منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922) Empty
مُساهمةموضوع: السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922)   السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922) Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 04, 2011 9:04 pm

السلطان العثماني محمد السادس

السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922) 508px-VI_Mehmet_Vahidettin

أحد خلفاء الدولة العثمانية وآخر السلاطين العثمانيين.


===============================

سيرته

يوم 14-1-1861
(يوافق عام 1277هـ)
ولد السلطان محمد وحيد الدين ابن السلطان عبدالمجيد



============================
1914
في الحرب العالمية الأولى :
------------------------------


4-7-1918
اعتلاء محمد وحيد الدين لمنصب سلطان الدولة العثمانية ، عقب وفاة أخيه السلطان محمد الخامس وانتحار ولي العهد الذي هو ابن عبد العزيز الأول (عم محمد وحيد الدين).

وصار يلقب بالسلطان محمد السادس
وجعل ابن عمه عبد المجيد بمنصب (ولي العهد) في الدولة العثمانية
-----------------------------
14-10-1918
إلي
11-11-1918
الصدر الأعظم = أحمد عزت باشا
==============

استسلمت الدولة العثمانية بعد توليي محمد السادس للسلطنة بعدة شهور حيث انهزمت في الحرب العالمية الأولي واحتل أعداؤها أكثر أجزاء الدولة باستثناء بعض المناطق.
--------------------------
استطاعت قوات الحلفاء الغربيين احتلال أهم المراكز العسكرية والإستراتيجية والإقتصادية في بلاد السلطنة. واحتلت العاصمة إستانبول.
-----------------------------
11-11-1918
إلي
4-3-1919
الصدر الأعظم = أحمد توفيق باشا
==============

4-3-1919
إلي
2-10-1919
الصدر الأعظم = الدماد فريد باشا
===============

ان السلطان محمد وحيد الدين أدرك جلياً أن انجلترا وفرنسا لن توافقا علي إزالة الدولة التركية المهزومة و توزيع الأراضي التركية علي الدول المحيطة لأن روسيا ستستولي عندئذ على الأناضول وعلى مضيق البوسفور ومضيق لدردنيل ، لكن كان ما تريدانه كحل جيد هو إضعاف الدولة العثمانية وتحويلها لدويلة صغيرة مثل دول البلقان بعد أن تم نزع ملكياتها في العالم العربي وأوروبا وآسيا
واستناداً على هذا التقييم للموقف كان السلطان المذكور يعلم بأن استرجاع بعض ما أخذ لا يتم بالهبة بل لا بد من القتال في سبيله لاسترجاعه وبالتالي لا بد من القيام بثورة في تركيا وحيث إن السلطان كان يعرف مصطفى كمال إذ كان مرافقاً له وهو ولي للعهد و ذهب معه إلى برلين ليقدم للأمبراطور غيوم سيفاً مهدى إليه من السلطان محمد رشاد،ثم اتخذه يوم عاد مهزوماً من الجبهة الفلسطينية كصديق مرافق له
ولذلك طلب منه السلطان في السر أن يشعل ثورة شعبية في شرق الأناضول حتى يتسنى لرجال السياسة أن يحاوروا ويناوروا أثناء عقد الصلح ليأخذوا أكثر ما يمكن أخذه من أراضي وشروط من الأعداء.
وللتغطية على هذه الثورة عن عيون الأعداء عامة والانكليز خاصة الذين كانوا يسيطرون على استانبول، أمر السلطان بتعيين مصطفى كمال بمنصب خطير وهو منصب (مفتش عام جيوش الأناضول ) بصلاحيات واسعة وزوده بمبلغ عشرين ألف ليرة ذهبية عثمانية لتمويل الخطة ، وهو مبلغ ضخم بالنسبة إلى ذاك الزمن وإلى ما كانت عليه خزينة الدولة من عجز وإفلاس.
----------------------------
17-5-1919
غادر مصطفى كمال استانبول، عن طريق البحر مصطحباً معه عدداً من العسكريين والمدنيين الذين اختارهم لمساعدته
--------------------------
19-5-1919
وصل مصطفى كمال إلي مدينة صامسون
تجمع حوله فلول الجيش والأهلين
ثم بدأ المهمة لحساب الدولة العثمانية وهي إشعال الثورة في أرجاء تركيا.
ولكن بذلك صار بطلاً قومياً و سرعان ما خان السلطان وعمل لحساب نفسه

-----------------
أسس مصطفى كمال أتاتورك حركة وطنية إستطاعت بعد عدة معارك مع المحتلين ومع الجيش اليوناني أن تشكل حكومة. وترأس هذه الحكومة أتاتورك.
-------------------
يونيو 1919
اطلع الحلفاء المحتلون على هدف السلطان الحقيقي من إرسال مصطفى كمال إلى الأناضول فقدموا احتجاجاً إلى الوزارة القائمة في استانبول المحتلة مستندين إلى أحكام الهدنة المعقودة في عهد الوزارة السابقة وطالبوها باستدعاء مصطفى كمال إلى استانبول
ووصلت للحكومة شكايات كثيرة من الولاة ضد مصطفى كمال بسبب تصرفاته غير المقبولة في الولايات نتيجة لمنحه صلاحيات واسعة
عندها أمر وزير الحربية بإستدعاء مصطفي كمال لكن الأخير لم يستجب.
ثم تكرر الاحتجاج ضده من قيادة الاحتلال وتمادت أصوات الشكاية من الولاة إلى وزارة الداخلية وتكررت دعوة مصطفى كمال إلى العاصمة واستمر هو في عدم الإجابة

وإزاء ذلك هدد الحلفاء الحكومة التركية بالرجوع إلى الحرب
وبسبب غياب رئيس الوزارة (فريد باشا ) في أوروبا لحضور مؤتمر الصلح.
اضطر نائب رئيس الوزارة إلى أن يطلب من السلطان عزل مصطفي كمال
لكن السلطان محمد وحيد الدين لم يوافق علي عزله موصياً بالاكتفاء بتكرار دعوته إلى العاصمة والالحاح في الدعوة ،
ولفترة لم تطول كثيراً استمرت حالة ترقب شهدت تزامن مماطلة مصطفى كمال في الحضور مع رفض السلطان التوقيع على فرمان بإقالته، مع احتجاج الحلفاء إلى الوزارة علي إشعال قائد عسكري للثورة طالبين سرعة البت بالأمر.
-------------------
8-7-1919
إقالة مصطفى كمال من منصبه :
قابل نائب رئيس الوزارة السلطان العثماني ومكث يطالبه بتوقيع قرار اقالة مصطفى كمال ، وطالت المطالبة من المساء حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل والسلطان يماطله بانتظار الجواب البرقي من مصطفى كمال إذ كان رئيس الديوان يكلمه برقياً من غرفة ثانية في القصر، فلما انقطع الأمل من تنفيذ مصطفى كمال لأمر استدعاءه من الوزارة اضطر السلطان مكرهاً إلى التوقيع على قرار الوزارة بإقالته
فكان جوابه على إبلاغه القرار بالإقالة أن أعلن استقالته من الجيش بعبارة تنم عن التمرد.
وعلى الرغم من أن السلطان وافق على قرار إقالة صطفى كمال بعد تعيينه بشهرين وبضعة أيام إلا أنه كان كارهاً ذلك بدليل أنه لم يصدر ضده أي أمر عقابي
----------------------

في العام 1919

مصطفي كما و أنصاره يزعمون أن السلطان أصدر فرمان بتكليف مصطفى كمال اتاتورك من قبله بالتفتيش على الجيوش بالاناضول لتفكيكها في إطار هدنة مدروس إلا أن أتاتورك أعلن العصيان في الأناضول ضد ماأسماه رضوخ الخليفة للاحتلال وأسس جيش المقاومة
------------------------
2-10-1919
أقال السلطان "محمد وحيد الدين" الوزارة برئاسة الصدر الأعظم فريد باشا
وقام بتكليف (علي رضا باشا )وزير الحرب السابق لبتشكيل حكومة جديدة
----------------------
2-10-1919
إلي
8-3-1920
الصدر الأعظم = علي رضا باشا
=================
1920
معاهدة سيفر عام 1339هـ (1920م).
وقعت بين الدولة العثمانية وفرنسا

فيها اعترفت الدولة العثمانية بعروبة منطقتي الاسكندرون وكيليكية وارتباطهما بالبلاد العربية (المادة 27)

تعقيب : بعد توحيد الدويلات السورية التي شكلها الانتداب الفرنسي، جري ضم (لواء اسكندرون إلى السلطة السورية المركزية
===================
8-3-1920
إلي
5-4-1920
الصدر الأعظم = صالح هولسي باشا
===================
5-4-1920

مضي نحو العام على الثورة ولم تجن تركيا منها سوي دمار وخراب

اليلطان أسس ما يعرف بجيش الخليفة وأرسله لقتال المقاومة في العام 1920 لتنتهي المعارك في شهور قليلة بهزيمة جيش الخليفة وانضمام أغلب أفراده إلى مصطفى كمال اتاتورك


وتقدم جيش اليونان نحو قلب الأناضول حتى كاد أن يقتحم أنقره
وعندئذ لانقاذ مايمكن إنقاذه تقرر عزل صالح هولسي باشا وأعيد تكليف فريد باشا بتأليف الوزارة
=============
5-4-1920
إلي
21-10-1920
الصدر الأعظم = الدماد فريد باشا

لقد بدأت وزارة فريد باشا بإصدار حكم علي (مصطفى كمال)بالعصيان والتمرد على السلطان استناداً إلى فتوى أصدرها شيخ الإسلام (عبد الله دري زاده)

وهذا بالرغم من أن وزارة فريد باشا السابقة هي التي بعثت ب(مصطفى كمال) إلى الأناضول لاشعال الثورة

===================
21-10-1920
أقال السلطان الوزارة التي برئاسة فريد باشا وكلف أحمد توفيق باشا بتشكيل وزارة جديدة
===================
21-10-1920
الي
4-11-1922
الصدر الأعظم = أحمد توفيق باشا
وذلك للمرة الثالثة
دامت الوزارة الجديدة في الحكم نحو سنتين
، وكان أحمد توفيق باشا من أنصار مصطفى كمال فتماشي مع أهداف مصطفى كمال.
==============
24-1-1921
الي
9-7-1922
المتحدث في البرلمان التركي= فوزي جاكماق

---------------------
21-3-1921
تزوج السلطان عبد المجيد من بهروز !
----------------------------
15-5-1921
أعلنت فرنسا وايطاليا وانجلترا الحياد في الحرب بين تركيا واليونان
---------------------------
يونيو1922
عقد معاهدة الهدنة
----------------------------
12-7-1922
الي
4-8-1923
المتحدث في البرلمان التركي = رؤوف أورباي=Rauf Orbay
-------------
19-10-1922
استقالة الوزارة البريطانية برئاسة لويد جورج وجاءت وزارة جديدة
-----------------------------
1922
ظل السلطان وحيد يحسن الظن بمصطفى كمال رغم التحذيرات منه والوشايات
وظل مصطفى كمال يستغل إخلاص السلطان وصدق وطنيته والسلطان غافل بل لما قيل له مرة : "إنه لا يستبعد أن يغتصب هذا الرجل عرشك". كان رد السلطان محمد وحيد الدين : "ليخدم الوطن وليغتصب عرشي
----------------------------

مصطفى كمال تنكر للسلطان وطلب إليه أن يتنازل عن الحكم ويكتفي بالخلافة المجردة من السلطة على أن يظل مقيماً في استانبول وتنتقل السلطة إلى أنقره، فرفض السلطان

ووقع صراع شديد بين الحكومة الوطنية بزعامة كمال آتاتورك وبين حكومة إستانبول، انتهى ذلك الصراع بموافقة حكومة أنقرة على مطالب الإنجليز في الاعتراف بها، وعلى رأسها إلغاء الخلافة الإسلامية، وطرد الخليفة محمد السادس خارج حدود تركيا.

-----------------------------
30-10-1922
مصطفى كمال يقدم للمجلس الوطني مشروع قرار بإلغاء السلطنة وتقديم السلطان إلى المحكمة بتهمة الخيانة العظمى.
وقد ألقى مصطفى كمال في الجمعية خطاباً أكد فيه أن السيادة إنما تتحقق عن طريق القوة وقال
«إن آل عثمان إستولوا على السلطة بالقوة وسادوا خلال ستة قرون، وقد حان الوقت لنبذهم وتحقيق السيادة الوطنية. ولهذا إذا أدرك المجتمعون هنا هذه الحقيقة فإنهم سيتصرفون بحكمة أكبر وإن الحقيقة ستفرض نفسها ولو أدى ذلك إلى تطاير بعض الرؤوس»

------------------------------
1-11-1922
الاطاحة بالسلطان محمد السادس
إقرار المجلس الوطني لمشروع مصطفي كمال بفصل السلطنة عن الخلافة وإلغاء السلطنة، .
وتنازل السلطان عن العرش وخلفه في نفس الشهر (عبد المجيد )بمنصب خليفة فقط وليس سلطاناً"
-----------------------------

4-11-1922
انتهاء عمل أحمد توفيق باشا كصدر أعظم للدولة العثمانية
ولم يعين أحد بدلا منه فكان آخر صدر أعظم
وأعطيت السلطة كلها إلى المجلس الوطني
--------------------
17-11-1922
أقلعت بارجة انجليزية بالسلطان محمد وحيد الدين إلي مالطة

استقبلته بارجة إنجليزية متوجهة إلى مالطا (1922م). ثم توجه إلى مكة المكرمة بدعوة من الملك حسين بغية استعادة حقوق الخليفة المغصوبة.
ولما علم أنه لا يستطيع عمل شيء، رجع إلى سان ريمو الإيطالية ، وبقي فيها ليقضي بقية حياته في الريفييرا الإيطالية إلى وفاته
-----------------------
16-5-1926
توفي السلطان المخلوع (محمد وحيد الدين) في إيطاليا بمدينة سان ريمو وكان عمره آنذاك 65 عاماً

وقد نقلت رفاته إلى الشام بموجب وصيته.
-----------------------------
أسرته:
كان له ستة من الأولاد، هم:
1-أرطغرل
2-محمد
3-فاطمة علوية
4-منيرة
5-رقية
6-صاحبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقييم :

كان عهد محمد السادس أسوأ العهود في التاريخ العثماني، لا لكون محمد السادس سيئاً، وإنما آلت إليه الأمور على ذلك النحو. حيث خرجت الدولة العثمانية من الحرب العالمية الأولى مهزومة وتعرضت عاصمتها لخطر هجوم الجيوش البريطانية ،، كما وقعت في عهده بعض المعارك مع اليونانيين، ومعاهدة سيفر

ماذا بعد طرد السلطان محمد السادس من تركيا ؟ :

نصبت حكومة أنقرة ( عبدالمجيد بن عبدالعزيز أفندي ) خليفة للمسلمين، مجرداً من منصب (السلطان).
ثم بعدئذ ألغيت الخلافة الإسلامية، بيد مصطفى كمال آتاتورك، عام 1343هـ (1924م)،فاضطر ( عبدالمجيد ابن عبدالعزيز أفندي ) إلى مغادرة تركيا...

وهكذا فإن سلسلة سلاطين آل عثمان، التي بدأت حلقاتها منذ قيام الدولة العثمانية بالأمير عثمان بن أرطغرل عام 699هـ (1299م) قد انتهت
وقد قامت الجمهورية التركية على أنقاض الدولة العثمانية،لكن علي أرض تركيا بحدودها الحديثة فقط و بزعامة رئيسها الجديد مصطفى كمال آتاتورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: