر هذا الوضع إلى سنة 1281هـ أي إلي ما بعد وفاة شيخ الأزهر الباجوري بسنوات
وفي سنة 1281هـ تولى الشيخ مصطفي العروسي مشيخة الأزهر 1281هـ
وكانت مشيخة الأزهر قد تولاها من قبله أبوه وجده.
الشيخ مصطفي العروسي كان قوي الشخصية حريصًا على النظام والدقة، فخافه الطلاب وهابه المشايخ والأمراء، وكان حريصًا على مقتضيات الشريعة الإسلامية دون تراخ
حارب البدع والخرافات ، ومنع شحاذة بعض الناس بأسلوب قراءة القرآن في الطرق
ثم حرم غير الأكْفَاء من التدريس في الجامع الأزهر، حيث كان يرى أن التدريس بالأزهر يجب ألا يكون إلا لمن توافر فيه العلم، والثقافة، والخلق، والأدب
ثم عزم على عقد امتحان لمن يتصدى للتدريس في الأزهر ، فخافه الشيوخ والطلبة وأوعزوا إلى الخديوي إسماعيل لعزله فوافقهم على ذلك 1287هـ .
لقد جاء قرار الخديوي إسماعيل عام 1287هـ بعزل الشيخ العروسي من منصب المشيخة دون تقديم أسباب أو مبررات لذلك العزل، وكانت هذه الحادثة هي المرة الأولى من نوعها، ويعود ذلك إلى ظلم الخديوي إسماعيل، الذي ربما خشي من احتمال سعي الشيخ العروسي لعزله بعد ما زادت المظالم وديون الدولة المصرية بلا رابط في عهده، واشتكى الناس من شظف العيش في حين يعيش الخديوي الفاسد حياة من الترف والاسراف لا تتلاءم مع حالة شعبه.


من مؤلفاته :
نتائج الأفكار القدسية
- كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة
- العقود الفرائد في بيان معاني العقائد
- أحكام المفاكهات في أنواع الفنون والمتفرقات
- الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية .
- حاشية على شرح الشيخ زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية في التصوف (أربعة أجزاء).
- الفوائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة والحمدلة.
- القول الفصل في مذهب ذوي الفضل.
- الهداية بالولاية فيما يتعلق بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ} [الحج: 52].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: محمد بن محمد أمين بن محمد المهدي العباسي الحنفي.   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 27, 2009 6:47 am

• العباسي ، محمد بن محمد أمين المهدي
(1243 – 1315هـ/1827 –1898م)



وُلِدَ بالإسكندرية سنة 1243هـ. وكان مولده بعد دخول جده الأول في دين الإسلام على يد الشيخ محمد الحنفي ببضع سنوات.(انظر الهامش#1)
وفي طفولته حضر إلي القاهرة 1256هـ وأقبل على حفظ القرآن فأتم حفظه ، وقرأ على الشيخ إبراهيم السقا الشافعي، وعلى الشيخ خليل الرشيدي الحنفي، وغيرهم.


تعيينه مفتياً للديار المصرية :
عارف بك الذي تولى القضاء بمصر كانت له صلة صداقة بالشيخ محمد أمين المهدي
فلما ذهب الأمير إبراهيم باشا بن محمد علي باشا إلى القسطنطينية ليتسلم من السلطان (مرسوم ولاية إبراهيم على مصر )، قابله عارف بك -وكان إذ ذاك شيخًا للإسلام- فأوصاه خيرًا بذرية الشيخ محمد أمين المهدي، وأن يولي منهم من يصلح لمنصب أبيه
ولما تولي إبراهيم باشا ولاية مصر حرص علي إرضاء شيخ الإسلام،
وتفصيل ذلك أن إبراهيم باشا فعزل مفتي مصر ( الشيخ أحمد التميمي الخليلي ) من منصب (مفتي مصر ) وأصدر أمرًا بأن يتولَّى الشيخ محمد المهدي منصب الإفتاء في 15-11-1264هـ الموافق 12-10-1848م
وكان توليته لمنصب مفتي مصر بالرغم من أنه لم يزل شاباً صغير اً في نحو الحادي والعشرين من عمره، ولما يتأهل لهذا المنصب الكبير،
، ومن الغريب أن الوالي إبراهيم باشا استدعاه لولاية هذا المنصب -الإفتاء- والشيخ محمد المهدي جالس في حلقة أستاذه الشيخ السقا يتلقى عنه العلم. (#2)
والإمام الشيخ محمد المهدي العباسي كان يتمتع بذكاء حاد، وبتحصيل علمي وافر، ولكن حداثة سنه جعلت ولايته لهذا المنصب غريبة،

ولما خلع الوالي على الشيخ محمد المهدي خلعة هذا المنصب، عقد له مجلسًا بالقلعة حضره حسين باشا المنسترلي والشيخ الإمام مصطفى العروسي وغيرهما، فاتفقوا على إقامة أمين للفتوى يقوم بشؤونها حتى يتأهل لها صاحبها ويباشرها بنفسه، واختاروا لهذه الأمانة الشيخ خليل الرشيدي.
ونزل الشيخ محمد المهدي العباسي من القلعة في موكب كبير من العلماء والأمراء، ووفد عليه كبار القوم والعلماء للتهنئة ومدحه الشعراء

ولقد كانت ولايته منصب الإفتاء حافزًا له على الانكباب على القراءة والبحث والدرس حتى بلغ مكانة الصدارة بين العلماء، وأصبح جديرًا كل الجدارة بمنصب الإفتاء، وجلس للتدريس بالأزهر، فقرأ كتاب الدر المختار، وهو من أهم مصادر الفقه الحنفي، كما قرأ عدة من أمهات الكتب، وباشر أمور الفتوى عن جدارة واستحقاق.

أخلاقه وشجاعته :
اشتهر بالعفة والأمانة والدقة، واشتهر بين الناس بالحزم والعزم، وعدم ممالأة الحكام، فكانت لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان شديد المحافظة على كرامته وكرامة منصبه الكبير.
ومن أوضح الأمثلة على ذلك وقوفه في وجه الوالي (عباس الأول) فقد طمع هذا الوالي في الاستيلاء على ثروات المنتسبين لأسرة محمد علي التي ورثوها عن جدهم هذا، وكانت حجته أن محمد علي عندما وفد إلى مصر كان لا يملك شيئًا، فكل ما خلفه لذريته إنما هو من مال الأمة ويجب رده إليها ووضعه بيد حاكم الأمة لينفقه في مصالحها، وهي كلمة حق يراد بها باطل، وأراد حمل المفتي على إصدار فتوى تؤيد رأيه فرفض الشيخ الفتوى بذلك وأصرَّ على الامتناع، فهدده بالعقاب الرادع فلم يأبه له،ولم يحفل بما تعرض له من إرهاب
ولما مات عباس الأول انجلت المحنة فكان موقف الشيخ محمد المهدي سببًا في علو قدره، وسمو مكانته، عند الولاة والحكام من أسرة محمد علي

فكان يشفع للمظلومين لدى الحُكَّام حتى قبل ولايته لمشيخة الأزهر، ومن ذلك أن ( مصطفى العروسي) استصدر وهو شيخ للأزهر أمرًا من الخديوي إسماعيل بنفي الشيخ (حسن العدوي) إلى إسنا، وكاد هذا النفي يتم لولا أنه استغاث بالشيخ المهدي، فأغاثه وذهب إلى الخديوي متشفعًا وألَحَّ في الرجاء حتى ألغي الخديوي اسماعيل قراره وأصدر قرار بالعفو عن الشيخ العدوي.
وكان الحكام يستشيرون الشيخ الإمام المهدي في معضلات الأمور حتى غير العلمية منها، لما ألفوه فيه من غزارة العلم، وجودة الرأي، وصدق النصيحة والتقوى والصلاح.
وكان بيته مفتوحًا أمام جميع الراغبين، ولم تخل مائدته يومًا من الطاعمين.


ولايته منصب شيخ الأزهر :
لما تم عزل الشيخ مصطفى العروسي من المشيخة تطلع إليها الشيخ العدوي، ولكن الخديوي إسماعيل ولَّى الشيخ محمد المهدي شيخًا للأزهر مع بقائه في منصب الإفتاء، وبهذا كان أول من جمع بين المنصبين، وقد كرَّمه الخديوي إسماعيل فخلع عليه الخلع وأحاطه بالتجلة والاحترام.

وكان الإمام الشيخ محمد المهدي أول من تولى مشيخة الأزهر من فقهاء المذهب الحنفي
وقد باشر عمله بحزم وعزم وتدبر، فبدأ تنظيم شؤون الأزهر الإدارية والمالية، فأعاد لأهل الأزهر كل ما لهم من المرتبات الشهرية والسنوية، وكان حازمًا في إنفاق أموال الأوقاف على مستحقيها بالأزهر، مع التقيد بشروط الواقفين دون تلاعب من الحكام، ولم يزل الإمام الشيخ قائمًا بعمله في المشيخة والإفتاء حتى قامت الثورة العرابية

عزله سنة 1299هـ :

لم يتجاوب الشيخ محمد المهدي مع الثوار فطلب عرابي من الخديوي عزله، فأجاب طلبه في شهر المحرم من سنة 1299هـ الموافق ديسمبر 1881م، وولَّى بدله الشيخ الإمام الإنبابي، وانفرد الشيخ المهدي العباسي بالإفتاء فقط
ولما اشتدت الثورة العرابية كتب العلماء وقواد الثورة قرارًا بعزل الخديوي، وطلبوا منه توقيعه فرفض، ولعله كان يرى أن الذي يملك عزل الخديوي هو الخليفة العثماني وحده، فانحرف عنه العرابيون ووضعوه تحت الرقابة، فاحتجب في داره التي كانت واقعة على الخليج بالقرب من مدرسة الفخري المشهورة بجامع البنات، وتحاشى الناس زيارته فكان لا يخرج من بيته إلا لصلاة الجمعة في أقرب مسجد إليه.

ولايته منصب شيخ الأزهر للمرة الثانية :
ولما عاد الخديوي إلى الحكم بعد انتهاء الثورة العرابية، عرف للشيخ الإمام وفاءه، فلما ذهب العلماء لتهنئة الخديوي ذهب الإمام الشيخ محمد المهدي العباسي معهم فخصه من دونهم بمزيد من الترحيب والرعاية، وكان بينهم الإنبابي شيخ الأزهر، فلما رأى ذلك خشي أن يعزله الخديوي ليعيد الشيخ الإمام العباسي فاستقال بعد أيام، فأصدر الخديوي قرارًا بإعادة الشيخ المهدي العباسي إلى منصب شيخ الأزهر إلى جانب بقائه في الإفتاء، وقد حفظ لنا تيمور باشا نص هذا القرار

إستقالته سنة 1304هـ :
ظل الشيخ يباشر عمله في تولي مشيخة الأزهر مرة أخرى حتى سنة 1304هـ ففي هذه السنة وصل إلي علم الخديوي أن جماعة من الكبراء يجتمعون للسمر في بيت الإمام الشيخ المهدي العباسي، فيتكلمون في الأمور السياسية، ويُظهرون سخطهم على الاحتلال البريطاني وعلى ممالأة الحكومة المصرية له
ثم استقبل الخديوي شيخ الأزهر في إحدى المناسبات الاعتيادية فتجهم الخديوي له، ولما هَمَّ الإمام المهدي بالانصراف قال له الخديوي: " يا حضرة الأستاذ الأجدر بالإنسان أن يشتغل بأمور نفسه، ولا يتدخل فيما لا يعنيه ويجمع الجمعيات بداره "
، فقال له الشيخ الإمام: "إنني ضعفت عن حمل أثقال الأزهر، وأرجو أن تعفوني منه. "
ولم يكن الخديوي يتوقع منه هذا الرد، فغضب وقال مُسْتَفْهِمًا: ومن الإفتاء أيضًا؟
فقال له الإمام: نعم، ومن الإفتاء أيضًا
ثم انصرف شيخ الأزهر وعندئذ أمر الخديوي بإعادة الشيخ الإنبابي لمنصب شيخ الأزهر مرة أخرى، وإقامة الشيخ محمد البنا في الإفتاء.

وقيل أن سبب عزله الحقيقي كان حنق الخديوي عليه بسبب إصداره فتاوى أضرت الخديوي الذي ضاق به وجعله لا يبرح بيته.

أما مدة ولايته الإفتاء فكانت أربعين عامًا من سنة 1264 هـ إلى سنة 1304هـ.
وكانت مدة ولاية الشيخ المهدي العباسي لمشيخة الأزهر ثمانية عشر عامًا، وكان أول من تولى هذا المنصب مرتين:
الأولى 1287هـ لكنه عُزل من منصبه 1299هـ لعدم تجاوبه مع الثورة العرابية وامتناعه عن التوقيع على عزل الخديوي توفيق .
ولما فشلت الثورة كوفئ من قبل الخديوي إسماعيل بإعادته لمنصب شيخ الأزهر مرة أخرى وظل هكذا حتى استقال 1304هـ

استصداره أمرًا بوضع قانون تنظيم امتحان مَنْ يريد التدريس بالأزهر :

استصدر الإمام الشيخ محمد المهدي العباسي أمرًا من الخديوي بوضع قانون للتدريس فاستجاب له، وكان الأمر قبله قائمًا على أن من آنس في نفسه القدرة على التدريس تصدى له، فألقى درسًا بحضرة شيوخه، فإذا أذنوا له ظل قائمًا بعمله، وكان هذا الأسلوب يفتح ثغرات في النفوذ إلى منصب التدريس، ولهذا اندس بين العلماء من لا يستحق هذه المنزلة.
فكان الشيخ الإمام المهدي العباسي هو أوَّل من سَنَّ قانونًا بتنظيم الامتحان، وقد راعى في هذا القانون الأخذ بأطراف من التقاليد القديمة، مع ما جدد فيه ومع الدقة والحزم ومراعاة الأمانة المطلقة في الامتحان.
اقتضى قانون الامتحان تعيين ستة من أكابر العلماء الموثوق بأمانتهم وعلمهم، من كل مذهب اثنان إلا مذهب ابن حنبل لندرة طلبته، وجعل الامتحان في أحد عشر علمًا من العلوم المتداولة بالأزهر، وهي: التفسير، والحديث، والتوحيد، والفقه، وأصول الفقه، والنحو والصرف، والمعاني والبيان والبديع، والمنطق، ومن كان يريد أداء الامتحان لا بد أن يكون قد درس هذه الفنون بالجامع الأزهر، وأن يكون دارسًا لمصادرها الكبرى، مثل السعد في البلاغة، وجمع الجوامع في أصول الفقه، وعليه أن يُقدِّم طلبًا لشيخ الأزهر يذكر فيه أنه يريد الدخول في زمرة العلماء المدرسين وأنه حضر كذا وكذا من الفنون، وحضر مختصر السعد وابتدأ في جمع الجوامع مثلا فيؤخر الشيخ ذلك الطلب حتى يستخبر عن أحواله ممن يعرف حقيقة أمره، ثم يكتب إلى مشايخه لإبداء رأيهم فيه ولا بد أن يشهد له جمع من المشايخ أقلهم ثمانية، ثم يعين له من كل فن درسًا، ويُلقي الطالب الدرس المطلوب بوصفه أستاذًا، ويمثل العلماء دور الطلبة فيسألونه ويجيب، ولا يحضر المجلس غيرهم، فإذا أجاب في كل فن نال التقدير من الدرجة الأولى، وإذا أجاب في أكثر الفنون كتب من الدرجة الثانية، وإذا أجاب في الأقل كُتب من الدرجة الثالثة، والأغلبية العظمى من الناجحين نالوا الدرجة الثالثة، وقليل منهم من نال الدرجة الثانية، وأقل من القليل أو النادر من نال الدرجة الأولى، وعدد ممن كانوا يتقدمون لا ينجحون إلا بعد عدة محاولات، وكان من المستحسن ألا يُقبل طلب في الامتحان أكثر من ستة في العام، فإذا زادت الطلبات لأداء الامتحان اختار الشيخ عددًا منهم ويتم الاختيار على أساس الشهرة بالعلم أو كبر السن، والذي يظفر بالدرجة الأولى في الامتحان يرسله الأزهر إلى المعية الخديوية، فتكتب له شهادة تشريف مُتَوَّجة بخاتم الخديوي الأعظم تكون مع الناجح الممتاز، ويمنحه الخديوي خلعة، ويمنحه شريطًا مزينًا بالقصب يضعه في عمامته، ويكتب للجهات المختصة باحترامه، وينال تخفيضًا في أجرة السفر بالقطارات.


وصفه :
كان ربْعَة أقرب إلى الطول، مليح الوجه، منوَّر الشيبة، معتدل القامة، ذا هيبة ووقار.


مؤلفاته:

- الفتاوى المهدية في الوقائع المصرية، وتضمُّ علمًا غزيرًا وثروة فقهية طائلة، وهي مطبوعة بالقاهرة سنة 1301هـ في ثمانية أجزاء كبيرة.
- (رسالة في تحقيق ما استتر من تلفيق) في الفقه الحنفي.
- رسالة في مسألة الحرام على مذهب الحنفية.



الأوسمة التي حصل عليها :
كان للشيخ محمد المهدي العباسي مكانة سامية حيث منحه الباب العالي كسوة التشريف من الدرجة الأولى، كما منحه الوسام العثماني الأول في 21 من صفر سنة 1310هـ الموافق 13 -9-1892م.


وفاته:
أصيب بالفالج
بعد أن لازمه المرض أربع سنوات توفي ليلة الأربعاء 13-7-1315هـ الموافق 7 -12-1897م ، عن اثنتين وسبعين سنة،، فأذَّن المؤذن على المآذن إعلامًا بوفاته، وحزن الناس لموته حزنًا شديدًا، وتكاثرت الحشود على داره للاشتراك في تشييع جنازته حتى بلغ عدد المشيعين زهاء أربعين ألفً
ودُفن بزاوية الأستاذ الشيخ الإمام الحفني إلى جوار أبيه وجده، بقرافة المجاورين
ورثاه كثير من شعراء عصره (#3)
وترك ثروة طائلة ورثها عن أبيه وجده ونمَّاها






الهوامش :
---------------------
#1)- نبذة عن الجد الأول للإمام محمد المهدي العباسي:
كان مسيحيًّا إلا أنه أسْلَم على يد الشيخ الإمام محمد الحفني وهو يافع، وتسمي بمحمد المهدي فضمَّهُ الشيخ الحفني إلى أسرته، وأقبل على درس علوم الإسلام، وحفظ القرآن الكريم والتتلمذ على الشيخ الحفني، وعلى أخيه الشيخ يوسف وغيرهما مثل الشيخ علي الصعيدي العدوي، والشيخ عطية الأجهوري، والشيخ الدردير، وأخذ يُدَرِّس الكُتُب الصعاب في المعقول والمنقول بالتحقيق والتدقيق حتى صار من خيار العلماء وعلت منزلته بينهم
فلما توفي شيخ الأزهر الشرقاوي أجمع كبار العلماء على ترشيحه لمشيخة الأزهر، ولكن الوالي محمد علي باشا اختار الشيخ الشنواني شيخاً للأزهر
، تزوج محمد المهدي وأنجب الشيخ (محمد أمين) وكان من العلماء المرموقين، وتولَّى منصب الإفتاء.
الشيخ ( محمد أمين ) هذا تزوج وأنجب شيخ الأزهر (محمد) المشار إليه في هذه الترجمة

#2)- لا ينتقص هذا التصرف مكانة الشيخ المهدي، فإن علمه وصلاحه وتقواه رفعته إلى أكبر من منصب الإفتاء، فصار شيخًا للأزهر سنة 1287هـ.

#3)- قد جمع الشيخ الموصلي هذه المراثي في كتاب سماه (المراثي الموصلية في العلماء المصرية) جمع فيها بعض المراثي التي قيلت في بعض العلماء الذين ماتوا في سنة وفاة شيخ الأزهر الإمام المهدي العباسي.


-------------------
-

المصادر:

http://dar-alifta.gov.eg/ViewScientist.aspx?ID=39
- الأزهر في اثني عشر عامًا، نشر إدارة الأزهر.
- الأعلام للزركلي 7/75.
- الخطط التوفيقية 17/ 10.
- شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي.
- مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر، تأليف: إلياس زخورة ص 225.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم.

[b][u][u] [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: شمس الدين الأنبابي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالخميس نوفمبر 05, 2009 10:30 am



• الأنبابي ، شمس الدين محمد بن محمد بن حسين الأنبابي ،الفقيه الشافعي
(1240 – 1313هـ / 1824 – 1896 م)






في سنة 1240 هـ ولد بالقاهرة لأسرة كانت تسكن بلدة أنبابة .
,وانتسب إلى أنبابة مع أنه مولود في القاهرة؛.
وبلدة أنبابة تنطق بفتح الهمزة وبعدها نون ساكنة لكن في الوقت الحاضر تحور اسمها ووضعها فهي معروفة الآن في مصر باسم حي (إمبابة)، وتتبع الجيزة

وكان أبوه من كبار التجار، فورث الشيخ الإمام عنه حب التجارة، وهذا لم يمنعه من متابعة الدراسة والنبوغ فيها، ولهذا كانت له فيما بعد وكالة كبيرة لتجارة الأقمشة يُشرف عليها مع اشتغاله بالدراسة والتدريس، وظلت هذه الوكالة بالغورية معروفة باسمه منسوبة إليه.

بدأ شمس الدين الأنبابي حياته بحفظ القرآن الكريم، وبعض المتون،
وفي سنة 1253هـ ابندأ أ دراسته بالأزهر ، وتتلمذ على كبار مشايخه مثل: الإمام الباجوري، والشيخ إبراهيم السقا، والشيخ مصطفى البولاقي
وفي سنة 1267هـ استوعب علوم الأزهر أوعز إليه كبار أساتذته بالتدريس، فقد أجازه الإمام القويسني، والإمام الباجوري، والعلامة السقا، والإمام مصطفى العروسي، فتولى في هذا العام التدريس بالأزهر ،
وعندئذ التفت عليه الأنظار لما كان يمتاز به من العلم الغزير، ومن حُسن الإلقاء، ومن جودة التعبير، فكثر طلابه، واتسعت حلقته اتساعًا كبيرًا.

تلاميذه من أعلام الأزهر :

الإمام الشيخ حسونة النواوي، والإمام الشيخ عبد الرحمن القطب النواوي، والإمام السيد علي الببلاوي، والإمام أبو الفضل الجيزاوي، وقد ولي كُلٌّ منهم مشيخة الأزهر بعده، ومنهم أيضًا الشيخ حسن الطويل، والشيخ محمد عبد الجواد القاياتي، وأخوه الشيخ أحمد، والشيخ عبد الله عليش المالكي، والشيخ محمد بخيت المطيعي، والشيخ محمد أحمد حسين البولاقي، والشيخ عبد الرحمن قراعة.

عُيِّنَ الشيخ شمس الدين الأنبابي رئيسًا للشافعية بعد وفاة أستاذه الشيخ السقا، ولما كان يمتاز به الشيخ من سُمْعَةٍ طيبةٍ وعلم غزير تمَّ انتخابه أمينًا لفتوى الشيخ العروسي.

ولايته لمشيخة الأزهر :
تولى مشيخة الأزهر 1299هـ أثناء قيام الثورة العرابية لكنه لم يستمر في منصبه طويلاً إذ تركه في نهاية العام
ثم عاد إلي منصبه كشيخ للأزهر مرة أخرى 1304هـ وظل به إلى أن استقال 1312هـ .
تفسير ذلك :
في يوم الأحد 19-1-1299هـ/1881م تم تعيينه شيخًا للأزهر أثناء الثورة العرابية

إستقالته :

إثر حوادث الثورة العرابية 1882م قدَّم استقالته، وذلك لما لاحظ إقبال الخديوي توفيق على الشيخ المهدي العباسي.
وهكذا لم تطل مدة ولايته لمشيخة الأزهر

إعادته لمنصب شيخ الأزهر :
وفي 13-3-1304هـ، صدر قرار بإعادة تعيينه شيخًا للأزهر
أجاز تدريس العلوم غير الدينية بالأزهر وكان الشيوخ قبله يحظرون تدريسها .




مؤلفاته:
ترك ثروة علمية فلم يكد يترك كتابًا من الكتب الدراسية المشهورة إلا علَّق عليها بالشرح، أو الحاشية، أو التقرير
ومن مؤلفاته :
- الصياغة في فنون البلاغة
- رسالة في تأديب الأطفال
بعنوان "رياضة الصبيان وتعليمهم وتأديبهم"
- شرح على مقدمة سلم العلوم
- رسالة صغرى ورسالة كبري عن البسملة (من حيث الفقه(
.- رسالة في مبادئ علم النحو
- إجازة من الإمام الأنبابي إلى تلميذه السيد حسن العلوي بن السيد درويش بن السيد عبد الله القويسني، ذكر فيها أساتذته وما رواه عنهم.
- إجازة أخرى منه إلى تلميذه السيد محمد الهجرسي.
- إجازة ثالثة منه إلى الشيخ يوسف بن عبد الله النقيب، مذيلة بخاتم الإمام وتوقيعه، موجودة بالمكتبة التيمورية رقم (22) مصطلح الحديث.
- تقرير الأنبابي على حاشية الصبان التي استنار بها صاحب (منهج السالك في أحسن المسالك إلى ألفية ابن مالك) في النحو.
- رسالة في علم الوضع، وتوجد منها نسخة خطية بدار الكتب المصرية، رقم (5202)، وقد وضع الشيخ عبد الهادي نجا الإبياري عليها حاشية هو والشيخ زين المرصفي.
- تقرير على مختصر السعد وحواشيه في أربعة أجزاء.
- رسالة في بيان الرِّبا وأقسامه.
- رسالة في قولهم: "من حفظ حجة على من لم يحفظ"
- رسالتان صغيرة وكبيرة في تحقيق الاستعارة في قولهم: (زيد أسد).
- فتاوى فقهية.
- تقرير على حاشية العطار على شرح الأزهرية في النحو.
- تقرير على حاشية السجاعي على قطر الندى في النحو.
- تقرير على حاشية السجاعي على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك.
- تقرير على حاشية الأمير على شرح شذور الذهب في النحو.
- تقريران كاملان على حاشية الصبان على شرح الأشموني لألفية ابن مالك، كل منها يقع في جزأين.
- رسالة صغرى في حديث: (ليس من أصحابي إلا من شئت لأخذت عنه ليس أبا الدرداء).
- رسالة كبرى في الحديث السابق.
- حاشية على التجريد، شرح مختصر السعد في البلاغة.
- تقرير على شرح جمع الجوامع، وحواشي البنا في أصول الفقه.
- تقرير على حاشية الباجوري على متن السلم للأخضري في المنطق.
- حاشية على آداب البحث.
- تقرير على شرح الشيخ خالد للآجرومية.
- تقرير على شرح حواشي التحرير -لم يتم.
- تقرير على حاشية العطار على شرح المقولات.
- رسالة في مبادئ علم النحو.
- رسالة في إفادة تعريف المسند إليه، والمسند.
- رسالة في حديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع"
- تقرير على حواشي السمرقندية في البلاغة.
- تقرير على رسالة الصبان في علم البيان.
- رسالة على حواشي الأمير الملوي.
- رسالة في مقدمة القسطلاني في شرح صحيح البخاري.
- رسالة في شرح رسالة الدردير في البيان.
- رسالة في شرح حاشية البرماوي على شرح ابن قاسم الغزي في فقه الشافعية.
- تقرير على حاشية الصبان على العصام - لم يتم.
- رسالة في قوله تعالى {وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ}[يس: 37].
- رسالة القول السديد في تزويج المرأة بلا ولي مع التقليد.
- تقرير على حواشي السلم المنورق للأخضري في المنطق.
- تقرير على حواشي شروح السنوسية.
- تقرير على حاشية الشرقاوي على الهدهدي.
- تقرير (لم يتم)على حواشي الجلالين
- رسالة في مداواة الطاعون.
رسالة (لم تكتمل )في شرح مختصر السنوسي .



مرضه واستقالته:
أصيب بالشلل سنة 1311هـ أي قبل وفاته بعامين ...
استقال من منصبه فعيَّن الخديوي الشيخ حسونة النواوي وكيلا له ليحمل عنه أعباء الأعمال، ولما يئس من الشفاء قدَّم استقالته، فقبلها الخديوي مراعاة لحالته الصحية.
عكف بعد استقالته على قراءة كتب الحديث النبوي الستة، وكتاب الشفاء للقاضي عياض في السيرة النبوية

وفاته:

توفي ليلة السبت 21-10-1313هـ، وكان عمره أربعة وسبعين عامًا، ، ودُفِنَ بقرافة المجاورين.

كان رجلاَ خيراً سمح النفس .
لم ينل أحدًا بسوء، بل كان يقابلُ السيئة بالحسنة، مشهورًا بالتقوى والصلاح وحُب الخير ومدِّ يد المعونة للضعفاء والمحتاجين
وعمل بتجارة الأقمشة ثم أوقف قبل وفاته ما يملكه من عقارات وكتب على أوجه الخير


الأوسمة الحاصل عليها :
في أثناء ولايته الثانية لمشيخة الأزهر أنعم عليه الخديوي بالنيشان المجيدي، ثم بالنيشان العثماني من الدرجة الأولى.

===============
المصادر :
-موقع الأزهر علي الانترنت
-موقع دار الافتاء المصرية علي الانترنت
http://dar-alifta.gov.eg/ViewScientist.aspx?ID=42
القول الإيجابي في ترجمة العلامة شمس الدين الأنبابي للشيخ أحمد رافع الطهطاوي الحنفي، طبع بالمطبعة الشرقية بالقاهرة سنة 1314هـ.
- كتاب "الأزهر في اثني عشر عامًا"، نشر إدارة الأزهر.
- كتاب الأعلام للزركلي 7/75.
- الخطط التوفيقية 8/87.
- شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم 1/269.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: حسونة النواوي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالخميس نوفمبر 05, 2009 10:43 am

• النواوي ، حسونة بن عبدالله
(1255 – 1343هـ/1839- 1924م)



شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Imagefetch

ولد في قرية نواي بمركز ملوي بمحافظة أسيوط سنة1255هـ/ 1839م.
وقد حفظ القرآن الكريم ثم التحق بالأزهر، وحضر دروسه على كبار العلماء، أمثال الشيخ الإنبابي -والذي أخذ عنه علوم المعقول- والشيخ عبد الرحمن البحراوي -وأخذ عنه الفقه الحنفي- والشيخ علي خليل الأسيوطي، وغيرهم، وامتاز فضيلته بقوة الحفظ، وجودة التحصيل، وشدة الذكاء. واستمر في دراسته حتى حصل على شهادة العَالِمية.

وبعد تخرجه قام بتدريس الفقه في جامع محمد علي باشا بالقلعة
ثم عمل أستاذاً للفقه بكلية دار العلوم وبكلية الحقوق التي كانت تسمى حينذاك (مدرسة الحقوق)

في سنة 1311هـ(1894م) انتدب وكيلاً لشيخ الأزهر إثر مرض الشيخ الأنبابي
وعجزه عن مباشرة مهام عمله
، ثم صدر قرار بتعيين لجنة لمعاونته في إصلاح شؤون الأزهر وكانت مكونة من: الشيخ محمد عبده والشيخ عبد الكريم سلمان والشيخ سليمان العبد والشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي والشيخ أحمد البسيوني الحنبلي.
كما عُيِّن فضيلته عضوًا دائمًا غير قابل للعزل بمجلس شورى القوانين.

عمله كشيخ للأزهر :
بعد أن قدم الشيخ الإنبابي استقالته من مشيخة الأزهر صدر القرار بتعيين الإمام الشيخ حسونة النواوي شيخًا للأزهر في 8-1-1313 هـ الموافق 30-6-1895م،
وتلا ذلك صدور قرار بتعيينه في المجلس العالي بالمحكمة الشرعية في العام نفسه مع بقائه شيخًا للأزهر.
ظل يواصل عمله في إصلاح الأزهر والنهوض به
عمل الشيخ أثناء توليه المشيخة علي إعادة تنظيم الأزهر من الناحيتين المالية والإدارية، فرفع من رواتب العلماء والشيوخ وكذا عمل على إدخال العلوم الحديثة في الأزهر بعد أن كادت تهجر تمامًا. وأحضر لتدريس علوم الرياضيات والجغرافيا والتاريخ بالأزهر مدرسين مهرة من المدارس الأميرية،
كما أنشئ في عهده الرواق العباسي بالجامع الأزهر. وكان الشيخ محمد عبده من أقرب معاونيه في إصلاحاته تلك.
كما أنه تم في عهده جمع مكتبات الأزهر في مكتبة واحدة وتنظيمها وصيانتها.
تقلده منصب الإفتاء:
وفي سنة 1315هـ تولى منصب الإفتاء بعد وفاة الشيخ المهدي
فجمع بين الافتاء
بالإضافة إلى مشيخة الأزهر، واستمر يشغل المنصبين معاً في الفترة من 10-6-1313 هـ الموافق 27-11-1895م وحتى 11-1-1317 هـ الموافق21-5-1899م، وأصدر خلال هذه الفترة حوالي(287) فتوى كلها مسجلة بسجلات دار الإفتاء.

عزله :
وفي 25-1-1317 هـ الموافق 4-6-1899م أصدر الخديوي قراراً بتنحيته وتولية ابن عمه الشيخ عبدالرحمن القطب النواوي شيخاً للأزهر
والسبب كان معارضة فضيلته لندب قاضيين من مستشاري محكمة الاستئناف الأهلية ليشاركا قضاة المحكمة الشرعية في الحكم

إعادته لمنصبه شيخاً للأزهر:
وفي 16-12-1324 هـ الموافق 30-1-1907م، أعيد الشيخ حسونة إلى مشيخة الأزهر مرة أخري بعد أن توالى على المشيخة أربعة من المشايخ بعد تنحيته.
استقالته :
وفي سنة 1327هـ استقال من منصبه .
لزم منزله بعد استقالته يلتقي بأصحابه وطلاب العلم
صفاته:
عرف بعلو الهمة ونقاء اليد لولا جفاء كان يبدو على منطقه في بعض الأحيان وشدة يراها الناس فيه ولكن كان يعدها البعض وسيلة لحفظ هيبة علماء الدين وبخاصة أمام التنفيذيين و الكبراء الذين استهان بعضهم بعلماء الدين المصاحب لسعي الانجليز للسيطرة علي سياسات مصر
ويذكر عنه إنصافه الشيخ عبد الرحمن قراعة -والذي أصبح مُفتيًا للديار المصرية بعد ذلك- حيث أزال عنه محنة كانت قد ألمَّت به فحصل بعدها الشيخ قراعة على العَالِمية وصار من كبار العلماء.

من مؤلفاته :
-سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين.
: وهو كتاب من جزئين جمع فيه الأصول الشرعية مع الدقائق الفقهية. وقد حاز الكتاب على شهرة كبيرة حتى قرر تدريسه بالمدارس الأميرية.
-قانون تنظيم الأزهر

وفــــاته:
توفي في صباح الأحد 24-10-1343 هـ الموافق 17-5-1925م



المصادر :
-موقع الأزهرعلي الانترنت
-موقع دار الإفتاء المصرية علي الانترنت
http://dar-alifta.gov.eg/ViewScientist.aspx?ID=44
- الخطط التوفيقية ج 17/ 14، 15، طبع المطبعة الأميرية ببولاق.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر لسليمان رصد، ص ( 155، 156)، الطبعة الأولى.
- مرآة العصر لإلياس زخوره، ص (190 - 192) طبع المطبعة العمومية 1897م.
- الأعلام للزركلي 2/ 229.
- مشيخة الأزهر ج1 ص (285 - 297).


عدل سابقا من قبل البدراني في الخميس نوفمبر 12, 2009 10:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: عبدالرحمن قطب النواوي الحنفي   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 11, 2009 11:09 am

• النواوي ، عبدالرحمن قطب (1255 – 1317هـ/1839 – 1900م)

ولد سنة 1255هـ في قرية ( نواي ) من أعمال مركز ملوي بمحافظة أسيوط .
وتلقب بالنواوي نسبة إلي هذه القرية.
تتلمذ على كبار مشايخ العلماء مثل الشيخ عبد الرحمن البحراوي، والشيخ إبراهيم السقا، والشيخ الأنبابي، والشيخ عليش
تخرج في الأزهر
وتولى أمانة فتوى مجلس الأحكام سنة 1280هـ مُساعدًا للشيخ البقلي

ثم تولى قضاء مديرية الجيزة سنة 1290هـ
ـ ثم تولي قضاء مديرية الغربية سنة 1296هـ
ثم نقل إلى المحكمة الشرعية الكبري بالقاهرة سنة 1306هـ
ثم نقل إلى قضاء الإسكندرية سنة 1309هـ .
تولى إفتاء نظارة الحقانية سنة 1313هـ .(#1)
وفي 25-1-1317 اختير شيخاً للأزهر بعد تنحية ابن عمه الشيخ حسونة النواوي لكنه لم يمكث في منصبه كشيخ للأزهر إلا شهراً واحداً حيث وافته المنية.
وليس له كتب من تأليفه لانشغاله في القضاء والإفتاء، وبُعدَه عن التدريس
توفي في صفر 1317هـ
================

الهامش :
#1)- نظارة الحقانية هو المسمي القديم لوزارة العدل
==================

المصادر :
-موقع الأزهر
- الأزهر خلال ألف عام، محمد عبد المنعم خفاجي 2/368.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم 1/301.
-موقع دار الافتاء المصرية
==
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Empty
مُساهمةموضوع: سليم البشري   شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Icon_minitimeالخميس نوفمبر 12, 2009 2:34 pm



البشري ، سليم بن أبي فراج بن السيد سليم بن أبي فراج
(1248 – 1335هـ/1832 – 1917م)




ولد فى ( محلة بشر ) من قرى شبراخيت محافظة البحيرة عام 1248 هـ 1832 مـ

مات والده وهو في السابعة من عمره، فكفله أخوه عبد الهادي البشري.
فلما بلغ التاسعة كان قد حفظ القرآن فتوجه للقاهرة فنزل على خاله السيد بسيوني البشري، وهو من شيوخ مسجد السيدة زينب ، فتلقى عنه مبادئ العلوم، وظلَّ في كنفه مدة عامين درس فيهما عليه وعلى غيره من العلماء قراءات القرآن الكريم
ثم التحق بالأزهر وهو في كنف خاله، حيث درس الفقه على مذهب المالكية ، وظل يواصل الدراسة بالأزهر تسع سنوات
تلقى علومه بالأزهر على يد علمائه الأجلاء كالشيخ برهان الدين الباجوري، والإمام البرهان إبراهيم السقا، والعلامة المحدث الأمير الصغير، والعلامة محمد الخناني، و الشيخ عليش

تصدره للتدريس:

كان الشيخ الخناني يقرأ كتابًا من أمهات الكتب على متقدمي الطلبة، وفي أثناء قراءته الكتاب أصيب بمرض الفالج وبقي في فراشه أَشْهُرًا والطلبة في انتظاره، فلما أحسَّ بشيء من الراحة طلب أن يُحمَلَ إلى مجلس علمه، فلما وصل قال لطلبته:
" إني ذاهب وليس فيَّ فضلة لتدريس العلم، وإني مستخلف عليكم لإتمام درسي أجدر الناس به "
وأمسك بيد الشيخ سليم وأجلسه في مجلسه، و استخلفه فى قراءة أمهات الكتب مع تلامذته فباشر عمله فى التدريس سنة 1269 هـ و ذاع صيته و تخرج على يديه كثير من الأزهريين النابهين منهم الشيخ محمد راشد إمام المعية السنية (أي: الحاشية الخديوية)، والشيخ بسيوني البيباني، والشيخ محمد عرفة،

لما اتجهت النية إلى إصلاح الأزهر في عهد الشيخ حسونة النواوي كان الشيخ سليم البشري في مقدمة كبار العلماء الذين وقع عليهم الاختيار لعضوية مجلس إدارة الأزهر مع الشيخ محمد عبده والشيخ عبد الكريم سلمان وغيرهم ، فكان عضوا بارزًا في مجلس إدارة الأزهر

أصيب بالروماتيزم فلزم فراشه حولين كاملين ، فكان الطلاب يترددون علي بيته لتلقي الدروس
ولما أتم الله عليه العافية عين شيخاً لمسجد السيدة زينب
وكان هذا المسجد خلواً من المدرسين فأوعز إلي سبعة علماء للتدريس به منهم من يقرأ الحديث ومنهم من يقرأ الفقه على المذاهب الأربع ومنهم من يقرأ الأخلاق وغير ذلك، وطلب لهم مرتبات من الأوقاف ورتب لهم ذلك حتّى صار ذلك الجامع كأنه قطعة من الأزهر
في سنة (1305 هـ) صار شيخا للمالكيّة وكانت قد الغيت نحو خمس سنوات بعد الشيخ عليش فأحياها الشيخ بتوليه نقابة المالكية
أملى مجالس الحديث النبوي الشريف في مصر بالجامع الأزهر ومسجد السيدة زينب ومسجد السلطان الحنفي ومسجد محمد بك أبي الذهب وغيرها
بجانب تدريسه للعلوم فى الأزهر كان شيخا و نقيبا للمالكية و عضوا ً فى مجلس إدارة الأزهر
ولايته لمشيخة الأزهر :
لكونه من الاصلاحيين وقع عليه الاختيار ليكون شيخًا للأزهر بعد وفاة الشيخ عبد الرحمن النواوي فاعتذر الشيخ سليم عن عدم قبوله هذا المنصب وبالغ في الاعتذار محتجًّا بكبر سِنِّه وضعف صحته، ثم تراجع أمام الإلحاح الشديد وقبل المنصب، فصدر الأمر بتعيينه شيخًا للأزهر في 28 -2-1317هـ الموافق 1899م

استقالته :
استقال من المنصب عام 1320 هـ 1902 م
سبب الاستقالة :
اختار الشيخ سليم البشري أحد العلماء -وهو الشيخ أحمد المنصوري- شيخًا لأحد أروقة الأزهر ، ولم يكن الحاكم راضيًا عن هذا، فأوعز إلى الإمام بالعدول عن تعيينه فأبى الشيخ سليم البشري الرجوع عن اختياره وقال:
«إن كان الأمر لكم في الأزهر دوني فاعزلوه، وإن كان الأمر لي دونكم فهذا الذي اخترته ولن أحيد عنه»
فتغير صدر الحاكم عليه فأرسل إليه من قال له: «إن تشبثك برأيك قد يضرك في منصبك»
فرد الشيخ : «إن رأيي لي، ومنصبي لهم، ولن أُضحي لهم ما يدوم في سبيل ما يزول».
وقدَّم استقالته
فقُبلت استقالته يوم 2-12- 1320هـ الموافق سنة 1903م، وعُيِّن بدلا منه الشيخ علي بن محمد الببلاوي، ثم عُيِّن بعده الشيخ الشربيني، ثم أُعِيدَ الشيخ حسونة النواوي

إعادته لمنصب شيخ الأزهر :
في سنة1327 هـ 1909 مـ، صدر قرار بإعادة تعيينه شيخًا للأزهر مرة ثانية ، وكان ذلك وفقا لشروطه
على الرغم من أعبائه فى المشيخة و نقابة المالكية لم يترك التدريس و التأليف و قيادة حركة إصلاحية
و بقى بالمنصب (شيخ الأزهر ) حتى توفي سنة 1335 هـ بعدما أظهرت مواقفه بشجاعته و بعد نظره مما رفع من شأن الأزهر علماء و طلابا

من مؤلفاته:
1 حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب (فى الأدب)
2 حاشية على رسالة الشيخ عليش ( فى التوحيد)
3 شرح نهج البردة ، وهي قصيدة شوقي التي عارض فيها بُردة البوصيري
4 الاستئناس فى بيان الأعلام و أسماء الأجناس (فى النحو)
5 المقامات السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية
6 عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان
وفاته :
توفي سنة 1335 هـ 1917 م
وقد رثاه شاعر النيل حافظ إبراهيم بقصيدة أنشدها عند دفنه فقال :

أيدري المسلمون بمن أصيبوا ::::: وقد واروا ( سليما ) في التراب
هوى ركن الحديث فأي قطب ::::: لطلاب الحقيقة والصواب
( موطأ مالك ) عز ( البخاري ) ::::: ودع لله تعزية ( الكتاب )
فما في الناطقين فم يوفي ::::::: عزاء الدين في هذا المصاب
قضى الشيخ المحدث وهو يملي :::::: على طلابه فصل الخطاب
ولم تنقص له التسعون عزما :::::: ولا صدته عن درك الطلاب
وما غالت قريحته الليالي :::::: ولا خانته ذاكرة الشباب
أشيخ المسلمين نأيت عنا :::::: عظيم الأجر موفور الثواب
لقد سبقت لك الحسنى فطوبى :::::: لموقف شيخنا يوم الحساب
إذا ألقى السؤال عليك ملق :::::: تصدى عنك برك للجواب
ونادى العدل والإحسان إنا :::::: نزكي ما يقول ولا نحابي
قفوا يأيها العلماء وابكوا :::::: ورووا لحده قبل السحاب
فهذا يومنا ولنحن أولى :::::: ببذل الدمع من ذات الخضاب
عليك تحية الإسلام وقفا :::::: وأهليه إلى يوم المآب

مات وعمره نحو 87 عاماً هجرياً وهو يحفظ الصحيحين والموطأ عن ظهر قلب ، ولم يترك مالاً سوى منزلين منزل قديم في البغالة في حي السيدة زينب، وكان فيه بعض أولاده، ومنزله الجديد في حلمية الزيتون وهو الذي عاش فيه الفترة الأخيرة من حياته

أبناؤه وأحفاده :

أنجب 9 أبناء من الذكور وابنتين
من أولاده : محمد طه (شيخ أزهري ) ، و أحمد (شيخ)، و عبد الرحيم (شيخ) ،و عبد العزيز (شيخ) ، عبد الله (ضابط بالجيش ثم في ديوان الخديوي) ، عبد الفتاح ( قاضي ورئيس محكمة استئنافية )
أما أحفاده فقد اشتهر منهم المفكر (طارق البشري ) الذي ترقي لمنصب نائب رئيس مجلس الدولة بمصر كما ترأس الجمعية العمومية للفتوى والتشريع
صورته :


شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم Imagefetch

=====
أهم المصادر :
-موقع الأزهر
-موقع دار الافتاء
- الأزهر خلال ألف عام، محمد عبد المنعم خفاجي ص 369.
- شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي.
- كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي ص 157.
- مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم 1/305.


عدل سابقا من قبل البدراني في الخميس نوفمبر 12, 2009 10:03 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم وسيرتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
 مواضيع مماثلة
-
» قائمة شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم
» الحفاظ علي المخطوطات المصرية
» قبائل برقة العربية
» أحداث الأيام في شهر يونيو /حزيران
» ولاة الاسكندرية منذ 1968 حتى اليوم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2009-
انتقل الى: