منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:21 pm

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199)
هنا سنذكر الأحداث سنة تلو الأخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1100-1109 م) أو (493-503هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:22 pm

الفترة (1100-1109 م) أو (493-503هـ)

إن بداية سنة 493هـ توافق 16-11-1099م

سنة 493 هـ
1099 ـ 1100 م
• الخليفة المستظهر العباسي يقتل وزيره عميد الدولة بن جهير، ويستوزر بعده ولده قوام الدولة.

• الأوضاع في بغداد: ازدياد خطر العيّارين وارتفاع الاسعار، وكثرة الوفيات.

• سـار بركيـارق ودخـل بغـداد وأعيـدت الخطبة له في صفـر ثـم سـار بركيـارق إلـى أخيه محمد وجمع كل منهما عساكره واقتتلوا رابع رجب عند النهر الأبيض وهو على عدة فراسخ من همذان فانهزم بركيارق وأرسل السلطان محمد إلى بغداد بذلك فأعيدت خطبتـه ولمـا انهـزم بركيـارق سـار إلـى الـري واجتمـع عليـه أصحابـه وقصـد خراسان واجتمع مع الأمير داذا أمير جيش خراسان ووقع بين بركيارق وبين أخيه السلطان سنجر القتال فانهزم بركيارق وعسكره وسار بركيارق إلى جرجان ثم إلى دامغان‏.‏

• جمع صاحب ملطية وسيواس وغيرهما وهو كمشتكين بن طيلو المعروف بابن الدانشمند وإنما قيل له ابن الدانشمند لأن أباه كان معلم التركمان والمعلم عندهم اسمه الدانشمند فترقى ابنه حتى ملك هذه البلاد وقصد الفرنج وكانوا قد ساروا إلى قرب ملطية وأوقع بهم وأسر ملكهم‏.‏

• توفـي أبـو علـي يحيى بن عيسى بن جذلة الطبيب صاحب كتاب المنهاج الذي جمع فيه الأدوية والأغذية المفردة والمركبة كان نصرانياً ثم أسلم وصنف رسالة في الرد على النصارى وبيان عوار مذهبهم ومدح فيها الإسلام وأقام الحجة على أنه الدين الحق وذكر فيها مـا قـرأه في التوراة والإنجيل في ظهور النبي صلى الله عليه وسلم وأن اليهود والنصارى أخفوا ذلـك وهـي رسالة حسنة وصنف أيضاً في الطب كتاب تقويم الأبدان وغير ذلك ووقف كتبه قبل موته وجعلها في مشهد أبي حنيفة رضي الله عنه‏.‏

• ابتداء دولة بيت شاهرمن من ملوك خلاط :
كـان استيـلاء سقمـان القطبـي وقيـل سكمان بالكاف على خلاط وكان سكمـان المذكـور مملوكـاً للملـك إسماعيـل صاحـب مدينـة مرند من أذربيجان ولقب إسماعيل المذكور قطب الدين وكان من بني سلجوق‏.‏
ولذلك قيل لسكمان المذكور القطبي نسبة إلى مولاه قطب الدين إسماعيل المذكور وانتشأ سكمان المذكور في غاية الشهامة والكفاية وكان تركي الجنس وكانت خلاط لبني مروان ملوك ديار بكر وكان قد كثر ظلمهم لأهل خلاط واتفقوا معه فسار إليهم سكمان وفتحوا له باب خلاط وسلموها إليـه وهـرب عنهـا بنـو مـروان فـي هـذه السنـة واستمـر سكمـان القطبـي مالكـاً لخلـاط حتـى توفي في سنـة 506هـ
وملـك خلاط بعده ولده ظهير الدين إبراهيم بن سكمان



• مصالحة بين ابناء ملكشاه السلجوقي على تقسيم الممالك بينهم.

• الاسماعيليون يفتكون بالقادة والأمراء السلاجقة: الاستيلاء على عدّة قلاع منيعة.

• قيام الدول الغوريّة في أفغانستان والهند.

• وفود من دمشق تقصد بغداد مستغيثة من غزو الفرنج الصليبي، دونما جواب.

• ارتياح أسرة آل منقذ في شيزر وبني عمار في طرابلس للسيطرة الصليبية على انطاكية: عرضُ الأدلاّء والمؤن الرخيصة الثمن على ريموند الصليبي.

• الحملة الصليبية تختار الطريق الساحلي: اجتياز جبال العلويين، وحصن الأكراد، وطرطوس، وطرابلس، وبيروت، وصيدا، وصور، وجبيل وعكّا وأرسوف، ثم الاستيلاء على الرملة، ومحاصرة بيت المقدس.

• سقوط بيت المقدس بأيدي الصليبيين: مجزرة بشعة في داخل المدينة المقدسة.

• اقتحام الصليبيين المسجد الأقصى: ذبح من التجأ إليه، ونهب وسبي.

• الدولة الفاطمية تسيّر جيشاً لمقاتلة الصليبيين بعد استيلائهم على بيت المقدس: معركة في عسقلان يندحر فيها الصليبيون ويرتدّون إلى يافا وقيساريه.

• إخفاق محاولة الفرنجة الصليبيين الاستيلاء على دمشق.

• محاولة ملك انطاكية الصليبي احتلال ملاطية: يهزمه أمير سيواس ويسجنه في قلعتها 3 سنوات، ويطلقه سنة 1103م في مقابل فدية كبيرة.

• المرابطون بقياد محمد بن تاشفين( أخي يوسف ) يحاصرون بلنسية: تسليم المدينة بعد 7 أشهر من الحصار وهي مدمَّرة.

• وفاة إبراهيم بن يحيى الزرقالي ( ابن النقّاش ) الطليطلي القرطبي، من أكابر الرياضيين والفلكيين في الاندلس.

#########################################

سنة 494 هـ / 1100 ـ 1101 م
• الحرب بين الأخوين بركيارق ومحمد :
قد تقدم ذكر هزيمة بركيارق من أخيه محمد ثم قتال بركيارق مـع أخيـه سنجـر بخراسـان وهزيمة بركيارق أيضاً فلما انهزم بركيارق صار إلى خورستان واجتمع عليه أصحابه ثم أتى عسكر مكرم وكثر جمعه ثم سار إلى همذان فلحق به الأمير إياز ومعه خمسة آلاف فارس وسار أخوه محمد إلى قتاله واقتتلوا ثالث جمادى الآخرة من هذه السنة وهو المصاف الثاني واشتد القتال بينهم طول النهار فانهزم محمد وعسكره وأسر مؤيد الملك بن نظام الملك وزير محمد وأحضر إلى السلطان بركيارق فوافقه على ما جرى منه في حق والدته وقتله السلطان بركيـارق بيـده وكـان عمـر مؤيـد الملك لما قتل قريب خمسين سنة ثم سار السلطان بركيارق إلى الري وأما محمد فإنه هرب إلى خراسان واجتمع بأخيه سنجر وتحالفا واتفقا وجمعا الجموع وقصدا أخاهما بركيارق وكان بالري فلما بلغه جمعهما سار من الري إلى بغـداد وضاقـت الأموال على بركيارق فطلب من الخليفة مالاً وترددت الرسل بينهما فحمل الخليفة إليه خمسين ألف دينار ومد بركيارق يده إلى أموال الرعية ومرض وقوي به المرض وأما محمد وسنجر فإنهما استوليا على بلاد أخيهما بركيارق وسارا في طلبه حتى وصلا إلى بغداد وبركيارق مريض وقد أيس منه فتحول إلى الجانب الغربي محمولاً ثم وجد خفة فسار عن بغداد إلى جهة واسط ووصل السلطان محمد وأخوه سنجر إلى بغداد فشكى الخليفة المستظهر إليهما سوء سيرة بركيارق وخطب لمحمد


• امتلاك ابن عمار مدينة جبل :
كان قد استولى على جبلة القاضي أبو محمد عبيد الله بن منصور المعروف بابن صليحة وحاصره الفرنج بها فأرسل إلى طغتكين أتابك دقاق صاحب دمشق يطلب منه أن يرسل إليه من يتسلم منه جبلة ويحفظها فأرسل إليها طغتكين ابنه تاج الملوك توري فتسلم جبلة وأساء السيـرة فـي أهلهـا فكاتب أهل جبلة أبا علي ابن محمد بن عمار صاحب طرابلس وشكوا إليه ما يفعله توري بهم فأرسل إليهم عسكراً فاجتمعوا وقاتلوا توري فانهزم أصحابه وملك عسكر ابـن عمـار جبلـة وأخـذ تـوري أسيراً وحملوه إلى طرابلس فأحسن إليه ابن عمار وسيره إلى أبيه طغتكين وأما القاضي أبو محمد الذي كان صاحب جبلة المعروف بابن صليحة المذكور فإنه سار بماله وأهله إلى دمشق ثم إلى بغداد وبها بركيارق وقد ضاقت الأموال عليه فأحضره بركيارق وطلب منه مالاً فحمل أبو محمد بن صليحة جملة طائلة إلى بركيارق‏.‏

• حملة سلجوقية على الباطنية الإسماعيلية: إباحة قتلهم ومصادرة أموالهم.
نبذة عن الإسماعيلية : أول مـا عظـم أمرهـم بعـد وفـاة السلطـان ملكشـاه وملكـوا القلـاع فمنهـا قلعة أصفهان وهي مستجـدة بناهـا السلطـان ملكشـاه وكـان سبب بنائها‏:‏ أنه كان في الصيد ومعه رسول ملك الروم فهرب منه كلب وصعد إلى موضع قلعة أصفهان فقال رسول الروم لملكشاه‏:‏ لـو كـان هـذا الموضع ببلادنا لبنينا عليـه قلعـة فأمـر السلطـان ببنائهـا وتـواردت عليهـا النـواب حتـى ملكهـا الباطنية وعظم ضررهم بسببها وكان يقول الناس‏:‏ قلعة يدل عليها كلب ويشير بها كافر لا بد وأن يكون آخرها إلى شر‏.‏

ومن القلاع التي ملكوها‏:‏ ( ألموت ) وهي من نواحي قزوين قيل إن بعض ملوك الديلم أرسل عقاباً على الصيد فقعد على موضع ألموت فرآه حصيناً فبنى عليه قلعة وسماها إله الراموت‏.‏
ومعناه بلسان الديلم تعليم العقاب ويقال لذلك الموضع وما يجاوره طالقان وكان الحسن بن الصباح رجلاً شهماً عالمـاً بالهندسـة والحسـاب والجبـر وغيـر ذلـك وطـاف البلـاد ودخـل علـى المستنصـر العلوي خليفة مصر ثم عاد إلى خراسان وعبر النهر ودخل كاشغر ثم عاد إلى جهة الموت فاستغوى أهله وملكه‏.‏
ومن القلاع التي ملكوها قلعة طبس وقهستان ثم ملكوا قلعة وستمكوه وهي بقرب أبهر سنة أربع وثمانين وأربعمائة واستولوا على قلعة خاليجان وهي على خمس فراسخ من أصفهان وعلى قلعة أزدهن ملكها أبو الفتوح ابن أخـت الحسـن بـن الصبـاح واستولوا على قلعة كردكوه وقلعة الطنبور وقلعة خلا وخان وهي بين فارس وخورستان وامتدوا إلى قتل الأمراء الأكابر غيلة فخافهم الناس وعظم صيتهم فاجتهد السلطان بركيارق على تتبعهم وقتلهم فقتل كل من عرف من الباطنية‏.‏

• اتساع الموجة الصليبية الغازية: الاستيلاء على الجليل ويافا وحيفا وأرسوف وقبسارية، ومحاصرة عكّا.

• امتلك الفرنج مدينة سروج من ديار الجزيرة فقتلوا أهلها وسبوهم‏.‏

• امتلك الفرنج أيضاً أرسوف بساحل عكا وقبسارية‏.‏


• مقتل بويون ملك بيت المقدس الصليبي، وتنصيب اخيه بلدوين ملكاً عليها.





#########################################


سنة 495 هـ / 1101 ـ 1102 م

17-2-495هـ : توفـي المستعلـي بأمـر اللـه أبـو القاسـم أحمـد بن المستنصر معد العلوي خليفة مصر
وكان مولده في 20-8-467هـ وكانت خلافته سبع سنين وقريب شهرين ، وكان المدبر لدولته الأفضل بن بدر الجمالي أمير الجيـوش ولمـا توفـي بويـع بالخلافـة لابنـه أبي علي منصور ولقب الآمر بأحكام الله وكان عمر الآمر لما بويع خمس سنين وشهراً وأياماً وقام بتدبير الدولة الأفضل بن بدر الجمالي المذكور‏.‏

• الحرب بين بركيارق وأخيه محمد :
كان بركيارق بواسط ومحمد ببغداد على ما تقدم ذكره فلما سار محمد عن بغـداد سـار بركيـارق مـن واسط إليه والتقوا بروذراور وكان العسكران متقاربين في العدة فتصافوا ولم يجر بينهما قتال ومشى الأمراء بينهما في الصلح فاستقرت القاعدة على أن يكون بركيـارق هـو السلطان ومحمد هو الملـك ويكـون لمحمـد مـن البلـاد أذربيجـان وديـار بكـر والجزيـرة والموصـل وحلف كل واحد منهما لصاحبه وتفرق الفريقان من المصاف رابع ربيع الأول من هذه السنة ثـم انتقـض الصلـح وسـار كـل منهمـا إلـى صاحبـه فـي جمـادى الأولـى واقتتلـوا عنـد الـري وهو المصاف الرابـع فانهـزم عسكـر محمـد ونهبـت خزانتـه ومضى محمد في نفر يسير إلى أصفهان وتتبع بركيارق أصحاب أخيه محمد فأخذ أموالهم ثم سار بركيارق فحصر أخاه محمداً بأصفهان وضيـق عليـه وعدمـت الأقـوات في أصفهان ودام الحصار على محمد إلى عاشر ذي الحجة فخرج محمد من أصفهان هارباً مستخفياً وأرسل بركيارق خلفه عسكراً فلم يظفروا به ثم رحل بركيارق عن أصفهان يوم 18-12-495هـ وسار إلى همذان‏.‏

• أحوال الموصل : مات (كربوغا ) في (خوي من أذربيجان ) كان قد أمره بركيارق بالمسير إليها فمات في خـوي فـي ذي القعـدة 495هـ واستولـى علـى الموصل موسى التركماني‏، وكان عاملاً لكربوغا على حصن كيفا فكاتبه أهل الموصل فسار وملك الموصل
وكان صاحب جزيرة ابن عمر رجلاً تركياً يقال له (شمس الدولة جكرمش) فقصد الموصل واستولى في طريقه على نصيبين فخـرج موسـى التركماني من الموصل إلى قتال جكرمش فغدر بموسى عسكره وصاروا مع جكرمش فعاد موسى إلى الموصل وحصره جكرمش بها مدة طويلة فاستعان موسى بسقمان بن أرتق وكان سقمان بديار بكر وأعطاه حصن كيفا فاستمر الحصن لسقمان وأولاده إلى آخر وقت فسار سقمان إليه فرحـل جكـرش عـن الموصـل وخـرج موسـى لتلقـي سقمـان فوثـب علـى موسـى جماعـة مـن أصحابـه فقتلـوه عنـد قريـة تسمـى كوانـا ودفـن علـى تـل هنـاك يعرف بتل موسى إلى الآن ورجع سقمان إلى حصن كيفا ثم عاد جكرمش صاحب الجزيرة إلى الموصل وحصرها ثم ذكر ما فعله الفرنج لعنهم الله تعالى وقتل جناح الدولة صاحب حمص فـي هـذه السنـة سـار صنجيـل الأفرنجـي فـي جمـع قليـل وحصـر ابن عمار بطرابلس ثم وقع الصلح على مال حمله أهل طرابلس إليه فسار صنجيل إلى أنطرطوس ففتحها وقتـل مـن بهـا مـن المسلمين ثم سار صنجيل وحصر حصن الأكراد فجمع جناح الدولة صاحب حمص العسكر ليسيـر إليـه فوثـب باطنـي علـى جنـاح الدولـة وهـو بالجامـع فقتله ولما بلغ صنجيل قتل جناح الدولة رحل عن حصن الأكراد إلى حمص ونازلها وملك أعمالها‏.‏

• مقتـل المؤيـد بـن مسلم بن قريش أمير بني عقيل:
قتله بنو نمير عند هيت

• توفي الأمير منصـور بـن عمـارة الحسينـي أميـر مدينـة النبـي صلـى اللـه عليـه وسلـم وقـام ولـده مقامـه وهم من ولد المهنا‏.‏

• انتقال السلطة الفاطمية بعد وفاة المستعلي بالله إلى ولده الآمر بأحكام الله ( عمره 5 سنوات )، وتولّي الوزير الأفضل الجمالي إدارة شؤون الدولة.

• محمد بن ملكشاه السلجوقي يستولي على الموصل.

• انتقال السلطة في صقلية إلى روجير الثاني بعد موت ابيه الأمير روجير الأول.

• الصليبيون يحاصرون طرابلس ( دام الحصار 8 سنوات، ثمّ سقطت سنة 1109 م ).

• سلاجقة الأناضول يُبيدون عدة حملات صليبية ( من لمبارديا والمانيا وفرنسا ) لفكّ بوهمند من الأسر والاحتلال.

• وفاة سعيد بن هبة الله بن الحسين البغدادي، الطبيب الموسوعي المتميز. من كتبه: ( المغني في الطب )، و ( الإقناع في الطب )، و ( اليرقان ).
#########################################

سنة 496 هـ / 1102 ـ 1103 م

• عودة أبناء ملكشاه السلجوقي إلى الصراع على السلطة: بركياروق يهزم أخاه محمداً.
فـي جمـادى الآخرة كان المصاف الخامس بين الأخوين بركيارق ومحمد ابني ملكشاه فانهزم عسكر محمد أيضاً وكانت الوقعة على باب خري وسار بركيارق بعد الوقعة إلى جبل بين مراغة وتبريز كثير العشب والماء فأقاما به أيام ثـم سـار إلـى زنجـان وأمـا محمـد فسـار إلى أرجيش على أربعين فرسخاً من موضع الوقعة وهي من أعمال خلاط ثم سار من أرجيش إلى خلاط‏.‏

• سار (دقاق بن تنش بن ألب أرسلان ) صاحب دمشق إلى الرحبة فاستولى عليها وملكها وقرر أمرها ثم عاد إلى دمشق‏.‏


• يوسف بن تاشفين يعود إلى قرطبة بالاندلس بعد أن هزم ألفونسو، ثمّ يأخذ البيعة لابنه علي ملكاً على قرطبة، ويرجع إلى مراكش.

• الأوضاع في بغداد: اشتداد أمر العيّارين، واستيلاؤهم على الجانب الغربي منها.

• الفاطميون في مواجهة الصليبيين:
1 ـ الدولة الفاطمية تهزم الصليبيين في الرملة: فرار بلدوين متنكراً إلى يافا.
2 ـ القوات الفاطمية تتجه إلى يافا لمحاصرتها، فيردّها الصليبيون وتنسحب إلى عسقلان.
#########################################

سنة 497 هـ / 1103 ـ 1104 م
استولـى بلـك بن بهرام بن أرتق بن أكسك وهو ابن أخي سقمان وأيلغازي على مدينتي عانة والحديثة وكان لبلك المذكور سروج فأخذها منه الفرنـج فسـار واستولـى علـى عانـة الحديثـة وأخذهمـا مـن بني عيس بن عيسى‏.‏

• في صفر 497هـ أغارت الفرنج على قلعة جعبر والرقة واستاقوا المواشي وأسروا من وجدوه وكانت الرقة وقلعة جعبر لسالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب العقيلي سلمها إليه السلطان ملكشاه كما تقدم ذكره في سنة 479هـ لما تسلم منه حلب‏.‏

• في ربيع الأول 497هـ : الصلح بين السلطانين بركيارق ومحمد ابني ملكشاه:
كان بركيارق حينئذ بالري والخطبة له بها وبالجبل وطبرستان وفارس وديار بكر وبالجزيرة والحرمين الشريفين وكان محمد بأذربيجـان والخطبـة لـه بهـا وببلاد سنجر فإنه كان يخطب لشقيقه محمد إلى ما وراء النهر ثم إن بركيارق ومحمداً تراسلاً في الصلح واستقر بينهما وحلفا على ذلك في التاريخ المذكور وكان الصلح على أن لا يذكر بركيارق في البلاد التي استقرت لمحمد وأن لا يتكاتبا بل تكون المكاتبة بين وزيريهما وأن لا يعارض العسكر في قصد أيهما شاء وأما البلاد التي استقرت لمحمد ووقع عليها الصلح فهي‏:‏ من النهر المعروف باسبيدز إلى باب الأبواب وديار بكر والجزيرة والموصل والشام ويكون له من العراق بلاد صدقة بن مزيد ولما وصلت الرسل إلى المستظهر الخليفـة بالصلح وما استقر عليه الحال خطب لبركيارق ببغداد وكان شحنة بركيارق ببغداد أيلغازي بن أرتق‏.‏

• امتلك الفرنج جبيل وعكا من الشام:
سار صنجيل وقد وصله مدد الفرنج من البحر إلى طرابلس وحاصرها براً وبحراً فلم يجد فيها مطمعاً فعاد عنها إلى جبيل وحاصرها وتسلمها بالأمان ثم سار إلى عكا ووصل إليه من الفرنج جمع آخر من القدس وحصروا عكا في البر والبحر وكان الوالي بعكـا مـن جهة خليفة مصر اسمه بنا ولقبه زهر الدولة الجيوشي نسبة إلى أمير الجيوش وجرى بينهـم قتـال طويـل حتـى ملـك الفرنج عكا بالسيف وفعلوا بأهلها الأفعال الشنيعة وهرب من عكا بنا المذكور إلى الشام ثم سار إلى مصر وملوك الإسلام إذ ذاك مشتغلون بقتال بعضهم بعضاً وقـد تفرقـت الـآراء واختلفـت الأهـواء وتمزقـت الأمـوال ثم إن الفرنج قصدوا حران فاتفق جكرمش صاحب الموصـل وسقمـان بـن أرتـق ومعـه التركمـان فتحالفـا واتفقـا وقصـدا الفرنـج واجتمعا على الخابور والتقيا مع الفرنج على نهر البليخ فنصر الله تعالى المسلميـن وانهزمـت الفرنج وقتل منهم خلق كثير وأسر ملكهم القومص‏.‏

• فـي رمضـان 497هـ :توفـي الملـك دقاق بن تنش بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق صاحب دمشق
فخطب طغتكين الأتابك بدمشق لابن دقاق وكان طفلاً له سنة واحـدة ثـم قطـع خطبتـه وخطب لبلتاش بن تنش عم هذا الطفل في ذي الحجة ثم قطع خطبة بلتاش وأعاد خطبة الطفل واستقر طغتكين في ملك دمشق‏.‏

• سـار صدقـة بـن مزيـد صاحـب الحلة إلى واسط واستولى عليها وضمن البطيحة لمهذب الدولة بن أبي الخير بخمسين ألف دينار‏.‏

• توفي أمين الدولة أبو سعد الحسن بن موصلايا فجأة وكان قد أضر وكان بليغاً فصيحاً خدم الخلفاء خمساً وستين سنة لأنه خدم القائم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وكان نصرانياً فأسلم سنة 484هـ وكان كل يوم تزداد منزلته حتى تاب عن الوزارة وكان كثير الصدقة جميل السيرة ووقف أملاكه على وجوه البر‏.

• انتقال السلطة في دمشق بعد دقاق حفيد ألب أرسلان إلى ولده تتش الثاني ( تحت وصاية الأتابك طغتكين البوري ).

• طغتكين يعلن استقلاله: الاستيلاء على حمص وبعلبك وبُصرى ( قيام دولة آل بوري التي دامت إلى سنة 549 هـ ).

• مصالحة جديدة بين ابناء ملكشاه السلجوقي على اقتسام الممالك.

• محمد وسنجر ابنا ملكشاه ينقضان الصلح مع أخيهما بركياروق: هرب الأخير إلى بغداد.

• الصليبيون يستولون على قلعة جعبر وجبيل وعكّا من بلاد الشام.

• أميرا الموصل ودياربكر يصدّان هجمات الصليبيين عن حرّان.

• المرابطون يقضون على دولة بني رزين في الاندلس، ودولة بني تجيب وبني هود.

#########################################

سنة 498 هـ / 1104 ـ 1105 م
• 2-4-498هـ :توفي السلطان بركيارق بن ملكشماه بن ألب أرسلان بن داود ابن ميكائيل بن سلجوق وكـان مرضـه السـل والبواسيـر
وكـان بأصفهـان فسـار طالبـاً بغـداد فقوي به المرض في بروجرد فجمع العسكر وحلفهم لولده ملكشاه وعمره حينئذ أربع سنين وثمانية أشهر وجعل الأمير أياز أتابكه فحلف العسكر له وأمرهم بالمسير إلى بغداد وتوفي بركيارق ببروجرد ونقل إلى أصفهان فدفن بها في تربة عملتها له سريته ثم ماتت عن قريب فدفنـت بإزإئـه‏.‏

وكـان عمـر بركيـارق خمساً وعشرين سنة وكانت مدة وقوع السلطنة عليه اثنتي عشرة سنة وأربعة أشهـر وقاسـى مـن الحـروب واختلـاف الأمـور عليـه مـا لـم يقاسـه أحـد واختلفـت بـه الأحـوال بيـن رخـاء وشـدة وملـك وزوالـه وأشـرف عـدة مرات على ذهاب مهجته في الأمور التي تقلبت به ولما استقام أمره وأطاعه المخالفون أدركته منيته واتفق أنه كلما خطب له ببغداد وقع فيها الغلاء وقاسى من طمع أمرائه فيه شدائد حتى إنهم كانوا يحضرون نوابه ليقتلوهم وكان صابراً حليماً كريماً حسن المداراة كثير التجاوز ولما مات بركيارق سار أياز بالعسكر ومعه ملكشاه بن بركيارق ودخلوا بغداد سابع عشر ربيع الآخر مـن هـذه السنـة وخطب لملكشاه بجوامع بغداد على قاعدة أبيه بركيارق‏.‏

• قدوم السلطان محمد إلى بغداد لما بلغ محمداً موت أخيه بركيارق سار إلى بغداد ونزل بالجانب الغربي وبقي أياز وملكشاه بالجانب الشرقي وجمع أياز العسكر لقتال محمد ثم إن وزير أياز أشار عليه بالصلح ومشى بينهمـا واتفـق الصلـح وحضـر الكيـا الهراس مدرس النظامية والفقهاء وحلفوا محمد الأياز وللأمراء الذين معه وحضر أياز والأمراء إلى عند محمد وأحضروا ملكشـاه فأكرمـه وأكرمهـم وصارت السلطنة لمحمد وكان ذلك لسبع بقين من جمادى الأولى من هذه السنة واستمر الأمر على ذلك إلى ثامن جمادى الآخرة فعمل أياز دعوة عظيمة للسلطان محمد في داره ببغداد فحضر إليه وقدم له أياز أموالاً عظيمة وفي ثالث عشر جمادى الآخرة طلب السلطان أيازاً وأوقـف لـه فـي الدهليـز جماعـة فلما دخل ضربوه بسيوفهم حتى قتلوه وكان عمر أياز قد جاوز أربعين سنة وهو من جملة مماليك السلطان ملكشاه وكان غزير المروة شجاعاً وأمسك الصفي وزير أياز وقتل في رمضان وعمره ست وثلاثون سنة وكان من بيت رئاسة بهمذان‏.‏

• توفـي سقمان بن أرتق بن أكسب كذا ذكره ابن الأثير أنه أكسب بالباء وصوابه أكسك بكافين ذكر ذلك أيضاً ابن خلكان وكان وفاة سقمان في القريتين لأنه كان متوجهاً إلى دمشق باستدعاء طغتكين بسبب الفرنج ليجعله مقابلتهم بحكم مرض طغتكين فلحق سقمان الخوانيـق فـي مسيـره فتوفـي فـي القريتيـن فـي صفـر مـن هـذه السنـة وخلـف سقمـان اثنيـن همـا إبراهيـم وداود وحمل سقمان في تابوت إلى حصن كيفا فدفن به ولما مات سقمان كان مالكاً لحصن كيفا ماردين أما ملكه لحصن كيفا فقد ذكرنا ذلك وصورة تسليم موسى التركماني صاحب الموصل الحصن له لما استنجد به علـى جكرمـش
وأمـا ملكـه مارديـن فنحـن نـورده مـن أول الحال‏.‏فقصته هو أن ماردين كان قد وهبها هي وأعمالها السلطان بركيارق لإنسان مغن ووقع حرب بين كربوغـا صاحـب الموصـل وبيـن سقمـان وكان مع سقمان ابن أخيه ياقوتي وعماد الدين زنكي ابن أقسنقـر وهـو إذ ذاك صبـي فانهـزم سقمـان وأخـذ ابـن أخيه ياقوتي أسيراً فحبسه كربوغا في قلعة ماردين وبقي ياقوتي في حبسه مدة فمضت زوجة أرتق إلى كربوغا وسألته في إطلاق ابن ابنها ياقوتي فأجابها كربوغا إلى ذلك وأطلقه فأعجبت ياقوتي ماردين وأرسل يقول لصاحبها المغني إن أذنت لي سكنت في ربض قلعتك وجلبت إليها الكوبات وحميتهـا مـن المفسديـن ويحصل لك بذلك النفع فأذن له المغني بالمقام في الربض فأقام ياقوتي بماردين‏.‏
وجعل يغير من باب خلاط إلى بغداد ويستصحب معه حفاظ قلعة مارديـن ويحسـن إليهـم ويؤثرهـم علـى نفسه فاطمأنوا إليه وسار مرة ونزل معه أكثرهم فقيدهم وقبضهم وأتى إلى باب قلعة ماردين ونادى من بها من أهليهم إن فتحتم الباب وسلمتم إلي القلعة وإلا ضربت أعناقهم جميعهم فامتنعوا فأحضر واحداً منهم وضرب عنقه ففتحوا له باب القلعة وتسلمهـا ياقوتـي وأقام بها ثم جمع ياقوتي جمعاً وقصد نصيبين ولحقه مرض حتـى عجـز عـن لبـس السلـاح وركوب الخيل وحمل على فرسه وركبه فأصابـه سهـم فسقـط ياقوتـي منـه ومـات ثـم ملـك ماردين بعد ياقوتي أخوه علي وصار في طاعته جكرمش صاحب الموصل واستخلف على ماردين بعض أصحابه وكان اسمه علياً أيضاً فأرسل علي يقول لسقمان‏:‏ إن ابن أخيك يريد أن يسلم ماردين إلى جكرمش فسار سقمان بنفسه وتسلم ماردين فطالبه ابن أخيه علي بردها إليـه فلـم يفعـل سقمـان ذلـك وأعطـاه جبل جور عوضها واستقرت ماردين وحصن كيفا لسقمان حتـى سـار إلـى دمشـق ومـات بالقريتيـن فصـارت مارديـن لأخيـه أيلغـازي بـن أرتـق وصارت حصن كيفا لابنه إبراهيم بن سقمان المذكور وبقي إبراهيم بن سقمان مالكاً لحصن كيفـا حتـى توفـي وملكهـا بعـده أخوه داود بن سقمان حتى توفي وملكها بعدهما قرا أرسلان بن داود حتى توفي في سنة اثنتين وستين وخمسمائة على ما سنذكره إن شاء الله تعالى‏.‏

• اجتمعت الحجاج من الهند وما وراء النهر وخراسان وغيرها وساروا فلما وصلوا جوار الري أتاهم الباطنية وقت السحر فوضعوا فيهم السيف وقتلوهم ونهبوا أموالهم ودوابهم وفيها كانت وقعة بين فرنج أنطاكية والملك رضوان بن تنش صاحـب حلـب عنـد شيـزر فانهـزم المسلمـون وأسـر وقتـل منهـم كثيـر واستولـى الفرنج على أرتاح‏.‏

• توفي محمد بن علـي بـن الحسن المعروف بابن أبي الصقر كان فقيهاً شافعياً وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي وغلب عليه الشعر فاشتهر به فمن قوله لما كبر‏.‏
ابن أبي الصقر افتكر وقال في حال الكبر لما ذكرت أن لي ما بين فخـذي ذكـر وكانت ولادته في نحو سنة 407هـ
.‏
• انتقال السلطة السلجوقية ـ بعد موت بركياروق ـ إلى ابنه ملكشاه الثاني ( عمره 4 سنوات )، واستيلاء محمد بن ملكشاه على الحكم، ودخوله بغداد.

• محمد بن ملكشاه يستولي على الموصل.

• أمير حلب يتغلب على الصليبيين ويستردّ منهم عدة مواضع: انسحاب بوهمند إلى انطاكية.

• إثر هزيمته: بوهمند يعود إلى ايطاليا مخلّفاً ابن اخته تنكرد على انطاكية.

• معركة بين الفاطميين والصليبين لم تُحسَم وتنتهي بالموادعة.

• وفاة جيّاش بن نجاح الحبشي، حاكم تهامة اليمن، العارف بالتاريخ والأدب. من تآليفه: ( ديوان شعره )، و ( كتاب المفيد في أخبار زبيد ).

#########################################

سنة 499 هـ / 1105 ـ 1106 م
• سار سيف الدولة صدقة بن مزيد من الحلة إلى البصرة فملكها‏.‏

• اتصال ابن ملاعب بملك أفامية واستيلاء الفرنج عليها‏:‏
كان خلف بن ملاعب الكلابي صاحب حمص وكان رجاله وأصحابه يقطعون الطريق على الناس فكان الضرر بهم عظيماً فسار صاحب دمشـق تنـش بـن ألـب أرسلـان إليـه وأخـذ حمـص منـه كمـا تقـدم ذكـره فـي سنـة خمـس وثمانين وأربعمائة ثم تقلبت بخلف بن ملاعب المذكور الأحـوال إلى أن دخل مصر وأقام بها واتفق أن متولي أفامية من جهة رضوان بن تنش صاحب حلـب كـان يميـل إلـى مذهـب خلفـاء مصر فكاتبهم في الباطن في أن يرسلوا من يسلم إليه أفامية وقلعتها فطلب ابن ملاعب أن يكون هو الذي يرسلونه لتسليم أفامية فأرسلوه وتسلم أفامية وقلعتها فلما استقر خلف بن ملاعب الكلابي المذكور بأفامية خلع طاعة المصريين ولم يرع حقهـم وأقـام بأفاميـة يقطـع الطريـق ويخيـف السبيـل فاتفـق قاضـي أفاميـة وجماعـة مـن أهلها وكاتبوا الملك رضوان صاحب حلب في أن يرسل إليهم جماعة ليكبسوا أفامية بالليل وأنهم يسلمونهـا إليهـم فأرسـل رضـوان مائـة فأصعدهـم القاضـي والمتفقـون معـه بالحبـال إلى القلعة فقتلوا ابن ملاعب وبعض أولاده وهرب البعض واستولوا على قلعة أفامية ثم سار الفرنج إلى أفامية وحاصروها وملكوا البلد والقلعة وقتلوا القاضي المتغلب عليها‏.‏

• حال طرابلس مع الفرنج :
كان صنجيل قد ملك مدينة جبلة ثم سار وأقام على طرابلس فحصرها وبنى بالقرب منها حصناً وبنى تحته ربضـاً وهـو المعـروف بحصـن صنجيـل فخـرج الملـك أبـو علـي بـن عمـار صاحب طرابلس فأحرق الربـض ووقـف صنجيـل علـى بعـض سقوفـه المحرقـة فانخسـف بـه فمرض صنجيل لعنه الله من ذلك وبقي عشرة أيام ومات وحمل إلى القدس ودفن فيها ودام الحـرب بيـن أهـل طرابلس والفرنج خمس سنين وظهر من صاحبها ابن عمار صبر عظيم وقلت الأقوات بها وافتقرت الأغنياء‏.‏

• انتقال سلطة بني أرتق في ديار بكر وماردين إلى نجم الدين الاول بعد موت أخيه سقمان بن أرتق.

• طغتكين امير دمشق يهزم الصليبيين في معركة ويخرّب حصناً لهم على الطريق.

• تنكرد ملك انطاكيا يسترد ما استولى عليه طغتكين، ويستولي على حصن أفاميا.

• وفاة علي بن محمد بن احمد الرجبي ( ابن السمناني)، الفقيه المؤرخ اللغوي. من كتبه: ( روضة القضاة )، و( الكنز ).

#########################################

سنة 500 هـ / 1106 ـ 1107 م
• وفاة يوسف بن تاشفين :
توفـي أميـر المسلميـن يوسـف بـن تاشفين ملك الغرب والأندلس وكان حسن السيرة وكـان قـد أرسـل إلى بغداد فطلب التقليد من المستظهر خليفة بغداد فأرسل إليه الخلع والتقليد ويوسف المذكور هو الذي بنى مدينة مراكش ولما مات يوسف ملك البلاد بعده ابنه علي بن يوسف بن تاشفين وتلقب أيضاً بأمير المسلمين‏.‏


• قتل فخر الدولة أبو المظفر علي بن نظام الملك يوم عاشوراء وكان أكبر أولاد نظام الملك وزّر لبركيارق ثم لأخيه سنجر بن ملكشاه وكان قد أصبح في يوم قتل صائماً بنيسابـور‏.‏

وقـال لأصحابـه‏:‏ رأيـت الليلـة فـي المنـام الحسين بن علي وهو يقول‏:‏ عجل إلينا وليكن إفطارك عندنا وقد اشتغل فكري ولا محيد عن قضاء الله تعالى‏.‏

فقالوا الصواب أن لا تخرج اليوم فأقام يومه يصلي ويقرأ القران وتصدق بشيء كثير وخرج العصر من الدار التي كان بها يريد دار النساء فسمع صياح متظلم شديد الحرقـة فأحضـره وقـال‏:‏ مـا حالـك فدفـع رقعـة فبينمـا فخـر الدولة يتأملها إذ ضربه بسكين فقتله‏.‏

وأمسك الباطني وحمل إلى السلطان سنجر فقرره فأقر على جماعة كذباً فقتل هو وتلك الجماعة‏.‏

• ملك صدقة تكريت في هذه السنة ملك سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن مزيد قلعة تكريت سلمها إليه كيقباذ بن هزارسب الديلمي وكانت تكريت لبني مقن برهة من الزمان ثم خرجت عنهم وتنقلت في أيدي غيرهم حتى صارت لأقسنقر صاحب حلب ثم لكوهراتين ثم لمجد الملك البلاساني فولى عليها كيقباذ المذكور وبقيت في يده حتى سلمها في هذه السنة لصدقـة المذكور‏.‏

• ملك جاولي الموصلي وموت جكرمش وقليج أرسلان فـي هذه السنة أقطع السلطان محمد جاولي سقاوة الموصل والأعمال التي بيد جكرمش فسار جاولي حتى قارب الموصل فخرج جكرمش لقتاله في محفة لأنه كان قد لحقه طرف فالج واقتتلا وانهزم عسكر جكرمش وأخذ جكرمش أسيراً من المحفة وسار جاتولي بعد الوقعة وحصر الموصل وكان قد أقـام أصحـاب جكرمـش زنكـي بـن جكرمـش وملـك الموصـل ولـه إحـدى عشـرة سنـة وبقـي جاولـي يطـوف بجكرمش حول الموصل أسيراً وهو يأمرهم بتسليم البلد فلم يقبلوا منه ومات جكرمش في تلك الحال وعمره نحو ستين سنة وكان قد عظم ملك جكرمش وهـو الـذي علـى سـور الموصـل وحصنهـا وكاتـب أهـل الموصـل قليـج أرسلـان بـن سليمان بن قطلمش السلجوقي صاحب بلاد الروم يستدعونـه فسـار قاصـد الموصـل‏.‏

فلمـا وصـل إلـى نصيبين رحل جاولي عن الموصل خوفاً منه وسار إلى الرحبة ووصل قليج أرسلان إلى الموصل وتسلمها في الخامس والعشرين من رجب من هـذه السنـة ثـم استخلـف قليـج أرسلان ابنه ملكشاه بن قليج أرسلان على الموصل وعمره إحدى عشرة سنة وأقام معه أميراً يدبـره وسـار قليج أرسلان إلى جاولي وكان قد كثر جمع جاولي واجتمع إليه رضوان صاحب حلـب وغيـره ولمـا وصـل قليـج أرسلـان إلـى الخابور وصل إليه جاولي واقتتلوا في العشرين من ذي القعدة وقاتل قليج أرسلان بنفسه قتـالاً عظيمـاً فانهـزم عسكـره واضطـر قليـج أرسلـان إلـى الهروب فألقى نفسه في الخابور فغـرق وظهـر بعـد أيـام ودفـن بالشميسانيـة وهـي مـن قـرى الخابور ولما فرغ جاولي من الوقعة سار إلى الموصل فسلمت إليه بالأمان وسار ملكشاه بن قليج أرسلان إلى عند السلطان محمد‏.‏

ذكر قتل الباطنية

فـي هـذه السنـة حاصـر السلطـان محمـد قلعـة الباطنيـة التي بالقرب من أصفهان التي بناها ملكشاه بإشارة رسول ملك الروم على ما قدمنا ذكره وكان اسم القلعة شاه دز وكانت المضرة بها عظيمة وأطال عليها الحصار ونزل بعض الباطنية بالأمان وساروا إلى باقـي قلاعهـم وبقـي صاحـب شـاه دز واسمـه أحمـد بـن عبـد الملك بن عطاش مع جماعة يسيرة فزحف السلطان عليه وقتله وقتل جماعة كثيرة من الباطنية وملك القلعة وخربها‏.‏

• توفـي الأميـر شرخـاب بـن بـدر بن مهلهل المعروف بابن أبي الشوك الكردي وكان له أموال وخيول لا تحصى وقام مقامه بعده أخوه منصور بن بدر وبقيت الإمارة في بيته مائة وثلاثين سنة‏.‏

• انتقال سلطة المرابطين إلى علي الورع بعد موت والده يوسف بن تاشفين.

• هزيمة قليج أرسلان زعيم السلاجقة في بلاد الروم مع قوات حلب وماردين، وموته غرقاً في نهر الخابور.

• انتقال سلطة سلاجقة بلاد الروم إلى ملكشاه الأول بعد موت أبيه قليج أرسلان.

• استيلاء محمد بن ملكشاه السلجوقي على قلعة شاهدز الإسماعيلية قرب اصبهان: مقتل زعيمهم ومن كانوا فيها، وفرار الناجين إلى قلعة ألَموت.

• انتقال سلطة بني حمّاد في المغرب الاوسط إلى العزيز بن المنصور بعد موت أخيه باديس.

• وفيات:
1 ـ محمد بن إبراهيم بن أنوش الحصيري، الفقيه. له: ( كتاب الحاوي ).
2 ـ جعفر بن أحمد بن الحسين السرّاج البغدادي، المحدّث الفقيه النحوي العروضي، العالم بالقراءات. من مولفاته: ( العمدة )، و ( التنبيه )، و ( مصارع العشّاق ).

#########################################

سنة 501 هـ / 1107 ـ 1108م
مقتل صدقة فـي هـذه السنـة فـي رجـب قتـل سيـف الدولـة صدقـة بـن منصـور بـن دبيـس بـن مزيد الأسدي أمير العـرب فـي قتـال جـرى بينـه وبيـن السلطـان محمـد واشتـد القتـال بينهـم وقتـل صدقه في المعركة بعد أن قاتل قتالاً شديداً وحمل رأسه إلى السلطان محمد وكان عمر صدقة تسعاً وخمسين سنة وإمارته إحدى وعشرين سنة وقتل من أصحابه ما يزيد على ثلاثة آلاف فارس وكان صدقة متشيعـاً وهـو الـذي بنـى الحلـة بالعـراق‏.‏

وأقـول‏:‏ إنـه قد تقدم ذكر الحلة قبل وجود صدقة المذكور فكيف يكون هو الذي بناها لكن كنا نقلناه من الكامل لابن الأثير وكان قد عظم شأنه وعلا قدره واتسع جاهه واستجار به صغار الناس وكبارهم وكان مجتهداً في النصـح للسلطـان محمد حتى أنه جاهر بركيارق بالعداوة ولم يبرح على مصافاة محمد ثم فسد ما بينهما حتى قتل صدقة كما ذكرنا وكان سبب الفساد بينهما حماية صدقة لكل من خاف من السلطان واتفق أن السلطان محمد أغضب على أبي دلف شرخاب بن كيخسرو صاحب ساوة فهرب صاحب ساوة المذكور واستجار بصدقة وأرسل السلطان يؤكد في إرساله وطلبه فلم يفعل صدقة أن يسلمه فسار إليه السلطان واقتتلوا كما ذكرنا فقتل صدقة وأسر ابنه دبيـس بـن صدقة وأسر شرخاب صاحب سارة المذكور‏.‏

ذكر وفاة تميم بن المعز فـي هـذه السنـة فـي رجـب توفـي تميـم بـن المعز بن باديس صاحب إفريقية وكان تميم ذكياً حليماً وكان ينظم الشعر وكان عمره تسعاً وسبعين سنة وكانت ولايته ستاً وأربعين سنة وعشرة أشهـر وعشريـن يوماً وخلّف من الأولاد مائة ابن أربعين ذكراً وستين بنتاً‏.‏

ولما توفي ملك بعده ابنه يحيى بن تميم وكان عمر يحيى حين ولي ثلاثاً وأربعين سنة وستة أشهر‏.‏

• توجه فخر الملك أبو علي بن عمار من طرابلس إلى بغداد مستنفراً لما حل بطرابلس وبالشام مـن الفرنـج واجتمـع بالسلطـان محمـد وبالخليفـة المستظهـر فلـم يحصـل منهمـا غـرض فعـاد إلـى دمشـق وأقـام عنـد طغتكيـن وأقطعـه الزبداني وأما طرابلس فإن أهلها دخلوا في طاعة خليفة مصر وخرجوا عن طاعة ابن عمار وكان من أمر طرابلس ما سنذكره‏.‏
• مقتل الأمير سيف الدولة صدقة بن دبيس المزيدي أمير الحلة في الحرب مع محمد السلجوقي، واستخلاف نور الدولة.

• فخر الملك بن عمار أمير طرابلس يقصد بغداد للاستمداد من العباسيين والسلاجقة بعد اعتداء الصليبيين على طرابلس.

• بناء قلعة تل المعشوقة ( أو الاسكندرونة ) قرب صور من قبل الصليبيين.

• معركة بحرية بين الصليبيين والمصريين بعد محاصرة صيدا، وهزيمة الصليبيين.

• بدء حكم ملك شاه السلجوقي في آسيا الصغرى.

• انتقال السلطة في إفريقية إلى يحيى بن تميم بن معز بن باريس التميمي بعد موت أبيه.

• وفاة أبي القاسم القرطبي الزهراوي الطبيب الاندلسي الشهير.

• وفاة إسماعيل بن عمرو بن محمد النيسابوري محدّث نيسابور وقارئها.

#########################################

سنة 502هـ / 1108 ـ 1109م
• أرسل السلطان محمد عسكراً فيهم عدة من أمرائـه الكبـار مـع أميـر يقـال لـه مودود بن الطغتكين إلى الموصل ليأخذوها من جاولي فوصلوا إلى الموصـل وحصروهـا وتسلمهـا الأميـر مـودود في صفر وأما جاولي فإنه لم ينحصر بالموصل وهرب إلـى الرحبة قبل نزول العسكر عليها ثم سار جاولي مجداً ولحق السلطان محمداً قريب أصفهان وأخذ كفنه معه ودخل عليه وطلب العفو فعفا عنه وأمّنه‏.‏

• تولى مجاهد الدين بهروز شحنكية بغداد ولاه إياها السلطان محمد وأمر بهروز بعمارة دار المملكة ببغداد ففعل بهروز ذلك وأحسن إلى الناس وكان السلطان لما ولـاه فـي أصفهان ثم لما قدم السلطان إلى بغداد ولى بهروز شحنكية العراق جميعه‏.‏

• فـي فصـح النصـارى نـزل الأمـراء بنـو منقـذ أصحـاب شيزر منها للتفرج على عيد النصـارى فثـار جماعـة مـن الباطنية في حصن شيزر فملكوا قلعة شيزر وبادر أهل المدينة إلى الباشورة وأصعدهم النساء بالحبال من الطاقات وأدركهم الأمراء بنو منقذ ووقع بينهم القتال فانخـذل الباطنيـة وأخذهـم السيـف كـل جانـب فلـم يسلـم منهم أحد‏.‏

• في جمادى الآخرة 502هـ : توفي الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي أحد أئمة اللغة‏.‏

قرأ على أبي العلاء سليمان المعري وضيره وسمع الحديث بمدينة صور من الفقيه سليم بن أبو الـرازي وغيـره‏.‏
وروى عنه أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي وغيره وتخرج عليه خلق كثير وتتلمذوا له قال في وفيات الأعيان‏:‏ وقد روي أنه لم يكن بمرضي الطريقة وشرح الحماسة وديوان المتنبي وله في النحو مقدمة وهي عزيزة الوجود وله في إعراب القرآن كتاب سماه المخلص في أربع مجلدات وله غير ذلك التواليف الحسنة المفيدة سافر من تبريز إلى المعرة لقصد أبـي العـلاء ودخـل مصـر فـي عنفـوان شبابـه وقـرأ بهـا علـى طاهـر بـن بايشـاذ ثـم عـاد إلـى بغـداد واستوطنهـا إلى الممـات وكانـت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وتوفي فجأة في التاريخ المذكور ببغداد‏.‏

• توفي أبو الفوارس الحسن بن علي الخازن المشهور بجودة الخط وله شعر حسن‏.‏

• أهل طرابلس يستنجدون بقائد الجيوش المصرية الأفضل بن بدر الجمالي.

• عودة فخر الملك بن عمّار من بغداد إلى طرابلس بدون معونة السلطة العباسية.

• محاولة الخليفة العباسي المصالحة بين الشيعة والسنّة ببغداد.

• احتلال مدينة ميافارقين من قبل حاكم خلاط سلمان القطبي.

• معركة شديدة بين طغتكين حاكم دمشق والصليبيين.

• اختلافات ومعارك بين الصليبيين.

• تمرّد الشيعة النزاريّين في قلعة شيزر في مراسم عيد القيامة المسيحي، تصدّى له بنو منقذ.

• مقتل عبدالواحد بن إسماعيل الروياني الفقيه الشافعي على يد الشيعة النزاريين.

• مقتل قاضي إصفهان عبيدالله بن علي الحطيبي في مدينة همدان.

• مقتل قاضي نيسابور الحنفي صاعد بن محمد بن عبدالرحمان على يد الشيعة النزاريين بعد عقده زواج ابنة ملكشاه على المستظهر العباسي.

• وفاة الراغب الاصبهاني الاديب المعروف، مؤلف ( محاضرات الأدباء ).

• وفاة علاء الدولة أبي هاشم زيد بن الحسين بن علي الحسني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: •الفترة (1110-1119 م) أو (503-513هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:22 pm

الفترة (1110-1119 م) أو (503-513هـ)
إن بداية سنة 503هـ توافق 30-6-1109م

‏سنة 503هـ
1109 ـ 1110م



• توجّه أحمد بن نظام الملك إلى قلعة ألموت لمحاربة الإسماعيليين بزعامة حسن الصبّاح.

• طعن أحمد بن نظام الملك بالسكّين من قبل أحد الاسماعيلية.

• سقوط بيروت بأيدي الصليبيين، واحتلال طرابلس.

• السيطرة على مدينة جُبيل من قبل حاكم انطاكية الصليبي.

• موت حسام الدولة شهريار من آل باوند بعد حكم طبرستان مدة 37 سنة، واستخلاف ولده نجم الدولة.

• بدء حكم ركن الدولة داود من أمراء الدولة الأرتقيّة في ديار بكر.

• محاصرة وسقوط بانياس بأيدي حاكم أنطاكية.

• هيمنة المرابطين على سرقسطة في الاندلس.

• معارك بين يحيى بن تميم بن باريس حاكم إفريقية والروم.

#########################################


سنة 504هـ / 1110 ـ 1111م

• احتلال مدينة صيدا من قبل بالدوين الصليبي المتسلّط على القدس.

• زواج الخليفة المستظهر العباسي بأخت غياث الدولة محمد.

• مقتل حاكم عسقلان بعد تنصيبه من قبل الآمر بأحكام الله الفاطمي، وبعث وزيره (الأفضل) إلى هذه المدينة.

• الصليبيون يقتلون أعداداً كبيرة في قلعة أثارب قرب حلب تنتهي باحتلالها.

• تغلّب حاكم انطاكية الصليبي على قاعدة الإسماعيليين في كفر لاثا في منطقة جبل السمّاق بالشام.

• وفاة زُريع بن عباس ثاني حكام الإسماعيليين في عدن.

• وفاة علي بن محمد الطبري الهراسي المعروف بـ ( كياهراسي ) الفقيه الشافعي.

#########################################

سنة 505هـ / 1111 ـ 1112م

• الانسحاب من محاصرة قلعة ألموت بعد وصول خبر موت السلطان محمد.

• انتفاضة أهل حلب على الإسماعيليين النزاريين في الشام.

• الصليبيّون يحاصرون مدينة صور في جنوب لبنان.

• تحالف عسكري بين أتابك دمشق والفاطميين لدحر الصليبيّين: انسحاب الصليبيّين ممّا حول صور ودخول الأتابك هذه المدينة.

• السلطان السلجوقي محمد يقرر محاصرة مدينة الرها للتغلب على الصليبيين.

• حملة علي بن يوسف بن تاشفين على جيش أذفونس حاكم طليطلة المسيحي وانتصار المرابطين.

• وفاة أبي حامد الغزالي الفقيه الفيلسوف المتصوف في طوس.

#########################################

سنة 506 هـ / 1112 ـ 1113م

• موت تانكرد حاكم أنطاكيه واستخلاف ريتشارد بتي.

• انتقال السلطة في طرابلس المحتلّة إلى ألفونس بموت برتراند.

• قرار محمد ملكشاه بمحاصرة امير سنقر لقلعة دماوند وتخريبها بعد أن كانت بيد الإسماعيليين.

• وفاة أبي العلاء صاعد بن منصور بن صاعد النيسابوري الفقيه وقاضي القضاة.

#########################################

سنة 507هـ / 1113 ـ 1114م

• انتقال السلطة في حلب إلى ألب أرسلان الأخرس بعد موت أبيه.

• مقتلة للاسماعيليين في حلب، وهجرة من بقي منهم إلى دمشق.

• هجوم إسماعيلية الشام على قلعة شيزر يواجه مقاومة شعبية.

• معركة طاحنة بين طغتكين والأمير مودود مع الصليبيين في الرها.

• مقتل الأمير مودود بن زنكي حاكم الموصل على يد احد الإسماعيليين في دمشق.

• موت علي بن محمد بن جهير وزير الخليفة المستظهر العباسي.

• وفاة الفقيه الشافعي محمد بن أحمد بن حسين الشاشي.

#########################################

سنة 508هـ / 1114 ـ 1115م

• سيطرة الجيش السلجوقي على حماه وكفرطابه.

• احتلال سنجر لمدينة غزنة.

• معركة حاسمة في مرعش بين آقسنقر والصليبيين، تنتهي بظفر المسلمين.

• لجوء طغتكين إلى الصليبيين وتحالفه مع حاكم انطاكية خوفاً من السلطان محمد.

• موت حاكم غزنة علاء الدولة من آل سبكتكين واستخلاف كمال الدولة شيرزاد.

• هجوم بحري لابن غانية من قواد المرابطين على مدينة بجاية والسيطرة عليها.

• وفاة الفقيه الشيعي الإمامي الحسين بن أحمد بن عيّاش.


#########################################

سنة 509هـ / 1116 ـ 1115م

• سيطرة الامير برسق على حماه وتسليمها إلى حاكم حمص.

• تسلّم سلطان الدولة أرسلان الغزنوي الحكم بعد مقتل أخيه شيرزاد.

• حملة الفاطميين برّاً وبحراً على الصليبيين في يافا.

• الصليبيون يشيّدون قلعة شوبك قرب عسقلان.

• المسلمون يحاصرون مدينتَي أفاميه وكفرطابه المحتلتين.

• موت يحيى بن تميم حاكم إفريقية وبدء حكم ولده أبي الفتوح علي بن يحيى.

#########################################


سنة 510هـ / 1116 ـ 1117م

• بدء حكم ركن الدين مسعود الأول من سلاجقة الروم في آسيا الصغرى.

• مقتل نجل حاكم مراغة إبراهيم الروادي على يد احد الإسماعيليين النزاريين.

• مقتل عدد من الشيعة والسنة على اثر منازعة في مدينة مشهد.

• وفاة محمد بن أحمد بن طاهر الفقيه الشيعي الإمامي خازن دار الكتب القديمة ببغداد.

• وفاة العالم الشيعي الإمامي أبي الغنائم محمد بن علي النرسي ( أبو كوفة ) في الحلّة.

#########################################
سنة 511 هـ / 1117 ـ 1118م

• هزيمة ( أرسلان الغزنوي) أمام ( سنجر السلجوقي ) في معركة بغزنين.

• اندثار دولة السلاجقة في الشام.

• سيل يدمّر مدينة سنجار.

• مقتل أحمد القزويني خازن السلطان محمد علي يد الإسماعيليين النزاريين.

• مقتل لؤلؤ خادم حاكم قلعة حلب إثر محاولته اغتيال الحاكم.
تفاصيل : بعد موت رضوان أقام لؤلؤ ابنه (ألب أرسلان الأخرس بن رضوان )
فلما قتل أقـام لؤلؤ أخاه (سلطان شاه بن رضوان ) وليس له من الحكم شيء وبقي لؤلؤ المذكور هو المتحكم في البلاد
فلما كانـت سنة 511هـ سـار لؤلـؤ إلى قلعة جعبر ليجتمع مع ( سالم بن مالك العقيلي ) صاحب قلعة جعبر ، فوثب جماعة من الأتراك أصاب لؤلؤ على لؤلؤ وقد نزل يريق الماء وصاحوا أرنب أرنب وقتلوه بالنشـاب ونهبـوا خزانتـه وعـادوا إلـى حلـب
فاتفـق أهـل حلـب واستعادوا منهم المال
وقام بأتابكية سلطان شاه بن رضوان (شمس الخواص يارقطاش )
وبقي يارقطاش شهراً ثم اجتمع كبراء الدولة وعزلوه وولوا (أبا المعالي بن الملحي الدمشقي) ثم غزوه وصادروه


•أهل حلب يسلّمون مدينتهم لنجم الدين الإيلغازي خوفاً من احتلال الصليبيين.
خاف أهل حلب من الفرنج فسلموا البلد إلى ( إيلغازي بن أرتق ) صاحب ماردين فسار أيلغازي وتسلـم حلب وجعل فيها ولده (حسام الدين تمرتاش )وعاد إيلغازي إلى ماردين‏.‏

• 24-12-511هـ : وفاة السلطان ( محمد بن ملكشاه السلجوقي ) فكان عمره (36سنة و4 أشهر و6أيام )
وانتقال السلطنة إلى ولده محمود.
نبذة عنه :
اسمه : غياث الدين محمـد بـن ملكشـاه بـن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق
ولد في 18-8-474هـ وأول ما خطب لـه ببغـداد فـي ذي الحجة سنة 492هـ وقطعت خطبته عدة دفعات ولقي من المشـاق والأخطـار مـا لا زيادة عليه، وكان عادلاً حسن السيرة ألغي المكوس والضرائب في جميع بلاده
وعهد بالملك إلى ولده محمود وعمره إذ ذاك قد زاد على 14 سنة‏.‏ولما عهد عليه اعتنقه وقبله وبكى كل واحد منهما
ثم ابتدأ مرضه من شعبان 511هـ ومات في ذي الحجة
وجلس ابنه محمود على تخت السلطنة بالتاج والسوارين يـوم وفـاة أبيـه وخطب لمحمود بالسلطنة في يوم الجمعة 28-12-511هـ ‏


• وفاة أبي علي الكاتب محمد بن سعيد بن نبهان المحدّث الشيعي الإمامي العراقي.

• وفاة المؤرخ يحيى بن مندة الاصفهاني.

#########################################

سنة 512هـ / 1118 ـ 1119م

• اغتيال ابن بديع حاكم مدينة حلب على يد الاسماعيليين بعد أن أعان عليهم السلاجقة.

• بدء حكم معز الدين سنجر في إيران.

• بدء حكم مغيث الدين محمد الثاني من سلاجقة العراق.

• مقتل سلطان الدولة أرسلان الغزنوي على يد أخيه بهرام الذي اعتلى السلطة من بعده.

• احتلال سرقسطة من قبل ألفونس الأول الصليبي.

• حملة الجيش الصليبي بقيادة بالدوين الثاني على مصر.

• قيام دولة آل گهره في الأناضول الشمالي، وقد استمرت إلى منتصف القرن السابع.

• وفاة أبي طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي رئيس الرؤساء ببغداد.

• 16-4-512هـ : وفاة الخليفة المستظهر العباسي وبدء حكم ولده المسترشد.
توفـي المستظهر باللـه أحمـد بـن المقتـدي بأمـر الله عبد الله بن الذخيرة محمد بن القائم وكان عمره (41 سنة و6أشهر وأياماً )وخلافته 24سنة و3 أشهر و11 يوماً‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1120-1129 م) أو (513-523هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:23 pm

الفترة (1120-1129 م) أو (513-523هـ)

‏سنة 513هـ
1119 ـ 1120م
• الفاطميون يبعثون الأمير( علي بن إبراهيم بن نجيب الدولة) لمعونة الصليحي حاكم اليمن.

• حملة (جوسلين الصليبي) على (عسقلان ) تنتهي بهزيمته بعد تخريب المدينة.

• هجوم الصليبيين على (حلب)
تخريب المدينة ثم هزيمة الصليبيين على يد أمير (ماردين)

• تقاتل الأخوَين (مغيث الدين محمود) و(غياث الدين مسعود) ولدَي السلطان محمود قرب همدان
أسفر القتال عن انتصارالأول.

• تعطيل ( دار الحكمة ) في القاهرة.

• سار ( السلطان سنجر) إلى حرب ابن أخيه ( السلطان محمود) واشتبكا في معركة عند (الري ) بالقرب من ( ساوة ) فانهزم محمود‏ ونزل السلطان سنجر في خيامه
ثم وقع الصلح بينهما على أن يخطب للسلطان سنجر ثم بعده للسلطان محمود
واستولى سنجر على الـري وأضافهـا إلـى مـا تحت يده من أملاك ،
وقدم السلطان محمود إلى عمه السلطان سنجر بالري فأكرمه سنجر وأحسن إليه‏.‏

• 15-3-513هـ : معركة عند عفرين بين ( أيلغازي بن أرتق) وبين الفرنج بأرض حلب فهزم الفرنج وقتل منهم عدة كثيرة وأسر عدة
وكان فيمن قتل ( سرجال ) صاحب أنطاكية ثم سار أيلغـازي وفتـح عقيـب الوقعـة الأثـارب وزردنـا‏.‏

• سار (جوسلين) صاحب ( تل باشر ) إلى بلاد دمشق ليحارب عرب بني ربيعة الذين كان أميرهم إذ ذاك ( مر بن ربيعة )
فتقدم عسكر جوسين قدامه فضل جوسلين عنهم ، ووصل جيشه الي عرب بني ربيعة .‏ ، فاشتبك الجمعان وجرى بينهم قتال شديد انتصر فيه ( مر بن ربيعة) ومن معه من العرب وقتل وأسر من الفرنج عدة كثيرة‏.‏

• أمر السلطان ( سنجر) بإعادة ( بهروز) إلى (شحنكية العراق) فعاد إليها‏.‏

• ظهر قبر النبي ( إبراهيم ) عليه السلام وقبرا ولديه إسحاق ويعقوب عليهما السلام وذلك بالقرب من بيت المقدس ورآهم كثير من الناس لم تبل أجسادهم وعندهم في المغارة قناديل من ذهب وفضة
المصدر : ابن الأثير مؤلف ( الكامل‏ ) نقلاً عن حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي في تاريخه‏.

من وفيات ‏سنة 513هـ:
• وفاة ( أبي الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل) شيخ الحنابلة ببغداد

#################################################

سنة 514هـ
1120 ـ 1121م

• ثورة ابن تومرت في المغرب وأخذ البيعة له.

• معركة بين تاشفين بن علي بن يوسف وعبدالمؤمن الموحّدين حول تلمسان: مقتل تاشفين وتسلّم أخيه إسحاق السلطة.

• حرب بين ( السلطان محمود) السلجوقي وأخيه (الملك مسعود) بتحريض دُبيس بن صدقة، وفرار مسعود.

تفاصيل :
كان مسعود ابن السلطان محمد له ملكية ( الموصل وأذربيجان) فكتب (دبيس بن صدقة ) إلي (جيوش بك ) أتابك مسعود يشير عليه بطلب السلطنة لمسعود، ووعده دبيس بأن يسير إليه وينجده
وكان هدف دبيس هو الوقيعة بين محمود ومسعود لينال دبيس علو المنزلة كما نالها أبوه صدقة بسبب وقوع الخلاف بين بركيارق وأخيه محمد‏.‏
فأجاب مسعود إلى ذلك وخطب لنفسه بالسلطنة وجمـع عسكره وسار إلى أخيه محمود
مسعود صاحب أذربيجان والموصل كان عمره في ذلك اليوم إحدى عشرة سنة‏!
في 15-3-514هـ : نشبت معركة بين جيش محمود وجيش مسعود عند عقبة أستراباذ ،، واشتد القتال بينهم فانهزم مسعود وعسكره
ولما انهزم مسعود اختفى في جبل وأرسل يطلـب مـن أخيـه محمـود الأمـان فبذلـه لـه
وقـدم مسعود إلى أخيه محمود فأمر محمود بخروج العسكر إلـى تلقيـه ولمـا التقيا اعتنقا وبكيا وبالغ محمود في الإحسان إلى أخيه مسعود


• حملة محمود السلجوقي على الحلة لمواجهة أميرها دبيس، ولجوء الأخير إلى ايلغازي بن أرتق صاحب ماردين .
لما بلغ دبيس بن صدقة خبر انهـزام مسعـود أخـذ فـي إفساد البلاد ونهبها ،،
وكاتبه محمود فلم يلتفت إليه‏.‏
فسار السلطان محمود إليـه ، ولمـا قـرب منـه خرج دبيس عن الحلة والتجأ إلى ايلغازي بن أرتق صاحب ماردين
ثم اتفق الرأي على أن يرسل دبيس أخاه منصوراً رهينة ويعود إلى الحلة فأجيب إلى ذلك‏.‏

• في ربيع الأول 514هـ : مقتل (أبي إسماعيل الحسين بن علي الطغرائي ) وزير الملك مسعود، بأمر من السلطان محمود.
والطُّغرائي هو الوزير مؤيّد الدين أبو إسماعيل الحسين بن عليّ ابن محمد الطغرائي المنشي الدؤلي
وهو من ولد أبي الأسود الدؤلي من أهل أصفهان وكان عالماً فاضلاً شاعراً كاتباً منشئاً
خدم السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان وكان متولياً ديوان الطغر ثم بقي على علـو منزلته فكان صاحب ديوان الإنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه ، و اتصل بابنه مسعود فاستوزره السلطان مسعود

ومن شعره قصيدته المشهورة التي أولها‏:‏ أصالة الرأي صانتني عن الخطل وحلية الفضل زانتي لدى العطل
،وكان من أفراد الدهر وحامل لواء النظم والنثر‏.‏وهو صاحب ‏[‏لامية العجم‏]‏‏. ولكن لما جرت بين مسعود و أخيه محمود الحرب وانهزم مسعود أخذ الطغرائي أسيراً وانتهي أمره بقتله صبراً بين يدي السلطان محمود حيث قال عنه السلطان محمود‏:‏ "قد ثبت عندي فساد عقيدته !"وأمر بقتله وكان الطغرائي وقتها قد جاوز ستين سنة وكان يميل إلى عمل الكيمياء‏.‏

• هجوم قوميات الكرج والخزر من الكفار علي بلـاد الإسلـام - حاول المسلمون التصدي لهم فالتقاهم المسلمون في ثلاثين ألفًا بقيادة دبيس بن صدقة وإيلغازي‏.‏

لكن انكسر المسلمون وطاردهم الكفّار يأسرون ويقتلون فيقال قتل أكثر جيش هؤلاءالمسلمين‏ ولكن نجا دبيس وطغريل أخو السلطان محمود‏.‏

ثمّ نازلت الكرج (تفليس ) وأخذوها بالسيّف بعد حصار سنة‏.‏وقتلوا ونهبوا من المسلمين شيئاً كثيراً‏

• ايلغازي أمير ماردين يقاتل الصليبيين قرب حلب، وغلبته في الحرب.
جمع أيلغازي التركمان وغيرهم والتقى مع الفرنج عند ( ذات البقل ) من بلد سرمين ، وجرى قتال شديد فانتصر ايلغازي وانهزم الفرنج‏.‏


• أغار (جوسلين الفرنجي) صاحب ( الرها ) على جموع العرب والتركمان وكانوا نازلين بصفين فغنم من أموالهم ومواشيهم شيئاً كثيراً ثم عاد ( جوسليـن) إلـى (بزاعـة) فقام بتخريبها‏.
من وفيات 514هـ :

• في رجب 514هـ : توفي أبو عليّ بن بلّيمة الحسن بن خلف القيروانيُّ المقرئ مؤلف تلخيص العبارات من القراءات.‏
توفي بالأسكندرية‏

• فـي جمادى الآخرة 514هـ : توفـي الإمام أبـو سعـد عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري
وكان إمامًا مناظرًا مفسّرًا أديبًا علامة متكلّمًا وهو الذي كان أصل الفتنة ببغداد بين الأشاعرة والحنابلة‏.‏ثم فتر أمره‏.‏
توفي وهو في عشر الثمانين وأصابه فالجٌ وهو في آخر عمره‏.‏
وهو ابن الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المولود عام 376هـ المتوفَّى بنيسابور سنة 465 هـ من أعيان الصوفية والشافعية والأشاعرة، ومعروف بتأليفه كتاب (الرسالة القشيرية) في سير رجالات الصوفية
#################################################

سنة 515هـ
1121 ـ 1122م

• وساطة ( ايلغازي) أمير ماردين لدى ( محمود السلجوقي) للعفو عن ( دبيس بن صدقة )

• ( محمود السلجوقي) يعهد بمدينة ( ميّافارقين) إلى الأمير ( ايلغازي ) .

• حريق في دار السلطنة ببغداد.

• حريق في المسجد الجامع في (أصفهان ) بتدبير جماعة من الإسماعيلية النزاريين.

• زلزال شديد في الحجاز ينتج منها تهدّم جزء من الركن اليماني في البيت الحرام، واضرار في مباني المسجد النبوي.

• مقتل القائد والوزير الفاطمي ( الأفضل أمير الجيوش شاهنشاه أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجمالي الأرمنيّ‏) .
كان قد ركب بمصر ومعه جمع كثير في موكبه فتأذى من تنفس الغبـار وقرر أن يسير أمامهم وليس في وسطهم ،فسـار قدامهـم ومعـه نفـران فوثـب عليـه ثلاثـة بسـوق الصياقلـة وضربوه بالسكاكين وأدركهم أصحابه فقتلوا الثلاثة وحملوا الأفضل إلى داره فمات بهـا متأثرا بطعنات السكاكين
نبذة عنه : ولد بعكّا سنة 458هـ ، وكان في الحقيقة هو صاحب الدار المصريّة‏.‏ولي بعد موت أبيه وامتدّت أيامه‏.‏وكان شهمًا مهيبًا بعيد الغور فحل الرأي‏.‏
ولى وزارة السيّف والقلم للمستعلي ثم للآمر‏.‏وكانا معه صورةً بلا معنى‏.‏
وكان قد أذن للناس في إظهار عقائدهم وأمات شعار دعوة الباطنيّة فمقتوه لذلك‏.‏
ووثب عليه ثلاثةٌ من الباطنيّة فضربوه بالسكاكين فقتلوه‏.فأشيع إن الآمر هو الذي جهز عليه من قتله بتدبير أبي عبد الله البطائحي الذي وزر بعده
وكان عمر الأفضل عند وفاته 57سنة وولايته 28سنة


وبعد موته أخذ الخليفة ( الآمر بأحكام الله ) صاحب مصر ينقل من دار الأفضل الأموال ليلاً ونهاراً أربعين يومـاً حيث ترك الأفضل من الأموال والتحف ما لا يحصى


• تعيين (أبو عبد الله البطائحي) وزيراً لمصر
لما قتل الأفضل خلا منصب الوزير فعين (الآمر بأحكام الله ) أبا عبد الله البطائحي‏ وزيراً ولقِّب ب (لمأمون‏)



• في ربيع الثاني 515هـ : توفـي الأميـر علـي بـن يحيـى بـن تميـم صاحـب إفريقيـة
حكم إمارته خمـس سنيـن وأربعـة أشهـر
وولـي بعـده ابنـه الحسـن بـن علـي وعمـره اثنتـا عشرة سنة بعهد من أبيه، وقـام بتدبيـر دولته ( صندل الخصي) وبقي صندل مدة ومات ، فصار مدبر دولته القائد ( أبا غر بن موفق )‏.‏



• أقطـع السلطـان محمـود الموصـل وأعمالهـا كالجزيـرة وسنجار للأمير أقسنقر البرسقي‏.‏

• ـوفاة الامير( علي بن يحيى بن تميم) حاكم افريقية واستخلاف ولده الحسن.
• عصـى سليمـان بـن أيلغـازي بن أرتق على أبيه بحلب وكان فيمن حسن له ذلك إنسان من أهل حماة من بيت قرناص وكان قد قدمه أيلغازي على أهل حلب فجاراه بذلك ولما سمع أيلغـازي بذلـك سـار مجـدّاً مـن مارديـن وهاجم حلب وقطع يدي ابن قرناص ورجليه وسمل عينيه فمات وأحضر ولده سليمان وأراد قتله فلحقته رقة الوالد فاستبقاه وهرب سليمان إلى عند طغتكيـن بدمشـق واستنـاب أيلغـازي علـى حلـب ابـن أخيـه واسمـه سليمـان أيضـاً بـن عبد الجبار بن أرتق وعاد أيلغازي إلى ماردين‏.‏

• أقطع السلطان محمود ميافارقين للأمير أيلغازي المذكور
• كان بين بلك بن بهرام بن أرتـق وبيـن جوسليـن حـرب انتصـر فيهـا بلـك وقتـل من الفرنج وأسر جوسلين وأسر معه ابن خالته كليام وأسر جماعة من فرسانه المشهورين وبذل جوسلين في نفسه أموالاً كثيرة فلم يقبلها بلك وسجنهـم فـي قلعـة خرتبـرت‏.‏

• زلزال يؤدي لتضعضـع الركن اليماني بالكعبة ـ وانهـدم بعضـه
‏.‏

• من وفيات سنة 515هـ :
1- وفاة شهاب أبي المحاسن عبدالرزاق وزير السلطان سنجر.
2ـ وفاة (محمد بن الحسين المَيبُدي) وزير السلاجقة في فارس.

3- وفاة إمام النحو واللغـة ( القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري ) مصنف (مقامات الحريري)
نبذة عنه : ولد سنة 446هـ بالبصرة و وينتسب إلى ربيعة الفرس.
وكـان الـذي أمره بتصنيف المقامات هو (أنوشروان بن خالد بن محمد) وزير السلطان محمود فإن الحريري عمل مقامه واحدة على وضع مقامات البديع وعرضها على أنوشروان وكان الحريري قد أولع بنتف لحيته والعبث بهـا وقـدم بغـداد وسكـن فـي الحريـم ووقـع بينـه وبيـن ابـن جكينـا مهاجـاة ثـم نفي الحريري إلى المشان فقال فيه ابن جكينا يهجوه‏:‏ "شيخ لنا من ربيعة الفرس ينتف عثنونـه مـن الهـوس -أنطقـه الله في المشان وقد ألجمه فـي الحريـم بالخـرس "والمشان موضع من أعمال بغداد وكان إذا غضب على شخص نفي إليه
وخلف الحريري ولدين أحدهما عبيد اللـه وهـو أحـد رواة المقامات عن والده والثاني كان متفقهاً‏.‏


4- توفي بمصر علي بن جعفر بن علي محمد المعروف ب (ابـن القطاع النحوي العروضي‏)
ولد في سنة 433هـ وصار أحد الأئمة في علم الأدب واللغة وله عدة مصنفات ‏



#################################################

سنة 516هـ
1122 ـ 1123م


• مقتل وزير السلطان محمود واسمه (أبو طالب علي بن أحمد السُّميرمي) على يد الشيعة الاسماعيلية النزارية.
وأبو طالب السميرمي الوزير‏.‏

وزر ببغداد للسلطان محمود فظلم وفسق وتجبّر ومرق حتى قتل على يد الباطنية‏.‏• اعتقال (جمال الدين بن صدقة) وزير المسترشد العباسي واستيزار (شرف الدين علي الزينبي) .

• أسر (بالدوين) حاكم القدس الصليبي و(جوزلين ) امير الرها مِن قِبَل قوات حاكم الموصل.

• قتل حاكم الموصل لدى بوابة تبريز بأمر (محمود السلجوقي).

• معركة بين ( الخليفة المسترشد) العباسي وامير الحلة ( دبيس بن صدقة) تنتهي بهزيمة دبيس

• في رمضان 516هـ : وفاة ايلغازي بن أرتق في ( ميّافارقين )
نبذة عنه : اسمه إيلغازي بن أرتق بن أكسب نجم الدين التركماني صاحب ماردين‏.‏
وليها بعد أخيه سقمان‏ ،وكان من أمراء تتش صاحب الشام‏.‏
وكان إيلغازي قد استولى على حلب بعد موت أولاد تتش واستولى على ميّافارقين‏.‏

• بعد وفاة إيلغازي ملك بعده ابنه (حسام الدين تمرتاش) قلعة ماردين بينما ملك ابنـه سليمـان ( ميافارقيـن)
وكـان بحلـب ابن أخيه سليمان بن عبد الجبار بن أرتق فبقي بها حاكماً إلى أن أخذها منه ابن عمه بلك بن بهرام بن رتق‏.‏

• من وفيات سنة 516هـ :
• وفاة (علي بن محمد بن علي بن زيد الاسترابادي المعروف بالفصيحي)
وهو تلميذ الجرجاني، وقد منع من التدريس في المدرسة النظامية بسبب تشيّعه، واحتل الجواليقي كرسيّ تدريسه.

• قتل السلطان محمود جيوش بك وهو الذي كان قد خرج على السلطـان مـع مسعـود أخـي السلطـان ولمـا أمـن محمـود أخـاه جيـوش بـك وأقطعـه أذربيجان سعت به الأمراء إلى محمود فقتله في رمضان على باب تبريز‏.‏



• وفاة البغويُّ محيي السنّة أبو محمد الحسين بن مسعود بن الفّراء الشافعيُّ المحدّث المفسّر صاحب التصانيف وعالم أهل خراسان‏.‏
روى عن أبي عمر المليحي وأبي الحسن الداودي وطبقتهما‏.‏
وكان سيدًا زاهدًا قانعًا يأكل الخبز وحده فلاموه في ذلك فصار يأكله بالزيت‏.‏
وكان أبوه يصنع الفراء‏.‏


• أقطع السلطان محمود مدينة واسط لأقسنقر‏.‏

البرسقي زيادة على ما بيده من الموصل وأعمالها فاستعمل البرسقي على واسط
• توفـي عبـد القـادر بـن محمد بن عبد القادر بن محمد ومولده سنة ست وثلاثين وأربعمائة وكان ثقة حافظاً للحديث‏.‏

#################################################

سنة 517هـ
1123 ـ 1124م

• ( الخليفة المسترشد) العباسي يأمر باقامة سور حول بغداد.

• سيطرة الصليبيين على قلعة تابعة لحلب وعلى مدينة في دياربكر، وعلى قلعة ديماس قرب دمشق.

• إطلاق سراح ( جوزلين) أمير الرها الصليبي وبالدوين حاكم بيت المقدس.

• مقتل (عثمان بن خواجه نظام الملك) وزير محمود السلجوقي،
وقد خلفه في منصب الوزير ( نظام الدين أحمد)
ثم صار بعده (أبو علي بن صدقة).

• هجوم طائفة من البربر على مصر سلباً ونهباً، فتصدّى لهم ( المأمون بن البطائحي) وأشبعهم قتلاً وأسراً.

• انتقال السلطة في مكة إلى ( أبي فُلَيتة) بعد وفاة أبيه ( القاسم بن أبي هاشم الحسني)

• وفاة المحدّث المتعبد (عيسى بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل) في أبهر
وهو من ذرية الإمام الحسن عليه السّلام

• الحـرب بيـن الخليفـة المسترشـد باللـه وبيـن دبيـس بـن صدقـة فخرج الخليفة بنفسه مع من اجتمع إليه واشتد القتال بينه وبين دبيس فانهزم دبيس وعسكره وسار دبيس إلى غزية من العرب فلم يطيعوه فراح إلى المنتفق واتفقوا معه

وسار إلى البصرة ونهبها ثم سار دبيس إلى الشام وصار مع الفرنج وأطمعهم في ملك حلب‏.‏

• سلم سليمان بن عبد الجبار بن أرتق حصن الأثارب إلى الفرنج ليهادنوه على حلب لعجـزه عـن مقاومتهم‏.‏

• سار بلك بن بهرام بن أرتق إلى حران وملكهما ثم بلغه عجز ابن عمه سليمان عن حلب فسار إلى حلب وملكها في جمادى الأولى‏.‏

• استولـى الفرنـج علـى خرتبرت وكان بها جوسلين وغيره من الفرنج محبوسين وخلصوهم من خرتبرت وكانت لبلك ثم سار إليها بلك واسترجعهما من الفرنج‏.‏

• توفـي قاسـم بـن هاشـم العلـوي الحسنـي أميـر مكـة شرفهـا اللـه تعالـى وولـي بعـده ابنـه أبو فليتة
• سار طغتكين صاحب دمشق إلى حمص وهجم المدينة ونهبها وحصر صاحبها قيرخان بن قراجا بالقلعة ثم رحل عنه وعاد إلى دمشق‏.‏

• سار الأمير محمود بن قراجا صاحب حماة إلى أفامية وهجم ربضها فأصابه سهم من القلعـة فـي يـده فعـاد إلـى حمـاة وعملـت عليـه يـده فمات من ذلك واستراح أهل حماة من ظلمه فلما سمع طغتكين الخبر أرسل إلى حماة عسكراً وملكها وصارت حماة من جملة بلاده

• توفي أحمـد بـن محمد بن علي المعروف ب (ابن الخياط) الشاعر الدمشقي المولود سنة 405هـ بدمشق
#################################################

سنة 518هـ
1124 ـ 1125م


• أمر الأمير الارتقي ( بلك بن بهرام ) بإجلاء الإسماعيلية النزارية من حلب.

• ( بلك بن بهرام ) يسيطر على مدينة منبج ثم يلقى مصرعه بسهم.

• احتلال حلب من قبل (حسام الدين تمرتاش بن ايلغازي )

• تعيين ( طغتكين ) حاكماً على مدينة صور بأمر ( الآمر بأحكام الله الفاطمي)

• الصليبيون يحاصرون ( صور) وتسليمها لهم من قبل طغتكين.
ملك الفرنج مدينة صور بعد حصار طويل وكانت للخلفاء العلويين أصحاب مصر وكان ملكها بالأمان وخرج المسلمون منها في العشرين من جمادى الأولى بما قدروا على حمله من أموالهم‏.‏

• إخراج الصليبيين من حلب .

• موت ( الحسن بن الصبّاح ) مؤسس الدولة الإسماعيلية في ألَموت.

• وفاة ( أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني ) مؤلف كتاب ( مجمع الامثال ).
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة

• قتـل بلك بن بهرام بن أرتق صاحب حلب وسببه أنه قبض على الأمير حسان البعلبكي صاحب منبج وسار إلى منبج فملك المدينة وحصر القلعة فبينما هو يقاتل إذ أتاه سهم فقتله لا يدري من رماه فاضطرب عسكره وتفرقوا وخلص حسان صاحب منبج وعاد إليهـا وملكهـا وكان في جملة عسكر بلك ابن عمه تمرتاش بن أيلغازي بن أرتق صاحب ماردين فحمل بلك مقتولاً إلـى حلـب وتسلمهـا واستقـر تمرتـاش فـي ملـك حلـب فـي 20-3-518هـ ورتب أمرها وعاد إلى ماردين.‏


• اجتمعت الفرنج وانضم إليهم دبيس بن صدقة وحاصروا حلب وأخذوا في بناء بيوت لهم بظاهرها فعظم الأمر على أهلها ولم ينجدهم صاحبها تمرتاش لإيثاره الرفاهـة والدعـة فكاتـب أهـل حلـب أقسنقـر البرسقـي صاحـب الموصـل فـي تسلميها إليه فسار إليهم فلما قرب من حلـب رحلت الفرنج عنها وسلم أهل حلب المدينة والقلعة إليه واستقرت في ملك البرسقي مع الموصل وغيرها‏.‏

#################################################

سنة 519هـ
1125م


• حرب ومصالحة بين الصليبي ( بالدوين الثاني) و( آقا سنقر)

• محاصرة (كفر طابه) واستردادها من ايدي الصليبيين.

• سجن الوزير الفاطمي ( المأمون البطائحي) بأمر ( الآمر بأحكام الله الفاطمي).

• مقتل القاضي ( أبو أسعد الهروي ) بأيدي الشيعة النزاريين في (همدان).


•سـار البرسقي إلى كفر طاب وأخذها من الفرنج ثم سار إلى أعزاز وكانت لجوسلين فاجتمعت الفرنج لقتالـه فاقتتلـوا فانهـزم البرسقـي وقتل من المسلمين خلق كثير‏.‏

• مات سالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب صاحب (قلعة جعبر)
وملكهما بعده ابنه مالك بن سالم‏.‏

#################################################

سنة 520هـ
1126


• خصوم الشيعة الإسماعيلية يقودون جيشاً للحرب علي الاسماعيلية في (منطقة رودبار)
لكن الإسماعيلية استطاعوا هزيمتهم

• 8-11-520هـ : مقتل أمير الموصل ( قسيم الدولة أقنسقر البرسقي )على أيدي الشيعة الإسماعيلية.
قتلت الباطنية صاحب الموصل يوم الجمعة في الجامع بالموصل وهو في الصلاة فوثب عليه منهـم بضعـة عشـر نفسـاً
كـان البرسقي مملوكاً تركياً شجاعاً ديناً حسن السيرة من خيار الولاة -
وكان ابنه عز الدين مسعود في حلب فلما بلغه قتل أبيه سار إلى الموصل واستقر في ملكها‏.‏

• منح ( قلعة بانياس) للإسماعيلية من قبل ( ضغتكين) أتابك دمشق.

• هجوم ( محمود السلجوقي) على بغداد وتحكّمه فيها مدة شهرين ونصف.

• ترميم ( قلعة دج ) الإسماعيلية بأمر ( الكبير) الذي صار خليفة (حسن الصبّاح) في ألَموت.

• حملة جيش ( السلطان سنجر) على ( طُرَيثيث) و(قرية طرز) لمقاتلة الشيعة الإسماعيلية
قام جيش السلطان بأعمال سلب وإبادة جماعية لسكان المنطقتين

• مقاتلة حاكم دمشق والأمراء الاتراك للصليبيين
لم ينتصر أحد

• وفاة ( أبي الوليد ابن رشد الاندلسي ) قاضي قرطبة.

• وفاة الفقيه المغربي ( أبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشي) مؤلف ( سراج الملوك ).

• الحرب بين طغتكين والفرنج في هذه السنة:
اجتمعت الفرنج وقصدوا دمشق نزولاً في مرج الصفـر عنـد قريـة شقحـب وأرسل طغتكين وجمع التراكمين وغيرهم وخرج إلى الفرنج والتقى معهم في أواخر ذي الحجة وكان مع طغتكين رجالة كثيرة من التركمـان واشتـد القتـال فانهـزم طغتكيـن والخيالـة وتبعهـم الفرنج ولم يقدر رجالة التركمان على الهرب فقصدوا مخيم الفرنج وقتلوا كل من وجدوه من الفرنج ونهبوا أموال الفرنج وأثقالهم وسلموا بذلك‏.‏

ولما عاد الفرنج من وراء المنهزمين وجدوا أثقالهـم وخيمهـم قـد نهبـت فانهزم أيضاً

• حصر الفرنج رفنية وملكوها

• توفي أبو الفتوح أحمـد بـن محمـد بـن محمـد الغزالـي الواعـظ أخـو أبـي حامـد الغزالـي وقيل كانت له كرامات‏.‏
وكان مـن الفقهـاء غيـر أنـه مـال إلـى الوعـظ فغلب عليه ، واختصر كتاب أخيه إحياء علوم الدين في مجلد وسماه لباب الأحياء
وقد ذمه أبو الفـرج ابـن الجـوزي لكونه يروي أثناء وعظه احاديث ليست بصحيحة‏.‏



#################################################

سنة 521 هـ
1127 م


• تحرك ( السلطان سنجر) إلى الري
عزل أميرها الأتابكي وتنصيب ( قراسنقر) .

• قيام ( دولة الأتابكة الزنكيين ) في الجزيرة الفراتية والشام،
تعقيب : عاشت هذه الدولة إلى سنة 649 هـ.

• هجوم جيش (محمود السلجوقي) على دار الخلافة ( بغداد ) ينتهي بالإخفاق.

• مرض (محمود السلجوقي ) في بغداد وطلب عفو الخليفة العباسي المسترشد بالله ليعود إلى همدان.

• اختيار (عماد الدين زنكي) صاحباً لشحنة العراق من قبل محمود الغزنوي.

• أهالي ( الجزيرة الفراتية ) و( نصيبين) و(سنجار) يسلّمون مناطقهم إلى عماد الدين زنكي
.

• حركة جيش سنجر نحو( قلعة ألموت)، ومقتل عدد من الإسماعيليين.

• تعيين ( شرف الدين أنوشروان القاشاني ) وزيراً عند السلطان محمود السلجوقي.

• بدء حكم (علاء الدين أتسز الخوارزمشاهي) في أواسط آسيا وبلاد فارس.

• موت (عز الدين مسعود ) حاكم الموصل
وجعل اخيه الصبيّ في مكانه ليحكم تحت وصاية أحد المماليك.

• مقتل ( معين الملك أحمد بن محمود القاشاني ) صاحب ديوان طغرل وملكشاه بيد أحد الإسماعيليين.

• وفاة المؤرخ ( محمد بن عبدالملك الهمداني) ، مؤلف ( عنوان السِّيَر ) و ( أخبار الوزراء ).

• ولى السلطان محمـود شحنكيـة العـراق ( عمـاد الديـن زنكـي بـن أقنسقـر ) مضافاً إلى ما بيده من ولاية واسط


في سنة 521هـ : تحرك صاحب الموصل (مسعود بن أقسنقر البرسقي) إلى الرحبة واستولى عليها ومرض وهو محاصر لها ، ومات مسعود يوم تسليم الرحبة إليه
وقام بالأمر بعد مسعود مملوك البرسقي اسمه (جاولي) أقام أخاً لمسعود صغيراً في الملك وأرسـل إلـى السلطـان محمـود يسألـه في توليته فلم يوافق السلطان علي ذلك وولى على الموصل (عماد الدين زنكـي بـن أقسنقـر) فسـار عمـاد الديـن مـن بغـداد ورتـب أمـر الموصـل وأقطـع جاولـي مملـوك البرسقي المذكور مدينة الرحبة
ثم سار عماد الدين واستولى على نصيبين وسنجار وحران وجزيرة ابن عمر‏.‏

• ولي السلطان محمود شحنكية العراق لمجاهد الدين بهروز بعد مسير عماد الدين زنكي عنها إلى الموصل‏.‏

• توفي المؤرخ ( محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الفرضي الهمذاني ) صاحب التاريخ‏.‏

• توفي ( ظهير الدين إبراهيم بن سكمان ) صاحب خلاط
وملك بعده أخوه أحمد بن سكمان وبقي عشرة أشهر وتوفي أحمد المذكور فحكمت والدة إبراهيم وأحمد المذكورين وهي ( إينانج خاتون بنت أركمان) وأقامت في المملكة معها ولد ولدها وهو سكمان بن إبراهيم بن سكمان وعمره حينئذ ست سنين واستبدت إينانج بالحكم
#################################################

سنة 522 هـ
1128م


محرم 522هـ :احتلال مدينة حلب وقلعتها من قبل ( عماد الدين زنكي)
وامتلاك (عماد الدين زنكي) مدينة حلب
تفاصيل :
كانت حلب للبرسقي وكان بها ولده مسعود فلما قتل البرسقي وسار مسعـود إلـى الموصـل استخلف على حلب أميراً اسمه (قيمـاز)
ثـم استخلـف مسعود على حلب قتلغ بعد قيماز فاستولى على حلب بعد موت مسعود على الرحبة .
وأساء قتلغ السيرة وكان مقيمـاً بحلـب سليمـان بـن عبـد الجبـار بـن أرتـق الـذي كـان صاحبها أولاً فاجتمع أهل حلب عليه لسوء سيرة قتلغ وملكوه مدينة حلب
وعصى قتلغ في القلعة وسمع الفرنج باختلاف أهل حلب فسار إليهم جوسلين فصالحوه بمال فرحل عنهم
وكان قد استقر عماد الدين زنكي في ملك الموصل فأرسل عسكراً مع بعض قواده واسمه قراقوش إلـى حلـب ومعـه توقيع السلطان محمود بالشام فأجاب أهل حلب إليه وتقدم عسكر عماد الدين إلـى سليمـان وقتلـغ بالمسير إلى عماد الدين زنكي فسار إليه إلى الموصل فلما وصلا إلى عماد الدين زنكي أصلح بين سليمان وقتلغ ولم يرد واحداً منهما إلى حلب وسار عماد الدين إلى حلـب وملـك فـي طريقـه منبـج وبزاغـة
وطلـع أهـل حلـب إلـى تلقيه واستبشروا بقدومه فدخل عماد الدين البلد ورتب أموره ثم إن عماد الدين قبض على قتلغ وكحله فمات وكان ملك عماد الدين زنكي حلب وقلعتها في المحرم 522هـ

• استعفاء ( شرف الدين أنوشروان القاشاني) من الوزارة وعودته إلى بغداد.

• هجوم مجموعة من الإسماعيلية النزارية على ( قزوين) ومقتل عدد من الناس.

• قدوم السلطان سنجر إلى الري ، وإطلاقه من السجن (أبا القاسم علي ) الوزير السابق للسلطان محمود ، وتعيينه له وزيراً !.

• مقتل ( بهرام) قائد النزاريين بالشام في معركة.

• مقتل ( المأمون البطائحي) الوزير الفاطمي بعد اتهامه بالتآمر على الخليفة.

• موت طغتكين حاكم دمشق وتنصيب ولده تاج الملوك البوري.

• وفاة نقيب الطالبيين في خراسان ( فخر الدين أبي القاسم علي بن زيد بن علي) وينتسب إلي الإمام علي زين العابدين

• وفاة (جلال الدين أبي علي بن صدقة )وزير المسترشد بالله العباسي، واستيزار شرف الدين علي بن طراد الزينبي
وكلا الوزيرين من الشيعة


• سـار السلطان سنجر من خراسان إلى الري ومعه دبيس بن صدقة ، وكان قد سـار إلـى سنجـر واستجار به فلما وصل سنجر إلى الري أرسل يستدعي ابن أخيه السلطان محمـود فحضـر محمود إلى عمه سنجر فأكرمه سنجر وأجلسه معه على السرير وأمره بالإحسان إلـى دبيس وإعادته إلى بلده فامتثل السلطان محمود ذلك وعاد سنجر إلى خراسان

• في صفر 522هـ : مات طغتكين صاحب دمشق وهو من مماليك تنش بن ألب أرسلان وكـان طغتكيـن عاقـلاً خيـراً وكـان لقبـه ظهيـر الديـن ولمـا توفـي ملـك دمشـق بعده ابنه (تاج الملوك توري بن طغتكين) بعهـد مـن والـده وكان توري أكبر أولاده‏.‏


#################################################

سنة 523 هـ
1128 ـ 1129م


• مقتل الوزير (تاج الملوك البوري) بيد إسماعيلية الشام النزاريين،
وذلك بعد أن عزم على تسليم صُوْر للصليبيين.


• الصليبيون يحاصرون ( دمشق ) ويحاربون اهلها، واختتام المعركة بهزيمة الصليبيين.

• هجوم إسماعيلية اصفهان على ( عبدالله الخجندي ) كبير الشافعية هناك ومقتله.

• عاود دبيس العصيـان علـى السلطـان والخليفـة وتـرددت بينهـم الرسـل فلـم يحصـل الصلـح فسـار السلطـان محمـود إلـى بغـداد وجهـز جيشـاً كثيفـاً فـي أمـر دبيـس فعبـر دبيس البرية بعد أن نهب البصرة وأموال الخليفة والسلطان‏.‏


• أمر ( تاج الملوك بن طغتكين ) أتابك دمشق بقتل حوالي 6000 من الشيعة النزاريين.
تفاصيل:
كـان قـد سار رجل من الإسماعلية يسمى بهرام بعد قتل خاله ( إبراهيم الأسترابادي ) ببغداد إلى الشام ودخل دمشق ودعـا النـاس إلـى مذهبـه‏.‏
وأعانـه وزيـر تـوري صاحـب دمشـق وهـو (طاهر ابن معد المزدغاني) وسلم إلى بهرام قلعة بانياس ،، فعظم أمر بهرام بالشام وملـك عـدة حصون بالجبال
وجرى بين بهرام وبين أهل وادي النيم مقاتلة ، فقتل فيها بهرام وقام مقامه بقلعة بانياس رجل منهم يسمى ( إسماعيل‏ )
أقام الوزير المزدغاني عوض بهرام بدمشق رجلاً منهم تسمى أبا الوفا وعظم أمر أبي الوفا حتى صار الحكم له بدمشق فكاتب أبو الوفا الفرنج على أن يسلم إليهم دمشق ويسلموا إليه عوضها مدينة صور واتفقوا على ذلك‏ وعلي أن يكون قدوم الفرنج إلى دمشق يوم الجمعة ليجعل أبو الوفا أصحابه على أبواب جامع دمشق‏.‏
وعلم تاج الملوك توري صاحب دمشق بذلك فاستدعى وزيره المزدغاني وقتله وأمر بقتل الإسماعلية الذين بدمشق فثأر بهم أهل دمشق وقتلوا من الإسماعلية ستة آلاف نفر

حصار الفرنج دمشق:
وصل الفرنج إلى الميعاد وحصروا دمشق فلم يظفـروا بشيء ، وكان البرد والشتاء شديداً فرحلوا عن دمشق شبه المنهزمين وخـرج تـوري بعسكـر دمشـق فـي إثرهـم وقتلـوا منهـم عـدة كثيرة
وأما إسماعيل الباطني الذي كان في قلعة بانياس فإنه سلم قلعة بانياس إلى الفرنج وصار معهم‏.‏

• امتلاك عماد الدين زنكي مدينة حماة :
السبب: كان بحماة ( سونج بن توري) نائباً بها عن أبيه توري وكان قد سار عماد الدين زنكي من الموصل إلى جهة الشام وعبر الفرات وأرسل إلى توري يستنجده على الفرنج
فأرسل توري إلى ولده سونج بحماة يأمره بالمسير إلى عماد الدين زنكي فسار سونج إليه ، فغدر عماد الدين زنكي بسونج وقبض عليه ونهـب خيامـه والعسكـر الذيـن كانـوا صحبتـه واعتقـل سونـج وجماعـة مـن مقدمي عسكره بحلب
ولما قبض عماد الدين زنكي على سونج سـار مـن وقتـه إلـى (حمـاة ) وامتلكها لخلوها من الجند‏.‏
ثم رحل عنها إلى ( حمص ) وحاصرها مدة وكان قد استدرج أيضاً صاحبها ( قيرخان بن قراجا ) وقبض عليه وأحضره صحبته إلى حمص ممسوكاً وأمره أن يأمر ابنه وعسكره بتسليم حمص‏.‏
فأمرهم قيرخان ، فلم يلتفتوا إليه ولاأطاعوه ، فلما أيس زنكي منها رحل عنها عائداً إلى الموصل واستصحب سونج وأمراء دمشق معه واستمر بهم معتقلين
وكتب توري إليه وبذل له مالاً في ابنه سونج فلم يتفق له حال‏.‏• ملك الفرنج (حصن القدموس )‏.‏




• من وفيات سنة 523 هـ :
1 ـ أبو الغنائم بن محمد بن الحسين بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي
وهو من كبار الشيعة الزيدية.
2 ـ الشريـف (حمزة بن هبة الله بن محمد بن الحسن الحسني أم الحسيني) النيسابوري سمع الحديث الكثير ورواه‏.‏
ومولده سنة 429هـوجمع بين شرف النسب و التقوى وكان من كبار علماء ورواة الشيعة الزيدية.

3 ـ ( أبو الفتح أسعد بن أبي نصر المهلّبي) الفقيه الشافعي والمدرس بالمدرسة النظامية.
وله طريقة مشهورة في الخلاف وكان له قبول عظيم عند الخليفة والناس‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1130-1139 م) أو (524-535هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:23 pm

الفترة (1130-1139 م) أو (524-535هـ)


بداية سنة 524هـ توافق 14-12-1129م.
و بداية 1130م توافق 22-1-524هـ
---------------------------
سنة 524 هـ / 1129 ـ 1130 م
فتح حصـن الأثـارب :
عماد الدين زنكي يستردّ قلعة أثارب من ايدي الصليبيين.:
تفصيل :
جمع عماد الدين زنكي عساكره وسار من الموصل إلى الشـام وقصـد حصـن الأثـارب لشدة ضرره على المسلمين فإن أهله الفرنج كانوا يقاسمون أهل حلب على جميع أعمال حلب الغربية حتى على رحى بظاهر باب الجنان بينها وبين سور حلب عرض الطريق‏.‏وأظن أن اسمها العريبة وكان أهل حلب معهم في ضيق شديد فسار عماد الدين إليه ونازله وجمـع الفرنج فارسهم وراجلهم وقصدوا عماد الدين فرحـل عمـاد الديـن عـن الأثـارب وسـار إلـى ملتقاهـم فالتقوا واقتتلوا أشد قتال ونصر الله المسلمين وانهزم الفرنج ووقع كثير من فرسانهم في الأسر وكثر القتل فيهم ولما فرغ المسلمون من ظفرهم عادوا إلى الأثارب فأخذوه عنوة وقتلوا وأسموا كل من فيه
وخرب عماد الدين في ذلك الوقت ( حصن الأثارب ) المذكور وجعله دكاً وبقي خراباً

• فـي ذي القعـدة سنة 524هـ : مقتـل صاحب مصرالخليفة الفاطمي ( الآمـر بأحكام الله العلوي أبو علي منصور بن المستعلي أحمد بن المستنصر معد )
وكان قد خرج إلى متنزه له فلما عاد هجم عليه بعض الشيعة الإسماعيليين الباطنية فقتلوه
عاش 34 سنة‏ وكانت مدة ولايته 29سنة و5 أشهر و15 يوماً‏.‏
وهـو العاشـر مـن ولـد المهـدي عبيـد اللـه‏.‏
وهو الخليفة العاشر من الخلفاء الفاطميين

• احتلال سمرقند من قبل السلطان سنجر.

• زواج المقتفي لأمر الله العباسي بأخت السلطان محمود السلجوقي.


• محمود السلجوقي يتمكن من احتلال قلعة ألَموت الإسماعيلية.


• السلطان سنجر يحتل سمرقند للمرة الثانية.

• قيام دولة الموحدين بصورة رسمية في المغرب، وقد دام حكمها إلى سنة 667 هـ.

• لما قتل الآمرفولـى بعده ابن عمه الحافظ عبد المجيد بن أبي القاسم بن المستنصر بالله

• بعد مقتل الآمر بأحكام الله عاشر حكّام الفاطميين لم يكن لـه ولـد و جري تنصيب ابن عمه (عبد المجيد بن أبي القاسم بن المستنصر بالله )
ولم يبايع أولاً بالخلافة بل كان على صورة نائب لانتظار حمل إن ظهر للآمر‏.‏
ولما لم يظهر بويع خليفة بلقب ( الحافظ لدين الله)

• لما تولى الحافظ استوزر أبا علي أحمد بن الأفضل بن بدر الجمالي فاستبد بأمور الحكم وتغلب علـى الحافـظ وحجـر عليـه ونقـل أبـو علـي مـا كان بالقصر من الأموال إلى داره
واستمرالأمر كذلك إلى أن قتل أبو علي سنة 526هـ

• كـان الرصـد فـي دار السلطنـة شرقـي بغـداد تولـاه البديـع الإسطرلابـي ولـم يتـم‏.‏

• موت إسماعيل خليفة بهرام قائد الإسماعيليين بالشام في قلعة بانياس

• ملـك السلطـان مسعـود قلعـة ألمـوت‏.‏

• توفـي إبراهيـم بـن عثمـان بـن محمـد الغـزي عنـد قلعـة بلـخ ودفن فيها وهو من أهل غزة ومولده سنة 441هـ وكان من الشعراء المجيدين وألف قصيدة مدح فيها الترك ، ثم هجر قول الشعر
####################################
سنة 525 هـ
1130 ـ 1131م


• أسر الأمير دُبيس بن صدقة ( دبيس الثاني ) وتسليمه إلى أتابك الزنكي:
وسبب ذلك مسيره من العراق إلى صرخـد لـأن صرخـد كـان صاحبها خصياً وكانت له سرية فتوفي الخصي في هذه السنة واستولت سريته (أي :جاريته)على قلعة صرخـد ومـا فيهـا وعلمـت أنـه لا يتـم لها ذلك إن لم تتصل برجل يحميها فأرسلت إلى دبيس ابن صدقة تستدعيه للتزوج به وتسلم إليه صرخد وما فيها من مال وغيره‏.‏
فسـار دبيس من العراق إليها فضل به الأدلاء بنواحي دمشق فنزل بناس من كلب كانوا شرقي الغوطة فأخذوه وحملوه إلى تاج الملوك توري بن طغتكين صاحب دمشق في شعبان من هذه السنة فحبسه توري وسمع عماد الدين زنكي بأسر دبيس فأرسل إلى توري يطلبه ويبذل له إطلاق ولده سونج ومن معه من الأمراء الذين غدر بهم زنكي وقبضهم‏.‏
فأجاب توري إلى ذلك وأفرج زنكي عن المذكورين وتسلم دبيس فأيقن دبيس بالهلاك لأنه كان كثير الوقيعة في عماد الدين زنكي ففعل معه الزنكي بخلاف ما كان يظن وأحسن إلى دبيس وحمل إليه الأموال والسلاح والدواب وقدمه على نفسه ولم يزل دبيس مع عماد الدين زنكـي حتـى انحـدر معـه إلـى العـراق وسمع الخليفة المسترشد بقبض دبيس فأرسل يطلبـه مـع سديـد الدولـة ابـن الأنبـاري وأبـي بكـر بـن بشـر الجـزري‏.‏
فأمسكهمـا عماد الدين زنكي وسجن ابن الأنباري ، ووقع منه في حق ابن بشر مكروه قوي ،ثم تشفع المسترشد في ابن الأنباري فأطلقه‏.‏

• فـي شـوال 525هـ : وفاة (السلطان محمود ) بهمدان‏ ‏عن 27عاماً ،، وبداية ملك ابنه داود:
توفـي السلطـان محمـود بـن محمـد بـن ملكشـاه بـن ألـب أرسلـان بن داود ابن ميكائيل بن سلجوق
فأقعد وزيره ( أبو القاسم النساباذي) ابنه ( داود بن محمود ) في السلطنة وصار أتابكه ( أقسنقر الأحمديلي‏ )
وكانت ولايته السلطنة 12 سنة و9 أشهر و20 يوماً وكان حليماً

• مقتل أتابك دمشق تاج الدين بأيدي النزاريين.
تفاصيل:
وثب الباطنية على ( تاج الملوك توري بن طغتكين ) صاحب دمشق‏.‏
فجرحوه جرحين برئ أحدهما وبقي الآخر ينسر عليه إلا أنه يجلس للناس ويركب على ضعف فيه‏.‏


• أسر حاكم القدس بلدوين الثاني الصليبي واستخلاف صهره فولك آنجو.

• معركة على السلطة بين محمود السلجوقي وخليفته في همدان ملك داوود، تنتهي بالمصالحة.

• مقتل العارف المشهور عين القضاة الهمداني بيد أبي القاسم وزير السلطان محمود.

• وفاة ( أبي علي الحسن بن سلمان بن عبدالله الشافعي) المدرس بالنظامية في بغداد.
• وفاة (حماد بن مسلم الرحبي الرياشي) الزاهد المشهور
سمع الحديث وله أصحاب وتلاميذ كثيرة وكان أبو الفرج ابن الجوزي يذمه ويثلبه‏ رغم ماحكي عنه أن له كرامات‏
####################################
سنة 526 هـ
1131 ـ 1132م

• قتل أبو علي بن الفضل بن بدر الجمالي وزير الحافظ لدين الله العلوي‏.‏

وكان أبو علي المذكور قد حجر على الحافظ وقطع خطبة العلويين وخطب لنفسه خاصة وقطع من الأذان ‏(‏حي على خير العمل‏)‏ فنفرت منه قلوب شيعـة العلويين وثار به جماعة من المماليك وهو يلعب الكرة فقتلوه ونهبت داره‏.‏

وخـرج الحافـظ مـن الاعتقـال ونقـل مـا بقـي في دار أبي علي إلى القصر
وبويع الحافظ في يوم قتل أبي علي بالخلافة واستوزر أبا الفتح يانس الحافظي
وبقي يانس مدة قليلة ومات
فاستوزر الحافظ ابنه الحسن بن الحافظ وخطب له بولاية العهد
ثم قتل الحسـن المذكـور سنـة 529هـ

• تحـرك ( السلطـان مسعـود بن محمد) في طلب السلطنة وأخذها من ابن أخيه ( داود بـن محمـود)
وكذلـك تحـرك ( سلجـوق بـن محمـد) صاحـب فـارس أخـو مسعـود وأتابكه قراجا الساقي في طلب السلطنة
وقدم سلجوق إلى بغداد واتفق الخليفة المسترشد معه
واستنجد مسعـود بعمـاد الديـن زنكـي فسـار إلـى بغـداد لقتـال الخليفـة وسلجـوق فقاتلـه (قراجـا) أتابـك سلجوق وانهزم زنكي إلى تكريت وعبر منها وكان الدزدار بها إذ ذاك نجم الدين أيوب فأقام لـه المعابـر فعبر عماد الدين وسار إلى بلاده تعقيب : كان هذا الفعل الجميل من نجم الدين أيوب سبباً فيما بعد للاتصال بعماد الدين زنكي حتى ملك أيوب البلاد‏.‏

ثم اتفق الحال بين مسعود وأخيه سلجوق والخليفة المسترشد على أن تكون السلطنة لمسعود ويكون أخوه سلجوق شاه ولي عهده وعادوا إلى بغداد ونزل مسعود بدار السلطنة وسلجوق بـدار الشحنكيـة وكـان اجتماعهـم فـي جمادى الأولى من هذه السنة ثم إن السلطان سنجر سار من خراسان ومعه طغريل ابن أخيه السلطان محمد لأخذ السلطنة من مسعود وجرى المصاف بينه وبين مسعود وسلجوق فانهزم مسعود ثم إن السلطان سنجر بذل الأمان لمسعود فحضر عنده وكان قد بلغ خونج فلما رآه سنجر قبله وأكرمه وعاتبه وأعاده إلى كنجه وأجلس الملك طغريل في السلطنة وخطب له في جميع البلاد ثم عاد إلى خراسان فوصل إلى نيسابور

• الحرب بين المسترشد الخليفة وبين عماد الدين زنكي‏:‏
سار عماد الدين زنكي ومعه دبيس بن صدقة وعدى الخليفة إلى الجانب الغربي وسار ونزل بالعباسية ونزل عماد الدين بالمنارية من دجيل‏.‏

والتقيا بحصن البرامكة في 27-7-526هـ فحمل عماد الدين على ميمنة الخليفة فهزمها وحمل الخليفة بنفسه وبقية العسكر فانهزم دبيس ثم انهزم عماد الدين وقتل بينهم خلق كثير‏.‏

• في 21-7-526هـ توفي تاج الملوك توري بن طغتكين صاحب دمشق متأثراً بالإصابة من الجرح الذي كان به من الباطنيـة
وكان توري شجاعاً سد مسد أبيه‏.‏
وكانت إمارته أربع سنين وخمسة أشهر وأياماً‏.‏
وأوصى بالملك من بعده لولده( شمس الملوك إسماعيل) وأوصى ببعلبك وأعمالها لولده( شمس الدولة محمد)


ولما استقر إسماعيل بن توري في ملك دمشق وأعمالها واستقر أخوه محمد في ملك بعلبك
واستولى محمد صاحـب بعلبك على (حصن الرأس وحصن اللبوة )
وكاتب إسماعيل صاحب دمشق أخاه محمداً صاحـب بعلبك في إعادتهما فلم يقبل محمد ذلك
فسار إسماعيل وفتح حصن اللبوة ثم حصن الرأس وقرر أمرهما
ثم سار إلى أخيه محمد وحاصره ببعلبـك وملـك المدينـة وحاصـر القلعـة فسألـه محمـد فـي الصلـح فأجابـه وأعـاد عليـه بعلبـك وأعمالهـا‏ ،واستقرت أمورهما وعاد إسماعيل إلى دمشق مؤيداً منصوراً‏.‏


• مقتل « كتيفات » ابن الأفضل بن بدر الجمالي من قِبل العسكر لادعائه المهدوية.

• مقتل أبي هاشم الزيدي قائد زيدية طبرستان بيد الإسماعيلية.

• صدام عسكري بين جيش مسعود وأخيه سلجوقشاه وبين عسكر سنجر ينتهي بهزيمة الأخير
.
• عزل شرف الدين علي بن طراد الزينبي من وزارة المسترشد بالله وتعيين أنوشروان الكاشاني.

• موت تاج الملوك البوري بعد جرحه من قبل الباطنية، ونصب ولده شمس الملوك إسماعيل حاكماً على دمشق، وولده الآخر شمس الدولة على بعلبك.
####################################
سنة 527 هـ
1132 ـ 1133م

• سار شمس الملوك إسماعيل بن توري صاحب دمشق على غفلة من الفرنج إلى حصن بانياس فملك مدينة بانياس بالسيف وقتل وأسر من كان بها وحاصر قلعة بانياس وتسلمها بالأمان‏.‏

• جمع السلطان مسعود العساكر وانضم إليه ابن أخيه داود بن محمود وسار السلطـان مسعود إلى أخيه طغريل وجرى بينهما قتال شديد انهزم فيه طغريل واستولى مسعود علـى السلطنـة وتبـع أخـاه طغريـل يطـرده مـن موضـع إلى موضع حتى وصل إلى الري‏.‏
واقتتلا ثانياً فانهزم طغريل أيضاً وأسر جماعة من أمرائه‏.‏

• سار الخليفة المسترشد بعساكر بغداد وحصر الموصل ثلاثة أشهـر وكـان عمـاد الديـن زنكي قد خرج من الموصل إلى سنجار وحصن الموصل بالرجال والذخائر ثم رحل الخليفة ذكر ملك شمس الملوك إسماعيل مدينة حماة وفي هذه السنة سار إسماعيل بن توري صاحب دمشق من دمشق في العشر الآخر من رمضان إلى حماة وهي لعماد الدين زنكي من حين غدر بسونـج بـن تـوري وأخذهـا منـه حسبما تقدم ذكره في سنة 523هـ فحاصرها شمس الملوك إسماعيل وقاتل من بها يوم عيد الفطر وعاد ولم يملكها فلما كان الغد بكر إليهم وزحف من جميع جوانب البلد فملكه عنوة وطلب من به الأمان فأمنهم وحصر القلعة ولم تكن إذ ذاك حصينة فإنهـا حصنـت فيمـا بعد لأن تقي الدين عمر ابن أخي السلطان صلاح الدين قطع جبلها وعملها على ما هي عليه الآن في سنين كثيرة فلما حصرها شمس الملوك إسماعيل وعجز النائب بها عن حفظها فسلمها إليه فاستولى عليها وعلى ما بها من ذخائر وسلاح وذلك في شوال من هذه السنة‏.‏

لما فرغ شمس الملوك إسماعيل من حماة سار إلى شيزر وبها صاحبها من بني منقذ فنهب بلدها وحصر القلعة فصالحه صاحبها بمال حمله إليـه فعـاد عنهـا وسـار إلـى دمشـق ووصل إليها في ذي القعدة من هذه السنة‏.‏

• اجتمعت التراكمين وقصدوا طرابلس فخرج من بها من الفرنج إليهم واقتتلوا فانهزم الفرنج وسار القومص صاحب طرابلس ومن في صحبته فانحصروا في حصن بعرين وحصرهـم التركمـان بهـا
ثـم هرب القومص من الحصن في عشرين فارساً وخلى بحصن بعرين من يحفظه ثم جمع الفرنج وقصدوا التركمان ليرحلوهم عن بعرين فاقتتلوا فانحاز الفرنج إلى نحور فنية وعاد التركمان عنهم‏.‏

• اشتـرى الإسماعليـة حصـن القدمـوس مـن صاحبه ابن عمرون‏.‏

• احتلال قلعة بانياس من قبل شمس الملوك البوري حاكم دمشق.

• حرب بين الصليبيين والمسلمين قرب حلب يؤول آخرها إلى دخول المسلمين حلب.

• محاولة فاشلة لاغتيال شمس الملوك البوري: إعدام عدّة متهمين بدون محاكمة منهم اخوه.

• جند عماد الدين زنگي ينتزعون تل باشر من أيدي الصليبيين.

• هزيمة طغرل في الحرب مع الملك مسعود، وسيطرة الأخير على همدان.

• سيطرة شمس الملوك إسماعيل حاكم دمشق على مدينة حماة وقلعتها.

• محاصرة الموصل 80 يوماً من قبل المسترشد بالله وعودته خائباً إلى بغداد.

• الإسماعيلية النزاريون يقتلون أحمد يلي أمير آق سنقر.

• وفاة الفقيه الحنبلي المؤرّخ علي بن عبدالله بن نصر ( ابن الزاغوني ).


• في ربيع الآخر وثب على شمس الملوك إسماعيل صاحب دمشق بعض مماليك جده طغتكين فضربه بسيف فلم يعمل فيه وتكاثر على ذلك الشخص مماليك شمس الملوك فقبضوه وقرره شمس الملوك فقال ما أردت إلا إراحة المسلمين من شرك وظلمك ثم أقر على جماعة من شدة الضرب فقتلهم من غيـر تحقيـق
وقتـل شمس الملوك إسماعيل أيضاً مع ذلك الشخص أخاه ( سونج بن توري ) الذي كان بحماة وأسره زنكي على ما تقدم ذكره في سنة 523هـ فعظم ذلك على الناس ونفروا من شمس الملوك إسماعيل.‏

• توفي ( علي بن يعلي بن عوض الهروي ) وكـان واعظـاً ولـه بخراسـان قبـول كثيـر وسمـع الحديث فأكثر‏.‏

• توفي أبو فليتة أمير مكة وولي إمارة مكة بعده أبو القاسم‏.‏
#########################################################

سنة 528 هـ
1133 ـ 1134م


• موت السلطان طغرل بن غياث الدين في همدان بعد أن حكمها سنتين وشهراً.


• إقدام شمس الملوك إسماعيل على احتلال قلعة شقيف تيرون التي كان الصليبيون يطمعون بها.

• مقتل السيّد دولتشاه العلوي نقيب اصفهان بيد أحد الإسماعيلية.

• احتلال قلعة صور من قبل عماد الدين زنگي.

• محاصرة قلعة گردكوه الإسماعيلية في خراسان بوساطة جيش سنجر.



• شمس الملوك البوري يهاجم طبرية والناصرة وعكا: حرائق وتدمير.
تفصيل:
في المحرم سار شمس الملوك إسماعيل صاحب دمشق إلـى حصـن الشقيـق وكـان بيـد الضحاك بن جندل رئيس وادي التيم قد تغلـب عليـه وامتنـع بـه فأخـذه شمـس الملـوك منـه وعظم ذلك على الفرنج وقصدوا بلد حوران وجمع شمس الملوك الجموع وناوشهم ثم أغار على بلادهم من جهة طبرية ففت ذلك في أعضاد الفرنج ورحلوا عائدين إلى بلادهم ثم وقعت الهدنة بينهم وبين شمس الملوك‏.‏

• استولى عماد الدين زنكي على جميع (قلاع الأكراد الحميدية ) منها قلعة العقير قلعة شوش وغيرهما
ثم استولى على قلاع الهكارية وكواشي‏.‏

• أوقع ابن دانشمند صاحب ملطية بالفرنج الذين بالشام فقتل كثيراً منهم‏.‏

• اصطلح الخليفة المسترشد وعماد الدين زنكي‏.
####################################
سنة 529 هـ
1134 ـ 1135م

فيها مات السلطان طغريل ابن السلطان محمد وكان بعد هزيمته من أخيه مسعود قد استولى علـى بلـاد الجبـل فمـات فـي هـذه السنـة فـي المحـرم وقيل إن وفاته كانت في أول سنة ثمان وعشرين وهـو الأصـح فـي ظنـي وكـان مولـده سنـة ثلـاث وخمسمائـة فـي المحـرم أيضـاً وكـان خيـراً عاقلاً ولما بلغ أخاه مسعوداً خبر وفاته سار نحو همذان وأقبلت العساكر جميعاً إليه واستولى على همذان ذكر قتل إسماعيل صاحب دمشق فـي هـذه السنـة فـي رابـع عشـر ربيـع الآخـر قتـل شمـس الملـوك إسماعيـل بـن تـوري بـن طغتكين وكان مولده في سابع جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة قتله على غفلة جماعة باتفاق من والدته وقد اختلف في سببه فقيل إن الناس لفرط جور إسماعيل المذكور وظلمه ومصادرته كرهوه وشكوه لأمه فاتفقت مع من قتله وقيل بل إن أمه اتهمت بشخص من أصحاب والده يقال له يوسف بن فيروز فأراد قتل أمه فاتفقت مع من قتله‏.‏

وسر الناس بقتله ولما قتل ملك بعده أخوه شهاب الدين محمود بن توري وحلف له الناس‏.‏

• بعد قتل شمس الملوك وصل عماد الدين زنكي إلى دمشـق وحاصرهـا وضيـق عليهـا وقـام فـي حفـظ البلـد معيـن الديـن أنـز مملـوك طغتكيـن القيام التام الذي تقدم به واستولى على الأمر بسببه فلما لم ير زنكي في أخذ دمشق مطمعه اصطلح مع أهلها ورحل عنها عائداً إلى بلاده‏.‏

• مقتل حسن بن الحافظ لدين الله العلوي
في سنة 526هـ عينه أوه وزيراً فتغلب حسن المذكور على الأمر واستبد به وأساء السيرة وأكثر من قتل الأمراء وغيرهم ظلماً وعدواناً وأكثر من مصادرات الناس فأراد العسكر الإيقاع به وبأبيه فعلم أبوه الحافـظ ذلـك فسقـاه سمـاً فمـات
ولمـا مـات حسن استوزر الحافظ تاج الدولة بهرام وكان نصرانياً فتحكم واستعمل رجالاً من الأرمن على حكم الناس

• الحرب بين الخليفة المسترشد وبين السلطان مسعود وأسر الخليفة وقتله‏:‏
فـي هـذه السنة كانت الحرب بين الخليفة المسترشد وبين السلطان مسعود وسببه أن جماعة من عسكـر مسعـود فارقـوه مغاضبيـن واتصلـوا بالخليفـة المسترشد وهونوا عليه قتال السلطان مسعود فاغتر بكلامهم وسار من بغداد إلى قتال السلطان مسعود وسار مسعود إليه واتقعوا عاشر رمضان من هذه السنة فصار غالب عسكر الخليفة مع مسعود وانهزم الباقون وأخذ الخليفة المسترشد أسيراً ونهب عسكره وأسروا وبقى المسترشد مع مسعود أسيراً ثم سار به مسعـود مـن همـذان إلـى مراغـة فـي شوال لقتال ابن أخيه داود بن محمود فنزل على فرسخين من مراغـة والمسترشـد معـه فـي خيمـة منفـردة وكـان قـد اتفـق مسعـود مع الخليفة على مال يحمله الخليفة إليه وأن لا يعود يخرج من بغداد واتفق وصـول رسـول السلطـان سنجـر إلـى مسعـود فركـب مسعود والعساكر لملتقاه فوثبت الباطنية على المسترشد وهو في تلك الخيمة فقتلوه ومثلوا به فجدعـوا أنفه وأذنيه وقتل معه نفر من أصحابه وكان قتل المسترشد يوم الأحد سابع عشر ذي القعدة بظاهر مراغة وكان عمره لما قتل ثلاثاً وأربعين سنة وثلاثة أشهر وكانت خلافته سبع عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوماً‏.‏

وأمه أم ولد وكان فصيحاً حسن الخط شهماً‏.‏

ذكر خلافة الراشد

وهو الثلاثون من خلفاء بني العباس لما قتل المسترشد بالله بويع ابنه الراشـد باللـه أبـو جعفـر المنصـور بـن المسترشـد فضـل بـن المستظهـر أحمـد وكـان أبـوه قـد بايـع لـه بولايـة العهـد فـي حياتـه ثـم بعد قتله جددت له بيعة في يوم الاثنين 27-11-529هـ وكتب مسعود إلى بغداد بذلك فحضر بيعته أحد وعشرين رجلاً من أولاد الخلفاء‏.‏

ذكر قتل دبيس في هذه السنة قتل السلطان مسعود دبيس بن صدقة على باب سرداقه بظاهر مدينة خوى أمـر غلامـاً أرمنيـاً بقتله فوقف على رأس دبيس وهو ينكث في الأرض بإصبعه فضرب رقبته وهـو لا يشعـر وكـان ابنه صدقة بن دبيس بالجيلة فلما بلغه الخبر اجتمع عليه عسكر أبيه وكثر جمعه وما أكثر ما يتفق قرب موت المتعاديين فإن دبيساً كان يعادي المسترشد بالله فاتفق قتل أحدهما عقيب قتل الآخر‏.‏

• استولـى الفرنـج علـى جزيرة جربة من أعمال إفريقية وهرب وأسر من كان بها من المسلمين‏.‏

• قيام دولة بني بكتگين ( أتابكة أربيل ) في شمال شرق العراق وكردستان ( حَكَمت إلى سنة 630 هـ ).

• عماد الدين زنگي يحاصر مدينة دمشق.

• مقتل شمس الملوك إسماعيل حاكم دمشق بأمر من أمّه، وتنصيب أخيه شهاب الدين محمود.

• زلزال شديد في بغداد وبعض أنحاء العراق.

• مقتل دبيس بن صدقة امير الحلة بأمر السلطان مسعود السلجوقي.

• نشوب حرب بين المسترشد بالله العباسي والسلطان مسعود: هزيمة المسترشد وأسره.

• مقتل المسترشد العباسي في مراغة من قبل الإسماعيلية، وتنصيب ولده الراشد بالله.

• مقتل الوزير وولي العهد الحسن بن الحافظ لدين الله الفاطمي مسموماً، وتعيين تاج الدولة بهرام النصراني وزيراً.

• سيطرة الصليبيين على جزيرة جربة في افريقية.

• محاصرة الصليبيين أفراغة في شرق الاندلس تنتهي بهزيمتهم على يد تاشفين.

• موت طغرل السلجوقي وتسلّط ولده السلطان مسعود على همدان.

• صالح المستنصر بن هود الفرنج على تسليم حصن زوطة من بلاد الأندلس وسلمه إلى صاحب طليطلة الفرنجي‏.‏
####################################
سنة 530 هـ
1135 ـ 1136م

• 22-3-530هـ ملك ( شهاب الدين ) حمص:
تسلم شهاب الدين محمود بن توري صاحب دمشـق مدينـة حمـص وقلعتها
وسبب ذلك أن أصحابها أولاد الأمير قيرخان بن قراجا والوالي بها من قبلهم ضجروا من كثرة تعرض عماد الدين زنكي إليها وإلى أعمالها فراسلوا شهاب الدين في أن يسلموها إليه ويعطيهم عوضها تدمر فأجابهم إلى ذلك وتسلم حمص وأقطعها المملوك جـده معيـن الديـن أنز وسلم إليهم تدمر‏.‏

فلما رأى عسكر زنكي بحلب وحماة خروج حمص إلى صاحب دمشق تابعوا الغارات على بلدها فأرسل شهاب الدين محمود إلى عماد الدين زنكي في الصلح فاستقر بينهما وكف عسكر عماد الدين عن حمص‏.‏

فيهـا سـارت عساكـر عمـاد الديـن زنكـي الذيـن بحلـب وحمـاة ومقدمهـم إسـوار نائـب زنكـي بحلب إلى بلاد الفرنج بنواحـي اللاذقيـة وأوقعـوا بمـن هنـاك مـن الفرنـج وكسبـوا مـن الجـواري والمماليك والأسرى والدواب ما ملأ الشام من الغنائم وعادوا سالمين‏.‏


• بيعة (عماد الدين زنگي ) للمقتفي العباسي.

• خلع الراشد وحبسه في اصفهان ،،و بدء خلافة محمد بن المستظهر ( الملقّب بالمقتفي ) بعد خلع الراشد .
تفاصيل :
وهو حادي ثلاثينهم كان الراشد قد اتفق مع بعض ملوك الأطراف مثل عماد الدين زنكي وغيـره علـى خلـاف السلطان مسعود وطاعة داود بن السلطان محمود فلما بلغ مسعوداً ذلك جمع العساكر وسار إلى بغداد ونزل عليها وحصرها ووقع في بغداد النهب من العيارين والمفسدين ودام مسعود محاصرها نيفاً وخمسين يوماً فلم يظفر بهم فارتحل إلى النهروان‏.‏

ثم وصل طرنطي صاحب واسط بسفن كثيرة فعاد مسعود إلى بغداد وعبر إلى غربي دجلة واختلفـت كلمة عساكر بغداد فعاد الملك داود إلى بلاده أذربيجان في ذي القعدة وسار الخليفة الراشد من بغداد مع عماد الدين زنكي إلى الموصل ولما سمع مسعود بمسير الخليفة وزنكي سـار إلـى بغـداد واستقـر بهـا في منتصف ذي القعدة وجمع مسعود القضاة وكبراء بغداد وأجمعوا على خلع الراشد بسبب أنه كان قد عاهد مسعود على أنه لا يقاتله ومتى خالف ذلك فقد خلع نفسه وبسبب أمور ارتكبها فخلع وحكم بفسقه وخلعه‏.‏

وكانت مدة خلافة الراشد أحد عشر شهراً وأحد عشر يوماً تم استشار السلطان مسعود فيمـن يقيمـه فـي الخلافـة فوقـع الاتفـاق علـى محمد بن المستظهر فأحضر وأجلس في الميمنة ودخل إليه السلطان مسعود وتحالفـا ثـم خـرج السلطـان وأحضـر الأمـراء وأربـاب المناصـب والقضـاة والفقهاء وبايعوه ولقبوه المقتفي لأمر الله والمقتفي عم الراشد المذكـور وهـو والمسترشـد أبنـاء المستظهـر وليـا الخلافة
وعمل محضر بخلع الراشد وأرسل إلى الموصل وزاد المتقي في إقطاع عماد الديـن زنكي وألقابه وأرسل المحضر فحكم به قاضي القضاة الزينبي بالموصل وخطب للمقتفي في الموصل في رجب سنة 531هـ

• احتلال واسط من قبل الملك سلجوقشاه ومصالحة بينه وبين عماد الدين.
####################################
سنة 531 هـ
1136 ـ 1137م

• عزل الحافظ وزيره بهـرام النصرانـي الأرمنـي بسبـب مـا اعتقـد مـن توليـة الأرمـن علـى المسلميـن وإهانتهم لهم فأنف من ذلك شخص يسمى رضوان بن الوكحشي وجمع جمعاً وقصد بهـرام فهـرب بهـرام إلـى الصعيـد‏.‏

ثـم عـاد وأمسكـه الحافـظ وحبسـه فـي القصـر‏.‏

ثـم إن بهـرام المذكور ترهب وأطلقه الحافظ ولما هرب بهرام استوزر الحافظ رضوان المذكور ولقبه الملك الأفضل وهو أول وزير للمصريين لقب بالملك‏.‏

ثم إنه فسد ما بين رضوان والحافظ فهرب رضوان وجرى له أمور يطول شرحها آخرها أن الحافظ قتل رضوان المذكور ولم يستوزر بعده أحداً وباشر الأمور بنفسه إلى أن مات‏.‏


• حصر زنكي حمص ورحيله إلى بارين وفتحها فـي هـذه السنة نزل عماد الدين زنكي حمص وبها صاحبها معين الدين أتز فلم يظفر بها فرحل عنها في العشرين من شوال إلى بعرين وحصر قلعتها وهي للفرنج وضيق عليها فجمع الفرنج ملوكهـم ورجالهـم وسـاروا إلـى زنكي ليرحلوه عن بعرين فلما وصلوا إليه لقيهم وجرى بينهم قتال شديد فانهزمت الفرنج ودخل كثير من ملوكهم لما هربوا إلى حصن بعرين وعاود عماد الدين زنكي حصار الحصن وضيق عليه وطلـب الفرنـج الأمـان فقـرر عليهـم تسليـم حصـن بعريـن وخمسين ألف دينار يحملونها إليه فأجابوا إلـى ذلـك فأطلقهـم وتسلـم الحصـن وخمسيـن ألـف وكـان زنكـي فـي مـدة مقامـه على حصار بعرين قد فتح المعرة وكفر طاب وأخذهما من الفرنج‏.‏

وحضـر أهل المعرة وطلبوا تسليم أملاكهم التي كان قد أخذها الفرنج فطلب زنكي منهم كتب أملاكهم فذكروا أنها عدمت فكشف من ديوان حلب عن الخراج وأفرج عن كـل ملـك كـان عليه الخراج لأصحابه‏.‏


• السلطان مسعود يبايع المقتفي العباسي.

• حرب بين مسعود والأمير أتابك والي فارس تنتهي بأسر الوالي ثم مقتله.

• الأتابك زنكي يسترد قلعة بعرين قرب حماة من أيدي الصليبيين.

• زواج المقتفي من أخت السلطان مسعود.

• إخفاق جيش دمشق في استرداد طرابلس الشام من الصليبيين.

• محاصرة مدينة حمص من قبل زنكي تؤول إلى الإخفاق.

• احتلال الأمبراطور بيزانس مدن أدنة والمصيصة التي يحكمها ابن ليون الأرمني.

• بيزانس يسيطر على عين زربة وتل حمدون وفرار السكّان إلى قبرص.

• مصالحة بين حاكم أنطاكية ( ريموند ) وبيزانس بعد تهديد الأخير باحتلال المدينة.

• سيطرة بهرام الوزير الفاطمي المعزول على أسوان، ثم اعتقاله في القاهرة وإطلاق سراحه
.

• معاهدة صلح بين زنكي وفولك الخامس حاكم القدس الصليبي.

• قيام الدولة الأتابكية في أذربيجان.

• تأسيس دولة الهزارسبيين في لورستان من قبل أبي طاهر محمد بن فضلويه ( حكمت إلى سنة 827 هـ ).

• وفاة سيد إسماعيل الجرجاني الطبيب الشيعي المعروف.

• وفاة أبي سلمة مرشد بن علي والي قلعة شيزر.

• وفاة أبي سعيد احمد بن محمد بن ثابت الخجندي كبير شافعية اصفهان.

• ملك حسام الدين تمرتاش بن أيلغازي صاحب ماردين قلعة الهتاخ من ديار بكر أخذها من بعض بني مروان الذين كانوا ملوك ديار بكر جميعها وهو آخر من بقي منهم‏.‏


• جاءت زلزلة عظيمة بالشام والعراق وغيرهما من البلاد فخربت كثيراً هلك تحت الهدم عالم كثير‏.‏


####################################
سنة 532 هـ
1137 ـ 1138م

ملك عماد الدين زنكي حمص وغيرها في هذه السنة في المحرم وصل زنكي حماة وسار منها إلى بقاع بعلبك فملك حصن المجدل وكان لصاحب دمشق وراسله مستحفظ بانياس وأطاعه وسار إلى حمـص وحصرهـا‏.‏

ثـم رحـل عنهـا إلـى سلميـة بسبـب نـزول الروم على حلب على ما نذكره‏.‏

ثم عاد إلى منازلة حمص فسلمت إليه المدينة والقلعة‏.‏

وأرسل عماد الدين زنكي وخطب أم شهاب الدين محمـود صاحـب دمشـق وتوجهـا واسمهـا مردخاتـون بنـت جاولـي وهي التي قتلت ابنها شمس الملوك إسماعيل بن توري وهي التي بنت المدرسة المطلة على وادي الشقرا بظاهر دمشق وحملت الخاتون إلى عماد الدين في رمضان وإنما تزوجها طمعاً على الاستيلاء على دمشق لما رأى من تحكمها فلما خاب ما أمله ولم يحصل على شيء أعرض عنها‏.‏


• وصول ملك الروم إلى الشام وما فعله كان قد خرج ملك الروم متجهزاً من بلاده في سنة531هـ فاشتغل بقتال الأرمن وصاحب أنطاكية وغيره من الفرنج فلما دخلت هذه السنة وصل إلى الشام وسار إلى بزاعة وهي على ستة فراسخ من حلب وحاصرها وملكها بالأمان في الخامس والعشرين من رجب ثم غدر بأهلها وأسر وسبى وتنصر قاضيها وقدر أربعمائة نفـس مـن أهلهـا وأقـام علـى بزاعـة بعـد أخذهـا عشـرة أيـام ثم رحل عنها بمن معه من الفرنج إلى حلب ونزل على قويق وزحف على حلب وجرى بين أهلها وبينهم قتال كثير فقتل من الروم بطريق عظيم القدر عندهم فعادوا خاسرين وأقاموا ثلاثة أيام ورحلوا إلى الأثارب وملكوها وتركوا فيها سبايا بزاعة وتركوا عندهم من الروم من يحفظهم‏.‏

وسار ملك الروم بمجموعة من الأثارب نحو شيزر فخرج الأمير أسوار نائب زنكي بحلب بمن عنده وأوقع بمن في الأثارب من الروم فقتلهم واستفكت أسرى بزاعة وسباياها وسار ملك الروم بجموعه إلى شيزر وحصرها ونصب عليها ثمانية عشر منجنيقاً وأرسل صاحب شيزر أبو العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن نصر ابن منقذ الكناني إلى زنكي يستنجده فسار زنكي ونزل على العاصي بين حماة وشيزر وكان يركب عماد الدين زنكي وعسكره كل يوم ويشرفون على الروم وهم محاصرون لشيزر بحيث يراهم الروم ويرسل السرايا فيأخذون كل ما يظفرون به منهم وأقام ملك الروم محاصراً شيزر أربعة وعشرون يوماً ثم رحل عنها من غير أن ينال منها غرضاً وسار زنكي في أثر الروم فظفر بكثير ممن تخلف منهم ومدح الشعراء زنكي بسبب ذلك فأكثروا فمن ذلك ما قاله مسلم بن خضر بن قسيم الحموي من أبيات‏:‏ لعزمك أيها الملك العظيـم تذل لك الصعاب وتستقيم
ألم تر أن كلب الروم لما تبين أنه الملك الرحيم
وقد نـزل الزمـان علـى رضـاء ودان لخطبه الخطب العظيم
فحين رميتـه بـك عـن خميـس تيقن فوت ما أمسى يروم
كأنك في العجـاج شهـاب نـور توقد وهو شيطان رجيم
أراد بقاء مهجته فولى وليـس سـوى الحمـام لـه حميـم


• احتلال مدينة بُزاعة من قبل الصليبيين: خيانة وقتل ذريع وتنصير.

• الصليبيون يهاجمون قلعة شيزر: خيبة وانسحاب.

• إخفاق سلجوقشاه ابن السلطان محمد السلجوقي في احتلال بغداد.

• مقتل الراشد بيد الاسماعيلية :
كان الراشد قد سار من بغداد إلى الموصل مع عماد الدين زنكي وخلع كما تقدم ذكره‏.‏
ثم فارق الراشد زنكي وسار من الموصل إلى مراغة
واتفق الملك داود بن السلطان محمود وملوك تلك الأطراف على خلاف السلطان مسعود وقتاله وإعادة الراشد إلى الخلافة وسار السلطان مسعود إليهم واقتتلوا فانهزم داود وغيره واشتغل أصحاب السلطـان مسعـود بالكسـب وبقـي وحده فعمل عليه أميران يقال لهما بوزايه وعبد الرحمن طغايرك فانهزم مسعود من بين أيديهما وقبض بوزايه على جماعة من أمرائه وعلى صدقة بن دبيس صاحب الحلة ثم قتلهم أجمعين‏.‏
وكان الراشد إذ ذاك بهمذان فلما كان من الوقعة ما كان سار الملك داود إلى فارس وتفرقت تلك الجموع وبقي الراشد وحده فسار إلى أصفهان
فلما كان 25-9-531هـ وثب عليه نفر من الخرسانية الذين كانوا في خدمته فقتلوه وهو يريد القيلولة وكان من أعقاب مرض قد برئ منه ودفن بظاهر أصفهان بشهرستان
ولما وصل خبر قتل الراشد إلى بغداد جلسوا لعزائه يوماً واحداً‏.‏



• وفيات:
1 ـ الفقيه المحدّث أبو الحسن الكرخي.
2 ـ الفقيه أحمد بن محمد الدنيوري.
3 ـ قاضي نيسابور صاعد بن حسين بن إسماعيل بن صاعد.
####################################
سنة 533 هـ
1138 ـ 1139م
فـي المحـرم 533هـ : الحرب بين السلطان سنجر وخوارزم شاه : شـار سنجـر بجموعـه إلـى خـوارزم شاه أطسز بن محمد بن أنوش تكين وقـد تقـدم ذكـر ابتـداء أمـر محمـد بن أنوش تكين في سنة490هـ .‏

ووصل سنجر إلى خـوارزم وخـرج خـوارزم شـاه لقتالـه واقتتلـوا فانهـزم أطسـز خـوارزم شـاه واستولـى سنجر على خوارزم وأقام بها من يحفظها وعاد إلى مرو في جمادى الآخرة من هذه السنة وبعد أن عاد سنجر إلى بلاده عاد أطسز إلى خوارزم واستولى عليها‏.‏

• فـي شوال 533هـ : مقتل (شهاب الدين محمود بن توري بن طغتكين ) صاحب دمشق :
قتله غيلة على فراشه ثلاثة من خواص غلمانه وأقرب الناس منه كانوا ينامون عنده فقتلوه وخرجوا مـن القلعـة وهربـوا فنجـا أحدهـم وأخـذ الاثنـان وصلبا
واستدعى معين الدين أتز أخاه جمال الدين محمد بن توري وكان صاحب بعلبك فحضر إلى دمشق وملكها‏.‏


• فـي ذي القعدة : سار (عماد الدين زنكي) إلى بعلبك ووصل إليها في 20-12-533هـ وحاصرهـا ونصـب عليها أربعة عشر منجنيقاً فطلب أهلها الأمان فأمنهم وسلموا إليه المدينة ،واستمر الحصار على القلعة حتى طلبوا الأمان أيضاً فأمنهم وسلموا إليه القلعة
فلما نزلوا منها وملكها غدر بهم وأمر بهم فصلبوا عن آخرهم فاستقبح الناس ذلك واستعظموه وحذره الناس
وكانت بعلبك لمعين الدين أتز أعطاه إياها (جمال الدين محمد) لما ملـك دمشـق وكان أتز قد تزوج بأم (جمال الدين محمد) صاحب دمشق، وكان له جارية يحبها فأخرجها أتز إلـى بعلبـك‏.‏

فلمـا ملـك زنكـي بعلبـك أخـذ الجارية المذكورة وتزوجها في حلب وبقيت مع زنكي حتـى قتـل علـى قلعـة جعبر فأرسلها ابنه نور الدين محمود بن زنكي إلى أتز وهي كانت أعظم الأسباب في المودة بين نور الدين وأتز‏.‏


• توالت الزلازل بالشام وخربت كثيراً من البلاد لا سيما حلب‏ فإن أهلها فارقوا بيوتهم وخرجوا إلى الصحراء‏.‏
ودامت من 4-2-533هـ إلى 19-2-533هـ.‏

• اختلاف بين السلطان مسعود وقراسنقر يُحلّ باهداء الأخير رأس وزيره إلى مسعود.

• مقتل حاكم دمشق تاج الدين البوري وتنصيب أخيه جمال الدين.

• احتلال بعلبك من قبل عماد الدين زنكي.

• زلزال شديد يضرب الحيرة.

• قراسنقر يحتل فارس ثم يسلّمها إلى سلجوقشاه ويعود إلى أذربيجان.

• هجمة صليبية على بانياس: سلب ونهب.

• معاهدة سلام بين حاكم القدس الصليبي ومعين الدين حاكم دمشق.

• انتقال السلطة الفاطمية في عدن إلى علي الأعز المرتضى بعد موت أبيه سباء.

• وفاة الفيلسوف الأندلسي ابن باجة.

• وفاة حاكم قلعة ألموت الإسماعيلي واستخلاف ولده محمد بن بزرگ أميد.
################################

سنة 534 هـ
1139 ـ 1140م
• المقتفي العباسي يعزل وزيره علي بن طراد الزينبي بتوجيه من السلطان مسعود ويستوزر سديد الدولة ابن الأنباري.

• زواج المقتفي من ابنة السلطان مسعود السلجوقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1140-1149 م) أو (534-544هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:23 pm


الفترة (1140-1149 م) أو (534-544هـ)


إن بداية 534هـ توافق 27-8-1139م
و بداية 1140م توافق 9-5-534هـمن أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) BtnForeColor
-------------------------
سنة 534هـ

• سار عماد الدين زنكي إلى دمشق وحصرها وزحف عليها وبذل لصاحبها جمال الدين محمد بعلبك وحمص فلم يأمنوا إليه بسبب غدره بأهل بعلبك وكان نزوله على داريـا فـي ثالـث عشـر ربيـع الـأول واستمر منازلاً لدمشق فمرض في تلك المدة جمال الدين محمد بن توري صاحب دمشق ومات في ثامن شعبان‏.‏

فطمع زنكي حينئذ في ملك دمشق وزحف إليها واشتد القتال فلم ينل غرضاً‏.‏

ولما مات جمال الدين محمد أقام معين الدين أتز في الملك ولده مجير الدين أتق بن محمد بن توري بن طغتكين واستمر أتز يدبر الدولة فلم يظهر لموت جمال الدين محمد أثر‏.‏

ثـم رحـل زنكـي ونـزل بعـذرا مـن المـرج فـي سـادس شـوال وأحـرق عدة من قرى المرج ورحل عائداً إلى بلاده‏.‏

• ملك زنكي شهر زور وأخذها من صاحبها قبجق بن ألب أرسلان شـاه التركمانـي وبقي في طاعة زنكي ومن جملة عسكره

• قتل المقرب جوهر من كبراء عسكر سنجر وكان قد عظم في الدولة وكان من جملة إقطاع المقرب المذكور الري‏.‏ قتله الباطنية ووقفوا له في زي النساء واستغثن به فوقف يسمع كلامهم فقتلوه‏.‏

• توفي هبـة اللـه بـن الحسيـن بـن يوسـف المعـروف بالبديـع الإسطرلابـي وكانـت لـه اليـد الطولـى فـي عمل الإسطرلاب والآلات الفلكية وله شعر جيد وأكثره في الهزل‏.




--------------------------
سنة 535هـ


• وصل رسول السلطان سنجر ومعه بردة النبي صلى الله عليه وسلم والقضيب وكانا أخـذا مـن المسترشـد فأعادهمـا الـآن إلـى المقتفي‏.‏

• ملك الإسماعيلية حصن مصياف بالشام وكان واليه مملوكاً لبني منقذ صاحب شيزر فاحتال عليه الإسماعيلية ومكروا به حتى صعدوا إليه وقتلوه وملكوا الحصن‏.‏

• توفـي الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان قتيلاً في فندق بمراكش وكان فاضلاً في الأدب وألف عدة كتب منها‏:‏ قلائد العقيان ذكر فيه عدة من الفضلاء وأشعارهم ولقد أجاد فيه‏.‏

--------------------------
سنة 536هـ

• فـي المحـرم سنة 536هـوقيـل فـي صفرسنة 536هـ :كان المصاف العظيـم بيـن التـرك الكفـار مـن الخطـا وبيـن السلطـان سنجر‏.‏
فإن خوارزم شاه أطسز بن محمد لما هزمه سنجر وقتل ولد أطسز عظم ذلك عليه وكاتب الخطا وأطمعهم في ملك ما وراء النهر فساروا في جمع عظيم وسار إليهم السلطان سنجر في جمع عظيم والتقوا بما وراء النهر فانهزم عسكر سنجر وقتل منهم خلق عظيم وأسرت امـرأة سنجـر ولمـا تمـت الهزيمـة علـى المسلمين سار خوارزم شاه أطسز إلى خراسان ونهب أموال سنجر ومن بلادها شيئاً كثيراً
--------------------------
سنة 537هـ

سنة 537هـ بعـث عمـاد الدين زنكي جيشاً ففتحوا قلعة أشب وكانت من أعظم حصون الأكراد الهكارية وأمنعها ولما ملكها زنكي أمر بإخرابها وبناء القلعة المعروفة بالعمادية عوضاً عنها وكانت العمادية حصنا عظيمـاً خرابـاً فلمـا عمـره عماد الدين زنكي سمي العمادية نسبه إليه‏.‏

سنة 537هـ سـارت الفرنـج فـي البحـر مـن صقليـة إلـى طرابلـس الغرب فحصروها ثم عادوا عنها‏.‏

سنة 537هـ توفي محمد بن الدانشمند صاحب ملطية والثغر واستولى على بلاده الملك مسعود بن قليج أرسلان السلجوقي صاحب قونية‏.‏
--------------------------
سنة 538هـ

• سنة 538هـ: كـان الصلـح بيـن السلطـان مسعـود وبيـن عمـاد الدين زنكي‏.‏

• سنة 538هـ : سار زنكي بعساكره إلى ديار بكر ففتح منها طنزة واستعرد وحيزان وحصن الروق وحصن قطليس وحصن باتاسا وحصن ذي القرنين وأخذ من بلد ماردين مما هو بيد الفرنج جملين والموزر وتل موزر من حصون شنحتان‏.‏

• سنة 538هـ سار السلطان سنجر بعسكره إلـى خـوارزم وحصـر أطسـز بهـا فبـذل خـوارزم شـاه أطسز الطاعة فأجابه سنجر إلى ذلك واصطلحا وعاد سنجر إلى مرو‏.‏

سنة 538هـ ملك زنكي عانة من أعمال الفرات‏.‏

سنة 538هـ توفي أبو القاسم محمود بن عمر النحوي الزمخشري ولد في رجب سنة 467هـ

وهو من زمخشر قرية من قرى خوارزم‏.‏ كان إماماً في العلوم صنف المفصل في النحو والكشاف في التفسير وجهر القول فيه بالاعتزال وافتتحه بقوله‏:‏ الحمد لله الذي خلق القرآن منجماً‏.‏
ثم أصلحه أصحابه فكتبوا‏:‏ الحمد لله الذي أنزل القرآن‏.‏وله غير ذلك من المصنفات فمنها‏:‏ كتاب الفائق في غريب الحديث‏.‏وقدم الزمخشري بغداد وناظر بها ثم حج وجـاور بمكـة سينيـن كثيـرة فسمـي لذلـك جـار اللـه‏.‏
وكـان حنفـي الفـروع معتزلـي الأصـول
--------------------------
سنة 539هـ
• فتح عماد الدين زنكي الرها من الفرنج بالسيـف بعـد حصـار ثمانيـة وعشريـن يومـاً‏.‏

ثـم تسلم مدينة سروج وسائر الأماكن التي كانت بيد الفرنج شرقـي الفـرات وأمـا البيـرة فنـزل علمهـا وحاصرهـا ثـم رحـل عنهـا بسبـب قتـل نائبـه بالموصل وهو نصير الدين جقر‏.‏

وسبب قتله‏:‏ أنه كان عند زنكي ألب أرسلان ابن السلطان محمود بن محمد السنجوقي وكان زنكي يقول‏:‏ إن البلاد التي بيدي إنما هي لهذا الملك‏.‏

ألب أرسلان المذكور وأنا أتابكه ولهذا أسمى أتابك زنكي وكان ألب أرسلان المذكـور بالموصـل وجقر يقوم بوظائف خدمته فحسن بعض المناحيس لألب أرسلان المذكور قتل جقر وأخذ البلـاد من عماد الدين زنكي فلما دخل جقر إلى ألب أرسلان على عادته وثب عليه من عند ألب أرسلان فقتلوه فاجتمعت كبراء دولة زنكي وأمسكوا ألب أرسلان ولم يطعه أحد‏.‏

ولما بلغ زنكي ذلك وهو محاصر للبيرة عظم عليه قتل جقر وخشي من الفتن فرحل عن البيرة لذلك‏.‏

وخشي الفرنج الذين بها من معاودة الحصار وعلموا بضعفهم عن عمـاد الديـن فراسلـوا نجـم الدين صاحب ماردين وسلموا البيرة إليه وصارت للمسلمين‏.‏

• خرج أسطول الفرنج من صقلية إلى ساحل إفريقية وملكوا مدينة برسك وقتلوا أهلها وسبوا الحريم‏.‏

• توفـي تاشفيـن بـن علـي بـن يوسـف بـن تاشفيـن صاحـب المغـرب وولـي بعـده أخـوه إسحاق ابن علي وضعف أمر الملثمين وقـوي عبـد المؤمـن وقـد تقـدم ذكـر ذلـك فـي سنـة أربـع عشـرة وخمسمائة‏.



--------------------------
سنة 540هـ

• هرب علي بن دبيس بن صدقة من السلطان مسعود وكان قد أراد حبسه في قلعة تكريت فهرب إلى الحلة واستولى عليهما وكثر جمعه وقويت شوكته‏.‏

• اعتقـل الخليفـة المقتفـي أخـاه أبـا طالـب وضيـق عليـه وكذلـك احتـاط علـى غيـره مـن أقاربه‏.‏

• ملك الفرنج شنترين وتاجر وماردة وأشبونة وسائر المعاقل المجاورة لها من بلاد الأندلس‏.‏

• توفي مجاهد الدين بهروز وحكم في العراق نيفاً وثلاثين سنة وكان بهروز خصياً أبيض‏.‏

• توفي الشيخ أبو منصور مرهوب بن أحمد الجواليقي اللغوي ومولده في ذي الحجة سنة خمس وستين وأربعمائة أخذ اللغة عن أبي زكريا التبريزي وكان يـؤم بالخليفـة المقتفـي وكـان طويل الصمت كثير التحقيق لا يقول الشيء إلا بعد فكر كثير‏.‏
وكان يقول إذا سئل لا أدري وأخـذ العلـم عنه جماعة منهم تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ومحب الدين أبو البقا وعبد الوهاب بن سكينه‏.‏

• توفـي أبـو بكـر يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي الشاعر المشهور صاحب الموشحات البديعة ومن شعره ما أورده في قلائد العقيان‏:‏ يا أفتك الناس ألحاظاً وأطيبهم ريقاً متى كان فيك الصاب والعسل في صحن خدك وهو الشمس طالعة ورد يزيدك فيه الـراح والخجـل إيمـان حبـك فـي قلبي مجددة من خدك الكتب أو من لحظك الرسل إن كنت تجهل أني عبد مملكـة مرنـي بمـا شئـت آتيه وأمتثل لو اطلعت على قلبي وجدت به من فعل عينيك جرحاً ليس يندمل
--------------------------
سنة 541هـ

• امتلك الفرنج طرابلس الغرب
وسبب ملكها أنهم نزلوا عليها وحصروها فلما كان اليوم الثالث من نزولهم سمع الفرنج فـي المدينة ضجة عظيمة وخلت الأسوار من المقاتلة وكان سببه أن أهل طرابلس اختلفوا فأراد طائفة منهم تقديم رجل من الملثمين ليكون أميرهم وأرادت طائفة أخرى تقديم بني مطـروح فوقعت الحرب بين الطائفتين وخلت الأسوار فانتهز الفرنج الفرصة وصعدوا بالسلالم وملكوها بالسيـف‏.‏

فـي المحـرم مـن هـذه السنـة وسفكـوا دمـاء أهلهـا وبعـد أن استقر الفرنج في ملك طرابلس حصار عماد الدين زنكي حصني جعبر وفنك ومقتله‏:‏ فـي هـذه السنـة سـار زنكي ونزل على قلعة جعبر وحصرها وصاحبها علي بن مالك بن سالم ابـن مالـك بـن بـدران بـن المقلد بن المسيب العقيلي‏.‏

وأرسل عسكراً إلى قلعة فنك وهي تجاور جزيرة ابن عمر فحصرها أيضاً وصاحبها حسام الدولة الكردي البشنوي‏.‏

ولما طال على زنكي منازلة قلعة جعبر أرسل مع حسام البعلبكي الذي كان صاحب منبج يقـول لصاحـب قلعـة جعبر‏:‏ قل لي من يخلصك مني فقال صاحب قلعة جعبر لحسان‏:‏ يخلصني منه الذي خلصك من بلك بن بهرام بن أرتق‏.‏
وكان بلك محاصراً المنبج فجاءه سهم فقتله فرجـع حسـان إلى زنكي ولم يخبره بذلك فاستمر زنكي منازلاً قلعة جعبر فوثب عليه جماعة مـن مماليكـه وقتلـوه فـي خامـس فـي ربيـع الآخـر مـن هـذه السنـة بالليـل وهربوا إلى قلعة جعبر فصاح من بها على العسكر وأعلموهم بقتل زنكي فدخل أصحابه إليه وبه رمق وكان عماد الدين زنكي حسن الصورة أسمر اللون مليح العينين قد وخطه الشيب‏.‏
وكان قد زاد عمره على ستين سنة ودفن بالرقة‏.‏
وكان شديد الهيبة على عسكره عظيمها‏.‏

وكان له الموصل وما معها من البلاد وملك الشام خلا دمشق‏.‏

وكان شجاعاً وكانت الأعداء محيطة بمملكته من كل جهة وهو ينتصف منهم ويستولي على بلادهم ولما قتل زنكي كان ولده نور الدين محمود حاضراً عنده فأخذ خاتم والده وهو ميت من إصبعه وسار إلى حلب فملكها وكان صحبة زنكي أيضاً الملك ألب أرسلان بن محمود ابن السلطان محمد السلجوقي فركب في يوم قتل زنكي واجتمعت عليه العساكر فحسن له بعض أصحاب زنكي الأكل والشرب وسماع المغاني فسار ألب أرسلان إلـى الرقـة وأقـام بهـا منعكفـاً علـى ذلـك وأرسـل كبـراء دولـة زنكي إلى ولده سيف الدين غازي بن زنكي يعلمونه بالحال وهو بشهرزور فسار إلى الموصل واستقر في ملكها وأما ألب أرسلان فتفرقت عنه العساكر وسار إلى الموصل يريد ملكها فلما وصلها قبض عليه غازي بن زنكي وحبسه في قلعة الموصل واستقر ملك سيف الدين غازي للموصل وغيرها‏.‏

• أرسل عبد المؤمن بن علي جيشاً إلى جزيرة الأندلس فملكوا ما فيها من بلاد الإسلام واستولوا عليها‏.‏

• بعـد قتـل عمـاد الديـن زنكـي قصـد صاحـب دمشـق مجيـر الديـن أبـق حصـن بعلبـك وحصره وكان به نجم الديـن أيـوب بـن شـاذي مستحفظـاً فخـاف أن أولـاد زنكـي لا يمكنهـم إنجاده بالعاجل فصالحه وسلم القلعة إليه وأخذ منه قطاعاً وملكه عدة قرى من بلاد دمشق وانتقل أيوب إلى دمشق وسكنها وأقام بها‏.‏
--------------------------
سنة 542هـ

في هذه السنة دخل نور الدين محمود بن زنكي صاحب حلب بلاد الفرنج ففتح منها مدينة أرتاح بالسف وحصر مامولة وبصر فوت وكفـر لاثا‏.‏
--------------------------
سنة 543هـ

• ملك الفرنج المهدية بإفريقية
التفاصيل :
وحال مملكة بني باديس: كـان قـد حصـل بإفريقيـة غلاء شديد حتى أكل الناس بعضهم بعضاً ودام من سنة 537هـ إلـى سنة 543هـ ففارق الناس القرى ودخل أكثرهم إلى جزيرة صقلية‏.‏
فاغتنم ( رجار) الفرنجي صاحب صقلية هذه الفرصة وجهز أسطولاً نحو مائتين وخمسين شينياً مملوءة رجالاً وسلاحاً واسم مقدمهم ( جورج ) وساروا من صقلية إلـى (جزيـرة قوصـرة ) وهـي مـا بيـن المهديـة وصقليـة وسـاروا منهـا وأشرفـوا علـى المهدية ثاني صفر من هذه السنة‏.‏

وكان في المهدية الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي صاحب إفريقية‏.‏
فجمع كبراء البلد واستشارهم فرأوا ضعف حالهم وقلة المؤنة عندهم فاتفق رأي الأمير حسن ابن علي على إخلاء المهدية فخرج منها وأخذ معه ما خف حمله وخرج أهل المهدية على وجوههم بأهليهم وأولادهم وبقي الأسطول في البحر تمنعه الريح من الوصول إلى المهدية‏.‏

ثم دخلوا المهدية بعد مضي ثلثي النهار المذكور بغير ممانع ولا مدافع ولم يكن قد بقي من المسلميـن بالمهديـة ممـن عـزم على الخروج أحد
ودخل جرج مقدم الفرنج إلى قصر الأمير حسن بن علـي فوجـده على حاله لم يعدم منه إلا ما خف حمله ووجد فيه جماعة من حظايا الحسن بن علي ووجد الخزائن مملوءة من الذخائر النفيسة من كل شيء غريب يقل وجود مثلـه
وسـار الأمير حسن بأهله وأولاده إلى بعض أمراء العرب ممن كان يحسن إليه وأقام عنده وأراد الحسن المسيـر إلـى الخليفـة العلـوي الحافظ صاحب مصر فلم يقدر على المسير لخوف الطرق فسار إلى ملـك بجايـة يحيـى بـن العزيـز مـن بنـي حمـاد
فوكـل يحيى المذكور على الحسن وعلى أولاده من يمنعهم مـن التصـرف ولـم يجتمـع يحيـى بهـم وأنزلهـم فـي جزائر بني مزغنان
وبقي الحسن كذلك حتى ملك عبـد المؤمـن بـن علـي بجايـة فـي سنـة 547هـ وأخذهـا هـي وجميـع ممالك بني حماد فحضـر الأميـر الحسـن عنده فأحسن إليه عبد المؤمن وأكرمه واستمر على ذلك في خدمة عبد المؤمـن إلـى أن فتـح المهديـة فأقـام فيهـا واليـاً مـن جهته وأمره أن يقتدي برأي الأمير حسن ويرجع إلى قوله وكان عدة من ملك من بني باديس بن مناذ إلى الحسن تسعة ملوك‏.‏

وكانت ولايتهم في سنة 361هـ وانقضت في سنة543هـ ثم إن جرج بذل الأمـان لأهـل المهديـة وأرسـل وراءهـم بذلـك وكانوا قد أشرفوا على الهلاك من الجوع فتراجعوا إلى المهدية‏.‏

حصر الفرنج لدمشق فـي هـذه السنـة سار ملك الألمان والألمان بلادهم وراء القسطنطينية حتى وصل إلى الشام في جمع عظيم ونزل على دمشق وحصرها وصاحبها (مجير الدين أتـق بـن محمـد بـن تـوري بـن طغتكيـن) والحكـم وتدبيـر المملكـة إنمـا هـو ل (معيـن الديـن أتـز ) مملـوك جـده طغتكيـن‏

وفـي 6-3-543هـ زحفـوا علـى مدينة دمشق ونزل ملك الألمان بالميدان الأخضر وأرسل أتز إلى سيف الدين غازي صاحب الموصل يستنجده فسار بعسكره من الموصل إلى الشام وسار معه أخوه نور الديـن محمـود بعسكـره ونزلـوا علـى حمـص ففـت ذلـك في أعضاد الفرنج وأرسل أتز إلى فرنج الشام يبذل لهم تسليم قلعة بانياس فتخلوا عن ملك الألمان وأشاروا عليه بالرحيل وخوفوه من إمداد المسلمين فرحل عن دمشق وعاد إلى بلاده وسلم أتز قلعة بانياس إلى الفرنج حسبما شرطه لهم‏.‏


• كان بين نور الدين محمود وبين الفرنج مصاف بأرض يغرى من العمق فانهزم الفرنـج وقتـل منهـم وأسـر جماعـة كثيـرة وأرسل من الأسرى والغنيمة إلى أخيه سيف الدين غازي صاحب الموصل‏.‏

• ملـك الفرنـج مـن الأندلـس مدينـة طرطوشـة وجميـع قلاعهـا وحصـون لـارده وفيهـا كـان الغـلاء العـام مـن خراسـان إلـى العـراق إلـى الشـام إلى بلاد المغرب‏.‏

• في ربيع الأول سنة543هـ : قتل نور الدولة شاهنشاه بن أيوب أخو السلطان صلاح الديـن قتلـه الفرنـج لمـا كانـوا منازلين دمشق فجرى بينهم وبين المسلمين مصاف قتل فيه شاهنشاه المذكـور وهـو أبـو الملـك المظفر عمر صاحب حماة وأبو فرخشاه صاحب بعلبك وكان شاهنشاه أكبر من صلاح الدين وكانا شقيقين‏.‏

في أواخر جمادى الآخرة : وفاة غازي بن زنكي :
توفي سيف الدين غازي بن عماد الدين أتابك زنكي صاحب الموصل بمرض حادوكانت ولايته ثلاث سنين وشهراً وعشرين يوماً‏.‏
سيرته:
ولد سنـة 500هـوكان حسن الصورة وخلـف ولـدا ذكـراً فربـاه عمـه نـور الديـن وأحسـن تربيتـه‏.‏
وتوفي المذكور شاباً وانقرض بموته عقب سيف الدين غازي‏.‏
وكان سيف الدين المذكور كريماً يصنع لعسكره كل يوم طعاماً كثيراً بكرة وعشية وهو أول من حمل على رأسه السنجق في ركوبه وأمر الأجنـاد أن لا يركبـوا إلا بالسيـوف فـي أوساطهـم والدبوس تحت ركبهم‏.‏
فلما فعل ذلك اقتدى به أصحاب الأطراف ولما توفي سيف الدين غازي كان أخره قطب الدين مودود بن زنكي مقيماً بالموصل فاتفق جمال الدين الوزير وزين الدين علي أمير الجيش على تمليكه فحلفاه وحلفا له وكذلك باقـي العسكـر وأطاعـه جميـع بلاد أخيه سيف الدين‏.‏
ولما تملك تزوج الخاتون ابنـة تمرتـاش صاحـب مارديـن وكـان أخـوه سيف الدين قد تزوجها ومات قبل الدخول بها وهي أم أولاد قطب الدين‏.‏
---------
• فـي جمـادى الآخـرة 543هـ : توفـي ( الحافظ لدين الله عبد المجيد بن الأمير أبي القاسم بن المستنصر) صاحب مصر وكانت خلافته عشرين سنة إلا خمسة أشهر‏.‏

وكان عمره نحو 77 سنة ولم يل الخلافة من العلويين المصريين - من أبوه غير خليفة - غير الحافظ والعاضد

• بعدما توفي الحافظ بويع ابنه الظافر بأمر الله أبـو منصـور إسماعيـل بـن الحافـظ عبـد المجيـد‏.‏

واستـوزر ابن مصال فبقي أربعين يوماً وحضر من الإسكندرية العادل بن السلار وكان قد خرج ابن مصال من القاهرة في طلب بعض المفسدين فأرسل العادل بن السلار ربيبه عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي وكان أبوه أبو الفتوح‏ قد فارق أخاه علي بن يحيى صاحب إفريقية وقدم إلى الديار المصرية وتوفي بها فتزوج العادل بن السلار بزوجة أبي الفتوح المذكور ومعهـا ولدهـا عبـاس بـن أبـي الفتـوح فربـاه العادل وأحسن تربيته ولما قدم العادل إلى مصر يريد الاستيلاء على الـوزارة أرسـل ربيبه عباساً في عسكر إلى ابن مصال فظفر به عباس وقتله وعاد إلى العادل بالقاهرة فاستقر العادل في الوزارة وتمكن ولم يكن للخليفة الظافر معه حكـم وبقـي العـادل كذلك إلى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة فقتله ربيبه عباس المذكور وتولى الوزارة على ما سنذكره‏.‏

• حاصر نور الدين محمود بن زنكي حصن حارم فجمع البرنس صاحب أنطاكية الفرنج وسار إلى نور الدين واقتتلوا فانتصر نور الدين وقتل البرنس وانهزم الفرنج وكثر القتل فيهم ولما قتل البرنس ملك بعده ابنه بيمند وهـو طفـل وتزوجـت أمـه برجـل آخـر وتسمـى بالبرنـس‏.‏
ثـم إن نـور الديـن غزاهم غزوة أخرى فهزمهم وقتل فيهم وأسر وكان فيمن أسر البرنس الثاني زوج أم بيمند فتمكن بيمند في ملك أنطاكية‏.‏

• زلزلت الأرض زلزلة شديدة‏.‏

• توفي معين الدين أنز صاحب دمشق وهو الذي كان إليه الحكم فيها وإليه ينسب قصير معين الدين الذي في الغور‏.‏

• تولى أبو المظفر يحيى بن هبيرة وزارة الخليفة المقتفي يوم الأربعاء رابع ربيع الآخر وكان قبـل ذلك صاحب ديوان الزمام‏.‏

• توفي القاضي ناصح الدين الأرجاني وأرجان من أعمال تستـر وتولى المذكور قضاء تستر واسمه أحمد بن محمد بن الحسين وله الشعر الفائق فمن ذلك قوله‏:‏ ولما بلوت الناس أطلب عندهم أخاً ثقة عند اعتراض الشدائد تطلعت في حالي رخاء وشدة وناديت في الأحياء هل من مساعد فلم أر فيما ساءني غير شامت ولم أر فيما سرني غير حاسد أعينـي كفا عن فؤادي فإنه من البغي سعي اثنين في قتل واحد وفيها توفي بمراكش القاضي عياض بن موسى بن عياض السبي ومولده بها في سنة ست وسبعين وأربعمائة أحد الأئمة الحفاظ الفقهاء المحدثين الأدباء وتكيفه وأشعاره شاهدة بذلك ومن تصانيفه‏:‏( الإجمال في شرح كتاب مسلم‏.‏) و(مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث‏).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1150-1159 م) أو (544-554هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالسبت فبراير 23, 2013 8:24 pm

الفترة (1150-1159 م) أو (544-554هـ)




إن بداية 544هـ توافق 10-5-1149م
و بداية 1150م توافق 29-8-544هـ


سنة 544 هـ
1149 ـ 1150م
• مصالحة ( الأتابك معين الدين ) للصليبيين.

• منازعة بين ابن مصال والعادل بن سلار على منصب وزارة الظافر بأمر الله الفاطمي وتغلّب ابن سلار.

• وفيات:
1 ـ الحافظ لدين الله الفاطمي واستخلاف ولده الظافر.
2 ـ أحمد بن نظام الملك وزير السلطان محمد والمسترشد بالله.
3 ـ القاضي عياض فقيه عصر المرابطين في مراكش.

####################################

سنة 545 هـ
1150 ـ 1151م
• جيش السلطان سنجر يُغير بقيادة الأمير قُجق على مدن الإسماعيليين في خراسان.

• نور الدين زنكي يخوض حرباً مع الصليبيين ويحتل قلعة الأفاميّة.

• محاصرة مدينة قرطبة من قبل الفونس السادس الصليبي، وجيش عبدالمؤمن الموحّدي يسيطر على المدينة.

• وفيات:
1 ـ الأديب الكاتب الشاعر بهاء الدين محمد بن المؤيد الخوارزمي البغدادي.
2 ـ أمير الحلة علي بن دُبيس بن صدقة، وانحلال الدولة المزيدية.
3 ـ الشاعر الفارسي سنائي الغزنوي.

####################################

سنة 546 هـ
1151 ـ 1152 م
• جيش عبدالمؤمن الموحّدي يحاصر غرناطة بالأندلس.

• تحالف عسكري بين جيش عبدالمؤمن وأحمد بن ملحان حاكم مدينة وادي الآش وتوابعها.

• نور الدين زنكي يأسر جوسلين الصليبي حاكم تل باشر، وعُدّ هذا نصراً عظيماً للمسلمين علي الصليبيين.
كـان جوسلين من أعظم فرسان الفرنج قد جمع بين الشجاعة وجودة الرأي وكان نور الدين قد عـزم علـى قصـد بلـاده فجمـع جوسليـن الفرنـج فأكثـر وسـار نحـو نور الدين والتقوا فانهزم المسلمون وقتل وأسر منهم جمع كثير ،وكان من جملة من أسر السلـاح دار ومعـه سلـاح نـور الدين، فأرسله جوسليـن إلـى مسعـود بـن قليـج أرسلـان صاحـب قونيـة وأقسـرا وقـال‏:‏ "هـذا سلاح زوج ابنتك وسآتيك بعده بما هو أعظم منه " فعظم ذلك على نور الدين وهجر الملاذ وفكـر فـي أمـر جوسلين وجمع التركمان وبذل لهم الوعود إن ظفروا به إما بإمساك أو بقتل، فاتفق أن جوسلين طلع إلى الصيد فكبسه التركمان وأمسكوه فبذل لهم مالاً فأجابوه إلـى إطلاقـه، فسار بعض التركمان وأعلم أبا بكر ابن الداية نائب نور الدين بحلب فأرسل عسكراً كبسوا التركمـان الذيـن عندهـم جوسليـن وأحضروه إلى نور الدين أسيراً‏.‏
وعندها أسرع نور الدين إلى بلاد جوسليـن وقلاعـه فسيطر عليها وهـي ( تـل باشر وعين تاب وذلوك وعزاز وتل خالد وقورس والرواندان وبرج الرصاص وحصن البـاره وكفـر سـود وكفـر لاثـا ومرعـش ونهـر الجـوز وغيـر ذلـك) وكان امتلاك نورالدين لهم ‏ فـي مـدة يسيرة‏.‏
وكان من سياسة نور الدين أنه كلما فتح منهم موضعاً حصنه بما يحتاج إليه من الرجال والذخائر‏.
• تقسيم ( إمارة الرها) بعد تحريرها بين نور الدين ومسعود السلجوقي وحسام الدين تمرتاش الأرتقي.

####################################

سنة 547 هـ
1152 ـ 1153م
• محمد بن سبأ حاكم بني زريع يشتري عدة قلاع، إحداها « ذو جبلة » ويتخذها عاصمة.

• تحرير طرطوس بيد نور الدين زنكي.

• عبدالمؤمن الموحّدي يحتل بجاية ثمّ قلعة بني حمّاد.

• معاهدة سلام بين عبدالمؤمن وجمهورية جنوا في روما.

• جيش الدولة العباسية يحتل ( الحلّة) بعد وقائع

• هزيمة الغوريين في الحرب بين السلطان سنجر وعلاء الدين حسين الغوري- أسر علاء الدين سنتين ثم إعادته إلى فيروزكوه.

• احتلال غزنة من قبل (علاء الدين السوري) وفرار (بهرام شاه الغزنوي) إلى كرمان.

• موت (علاء الدين الغوري) هذا واستخلاف صهره غياث الدين، وسيطرة الأخير على غزنة مجدداً.

• احتلال عسقلان من قبل بالدوين الثالث الصليبي.

• الإسماعيلية النزاريون يغتالون (ريمون الثاني )حاكم طرابلس الصليبي.

• موت ( بهرام شاه الغزنوي) واستخلاف ولده خسروشاه.

• موت (السلطان مسعود) في همدان وانتقال السلطة بعده إلى (السلطان ملكشاه)
####################################

سنة 548 هـ
1153 ـ 1154م
• مقتل الوزير الفاطمي (العادل بن سلاّر) وتنصيب (عباس بن باديس الصنهاجي) وزيراً.

• هزيمة السلطان سنجر السلجوقي أمام الغزنويين، وأسر سنجر 4 سنوات.

• إعادة الصندوق الذي فيه ( رأس الإمام الحسين عليه السّلام ) من عسقلان إلى القاهرة بواسطة ( الأفضل الجمالي ) ودفنه في الموضع المعروف اليوم بجامع سيدنا الحسين بمصر

• تمرد أهل نيسابور على الغزنويين: مقتل الحاكم وبطانته، والغزنويون يسوّون المدينة بالأرض.

• عودة الغزنويين لاحتلال مرو: اضطرار أهلها للاستسلام.

• غارة غرنوية على طوس: تخريب وقتل وأسر.

• الصليبيون يهاجمون مدينة تنّيس.

• وفيات:
1 ـ محمد بن عبدالكريم الشهرستاني مؤلّف « المِلل والنِّحل ».
2 ـ الشاعر أحمد بن منير الطرابلسي في حلب. وهو شيعي جعفري
3 ـ المفسّر ( الفضل بن الحسن الطبرسي) وهو شيعي جعفري مؤلّف « مجمع البيان ».

####################################

سنة 549 هـ
1154 ـ 1155م
• مقتل الظافر بأمر الله الفاطمي بيد حفيد العادل بن سلاّر ووالي الإسكندرية.

• تمرّد أهل الاسكندرية على عبّاس الصنهاجي والاستغاثة بطلائع بن رزّيك.

• مصرع النسّابة ( محمد الموسوي الهاروني) من ذرية موسي الكاظم في حملة الغزنويين على نيسابور.

• دخول جيش الخليفة المقتفي لأمر الله العباسي تكريت وفرار أهلها.

• بدء حكم آل نبهان الخوارج الاباضية في عُمان ( استمرّ إلى سنة 809 هـ ).

• هجوم إسماعيلية قهستان على خواف وماجاورها ينتهي بهزيمتهم.

####################################

سنة 550 هـ
1155 ـ 1156 م
• انتصرالخليفة المقتفي العباسيّ في الحرب ضد الملك أرسلان السلجوقي.

• مقتل الوزير الفاطمي (عباس الصنهاجي) بيد الصليبيين.

• مصالحة بين الغزنويين وغلام السلطان سنجر.

• (علاء الدين حسين السوري) يحتل غزنة: مقتلة للعلويين السجناء في المدينة.

• هجوم الغوريين على لاهور والقبض على خسروشاه الفارّ من غزنة وموته في السجن.

• تأسيس الدولة الشروانشاهية.

• زلزال شديد في العراق.

• وفاة المنجّم عبدالرحمن الخازني منجّم سنجر السلجوقي ومؤلّف « ميزان الحكمة ».

وفي سنة 1155 م صار فريدريك الأول (بارباروسا) إمبراطور مايسمونه (الإمبراطورية الرومانية المقدَّسة) ولمدة طويلة من(1155 إلي 1190).
####################################
سنة 551 هـ
1156 ـ 1157 م
• حملة نور الدين زنكي على قلعة حازم ومحاصرتها: الصليبيون يتنازلون له عن ربع توابعها.

• عبدالمؤمن بن علي أمير دولة الموحدّين في المغرب يقسّم الدولة بين أبنائه الأربعة.

• موت علاء الدين حسين المعروف بـ « جهان سوز = الحارق ».

• موت خوارزم شاه واستخلاف ولده ايل أرسلان.

• موت أبي الفوارس بن محمد بن ارسلان ملك كرمان السلجوقي وتنصيب ولده سلجوق شاه.

• موت مسعود بن قليچ ارسلان الملك السلجوقي في قونيه وانتقال السلطة إلى ولده قليچ أرسلان.

####################################

سنة 552 هـ
1157 ـ 1158 م
• محمد بن محمود السلجوقي يهاجم عاصمة الحكم العباسي ببغداد
ثم هزيمته وتراجعه إلى همدان.

• زلزلة شديدة في الشام تضرب حماة، وحلب، والشيزر، وكفرطابة، وحمص، ومدناً أخرى شماليّ الشام.

• مقتل عدد من حجيج خراسان قرب بسطام بأيدي الإسماعيلية النزاريين.

• حملة (نور الدين زنكي ) على الشيزر تنتهي معها حكومة آل منقذ واحتلال المدينة.

• هجوم الصليبيين بمعونة أمير أنطاكية على (منطقة الشيزر) بالشام.

• رستم بن علي أمير ( آل باوند في طبرستان) يهاجم ألموت الإسماعيلية.

• موت السلطان سنجر في مرو وانتقال السلطة إلى ابن أخته ركن الدين محمود.

• وفاة (محمود بن عبداللطيف الخجندي) رئيس الشافعية في اصفهان.

####################################

سنة 553 هـ
1158 م
• معارك بين العلويين والشافعيين في نيسابور: مقتلة من الجانبين، وسيطرة نقيب العلويين ذخر الدين زيد بن حسن الحسيني على المدينة.

• تحرك الأتراك الغزّ من بلخ نحو مرو، واستعداد المؤيد أي أبه لمواجهتهم وتغلّبه عليهم.

• تحالف الأمير المؤيد والسلطان محمود ضد الغزّ-- تغلب الغزّ على مرو واحتلال سرخس وطوس.

• محاولة ملكشاه احتلال اصفهان تبوء بالخيبة في مقابل السلطان محمد.

• سيطرة ملكشاه ابن السلطان محمود على خوزستان وطرد الأمير التركماني منها.

• مجموعة من الإسماعيلية تهاجم الأتراك في نواحي قهستان
مقتلة للإسماعيلية وأسر عدّة منهم.

• سقوط دولة آل نجاح في اليمن بيد الخوارج من بني مهدي، وإقامة هؤلاء دولة لهم بعد سنة.

• موت السلطان محمد بن محمود السلجوقي في همدان.

• وفاة العالم الشاعر الشيعي يحيى بن سلامة الحصكفي في ميّافارقين.

####################################

سنة 554 هـ
1159 م
• استرجاع مدينة المهدية من الاحتلال الصليبي بيد عبدالمؤمن بن علي ملك دولة الموحّدين ( كان احتلالها سنة 543 هـ ).

• الغزّيون يحاصرون مدينة سبزوار، وقيام حركة شعبية بقيادة عماد الدين كبير العلويين للدفاع
ثم التوصل إلى مصالحة بين الطرفين.

• استمرار المعارك بين علويّي نيسابور والشافعية: قتل وتخريب.

• معارك مذهبية بين المسلمين في حلب و تخريب العديد من المباني.

• فيضان نهر دجلة وانهدام سور بغداد.

• أزمة بين العلويين والشوافع في أسترآباد.

• استسلام اصفهان لملك شاه وضمّ خوزستان إلى فارس.

• أسر حاكم أنطاكية الصليبي بيد مجد الدين نائب نور الدين زنكي.

• وفاة قاضي نيسابور الحنفي علي بن منصور الصاعدي
==============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1160-1169 م) أو (555-565هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 30, 2013 5:33 pm

 الفترة (1160-1169 م) أو (555-565هـ)

إن بداية 555هـ توافق 11-1-1160م

سنة 555 هـ
 1160 م


سنة 555 هـ : موت الخليفة الفاطمي ( الفائز بنصـر اللـه أبو القاسم عيسى بن إسماعيل الظافر  )
 وولاية العاضد بالله آخر الحكّام الفاطميين في مصر

وكانت مدة خلافة الفائز 6 سنين ونحو شهرين وكان عمره لما ولي الخلافة الفاطمية 3 سنوات! وقيل 5 سنوات
 ولما مات دخل ( الصالح بن رزيك ) قصر الخليفة وسأل عمن يصلح للخلافة فأحضروا له منهـم رجلاً كبيـر السـن فقـال بعض أصحـاب الصالـح لـه سـراً‏:‏" لا يكـون عبـاس أحزم منك‏ حيث اختار الصغير"
 فأعاد الصالح الرجل إلى موضعه وأمر بإحضار ( العاضد لدين الله أبي محمد عبد الله بن الأمير يوسف بن الحافظ ) ولم يكـن أبـوه خليفـة وكـان العاضـد ذلـك الوقـت مراهقـاً فبايـع لـه بالخلافـة وزوجـه الصالح بابنته ونقل معها من الجهاز ما لا يسمع بمثله‏.‏

في 2-3-555هـ  توفـي الخليفـة العباسي ( المقتفـي لأمـر اللـه أبـو عبـد اللـه محمـد بـن المستظهـر أبي العباس أحمد ) بمرض  التراقي
 وكان مولده2-4-489هـ  وأمه أم ولد وكانت مدة خلافته24سنة و3 أشهر و16يوماً
وكان حسن السيرة ،وهـو أول مـن استبـد بحكم العـراق منفرداً عن سلطان يكون معه ،وكان يعطي أموال طائلة لأصحاب الأخبار في كل البلاد لتجميع الأخبار حتى كان لا يفوته منها شيء‏.‏

  في 2-3-555هـ :  خلافة المستنجد
لما توفي المقتفي لأمر الله محمد بويع ابنه يوسف ولقب المستنجد بالله وأم المستنجد أم ولد تدعى طاووس
 ولما بويع المستنجد بالخلافة بايعه أهله وأقاربه فمنهم عمه أبو طالب ثم أخوه أبو جعفر بن المقتفي وكان أكبر من المستنجد ثم بايعه الوزير ابن هبيرة وقاضي القضاة وغيرهم‏.‏

في رجب سنة 555 هـ:  وفاة صاحب غزنة السلطان (خسروشاه بن بهرام شاه بن مسعود بن إبراهيم بن مسعـود بـن محمـد بـن سبكتكين)
 وكان عادلاً حسن السيرة وكانت ولايته في سنة 548هـ
ولما مات ملك بعده ابنه ملكشاه بن خسروشاه وقيل والده خسروشاه المذكـور توفـي فـي حبـس غياث الدين الغوري وأنه آخر ملوك بني سبكتكين حسبما تقدم ذكره في سنة 547هـ

في  سنة 555 هـ: وفاة السلطان ( ملكشـاه بـن محمـود بـن محمـد بـن ملكشـاه بـن ألـب أرسلـان)

في  سنة 555 هـ: حج أسد الدين شيركوه بن شاذي مقدم جيش نور الدين محمود بن زنكي‏.

• في  سنة 555 هـ: ضمّ ممتلكات دولة بني زير في المغرب الأوسط إلى حكم الموحدين.

• في  سنة 555 هـ: معاهدة صداقة جديدة بين الموحدين وجمهورية جنوا: علاقات تجارية ترسو فيها سفن جنوا في موانئ تونس وبجاية وإشبيلية.

• موت ملكشاه بين السلطان محمود بالسمّ على يد وصيفته، وتنصيب أخيه سليمان.


####################################

سنة 556 هـ
 1160 ـ 1161 م
• فـي ربيـع الآخـر سنة 556 هـ : توفـي الملك (علاء الدين الحسيـن بن الحسين الغوري) ملك ( الغور ) وكان عادلاً حسن السيرة
 ولما مات ملك بعده ابن أخيه (غياث الدين محمد)
-------------------------
• أعمال شغب في نيسابور - يليها نهب نيسابور وتخريبها  ثم تعمير ( الشاذباخ‏)
تفاصيل : تقـدم ( المؤيـد أي بـه) بإمسـاك أعيان نيسابور لأنهم كانوا رؤساء للحرامية والمفسدين ، وأخذ المؤيد يقتـل المفسديـن ،فخربـت نيسابـور وكـان مـن جملـة مـا خـرب مسجـد عقيل وكان مجمعاً لأهل العلم وكان فيه خزائن الكتب الموقوفة
 وخرب مـن مـدارس الحنفيـة سبع عشرة مدرسة وأحرق ونهب عدة من خزائن الكتب‏.‏

وأما الشاذباخ فإن (عبد الله بن طاهـر بـن الحسيـن ) قد بناهـا لمـا كـان أميـراً علـى خراسان للخليفة العباسي ( المأمون) وسكنها هو والجند ، ثم خربت بعد ذلـك ، ثـم جددت في أيام السلطان ألب أرسلان السلجوقي ، ثم تشعثت بعد ذلك فلما كان سنة 556 هـ بعد تخريب نيسابور أمر ( المؤيد أمح أي به) بإصلاح سور الشاذباخ وسكنها هو والناس فخربت نيسابور كل الخراب ولم يبق بها أحد‏.
-----------------------

• في رمضان سنة 556 هـ:  مقتل الوزير الفاطمي ( الملك الصالح أبو الغارات طلائع بن رزيك الأرمني) وزير العاضد العلوي ، واستخلاف ولده رزّيك.
  جهزت عليه عمة العاضد من قتله وهو داخل في القصر بالسكاكين
ولم يمت في تلك الساعة بل حمل إلى بيته وأرسل يعتب على العاضد‏.‏

فأرسل العاضد إلى طلائع المذكور يحلف له أنه لم يرض ولا علم بذلك وأمسك العاضد عمته وأرسلها إلى طلائع فقتلها
 وسأل العاضد أن يولى ابنـه رزيـك الـوزارة فوافق العاضد
ومـات طلائـع واستقـر ابنـه العـادل رزيك في الوزارة
-------------------------------------------
•  منازعات علي الحكم في ( مكة ):‏
كان أميـر مكـة هو (قاسـم بـن هاشم بن  أبـي فليتـة بـن قاسـم بـن أبـي هاشـم العلـوي الحسنـي) فلمـا سمـع بقـرب الحـجيج من مكة صادر المجاورين لبيت الله الحرام  وصادر أموال أعيان مكة  وهرب إلى البرية‏.‏
فلما وصل الحـجيج إلى مكة رتب أمير الحاج مكان قاسم عمه (عيسى بن قاسم بن أبي هاشم) فبقي كذلك إلى شهر رمضان
 ثم إن ( قاسم بن أبي فليتة) جمع جنداً من  العرب وقصد عمه عيسى فلما قارب مكة رحـل عنها عيسى فعاد قاسم فملكها
------------------------------------
• عبـر ( عبـد المؤمـن بـن علـي) المجـاز إلـى الأندلـس وبنى على جبل طارق من الأندلس مدينة حصينة وأقام بها عدة أشهر ثم عاد إلى مراكش
----------------------
• هجوم الصليبيين على مصر وارغام الفاطميين على دفع جباية سنوية.
--------------------
• مقتل سليمان شاه السلجوقي بيد جند همدان، وانتقال السلطة إلى أرسلان بن محمد ابن ملكشاه.
---------------
• ملك ( قرا أرسلان ) صاحب حصن كيفا ( قلعة شاتان) وكانت لطائفـة مـن الأكـراد ولمـا ملكهـا خربهـا وأضـاف أعمالهـا إلـى حصن طالب
--------------------
• بناء مستشفى ( البيمارستان  النوري) في دمشق من قبل نور الدين زنكي.
####################################

سنة 557 هـ
 1161 ـ 1162 م

•  هاجم ( نور الدين محمود بن زنكي )  ( قلعة حارم ) وهي للفرنج مدة ثم رحل عنها ولم يملكها‏.

• تولي( الحسن بن محمد بن كيا) حكم الشيعة الإسماعيلية في  ألموت  بعد موت والده .
 

• سار مقاتلون من  الكـرج (جورجيا المعاصرة)  فـي جمـع عظيـم ودخلـوا بلـاد الإسلـام وسيطروا علي ( مدينـة دويـن) مـن أعمـال ( أذربيجان ) ونهبوهـا‏.‏
ثـم جمـع (الدكـز ) صاحـب أذربيجـان جمعـاً عظيمـاً من الرجال كون بهم جيشاً قوياً وغـزا الكـرج وانتصـر عليهم


• مقتل الوزير الفاطمي الجديد ( رزّيك بن طلائع)  بيد أمير الصعيد المعزول.

• مقتل القاسم بن هاشم بن فُليتة الحسني أمير مكة وبداية حكم عمّه عيسى بن فليتة.
تفصيل :
 ولم يكن مع ( القاسم بن هاشم بن فُليتة الحسني) أمير مكة من المال ما يرضى به العرب فنزعوا ولاءهم له وكاتبوا عمه عيسى وصاروا معه
فقدم عيسى إليهم فهرب قاسم وصعد إلى جبل أبى قبيس فسقط عن فرسه فأخذه أصحاب عمه عيسى وقتلوه ، فغسله عمه عيسى ودفنه بالمعلى عند ابنه أبي فليتة‏.‏واستقرت الحكم في أهل مكة لعيسى‏ بن قاسم

• حج الناس فوقعت فتنة وقتال بين صاحب مكة وأمير الحاج فرحل الحاج ولم يقدر بعضهم على الطواف بعد الوقفة‏.‏

• وفيات سنة 557 هـ :
1- وفاة ( الكيا الصنهاجي)  صاحب الألموت مقدم الإسماعلية
 وقام ابنه مقامه فأظهر التوبة‏.‏

2- في المحرم مات الشيخ (عدي بن مسافر الزاهد) المقيم ببلد الهكارية من أعمال الموصل
وأصل الشيخ عدي من الشام من بلد بعلبك فانتقل إلى الموصل وتبعه أهل السواد والجبال بتلك النواحي وأطاعوه وأحسنوا الظن به‏.

3 ـ وفاة (إبراهيم بن حسين الهمداني) الداعية الإسماعيلي في اليمن، مؤلّف كتاب ( كنز الولد ).
4 ـوفاة الطبيب الاندلسي عبدالملك بن زُهر مؤلف « التيسير والمداواة ».
5 ـ وفاة النظامي العروضي السمرقندي.
####################################

سنة 558 هـ
 1162 ـ 1163م

 • في صفر سنة 558 هـ : صار ( شاور) بمنصب  الوزير للخليفة الفاطمي (العاضد لدين اللـه)
 وكـان شـاور يخـدم( الصالـح طلائع بن رزيك) فولاه الصعيد وكانت ولاية الصعيد أكبـر المناصـب بعد الـوزارة
ولمـا خـرج الصالح أوصى ابنه العادل أن لا يغير على شاور شيئاً  يعني لاينقص من سلطاته أي شئ  وسبب الوصية هو معرفة الوزير ( الصالح )  بقوة شاور وكثرة الموالين له
 فلما تولى ( العـادل رزيـك بـن الصالـح طلائـع بـن رزيك) الوزارة لم يتبع وصية أبيه و كتب إلى شاور مرسوماً بعزله!
فغضب  شاور وجمع جموع جيشه  وسار بهم  إلـى القاهـرة فهرب العادل منها
وسيطر شاور علي القاهرة ثم طارد الوزير الهارب (العادل رزيك ) حتي أمسكـ به وقتلـه ،، فزال نهائياً بمقتله تسلط بني رزيك  في مصر!
واستقر شاور في الوزارة وتلقـب ب (أميـر الجيـوش) واستولي علي  أمـوال بنـي رزيـك وودائعهـم

 • في رمضان سنة 558 هـ :  جمع ( الضرغام ) جمعاً ونازع شاور في الوزارة فـي شهـر الصيام  واشتد شأن تمرده  ، فانهـزم شاور إلى الشام مستنجداً بنور الدين -- وبفرار شاور صار الضرغام وزيراً لمصر
 و تمكن ضرغام في الوزارة 
ثم إنه قتل كثيراً من الأمراء المصريين الأقوياء لتخلو له مصر ويستتب حكمها ، لكن ماحدث هو أن الدولة الفاطمية ضعفت  لهذا السبب حتى خرجت البلاد من أيديهم‏.

•  استخلاف (  يوسف الأول بن عبد المؤمن ) علي حكم دولة الموحدين (التي تضم  بلاد المغرب وإفريقية والأندلس  ) :  خلفا لأبيه
السبب :  سار عبد المؤمن من مراكش إلى سلا فمرض بها  مرض الموت ولما حضره الموت جمـع شيـوخ الموحديـن وقال لهم‏:‏" قد جربت ابني محمداً فلم أره يصلح لهذا الأمر وإنما يصلح له ابني يوسف فقدموه"
 فبايعوا يوسف   ولقبوه بأمير المؤمنين

• في 20-6-558هـ : وفاة (عبدالمؤمن  بن علي   ) أمير دولة الموحدين
وكانـت مـدة ولايـة عبد المؤمن 33سنة وشهوراً‏.‏
وكان حازماً سديد الرأي حسن السياسة
 وجمع الناس في المغرب على مذهب الإمام مالك في الفروع وعلى مذهب أبي الحسن الأشعري في الأصول
 لكن كان كثير سفك الدم على الذنب الصغير وكان يعظم أمر الدين ويقويه ، ولايتسامح أبداً  في ترك الصلاة بحيث أنه من رآه وقت الصلاة تاركاً للصلاة أمر بقتله

• صدور مرسوم الخليفة المستنجد العباسي   بإخلاء مدينة الحلة من( بني أسد) نظراً لفسادهم
وكانوا أهل ( مدينة  الحلة ) من المزيدية (شيعة؟)، فقتلوا منهم جماعة وهرب الباقون منهم وتشتتوا في البلاد ، وسلمت بطائحهم وبلادهم إلى رجل مسئول يقال له ( ابن معروف‏) .

• ( المؤيد أي به ) حاكم نيسابور يحتل (بسطام ودامغان).
وامتلك  قومس ، فلما ملكها أرسل إليه ( السلطان أرسلان بن طغريل ابن ملكشاه ) خلعة وألوية وهدية جليلة فلبس المؤيد أي به الخلع وخطب له في بلاده

• حرب بين ( تُنكز ) و(ملك مازندران) تنتهي بهزيمة ملك مازندران .


• ( واقعة البقيعة) بحصن الأكراد قرب طرابلس.
تفصيل : هاجم عسكر الفرنج بغتة معسكر القائد(نور الدين محمود) وهو نازل بعسكره في البقيعة تحت حصـن الأكراد ،، فلم يشعر نور الدين وعسكره إلا و الفرنج أمامهم  وأسرع
 الفرنح الي خيمة نور الدين ليقتلونه فلسرعة ذلك ارتبك  نور الدين وركب فرسه ولم يخلع من رجل الفرس  السنجة ، فنزل فارس كـردي شهم عن فرسه فقطع السنجة  فانطلق  (نور الدين ) ونجا بحياته وضحي الكردي بنفسه حيث قتله الفرنج من غيظهم ، وسـار نور الدين إلى ( بحيرة حمص)  فنزل عليها وتلاحق به من سلم من المسلمين‏. وأحسن نور الدين إلى ورثة الكردي الذي استشهد  وأوقـف عليهـم وقفيات

• موت (بالدوين الثالث) ملك القدس الصليبي، وتنصيب أخيه أموري بدله.

• ( أموري الصليبي) يجرّب الهجوم على مصر.

• وفاة ( رستم بن علاء الدولة) أمير الباوندنيين في مازندران.

• وفاة كاتـب الإنشاء بدار الخلافة (  سديد الدولة محمد بن عبد الكريم بـن إبراهيـم المعـروف بابـن الأنبـاري)عن 90عاماً تقريباً
  وكان فاضلاً أديباً
####################################

سنة 559 هـ
 1163 ـ 1164م
فـي جمـادى الأولـى  سنة 559 هـ :  سير نور الدين محمود بن زنكي عسكراً بقيادة ( أسد الدين شيركوه بن شاذي)  إلى مصر ومعهـم شـاور ملحوظة :  كـان شاور  قـد سار من مصر هارباً من ضرغام الوزير ، وتوجه شاور إ لي ( نور الدين محمود) واستنجد به وبذل له { صافي  ثلث أموال مصـر بعـد دفع مرتبات  جندهـا } إن أعـاده نور الدين  إلـى الـوزارة

• وصول ( نـور الديـن شيركـوه)  إلـى مصـر واشتباكه في معركة مع  عسكر ضرغام
انتصر شيركوه وقتل ضرغام عند قبر السيدة نفيسة

وفي 1-7-559هـ عاد شاور إلـى منصبه السابق كوزير لمصر إبان حكم الخليفة الفاطمي ( العاضد )
استقر شاور في الوزارة وخرجت إليه الخلع

•  غدر ( شاور) بتعهداته الي نور الدين ولم يف له بشيء مما وعد به نظير اعادته لمنصب الوزير
 فسار أسد الدين شيركوه واستولى على بلبيس والشرقية
 فأرسل  الوزير (شـاور) إلي الفرنـج طالباً نجدتهم له بهدف  إخراج أسد الدين شيركوه من مصر
 فسار جيش  الفرنج واجتمع معهـم حليفهم (شـاور ) مع عسكـر مصـر وحاصروا شيركوه ببلبيس ودام الحصار مدة ثلـاث أشهـر

في رمضان سنة 559 هـ : فتـح نـور الديـن محمـود قلعـة حـارم وأخذهـا مـن الفرنـج بعـد اقتتال  جرى بين نور الدين والفرنج انتصر فيه نور الدين وقتل وأسر من الفرنج عالماً كثيراً وكـان فـي جملـة الأسـرى البرنـس صاحـب أنطاكيـة والقومـص صاحـب طرابلـس وغنـم منهم المسلمون شيئاً كثيراً‏.

•  بلـغ جيش الفرنـج بمصر تحرك نـور الديـن وسيطرته علي ( حـارم) فراسلـوا شيركوه في الصلح وفتحوا له الطريق لخروج  جيشه من الحصار  فخرج من بلبيس بمن معه من العسكر وسار بهم ووصلوا إلى الشام سالمين‏.‏


• الحسن بن محمد بن كيا بزرگ حاكم الإسماعيلية النزارية في ألموت يعلن قرب حلول القيامة.

•  في ذي الحجة سنة 559 هـ : تحرير بانياس من حكم الصليبيين
 سار نور الدين إلى بانياس وفتحها حرباً وكانت بيد الفرنج من سنة 543هـ


• وفيات سنة 559 هـ :
1- وفاة (جمـال الديـن أبـو جعفـر محمـد بـن علي بن أبي منصور الأصفهاني ) وزير ( قطب الدين مودود بن زنكي) صاحب الموصل في شعبان مقبوضاً عليه وكان قد قبض عليه قطب الدين في سنة 558هـ
وكان  جمال الدين الأصفهاني وأسـد الديـن شيركوه قد تعاهدا معاً أن  من مات منهما قبل الآخر ينقله الآخر إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فيدفنـه فيهـا ، فنقله شيركوه واكترى له من يقرأ القرآن عند شيله وحطه ، وكان ينادي في كل بلد ينزلونه بها بالصلاة عليه ،وطيـف بـه حـول الكعبـة ودفـن فـي ربـاط بالمدينـة بنـاه جمال الدين لنفسـه علي مسافة 15ذراع  من قبرالرسول
ملحوظة :  جمال الدين هو الذي جدد مسجد الخيف بمنى وبنى الحجر بجانب الكعبة وزخرف الكعبة وغرم جملة طائلة لصاحب مكة وللمقتفي حتى مكنه من ذلك ،وهو الذي بنى المسجد الذي على جبل عرفات وعمل الدرج إليه وعمل بعرفات مصانـع المـاء ،وبنـى سوراً على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وبنى على دجلة جسراً عند جزيرة ابن عمر بالحجر المنحوت والحديد والرصاص والكلس فقبض قبل أن يفرغ وبنى الربط وغيرها‏.‏

2- وفاة ( نصر بن خلف)  ملك سجستان وعمره أكثر من مائة سنة وكانت مدة ملكه 80 سنة
وملك بعده ابنه ( أبو الفتح أحمد بن نصر‏)

3- وفاة الإمام ( عمر الخوارزمي) خطيب بلخ ومفتيها
4- وفاة القاضي (أبو بكر المحمودي)
########################################

سنة 560 هـ
 1164 ـ 1165 م
• في ربيع الأول سنة 560 هـ : توفي شاه مازندران (رستم بن علي بن شهريار بن قارن)
وملك بعده ابنه علاء الدين الحسن

 • سيطرة (المؤيد أي به) حاكم نيسابور علي  مدينة هراة
 • هجوم المؤيد على سرخس ومرو.

• مقتلة عظيمة في هراة يرتكبها أثير الدين المناصر للغزيّين.

• توجه جيش خوارزم إلى نيسابور وتصدي جيش المؤيد له مما أدي إلي انسحاب جيش الخوارزميين.

• حرب شديدة بين ( قليچ ارسلان السلجوقي)صاحب قونية وما جاورها من بلاد الروم و(ياغي ارسلان بن دانشمند) حاكم ملطية ومـا يجاورهـا مـن بلاد الروم
 هزيمة  قليچ ارسلان السلجوقي  ولجوؤه إلى ملك الروم.
 واتفق موت باغي أرسلان صاحب ملطية في تلك المدة ،،وملك بعده علي ملطية ابن أخيه (إبراهيـم بـن محمـد بن الدانشمند)
واستولى ذو النون بن محمد بن الدانشمند على قيساربة
 وملك شاهان شاه بن مسعود أخو قليج أرسلـان مدينـة أنكوريـة

 واصطلـح المذكـورون علـى ذلـك واستقرت بينهم القواعد واتفقوا‏.

• الإسماعيليون يقيمون قلعة قرب قزوين: حرب طاحنة بينهم وبين اهل قزوين.

• فوضى تعمّ اصفهان مبعثها التعصب بين أتباع المذاهب.

في جمادى الأولى  سنة 560 هـ : وفاة عـون الديـن الوزيـر ( ابن هبيرة ) واسمه يحيى بن محمد بن المظفر
ولد سنة 470هـ   وكان حنبلي المذهب ودفن بالمدرسة التي بناها الحنابلة بباب البصرة وأنفق على الخليفة  المقتفي إنفاقاً عظيماً حتى أن المقتفي كان يقول‏:‏ لم يتوزر لبني العباس مثله! ولكن لما مات قبض على أولاده وأهله‏.
• من وفيات سنة 560هـ :

1 ـ توفي ( ياغي ارسلان بن دانشمند)
 وتم تنصيب ابن اخيه إبراهيم محله

2-توفـي الفقيه الشافعي ( أبو القاسم عمر بن عكرمة بن البرزي)  تفقه على الكيا
3-  توفي ( أبو الحسن هبة الله بن صاعد بن هبة الله المعروف بأمين الدولة ابن التلميذ ) وقد ناهـز المائـة مـن عمـره
 وكـان طبيـب دار الخلافـة ببغـداد ومحظيـاً عنـد المقتفـي وكان حاذقاً فاضلاً شيخ النصارى وقسيسهم  وكانالتلميذ متواضعاً  وصنف  كتاب ( اقرأ باذين) المعتمد عليه عند الأطباء
 كان شيخه في الطب أبا الحسن هبة الله بن سعيد صاحب كتب ( المغني في الطب) و(الإقناع في الطب )
.وكـان لـه فـي الأدب يد طولي وكان متفنناً في العلوم
وكان ( أوحد الزمان أبو البركات هبة الله بن ملكان الحكيم)  المشهور صاحب كتاب (المعتبر في الحكمة) معاصراً لابن التلميذ المذكور وكان بينهما تنافس كما يقع كثير بين أهل كل فضيلة وصنعة وكان أبو البركات المذكور يهودياً ثم أسلم في آخر عمره وأصابه الجذام وتداوى وبرئ منه وذهب بصره وبقي أعمى وكان متكبراً

4 ـ وفاة ( محمد بن محمد الشريف الادريسي)  الجغرافي المعروف مؤلف ( نزهة المشتاق في اختراق الآفاق )

.5 ـ وفاة (ريحان الحبشي) من فقهاء الفاطميين في مصر.
####################################


سنة 561 هـ
 1165 ـ 1166 م
• زعيم دولة الموحدين في المغرب يوسف الأول يحارب قبيلة غُمارة ويتغلب عليها.
• سقوط مدينة ايبرة في الأندلس بين الصليبيين.

• نور الدين  محمود ) يتمكن من استعادة قلعة المنيطرة قرب طرابلس من ايدي الفرنج الصليبيين.
• معاهدة صلح بين الموحدين وجمهوريتَي سيسيل وپيزا.

من وفيات سنة 560هـ:
• وفاة عبدالقادر بن موسى بن عبدالله... بن موسى الجون بن عبدالله بن الحسن المثنى، من كبراء السادة الحسنيين في جيلان.

• وفاة الشيخ عبدالقادر الگيلاني مؤسس الطريقة القادرية الصوفية ببغداد.
• وفاة  الشيـخ  عبـد القـادر بـن أبـي صالـح الجيلي وكنيته أبو محمد وكان مقيماً ببغداد وكان مولده سنة470هـ
: وهو حنبلي المذهب ومدرسته ورباطه مشهوران ببغداد‏.‏ وكان رجلاً من الصالحين
####################################

سنة 562 هـ
 1166 ـ 1167 م



• أسد الدين شيركوه الأيوبي يحتل مدناً بمصر في غرب النيل:
عاد أسد الدين شيركوه إلى الديار المصرية وجهزه نور الدين بعسكر جيد عدتهم 2000 فارس فوصل إلى ديـار مصـر واستولـى على الجيزة

• هزيمة التحالف المصري الصليبي مقابل شيركوه في ( معركة البابَين):
تفصيل : أرسل شاور إلى الفرنج واستنجدهم وجمعهم وساروا في أثر شيركوه إلى جهة الصعيد والتقوا على بلد يقال له (أيوان) فانهزم الفرنج والمصريـون ،واستولـى شيركـوه علـى بلـاد الجيزة واستغلها‏.‏
ثم سار إلى الإسكندرية وتملكها وجعل فيها ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب
 وعاد شيركوه إلى جهة الصعيد فاجتمع عسكر مصر والفرنج وحاصروا صلاح الدين بالإسكندرية مدة ثلاث أشهر
 فسار شيركوه إليهم فاتفقوا على الصلح على مال يحملونه إلى شيركوه ويسلم إليهم الإسكندرية ويعود إلى الشام
فتسلم المصريون الإسكندرية في 15-10-562هـ وسار شيركوه إلى الشام فوصل إلى دمشق في18-11-562هـ واستقر الصلح بين الفرنج والمصريين على :
1-أن يكون للفرنج بالقاهرة شحنة وتكون أبوابها بيد فرسانهم
2- يكون للفرنج من دخل مصر كل سنة جزية مقدارها مائة ألف دينار‏.‏

•  فتح نور الدين صافيتا والغربية‏.‏

•  عصا غازي بن حسان صاحب منبج علـى نور الدين بمنبج فسير إليه نور الدين عسكراً وأخذوا منه منبج
ثم أقطع نور الدين منبج (قطب الدين ينال بن حسان) أخا غازي المذكور فبقي فيها إلى أن أخذها منه صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة 572هـ‏.‏

• حملة المسلمين على بانياس وقلعة هُونين
 فرار الصليبين وإحراقهم الموضعين.

• نور الدين محمود وأخوه قطب الدين يحاصران حصن الأكراد المحتلّ من قبل الصليبيين.

• وفاة فخر الدين حاكم حصن كيفا ودياربكر
وتنصيب ولده نور الدين محمد.

•  توفي ( فخر الدين قرا أرسلان بن داود بن سقمان بن أرتق) صاحب حصن كيفا
وملك بعـده ولـده ( نـور الديـن محمـود بـن قـرا أرسلـان بـن داود)‏.‏

• وفاة المحدّث المؤرّخ النسّابة عبدالكريم السمعاني.
اسمه :عبـد الكريـم أبـو سعيـد بن محمد بـن منصـور بـن أبـو بكـر المظفـر السمعانـي المـروزي الفقيـه الشافعـي
ولد في شعبان سنة506هـ وكان أبوه وجده فاضلين ، والسمعاني منسوب إلى سمعان وهو بطن من تميم‏
 وكـان مكثـراً مـن سمـاع الحديـث سافـر فـي طلبـه إلـى مـا وراء النهر وسمع منه ما لم يسمعه غيره وله التصانيف المشهورة الحسنة منها‏:‏ (ذيل تاريخ بغداد ) و( تاريخ مدينة مرو) و(كتاب الأنساب) في 8مجلدات‏.


####################################

سنة 563 هـ
 1167 ـ 1168 م



 فـارق زين الدين علي كجك بن بكتكين نائـب قطـب الديـن مـودود بـن زنكـي صاحـب الموصـل خدمـه قطـب الدين واستقر بإربل وكانت في إقطاع زين الدين علي المذكور وكانـت لـه إربـل مـع غيرهـا فاقتصـر علـى إربـل وسكنها وسلم ما كان بيده من البلاد إلى قطب الدين مودود وكان زين الدين علي المذكور قد عمي وطرش

• وقعة بين بهلوان بن إيلدكز وحاكم مراغة تنتهي بهزيمة هذا الحاكم.
• وفاة يوسف الدمشقي المدرس بالمدرسة النظامية ببغداد.
####################################

سنة 564 هـ
 1168 ـ 1169 م
• قوات زنكي تحتل قلعة جعبر
ملك نور الدين محمود ( قلعه جعبر) وأخذها من صاحبها ( شهاب الدين مالك بن علـي بـن مالـك بـن سالـم بـن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب العقيلي) وكانت بأيديهم من أيام (السلطان ملكشاه)  ولم يقدر نور الدين على أخذها إلا بعد أن أسر ( بنو كلاب ) مالك بن علي وأحضروه إلى نور الدين محمود ، واجتهد به نور الدين على تسليمهـا فلـم يفعـل ، فأرسـل عسكـراً مقدمهـم (فخر الدين مسعود بن أبي علي الزعفراني) وردفه بعسكر آخر مع (مجد الدين أبي بكر المعروف بابن الداية) وكان رضيع نور الدين وحاصر  الاثنان بجيشيهما قلعة جعبر فلم يظفروا منها بطائل -- وما زالوا على صاحبها مالك حتى سلمها وأخذ عنها عوضاً مدينة بأعمالها والملوحة من بلـد حلب وعشرين ألف دينار معجلة وباب بزاعة‏.‏


 • احتلال مدينة بلبيس من قبل الصليبيين.
تمكن الفرنج من دخول مصر وملكوا بلبيس قهراً في 1-2-564هـ  ونهبوها وقتلوا أهلها وأسروهم ،
 ثم ساروا من بلبيس ونزلوا على القاهرة 10-2-564هـ  وحاصروها


• الفرنج الصليبيون يحاصرون القاهرة - نهضة شعبية للدفاع.

العاضد لدين الله الفاطمي يطلب من نور الدين زنكي عوناً لإخراج الصليبيين من مصر.

   شاور يحرق ( مدينة مصر ) خوفاً من أن يملكها الفرنج وأمر أهلها بالانتقال إلى (القاهرة )، فبقيت النار تحرقها أربعة وخمسين يوماً
 فأرسل العاضد الخليفة إلى نور الدين كتباً يستغيث به وأرسل في الكتب شعور النساء
 وصانع شاور الفرنج على الرحيل مقابل مليون دينار يحملها إليهم ، فحمل إليهم مائة ألف دينار وسألهم أن يرحلوا عن القاهرة ليقدر على جمع باقي  المال وسيحمله اليهم! فرحلوا

• قرر نور الدين زنكي إجابة طلب العاضد منه وإنقاذ مصر من الفرنج ، وشرع في تجهيز عساكر الجيش  وأنفق فيهم الأموال وأعطى شيركوه مائتي ألف دينار سوى الثياب والدواب والأسلحة ،وأرسل العسكر مع شيركوه و عدة أمراء منهم ابن أخيه (صلاح الدين يوسف بن أيوب) على كره منه
 قال صلاح الدين‏:‏ "أمرني نور الدين بالمسير مع عمي شيركوه وكان قد قال شيركوه بحضرته لي‏:‏ تجهز يا يوسف للمسير فقلت‏:‏ والله لو أعطيت ملك مصر ما سرت إليها فلقد قاسيت بالإسكندرية مـا لا أنسـاه أبـداً فقـال لنـور الديـن لا بـد مـن مسيـره معـي فأمرنـي نور الدين وأنا أستقيل‏.‏
فقال نور الدين‏:‏ لا بد من مسيرك مع عمك‏.‏ فشكوت الضائقة فأعطاني ما تجهزت به فكأنما أنساق إلى الموت"

•  في ربيع الأول سنة 564 هـ: سار أسد الدين شيركوه بن شاذي إلى دار مصر ومعه العساكـر النورية
ولما قارب شيركوه مصر رحل الفرنج من ديار مصر على أعقابهم إلى بلادهم فكان هذا لمصر فتحاً جديداً


• في 4-4-564هـ شيركوه الايوبي يصل إلى القاهرة
 العاضد الفاطمي يخلع عليه خلعة ويجري عليه وعلى عسكره الإقامات الوافـرة

• شاور يماطل شيركوه فيما بذله لنور الدين من تقرير المال وإفراد ثلث البلاد له
ومـع ذلـك فكـان شـاور يركب كل يوم إلى أسد الدين شيركوه ويعده ويمنيه ‏

• في 7؟-4-564هـ مقتل شاور الوزير الفاطمي بيد جند نور الدين زنكي.
تفاصيل : عزم  شاور  على أن يعمـل دعـوة لشيركـوه وأمرائـه ويقبـض عليهـم فمنعه ابنه ( الكامل بن شاور) من ذلك
 ولما رأى عسكر نور الدين من شاور ذلك عزموا على الفتك بشاور واتفق على ذلك (صلاح الدين يوسف) و(عـز الديـن جرديـك) وغيرهمـا‏.‏
وعرفـوا شيركـوه بذلـك فنهاهـم عنـه
واتفـق أن شـاور قصـد شيركـوه على عادته فلم يجده في المخيم وكان قد مضى لزيارة قبر الإمام  الشافعي ، فلقي صلاح الدين وجرديك شاور وأعلماه برواح شيركوه إلى زيارة الشافعي ، فساروا جميعـاً إلـى شيركـوه فوثـب صلـاح الديـن وجرديـك ومـن معهمـا علـى شـاور وألقـوه إلى الأرض عن فرسه وأمسكوه في 7-4-564هـ فهـرب أصحابه عنه وأرسلوا أعلموا شيركوه بما فعلوه ، فحضر ولم يمكنه إلا إتمام ذلك‏.‏
وسمع العاضد الخبر فأرسل إلى شيركوه يطلب منه إرسال رأس شاور إليه ،  فقتل شيركوه  شاور وأرسل رأسه إلى العاضد
 وأما الكامل بن شاور فلما قتل أبوه دخل القصر فكان آخر العهد به

• بعد إعدام شاور دخل  شيركوه إلى القصر عند العاضد فخلع عليه العاضـد خلـع الـوزارة ولقبه ( الملك المنصور أمير الجيوش) وسار بالخلع إلى دار الوزارة وهي التي كان فيها شاور واستقـر فـي الأمـر وكتـب لـه منشـور بالإنشاء الفاضلي أوله بعد البسملة‏:‏ من عبد الله ووليه أبي محمد الإمام العاضد لدين الله أمير المؤمنين إلى السيد الأجل الملك المنصور سلطان الجيوش ولي الأئمة مجير الأمة أسد الدين أبي الحارث شيركوه العاضدي عضد الله به الدين وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين وأدام قدرته وأعلى كلمته‏.‏
سلام عليك فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ونسأله أن يصلـي علـى محمـد خاتـم النبييـن وسيـد المرسليـن وعلـى آلـه الطاهريـن والأئمـة المهدييـن سلـم تسليمـاً‏.‏
ثـم ذكر تفويض أمور الخلافة إليه ووصايا
 وكتب العاضد بخطه على طرة المنشور "هذا عهد لم يعهد لوزير بمثله ، فتقلد أمانة رآك أمير المؤمنين أهلاً لحملها ،فخذ كتاب أمير المؤمنين بقوة واسحب ذيل الفخار بأن اعتزت خدمتـك إلـى بنـوة النبـوة"

•  يوم السبت22-6-564هـ  : وفاة وزير مصر وقائد جيشها (أسد الدين شيركوه)
 مختصر عنه :
ملحوظة :  شيركوه وأيوب ابنا شاذي من بلد (دوين)   وأصلهما من الأكراد الروادية فقصدا العراق وخدما (بهروز) شحنة السلجوقية ببغداد ،وكان أيوب أكبر من شيركوه فجعله بهروز مستحفظاً لقلعة تكريت ولما انكسر (عماد الدين زنكي ) من عسكر الخليفة ومر على تكريت خدمه أيوب وشيركوه ، ثم إن شيركوه قتل إنساناً بتكريت فأخرجهما بهـروز مـن تكريت ، فلحقا بخدمة عماد الدين زنكي فأحسن إليهما وأعطاهما إقطاعات جليلة .
ولما ملك عماد الدين زنكي (قلعة بعلبك) جعل أيوب مستحفظاً لها ، ولما حاصره عسكـر دمشـق بعـد موت زنكي سلمها أيوب إليهم على إقطاع كبير شرطوه له وبقي أيوب من أكبر أمراء عسكر دمشق ،وبقي شيركوه مع نور الدين محمـود بعـد قتـل أبيـه (زنكـي) وأقطعـه نـور الديـن (حمـص والرحبة) لما رأى من شجاعته وزاده عليهما وجعله مقـدم عسكـره
 فلمـا أراد نـور الديـن ملـك دمشق أمر شيركوه فكاتب أخاه أيوب فساعد أيوب نور الدين على ملك دمشق ، وبقيا مـع نـور الديـن إلـى أن أرسـل شيركـوه إلـى مصـر مـرة بعـد أخـرى حتـى مات
  كانت مدة وزارته شهرين وخمسـة أيام
ولمـا توفي شيركوه كان معه صلاح الدين يوسف ابن أخيه أيوب ابن شاذي وكان قد سار معه على كره

• العاضد الفاطمي بعيّن صلاح الدين بدل شيركوه ويمنحه لقب الملك الناصر.
 بعد موت  شيركوه طلب جماعة من الأمراء النورية التقدم على العسكر وتولي الوزارة العاضدية منهم (عين الدولة الياروقي) و(قطب الدين ينال المنبجي) و(سيف الدين علي بن أحمد المشطوب الهكاري) و(شهاب الدين محمود الحارمي ) وهـو خـال صلـاح الديـن
لكن الخليفة  العاضد استدعي  صلاح الدين وولاه الوزارة ولقبه بالملك الناصر
 فلم تطعه الأمراء المذكورون لكن كان مع صلاح الدين الفقيه عيسى الهكاري فسعى مع المشطوب حتى أماله إلى صلاح الدين ،  ثم قصد الحارمي وقال‏:‏ "هذا ابن أختك وعزه وملكه لك " فمال إليه أيضاً ثم فعل بالباقين كذلك فكلهم أطاع إلا ( عين الدولة الياروقي) فإنه قال‏:" أنا لا أخدم يوسف!" وعاد إلى نور الدين بالشام‏.‏
وثبـتت قـدم صلـاح الديـن علـى أنـه نائـب لنـور الديـن  بمصر
وكـان نـور الديـن يكاتـب صلـاح الدين بالأمير الأسفهسلار ويكتب علامته على رأس الكتاب تعظيماً عـن أن يكتـب اسمـه وكـان لا يفرده بكتاب بل يخاطبفي كتاباته  الأمير صلاح الدين وكافة الأمراء بالديار المصرية يأمرهم أن  يفعلوا كذا وكذا ،  ثـم أرسل صلاح الدين يطلب من نور الدين أباه ( أيوب ) وأهله فأرسلهم إليه نور الدين فأعطاهم صلاح الدين الإقطاعات بمصر وتمكن من البلاد ، وضعـف أمـر العاضـد
 ولمـا فـوض الأمـر إلـى صلاح الدين تاب عن شرب الخمر وأعرض عن أسباب اللهو وتقمص لباس الجد ودام على ذلك حتي الموت.‏

• مقتل ( مؤتمن الخلافة)
لما استقرت قدم صلاح الدين في الوزارة قتل ( مؤتمن الخلافة) وكان أمير الجنود السود وهم حفاظ القصر فاحتشدوا في عدد كثير وجرى بينهم وبين صلاح الدين وعسكره وقعـة عظيمة بين القصرين انهزم فيها السودان وقتل منهم خلق كثير وتبعهم صلاح الدين فأجلاهم قتلاً وتهجيجاً ، وحكم صلاح الدين على القصر، وأقام فيه بهاء الدين قراقوش الأسدي وكان خصياً أبيض وبقي لا يجري في القصر صغيرة ولا كبيرة إلا بأمر صلاح الدين‏.‏

• معركة بين الجيش المصري وعسكر صلاح الدين: هزيمة المصريين وإجلاؤهم إلى الجيزة.


•  كان بين ( إينانج ) صاحب الري وبين (الدكز) حرب انتصر فيها الدكز وسيطر علي الري وهرب إينانج وانحصر في بعض القلاع
  فأرسل الدكز ورغب غلمان إينانج في الإقطاعات إن قتلـوا إينـاج أستاذهم فقتلوه
ولما عاد الغلمان للدكز يطلبون ماوعد به لم يف لهم بوعوده وقال‏:‏ مثل هؤلاء لا ينبغي الإبقاء عليهم!
فخافوا وتشتتوا في البلاد ،ولحق أحدهم  وهو الذي قتل سيده ( إينانج ) ب (خوارزم شاه) ليكون في خدمته! فلم يعجب خوارزم شاه به بل أمر بصلبه  لخيانته أستاذه‏.‏

• نور الدين زنكي يضيّق على الشيعة في حلب.

من وفيات سنة 564هـ :

•  وفاة ( أبو محمد الفارقي) وكان أحد الزهاد وله كرامات كثيرة كان يتكلم علـى الخاطر وكلامه مجموع مشهور‏.‏

•  وفاة (ياروق أرسلان التركماني) وكان مقدماً كبيراً وإليه تنسب الطائفة الياروقية مـن التركمـان،  وكـان عظيـم الخلقـة يسكـن بظاهـر حلـب وبنـى هو وأتباعه عماير كثيرة علـى( شاطئ قويق) وتعرف الآن بالياروقية

 وفاة قاضي الموصل نجم الدين بن محمد الشهرزوري وإسناد القضاء إلى ولده عبدالقاهر.

إن نهاية سنة 564هـ توافق 23-9-1169م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1170-1179 م) أو (565-574هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 30, 2013 5:49 pm

الفترة (1170-1179 م) أو (565-574هـ)



سنة 565 هـ / 1169 ـ 1170 م
• حصار مدينة دمياط بواسطة جيش الفرنج الصليبيين، ثم انسحابهم إلى عسقلان بعد إخفاقهم في المعركة.
سار الفرنج إلى دمياط وحصروها وشحنها صلاح الديـن بالرجـال والسلـاح والذخائـر وأخرج على ذلك أموالاً عظيمة فصمدت المدينة للحصار خمسين يوماً
كما أرسل العاضد إلي صلاح الدين خلال فترة حصار الفرنج دمياط مبلغ مليون دينار مصري
وخرج ( نور الدين ) فأغار على بلادهم بالشام وحاصر الكرك فخافوا ورحلوا عائدين على أعقابهم ولم يظفروا من حصارهم لدمياط بشيء ‏.‏


• هزيمة الصليبيين في ( البيرة ) ومقتل قائد فرسانهم.
• زلازل مروّعة تتعاقب في مدن الشام - خربت الشام فقام نور الدين في عمارة الأسواق وحفظ البلاد أتم قيام ، وكذلك خربت الزلازل بلاد الفرنج فخافوا من نور الديـن واشتغـل كـل منهـم عـن قصـد الآخـر بعمارة ما خرب من بلاده‏.‏

• في ذي الحجة 565هـ مات ( قطب الدين مودود بن زنكي بن أقسنقر) أمير الموصل عن 40عاما بسبب مرضه بحمي شديدة وكانت مدة ملكه 21 سنة وخمسة أشهر ونصفاً‏.
ولما مات صرف أرباب الدولة الملك عن ابنه الأكبر (عماد الدين زنكي بن مودود ) إلى أخيه الذي هو أصغر منه وهو ( سيف الدين غازي بن مودود ) فسار عماد الدين زنكي إلى عمه ( نور الدين زنكي) مستنصراً به



موت ( الملك طغرل ) نجل ملك السلاجقة في كرمان:

مات الملك ( طغريل بك بن قاورت بك) صاحب كرمان
وبعد موته نشب الخلاف علي الملك بين ولديه ( بهرام شاه) و(أرسلان شاه) وهو الأكبر واستنجد كـل منهـما وطلـب الملـك - فاتفـق فـي تلـك المـدة أن أرسلان شاه الأكبر مات فاستقر( بهرام شاه) في ملك كرمان‏.‏


• تغلّب ( يوسف بن عبدالمؤمن الموحّدي ) على (محمد مردنيش ) ملك شرق الأندلس المتحالف مع الصليبين.


• وفاة ( مجد الدين أبو بكر بن الداية ) وكيل ( نور الدين زنكي ) في حلب.
وكانت حلب وحارم وقلعة جعبر إقطاعه فلما مات ابن الداية أقر نور الدين أخاه علياً بن الداية على إقطاعه‏.‏



• وفاة ( علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق ) مؤلف ( تاريخ بيهق ) و ( لباب الأنساب ).
• وفاة ( أحمد بن صالح بن شافع الجليلي) من محدّثي العراق.


#############################


سنة 566 هـ
1170 ـ 1171 م


=
• ( صلاح الدين الأيوبي ) يجبر شيعة مصر على أداء الأذان السنّي.

• مقتل الوزير ( ابن البلدي) وزير المستنجد العباسي ببغداد: تمزيقه إرباً وإلقاؤه في دجلة.

• (نور الدين زنكي ) يحتل مدينة سنجار ويعهد بها إلى ابن أخيه عماد الدين.

• احتلال الخابور ونصيبين والرقّة والموصل من قبل زنكي.

• تحرّك صلاح الدين إلى (عسقلان) و (الرملة) ، وانسحاب الصليبيين.

• صلاح الدين يعزل القضاة الشيعة في مصر ويعيّن بدلهم قضاة شافعيين.

• موت المستنجد العباسي وتنصيب ولده المستضيء بدله.

#############################

سنة 567 هـ
1171 ـ 1172 م


ذكر إقامة الخطبة العباسية بمصر وانقراض الدولة الفاطمية

في هذه السنة ثاني جمعة من المحرم قطعت خطبة ( العاضد لدين الله أبي محمد عبد الله
تفصيل : لما تمكن صلاح الدين من مصـر وحكـم علـى القصـر وأقـام فيـه قراقـوش الأسدي وكان خصياً أبيض وبلغ نور الدين ذلك أرسل إلى صلاح الدين يأمره حتماً جزمـاً بقطع الخطبة العلوية و إقامة الخطبة العباسية
فراجعه صلاح الدين في ذلك خوف الفتنة فلم يلتفت نور الدين إلى رأي صلاح الدين وأصر عليه

وكان العاضد قد مرض فأمر صلاح الدين الخطباء أن يخطبـوا للمستضـيء ويقطعـوا خطبـة العاضـد فامتثلوا ذلك ولم ينتطح فيها عنزان وكان العاضد قد اشتد مرضه فلم يعلمه أحد من أهله بقطع خطبته
ولما اشتد مرض العاضد أرسل إلى صلاح الدين يستدعيه فظن ذلك خديعة فلم يمض إليه فلمـا توفـي علـم صدقه فندم لتخلفه عنه
فتوفي العاضد ولـم يعلـم بقطـع خطبتـه


يوم عاشوراء (10-1-567هـ ) توفي العاضد و جلس صلاح الدين للعزاء
العاضد ابن الأميـر يوسـف ابـن الحافـظ لديـن اللـه أبـي الميمـون عبـد المجيد ابن أبي القاسم محمد ولم يل الخلافة ابـن المستنصـر باللـه أبـي تميـم معـد بـن الظاهـر لإعـزاز ديـن اللـه أبـي الحسـن علي ابن الحاكم بأمر الله أبـي علـي المنصـور بـن العزيـز باللـه أبـي منصور ابن المعز لدين الله أبي تميم معد بن المنصور بالله أبـي الطاهر إسماعيل بن القائم بأمر الله أبي القاسم محمد بن المهدي بالله أبي محمد عبيد الله أول الخلفاءالفاطميين

، واستولى على قصر الخلافة وعلى جميع ما فيه من أموال وكان فيه أشياء نفيسة من الأعلاق المثمنة والكتب والتحف فمن ذلك حبل من الياقوت وزنه 17درهمـاً أو 17مثقالاً‏.‏

ونقل صلاح الدين أهل العاضد إلى موضع من القصر ووكل بهم من يحفظهم
وأخرج أيضاً جميع من كان بالقصر من العبيد والجواري فباع البعض وأعتق البعض ووهب البعض وخلا القصر من سكانه كأن لم يغن بالأمس‏.‏


وجميع من خطب له منهم بالخلافة أربع عشرة خليفة المهدي والقائم المنصور والمعز والعزيز والحاكم والطاهر والمستنصـر والمستعلـي والآمـر والحافظ والظافر والفائز والعاضد‏.‏

مدة خلافتهم =272سنة (من حين ظهر المهدي بسجلماسة في ذي الحجة سنة 296هـ إلى أن توفي العاضد سنة567هـ)

ولما وصل خبر الخطبة العباسية بمصر إلى بغداد ضربت لها البشائر عدة أيام وسيرت الخلع مع (عماد الدين صندل) وهو من خواص الخدم المقتفوية إلى نور الدين وصلاح الدين والخطباء وسيرت الأعلام السود

وكان العاضد المذكور قد رأى في منامه‏:‏ أن عقرباً خرجت من مسجد بمصر معروف ذلك المسجد للعاضد ولدغته فاستيقظ العاضد مرعوباً واستدعى من يعبر الرؤيا وقص ما رآه عليه فعبـره لـه بوصـول أذى إليـه مـن شخـص بذلـك المسجد فتقدم العاضد إلى والي مصر بإحضار مـن بذلـك المسجـد فأحضـر إليـه شخصـاً صوفياً يقال له نجم الدين الخويشاني فاستخبره العاضد عن مقدمه وسبب مقامـه بالمسجـد المذكور فأخبره بالصحيح في ذلك فرآه العاضد أضعف من أن يناله بمكروه فوصله بمال وقال لـه‏:‏ ادع لنـا يـا شيـخ وأمـره بالإنصـراف فلمـا أراد السلطـان صلـاح الديـن إزالـة الدولـة العلويـة والقبض عليهم استفتى في ذلك فأفتاه بذلك جماعة من الفقهاء وكان نجم الدين الخويشاني المذكور من جملتهم فبالغ في الفتيا وصرح في خطه بتعديد مساوئهم وسلب عنهم الإيمان


سنة567هـ زال الود بين نور الدين وصلاح الدين فإن صلاح الدين سار للاستيلاء علي قلعة ( الشوبك ) وهي للفرنج ، ثم رحل عنها ولم يفتحها
فقيل : إنما ترك صلاح الدين الاستيلاء علي الشوبك عمداً خوفاً أن يأخذها فلايبقي ما يعوق نور الدين عـن التوجه لضم مصر إلي ملكه
وبلغ نور الدين ذلك الكلام فكتمه ولكن ضاق صدره بصلاح الدين
ولما وصل صلاح الدين إلي مصر جمع أقاربه بحضرة أبيهم نجم الدين أيوب وكبراء دولته وقال‏:‏ بلغني أن نور الدين يقصدنا فما الرأي ؟
فقال ( تقي الدين عمر) ابن أخيه‏:‏ نقاتله ونصده !
فأنكـر نجم الدين أيوب على تقي الدين ذلك اللفظ وقال‏:"‏ أنا والدكم لو رأيت نور الدين نزلت وقبلت الأرض بين يديه بل اكتب وقل لنور الدين‏:‏ أنه لو جاءني من عندك إنسان واحد وربط المنديل في عنقي وجرني إليك سارعت إلى ذلك‏".‏
وانفضوا على ذلك
ثم اجتمع أيوب بابنه صلاح الدين في السر وقال له‏:
‏" لو قصدنا نور الدين أنا كنت أول من يمنعه ويقاتله ولكن إذا أظهرنا ذلك يترك نور الدين جميع ما هو فيه ويقصدنا ولا ندري ما يكون من ذلك وإذا أظهرنا له الطاعة تمادى الوقت بما يحصل به الكفاية من عند الله "
فكان ماحدث بعدها مصداقا لصحة رأي أيوب..‏

سنة567هـ توفي الأمير محمد بن مردنيش صاحب شرقي بلاد الأندلس وهي مرسية وبلنسية وغيرهما فقصد أولاده أبا يعقوب يوسف بن عبد المؤمن ملك الغرب وسلمـوا إليـه بلادهم فسر يوسف بذلك وتسلمها منهم وتـزوج بأختهـم وأكرمهـم ووصلهـم بالأمـوال الجزيلـة وكان قد قصدهم يوسف المذكور في مائة ألف مقاتل فأجابوا بدون قتال كما ذكرنا‏.‏

سنة567هـ عبر الخطا نهر جيحون فجمع خوارزم شاه أرسلان بن أطسز بن محمد بن أنوش تكين عساكره وسار إلى لقائهم فمرض خوارزم شاه ورجع مريضاً وأرسل عسكراً مع بعض المقدمين فاقتتلوا مع الخطا وانهزم عسكر خوارزم شاه وأسر مقدمهم ورجع الخطا إلى بلادهم بعد ذلك‏.‏

سنة567هـ اتخـذ نـور الديـن بالشـام الحمـام الهوادي وتسئى المناسيب لنقل البطائق والأخبار‏.‏

سنة567هـ عزل المستضيء وزيره عضد الدين ابن رئيس الرؤساء مكرهاً لأن قطب الدين قيماز ألزمه بعزله فلم يمكنه مخالفته‏.‏

سنة567هـ مات يحيى بـن سعـدون بـن تمـام الـأزدي الأندلسـي القرطبـي وكـان إمامـاً فـي القـراءة والنحـو وغيـره مـن العلـوم توفـي بالموصل‏.‏

سنة567هـ توفي أبو محمـد عبـد اللـه بـن أحمد بن أحمد بن أحمد المعروف بابن الخشاب البغدادي العالم المشهور في الأدب والنحو التفسير والحديث وكان متضلعاً من العلوم وكان قليل الاكتراث بالمأكل والملبس‏.‏

سنة567هـ توفـي نصـر اللـه بـن عبـد اللـه بـن مخلـوف بن علي بن عبد النور بن قلاقس الشاعر المشهور الإسكندري مـدح القاضـي الفاضـل وكـان كثيـر الأسفـار سـار إلـى صقليـة فـي سنـة ثلـاث وخمسين ثم عاد وسار إلى اليمن في سنة 565هـ
• تغلّب الموحّدين على مناطق نفوذ بني طاهر وبني هود في مرسيه.

• (عماد الدين صندل ) الوزير العباسي في بغداد يبعث بخلع لزنكي وصلاح الدين.

• محاصرة صلاح الدين ( قلعة الشوبك ) المحتلّة بواسطة الصليبيين
ثمّ فكّ الحصار مما أثار انزعاج زنكي.

• الصليبيون يصادرون سفينتين عند اللاذقية، ثم يتعهدون لزنكي باعادة البضائع وعقد معاهدة صلح.

• جيش نور الدين يدخل ( قلعة عرقة وصافيتا وعُرَيمة ) وأعمال احتلال وتخريب.


• وفيات 567هـ :
1 ـ خوارزمشاه بن آتسز.
2 ـ علاء الدولة أمير آل باوند في مازندران.
3 ـ الخليفة الفاطمي العاضد والسقوط الرسمي للدولة.
4 ـ يحيى بن سعدون القرطبي من كبار المحدثين في الموصل.
5 ـ عبدالله بن أحمد الخشّاب من مشاهير اللغويين والنحويين.

##################################

سنة 568 هـ
1172 ـ 1173 م


سنة568هـ توفـي خـوارزم شاه أرسلان بن أطسز بن محمد بن أنوش تكين وكان قد عاد من قتال الخطا مريضاً ولما مات ملك بعده ابنه الصغير

سلطـان شـاه محمـود ودبـرت والدتـه المملكـة وكـان ابنـه الأكبر علاء الدين تكين مقيماً في جند قد أقطعه أبوه إياها فلما بلغه موت أبيه وولاية أخيه الصغير أنف من ذلـك واستنجـد بالخطـا وسار إلى خيه سلطان شاه وطرده ثم إن سلطان شاه قصد ملوك الأطراف واستنجدهم على أخيه تكش وطرده وكانت الحرب بينهم سجالاً حتى مات سلطان شاه في سنة تسع وثمانين وخمسمائة واستقر في ملك خوارزم أخوه تكش بن أرسلان وفي تلك الحروب بين الأخوين قتل المؤيد أي به قتله تكش صبراً وملك بعده ابنه طغانشاه ابن المؤيد أي به‏.‏

سنة568هـسار ( شمس الدولة توران شاه بن أيوب ) أخو صلاح الدين الأكبر من مصرالى (النوبة) للتغلب عليها فلم تعجبه تلك البلاد فغنم وعاد إلى مصر‏.‏

سنة568هـ توفـي (شمـس الديـن الدكـز ) بهمـذان وملـك بعـده ابنـه (محمد البهلوان) ولم يختلف عليه أحد
وكان الدكز هذا مملوكاً ل (الكمال السميري) وزير السلطان محمود ، ثم صار للسلطان محمود فلما ولي السلطان مسعود ولـاه وكبـره حتـى صـار ( ملـك أذربيجـان ) وغيرهـا مـن بلـاد الجبـل وأصفهان والري وكان عسكره خمسين ألف فارس وكان يخطب في بلاده بالسلطنة للسلطان ( أرسلان بن طغريل ) ، ولم يكن لأرسلان معه حكم
وكان الدكز حسن السيرة‏.‏

سنة568هـسـار طائفـة مـن الترك من ديار مصر مع مملوك لتقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيـوب اسمه( قراقوش) إلى إفريقية ونزلوا على ( طرابلس الغرب ) فحاصرها مدة ثم فتحها واستولى عليها قراقوش المذكور وملك كثيراً من بلاد إفريقية‏.‏

سنة568هـ غزا ( أبو يعقوب بن عبد المؤمن ) بلاد الفرنج في الأندلس‏.‏

سنة568هـ سار( نور الدين محمود بن زنكي) إلى بلاد ( قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان) واستولى على ( مرعش وبهنسا ومرزبان وسيواس) ، فأرسل إليه ( قليج أرسلان) يستعطفه ويطلـب الصلـح
فقـال نور الدين‏:‏ لا أرضى إلا بأن ترد ملطية على ذي النون ابن الدانشمند
وكان قليج أرسلان قد أخذ ملطية من ( ابن الدانشمند )
فتنازل قليج أرسلان عن ( سيواس ) فاصطلح معه( نور الدين زنكي)
تعقيب : لما مات نور الدين زنكي عاد قليج أرسلان واستولى على سيواس وطرد ابن الدانشمند‏.‏

سنة568هـ: سار صلاح الدين من مصر إلى الكرك‏:‏ وحاصرها وكان قد واعد نور الدين أن يجتمعا علـى ( الكرك) وسار نور الدين من (دمشق ) حتى وصل إلى ( الرقيم ) وهو بالقرب من الكرك
فخاف صلاح الدين من الاجتماع بنور الدين ، فرحل صلاح الدين عن الكرك عائداً إلى مصر وأرسل تحفاً إلى نور الدين واعتذر أن أباه أيوب مريض ويخشى أن يموت فتذهـب مصـر
فقبـل نـور الدين عذره في الظاهر وعلم المقصود ولما وصل صلاح الدين إلى مصر وجد أباه أيوب قد مات


في 27-12-568هـ : وفاة ( نجم الدين أيوب بن شاذي ) أنه ركب بمصر فنفرت به فرسه فوقع وحمل إلى قصره وبقي أياماً ومات وكان أيوب ً عاقلاً حسن السيرة كريماً كثير الإحسان‏.‏

سنة568هـ: توفـي ( أبـو نـزار حسـن بـن أبـي الحسـن صافـي بـن عبـد اللـه بـن نزار النحوي ) وقد ناهز الثمانين
وهـو المعـروف بملـك النحـاة وبـرع فـي النحو حتى فاق فيه أهل طبقته
وكان معجباً بنفسه ولقب نفسه بملك النحاة وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك
وقرأ الفقه على مذهب الشافعي وكذلـك قـرأ الأصوليـن والخلـاف وسافـر إلـى خراسـان وكرمـان وغزنـة ثـم رحل إلى الشام واستوطن دمشق‏.
• أسر مجموعة من الصليبيين من قبل زنكي بعد محاولتهم الهجوم على مدينة حوران.

• حرب بين شاه محمود وأخيه ( علاء الدين في سرخس ): غلبة علاء الدين وبدء حكمه لخوارزم.

• شمس الدولة أخو صلاح الدين يحتل ( النوبة وقلعة ابريم ).

• معركة طاحنة في طبرية بين زنكي والفرنجة.

• زنكي يسيطر على عدة مواقع في مناطق نفوذ سلاجقة الروم.

• صلاح الدين يحاصر ( الكرك ) ، ثم رجوعه إلى مصر خوفاً من زنكي الذي كان يتقدم نحوه.

• وفاة ( الحسن بن الصافي ) من أمراء بغداد، وحدوث اختلافات مذهبية.

###############################

سنة 569 هـ
1173 ـ 1174 م

= سيطرة (شمس الدولة توران شاه بن أيوب) علي اليمن

كان صلاح الدين وأهله خائفين مـن بطش ( نـور الديـن ) فاتفـق رأيهـم علـى {احتلال مملكـة غيـر مصـر } بحيث إن قصدهم نور الدين بالحرب قاتلوه فإن هزمهم التجأوا إلى تلك المملكة ، فجهز صلاح الدين أخـاه تـوران شـاه إلـى النوبـة فلـم تعجبهـم بلادهـا ،
ثم في نفس السنة سنة569هـ أمر السلطان أخاه ( توران شاه) بالمسيرة بجيش إلى اليمن ، وكان صاحب اليمن حينئذ إنساناً يسمى ( عبد النبي) فلما وصـل الجيش القادم من مصر بقيادة توران شاه إلي اليمـن نشب القتال بينه وبين جيش اليمن بقيادة عبد النبي ، فانتصر توران شاه واستولي علي زبيد وأسر عبد النبي
ثم قصد تـوران شـاه أيضاً إلي (عدن) وكان تحت حكم (ياسر) فخـرج ياسر لقتـال تـوران شـاه ، فهزمـه تـوران شـاه واستولي علي عـدن وأسـر ياسـر أيضـاً واستولى على أمـوال عظيمة من اليمن وعدن.‏
باستيلاء توران شاه على بلاد اليمن استقرت في ملك صلاح الدين

ذكر قتل جماعة من المصريين وعمارة اليمني

فـي رمضـان سنة569هـ صلـب صلاح الدين جماعة من أعيان المصريين فإنهم قصدوا الوثوب عليـه وإعـادة الدولـة الفاطمية فعلـم بهم وصلبهم عن آخرهم فمنهم (عبد الصمد الكاتب) و(القاضي العويرس) و(داعي الدعاة) و الشاعر الفقيه (عمارة بما علي اليمني) المستعمل شعره في مدح العلويين وتحريض العوام

-------------
‏ الأربعاء 11-10-569هـ توفي ملك الشام وديار الجزيرة ( نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي أقسنقر) عن 58 عاماً بقلعـة دمشـق المحروسة .

ذكر مختصر عنه : ولد نور الدين محمود سنة 511هـ وكان أسمر طويل القامة ليس له لحية إلا في حنكه حسن الصورة
اتسع ملكه جداً وخطب له بالحرمين واليمن لما ملكها توران شاه بن أيوب وكذلك كان يخطب له بمصر‏.‏
جمـع الشجاعـة والخشـوع لربه مع حسن سيرته وعدله وكان عارفاً بالفقه على مذهب أبي حنيفة وليس عنده فيه تعصب ،مع سعة العقل وهو الذي بنى أسوار مـدن الشـام مثـل‏:‏( دمشق وحمص وحماة وحلب وشيزر وبعلبك ) لما تهدمت بالزلازل‏.‏
وبنى المد ارس الكثيرة الحنفية والشافعية
وكان قبيل وفاته قد شرع بتجهيز جيش الشام للمسيرة إلي مصر لضمها لحكمه ،وكان ينتوي أن يترك ابن أخيه ( سيف الدولة غازي بن مودود) في الشام في الجبهة أمام الفرنج وينوي أن يسير هو بنفسه إلى مصر قائداً للجيش لأخذها من صلاح الدين الأيوبي
لكن الموت كان أسرع ولم يتحقق هدفه ومات بمرض الخوانيـق
ولما توفـي كان عمر ابنـه الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود إحدى عشرة سنة

‏ الأربعاء 11-10-569هـ تولي (الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود ) الملك في الشام والجزيرة خلفاً لأبيه بالرغم من أنه طفل عمره (11سنة) وحلف له العسكر بدمشق وأقام بها
ولما علم صلاح الدين بمصر بالخبر أطاع وخطب له بها‏ وضربـت السكـة باسمـه
ونظراً حداثة سن الملك الصالح كانيقوم علي تدبير مملكته وشئونها الأمير ( شمس الدين محمد بن عبد الملك المعروف بابن المقدم‏).‏

استهتاراً بالملك الصالح سار من الموصل ( سيف الدين غازي بن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي ) وسيطر علي مدن الجزيرة وتملك جميع البلاد الجزرية‏.‏
• قوات زنكي تحتل (مدينة زبيد) في اليمن.

• مقتل أعداد من الشيعة في مصر بيد صلاح الدين وشنق عدد منهم، وفيهم الشاعر (عمارة اليمني ).

• انقراض ( دولة بني زريع ) الإسماعيلية في اليمن وبدء الحكم الايوبي هناك.

• هجوم طائفة من سنّة حلب بقيادة ( حسن بن الداية ) على منزل ابن الخشّاب زعيم الشيعة.

• ( شمس الدولة الايوبي ) يحتل عدن ويأسر حاكمها، كما يحتل قلاع تعز وتعكر وجَنَد وغيرها.

• حرب داخلية في بغداد بين أهالي باب البصرة وباب الكرخ بسبب تقاسم مياه دجلة.

• ( غياث الدين الغوري ) يسيطر على مولتان وبيشاور في الهند.

• الأسطول الفرنجي يهدّد سواحل ( الاسكندرية) واهلها يطلبون النجدة من صلاح الدين.

• وفاة نقيب العلويين في بغداد المحدّث (أحمد بن علي بن معمّر) وهو ينتسب إلي الإمام السجاد

• ( نور الدين محود زنكي ) في قلعة دمشق وتنصيب ولده إسماعيل.
##############################

سنة 570هـ
1174 ـ 1175م
في أول هذه السنة اجتمع على رجل من أهل الصعيد يقال له ( الكنز) جمع كثيرفأعلن التمرد والعصيان على( صلاح الدين)
فأرسل صلاح الدين إليه عسكراً فاقتتلوا و أسفرت المعركة عن مقتل الكنز وجماعة معه

سلخ ربيع الأول سنة 570هـ امتلك صلاح الدين يوسف بن أيـوب مدن ( دمشـق وحمـص وحماة )
تفاصيل : أرسل (شمس الدين ابن الداية) المقيم بحلب أرسل (سعد الدين كمشتكين) يستدعي الملك الصالح بن نور الدين من دمشق إلى حلب ليكون مقامه بها فسار الملك الصالح إلى حلـب مـع سعـد الديـن كمشتكيـن ولما استقر بحلب وتمكن كمشتكين قبض على شمس الدين ابن الداية وإخوته وقبض على الرئيس ابن الخشـاب وإخوتـه وهـو رئيـس حلـب واستبـد سعـد الدين بتدبير الملك الصالح فخافه ابن المقدم وغيره من الأمراء الذين بدمشق وكاتبوا صلـاح الديـن بن أيوب صاحب مصر واستدعوه ليملكوه عليهم فسار صلاح الدين جريدة في سبعمائة فارس ولم يلبث ووصل إلى دمشق فخرج كل من كان بها من العسكر والتقوه وخدموه ونزل بدار والده أيوب المعروفة بدار العقيقي وعصت عليه القلعة وكان فيها من جهة الملك الصالح خادم اسمه ريحان فراسله صلاح الدين واستماله فسلم القلعة إليه فصعد إليها صلاح الدين وأخذ ما فيها من الأموال ولما ثبت قدمه وقرر أمر دمشق استخلف بها أخاه سيف الإسلام طغتكين بن أيوب وسار إلى حمص مستهل جمادى الأولى وكانت حمص وحماة وقلعة بارين وسلمية وتل خالد والرهـا من بلد الجزيرة في إقطاع فخر الدين مسعود بن الزعفراني فلما مات نور الدين لم يمكن فخر الدين مسعود المقام بحمص وحماه لسـوء سيرتـه مـع النـاس وكانـت هـذه البلـاد لـه بغيـر قلاعها فإن قلاعها كان فيها ولاة لنور الدين وليس لفخر الدين معهم في القلاع حكم الأبارين فإن قلعتها كانت له أيضاً ونزل صلاح الدين على حمص في حادي عشر جمادى الأولى وملك المدينة وعصت عليـه القلعـة فتـرك عليهـا مـن يضيـق عليهـا ورحـل إلـى حمـاة فملـك مدينتهـا مستهل جمادى الآخرة من هذه السنة وكان بقلعتها الأميـر عـز الديـن جرديـك أحـد المماليـك النورية فامتنع في القلعة فذكر له صلاح الدين أنه ليس له غرض سوى حفظ البلاد للملك الصالح إسماعيل إنما هو نائبه وقصده من جرديك المسير إلى حلب في رسالـة فاستحلفـه جرديك على ذلك وسار جرديك إلى حلب برسالة صلاح الدين واستخلف في قلعة حماة أخاه فلما وصل جرديك إلى حلب قبض عليه كمشتكين وسجنه فلما علم أخوه بذلك سلم قلعـة حمـاة إلـى صلـاح الدين فملكها ثم سار صلاح الدين إلى حلب وحصرها وبها الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين فجمع أهـل حلـب وقاتلـوا صلـاح الديـن وصـدوه عـن حلـب وأرسـل سعد الدين كمشتكين إلى سنان مقدم الإسماعيلية أموالاً عظيمة ليقتلوا صلاح الدين فأرسل سنان جماعة فوثبوا على صلاح الدين فقتلوا دونه واستمر صلاح الدين محاصراً لحلـب إلـى مستهل رجب ورحل عنها بسبب نزول الفرنج على حمص ووصل صلاح الدين إلى حماة ثامن رجب وسار إلى حمص فرحل الفرنج عنها ووصل صلاح الدين إلـى حمـص وحصـر قلعتهـا وملكها في الحادي والعشرين من شعبان من هذه السنة‏.‏

ثم سار إلى بعلبك فملكها ولما استقر ملك صلاح الدين لهذه البلاد أرسل الملك الصالح إلى ابن عمه سيـف الديـن غـازي صاحـب الموصـل يستنجـده علـى صلـاح الديـن فجهـز جيشـه صحبة أخيه عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي وجعل مقدم الجيش أكبر أمرائه وهو عز الديـن محمـود ولقبـه سلقنـدار وطلـب أخـاه الأكبـر عماد الدين زنكي بن مودود صاحب سنجار ليسيـر فـي النجـدة أيضـاً فامتنـع مصانعـة لصلـاح الديـن فسـار سيـف الديـن غـازي وحصره بسنجار ووصل عسكـر الموصـل صحبـة مسعـود بـن مـودود وسلقنـدار إلـى حلـب وانضم إليهم عسكر حلب وساروا إلى صلاح الدين فأرسل صلاح الدين ببذل حمص وحماة وأن تقر بيده دمشق وأن يكون فيها نائباً للملك الصالح فلم يجيبوا إلى ذلك وساروا إلى قتاله واقتتلوا عند قرون حماة فانهزم عسكر الموصل وحلب وغنم صلاح الدين وعسكره أموالهـم وتبعهـم صلـاح الديـن حتـى حصرهـم فـي حلـب وقطع صلاح الدين حينئذ خطبة الملك الصالح بن نور الدين وأزال اسمه عن السكة واستبد بالسلطنة فراسلوا صلاح الدين في الصلح على أن يكون له ما بيده من الشام وللملك الصالح ما‏بقي بيده منه فصالحهم على ذلك ورحل عن حلـب فـي العشـر الـأول مـن شـوال سنـة 570هـ
وفي العشر الأخير من شوال من سنـة 570هـ ملك السلطان صلاح الدين قلعة بارين وأخذها من صاحبها فخر الدين مسعود بن الزعفراني وكان فخر الدين المذكور من أكابر الأمراء النورية‏.‏

سنـة 570هـ ملـك البهلوان بن الدكز مدينة تبريز وأخذها من ابن أقسنقر الحمديلي وفيها مات شملة التركماني صاحب خورستان وملك ابنه بعده‏.‏

سنـة 570هـ وقع بين الخليفة وبين قطب الدين قيماز مقدم عسكر بغداد فتنة فنهبت دار قيماز وهرب إلى الحلة ثم إلى الموصل فلحـق قيماز في الطريق عطش شديد فهلك أكثر أصحابه ومات قطب الدين قيماز قبل أن يصل إلـى الموصل فحمل ودفن بظاهر باب العمادي ولما هرب قيماز خلع الخليفة على عضد الدولة الوزير وعاده إلى الوزارة‏.‏

• احتلال ( دمشق وحمص وحماة) من قبل صلاح الدين.

• سيطرة الايوبيين على ( صنعاء) في اليمن.

• هجوم آلاف الفرسان من الفرقة النبوية السنيّة على الإسماعيليين قرب حلب


• معركة شديدة في حلب بين السنة والشيعة أثارها ( بدر الدين لؤلؤ ) وإخوته.

• الفرنجة يهاجمون حمص ثم يتخلون عنها.

• معركة بين جيش (صلاح الدين الأيوبي) وجند ( غازي ) حاكم الموصل قرب حماة أسفرت عن هزيمة غازي.

• صلاح الدين يحتل ( قلعة بَعرين في الشام ) ويسلّمها لخاله ابن تكش.

• دخول صلاح الدين دمشق بعد تسليمه حمص إلى (ناصر الدين محمد) ابن عم شيركوه.

• وفيات:
1 ـ الأتابك ايلدگز في نخجوان واستخلاف نصرت الدين بهلوان محمد.
2 ـ ارسلان شاه ابن طغرل في الطريق بين زنجان وهمدان.
3 ـ علي بن عساكر المحدّث المؤرّخ مؤلف ( تاريخ دمشق الكبير ).

##########################################

سنة 571 هـ
1175 ـ 1176 م


10-10-571هـ انهزام سيف الدين غازي صاحب الموصل من السلطان صلاح الدين
تفصيل : كان المصاف بين السلطان صلاح الدين وبين سيف الدين غازي ابن مودود بن زنكي بتل السلطان فهرب (سيف الدين غازي) والعساكر التي كانت معه فإنه كان قد استنجد بصاحب حصن كيفا وصاحب ماردين وغيرهما وتمت على سيف الدين غازي الهزيمة حتى وصل الموصل مرعوباًن وقصد الهروب منها إلى بعض القلاع فثبته وزيره وأقام بالموصل‏.‏

واستولى السلطان صلاح الدين على أثقال عسكر الموصل وغيرهم وغنم ما فيها ثم سار السلطان صلاح الدين إلى بزاعة فحصرها وتسلمها‏.‏

ثم سار إلى منبج فحصرها في 30-10-571هـ وصاحبها قطب الدين ينال بن حسان المنبجي وكان شديد البغض لصلاح الدين وفتحها عنـوة وأسـر ينـال وأخـذ جميـع موجـوده ثـم أطلقـه
فسار ينال إلى الموصل فأقطعه سيف الدين غازي مدينة الرقة
ثم سار السلطان صلاح الدين إلى ( إعزاز) ونازلها3-11-571هـ وتسلمها 11-12-571هـ فوثـب شيعي إسماعيلـي علـى صلاح الدين في حصاره إعزاز فضربه بسكين في رأسه فجرحه فأمسك صلاح الدين يدي الإسماعيلي وبقي يضرب بالسكين فلا يؤثر حتى قتل الإسماعيلي على تلك الحال ، ووثب آخر علي صلاح الدين فقتل أيضاً ، وجاء السلطان إلى خيمته مذعوراً وأعرض جنده وأبعد من أنكره منهم‏.‏

ولمـا ملك السلطان إعزاز رحل عنها ونازل حلب في 15-12-571هـ وحاصرها وبها ( الملك الصالح بن نور الدين)
وانقضت سنـة 571هـ وهو محاصر لحلب فسألوا صلاح الدين في الصلح فأجابهـم إليـه وأخرجـوا إليـه بنتـاً صغيـرة لنـور الدين محمود فأكرمها السلطان صلاح الدين وأعطاها شيئاً كثيراً وقال لها‏:‏ ما تريدين ؟ فقالت‏:‏ أريد قلعة إعزاز! وكان أهلها قد علموها أن تقول ذلك فسلمها إليهم ، واستقر الصلح ورحل السلطان صلاح الدين عن حلب في 20-1-572هـ

سنـة 571هـ : سار أمير الحاج العراقي (طاشتكين) وأمره الخليفة العباسي بعزل صاحب مكة (مكثر بن عيسى) ، فجرى بين الحجاج وبينه قتال فانهزم مكثر في البرية وأقام أخاه داود مكانه بمكة‏.‏

فـي رمضـان سنـة 571هـ : قـدم ( شمـس الدولـة تـوران شاه بن أيوب) من اليمن إلى الشام

سنـة 571هـ توفي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر الدمشقي
ولد أول سنـة 499هـ وكان إماماً في الحديث ومن أعيان الفقهاء الشافعية
صنف تاريخ دمشق في ثمانين مجلدة على وضع تاريخ بغداد أتى فيـه بالغرائـب .‏

• سيطرة صلاح الدين على ( مدينة منبج ) ومحاربة حاكم حلب.

• انتقال سلطة بني سلغر ( المظفريون ) في شيراز إلى تكلة بن زنكي بعد موت أبيه.

• محاصرة ( قلعة بزاعة ) و(مدينة حلب) بواسطة قوات صلاح الدين، وتسلّمه قلعة اعزاز.

• نجاة صلاح الدين من محاولة اغتيال قام بها الإسماعيلية النزاريون في الشام.

• الطاعون يفتك بكثير من أهل مراكش.

##########################################

سنة 572 هـ
1176 ـ 1177 م


• انتهاء محاصرة مدينة حلب بالمصالحة بين أهلها وصلاح الدين.

• في المحرم سنة572هـ : قصد السلطان صلاح الدين بلد الإسماعيلية فنهب بلدهم وخربه وأحرقه وحصر قلعة مصياف فأرسل سنان مقدم الإسماعيلية إلى خال صلاح الدين وهو شهاب الدين الحارمي صاحب حماة يسأله أن يسعى في الصلح فسأل الحارمي الصفح عنهم فأجابه صلاح الدين إلى ذلك وصالحهـم ورحـل عنهـم وأتـم السلطـان صلاح الدين مسيره ووصل إلى مصر فإنه كان قد بعد عهـده بهـا بعـد أن استقـر لـه ملـك الشام
ولما وصل إلى مصر في هذه السنة أمر ببناء السور الدائر على مصر والقاهرة والقلعة التـي علـى جبل المقطم ودور ذلك تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاث مائة ذراع بالذراع الهاشمي ولم يزل العمل فيه إلى أن مات صلاح الدين‏.‏

فـي سنة 572هـ أمر صلاح الدين ببناء المدرسة التي على الشافعـي بالقرافـة بمصـر وعمـل بالقاهرة مرستان‏.‏

وفيها توفي القاضي جمال الدين محمد بن عبد الله بن القاسـم الشهـرزوري قاضـي دمشـق وجميع الشام‏.‏
• قصد صلاح الدين احتلال مدن الإسماعيلية في الشام يُختم بتوسط شهاب الدين الحارمي للمصالحة.

• محمد بن مقدم قائد قوات حلب يُغير على الصليبيين
• هزيمة قوات أمير دمشق وأخي صلاح الدين امام الصليبيين في البقاع.

• ( معركة تل الصافية ) في فلسطين بين (صلاح الدين الأيوبي ) وملك القدس الصليبي -- و انسحاب صلاح الدين إلى مصر.

• تمرّد (علي بن المعز ) حاكم قفصة في المغرب على ( يوسف الموحدي ) : مقتل عدد من أنصار يوسف.

• صلاح الدين يتزوج أرملة ( نور الدين زنكي).

##########################################

سنة 573 هـ
1177 ـ 1178 م


• فـي جمـادى الأولى سنة 573هـ سار السلطان صلاح الديـن مـن مصر إلى ساحل الشام لغزو الفرنج فوصل إلى عسقلان في الرابع والعشرين من الشهر فنهـب وتفرق عسكره في الإغارات وبقي السلطان في بعض العسكر فلم يشعر إلا بالفرنج قد طلعت عليه فقاتلهم أشد قتال وكان ل (تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب) ولد اسمه أحمد وهو من أحسن الشباب أول ما قد تكاملت لحيته فأمره أبوه تقي الدين بالحملة على الفرنج فحمل عليهم وقاتلهم فأثر فيهم أثراً كبيراً وعاد سالماً فأمره أبـوه بالعـود إليهـم ثانيـة فحمـل عليهـم فقتـل شهيـداً وتمـت الهزيمـة علـى المسلميـن وقاربـت حملـات الفرنـج السلطان فمضى منهزمـاً إلـى مصـر علـى البريـة ومعه من سلم فلقوا في طريقهم مشقة وعطشاً شديداً وهلك كثير من الدواب، وأخذت الفرنج العسكـر الذيـن كانـوا يتفرقـون فـي الإغـارات أسـرى وأسـر الفقيـه عيسى وكان من أكبر أصحاب السلطان صلاح الدين ، فافتداه السلطان من الأسر بعد سنتين بستيـن ألف دينار ،ووصل السلطان إلى القاهرة 15-6-573هـ


• في جمادى الأولى سنة 573هـ سار الفرنج وحاصروا مدينة حماة وطمع الفرنج بسبب بعد السلطان بمصر وهزيمته من الفرنج ولم يكن غير توران شاه بدمشق ينوب عن أخيه صلاح الدين وليس عنده كثير من العسكر ، وكان توران شاه أيضاً كثير الانهماك في اللذات مائلاً إلى الراحات ،ولما حصروا حماة كان بها صاحبها شهاب الدين الحارمي خـال صلـاح الديـن وهـو مريض واشتد حصـار الفرنـج لحمـاة وطـال زحفهـم عليهـا حتـى أنهـم هاجمـوا بعـض أطـراف المدينة وكادوا يملكون البلد قهراً ثم جد المسلمون في القتال وأخرجوا الفرنج إلى ظاهر السور وأقام الفرنج كذلك على حماة أربعة أيام ثم رحلوا عنها إلى حارم وعقيب رحيلهم عنها مات صاحبها شهاب الدين الحارمي وكان له ابن من أسن الناس شباباً مات قبله بثلاثة أيام‏.‏

• فـي سنة 573هـ قبض( الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين ) صاحب حلب على (سعد الدين بن كمشتكين ) وكان قد تغلب على الأمر‏.‏

وكانت حارم لكمشتكيـن فأرسـل الملـك الصالـح إليهم فلم يسلموها إليه
فأمر كمشتكين أن يسلمها فأمرهم بذلك فلم يقبلوا منه فأمر بتعذيب كمشتكين ليسلموا القلعة فعذب و أصحابه يرونه ولا يرحمونه فمات في العذاب وأصر أصحابه على الامتناع
ووصل الفرنج إلى حارم بعد رحيلهم عن حماة وحصروا حارم مدة أربعة أشهر فأرسل الملك الصالح مالاً للفرنج وصالحهم فرحلوا عن حارم وقد بلغ بأهلها الجهد
وبعد أن رحـل الفرنـج عن حارم أرسل إليها الملك الصالح عسكراً وحاصروها فلم يبق بأهلها ممانعة فسلموها إلى الملك الصالح فاستناب بقلعة حارم مملوكاً كان لأبيه اسمه ( سرخك‏)

فـي محـرم 573هـ خطـب للسلطـان (طغريـل بن أرسلان بن طغريل ابن السلطان محمد ابن السلطان ملكشاه) المقيم ببلاد الدكز، وكان أبوه أرسلان قد مات

• فـي ذي الحجـة 573هـ قتـل الشيعة الإسماعيلية ( عضـد الديـن محمـد بـن عبـد اللـه بـن هبة الله ) وزير الخليفة ، وكان قد عبر دجلة عازماً على الحج فقتله الإسماعيلية وحمل مجروحاً إلى منزله فمات به ، وكان مولده في جمادى الأولى514هـ.‏

• وفاة ( صدقة بن الحسين الحداد) الذي ذيل تاريخ ابن الزعفراني ببغداد‏.‏
• اغتيال شهاب الدين بن العجمي وزير الايوبيين بيد الإسماعيلية النزارية.

• سقوط ( إمارة بني دانشمند ) في آسيا الصغرى بيد قليج سلطان سلاجقة الروم.

• الإسماعيليون يغتالون ( سعد الدين ) قائد جيش الأيوبيين في حلب.

• غارة قوات صلاح الدين على (عسقلان)

• هجوم صلاح الدين على الرملة ينتهي بالإخفاق أمام الفرنجة.

• الصليبيون يحاصرون( قلعة حارم) و(مدينة حلب) : الدفاع ال شعبي في حلب يرغم الفرنجة على فك الحصار.

• انتقال سلطة سلاجقة العراق إلى (طغرل الثاني ) بعد موت أبيه (ركن الدين أرسلان ).

• مقتل محمد بن مسلمة وزير المستضيء بأمر الله العباسي بيد الإسماعيليين.

• اغتيال ( ابن المعوّج ) حاجب بلاط الخليفة ( المستضيء العباسي) من قبل أحد الإسماعيليين.

• فوضى في بغداد على أثر أمر المستضيء بتخريب معبد لليهود في المدائن.

• ( محمد بن شيركوه ) يواجه هجوماً للصليبيين على نواحي حمص: أسر وقتل في الصليبيين.

• من وفيات 573هـ :
1 ـ وفاة اللغوي الأديب اليمني ( نشوان بن سعيد الحِمْيري ) ، مؤلف كتاب ( الحور العين ).

2 ـ وفاة (رشيد الدين الوطواط الشاعر الأديب، مؤلف ( حدائق السِّحر ودقائق الشِّعر ).

3 ـ وفاة ( شهاب الدين الحارمي) خال صلاح الدين الأيوبي وقائد قوات حماة.

4 ـ وفاة (سعد بن هبة الله الراوندي) المفسّر الإمامي
وقد دفن في صحن فاطمة بنت الإمام الكاظم في قم

##########################################


سنة 574 هـ
1178 ـ 1179 م


• إخفاق هجمة صليبية على (مدينة حماة ) في الشام.

• صلاح الدين ينقل حكم بعلبك من ( محمد بن عبدالملك) إلى أخيه (توران شاه ) ، وقد أظهر حاكم بعلبك تمنعاً ثم أذعن

طلب ( توران شاه )من أخيه السلطان صلاح الدين ( بعلبك)، وكان السلطان أعطاها (شمس الدين محمد ابن عبد الملك المقدم ) لما سلم دمشـق إلـى صلـاح الدين،، فلم يمكن صلاح الدين منع أخيه من تمكينه من بعلبك ، فأرسل إلى ابن المقدم ليسلم بعلبك فعصي بها ولم يسلمها فأرسل السلطان وحاصره ببعلبك ،وطال زمن حصارها فاتفق ابن المقدم إعلي تسليمها مقابل تعويض ، وتسلمها السلطان وأقطعها أخاه توران شاه‏.‏

• غلاء عام وتبعه وباء شديد

سير السلطان صلاح الدين ابن أخيه ( تقي الدين عمر) إلى ( حماة) ، وسير ابن عمه ( محمد بـن شيركـوه) إلـى (حمـص) وأمرهمـا بحفـظ بلادهمـا فاستقر كل منهما ببلده‏.‏

• وفاة الشاعر( الحصيص) واسمه سعد بن محمد بن سعد

• وفاة راوية الحديث ( شهدة بنت أحمد بن عمر الأبري ) سمعت الحديث من السراج وطراد وغيرهما وعمرت حتى قاربت مائة سنة وسمع عليها خلق كثير لعلو إسنادها
‏.‏
• فشل محاولة الصليبيين الهجوم على دمشق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1180-1184 م) أو (575-580هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 30, 2013 6:02 pm

الفترة (1180-1184 م) أو (575-580هـ)


إن بداية 1180م توافق 1-8-575هـ
------------------------------------

سنة 575 هـ
1179 ـ 1180 م



• انتصار الايوبيين على الفرنجة في مرج عيون ( مرجعيون ) شرقي صور.

• أنشأ الصليبيون الفرنح قلعة ( مخاضة الأحزان ) بالقرب من بانياس عند بيت يعقوب أي قرب قبر النبيّ يعقوب عليه السّلام، وقد أنشأوا القلعة كحصن لهم
لكن الأيوبيين سيطروا علي تلك القلعة حينما سار السلطان صلاح الديـن إليها وفتـحها

• معاهدة صلح وتوقف القتال بين صلاح الدين و( بالدوين الثاني ).

• هجوم (إسماعيل زنكي ) علي قرية حجير الإسماعيلية

• معاهدة صداقة بين ( يوسف الموحدي ) ودولة ( سيسيل ) المسيحية مؤداها تقوية العلاقات التجارية.

• الحرب بين عسكر السلطان صلاح الدين ومقدمهم ابن أخيه ( تقي الدين عمـر بـن شاهنشاه بن أيوب) وبين عسكر ( قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان ) صاحب بلاد الروم
وكان السبب هو أن ( حصن رعبان ) كـان بيـد ( شمـس الديـن بـن المقـدم) فطمـع فيـه قليـج أرسلـان وأرسل إليه عسكراً كثيراً ليحصروه وكانوا قريب عشرين ألفاً فسار إليهم تقي الدين في ألف فارس فهزمهم
وكان تقي الدين يفتخر بعدها ويقول‏:‏ هزمت بألف عشرين ألفاً‏.‏

• فـي 2-11-575هـ
وفاة الخليفة العباسي ( المستضـيء بأمـر الله أبو محمد الحسن بن يوسف المستنجد )
نبدة عنه : مولده سنة 536هـ و أمه أم ولد أرمنية وكانت خلافته نحو تسع سنين وسبعة أشهر‏.‏
وكان عادلاً حسن السيرة وكان قد حكم في دولة ظهير الدين أبو بكر منصور بن نصر المعروف بابن العطار بعد قتل عضد الدين الوزير

• فـي 2-11-575هـ (30-3-1180م) خلافة الإمام الناصر وهو رابع ثلاثينهم
لما مات المستضيء قام ( ظهير الدين بن العطار) وأخذ البيعة لولده الإمام ( الناصر لدين الله)

تعقيب : لما استقرت البيعة للإمام الناصر حكم أستاذ الدار (مجد الدين أبو الفضل) فقبض في 7-11على ظهير الدين بن العطار ونقل إلى التاج وأخرج ظهير الدين المذكور ميتاً على رأس حمال ليلة الأربعاء 9-4-1180م ثارت به العامة والقوه عن رأس الحمال وشدوا في ذكره حبلاً وسحبوه في البلد وكانوا يضعون في يده مغرفة يعني أنها قلم وقد غمس تلك المغرفة في العذرة ويقولون وقع لنا يا مولانا ! هذا فعلهم به بالرغم من حسن سيرته فيهم وكفه عن أموالهم ثم خلص منهم ودفن‏.‏

• في ذي القعدة 575هـ تنازل ( توران شـاه) أخـو السلطـان صلاح الدين عـن بعلبـك وطلـب عوضهـا الإسكندرية فأجابـه السلطـان صلاح الديـن إلـى ذلـك وأقطـع بعلبـك ل (عـز الديـن فرخشـاه بـن شاهنشاه بن أيوب ) فسار إليها فرخشاه ، وسار (شمـس الدولـة تـوران شـاه) إلـى الإسكندريـة وأقام بها إلى ان مات بها‏.‏
====================

سنة 576 هـ
1180 ـ 1181 م


• سلطان شاه بن خوارزمشاه يحتل سرخس وطوس.
------------------
•فـي 3-2-576 وفاة ( سيف الدين غازي بن مودود بن زنكي بن أقسنقر ) صاحب الموصل والديار الجزرية
توفي بمرض السل وطال وكان عمره نحو ثلاثين سنة وكانت ولايته عشر سنين ونحو ثلاثة شهر
وكان حسن الصورة مليح الشباب تام القامة أبيض اللون عاقلاً عادلاً عفيفاً شديد الغيرة لا يدخل بيته غير الخدم إذا كانوا صغاراً فإذا كبر أحدهم منعه وكان عفيفاً عن أموال الرعية مع شح كان فيه وحين حضره الموت أوصى بالمملكة بعده إلى أخيه (عز الدين مسعود بن مودود) وأعطى (جزيرة ابن عمر) وقلاعها لولده (سنجرشاه بن غازي ) فاستقر ذلك بعد موته حسبما قرره وكان مدير الدولة والحاكم فيها (مجاهد الدين قيماز‏).
--------------------
• سار السلطان صلاح الدين إلى جهـة ( قليـج أرسلـان بـن مسعـود بـن قليـج أرسلان ) صاحب بلاد الروم ووصل إلى رعبان ثم اصطلحوا‏.‏

فقصد صلاح الدين بلاد ( ابن ليون الأرمني) وشن فيها الغارات فصالحه ابن ليون على مال حمل إليه وأسرى مسلمين أطلقهم‏.‏
----------
• توفي (شمس الدولة توران شاه بن أيوب) الأخ الأكبر لصلاح الدين، في الإسكندرية وكان له معها أكثر بلاد اليمن ونوابه هناك يحملون إليه الأموال من زبيد وعدن وغيرهما وكان أجود الناس وأسخاهم كفاً يخرج كل ما يحمل إليه من أموال اليمن ودخل الإسكندريـة ومـع هـذا فلما مات كان عليه دين نحو 200 ألف دينار مصري فوفّاها أخوه صلاح الدين عنه لما وصـل إلـى مصـر
وكان وصول السلطان صلاح الدين إلى مصر في هذه السنة في شعبان واستخلف بالشام ابن أخيه ( عز الدين فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب ) صاحب بعلبك‏.‏
---------------------
• وفاة ( علي بن عبدالرحيم العصّار) المحدّث اللغوي.

##############################
سنة 577 هـ
1181 ـ 1182 م


• إحباط محاولة حاكم الكرك الصليبي للهجوم على المدينة المنورة.
عزم البرنس صاحب الكرك على المسير إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم للاستيلاء على تلك النواحي الشريفة وسمع ذلك عز الدين فرخشاه نائب عمه السلطان صلاح الدين بدمشق فجمع وقصد بلـاد الكـرك وأغـار عليها وأقام في مقابلة البرنس ففرق البرنس جموعه وانقطع عزمه عن الحركة‏.‏

• وقع بيـن نواب توران شاه باليمن بعد موته اختلاف فخشي السلطان صلاح الدين على اليمن فجهز إليـه عسكـراً مع جماعة من أمرائه فوصلوا إلى اليمن واستولوا عليه وكان نواب توران شاه على عدن عز الدين عثمان بن الزنجيلي وعلى زبيد حطان بن كامل بن منقذ الكناني من بيت صاحب شيزر‏.

• (عز الدين فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب ) مندوب صلاح الدين في دمشق يُغير على توابع الكرك في لبنان.

• فـي رجـب 577 (نوفمبر 1181م) توفـي ( الملـك الصالـح إسماعيـل بـن نـور الديـن محمـود بن زنكي بن أقسنقر) صاحب حلب عن 19 عاماً
وكـان شاباً حليمـاً عفيـف اليـد والفـرج واللسـان ملازمـاً لأمـور الديـن لا يعـرف لـه شـيء ممـا يتعاطـاه الشبـاب وكان لما اشتد به مرض القولنج وصف له الأطباء الخمر فمات ولم يستعملـه وأوصـى قبل موته بملـك حلـب إلـى ابن عمه (عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي ) صاحب الموصل فلما مـات سـار مسعـود ومجاهـد الديـن قيمـاز مـن الموصـل إلـى حلـب واستقـر فـي ملكهـا‏.‏

ولما استقر مسعود بن مودود في ملك حلب كاتبه أخوه ( عماد الدين زنكي بن مودود ) صاحب سنجار في أن يعطيه حلب ويأخذ منه سنجـار فأشـار قيمـاز بذلك فلم يمكن مسعود إلا موافقته فأجاب إلى ذلك فسار عماد الدين إلى حلب وتسلمها وسلّم سنجار إلى أخيه مسعود وعاد مسعود إلى الموصل‏.‏


• في شعبان 577هـ توفي أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد النحوي المعروف بابن الأنباري ببغداد وله تصانيف حسنة في النحو وكان فقيها‏.‏
####################################

سنة 578 هـ
1182 ـ 1183 م
.
• في 5-1-578هـ مسير السلطان صلاح الدي من مصر متوجهاً إلى الشام‏ ، و لما برز من القاهرة خرجت أعيان الناس لوداعه و أخذ كل منهم يقول شيئاً في الوداع وفراقه وفي الحاضرين معلم لبعض أولاد السلطان فأخرج رأسه من بين الحاضرين وأنشد‏:
‏ تمتع من شميم عرار نجد --- فما بعد العشية من عرار
فتطير صلاح الدين وانقبض بعد انبساطه وتنكد المجلس على الحاضرين
وكان ماقال حقيقة فلم يعد صلاح الدين بعدها إلى مصر مع طول المدة

وسار السلطان صلاح الدين وأغار في طريقه على بلاد الفرنج وغنم ووصل إلى دمشق في 11-2-578هـ
------
• المسلمون يستردّون قلعة الشقيف ( من توابع طبرية ) من أيدي الفرنجة الصليبيين.
تفاصيل : لما سار السلطان صلاح الدين إلى الشام اجتمعت الفرنج قرب الكرك ليكونوا على طريقـه فانتهـز ( فرخشـاه ) ابـن أخـي السلطـان صلـاح الدين ونائبه بدمشق الفرصة وسار إلى الشقيف بعساكر الشام وفتحه وغار على ما يجاوره من بلاد الفرنج وأرسل إلى السلطان وبشره بذلك‏.‏
---
• في 578هـ ‏: ‏سيـر السلطـان صلاح الدين أخاه ( سيف الإسلام طغتكين) إلى بلاد اليمن ليملكهما ويقطع الفتن منها وكان بها (حطان بن منقذ الكناني) و(عز الدين عثمان الزنجيلي) وقد عادا إلى ولايتهما فإن الأميـر الـذي كـان سيـره السلطـان نائبـاً إلـى اليمـن تولـى وعزلهمـا ثـم توفـي فعادت بين حطان وعثمان الفتن قائمة
فوصل سيف الإسلام إلى زبيد فتحصن حطان في بعض القلاع فلم يزل سيف الإسلام يتلطف به حتى نزل إليه فأحسن صحبته ثم إن حطان طلب دستوراً ليسير إلـى الشام فلم يجبه إلا بعد جهد فجهز حطان أثقاله قدامه ودخل حطان ليودع سيف الإسلام فقبـض عليه وأرسل واسترجع أثقاله وأخذ جميع أمواله وكان في جملة ما أخذه سيف الإسلام مـن حطـان سبعين غلاف زردية مملوءة ذهباً عيناً ثم سجن حطان في بعض قلاع اليمن فكان آخر العهد به
وأما عثمان الزنجيلي فإنه لما جرى لحطان ذلك خاف وسار نحو الشام وسيّر أمواله في البحر فصادفهم مراكب أصحاب سيف الإسلام فأخذوا كل ما لعثمـان الزنجيلـي ،وصفت بلاد اليمن لسيف الإسلام‏.‏
---------


• حملة الصليبيين على دمشق والغارة على قراها.

• احتلال الرقة والخابور وقريسيا من قبل صلاح الدين.

• صلاح الدين يحاصر مدينة سنجار ثمّ يحتلّها، واحتلال نصيبين.

• تعاون عز الدين مسعود قائد الموصل والملك أرمن قائد خلاط لمحاربة صلاح الدين.

• في ربيع الأول 578هـ ‏: سار السلطان صلاح الدين من دمشق في ونزل قرب طبرية وشن غارات علـى بلـدات احتلها الفرنـج مثـل بانياس وجينين والغور ، فغنم وقتل
وعاد إلى دمشق ثم سار عنها إلى بيروت وحصرها وأغار على بلادها
ثم عاد إلى دمشق ثم سار من دمشق إلى البلاد الجزرية وعبر الفرات من البيرة فصار معـه ( مظفـر الديـن كوكبوركـي بـن زيـن الديـن علـي بـن بكتكيـن ) وكـان حينئـذ صاحـب حـران وكاتـب السلطـان صلـاح الدين ملوك تلك الأطراف واستمالهم فأجابه ( نور الدين محمد بن قرا أرسلان ) صاحب حصن كيفا وصار معـه ونـازل السلطان الرها وحاصرها وملكها وسلمها إلى (مظفر الدين كوكبوري) صاحب حران
ثم سار السلطـان إلـى الرقـة وأخذهـا مـن صاحبهـا ( قطـب الديـن ينـال بن حسان المنبجي ) فسار ينال إلى عز الدين مسعود صاحب الموصل‏.‏

ثم سار صلاح الدين إلى الخابور وملك قرقيسيا وماكسين وعربان والخابور واستولى على ( الخابور) جميعه ثم سار إلى ( نصيبين )وحاصرها وملك المدينة ثم ملك القلعة ثم أقطع ( نصيبين )أميراً كان معه يقال له( أبو الهيجاء السمين)
ثم سار عن نصيبين وقصد الموصل وقد استعد صاحبها عز الدين مسعود ومجاهد الدين قيماز للحصار وشحنوها بالرجال والسلاح فحصر الموصل وأقام عليها منجنيقاً فأقاموا عليه من داخل المدينة تسعة مناجنيـق وضايـق الموصـل

فنزل السلطان صلاح الدين محاذاة باب كندة ونزل صاحب حصن كيفا على باب الجسر ونزل تاج الملوك بوري أخو صلاح الدين على باب العمادي وجرى القتال بينهم وكان ذلك في شهر رجب 578هـ
فلما رأى صلاح الدين أن حصارها يطول رحل عن الموصل إلى ( سنجار) وحاصرها وملكها واستناب بها( سعد الدين بن معين الدين أتز) وكان من أكابر الأمراء وأحسنهم صورة ومعنى ثم سار السلطان صلاح الدين إلى (حران) وعزل في طريقه عن نصيبين أبا الهيجاء السمين‏.‏
----

• في 578هـ ‏:
• معركة بين قائد الكرك الصليبي وأبي بكر بن أيوب حول أيّله وعيذاب: هزيمة للصليبيين.
تفصيل:
عمـل البرنـس صاحـب الكـرك أسطـولاً فـي ( بحـر إيلـة) وسـاروا في البحر فرقتين فرقة أقامت على حصن إيلة يحصرونه وفرقة سارت نحو عيذاب يفسدون فـي السواحـل وباغتـوا المسلميـن فـي تلـك النواحـي فإنهـم لـم يعهـدوا بهـذا البحـر فرنجـاً قـط
وكـان بمصـر الملـك العادل أبو بكر نائباً عن أخيه السلطان صلاح الدين فعمر أسطولاً في بحر عيذاب وأرسله مع (حسام الدين الحاجب لؤلؤ) وهو متولي الأسطول الاسلامي بديار مصر وكان مظفراً فيه وشجاعاً
فسار لؤلؤ مجداً في طلبهم وأوقع بالذين يحاصرون إيلة فقتلهم وأسرهم
ثم سار في طلب الفرقة الثانية وكانوا قد عزموا على الدخول إلى الحجاز ومكة والمدينة حرسهما الله تعالى وسار لؤلؤ يقفو أثرهم فبلغ رابغ فأدركهم بساحـل الحـورا وتقاتلـوا أشـد قتـال فظفـر اللـه تعالـى بهـم وقتـل لؤلـؤ أكثرهـم وأخذ الباقين أسرى وأرسل بعضهم إلى منى لينحروا بها وعاد بالباقين إلى مصر فقتلوا عن آخرهم
------
• معركة حصن الكوكب قرب بحيرة طبرية بين السلطان صلاح الدين والصليبيين: ونتيجتها لا غالب ولا مغلوب
-----
• الرحّالة ابن جبير الأندلسي يبدأ رحلته من غرناطة باتجاه الشرق.
---------
من وفيات 578هـ:
• في 578هـ ‏: توفـي (عـز الديـن فرخشـاه بـن شاهنشاه بن أيوب) صاحب بعلبك وكان ينوب عن صلاح الدين بدمشق وهو ثقته من بين أهله وكان فرخشاه شجاعاً كريماً فاضلاً وله شعر جيد ووصل خبر موته إلى صلاح الدين وهو في البلاد الجزرية فأرسل إلى دمشق (شمس الدين محمد بن عبد الملك المقدم) ليكون بها وأقر حكم بعلبك على ( بهرام شاه بن فرخشاه ) فخلف بهرام أباه علي بعلبك‏.‏

• في 578هـ ‏: توفـي ( أبـو العبـاس أحمـد بـن علـي بن الرفاعي ) من سواد واسط وكان صالحاً ذا قبول عظيم عند الناس وله من التلامذة ما لا يحصى‏.‏

• في 578هـ ‏: وفاة (المؤرخ/ ابن بَشْكوال ) القرطبي مؤلف ( الصلة ) في تاريخ رجال الأندلس.
توفي بقرطبة ، واسمه : ( خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الخزرجي الأنصاري) مولده في سنة494هـ وصار من علماء الأندلس وله تصانيف

• في 578هـ ‏: توفي بدمشق ( مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري) الفقيه الشافعي ولد سنة 505هـ وهو الملقب قطب الدين وكان إمامـاً فاضـلاً فـي العلـوم الدينيـة قـدم إلـى دمشـق وصنف عقيدة للسلطان صلاح الدين وكان السلطان يقريها أولاده الصغار‏.‏

#####################################

سنة 579 هـ
1183 ـ 1184 م
• قيام الحكم الأيوبي في حلب.

• صلاح الدين يحتل ( قلعة عين طاب ) وهزيمة حاكمها ( ناصر الدين محمد).
ثم يحتل تل خالد ومدينة آمد.

• معركة حول الكرك بين صلاح الدين والفرنجة.

• ( شهاب الدين الغوري) يسيطر على مدن هندية مثل لاهور وآجرة ودلهي.

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة

• في سنة 579 هـ : ملك السلطان صلاح الدين ( حصن آمد ) بعد حصار وقتال في العشر الأول من المحرم وسلمها إلى (نور الدين محمد بن قرا أرسلان بـن داود بـن سقمـان بـن أرتـق) صاحـب حصـن كيفـا
ثـم سار إلى الشام وقصد تل خالد من أعمال حلب وملكها
ثم سار إلى عينتاب وحاصرها وبها ( ناصر الدين محمد) أخو الشيخ إسماعيل الذي كان خازن ( نور الدين محمود بن زنكـي )وكـان قد سلم نور الدين عينتاب إلى إسماعيل المذكور فبقيت معه إلى الآن فحاصرها السلطان وملكها تسليم صاحبها إليه فأقره السلطان عليها وبقي في خدمة السلطان ومن جملة أمرائه

ثم سار السلطان إلى حلب وحصرها وبها صاحبها (عماد الدين زنكي بن ودود بن عماد الديـن زنكـي بـن أقسنقـر) وطـال الحصـار عليـه وكـان قـد كثـر اقتراحـات أمـراء حلـب وعسكرهـا عليـه وقد ضجر من ذلك وكره حلب لذلك
فأجاب طلب السلطان صلاح الدين إلى تسليم حلب على أن يعوض عنها بسنجار ونصيبين والخابور والرقة وسروج ، فوافق صلاح الدين واتفقا على ذلك وسلم حلـب إلـى السلطـان فـي صفر 579هـ فكان أهل حلب ينادون على عماد الدين المذكور: يا حمار بعت حلب بسنجار!
وشرط السلطان على عماد الدين المذكور الحضور إلى خدمته بنفسه وعسكره إذا استدعاه ولا يحتج بحجة عن ذلك
ومن الاتفاقات العجيبة أن محي الدين بن الزكي قاضي دمشق مدح السلطان بقصيدة منها‏:‏
وفتحكم حلباً بالسيف في صفر مباشر بفتوح القدس في رجب
وتحقق شعره فكان فتـح القدس في رجب583هـ

وكان في جملة القتلي في معارك فتح حلب (تـاج الملـوك بـوري بـن أيـوب) أخـو السلطـان الأصغـر وكـان كريماً شجاعاً طعن في ركبته فانفكت فمات متأثراً بإصابته بعد الصلح . والمدهش أنه لما استقر الصلح عمل (عماد الدين زنكي) دعوة للسلطان صلاح الدين واحتفل لها ، فبينما هم في سرورهم إذ جاء إنسان فأسر إلى السلطان بموت أخيه بوري فوجد عليه في قلبه وجداً عظيمـاً وأمـر بتجهيـزه سـرا ليتم دفنه ،ولـم يخبر السلطـان في ذلك الوقت أحداً ممن كان في الدعوة بذلك لئلا يتنكـد عليهـم ما هم فيه
ثم بعدها كان السلطان يقول :" ما وقعت حلب علينا رخيصة بموت بوري"

ولما ملك السلطان حلب أرسل إلى ( حارم ) وبهما (سرخك) الذي ولاه الملك الصالح ابن نور الدين في تسليم حارم وجرت بينهما مراسلات فلم ينتظم بينهما حال ، ثم إن سرخك كاتب الفرنج فوثب عليه أهل القلعة وقبضوا عليه وسلموا (حارم إلى السلطان صلاح الدين فتسلمها وقرر أمر حلب وبلادها وأقطع ( إعزاز) أميراً يقال له سليمان بن جندر‏.‏

• في سنة 579 هـ : قبض عز الدين مسعود صاحب الموصل على نائبه (مجاهد الدين قيماز)

• في سنة 579 هـ : لما فرغ السلطان من تقرير أمر حلب جعل فيها ولده الملك الظاهر غازي وسار إلى دمشق وتجهز منها للغزو فعبر نهر الأردن8-6-579هـ
فأغار على بيسان وحرقها وشن الغارات على تلك النواحي ثم تجهز السلطان إلى الكرك وأرسل إلى نائبه بمصر وهو أخوه الملك العادل أن يلاقيـه إلـى الكـرك فسـارا واجتمعـا عليهـا وحصـر الكـرك وضيـق عليها ثم رحل عنها في 15-8-579هـ وسار معه أخوه العادل وأرسل السلطان ابن أخيه( الملك المظفر تقي الدين عمر) إلى مصر نائباً عنه‏ موضع الملك العادل
ووصل السلطان إلى دمشـق وأعطـى أخـاه أبـا بكـر العادل مدينة حلب وقلعتها وأعمالها وسيره إليها في شهر رمضان579هـ وأحضر ولده الظاهر منها إلى دمشق‏.‏

• في سنة 579 هـ (في جمـادى الآخـرة) توفـي محمـد بـن بختيار بن عبد الله الشاعر المعروف بالأبله‏.‏

فـي أواخر سنة 579 هـ : توفـي ( شاهرمـن سكمـان ابـن ظهيـر الدين إبراهيم بن سكمان القطبي) صاحب خلاط وكان عمر سكمان لما توفي أربعاً وستين سنة

ولما مـات سكمان كان بكتمر مملوكه بميافارقين فلما سمع بكتمر بموته سار من ميافارقين ووصل إلى خلاط وكان أكثر أهلها يريدونه وكان مماليك شاهرمن متفقين معه فأول وصوله استولى على خلـاط وتملكهـا وجلـس علـى كرسـي شاهرمن واستقر في مملكة خلاط حتى قتل في سنة 589هـ



سنة 580 هـ
1184 ـ 1185 م


• في سنة 580 هـ وفاة ( يوسف بن عبد المؤمن ) خليفة الموحدين بالأندلس

تفصيل : سار أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن ملك الغرب إلى بلاد الأندلس وعبر البحر في جمع عظيم من عساكـره وقصـد بلـاد الفرنـج فحصـر شنتريـن مـن غـرب الأندلـس وأصابـه مـرض فمـات منـه في ربيع الأول 580هـ وحمل في تابوت إلى مدينة إشبيلية وكانت مدة مملكته 22 سنة وشهوراً وكان حسن السيرة واستقامت له المملكة لحسن تدبيره
ولما مات بايع الناس ولده ( يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن) وكنيته أبو يوسف وملكوه عليهم في الوقت الذي مات فيه أبوه لئلا يكونوا بغير ملك يجمع كلمتهم لقربهم من العدو فقام يعقوب بالملك أحسن قيام وأقام راية الجهاد وأحسن السيرة‏.‏

في ربيع الآخر580هـ : غزو السلطان الكرك‏:
تفصيل : سار السلطان صلاح الدين من دمشق للغزو وكتب إلى مصر فسارت عساكرها إليه ونازل الكرك وحصره وضيق على من به وملك ربض الكرك وبقيت القلعة وليس بينها وبين الربض غير خندق خشب وقصد السلطان صلاح الدين طمـه فلـم يقدر لكثرة المقاتلة فجمعت الفرنج فارسها وراجلها وقصدوه فلم يمكن السلطان إلا الرحيل فرحل عن الكرك وسار إليهم فأقاموا في أماكن وعرة وأقام السلطان قبالتهم وسار من الفرنج جماعة ودخلوا الكرك فعلم بامتناعه عليه فسار إلى نابلس وأحرقها ونهب ما بتلك النواحي وقتل وأسر وسبى فأكثر ثم سار إلى صبصطية وبها مشهد زكريا فاستنقذ ما بها من أسرى المسلمين ثم سار إلى جنبتين ثم عاد إلى دمشق‏.‏

• وفاة صاحب ماردين‏ ( قطب الدين أيلغازي بن نجم الدين ألبي بن تمرتاش بن أيلغازي بن أرتق )
تفصيل : تقـدم فـي سنـة 547هـ ذكر ملك ألبي ولد أيلغازي المذكور وبقي ألبي في ملك ماردين حتى مات وملك بعده ابنه ( أيلغازي) المذكور ولما مات أيلغازي كان لـه أولـاد أطفال فأقيم في الملك بعده ولده (حسام الدين بولق أرسلان) وقام بتدبير المملكة وترتيبها مملوك والده ( نظام الدين البقش) حتى كبر بولق أرسلان وكان به هوج وخبط فمات ( بولق أرسلـان ) وأقام البقش بعده أخاه الأصغر( ناصر الدين أرتق أرسلان بن قطب الدين أيلغازي) ولم يكن له حكم بل الحكم إلى البقش وإلى مملوك للبقش اسمه لؤلؤ كان قد تغلب على أستاذه البقش بحيث كان لا يخرج البقش عن رأي لؤلؤ المذكور ولم يكن لناصر الدين أرتق أرسلان صاحب ماردين من الحكم شيء
وبقي الأمر كذلك إلى سنة 601هـ فمرض النظام البقش وأتاه ( ناصر الدين ) صاحب ماردين يعوده فلما خرج من عنده خرج معه لؤلؤ فضربه ناصر الدين بسكيـن فقتلـه ثـم عـاد إلى البقش فقتله وهو مريض واستقل ( أرتق أرسلان ) بملك ماردين من غير منازع‏.‏

• في سنة 580 هـ توفـي (شيـخ الشيـوخ صـدر الديـن عبـد الرحيم بن إسماعيل بن أبي سعيد أحمد ) وكـان قد سار من عند الخليفة إلى السلطان صلاح الدين في رسالة ومعه ( شهاب الدين بشير الخادم ) ليصلحا بين السلطان صلاح الدين وبين عز الدين مسعود صاحب الموصل فلم يفلحا ، واتفـق أنهمـا مرضا بدمشق وطلبا المسير إلى العراق وسارا في الحر فمات بشير بالسخنة ومات ( صدر الدين شيخ الشيوخ ) بالرحبة ودفن بمشهد البوق وقيل عنه أنه كان أوحد زمانه قد جمع بين رئاسة الدين والدنيا‏.‏

• في سنة 580 هـ ( في المحرم) : أطلق (عز الديـن مسعـود ) صاحـب الموصـل مجاهـد الديـن قيمـاز مـن الحبـس وأحسن إليه‏.‏


#####################################
31-12-1184م يوافق 26-9-580هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1185-1189 م) أو (581-585هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 30, 2013 6:13 pm

[color=#9933cc]الفترة (1185-1189 م) أو (581-585هـ)[/color]


سنة 580 هـ / 1184 ـ 1185 م
• هجوم صلاح الدين على نابلس وجِنين.
• هدنة لمدة أربع سنوات بين صلاح الدين وبولدوين الثاني حاكم القدس الصليبي.
• معركة بين الموحدين والبرتغاليين في شنترين ولشبونه: مقتل أبي يعقوب قائد الموحدين واستخلاف ولده أبي يوسف.
• وفاة عبداللطيف بن محمد الخُجَندي كبير شافعية اصفهان.

=============================

سنة 581 هـ / 1185 ـ 1186 م

• الموحدون يستردون مدينة بجاية من أيدي بني غانية بعد أن احتلوها في السنة الماضية.
• السيطرة على ميّافارقين من قبل صلاح الدين بعد قتال مع قائدها أسد الدين.
• معارك بين التركمان والأكراد في الموصل والجزيرة وديار بكر وخلاط والشام وشهرزور وأذربيجان: فوضى وقتلى.
• اضطرابات بين أهالي الكرخ وأهالي باب البصرة في بغداد.
• وفيات:
1 ـ عبدالله بن أسعد الموصلي من فقهاء الشافعية في حمص.
2 ـ ابن طُفيل الأندلسي الطبيب والفيلسوف المعروف، مؤلّف « حيّ بن يقظان ».

#######################

سنة 582 هـ / 1186 ـ 1187 م
• إخفاق خوارزمشاه علاء الدين في محاصرته مدينة نيسابور وعودته إلى خوارزم.
• اقتتال بين الشافعيين والحنفيين في اصفهان.
• معركة صفورية بين صلاح الدين وفرسان الصليبيين وتكبّدهم خسائر فادحة.
• شهاب الدين الغوري يقبض على آخر ملوك الغزنويين بعد احتلال لاهور: سقوط الدولة الغزنوية.

#######################

سنة 583 هـ / 1187 ـ 1188 م
• تحرير مدينة صيدا وبيروت وعسقلان من قبضة الفرنجة.
====
• معركة حطّين وتحرير طبريّة ثم تحرير بيت المقدس: انتقال عاصمة الصليبيين إلى عكّا.
معركة حطين المباركة على المسلمين في يوم السبت 14 ربيع الآخر سنة 583هـ في وسط نهار الجمعة وكان صلاح الدين كثيرا ما يقصد لقاء العدو في يوم الجمعة عند الصلاة تبركا بدعاء المسلمين والخطباء على المنابر فسار في ذلك الوقت بمن اجتمع له من العساكر الإسلامية وكانت تجاوز العد والحصر على تعبئة حسنة وهيئة جميلة وكان قد بلغه عن العدو أنه اجتمع في عدة كثيرة بمرج صفورية بعكا عندما بلغهم اجتماع الجيوش الإسلامية فسار ونزل على بحيرة طبرية ثم رحل ونزل على طبرية على سطح الجبل ينتظر هجوم الصليبيين عليه إذا بلغهم نزوله بالموضع المذكور فلم يتحركوا ولا خرجوا من منزلهم وكان نزولهم يوم الأربعاء 21ربيع الآخر فلما رآهم لا يتحركون نزل على طبرية وهاجمها وأخذها في ساعة واحدة وبقيت القلعة محتمية بمن فيها ولما بلغ العدو ما جرى على طبرية قلقوا لذلك ورحلوا نحوها فبلغ السلطان ذلك فترك على طبرية من يحاصر قلعتها ولحق بالعسكر فالتقى بالعدو على سطح جبل طبرية الغربي منها وذلك في يوم الخميس 22 ربيع الآخر وحال الليل بين المعسكرين قياما على مصاف إلى بكرة يوم الجمعة فركب الجيشان وتصادما والتحم القتال واشتد الأمر وذلك بأرض قرية تعرف بلوبيا وضاق الخناق بالعدو وهم سائرون كأنهم يساقون إلى الموت وهم ينظرون وقد أيقنوا بالويل والثبور وأحست نفوسهم أنهم في غد يومهم ذلك من زوار القبور ولم تزل الحرب تضطرم والفارس مع قرنه يصطدم ولم يبق إلا الظفر ووقع الوبال على من كفر فحال بينهم الليل بظلامه وبات كل واحد من الفريقين في سلاحه إلى صبيحة يوم السبت فطلب كل من الفريقين مقامه وتحقق المسلمون أن من ورائهم الأردن ومن بين أيديهم بلاد العدو وأنهم لا ينجيهم إلا الاجتهاد في الجهاد فحملت جيوش المسلمين من جميع الجوانب وحمل القلب وصاحوا صيحة رجل واحد فألقى الله الرعب في قلوب الكافرين وكان حقا عليه نصر المؤمنين ولما أحس القوم بالخذلان هرب منهم في أوائل الأمر وقصد جهة صور وتبعه جماعة من المسلمين فنجا منهم وكفى الله شره وأحاط المسلمون بالصليبيين من كل جانب وأطلقوا عليهم السهام وحكموا فيهم السيوف وسقوهم كأس الحمام وانهزمت طائفة منهم فتبعها أبطال المسلمين فلم ينج منها أحد واعتصمت طائفة منهم بتل يقال له تل حطين وهي قرية عندها قبر النبي شعيب عليه السلام فضايقهم المسلمون وأشعلوا حولهم النيران واشتد بهم العطش وضاق بهم الأمر حتى كانوا يستسلمون للأمر خوفا من القتل لما مر بهم فأسر مقدموهم وقتل الباقون.

وكان ممن سلم من مقدميهم الملك جفري وأخوه والبرنس أرناط صاحب الكرك والشوبك وابن الهنفري وابن صاحبة طبرية ومقدم الديوية وصاحب جبيل ومقدم الأسبتار.

قال ابن شداد: ولقد حكي لي من أثق به أنه رأى بحوران شخصا واحدا معه نيف وثلاثون أسيرا قد ربطهم بوتد خيمة لما وقع عليهم من الخذلان.

وأما أرناط فان صلاح الدين كان قد نذر أنه إن ظفر به قتله وذلك لأنه كان قد عبر به عند الشوبك قوم من مصر في حال الصلح فغدر بهم وقتلهم فناشدوه الصلح الذي بينه وبين المسلمين فقال ما يتضمن الاستخفاف بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وبلغ السلطان فحملته حميته ودينه على أن يهدر دمه.

لما فتح الله تعالى عليه بنصره في حطين جلس صلاح الدين في دهليز الخيمة لأنها لم تكن نصبت بعد وعرضت عليه الأسارى وسار الناس يتقربون إليه بمن في أيديهم منهم وهو فرح بما فتح الله تعالى على يده للمسلمين ونصبت له الخيمة فجلس فيها شاكرا لله تعالى على ما أنعم به عليه واستحضر الملك جفري وأخاه و أرناط وناول السلطان جفري شربة من جلاب وثلج فشرب منها وكان على أشد حال من العطش ثم ناولها لأرناط وقال السلطان للترجمان قل للملك أنت الذي سقيته وإلا أنا فما سقيته وكان من جميل عادة العرب وكريم أخلاقهم أن الأسير إذا أكل أو شرب من مال من أسره أمن فقصد السلطان بقوله ذلك ثم أمر بمسيرهم إلى موضع عينه لهم فمضوا بهم إليه فأكلوا شيئا ثم عادوا بهم ولم يبق عنده سوى بعض الخدم فاستحضرهم وأقعد الملك في دهليز الخيمة.

وأحضر صلاح الدين أرناط وأوقفه بين يديه وقال له: ها أنا أنتصر لمحمد منك ثم عرض عليه الإسلام فلم يفعل فسل سيفه فضربه بها فحل كتفه وتمم قتله من حضر وأخرجت جثته ورميت على باب الخيمة،فلما رآه الملك على تلك الحال لم يشك في أنه يلحقه به فاستحضره وطيب قلبه وقال له لم تجر عادة الملوك أن يقتلوا الملوك وأما هذا فإنه تجاوز الحد وتجرأ على الأنبياء صلوات الله عليهم وبات الناس في تلك الليلة على أتم سرور ترتفع أصواتهم بحمد الله وشكره وتهليله وتكبيره حتى طلع الفجر ثم نزل السلطان على طبرية يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر وتسلم قلعتها في ذلك النهار وأقام عليها إلى يوم الثلاثاء.

• صلاح الدين يحرر مدينة عكا وينصّب ولده الملك الأفضل حاكماً عليها.

ورحل صلاح الدين طالبا عكا فكان نزوله عليها يوم الأربعاء وقاتل الصليبيين بها بكرة يوم الخميس مستهل جمادى الأولى سنة 583هـ فأخذها واستنقذ من كان بها من أسارى المسلمين وكانوا أكثر من أربعة آلاف نفس واستولى على ما فيها من الأموال والذخائر والبضائع لأنها كانت مظنة التجار وتفرقت العساكر في بلاد الساحل يأخذون الحصون والقلاع والأماكن المنيعة فأخذوا نابلس وحيفا وقيسارية وصفورية والناصرة وكان ذلك لخلوها من الرجال لأن القتل والأسر أفنى كثيرا منهم ولما استقرت قواعد عكا وقسم أموالها وأساراها سار يطلب تبنين فنزل عليها يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى وهي قلعة منيعة فنصب عليها المناجيق وضيق بالزحف خناق من فيها، فقاتلوا قتالا شديدا ونصره الله سبحانه عليهم فتسلمها منهم يوم الأحد ثامن عشرة عنوة وأسر من بقي فيها بعد القتل ثم رحل عنها إلى صيدا فنزل عليها وتسلمها في غد يوم نزوله عليها وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الأولى وأقام عليها ريثما قرر قواعدها وسار حتى أتى بيروت فنازلها ليلة الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى وركب عليها المجانيق وداوم الزحف والقتال حتى أخذها في يوم الخميس التاسع والعشرين من الشهر المذكور وتسلم أصحابه جبيل وهو على بيروت، ولما فرغ من هذا الجانب رأى أن قصده عسقلان أولى لأنها أيسر من صور فأتى عسقلان ونزل عليها يوم الأحد السادس عشر من جمادى الآخرة من السنة وتسلم في طريقه إليها مواضع كثيرة كالرملة والداروم وأقام في عسقلان المناجيق وقاتلها قتالا شديدا وتسلمها في يوم السبت نهاية جمادى الآخرة من السنة وأقام عليها إلى أن تسلم أصحابه غزة وبيت جبريل والنطرون بغير قتال وكان بين فتح عسقلان وأخذ الإفرنج لها من المسلمين خمس وثلاثون سنة فإنهم كانوا أخذوها من المسلمين في 27-6-548هـ.



تحرير القدس :

قال ابن شداد: لما تسلم صلاح الدين عسقلان والأماكن المحيطة بالقدس شمر عن ساق الجد والاجتهاد في قصد القدس المبارك واجتمعت إليه العساكر التي كانت متفرقة في الساحل فسار نحوه معتمدا على الله تعالى مفوضا أمره إليه منتهزا الفرصة في فتح باب الخير الذي حث على انتهازه بقوله من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يعلم متى يغلق دونه وكان نزوله عليه في يوم الأحد الخامس عشر من رجب سنة 583هـ وكان نزوله بالجانب الغربي وكان معه من كان مشحونا بالمقاتلة من الخيالة والرجالة وحزر أهل الخبرة ممن كان معه من كان فيه من المقاتلة فكانوا يزيدون على ستين ألفا خارجا عن النساء والصبيان ثم انتقل لمصلحة رآها إلى الجانب الشمالي في يوم الجمعة العشرين من رجب ونصب المناجيق وضايق البلد بالزحف والقتال حتى أخذ النقب في السور مما يلي وادي جهنم ولما رأى أعداء الله الصليبيون ما نزل بهم من الأمر الذي لا مدفع له عنهم وظهرت لهم إمارات فتح المدينة وظهور المسلمين عليهم وكان قد اشتد روعهم لما جرى على أبطالهم وحماتهم من القتل والأسر وعلى حصونهم من التخريب والهدم وتحققوا أنهم صائرون إلى ما صار أولئك إليه فاستكانوا وأخلدوا إلى طلب الأمان واستقرت الأمور بالمراسلة من الطائفتين وكان تسلمه في يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب وليلته كانت ليلة المعراج المنصوص عليها في القرآن الكريم فانظر إلى هذا الاتفاق العجيب كيف يسر الله تعالى عوده إلى المسلمين في مثل زمان الإسراء بنبيهم وهذه علامة قبول هذه الطاعة من الله تعالى وكان فتحه عظيما شهده من أهل العلم خلق ومن أرباب الخرق والزهد عالم وذلك أن الناس لما بلغهم ما يسره الله تعالى على يده من فتوح الساحل وقصده القدس قصده العلماء من مصر والشام بحيث لم يتخلف أحد منهم وارتفعت الأصوات بالضجيج بالدعاء والتهليل والتكبير وصليت فيه الجمعة يوم فتحه وخطب القاضي محيي الدين محمد بن علي المعروف بابن الزكي.

وقد كتب عماد الدين الأصبهاني رسالة في فتح القدس،وجمع كتابا سماه الفتح القسي في الفتح القدسي وهو في مجلدين ذكر فيه جميع ما جرى في هذه الواقعة.

وكان قد حضر الرشيد أبو محمد عبد الرحمن بن بدر بن الحسن بن مفرج النابلسي الشاعر المشهور هذا الفتح فأنشد السلطان صلاح الدين قصيدته التي أولها:

هذا الذي كانت الآمال تنتظر*****فليوف لله أقوام بما نذروا

وهي طويلة تزيد على مائة بيت يمدحه ويهنيه بالفتح.

يقول بهاء الدين بن شداد في السيرة الصلاحية: نكس الصليب الذي كان على قبة الصخرة وكان شكلا عظيما ونصر الله الإسلام على يده نصرا عزيزا ، وكان الإفرنج قد استولوا على القدس سنة 492هـ ولم يزل بأيديهم حتى استنقذه منهم صلاح الدين، وكانت قاعدة الصلح أنهم قطعوا على أنفسهم عن كل رجل عشرين دينارا وعن كل امرأة خمسة دنانير صورية وعن كل صغير ذكر أو أنثى دينارا واحدا فمن أحضر قطيعته نجا بنفسه وإلا أخذ أسيرا وأفرج عمن كان بالقدس من أسرى المسلمين وكانوا خلقا عظيما وأقام به يجمع الأموال ويفرقها على الأمراء والرجال ويحبو بها الفقهاء والعلماء والزهاد والوافدين عليه وتقدم بإيصال من قام بقطيعته إلى مأمنه وهي مدينة صور ولم يرحل عنه ومعه من المال الذي جبي له شيء وكان يقارب مائتي ألف دينار وعشرين ألفا وكان رحيله عنه يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان من سنة 583هـ


===========
• حرب بين الموحدين والمرابطين قرب قابس: هزيمة المرابطين وسقوط قابس بأيدي الموحدين.
• البابا كليمان الثالث ينتدب ملوك اوربا لاستعادة بيت المقدس، وبدء الحرب الصليبية الثالثة.

• محاصرة العديد من قلاع الفرنجة العسكرية، مثل هونين وصفد وكوكب.
• فتنة واقتتال في عرفات بين الحجيج العراقيين والشاميين: مقتل امير الحاج الشامي.
• محاصرة نيسابور واحتلالها من قبل خوارزمشاه علاء الدين.

#########################

سنة 584 هـ / 1188 ـ 1189 م

• صلاح الدين يعيّن ابن أخيه تقي الدين على اللاذقية بعد احتلالها.

الصليبيون في عكا:
بلغ صلاح الدين أن الإفرنج قصدوا عكا ونزلوا عليها يوم الاثنين 13-7-585هـ فأتى عكا ودخلها بغتة لتقوى قلوب من بها و استدعى العساكر من كل ناحية فجاءته وكان العدو بمقدار ألفي فارس وثلاثين ألف راجل ثم تكاثر الإفرنج واستفحل أمرهم وأحاطوا بعكا ومنعوا من يدخل إليها ويخرج وذلك يوم الخميس فضاق صدر السلطان لذلك ثم اجتهد في فتح الطريق إليها لتستمر السابلة بالميرة والنجدة وشاور الأمراء فاتفقوا على مضايقة العدو لينفتح الطريق ففعلوا ذلك وانفتح الطريق وسلكه المسلمون ودخل السلطان عكا فأشرف على أمورها ثم جرى بين الفريقين مناوشات في عدة أيام وتأخر الناس إلى تل العياضية وهو مشرف على عكا وفي هذه المنزلة توفي الأمير حسام الدين طمان وذلك ليلة نصف شعبان من سنة خمس وثمانين وخمسمائة وكان من الشجعان.

قال ابن شداد سمعت السلطان ينشد وقد قيل له إن الوخم قد عظم بمرج عكا وإن الموت قد فشا في الطائفتين :

اقتلاني ومالكا*****واقتلا مالكا معي

يريد بذلك أنه قد رضي أن يتلف إذا أتلف الله أعداءه، وهذا البيت له سبب يحتاج إلى شرح وذلك أن مالك بن الحارث المعروف بالأشتر النخعي كان من الشجعان والأبطال المشهورين وهو من خواص أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه تماسك في يوم معركة الجمل المشهورة هو وعبد الله بن الزبير بن العوام وكان أيضا من الأبطال وابن الزبير يومئذ مع خالته عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين وكانوا يحاربون عليا رضي الله عنه فلما تماسكا صار كل واحد منهما إذا قوي على صاحبه جعله تحته وركب صدره وفعلا ذلك مرارا وابن الزبير ينشد :

اقتلاني ومالكا*****واقتلا مالكا معي

يريد الأشتر النخعي.

قال ابن شداد ثم إن الإفرنج جاءهم الإمداد من داخل البحر واستظهروا على الجيوش الإسلامية بعكا وكان فيهم الأمير سيف الدين علي بن أحمد المعروف بالمشطوب الهكاري والأمير بهاء الدين قراقوش الخادم الصلاحي وضايقوهم أشد مضايقة إلى أن غلبوا عن حفظ البلد فلما كان يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة من سنة 587هـ خرج من عكا رجل عوام ومعه كتب من المسلمين يذكرون حالهم وما هم فيه وأنهم قد تيقنوا الهلاك ومتى أخذوا البلد عنوة ضربت رقابهم وأنهم صالحوا على أن يسلموا البلد وجميع ما فيه من الآلات والعدة والأسلحة والمراكب ومائتي ألف دينار وخمسمائة أسير مجاهيل ومائة أسير معينين من جهتهم وصليب الصلبوت على أن يخرجوا بأنفسهم سالمين وما معهم من الأموال والأقمشة المختصة بهم وزراريهم ونسائهم وضمنوا للمركيس لأنه كان الواسطة في هذا الأمر أربعة آلاف دينار ولما وقف السلطان على الكتب المشار إليها أنكر ذلك إنكارا عظيما وعظم عليه هذا الأمر وجمع أهل الرأي من أكابر دولته وشاورهم فيما يصنع واضطربت آراؤه وتقسم فكره وتشوش حاله وعزم على أن يكتب في تلك الليلة مع العوام وينكر عليهم المصالحة على هذا الوجه وهو يتردد في هذا فلم يشعر إلا وقد ارتفعت أعلام العدو وصلبانه وناره وشعاره على سور البلد وذلك في ظهيرة يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة من السنة وصاح الإفرنج صيحة عظيمة واحدة وعظمت المصيبة على المسلمين واشتد حزنهم ووقع فيهم الصياح والعويل والبكاء والنحيب.

ثم ذكر ابن شداد بعد هذا أن الإفرنج خرجوا من عكا قاصدين عسقلان ليأخذوها وساروا على الساحل والسلطان وعساكره في قبالتهم إلى أن وصلوا إلى أرسوف فكان بينهما قتال عظيم ونال المسلمين منه وهن شديد ثم ساروا على تلك الهيئة تتمة عشر منازل من مسيرهم من عكا فأتى السلطان الرملة وأتاه من أخبره بأن القوم على عزم عمارة يافا وتقويتها بالرجال والعدد والآلات فأحضر السلطان أرباب مشورته وشاورهم في أمر عسقلان وهل الصواب خرابها أم بقاؤها فاتفقت آراؤهم أن يبقى الملك العادل في قبالة العدو ويتوجه هو بنفسه ويخربها خوفا من أن يصل العدو إليها ويستولي عليها وهي عامرة ويأخذ بها القدس وتنقطع بها طريق مصر وامتنع العسكر من الدخول وخافوا مما جرى على المسلمين بعكا ورأوا أن حفظ القدس أولى فتعين خرابها من عدة جهات وكان هذا الاجتماع يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة سبع وثمانين وخمسمائة فسار إليها فجر الأربعاء ثامن عشر الشهر قال ابن شداد وتحدث معي في معنى خرابها بعد أن تحدث مع ولده الملك الأفضل في أمرها أيضا ثم قال لأن أفقد ولدي جميعهم أحب إلي من أن أهدم منها حجرا ولكن إذا قضى الله تعالى ذلك وكان فيه مصلحة للمسلمين فما الحيلة في ذلك قال ولما اتفق الرأي على خرابها أوقع الله تعالى في نفسه ذلك وأن المصلحة فيه لعجز المسلمين عن حفظها وشرع في خرابها فجر يوم الخميس التاسع عشر من شعبان من السنة وقسم السور على الناس وجعل لكل أمير وطائفة من العسكر بدنة معلومة وبرجا معينا يخربونه ودخل الناس البلد ووقع فيهم الضجيج والبكاء وكان بلدا خفيفا على القلب محكم الأسوار عظيم البناء مرغوبا في سكنه فلحق الناس على خرابه حزن عظيم وعظم عويل أهل البلد عليه لفراق أوطانهم وشرعوا في بيع ما لا يقدرون على حمله فباعوا ما يساوي عشرة دراهم بدرهم واحد وباعوا اثني عشر طير دجاج بدرهم واحد واختبط البلد وخرج الناس بأهلهم وأولادهم إلى المخيم وتشتتوا فذهب قوم منهم إلى مصر وقوم إلى الشام وجرت عليهم أمور عظيمة واجتهد السلطان وأولاده في خراب البلد كي لا يسمع العدو فيسرع إليه ولا يمكن من خرابه وبات الناس على أصعب حال وأشد تعب مما قاسوه في خرابها وفي تلك الليلة وصل من جانب الملك العادل من أخبر أن الإفرنج تحدثوا معه في الصلح وطلبوا جميع البلاد الساحلية فرأى السلطان أن ذلك مصلحة لما علم من نفس الناس من الضجر من القتال وكثرة ما عليهم من الديون وكتب إليه يأذن له في ذلك وفوض الأمر إلى رأيه وأصبح يوم الجمعة العشرين من شعبان وهو مصر على الخراب واستعمل الناس عليه وحثهم على العجلة فيه وأباحهم ما في الهري الذي كان مدخرا للميرة خوفا من هجوم الإفرنج والعجز عن نقله وأمر بإحراق البلد فأضرمت النيران في بيوته وكان سورها عظيما ولم يزل الخراب يعمل في البلد إلى نهاية شعبان من السنة وأصبح يوم الإثنين مستهل شهر رمضان أمر ولده الملك الأفضل أن يباشر ذلك بنفسه وخواصه ولقد رأيته يحمل الخشب بنفسه لأجل الإحراق، وفي يوم الأربعاء ثالث شهر رمضان أتى الرملة ثم خرج إلى "اللد" وأشرف عليها وأمر بخرابها وخراب قلعة الرملة ففعل ذلك وفي يوم السبت ثالث عشر شهر رمضان تأخر السلطان بالعسكر إلى جهة الجبل ليتمكن الناس من تسيير دوابهم لإحضار ما يحتاجون إليه ودار السلطان حول النطرون وهي قلعة منيعة فأمر بتخريبها وشرع الناس في ذلك.



قال ابن شداد في السيرة: لما كان يوم الجمعة رابع جمادى الأولى من سنة 584هـ دخل السلطان بلاد العدو على تعبية حسنة ورتب الأطلاب وسارت الميمنة أولا ومقدمها عماد الدين زنكي والقلب في الوسط والميسرة في الأخير ومقدمها مظفر الدين ابن زين الدين فوصل إلى انطرسوس ضاحي نهار الأحد سادس جمادى الأولى فوقف قبالتها ينظر إليها لأن قصده كان جبلة فاستهان بأمرها وعزم على قتالها فسير من رد الميمنة وأمرها بالنزول على جانب البحر والميسرة على الجانب الآخر ونزل هو موضعه والعساكر محدقة بها من البحر إلى البحر وهي مدينة راكبة على البحر ولها برجان كالقلعتين فركبوا وقاربوا البلد وزحفوا واشتد القتال وباغتوها فما استتم نصب الخيام حتى صعد المسلمون سورها وأخذوها بالسيف وغنم المسلمون جميع من بها وما بها وأحرق البلد و أقام عليها إلى رابع عشر جمادى الأولى وسلم أحد البرجين إلى مظفر الدين فما زال يحاربه حتى أخربه واجتمع به ولده الملك الظاهر لأنه كان قد طلبه فجاءه في عسكر عظيم، ثم سار يريد جبلة وكان وصوله إليها في ثاني عشر جمادى الأولى وما استتم نزول العسكر عليها حتى أخذ البلد وكان فيه مسلمون مقيمون وقاض يحكم بينهم وقوتلت القلعة قتالا شديدا ثم سلمت بالأمان في يوم السبت تاسع عشر جمادى الأولى من السنة وأقام عليها إلى الثالث والعشرين منه، ثم سار عنها إلى اللاذقية وكان نزوله عليها يوم الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأولى وهو بلد مليح خفيف على القلب غير مسور وله ميناء مشهور وله قلعتان متصلتان على تل يشرف على البلد واشتد القتال إلى آخر النهار فأخذ البلد دون القلعتين وغنم الناس منه غنيمة عظيمة لأنه كان بلد التجار وجدوا في أمر القلعتين بالقتال والنقوب حتى بلغ طول النقب ستين ذراعا وعرضه أربعة أذرع فلما رأى أهل القلعتين الغلبة لاذوا بطلب الأمان وذلك في عشية يوم الجمعة الخامس والعشرين من الشهر والتمسوا الصلح على سلامة نفوسهم وزراريهم ونسائهم وأموالهم ما خلا الذخائر والسلاح وآلات الحرب فأجابهم إلى ذلك ورفع العلم الإسلامي عليها يوم السبت وأقام عليها إلى يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الأولى فرحل عنها إلى صهيون فنزل عليها يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من الشهر واجتهد في القتال فأخذ البلد يوم الجمعة ثاني جمادى الآخرة ثم تقدموا إلى القلعة وصدقوا القتال فلما عاينوا الهلاك طلبوا الأمان فأجابهم إليه بحيث يؤخذ من الرجل عشرة دنانير ومن المرأة خمسة دنانير ومن كل صغير ديناران الذكر والأنثى سواء و أقام السلطان بهذه الجهة حتى أخذ عدة قلاع منها بلاطنس وغيرها من الحصون المنيعة المتعلقة بصهيون، ثم رحل عنها وأتى بكاس وهي قلعة حصينة على العاصي ولها نهر يخرج من تحتها وكان النزول عليها يوم الثلاثاء سادس جمادى الآخرة وقاتلوها قتالا شديدا إلى يوم الجمعة تاسع الشهر ثم يسر الله فتحها عنوة فقتل أكثر من بها وأسر الباقون وغنم المسلمون جميع ما كان فيها ولها قليعة تسمى الشغر وهي في غاية المنعة يعبر إليها منها بجسر وليس عليها طريق فسلطت المناجيق عليها من جميع الجوانب ورأوا أنهم لا ناصر لهم فطلبوا الأمان وذلك يوم الثلاثاء ثالث عشر الشهر ثم سألوا المهلة ثلاثة أيام فأمهلوا وكان تمام فتحها وصعود العلم السلطاني على قلعتها يوم الجمعة سادس عشر الشهر.

ثم سار إلى برزية وهي من الحصون المنيعة في غاية القوة يضرب بها المثل في بلاد الإفرنج تحيط بها أودية من جميع جوانبها وعلوها خمسمائة ونيف وسبعون ذراعا وكان نزوله عليها يوم السبت الرابع والعشرين من الشهر ثم أخذها عنوة يوم الثلاثاء السابع والعشرين منه.

ثم سار إلى دربساك فنزل عليها يوم الجمعة ثامن رجب وهي قلعة منيعة وقاتلها قتالا شديدا ورقي العلم الإسلامي عليها يوم الجمعة الثاني والعشرين من رجب وأعطاها الأمير علم الدين سليمان بن جندر وسار عنها بكرة يوم السبت الثالث والعشرين من الشهر.

ونزل على بغراس وهي قلعة حصينة بالقرب من إنطاكية وقاتلها مقاتلة شديدة وصعد العلم الإسلامي عليها في ثاني شعبان وراسله أهل إنطاكية في طلب الصلح فصالحهم لشدة ضجر العسكر من البيكار وكان الصلح معهم لا غير على أن يطلقوا كل أسير عندهم والصلح إلى سبعة أشهر فإن جاءهم من ينصرهم و سلموا البلد.

ثم رحل السلطان فسأله ولده الملك الظاهر صاحب حلب أن يجتاز به فأجابه إلى ذلك فوصل حلب في حادي عشر شعبان أقام بالقلعة ثلاثة أيام وولده يقوم بالضيافة حق القيام، وسار من حلب فاعترضه تقي الدين عمر ابن أخيه وأصعده إلى قلعة حماة وصنع له طعاما وأحضر له سماعا من جنس ما تعمل الصوفية وبات فيها ليلة واحدة وأعطاه جبلة واللاذقية، وسار على طريق بعلبك ودخل دمشق قبل شهر رمضان بأيام يسيرة، ثم سار في أوائل شهر رمضان يريد صفد فنزل عليها ولم يزل القتال حتى تسلمها بالأمان في رابع عشر شوال.

ثم سار إلى كوكب وضايقوها وقاتلوها مقاتلة شديدة والأمطار متواترة والوحول متضاعفة والرياح عاصفة والعدو متسلط بعلو مكانه فلما تيقنوا أنهم مأخوذون طلبوا الأمان فأجابهم إليه وتسلمها منهم في منتصف ذي القعدة من السنه

• المسلمون يسيطرون على قلعة صهيون الاستراتيجية، وقلعة بكاس وسُغر والسرمنية.

• حاكم انطاكية الصليبي يطلب من المسلمين عقد هدنة.

• معركة بين جند الناصر العباسي وجيش السلطان طغرل قرب همدان: قرار جند العباسيين.

• محاولة بعض شيعة القاهرة اعادة الحكم الفاطمي تنتهي بهم إلى السجون.

• وفاة أسامة بن منقذ الفارس العالم الرحّالة، مؤلف كتاب ( الاعتبار ).
=================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Empty
مُساهمةموضوع: الفترة (1190-1199 م) أو (585-596هـ)   من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199) Icon_minitimeالثلاثاء يوليو 30, 2013 6:23 pm


الفترة (1190-1199 م) أو (585-596هـ)



**********************************************************




سنة 585 هـ
1189 ـ 1190 م



• تحرك السلطان صلاح الدين الأيوبي إلي مرج عيون وحضر إليه صاحب شقيف أرنون وتنازل للسلطان عن (شقيف) بعد مدة ، فلما بقي للمدة ثلاثة أيام استحضره السلطان وطالبه بالتسليم فقال‏:‏ لا يوافقني عليه أهلي وأهل الحصن !! فأمسكه السلطان وبعثه إلى دمشق فحبس

• ‏.معاهدة صلح بين صلاح الدين وامبراطور الروم الشرقية.

• ملك ألمانيا فردريك يتوجه بجيشه نحو الشام.

• الألمان وصليبيّو بيت المقدس يحاصرون عكّا: قوات انجليزية وفرنسية تلتحق بالألمان.

تفاصيل عن حصار الفرنج عكا‏:‏ كان قد اجتمع بصور أهل البلاد التي أخذها السلطان بالأمان فكثر جمعهم حتى صاروا في أعداد لا تحصى كثرتهم وأرسلوا إلى البحر يبكون ويستنجدون وصوروا صورة المسيح وصورة عربي يضرب المسيح وقد أدماه‏.‏ وقالوا‏:‏ هذا نبي العرب يضرب المسيح ! فخرجت النساء من بيوتهن ووصل من الفرنج في البحر جيش هائل لحرب المسلمين وساروا إلى عكا من صور ونازلوها فـي 15-7-585هـ وحاصروا عكا وأحاطوا بيوتها من البحر إلى البحر ولم يبق للمسلمين إليها طريق
فسار السلطان صلاح الدين لحرب هؤلاء الفرنج وقاتلهم في1-8-585هـ وباتوا على ذلك وأصبحوا فحمل ( تقي الدين عمر) صاحب حماة مـن ميمنـة السلطـان علـى الفرنـج فأزالهـم عـن موقعهـم والتـصق بصـور فانفتـح الطريـق إلـى المدينـة يدخـل المسلمون ويخرجون
وأدخل السلطان إلى عكا عسكراً للنجدة فكان من جملتهم ( أبو الهيجاء السمين ) وبقي المسلمون يغـادون القتـال ويراوحونه إلى 20-8-585هـ ثم كان بين المسلمين وبينهم وقعة عظيمة فإن الفرنج اجتمعوا وضربوا مع السلطان مصافاً وحملوا علـى القلـب فأزالـوه وأخـذوا يقتلـون فـي المسلمين إلى أن بلغوا إلى خيمة السلطان فانحاز السلطان إلى جانب وانضـاف إليـه جماعـة وانقطع مدد الفرنج واشتغلوا بقتـال الميمنـة
فحمـل السلطـان علـى الفرنـج الذيـن خرقـوا القلـب وانعطف عليهم العسكر فأفنوهم قتلاً فكانـت قتلـى الفرنـج نحـو عشـرة آلـاف نفـس
ووصـل المنهزمون من المسلمين بعضهم إلى طبرية وبعضهم وصل إلى دمشق وجافت الأرض بعد هذه الوقعة
ولكن أصيب السلطان صلاح الدين بمرض وحدث له قولنج فأشار عليه الأمراء بالانتقال من ذلك الموضع فوافقهـم ورحـل من عكا 14-9-585هـ إلى ( الخروبة )
فلما رحل تمكن الفرنج مـن حصـار عكـا وانبسطـوا فـي تلـك الـأرض
لكن وصـل أسطول المسلمين في البحر مع حسام الدين لؤلؤ وكان بطلاً صنديداً ً فظفر ببطشة للفرنج فأخذها ودخل بها إلى عكا فقويت قلوب المسلمين
كذلك وصل الملك العادل بعسكر مصر وبالسلاح إلى أخيه السلطان فقويت قلوب المسلمين أيضاً بخبر وصوله‏.‏


• ابن جبير الرحّالة يبدأ رحلته الثانية إلى المشرق: استمرّت حوالي 30 سنة.

• الصليبيون يعاودون احتلال عكّا وحيفا والقيسارية.

• معركة بين الموحدين ومسيحيّي إسبانيا في منطقة أشبونه وشنترين.

• وفيات سنة 585هـ:
1 ـوفاة الشاعر المشهور (محمد بن يوسف بن محمد بن قائد الملقب موفق الدين الأربلي)
كان إماماً مقدماً في علم العربية وكان أعلم الناس بالعروض وأحذقهم بنقد الشعر وأعرفهم بجيده من رديئه واشتغل بعلوم الأوائـل وحـل كتـاب إقليـدس وهـو شيـخ أبي البركات بن المستوفي صاحب تاريخ أربل
رحل ابن القائد المذكور إلى شهرزور وقام بها مدة ثم رحل إلى دمشق ومدح السلطان صلاح الدين يوسف و زين الدين يوسف صاحب أربل منها وكان أبوه محمد تاجراً يتردد إلى البحرين لتحصيل اللآلئ من المغاصات‏.‏
2 ـ وفاة ( عبدالله بن محمد بن هبة الله بن عصرون)، من كبار فقهاء الشافعية وقاضي دمشق.
3- وفاة (محمود بن علي بن أبي طالب بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالقاضي ) صاحب الطريقة في الخلاف وصنف فيه التعليقة وكانت عمدة المدرسين في إلقاء الدروس ومن لـم يذكرها فإنما هو لقصور فهمه عن إدراك دقائقها وكان متفنناً في العلوم و في الوعظ
4-علي بن عبيد الله بن الحسن الرازي القمّي من علماء الشيعة في اصفهان، من مؤلفاته: ( الأربعين في فضائل أمير المؤمنين ).
5-عبدالجليل الرازي العالم المتكلم الإمامي مؤلف ( نقض مثالب النواصب ) المعروف بـ ( النقض ).
6- توفي بالخروب ( الفقيه عيسى ) وكان مع السلطان وهو من أعيان عسكره وكان جندياً فقيهاً شجاعـاً وكـان مـن أصحاب الشيخ أبي القاسم البرزي‏.

**********************************************************

سنة 586 هـ
1190 م



• المسلمون يستردّون مدينة عكّا مرة ثانية من أيدي الفرنجة.

• وفاة ( يوسف بن علي ) قائد جيش إربل واستخلاف أخيه مظفر الدين.


**********************************************************
سنة 587 هـ
1191 م



• ( معركة أرسوف) بين صلاح الدين وملك إنجلترا: تغلّب الصليبيين.

• حركة قوات الصليبيين من الرملة إلى بيت المقدس: مناوشات مع المسلمين واضطرار الصليبيين للعودة إلى الرملة.

• مبادرة صلاح الدين إلى تقوية تحصينات بيت المقدس.

• إسماعيلية الشام النزاريون يغتالون ملك بيت المقدس الصليبي.

• سقوط حيفا والقيسارية بأيدي الفرنجة بعد سقوط عكّا

• (معركة سوسني) قرب دلهي بين شهاب الدين الغوري والهنود: هزيمة الغوريين.

• محاصرة ( ملاذكرد ) في آسيا الصغرى من قبل أمير حماة لانتزاعها من سلاجقة الروم: موت الأمير واستخلاف ولده.

• مقتل ( شهاب الدين السهروردي) الفيلسوف الإشراقي الشاب بيد صلاح الدين الأيوبي.


**********************************************************
سنة 588 هـ
1192 م



سنة 588 هـ / 1192 م
• معاهدة الرملة بين صلاح الدين وملك إنجلترا: سواحل صور إلى حيفا للصليبيين، وعسقلان للمسلمين، والرملة بالمناصفة.

• ( علاء الدين خوارزمشاه ) يحتل مدينة الري وقلعة طَبَرك، ومصالحة بين طغرل وخوارزمشاه.

• شهاب الدين الغوري ينطلق من غزنة لمحاربة الهنود: أسر ملك الهند واحتلال قلعة أجمير.

• موت (عز الدين قليج ارسلان الثاني ) ملك سلاجقة الروم
وتولي ابنه (غياث الدين خسرو الأول ) مكانه

من وفيات سنة 588هـ :
• وفاة الفقيه الأديب الشاعر النسّابة (محمد الجوّاني بن سناء الملك أسعد)
ألف كتاب ( الروضة الأنيسة بفضل مشهد السيدة النفيسة)،وهو ينتسب إلي الإمام السجّاد

• وفاة محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني من كبار مشايخ الشيعة ومؤلّف كناب ( مناقب آل أبي طالب )، بعد أن عاش 100 سنة.

**********************************************************

سنة 589 هـ
1193 م


• مقتل الأمير سيف الدين بكتمر حاكم خلاط بيد الإسماعيلية النزاريين.

• خوارزمشاه علاء الدين يعهد إلى علاء الدين محمد حُكم نيسابور، وإلى ولده الأكبر حكم مرو.

• اندثار دولة بني هاشم الشيعية في مكة بوفاة مكثر بن قاسم بن فُليتة.

• استشهاد يحيى بن محمد من كبار نقباء الطالبيين لدى استيلاء خوارزمشاه علاء الدين عليها.

• وفيات:
1 ـ صلاح الدين الايوبي القائد في مصر والشام والجزيرة على أثر مرضٍ ألمّ به في دمشق: تقسيم مناطق نفوذه بين أبنائه وإخوته وأبناء إخوانه وأبناء عمومته.
2 ـ راشد الدين سنان قائد الإسماعيلية النزاريين في الشام.
3 ـ إبراهيم بن سعيد بن يحيى بن محمد الخشّاب، الأديب الشاعر ومن أكابر شيعة حلب.

**********************************************************

سنة 590 هـ
1193 ـ 1194 م

• معركة بين شهاب الدين الغوري وملك بنارس اكبر ملوك الهند: هزيمة الهنود ومقتل ملك بنارس.

• مواجهة بين قوات خوارزمشاه علاء الدين والسلطان طغرل قرب الري: مقتل طغرل وسقوط دولة السلاجقة في بلاد فارس.

• وفيات:
1 ـ أحمد بن محمد بن عبدالصمد الطرسوسي الحلبي من أعلام الشام.
2 ـ خليل بن خمرتكين الحلبي، من فقهاء الإمامية في حلب.
3 ـ الشاطبي الفقيه المتخصص بالقراءات.
4 ـ محمد بن علي بن شعيب بن بركة الحلي، الأديب النحوي الرياضي.

**********************************************************

سنة 591 هـ 1194 ـ 1195 م
• معركة ( ألارك ) في الأندلس بين الموحدين وملك قشتالة الفونس الثامن: تغلب المسلمين.

• الهجمة الثالثة على دمشق من قِبل الملك العزيز عثمان الأيوبي لانتزاعها من يد أخيه الملك الأفضل وقد نجح العزيز وقام بتعيين عمّه العادل حاكماً عليها.

• مؤيد الدين وزير الناصر العباسي يفلح في استرداد مدن خَرَقان ومَزدغان وساوه وآوه وشوشتر بطرد الخوارزمشاهيين منها.

• نفي ابن رشد الفيلسوف الاندلسي إلى اليسّانه بغرناطة من قبل المنصور الموحدي ( دام النفي 3 سنوات ).


**********************************************************

سنة 592 هـ
1195 ـ 1196 م


• استيزار نصير الدين بن المهدي العلوي الرازي ( من سادة قم ) من قبل الناصر العباسي.

• قحط ومجاعة في مصر: موت كثيرين.

• اكتمال بناء مسجد اشبيلية بيد يعقوب بن يوسف الموحدي ( بدء البناء قبل 20 سنة ).

• مقتل محمود بن عبداللطيف بن محمد بن ثابت الخجندي كبير شافعية اصفهان من قبل شحنة اصفهان.

**********************************************************

سنة 593 هـ
1196 ـ 1197 م


• تبلور المرحلة الثانية من (دولة بني الرَّسّي الزيدية) في اليمن باسم « دولة الهواشم »: استمرت إلى سنة 697 هـ.

• قيام ( دولة بني مرين في المغرب) وبدء حكم أبي محمّد عبدالحقّ المريني ( حكم إلى سنة 614 هـ ).

• استخلاص مدينة يافا من قبضة الفرنجة من قبل الملك العادل.

• دخول الصليبيين إلى بيروت بدون قتال مع فرار من كان فيها من المسلمين.

• معاهدة سلام بين الصليبيين والملك العادل الأيوبي لمدة 3 سنوات.

• وفاة ( سيف الإسلام طُغتكين بن أيوب) أخي صلاح الدين قائد القوات في اليم
وتعيين ابنه شمس الملوك إسماعيل.
**********************************************************

سنة 594 هـ
1197 ـ 1198 م


• فشل حملة الفرنجة بزعامة ملك ألمانيا لاسترداد بيت المقدس .

• سيطرة (علاء الدين محمد خوارزمشاه ) على بخارى.

وفاة ( عماد الدين زنكي الثاني ) واستخلاف ولده ( قطب الدين محمد )

• من وفيات سنة 594 هـ :

1 ـ عبدالملك بن محمد بن أحمد الباجي ( ابن صاحب الصلاة ) الأديب المؤرخ في دولة الموحدين، مؤلف « المنن بالإمامة ».
2 ـ أبو مدين التلمساني كبير متصوفة المغرب الإسلامي، من اتباع الطريقة القادرية.
**********************************************************

سنة 595 هـ
1198 ـ 1199 م

• (قطب الدين ايبك ) خليفة السلطان الغوري في الهند يستولي على البنغال.

• معركة بين خوارزمشاه والإسماعيليين النزاريين قرب بوابة قزوين.

• من وفيات سنة 595 هـ :
1 ـ محمد بن وزّان كبير الشافعيين ( قُتل بيد النزاريين ).
2 ـ الملك العزيز عثمان ابن صلاح الدين في القاهرة، واستخلاف ولده الملك المنصور.
3 ـ أبو يوسف يعقوب قائد الموحدين في مدينة سلا، وانتقال القيادة لولده أبي عبدالله محمد.
4 ـ ابن رشد الأندلسي الفيلسوف الذائع الصيت.
**********************************************************

سنة 596 هـ
1199 ـ 1200 م


• محاصرة قلعة ترشيز الإسماعيلية النزارية من قبل قطب الدين ابن علاء الدين خوارزمشاه: أهلها يقدّمون له مراسيم الطاعة.

• مقتل (نظام الملك مسعود بن علي ) وزير خوارزمشاه بيد النزاريين.

• معارك بين الشوافع والحنابلة في مرو: الحنابلة يحرقون المسجد الجامع للشوافع.

• من وفيات سنة596هـ :
1 ـ حاتم بن الحسين الحامدي داعي الإسماعيليين في اليمن.
2 ـ علاء الدين السلطان الخوارزمشاهي وتنصيب ولده قطب الدين محمد.
3 ـ القاضي الفاضل عبدالرحيم البياني وزير صلاح الدين سابقاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
 
من أحداث القرن الثاني عشر (1100-1199)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موجز أحداث الألفية الثانية
» Islamic History in Brief
» أحداث منطقة الخليج العربي في النصف الثاني من القرن 18
» من 1199 ق م تنازلياً إلي 1100 ق م
» تاريخ اليونان في العقد الثاني من القرن 21

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2013-
انتقل الى: