منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 تاريخ الرق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

تاريخ الرق Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ الرق   تاريخ الرق Icon_minitimeالإثنين يونيو 20, 2011 10:48 am

=

تاريخ الرق Boulanger_Gustave_Clarence_Rudolphe_The_Slave_Market

تاجر رقيق في روما
Boulanger Gustave Clarence Rudolphe @ The Slave Market
------------------------------------------

تاريخ الرق Slave6

أسر الأفارقة لترحيلهم كعبيد للعمل بأمريكا
=============================
تاريخ الرق Slave8
العبد قوة عمل مجانية
----------------------------------------

تاريخ الرق Slave4

تجارة الإماء
------------------------------


عدل سابقا من قبل البدراني في الإثنين يونيو 20, 2011 11:32 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

تاريخ الرق Empty
مُساهمةموضوع: الرقيق عبر العصور والمساحات   تاريخ الرق Icon_minitimeالإثنين يونيو 20, 2011 11:04 am

مصادر الأرقاء
وجد الرّق تحت أشكال متنوعة ومختلفة منذ قرون عديدة.
كان الأرقاء، في أكثر الأحيان، من غنائم الحروب. من الأطفال والنساء الذين خسر شعبهم أو قبيلتهم المعركة
وفي أحيان أخري من الاختطاف كان الرقيق لاسيما لمن يضل طريقه من الأطفال أو بيع الأبوين لأطفالهم
وحصلت معظم المجتمعات على الأرقاء من مجموعات مخالفة لهم من أوجه قبلية أو إثنية عرقية أو دينية
.
وخضع الأرقاء للسيطرة التامة لمالكيهم وكانوا يؤمنون لهم اليد العاملة الأساسية في الزراعة والتعدين والنشاطات الاقتصادية الأخرى.
كان العبيد الأرقاء في أثينا وروما القديمة، أشهر المجتمعات القديمة التي امتلكت ومارست الرق، يشكلون حوالي ثلث السكان
فكثيرون من الأيرلنديين، مثلاً، أصبحوا أرقاء على أثر غارات الفايكنغ.
==============
الرق عند اليونان القديمة :
فى أثينا كانت هناك طبقات ثلاث :
المواطنين
والغرباء
والعبيد .
ويقدر سويداس Suidas عدد العبيد الذكور وحدهم بمائة وخمسين ألفًا ، معتمدًا في تقديره على خطبة معزوة إلى هبيريدس ألقيت في عام 338 ق م، وإن لم تكن نسبتها إليه موثوقًا بصحتها .
ويقول أثيديوس : إن تعداد سكان أتكا الذى أجراه دمتريوس فاليريوس- حوالى عام 317- يقدر المواطنين بواحد وعشرين ألف، والغرباء بعشرة آلاف، والأرقاء بأربعمائة ألف.
ويقدر تيموس - عام 300- عبيد كورنثة بأربعمائة وستين ألفًا، ويقدر أرسطو- عام 340- عبيد أيجينا بأربعمائة وسبعين ألفًا. ولعل السبب في ضخامة هذه الأعداد أنها تشمل العبيد الذين كانوا يعرضون للبيع عرضًا مؤقتًا في أسواق الرقيق القائمة في كورنثة ، وإيجينا وأثينا .

وهؤلاء العبيد إما أسرى حرب ، أو ضحايا غارات الاسترقاق ، أو أطفال أنقذوا وهم معرضون في العراء ، أو أطفال مهملون، أو مجرمون . وكانت قلة منهم في بلاد اليونان يونانية الأصل ؛ وكان الهلينى يرى أن الأجانب عبيد بطبعهم لأنهم يبادرون بالخضوع إلى الملوك ، ولهذا لم يكن يرى في استعباد اليونان لهؤلاء الأجانب ما لا يتفق مع العقل؛ لكنه كان يغضبه أن يسترق يونانى !!.
وكان تجّار اليونان يشترون العبيد كما يشترون أية سلعة من السلع، ويعرضونهم للبيع في طشيوز، وديلوس، وكورنثة، وإيجينا، وأثينا، وفى كل مكان يجدون فيه من يشتريهم. وكان النخاسون في أثينا من أغنى سكانها الغرباء؛ ولم يكن من غير المألوف في ديلوس أن يباع ألف من العبيد في اليوم الواحد؛ وعرض سيمون بعد معركة يوريمدون عشرين ألفًا من الأسرى في سوق الرقيق.
وكان في أثينا سوق يقف فيه العبيد متأهبين للفحص وهم مجردون من الثياب، و يساوم على شرائهم في أى وقت من الأوقات، وكان ثمنهم يختلف من نصف مينا إلى عشر مينات (من 50 ريالاً أمريكيًا إلى ألف ريال) . وكانوا يشترون إما لاستخدامهم في العمل مباشرة، أو لاستثمارهم؛ فقد كان أهل أثينا الرجال منهم والنساء يجدون من الأعمال المربحة أن يبتاعوا العبيد ثم يؤجروهم للعمل في البيوت أو المصانع، أو المناجم. وكانت أرباحهم من هذا تصل إلى 33 في المائة. وكان أفقر المواطنين يمتلك عبدًا أو عبدين.
ويبرهن إسكنيز Aeschines على فقره بالشكوى من أن أسرته لا تمتلك إلا سبعة عبيد؛ وكان عددهم في بيوت الأغنياء يصل أحيانًا إلى خمسين ، وكانت الحكومة الأثينية تستخدم عددًا منهم في الأعمال الكتابية وفى خدمة الموظفين، وفى المناصب الصغرى، وكان منهم بعض رجال الشرطة .

أما في الريف فكان العبيد قليلى العدد، وكانت أكثر الرقيق من النساء الخادمات في البيوت .
ولم يكن الناس في شمالى بلاد اليونان وفى معظم الپلپونيز في حاجة إلى العبيد لاستغنائهم عنهم برقيق الأرض.
وكان العبيد في كورنثا, ومجارا، وأثينا يؤدون معظم الأعمال اليدوية الشاقة، كما كانت الجوارى يقمن بمعظم الأعمال المنزلية المجهدة، ولكن العبيد كانوا فوق ذلك يقومون بجزء كبير من الأعمال الكتابية وبمعظم الأعمال التنفيذية في الصناعة، والتجارة، والشئون المالية.
أما الأعمال التى تحتاج إلى الخدمة فكان يقوم بها الأحرار والغرباء، ولم يكن هناك عبيد علماء كما في العصر الهلنستى وفى روما، وقلما كان يسمح للعبد بأن يكون له إناء ، لأن شراء العبد كان أرخص من تربيته. وكان العبد إذا أساء الأدب ضُرب بالسوط، وإذا طلب للشهادة عُذّب، وإذا ضربه حر لم يكن له أن يدافع عن نفسه ، لكنه إذا تعرض للقسوة الشديدة كان له أن يفر إلى أحد الهياكل.

وكان فلاسفة اليونان يجاهرون بتأييدهم للرق
ويرى أفلاطون أن العبيد لايصلحون لأن يكونوا مواطنين وعليهم فقط لزوم الطاعة العمياء لسادتهم أحرار أثينا
أما تلميذه أرسطو فهو يرى أن بعض الناس خُلِقُوا فقط ليكونوا عبيدًا لآخرين ليوجهوهم كما يريدون، وبعضهم خُلِقُوا ليكونوا سادة، وهم الأحرار ذوو الفكرة والإرادة والسلطان. فالعبيد خلقوا ليعملوا كأنهم آلات، والأحرار خُلِقُوا ليفكروا ويلقوا الأوامر لينفذها العبيد !!
ويجب في رأى أرسطو أن يستمر هذا الاستعباد حتى يتوصل الإنسان إلى صنع آلات معدنية تحل محل الرقيق
وفى بلاد اليونان كان العبيد يعملون خدمًا في البيوت، ولا يسمح لهم بأن يكونوا كهنة في المعابد كما يؤكد بلوتارك المؤرخ اليونانى المعروف . وقد اعتاد قدماء الإغريق السير في البحار، وخطف من يجدونه من سكان السواحل.
وكانت قبرص وصاقس وسامس والمستعمرات اليونانية أسواقًا كأثينا يباع فيها الأرقاء ويشترون.
وكان العبيد يعملون لمواليهم ولأنفسهم، ويدفعون لسادتهم مقدارًا محددًا من المال كل يوم . وكان في كل منزل بأثينا عبد للقيام بالخدمة ، مهما كان صاحبه فقيرًا ، وكان المولى حر التصرف فيمن يملكهم من عبيد .
وكان الرقيق إذا أخطأ عوقب بالجلد بالسوط وكلف القيام بطحن الحبوب على الرحى ، وإذا هرب كوى على جبهته بالحديد المحمى في النار .
=================================
الرق عند الرومان :
إن تاريخ العبودية لدى الرومان هو بحق صفحات حالكة السواد في سجل الرق، ولا سبيل أمام المستشرقين سوى الاعتراف به بدلاً من الافتراء على الإسلام.
فقد كان الرومان يحصلون عادة على الأرقاء من أسرى الحروب، وأولاد العبيد، وأولاد الأحرار الذين حكم عليهم القانون بأن يكونوا عبيدًا ، كالمدينين الذين صعب عليهم الوفاء بديونهم. وكان ثلاثة أرباع سكان الامبراطورية الرومانية من الرقيق!
وفى أثناء الحرب كان النخّاسون الذين يتجرون في الرقيق يلازمون الجيوش، وكان الأسرى يباعون بأثمان زهيدة. وأحيانًا كان النخّاسون من الرومان يسرقون الأطفال ويبيعونهم ، ويسرقون النساء للاتجار بأعراضهن .
وكان الرقيق في روما يقف على حجر في السوق، ويدلل عليه البائع، ويباع بالمزايدة. وكان الراغب في الشراء يطلب أحيانًا رؤية العبد وهو عريان لمعرفة ما به من عيوب !!
وكان هناك فرق كبير في الثمن بين العبد المتعلم والعبد الجاهل، وبين الجارية الحسناء والجارية الدميمة.
وكانت الجارية الحسناء تباع بثمن غال، ولهذا كان صاحبها يقوم بتحصيل التكلفة من تشغيلها بالرذيلة فانتشر الفساد الخلقى، وانتشر الزنا في روما.
وكان الاتجار بالجوارى الجميلات من أسباب الثراء. وكان الأرقاء قسمين : قسم ينتفع به في المصالح العامة كحراسة المبانى، والقيام بأعمال السجّان في السجن، والجلّاد في المحكمة للمساعدة في تنفيذ حكم القاضى.
وحال هذا النوع أحسن من سواهم، وقسم ينتفع به في المصالح الخاصة كالعبد الذى يتخذه مولاه لقضاء الأعمال في البيت والحقل، والجارية التى يجعلها سيدها لتربية الأولاد .

وكان القانون ينظر إلى الرقيق كأنه لا شىء ، فهو ليس له أسرة، ولا شخصية، ولا يملك شيءًا. والعبد وما ملكت يداه لسيده .
وكان الطفل حين مولده يكتسب وضعه حسب أمه ، فإذا كانت حرّة كان حرًّا ، وإذا كانت رقيقة كان رقيقًا .
وكان لمالك الرقيق الحرية المطلقة في التصرف مع عبده كما يتصرف في الحيوانات التى يملكها فإذا أخطأ العبد عاقبه سيده كيفما شاء ، أو بأية وسيلة شيطانية تخطر له على بال
فكان يقيده بالسلاسل ويكلفه مثلاً بحرث الأرض وهو مكبل بالحديد، أو يجلده بالسياط حتى الموت ،
أو يعلقه من يديه في مكان مرتفع عن الأرض بينما يربط أثقالاً برجليه حتى تتفسخ أعضاء جسمه ،
أو يحكم عليه بمصارعة وحوش كاسرة – كالأسود والنمور – تم حبسها وتجويعها أيامًا طوال كى تكون أشد افتراسًا وفتكًا بالعبيد البائسين
ولم تكن هناك أية عقوبة في القانون الرومانى تُطبق على السيد الذى يقتل عبده أبدًا، فالقانون الرومانى كان ينص على أن العبد هو أداة ناطقة !! وكانوا يعتبرون الرقيق مجرد "أشياء" وليسوا بشرًا ذوى أرواح وأنفس
وكان منظرًا عاديًا أن يشاهدوا جثثًا مصلوبة على جذوع الأشجار لعبيد أخطأوا وشاء سادتهم شنقهم، أو تعليقهم هكذا بلا طعام ولا شراب حتى الموت ، أو حرقهم أحياء ، أو إجبارهم على العمل الشاق وأرجلهم مقيدة بالسلاسل عراة تحت أشعة الشمس الحارقة !!
وكانت الفقرة المحببة لدى الرومان في الأعياد والمهرجانات هى المبارزات الحية بكل الأسلحة الفتَّاكة بين العبيد حتى يهلك الأعجل من الفريقين !! وتتعالى صيحات الرومان إعجابًا أو تلتهب الأكف من التصفيق الحاد حين يتمكن أحد العبيد من تسديد طعنة نافذة في جوف القلب تقضى على غريمه !!
ويقول م.ب تشارلز ورث في كتابه "الامبراطورية الرومانية" :
(كان هناك - دون شك – الحاكمون بأمرهم ،
فقد أصر سيد على أن يقف العبيد حول المائدة صامتين ، وكان يعاقب من يسعل منهم أو يعطس بالجلد !!
واعتادت إحدى السيدات أن "تعض" جواريها في نوبات غضبها ، وكانت أخريات يأمرن بجلد الجارية إذا لم تُحسن تصفيف شعر سيدتها !!
وألقى أحد العبيد المعذبين بنفسه من فوق سطح المنزل فخر صريعًا هربًا من السباب وإهانات سيده المتوحش،
وطعن أحد العبيد الهاربين من الجحيم نفسه حتى الموت حتى لا يعود إلى الرق مرة أخرى. ومثل هذه الحوادث كثير).
وكان من الطبيعى أن تندلع ثورات عارمة احتجاجًا على وحشية السادة الرومان تجرى فيها دماء الطرفين أنهارًا ، لكنها للأسف كانت تنتهى بمقتل جميع العبيد الثائرين، والويل لمن يبقى حيًا حتى ممن لم يشاركوا في التمرد !!
ومن أشهر الأعمال الفنية الرائعة التى خلدت ثورات العبيد المطحونين ، فيلم "سبارتاكوس محرر العبيد"
=======================
الرق في القرون الوسطى
في القرون الوسطى كان الأرقاء في فرنسا وإيطاليا والجزر البريطانية وأسبانيا القديمة يكلفون بالأعمال الزراعية من حرث وزرع وحصد؛ لأن الأعمال اليدوية في نظرهم كانت محتقرة لا يقوم بها الأحرار
وكان الأرقاء في ألمانيا يقدمون إلى سادتهم مقادير معينة من القمح أو الماشية أو الملابس .
وكان لكل عبد مأوى يقيم فيه ، ويدبّر أحواله كما يريد . وكان الفرنج – وهم الألمان الذين يقيمون على جانبى نهر الراين الأسفل – يعاملون الأرقاء أقسى معاملة ، فإذا تزوج حرّ رقيقة أجنبية صار رقيقًا مثلها، وإذا تزوجت حرّة رقيقًا أصبحت رقيقة، وفقدت الحرية التى كانت تتمتع بها . وفى لمبارديا كانت الحرّة إذا تزوجت رقيقًا حكم عليهما بالإعدام .
ولدى الأنجلوسكسون – وهم الأمم الجرمانية التى تناسل منها الإنجليز – كان الأرقاء ينقسمون قسمين : قسم كالمتاع يجوز بيعه ، وقسم كالعقار يقوم بحرث الأرض وزرعها ، ويباح لهم جمع مال يدفعونه لسادتهم . وكانت نظرة الأوروبيين إلى العبيد حتى القرن التاسع عشر أنهم لا روح لهم ولا نفس ، ولا إرادة .
فإذا اعتدى زنجى على سيده أو على حر من الأحرار ، أو سرق أى شىء كان القتل جزاء له .
وإذا هرب عوقب بقطع أذنه في المرة الأولى، وكوى بالحديد المحمىِّ في المرة الثانية ، وقتل في الثالثة .
وإذا قتل المالك رقيقه فللقاضى الحق في أن يحكم ببراءة المالك !
ولا يجوز لغير البيض اكتساب العلم والمعرفة .
وكان القوط وغيرهم من القبائل في أوروبا يحكمون على الحرّة التى تتزوج من عبد بالحرق معه !!
وفى قوانين قبائل الأسترغوط يحكمون بالقتل على الحرّة التى تتزوج بعبد وأولادهم جميعًا يسترّقون إن حدث إنجاب قبل قتلهم
==========================
650-1905
كانت أفريقيا، مصدراً رئيسياً للرق
------------
وفي الدول الاسلامية :
منع النبي محمد صلي الله عليه وسلم إهانة العبيد
وتأثراً بالدين ظهر نوع من الاحترام للرقيق
وصار ابن الحر من الجارية حراً
وصار ممنوعاً بيع الجارية التي تنجب طفلا لزوجها وتسمي أم ولد
وكان من الموالي و أولادهم العلماء والفقهاء بالدين
وكان لايعيب الخليفة العباسي أن أمه من الأماء
وصل بعض العبيد الي أعلي المناصب والولايات السياسية وقادوا الجيوش العسكرية بمن فيها من أحرار وعبيد وعلي سبيل المثال وصل المماليك في مصر والشام والعراق واليمن الي السلطنة والي قيادة الجيوش والانكشارية في تركيا
وانتشر العتق الذي حث عليه القرآن ككفارة للذنوب
وضعت هذه المجتمعات أيضاً قوانين وتقاليد تحكم واجبات كل من المالكين والأرقاء.
كان لدى معظم المجتمعات أنظمة قانونية حمت الأرقاء من سوء المعاملة الجسدية على أيدي المالكين.
غير أن الأرقاء ظلوا يُعتبرون بمثابة ممتلكات، أو سلع يمكن شراؤها وبيعها أو الاتجار بها.
لا أحد من الناس في الشرق أو الغرب كانوا يعتبرون الرق عملا غير أخلاقي فويل للمهزوم في الحروب حتى النصف الثاني من القرن18

---------------------------
خلال القرون الوسطى (1000-1450)
كان رِقّ الأرض في الغالب نوعا من الاسترقاق. إذ كان الفلاحون يعملون في حقول مستأجرة وكانوا مدينين بعملهم لمالكي الأراضي.
كان أرقاء الأرض أدنى طبقة اجتماعية في المجتمع الإقطاعي وكانوا مُرتبطين بأسيادهم قانونياً واقتصادياً واجتماعياً.
كان رَق الأرض نظاماً عاما ً في أوروبا، وكانت روسيا آخر من أنهى هذا النظام، إذ حصل ذلك سنة 1861.
------------------
قضية الاوروبيين الذين استعبدهم المسلمون في البحر الابيض المتوسط :
نشر باحثان اميركي وبريطاني مؤخراً دراسة بعنوان "عبيد مسيحيون واسياد مسلمون" خصصت لموضوع ا الاوروبيين الذين استعبدهم المسلمون في البحرالابيض المتوسط و بلغ عددهم حوالى المليون بين القرن ال15 والقرن ال17.
وبعيدا عن الجدل حول العبودية الذي أثار ضجة كبيرة في فرنسا توقف الأستاذ الاميركي في جامعة اوهايو روبرت درفيس عند النقاط المشتركة بين الرقيق السود الذين خطفوا من سواحل افريقيا واقتيدوا الى اميركا والرقيق البيض في البحر المتوسط.
وقد وضعا دراسة تعيد النظر في الكثير من الافكار الموروثة ».
وقال درفيس ان العبودية انتشرت في البحر المتوسط وعلى ضفتي المحيط الاطلنطي في الوقت نفسه .
فمع اكتشاف القارة الاميركية في 1492 ظهرت الحاجة الى إرسال عبيد للعمل الزراعي في القارة الاميركية.
ويؤكد المؤرخون إرسال 12 مليون عبد أفريقي الى القارة الاميركية.
وفي سنة 1492 أيضاً سقطت غرناطة أخر معاقل العرب في الاندلس بايدي الكاثوليك فطردوا العرب من جنوب اسبانيا باتجاه المغرب.
وعلي سبيل الانتقام بدأ العرب بعدها في استعباد الاوروبيين فبنوا السفن الحربية وهاجموا السفن التجارية الاوروبية في عرض البحر وشنوا غزوات على سكان السواحل واسروا واستعبدوا الأوروبيين المسيحيين
يشير الباحث الى ان الهدف من الاسترقاق تحول بسرعة الي هدف تجاري قبل كل شيء على ضفتي المحيط الاطلسي ».
وبعد اسر الأوروبيين سواء علي متون السفن او من مساكنهم على السواحل كان المغاربة يقتادون الاوروبيين الى الجزائر وتونس والمغرب لأخذ الفدية عنهم من الدول الأوروبية وإلا سيباعوا في الأسواق كعبيد وإماء
وقال المؤرخ الاميركي اننا اذا اخذنا ال250 عاما التي ازدهرت فيها تجارة الرقيق على نطاق واسع في منطقة المتوسط فإن الرقم الاجمالي للعبيد يتجاوز المليون».
ويقدر ديفيس عدد العبيد البيض الذين كانوا يتواجدون في اي سنة بين عام 1580و1680عام في بلدان الضفة الشرقية من البحر الابيض المتوسط في افريقيا ب 35 ألفاً.
و في بداية العام 1620 وجهت «الزوجات اليائسات لالفي بحار بائس» رسالة الى الديوان الخاص لملك انكلترا للتذكير بأن ازواجهن «يقبعون منذ وقت طويل في اسوأ انواع الأسر في ساله» في المغرب.
وفي عام 1651 كتب اسير من مدينة نابولي الايطالية رسالة يشكو من تجار الرقيق قائلا:يسيئون معاملتنا ويضربوننا بالعصي ويجوعوننا ويصفوننا بالكلاب الفاقدة للايمان الى درجة انني افضل ان اغادر هذه الحياة "

وفي كتاب وضعه بعنوان «سجناء في بلاد البربر»، يعلق جيل ميلتون، الاختصاصي في تاريخ الرحلات، اهمية رواية توماس بيلو الانكليزي الذي اعتقل عام 1715 وبقي عبدا طوال 23 عاما.
ويعتبر ميلتون بدوره ان رقم المليون عبد اوروبي طوال القرون الثلاثة قريب من الحقيقة التاريخية وان الشواهد التاريخية كثيرة على ذلك.
وانهى تدخل الاسطول البريطاني وقصفه العاصمة الجزائرية استعباد المسيحيين في البحر المتوسط في اغسطس 1916.
المصدر لهذه الفقرة:
http://www.alriyadh.com/2006/05/16/article154829.html .
===========
في النصف الثاني من القرن15
بدأ الأوروبيون ممارسة تجارة الرق على طول الساحل الغربي لأفريقيا
-----------------
وفي أواخر القرن 17
في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا : ظهرت طائفة تدعي ( الكويكرز ) وتعني " الأصدقاء " شجبت الاسترقاق بصفته أمرا غير أخلاقي ونوعا من الظلم.
-------------------------
في القرن 18
انتشر الشعور المعادي للرِقّ
انحسرت العبودية وزالت تدريجياً كمؤسسة في العديد من أنحاء العالم إمّا لأنها ألغِيت أو نتيجة للحروب أحيانا، أو بكل بساطة، لأنه ظهر أنها لم تعد مربحة.
فقد أصبح من الصعب الحصول على الأرقاء، ثم إن شراءهم أصبح مُكلفاً. وكانوا يتطلبون ما يكفي من العناية في حال كون المطلوب منهم تقديم أكبر قدر ممكن من العمل والعائدات لقاء استثمارات مالكيهم فيهم.
ثم أصبح استئجار العمال واستخدامهم في بعض الحالات أقل كلفة من شراء الأرقاء والعناية بهم. وأحياناً، حلّت أنواع أخرى من العمل المقيّد، مثل رق استغلال الأرض والشراكة في المحصول محل الاسترقاق.
----------------------
في مطلع القرن 19
إلغاء الرِقّ في بريطانيا
---------------------------
وفي العام 1856
كانت اول معاهدة بين بريطانيا وبين حاكم أبوظبي الشيخ زايد الكبير (هو الشيخ زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى بن نهيان بن فلاح) وبريطانيا تتعلق بمحاربة تجارة الرقيق التي كانت سائدة في جزيرة العرب
------------------
سنة 1861
روسيا تأمر مواطنيها بإنهاء رق الأرض نهائياً
وكانت روسيا آخر دولة أوروبية تنهى هذا النظام،
-----------------
سنة 1865،
ألغي نظام الرق قانونياً في الولايات المتحدة
-------------------
وحلول سنة 1867
كان ما يقدّر بنحو 7 ملايين إلى 11 مليون أفريقي قد نُقلوا بحراً كأرقاء إلى العالم الجديد حيث استخدم معظمهم في مزارع السكر في بلدان البحر الكاريبي.
------------------
سنة 1906
في الصين ألغي الرق .
------------------
لبضعة عقود من القرن 20
استمر الرِقّ في أفريقيا وعدد من بلدان إسلامية
--------------------------
بعد الحرب العالمية الأولى:
عملت عصبة الأمم آنذاك في سبيل إزالة كافة أشكال االاستعباد وإقناع العالم بأن حقوق الأفراد تُشكِّل جزءاً شرعياً من القانون الدولي.
واستمرت الأمم المتحدة من بعدها بهذا الدور في نهاية الحرب العالمية الثانية، واعتبرت الاسترقاق انتهاكا لحقوق الإنسان المعترف بها دولياً عبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
----------------------------
عام 1948
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

============
الرق في موريتانيا
كانت أول مرة يتم فيها إلغاء الرق رسميا في موريتانيا خلال عهد الاستعمار، حيث أعلنت فرنسا، الاستعمارية، إلغاء الرق في موريتانيا عام 1905. ثم كانت ثاني مرة لإعلان إلغاء الرق في الدستور الجديد لموريتانيا بعد استقلالها عن فرنسا في عام 1961، وتلتها المرة الثالثة مع انضمام موريتانيا لعضوية الأمم المتحدة في تشرين أول/أكتوبر من نفس العام.
ثم جاءت المرة الرابعة لإعلان إلغاء الرق في عام 1981 على أيدي اللجنة العسكرية للإنقاذ الوطني.
وقد منحت المادة الثانية في مرسوم 1981 تعويضات لمالكي العبيد، ولكن هذا جعل ملاك العبيد يتعللون بضرورة تعويضهم قبل عتق رقيقهم.
فقد كانت لغة المادة غير واضحة في العتق الفوري كما افتقر القرار إلى آلية تطبيق عقوبات ضد مالكي العبيد.

وفي عام 1982، قدرت (جمعية مكافحة الرق) التي تتخذ من لندن مقرا لها وجود ما يربو عن 400 ألف من الرقيق يملكهم الموريتانيون من العرب،
لكن في حزيران/يونيو 1982 لم يعتمد هذا الرقم الكبير من المجموعة الأمريكية لمكافحة الرق أومن منظمة العفو الدولية التي ذكرت إن نحو 90 ألف زنجي مازالوا يعيشون كمملوكين لأسياد.
=====================
واليوم، يعتبر الرِقّ غير شرعي في كل بلدان العالم أجمع لكن لا زال الاسترقاق مستمراً يتستر عبر أشكال من الخدمة الاجبارية، أو تشغيل الأطفال الصغار من أسر معدومة الدخل ، أو التبني الاحتيالي، أو اجبار فتيات بلا مورد كافي للعيش علي امتهان الدعارة .
علي هذا النحو يوجد 27 مليون شخص مستعبد في أرجاء العالم كرقم تقريبي.
وحسب وزارة الخارجية الأميركية: يتم الاتجار بحوالي 800 ألف إنسان عبر الحدود الدولية لاستعبادهم في تجارة الجنس أو العمالة.
.

ويصدر بأمريكا تقرير سنوي حول الاتجار بالبشر لتنبيه العالم حيال قضايا الرِقّ. فهذا التقرير هو أشمل نشرة من نوعها، ويقيّم 170 بلداً استناداً إلى معايير محددة في قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر، وهو النظام الأميركي الذي يُوجّه جهود مكافحة الاتجار بالبشر.
أيضاً المنظمات غير الحكومية مثل "حرروا الأرقاء" تعمل لأجل وضع حدّ للرق وإعادة تأهيل الضحايا
===============
المصادر:
المعرفة
الرياض
2005 البوابة(www.albawaba.com)
مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ الرق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  تاريخ قطر
» تاريخ مالطة
» تاريخ إسرائيل
» تاريخ نيكاراجوا
» تاريخ لاتفيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: