منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 من وفيات الفترة ( 1900-1909)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالسبت مايو 14, 2011 11:34 am

25-8-1900
موت (فريدريك نيتشه) من اشهر فلاسفة المانيا
اسمه : فريدريك فيلهيلم نيتشه ‏ = Friedrich Wilhelm Nietzsche‏
من‏ مواليد 15-10-1844
بدأ كفقيه لغه ألمانية ثم تحول لفيلسوف غير مؤمن بالدين المسيحي لدرجة أنه أوصي اخته بعدم احضار قساوسة لبيته للدعاء له
مؤلفاته:
الفلسفة في العصر المأساوي الاغريقي
هذا هو الانسان
عدو المسيح
هكذا تكلم زرادشت
ما وراء الخير والشر
العلم المرح
أفول الاصنام
اصل الاخلاق
انسان مفرط في انسانيته (من جزئين
=======================================


30-11-1900
موت الكاتب المسرحي الايرلندي (اوسكار وايلد )
من مواليد 16-10-1854
من انجح كتاب المسرح فى اخر العصر الفيكتورى فى لندن
قام بتأليف قصص قصيرة، و كتب رواية (صورة دوريان جراى).وله أشعار
واسمه الكامل : أوسكار فينجال او.فلاهيرتى ويلز وايلد
-----------------------



مارس 1901
مصرع (حمود بن جابر بن عبد الله الصباح ) في حرب الصريف
لمحة عنه: هو أحد أبناء الشيخ جابر بن عبد الله الصباح حاكم الكويت الثالث.
و في عهد الشيخ مبارك الصباح كان احد قادة الجيش الكويتي.
(ملحوظة :الشيخ جابر بن عبدالله الصباح هو عم الشيخ مبارك الصباح).
عام 1900 قاد حمود بن جابر حملة ضد (سلطان الدويش ) وهو من حلفاء (عبد العزيز الرشيد) في معركة جولبن .
عام 1901 شارك وتوفي في حرب الصريف
----------------------------------------
12-5-1901
موت المطرب المصري (عبده الحامولي)


عدل سابقا من قبل البدراني في الثلاثاء مايو 17, 2011 12:30 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: من وفيات 1902   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالسبت مايو 14, 2011 11:37 am

14-6-1902
وفاة (عبد الرحمن الكواكبي) أحد الرواد في الحث علي النهضة العربية.


وهو من مواليد 1854 في ولاية حلب، وبالضبط يوم 23 شوال سنة 1265 بالتاريخ الهجري

اسمه : عبد الرحمن أفندي ابن الشيخ أحمد بهائي بن محمد بن مسعود من آل الكواكبي
أبوه "أحمد" كان من المدرسين في الجامع الأموي الكبير والمدرسة الكواكبية ، -
وأحد أجداده هو (إسماعيل الصفوي) مؤسس الأسرة الصفوية الشيعية في تبريز، والتي حكمت إيران قرابة قرن ونصف من الزمان.

وبيتهم من بيوتات المجد والشرف (خاندان) المشهورة في الأستانة العلية و حلب .


هاجر أحمد بهائي من بلاد فارس إلى حلب، حيث تزوج من سيدة حلبية كان علمه واسعاً مما جعل منه حجة في علم الميراث، وأميناً لفتوى الولاية مدة من الزمن، وعضواً بمجلس إدارة الولاية وقاضياً لها، ومستودع سر الناس ومحرر عقودهم وصكوك معاملاتهم. كان خطيباً وإماماً في مسجد جده (أبي يحيى)، ومدرساً بالمدرسة الكواكبية، والمدرسة الشرقية والجامع الأموي بحلب.
وآخر وظيفة كان فيها عضوية مجلس إدارة ولاية حلب. وبيتهم من بيوتات المجد والشرف (خاندان) المشهورة في الأستانة العلية و حلب .


أما أم عبد الرحمن فهي السيدة عفيفة بنت مسعود آل النقيب، ابنة مفتي أنطاكية، توفيت عند بلوغ الكواكبي السادسة من عمره، فاحتضنته خالته ثلاثة أعوام عندها بمدينة أنطاكية، وكانت سيدة فاضلة استفاد الكواكبي من كبر عقلها ونفسها الشيء الكثير، كما قامت بتعليمه اللغة التركية، وفي أنطاكية تتلمذ الكواكبي على يد عم أمه السيد (نجيب النقيب) الذي شغل منصب الأستاذ الخاص للأمير المصري الخديوي عباس حلمي الثاني.

وقيل :تعلم القراءة والكتابة في المدارس الأهلية الابتدائية ، ثم استحضر له أستاذ مخصوص عَلَّمَه أصول اللسانين التركي والفارسي .
وتلقى العلوم العربية والشرعية بمدرسة الكواكبية المنسوبة لأُسرته ، وأخذ الإجازات من علمائها ودَرَّس فيها . وهو يقرأ ويكتب بالعربية والتركية .
وقد وقف على العلوم الرياضية والطبيعية وبعض الفنون الجديدة بالمطالعة والمراجعة .

ومن تأليفه تحرير الجريدة الرسمية ( فرات ) بقسميها التركي والعربي في سنة 1292 إلى سنة 1297 . ومنه جريدة الشهباء التي أنشأها في حلب سنة 1293 وكان هو المحرر لها .
درس عبد الرحمن الكواكبي في المدرسة الكواكبية في حلب، حيث كان أبوه مديراً ومدرساً فيها، فدرس العلوم العربية والشرعية إلى جانب المنطق والرياضة والطبيعة والسياسة، كما أحب قراءة المترجمات عن اللغة الأوروبية، وبعد تخرجه من المدرسة الكواكبية ونيله الإجازات وأعلى الشهادات، اشتغل بالتدريس مدة وكان عمره عشرين سنة.

ولما كانت الصحافة وسيلة ومنبراً رفيعاً من منابر الإصلاح، فقد كتب الكواكبي في صحيفة الفرات التي كانت تحرر بالعربية والتركية، وأنشأ صحيفة (الشهباء) مع السيد هاشم العطار، وأخذت مقالاته النارية العميقة توقظ ضمائر مواطنيه، وتفضح الاستبداد آنذاك، فأغلقها الوالي العثماني (كامل باشا). ولم يستسلم الكواكبي فأنشأ جريدة الاعتدال، وواصل فيها تقديم آرائه وأفكاره، لكنها هي الأخرى أغلقتها الحكومة لجرأة صاحبها في انتقاد سياستها.

في سنة 1879 عُين الكواكبي عضواً فخرياً في لجنة المعارف، ولجنة المالية في ولاية حلب، كما عُين عضواً في لجنة الأشغال العامة، ثم أخذت أعماله ومسئولياته تمتد إلى العديد من اللجان والمناصب في مجموعة كبيرة من القطاعات، منها تعيينه عضواً في لجنة المقاولات، ورئاسة قلم المحضرين في الولاية، وعضوية اللجنة المختصة بامتحان المحامين. ثم أصبح مديراً فخرياً للمطبعة الرسمية بحلب، ثم الرئيس الفخري للجنة الأشغال العامة ثم دخل إلى ساحة القضاء عضواً بمحكمة التجارة بالولاية بأمر من (وزارة العدلية) العثمانية، عًين رئيساً للغرفة التجارية ورئيساً للمصرف الزراعي، ثم عُين رئيساً لكتاب المحكمة الشرعية بالولاية، وفي سنة 1896 أصبح رئيساً لكل من غرفة التجارة ولجنة البيع في الأراضي الأميرية.

رحل إلى مصر واستقر هناك وكتب في كثير من الصحف المصرية والعربية. ساح في سواحل أفريقيا الشرقية وسواحل آسيا الغربية وبعض بلاد العرب والهند حتى سواحل الصين، وكان في كل بلد ينزلها يدرس حالتها الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المجالات.

يعتبر الكواكبي رائداً من رواد التعليم، حيث دعا إلى إصلاح أصول تعليم اللغة العربية والعلوم الدينية وتسهيل تحصيلها والجد وراء توحيد أصول التعليم وكتب التدريس، وقدم الكثير من الأسس لاعتمادها في مجال التربية والتعليم، ودعا إلى فتح باب محو الأمية، وبين دور المدارس في إصلاح المجتمع. كما ركز على أهمية تعليم المرأة كي تجيد رسالتها في الحياة.

كما يعتبر الكواكبي أحد أعلام الحركة الإصلاحية، فوجه جهوده إلى العمل الأخلاقي، وكافح العادات السيئة والتقاليد البالية، ونقد المعتقدات الفاسدة، وبذل السعي المتواصل لنشر الفضائل والتمسك بها للنهوض بأخلاق المجتمع، فقام بتشكيل الجمعيات والنوادي في القرى والمدن لتقوم بدور التوعية والتثقيف للجمهور، كما رد فساد الأخلاق إلى انحلال الرابطة الدينية والاجتماعية وفقد التناصح وغياب الأخلاق (فلمثل هذا الحال لا غرو أن تسأم الأمة حياتها فيستولي عليها الفتور، وقد كرت القرون وتوالت البطون ونحن على ذلك عاكفون، فتأصل فينا فقد الآمال وترك الأعمال والبعد عن الجد والارتياح إلى الكسل والهزل، والانغماس في اللهو تسكيناً لآلام أسر النفس والإخلاد إلى الخمول والتسفل طلباً لراحة الفكر المضغوط عليه من كل جانب... إلى أن صرنا ننفر من كل الماديات والجديات حتى لا نطيق مطالعة الكتب النافعة ولا الإصغاء إلى النصيحة الواضحة، لأن ذلك يذكرنا بمفقودنا العزيز، فتتألم أرواحنا، وتكاد تزهق روحنا إذا لم نلجأ إلى التناسي بالملهيات والخرافات المروحات، وهكذا ضعف إحساسنا وماتت غيرتنا، وصرنا نغضب ونحقد على من يذكرنا بالواجبات التي تقتضيها الحياة الطيبة، لعجزنا عن القيام بها عجزاً واقعياً لا طبيعياً). أم القرى

كان عبد الرحمن الكواكبي واحداً من المفكرين العرب الذين كشفوا عن أسباب الجمود الذي خيم على العالم الإسلامي، وقارن ذلك بحالة التقدم التي وصل إليها الأوربيون في العصور الحديثة، والتي مكنتهم من الهيمنة على أجزاء واسعة من العالم الإسلامي.

قال في كتابه أم القرى: (إن مسألة التقهقر بنت ألف عام أو أكثر، وما حفظ عز هذا الدين المبين كل هذه القرون المتوالية إلا متانة الأساس، مع انحطاط الأمم السائرة عن المسلمين في كل الشؤون، إلى أن فاقتنا بعض الأمم في العلوم والفنون المنوَّرة للمدارك، حزبت قوتها فنشرت نفوذها على أكثر البلاد والعباد من مسلمين وغيرهم، ولم يزل المسلمون في سباتهم إلى أن استولى الشلل على كل أطراف جسم المملكة الإسلامية.

نشر الكواكبي آراءه وأفكاره في أهم كتابيه، أم القرى: وهو كتاب يدور موضوعه حول مؤتمر تخيله الكواكبي ليعرض فيه آراءه الإصلاحية في قالب جذاب يستهوي النفوس، وأغلب مواضيعه في نقد الشعوب الإسلامية.

أما كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، مواضيعه في نقد الحكومات الإسلامية (الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان؛ التي تتصرف في شؤون الرعية كما تشاء؛ بلا خشية حساب ولا عقاب). (ويقولون إن المستبدين من السياسيين يبنون استبدادهم على أساس من هذا القبيل أيضاً؛ لأنهم يسترهبون الناس بالتعالي الشخصي والتشامخ الحسي، ويذللونهم بالقهر والقوة وسلب الأموال حتى يجعلونهم خاضعين لهم عاملين لأجلهم، كأنما خلقوا من جملة الأنعام نصيبهم من الحياة ما يقتضيه حفظ النوع فقط). (أنفع ما بلغه الترقي في البشر هو إحكامهم أصول الحكومات المنتظمة، وبناؤهم سداً متيناً في وجه الاستبداد وذلك بجعلهم لا قوة فوق الشرع، ولا نفوذاً لغير الشرع، والشرع هو حبل الله المتين، وبجعلهم قوة التشريع في يد الأمة، والأمة لا تجتمع على ضلال، وبجعلهم المحاكم تحاكم السلطان والصعلوك على السواء.

في عز العطاء والنضال، ويوم نضجت أفكار الكواكبي وبدأ عطاؤه وتأثيره الذي وجد فيه الأتراك معولا يدك تسلطهم، وينبه الناس إلى فساد أحوالهم، ويدفعهم للثورة والتحرر ابتغاء للتقدم.




دخل في وظائف الدولة رسميًّا في الثامنة والعشرين من عمره وفي سنة 1293 عُيِّنَ محررًا رسميًّا للجريدة الرسمية بقسميها ( كأنه كان في سنة 1292 يحررها بصفة غير رسمية للاختبار ) براتب قدره ثمانمائة قرش . وفي 5 ربيع الأول سنة1295 عُيِّن كاتبًا فخريًّا للجنة المعارف التي تأسست في ولاية حلب ( يعنون بالفخري ما كان بدون راتب ) . وبعد ثلاث سنين اتسعت دائرة اللجنة وزيد فيها قسم النافعة ( الأشغال العمومية ) وعين عضوا فخريًّا فيها . وفي 2 جمادى الأولى تعين محررًا للمقاولات ( مسجل المحكمة ) وفي 16 ربيع الثاني سنة 1298 صار مأمورالإجراء ( رئيس قلم المحضرين ) في ولاية حلب . وفي 7 رمضان سنة 1298 عين عضوًا فخريًّا للجنة ( قومسيون ) النافعة . وفي 22 ذي القعدة سنة 1299 عين بأمر نظارة العدلية ( الحقانية ) في الآستانة عضوًا في محكمة التجارة بولاية حلب مع البقاء في وظيفته الأولى ( محرر المقاولات ) وفي سنة 1303 انفصل من هذه الأخيرة
وفي 4 رجب سنة 1304 عاد إلى وظيفة مأمور الإجراء ،
وفي 23 رجب سنة 1310 عُيِّنَ رئيسًا للبلدية .

إلى هنا انتهت وظائف الترجمة الرسمية الأولى ، وجاء في الثانية بعد ذكر ما تقدم أنه في 29 من ربيع الأول سنة 1312 عين رئيس كُتّاب المحكمة الشرعية في حلب ( باشكاتب ) بقرار من مجلس النواب في دار السعادة . وفي 28 ذي الحجة سنة 1312 عين ناظرًا ومفتشًا لمصلحة انحصار الدخان ( الريجي ) المشتركة مع نظارة المالية في ولاية حلب ومتصرفية الزور ، وفي أثناء ذلك اتفق مع إدارة المصلحة وتعاقدا على أن يستلم من المصلحة جميع ما تقدمه من الدخان ( التبغ ) إلى الولاية المتصرفية بزيادة كثيرة عن القدر المعتاد وجميع ما يزرع فيهما منه ، ويتولى بيعه ، وتعهد في إزاء ذلك بمبلغ من المال يزيد عما كانت تبيع به المصلحة دخانها زيادة كبيرة .

وفي غضون ذلك استقال من رياسة كُتَّاب المحكمة الشرعية ثم في 9 ذي الحجة سنة 1314 أعيد إليها وعين رئيسًا للجنة البيع والفراغ ( أي استبدال الأراضي الأميرية من أصحاب اليد بالمال ) وفي 7 ربيع الأول عين رئيسًا أولاً لغرفة التجارة في حلب ورئيسًا لمجلس إدارة المصرف ( البنك ) الزراعي ، وفي 22 رجب عين قاضيًا شرعيًّا لراشيا التابعة لولاية سوريا .

رتبه ووساماته
في 19-7-1297 وجهت إليه نيابة دروس أدرنة العلمية .
وفي 22-12-1312 وجهت إليه مولوية أزمير المجردة .
وفي 28-6- أعطي الوسام المجيدي من الدرجة الثالثة .


أدبه وأخلاقه
توفيت والدة الكواكبي وهو في أول سن التمييز فعهد والده بتربيته إلى خالة له ( من بيوتات أنطاكيا ) من نوابغ النساء اللواتي قلما يعرف مثلهن الشرق ، لا سيما في هذا الزمان، كانت تعرف بالعقل والكياسة والدهاء والأدب البارع فنشَّأته على أدب اللسان والنفس فكان من أخلاقه الراسخة الحلم والأناة والرفق والنزاهة والعزة والشجاعة والتواضع والشفقة وحب الضعفاء .
علمه ومعارفه
درس قوانين الدولة درسًا دقيقًا ، وكان محيطًا بها يكاد يكون حافظًا لها وله انتقاد عليها يدل على دقة نظره في علم الحقوق والشرائع ، ولهذا عينته الحكومة في لجنة امتحان المحامين . ولا أعلم أن برّز في فن أو علم مخصوص فاق فيه الأقران ولكنه تلقى ما تلقاه من كل فنُ يفْهَم ، وعَقِل بحيث إذا أراد الاشتغال به عملاً أو تأليفًا أو تعليمًا يتسنى له أن ينفع نفعًا لا ينظر من الذين صرفوا فيه أعمارهم . ألا تراه كيف ألف كتابًا في طبائع الاستبداد لم يكتب مثله فيلسوف في الشرق ولا في الغرب فيما نعلم وكما سمعنا من كثيرين لهم اطلاع واسع في مؤلفات فلاسفة الغرب وكتابه . على أن الفقيد لم يتعلم شيئًا من علوم النفس والأخلاق والسياسة وطبائع الملل والفلسفة في مدرسة ، وإنما عمدته في هذه العلوم ما طالعه فيها من المؤلفات والجرائد التركية والعربية . أرأيت عقلاً يتصرف هذا التصرف الذي يفوق فيه الحكماء والفلاسفة في علم لم يأخذه بالتلقي وهو أصعب العلوم البشرية وأعلاها . كيف يكون أثره لو تربى وتعلم في مدارس منتظمة كمدارس أوروبا الجامعة وكان عنده من مواد العلم ومعرفة الأمة والحكومة بقيمة صاحبه مثلما في أوروبا . وبالجملة إنك لم تكن تذاكره في شيء ولا علم إلا ويشاركك فيه على بصيرة .

عمله ووجهته
كانت وجهة الفقيد في كل عمل عمله أو حاوله هي المنفعة العامة فأول شيء ولاَّه وجهه هو إنشاء جريدة في بلاد لم تكن تعرف الجرائد الأهلية ولم تكن بضاعة الكتب رائجة فيها ولو كان في بلاده حرية للجرائد لكان في ( الشهباء ) الأثر المحمود ، ولكن البلاد التي تحكم بالاستبداد كالأرض الموبوءة لا تحيا فيها الجرائد ، ولذلك لم تنجح جريدة من الجريدتين اللتين أنشأهما لأن نفسه الأبية لم تستطع إرضاء الحكام فيما يكتب . وهكذا كان شأنه في وظائفه : ولي رياسة البلدية فكان أول عمل عمله للبلدان أن وضع على طرق المدينة من خارجها سلاسل من الحديد تمنع الجمال التي كانت تسدّ الطرقات وتمنع المارين من التردد في حوائجهم وجعل لهذه الجمال التي تُحْمَل إلى البلد ومنه مكانًا أو أمكنة مخصوصة ، وكانت مصلحة ( القبان ) قد حصرت في واحد من الأغنياء يأخذها من البلدية بالالتزام ولا يتجاسر على الزيادة عليه أحد لتقربه من الرؤساء فلما علم أن الرئيس الجديد لا يصدّه التقرب إليه عن خدمة المصلحة عرض عليه أربعين ألف قرش أو أكثر يعطيه إياها ( رشوة ) كل عام في مقابلة سكوته عنه فلم يقبل الفقيد أن يأخذ لنفسه شيئًا ولكنه قبل أن يكون المبلغ إعانة لصندوق البلدية فعلم الوالي بهذه الزيادة في الصندوق وسعى في أن يكون له سهم منها فأبى عليه الفقيد ذلك فعزله . وهكذا كانت سيرته مع الحكام في كل وظائفه أو جلها : يتصدى للإصلاح فيصدونه عنه لأجل منفعة مالية أو لتقليل نفوذه فلا يتم له عمل .

وكان أول عمل عمله في إدارة مجلس البلدية هو قطع عرق الرشوة من العمال الذين يباشرون الأعمال والمصالح ويسمون ( الجاويشية ) ولكنه زاد في راتبهم ؛ لعلمه بأن الذي يضطر أكثر العمال إلى الرشوة هو قلة الراتب . وكان من ظلم الوالي بعد عزل الفقيد من رياسة البلدية أن أرجع راتب الجاويشية كما كان وألزم صاحب الترجمة بدفع ما كان زاده لهم في مدته إلى صندوق البلدية كما ألزمه بدفع ما أنفق على سلاسل الحديد التي منع بها الجمال من طرق المدرسة ؛ لأن الوالي أمر بإزالتها عقيب عزله ثم عاد فأمر بإعادتها بعد زمن قريب ولكنه لم يعد إلى الفقيد الغرامة التي ظلمه بها . ولما عين رئيسًا لكتاب المحكمة الشرعية كانت المحكمة في أسوإ الأحوال في الصورة والمعنى ، فكان ينفق على إصلاحها من جيبه حتى إنه استحضر لها السجوف والأستار من بيته ومنع اختلاط النساء بالرجال إذ جعل لكلٍّ مكانًا ينتظر فيه دوره للتقاضي ورَتَّبَ الأوقات ونظَّم الدفاتر .

وكان صاحب عزيمة قوية لا يهاب حاكمًا ولا يخاف ظالمًا وعزيمته هي التي جنت عليه فقد كان نجح في عمله عندما عين مديرًا ومفتشًا لمصلحة حصر الدخان كما تقدم في السيرة الرسمية حتى وقع النزاع بنيه وبين عارف باشا والي حلب يومئذ فبطل العمل عمل الفقيد في ضبط هذه المصلحة ما عجزت عنه إدراتها العمومية والحكومة جميعًا حتى كانت تخسر في ولاية حلب دون سائر بلاد الدولة ، وكان المشتغلون بتهريب الدخان البلدي وبيعه في حلب سبعمائة رجل فعين لهم رواتب ومنعهم من التهريب بحكمة عجيبة وسيأتي مجمل خبره في عداء الوالي عند الكلام على بعض الصعوبات التي لقيها في طريقه .

كانت مدة الاتفاق الأول مع مصلحة حصر الدخان ثلاث سنين فانفصل من إدارة العمل والتفتيش بعد سنتين بالسبب الذي ألمعنا إليه ، ولثقة الفقيد بنفسه واقتداره على العمل ذهب إلى الأستانة بعد عزل عارف باشا من ولاية حلب فعقد اتفاقًا آخر مع المصلحة والحكومة مدته عشر سنين وكان أراد أن يضم إلى ولاية حلب متصرفًا فعقد اتفاقًا آخر مع المصلحة والحكومة مدة عشر سنين وكان أراد أن يضم إلى ولاية حلب ومتصرفية الزور ولايتي بيروت و سورية فلم يرض له ذلك من استشاره من الأقربين فرجع عنه . وقد نجح أيضًا في المرة الثانية ولكن حدثت بعد أربع سنين الفتنة الأرمنية فنهب الأرمن الدخان من عدة بلاد وقتلوا موظفي المصلحة فكان الفقيد يخسر في الشهر بضعة عشر ألفًا من الليرات فتوسل بذلك إلى الآستانة بحل العقد وإبطال الاتفاق فتم له ذلك بعد عناء وخسارة عظيمة ولإخلاصه بحب المصلحة العامة كانت أكثر وظائفه فخرية أي بغير راتب كما عرف من الترجمة الرسمية ويزيد على هذا أنه كان يبذل شيئًا من ماله فوق ما أخذه من راتب بعض الوظائف لأجل ترقية العمل وإتقانه ، وهذا خلق لم يعرفه الشرق في هذا العصر .

مشروعاته
طلب من الحكومة عدة امتيازات بأعمال عظيمة لم تكن تخطر لأهل بلاده على بال . ( منها ) إنشاء مرفأ في السويدية وطريق حديدي منها إلى حلب . و ( منها ) جلب نهر الساجور إلى حلب لأن ماء المدينة قليل ، ولو تم هذا العمل لأحييت به أرض واسعة فكانت جنات وحدائق . ( ومنها ) أن عينًا خوارة في سفح جبل بين أرمنان وأدلب قد أغرقت أمواهها تلك الأرض فجعلتها مستنقعات تضر الناس ، ولا يأوي إلى غاباتها إلا الخنزير البري فذهب الفقيد إليها واختبر حال الأرض والعين اختبارًا هندسيًّا زراعيًّا فعلم أنه يمكن جر مائها إلى أدلب القليلة الماء وتجفيف تلك المستنقعات فتصير نافعة وتحيا أرض أدلب ويحيا أهلها فطلب بذلك امتيازًا .

و ( منها ) إنارة حلب وبيره جك ومرعش و أورفه بالكهربائية بواسطة شلال يحدثه من نهر العاصي في محل اسمه المضيق بالقرب من دركوش تابع ل[[جسر الشغر]] وكان اختبر المكان اختبارًا هندسيًّا فعلم أن إحداث الشلال فيه ممكن . ( ومنها ) استخراج معدن نحاس من أرغنه التابعة لولاية حلب . وقد حال دون إعطاء بعض هذه الامتيازات ما يحول كل مصلحة عامة يطلبها الوطنيون كالرشوة ونحوها . وقد كان أعطى امتياز استخراج النحاس واشتغل به ثلاثة سنين ونيف وبعد ذلك أرادت حكومة الولاية إبطاله لأمر ما فأدخلت مع الفقيد في العمل بعض الأجانب وتوسلت بذلك إلى إبطاله .

خدمته للناس وللحكومة :

كان اتخذ له مكانًا بين داره ودار الحكومة سماه المركز يأوي إليه وكلاء الدعاوي فكان يؤمه أصحاب الحاجات والقضايا يستشيرون صاحب الترجمة في حل عقد المشكلات ، ويستضيئون برأيه في دياجير المهمات ، وكان في الغالب يفضل بينهم بالتراضي ويغنيهم عن المحاكمة والتقاضي فإن احتيج في قضية إلى الحكومة يندب له من يراه أهلاً لها من الوكلاء المحامين ، وإن كانت عظيمة الشأن أن يندب نفسه ويحاكم المبطل حتى يحق الحق لصاحبه . وقد كان قُصَّادُ ذلك المركز يكادون يزيدون على قصاد دار الحكومة ، وكانت الحكومة نفسها تستشيره في الشئون الغامضة تعتمد على رأيه .

مقاومة الحكام له
ورث الفقيد عن سلفه السادة الأمراء علو الهمة وقوة العزيمة وعدم المبالاة بالأخطار فهو من سلالة السيد إبراهيم الصفوي الأردبيلي المهاجر إلى حلب وما حديث الصفوية في الإمارة بمجهول . بهذا كان رحمه الله تعالى لا يهاب الحكام ولا يداريهم مع أن حكومتهم في الحقيقة استبدادية . وهذا هو الذي أحبط أعماله في بلده وذهب بثروته . غَاضَبَ عارف باشا أحد ولاة حلب فأغرى بعض الناس بأن يكتب إلى الأستانة شاكيًا من سيئات الوالي شارحًا لهم فعلم الوالي بذلك فعمل مكيدة لحبس الفقيد وضبط أوراقه وزوَّر عليه ورقة سماها ( لائحة تسليم ولاية حلب إلى دولة أجنبية ) وطلب محاكمته عليها ، وحكمُ القانون في هذه الجريمة الإعدامُ ولكنهم غلطوا في معاملته بالحبس وطلب الاستنطاق غلطًا قانونيًّا ما كان ليخفى على الفقيد فكتب إلى الأستانة كتابة مطولة يظهر فيها أن خروج حكومة الولاية عن حدود القانون هو من دلائل تحاملها عليه وتحريها ظلمه ، وطلب أن يحاكم في ولاية أخرى فأجيب طلبه وحُوكم في بيروت فحكم ببراءته وما زال يتتبع الوالي حتى عزل بعد عودته إلى حلب وكان هو أول من بشره بالعزل بواسطة قاضي الولاية ثم إنه أخرجه من حلب بإهانة عظيمة ؛ لأنه أوعز إلى أصناف الفقراء الذين كانوا يسمون الفقيد أباهم لنصرته إياهم فاجتمعوا عند داره بهيئات غريبة فترك أهله وخرج كالهارب وسافر إلى الأستانة وتبعه الفقيد ليحاكمه ولكنه لم يكد يصل إليها حتى مات قهرًا .

وكان الشيخ أبو الهدى أفندي الشهير من أعدائه ويقال أن السبب الأول في ذلك إباء الفقيد أن يصدق على نسب الشيخ أبي الهدى هذا ، وإن الشيخ أبا الهدى صار نقيب أشراف حلب وكانت هذه النقابة من قبل في آل الكواكبي . ومن آداب الفقيد العالية أنه كان هنا يثني على صفات الشيخ أبي الهدى الحسنة كالمروءة والكرم والذكاء والثبات وقلما كان يخوض بانتقاده إلا مع الخواص الذين يعرفون الحقائق فكانت عداوتهما عداوة العقلاء.

خسر الفقيد بتلك المحاكمة ألوفاً من الجنيهات وخسر أضعافها بإدارة شركة انحصار الدخان للمرة الثانية أيضاً ؛ لأن الحكومة مكلفة بحفظ أماكن الشركة فلما حدثت فتنة الأرمن امتنع الوالي عن إرسال العساكر لمنع نهب الأرمن مال الشركة وخسر بعدم مداراة الحكام غير ذلك من المزارع والأرض ( منها ) مزرعة ( جفتلك ) جميل باشا الوالي التي اشتراها منه الفقيد فاعتدى عليها زعماء التركمان بإغراء خفي حتى أخذوها ومنها مزرعة ( جفتلك ) كانت مستنقعات تابعة للأراضي الأميرية فألف لها شركة وأخذها من الحكومة وجففها فأغرى المغرون بعض عشائر الأكراد بالتعدي على حصته فحاكمهم فحكم لهم عليه بالمساعدة الخفية ، وفي أثر ذلك سافر مهاجرًا إلى مصر.

سياسته ورأيه في الإصلاح
لم يكن الفقيد في اشتغاله بخدمة بيته وبلده وحكومته غافلاً عن شؤون المسلمين العامة فقد كان يقرأ الجرائد التركية والمصرية حتى الممنوعة التي كانت تدخل إلى حلب كغيرها بوسائط خفية . ولما هاجر إلى مصر كان أول أثر له فيها طبع سجل جمعية أم القرى وكان يقول : إن لهذه الجمعية أصلاً ، وأنه هو توسع في السجل ونقحه ست مرات آخره عند طبعه منذ سنتين ونيف أي عقيب قدومه إلى مصر. وقد قال لنا مرة : إن الإنسان يتجرأ أن يقول ويكتب في بلاد الحرية ما لا يتجرأ عليه في بلاد الاستبداد بل إن بلاد الحرية تولد في الذهن من الأفكار والآراء ما لا يتولد في غيرها . ومن يقرأ الكتاب يظن أن صاحبه صرف معظم عمره في البحث عن أحوال المسلمين وتاريخهم في عقائدهم وعلومهم وآدابهم وتقاليدهم وعاداتهم ومنه يعلم رأي الفقيد في الإصلاح وقد كنا معه على وفاق في أكثر مسائل الإصلاح حتى إن صاحب الدولة مختار باشا الغازي اتهمنا بتأليف الكتاب عندما اطلع عليه وربما نشير إلى المسائل التي خالفنا الفقيد فيها في هامش الكتاب عند طبعه وأهمها الفصل بين السلطتين الدينية والسياسية.

كتابه "طبائع الإستبداد" من العلامات الفارقة على تطور فكر القومية العربية.
فيه يقتبس علم الاجتماع والسياسة في حالة بلاده حتى كأنه يصورها تصويراً ، وإذا لاحظ مع ذلك أن هذا الكتاب كان مقالات مختصرة نشرت في المؤيد ثم مدها صاحبها مد الأديم العكاظي وزاد فيها فكانت كتابًا حافلاً يتجلى له علمه الأول بصورة أوضح وأجلى ، وإذا علم بعد هذا كله أنه نقحه بعد الطبع فحذف منه قليلاً وزاد فيه كثيراّ يعلم علم اليقين أن ينبوع علم هذا الرجل صدره وأنه كان يزداد في كل يوم فيضاناً وتفجيراً،وجهته الأخيرة
وجه همته أخيرًا إلى التوسع في معرفة حال المسلمين ليسعى في الإصلاح على بصيرة فبعد اختباره التام لبلاد الدولة العلية تركها وعربها وأكرادها وأرمنها، ثم اختباره لمصر ومعرفة حال السودان منها ساح منذ سنتين في سواحل إفريقية الشرقية وسواحل آسيا الغربية، ثم أتم سياحته في العام الماضي فاختبر بلاد العرب التي كانت موضع أمله أتم الاختبار فإنه دخلها من سواحل المحيط الهندي وما زال يوغل فيها حتى دخل في بلاد سوريا واجتمع بالأمراء وشيوخ القبائل وعرف استعدادهم الحربي والأدبي وعرف حالة البلاد الزراعية وعرف كثيراً من معادتها حتى إنه استحضر نموذجًا منها . وقد انتهى في رحلته الأخيرة إلى كراجي ( من موانئ الهند ) وسخر الله له في عودته سفينة حربية إيطالية حملته بتوصية من وكيل إيطاليا السياسي في مسقط فطافت به سواحل بلاد العرب وسواحل إفريقيا الشرقية فتيسر له بذلك اختبار هذه البلاد اختبارًا سبق به الإفرنج ، وكان في نفسه رحلة أخرى يتم بها اختباره للمسلمين وهي الرحلة إلى بلاد الغرب ولكن حالت دونه المنية التي تحول دون كل الأماني والعزائم .



تتركز أعمال الكواكبي الفكرية في:

1ـ الصحافة، حيث كتب المقالات والأبحاث الكثيرة في الكثير من الصحف العربية التي عاصرها.

2ـ كتبه أم القرى، وطبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد.
كما ألف العظمة لله وصحائف قريش وقد فقد مخطوطين مع جملة اوراقه ومذكراته ليلة وفاته،
مات سنة 1902 ويقال في القاهرة وُضع السم للكواكبي في طعامه،
وقد نُعِيَ إلى خديوي مصر في صبيحة الليلة التي مات فيها فأمر بأن يجهز على نفقة الخديوي وأن يعجل بدفنه فكان ذلك .
==============
المصادر لهذه السيرة الذاتية :


ـ محمد عمارة، (عبد الرحمن الكواكبي شهيد الحرية ومجدد الإسلام، دار الشروق، القاهرة ـ بيروت، الطبعة الثانية 1988).

ـ د. صالح زهر الدين (موسوعة رجالات من بلاد العرب، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، بيروت، الطبعة الأولى 2001، ص(395ـ 400).

ـ عبد الرحمن الكواكبي (طبائع الاستبداد، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى 1984).

ـ محمد جمال الطحان (الأعمال الكاملة للكواكبي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، الطبعة الأولى 1995).

موسوعة المعرفة

"مجلة المنار " المجلد [‌ 5 ] الجزء [‌ 7 ] صــ ‌ 276 ‌ غرة ربيع الثاني 1320 ـ 7 يوليو 1902
مركز الشرق العربي @ موضوع بعنوان عبد الرحمن الكواكبي علي الرابط :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-kawakibi.htm



عدل سابقا من قبل البدراني في الأحد مايو 15, 2011 4:25 am عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالسبت مايو 14, 2011 11:40 am

2-5-1902
موت (عائشة عصمت التيمورية ) شاعره أديبة مصرية كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية


اسمها : عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور.
وهي شقيقة أحمد تيمور باشا
وهي من مواليد سنة 1840 بالقاهرة
تزوجت من (محمد توفيق بك الإسلامبولي) فانتقلت معه إلى استانبول عام 1271 هـ.
مات أبوها سنة 1289 هـ ، ثم مات زوجها سنة 1292 هـ. فعادت أدراجها إلى مصر وشغلت نفسها بالآداب والتحرير الصحفي ونشرت مقالات في الصحف . وقامت بتأليف ديوان أشعارها باللغة العربية بعنوان ( حلية الطراز)
وقامت بتأليف كتاب (نتائج الأحوال) في الأدب
وكلاهما تمت طباعته ونشره


عدل سابقا من قبل البدراني في الإثنين مايو 16, 2011 3:23 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالسبت مايو 14, 2011 2:24 pm


18-7-1902

وفاة سلطان زنجبار السابع السلطان (حمود بن محمد بن سعيد البوسعيد )
وهو من مواليد سنة1853،
وهو سلطان زنجبار السابع حكم زنجبار من 27-8-1896 حتي وفاته
ولتوليه السلطنة قصة طريفة فبعد وفاة السلطان الذي سبقه (حمد بن ثويني) لم يتمكن حمود من دخول قصر الحكم حيث احتله أعوان لسلطان (خالد بن برغش) المطالب بعرش السلطنة، وجري تنصيبه سلطانا على زنجبار مما أثار غضب الإنجليز الذين رفضوا هذا التنصيب واعتبروه تمردا علي العرش وخروجا عن المعاهدة المتفق عليها فطالبوه باليوم التالي 26-8-1896 بمغادرة القصر وتسليمه لهم بحلول الساعة ال9:00 صباحا من يوم 27 -8-1896
ولما رفض (خالد بن برغش) الامتثال لأوامر الانجليز شرعت البحرية الانجليزية في قصف وتدمير القصر ومباني هامة بالمدينة وسارع خالد ورجاله بالهروب من القصر، . وفي ذات اليوم تم تنصيب حمود كسلطان للبلاد
أما خالد فصدر أمر بنفيه.
وقد حكم حمود سلطنة زنجبار تحت الحماية البريطانية وكان القنصل البريطاني بها هو السير ( باسيل كيف)
اواستجاب حمود لمطلب الإنجليز بحظر الرق نهائيا في زنجبار، وأعلن أن جميع العبيد سيعتقون..ولذلك قلدته الملكة فيكتوريا وسام الفارس الكبير (GCSI) بتاريخ 20-8-1898م

اسرته:
هو أكبر أبناء السيد محمد بن سعيد بن سلطان البوسعيد
وتزوج من خنفورة بنت السلطان ماجد بن سعيد
وأنجبت له 10 أبناء هم:

1-السلطان علي بن حمود ، وقد تعلم في لندن حيث ارسله أبوه إلى هارو بلندن للدراسة.
2- ماجد بن حمود المتوفي سنة 1899 ووالده حي.
3- سعود بن حمود.
4- تيمور بن حمود.
5- فيصل بن حمود.
6- محمد بن حمود.
7-معتوقة بنت حمود، وقد تزوجت من السلطان خليفة بن حارب.
8- بشان بنت حمود، زوجة السيد سعيد بن علي بن سعيد.
9- بوران بنت حمود.
10-حكيمة بنت حمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالإثنين مايو 16, 2011 9:32 am

26-9-1902
موت (لـِڤاي ستراوس) مؤسس أول شركة لصناعة البلو جينز.
وهو من مواليد 26-2-1829 لأسرة من يهود ألمانيا ، وهاجر مع أمه وشقيقتيه إلى الولايات المتحدة سنة 1847 حيث أقاموا في نيويورك.،
واسم شركته (شركته لڤاي ستراوس أند كومپاني) بدأت عملها سنة 1853 في سان فرانسيسكو،بولاية كاليفورنيا
المرادفات:
Levi Strauss=لـِڤاي ستراوس

===========================

18-2-1902
موت الرسام الأمريكي من أصل ألماني ( ألبرت بيرستات Albert Bierstadt)
ولد بمدينة سولينجن بألمانيا وأُخذ وهو رضيع ليهاجر إلى نيو بدفورد، مساتشوستس، بالولايات المتحدة
وفي أمريكا اشتهر في مجال رسم المناظر الطبيعية الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالإثنين مايو 16, 2011 9:46 am

26-3-1902
موت (رودس، سيسل جون) رئيس وزراء مستعمرة الكاب عام 1890
عرف باسم ملك الماس، حيث أنشأ (شركة دي بيرز) أضخم شركة ألماس في العالم و تسيطر حالياً على 60% من ألماس العالم، و كانت في فترة من الفترات تسيطر على 90% منه.


سيرته (المصدر: موسوعة المعرفة):

رودس، سيسل جونرودس، سيسل جون، (5 يوليو 1853 - 26 مارس 1902م)، شهد عصره توسعا ضخما في الإمبراطورية البريطانية.وُلد في هيرتفوردشاير ببريطانيا، و يقال أن والده كان قسيسا. سافر و هو ابن سبعة عشر سنة إلى جنوب إفريقيا، في عام 1870، و ليشرف على منجم للأماس أسسه أخوه في كيمبرلي.

انتُخب لمجلس مستعمرةالكاب سنة 1881م. وبدأ على الفور في مد نفوذ سلطة الإمبراطورية البريطانية في جنوب إفريقيا، فعمل على ضم بتسوانا سنة 1885م، وبعد أربع سنوات، أجبر مواطني النديبل (وهي غالبًا ما تُسمى ماتابيل) على التنازل عن معظم أراضيهم لبريطانيا في ذلك الوقت. وعُرفت هذه المنطقة فيما بعد باسم روديسيا ـ وهي الآن تضم زامبيا وزمبابوي. وتولت شركة جنوب إفريقيا البريطانية مسؤولية هذه المنطقة، وأصبح رودس الموظف المسؤول عن هذه الشركة. وأصبح غنيًا وصاحب نفوذ واسع بعد أن دمج جميع مناجم الماس ضمن مؤسسة موحدة وذلك سنة 1888م.

وفي سنة 1890م، أصبح رئيسًا لوزراء مستعمرة الكاب. خطط وروج لفكرة مد خط حديدي من الكاب إلى القاهرة، ليقطع إفريقيا من الجنوب إلى الشمال، ولكنه لم ينجح في ذلك. كما خطط لليوم الذي تسيطر فيه بريطانيا على جميع أنحاء جنوب إفريقيا.

رأى رودس أنه يمكن توسيع مناطق نفوذ الإنجليز في جنوب إفريقيا على حساب الهولنديين. فقد حكموا المنطقة منذ مئات السنين وهم يمتلكون مناطق واسعة هناك. ولم يتردد في التدخل في سياسة الهولنديين في ترانسفال. وكان له دور كبير في غارة جيمسون، حيث هاجمت جيوش روديسيا ترانسفال في سنة 1895م.وخُطّط لذلك بشكل سيِّء، ممَّا سبب نتائج وخيمة، فقد استقال رودس من رئاسة وزراء الكاب بعد تلك الغزوة، وانسحب إلى روديسيا منتظرًا وقتًا أفضل لتنفيذ خطة التوسع البريطاني.

وكان رودس في كيمبرلي سنة 1899م، عندما نشبت حرب المزارعين الأفارقة من أصل أوروبي، وقد ساعد على هزيمة المدينة، بأن أسهم في توجيه دفة الحرب.ومات قبل شهرين من انتهاء تلك الحرب نتيجة لنوبة قلبية.

ترك ثروته للخدمة العامة، وكان لمنحته السخية لجامعة أكسفورد أثر على إنشاء بعثة دراسية تحمل اسمه.

صورته:
http://ar.marefa.org/images/9/9b/Cecil_Rhodes_-_Project_Gutenberg_eText_16600.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالإثنين مايو 16, 2011 10:01 am

19-6-1902
موت المؤرخ الانجليزي ( جون دالبرج-أكتون) الذي يشار إليه ببساطة بإسم اللورد أكتون،
أستاذ التاريخ الحديث بجامعة كمبردج في الفترة مابين 1895م حتى وفاته.

سيرته (المصدر= موسوعة المعرفة):
اسمه : جون إمريتش إدوارد دالبرگ-أكتون
ولقبه : بارون أكتون الأول ، وكذلك يعرف بإسم السير جون دالبرگ-أكتون،
وهو البارونت الثامن من 1837 حتى 1869
من مواليد يناير 1834 وهو الابن الوحيد للسير فرديناند دالبرگ-أكتون، البارونت السابع وهو أيضاً حفيد الأدميرال الناپولي، السير جون أكتون، البارونت السادس.

وُلِدَ في نابولي بإيطاليا، من أب إنجليزيّ وأم ألمانية،
وعَمِلَ أستاذًا ملكيًا للتاريخ الحديث بجامعة كمبردج في الفترة مابين 1895م وحتى وفاته.
وديانته كاثوليكي روماني
عَمِلَ وكَتَبَ ضِدَّ مُعْتَقَد البابوية المعصومة من الخطأ (الذي يَنُصُّ على أنَّ البابا لايمكنه ارتكاب الأخطاء عندما يتحدث عن قضايا الإيمان والأخلاق)، حتى أصدر مجلس الفاتيكان مرسوما عام 1870م يبطل فيه هذا الاعتقاد البابوي.


فقد كتب كثيرًا من المقالات التاريخية ، وكان محررًا لمجلة تاريخ كمبردج الحديث، وكان المؤرخون يُكنُّون له احترامًا شديدًا لما يتمتع به من ذكاء، وحصافة رأي، وسِعَة علم. ومن أشهر أقواله “السُّلْطة الكُلِّيَّة تؤدي إلى الفساد، والسُّلْطَة المُطْلَقة فاسدة كُلِّيَّا”.
ويعتبر من أشهر المؤرخين في القرن 19م


صورته:
http://ar.marefa.org/images/7/74/Lord_Emerich_Edward_Dalberg_Acton.jpg

المرادفات :
السير جون إمريتش إدوارد دالبرگ-أكتون =اللورد أكتون = John Emerich Edward Dalberg-Acton
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالإثنين مايو 16, 2011 10:10 am

5-9-1902
وفاة مؤسس حقل الطب الاجتماعي الطبيب الألماني ( رودلف ڤيركو ) في برلين عن 80 عاماً
وهو من مواليد 13-10-1821 في شيفلباين (پومرانيا)
ب
اشتهر في مجال علم الأمراض الخلوي
كان طبيباً وأنتروپولوجي وناشط في الصحة العامة وپاثولوجي وعالم أحياء قبل التاريخ وسياسي. ويوصف بأنه "أبو الپاثولوجيا،"
صورته:

http://ar.marefa.org/images/thumb/8/80/Rudolf_Virchow.jpg/220px-Rudolf_Virchow.jpg

المرادفات:
رودُلف لودڤيگ كارل ڤيركوڤ= Rudolf Ludwig Karl Virchow

المصدر: موسوعة المعرفة

======================================
مصطلحات طبية تحمل اسمه:
زاوية ڤيركو Virchow's angle — The angle between the nasobasilar line and the nasosubnasal line.
مرض ڤيركو Virchow's disease — leontiasis ossium.
خط ڤيركو Virchow's line — a line from the root of the nose to the lambda.
طريقة ڤيركو في التشريح Virchow's method of autopsy — A method of autopsy where each organ is taken out one by one. Other methods are Letulle's method, where they are taken out en bloc, Rokitansky's method, where they are examined in situ, and Ghon's method where they are usually taken out in three separate blocks - a cervical block, a thoracic block and an abdominopelvic block.
خلية ڤيركو Virchow's cell — macrophage in مرض هانسن.
غدة ڤيركو Virchow's gland — عقدة ڤيركو Virchow's node.
Virchow's psamomma — psamomma bodies in meningiomas.
تحور ڤيركو Virchow's metamorphosis — lipomatosis في القلب وsalivary glands.
مفهوم ڤيركو في علم الأمراض Virchow's concept of pathology — المقارنة بين الأمراض الشائعة في البشر وتلك الشائعة في الحيوانات.
نظرية الخلية لڤيركو Virchow's cell theory — "omnis cellula e cellula" - كل خلية حية تأتي من خلية حية أخرى.
قانون ڤيركو Virchow's Law — أثناء craniosynostosis، نمو الجمجمة يكون محمدود بمستوى عمودي على the affected, prematurely fused suture ويزداد في مستوى موازي لها.
عقدة ڤيركو Virchow's node — وجود سرطان متحول في عقدة لمفية في supraclavicular fossa (أصل الرقبة إلى يسار خط المنتصف). يـُعرف أيضاً باسم علامة ترواسييه Troisier's sign.
ثلاثي ڤيركو Virchow's triad — العوامل المساهمة في تكون thrombus وريدي.
المصدر:
Dorland's Medical Dictionary (1938
========================================


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالثلاثاء مايو 17, 2011 7:33 pm

15-6-1901
موت الصحفي اللبناني ( بشارة تقلا ).
من مواليد كفر شيما في لبنان يوم 22-8-1852
هاجر لمصر
في 27-12-1875 قام مع أخيه سليم تقلا بتأسيس (جريدة الأهرام) المصرية الشهيرة
وصدر العدد الأول منها في 5-8-1876، فى الإسكندرية
تعرض للسجن بضعة أيام في عهد الخديوي "إسماعيل
. في سنة 1900 أصدر جريدة بيراميدس باللغة الفرنسية
منحه الخديوي رتبة باشا
--------------
المرادفات:
بيراميدس= Pyramides
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

من وفيات الفترة ( 1900-1909) Empty
مُساهمةموضوع: رد: من وفيات الفترة ( 1900-1909)   من وفيات الفترة ( 1900-1909) Icon_minitimeالسبت يونيو 11, 2011 9:30 am

30-8-1904

وفاة السلطان العثماني ( مراد الخامس ) ابن السلطان العثماني عبد المجيد الأول بن محمود
وهو الخليفة الثالث والثلاثون للدولة العثمانية

سيرته:
ولد في 21-9-1840م في استانبول بقصر الباب العالي "توبقا بي" لأم من أصلٍ قوقازي و كانت تلقب بالسلطانة الأم

أولاه والده السلطان عبد المجيد الأول اهتماماً كبيراً من ناحية تعليمه، فتلقى تعليماً ممتازاً في كافة مجالات العلوم، وفي سن الرابعة عشر بدأ بتلقى دروساً باللغة الفرنسية حتى أجادها وأولع بقراءة الشعر والأدب.
وكان له زيجات متعددة : تزوج لأول مرة في 2-1-1857 من السلطانة (إيليرو موهبي قادن أفندي ) وهي جورجية و أنجبت له5 أولاد و7 بنات
ولكنه لم يكتفي بها وتزوج تسع فتيات بعدها

بعد عزل عمه السلطان عبد العزيز بويع بالخلافة والسلطنة في 30-5-1876.
لكن كبار المسئولين بالدولة تشاوروا و استقروا علي خلعه لعدم صلاحيته للمنصب فقراراته غير عقلانية لاتتحملها أوضاع دولة كبري كالدولة العثمانية الموشكة علي دخول حرب قريبة مع الروس
في 31-8-1876 تم خُلع السلطان مراد الخامس ، وجاءوا بأخيه الأمير عبد المجيد فنصبوه سلطاناً عثمانياً للدولة بإسم السلطان (عبد المجيد الثاني )الذي قرر حبس أخيه مراد الخامس مع أسرته وحاشيته في قصر سيراجان في استانبول تحت رقابة
وسبب الحبس للسلطان المخلوع : ضمان عجزه عن تدبير مؤامرة تهدف إلى إعادته إلى العرش
وأشيع أن العزل كان لاختلال عقل السلطان مراد الخامس.

وفي يوم 30-8- 1904م مات مراد الخامس في قصر سيراجان ، ودفن في استانبول بجانب ضريح والدته السلطانة الأم.

المرادفات:إيليرو موهبي قادن أفندي ="Eleru Mevhibe Kadın Efendi"
قصر سيراجان = Çırağan Palace.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من وفيات الفترة ( 1900-1909)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مراحل الهند أو تقسيم تاريخ الهند
» من وفيات الفترة 1960-1969
»  من وفيات العقد2القرن20 -أي الفترة 1910-1919
» من وفيات العقد8-القرن20 أي الفترة 1970-1979
» من وفيات العقد الأول من القرن 21 أي الفترة 2000-2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: