منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أفدح الأخطاء المالية والاقتصادية في التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

أفدح الأخطاء المالية والاقتصادية في التاريخ Empty
مُساهمةموضوع: أفدح الأخطاء المالية والاقتصادية في التاريخ   أفدح الأخطاء المالية والاقتصادية في التاريخ Icon_minitimeالأحد يناير 02, 2011 1:11 pm

التاريخ حافل بالعديد من الأخطاء البشرية في مجال المال والاقتصاد التي ترتبت عليها خسائر مادية ضخمة

وقد ذكرت مجلة "فوربس" في عددها لشهر إبريل/نيسان 2008، ثمانية أخطاء اقتصادية عبر القرون الأربعة الماضية
وقامت المجلة المذكورة بترتيب هذه الأخطاء من صفقات البيع الغبية التي جرت في العالم الغربي ترتيبا تصاعديا من السيئ إلى الأسوأ من جهة الخسائر المادية، حيث جاء أقلها خسارة في شركة "فورد موتور" وأسوأها الأزمة المالية الحالية التي تسبب فيها بنك الاحتياط الأمريكي

-----------------------------------------------------------
1-خسائر "فورد" عن إنتاج ( السيارة ايد سيل) في خمسينيات القرن 20م :
بعد أن حققت سيارات "ثاندر بيرد" نجاحا كبيرا، أراد "فورد" في منتصف خمسينيات القرن 20م أن يبتكر طرازا جديدا من السيارات لكي يتنافس مع سيارة "أولدز موبيل" التي تنتجها شركة جنرال موتورز.

وأنتجت ( شركة فورد) السيارة "ايدسيل" لتحقيق رغبة فورد
غير أن هذه المحاولة تعثرت؛ لأن طراز السيارة الجديدة لم يختلف كثيرا عن السيارات السابقة للشركة، كما أن حجم السيارة كان كبيرا جدا لايطلبه المستهلك العادي ، ويتسبب في ارتفاع ثمن هذه السيارة.
وهكذا لم تتوافق رغبة فورد مع تحقيق مطالب المستهلكين ، ولهذا تعثر مشروعه و كبَّد (شركة فورد ) خسائر بلغت 2.5 مليار دولار

فقررت الشركة التوقف عن إنتاج ( السيارة ايد سيل) في نوفمبر 1959،

ويتضح الدرس الذي يمكن استخلاصه من هذا الخطأ أنه إذا لم تهتم الشركات بتحقيق مطالب المستهلكين فإن منتجاتها سوف تواجه الفشل والكساد، كما يذكر آدم جالينسكي أستاذ الإدارة في جامعة تورث وسترين.
--------------------------------------------------------------------
2-انهيار "إنرون"

كان الجشع والخداع الذي اتصف به كبير مسؤولي التشغيل جيفري سكيلينج، وكبير المسؤولين الماليين اندرو فاستو؛ حيث قاما بأعمال الغش في السندات، والتلاعب في الأعمال التجارية، وراء الخسارة التي تكبدتها الشركة، وبلغت 93 مليار دولار.

وبعد أن كان رأسمال الشركة 78 مليار دولار في عام 2001 أصبح حجم أسهمها ضئيلا لا قيمة له، وقد حصد من تسببا في انهيار الشركة العقاب الذي يستحقانه؛ حيث يقضيان عقوبة السجن حاليا.
-------------------------------------------------------------------
3- بيع ألاسكا سنة 1867 :

باع القيصر الكسندر الثاني قيصر روسيا ألاسكا للأمريكيين؛ حيث كانت تسيطر عليه مخاوف أن يفقد هذه الجزيرة بالقوة، ودفع الأمريكيون في ذلك الوقت 7.2 ملايين دولار مقابل شراء أرض غنية بالذهب والنفط، في حين أن قيمتها سنة 2008 هي 100 مليار دولار.
-------------------------------------------------------------------


4- خسارة زيروكس

في أوائل السبعينيات من القرن 20م :
قامت ( شركة زيروكس ) بتطوير تكنولوجيا الكمبيوتر المتطورة التي أطلقت عليها اسم تكنولوجيا "GUI"
(شركة أبل) استخدمت هذه التكنولوجيا التي قامت بتطويرها زيروكس،
وتسبب هذا الخطأ من "أبل" أن تتكبد زيروكس خسائر تقدر بنحو 107 مليار دولار.

وفي أواخر الثمانينيات ن القرن 20م أقامت (شركة زيروكس ) دعوى قضائية ضد (شركة أبل)
-------------------------------------------------------------------
5-بيع نظام تشغيل الكمبيوتر (الـDOS):

في عام 1980 قضى تيم باتيرسون المبرمج في شركة سياتيل لمنتجات الكومبيوتر وقتاً طويلاً لكي يتوصل إلى نظام تشغيل "DOS"، وفي نفس الوقت كان ( بيل جيتس) يبحث عن برامج تشغيل يمكن لشركة مايكروسوفت أن تقوم ببيعها وترخيصها لشركة "آي. بي. إم".

وقام بيل جيتس بشراء نظام التشغيل مقابل 50 ألف دولار من شركة سياتيل،وباعه لشركة آي بي إم

وعندما اكتشفت شركة سياتيل الخطأ الذي ارتكبته بالبيع للدوس بأن جعلت فرصة انفرادها بامتلاك نظام التشغيل تضيع من بين أيديها بسبب افتقارها للحرص، اتهمت شركة مايكروسوفت بالنصب والخداع بعدم الكشف لها عن أن "آي. بي. إم" هي التي سوف تشتري نظام التشغيل.

وأدى بيع نظام التشغيل وامتلاك شركة مايكروسوفت لهذا النظام أن تحقق الشركة الهيمنة والسيطرة في عالم برامج الكمبيوتر؛ حيث تبلغ قيمة هذه البرامج في الوقت الحالي 253 مليار دولار، وهذا هو قيمة الخسارة التي تكبدتها شركة سياتيل لمنتجات الكمبيوتر لو احتفظت بنظام التشغيل "DOS" ولم تقم ببيعه.
-------------------------------------------------------------
6-بيع إقليم لويزيانا :
سنة 1803 كان نابليون يناضل للدفاع عن الأراضي التي حصلت عليها فرنسا من العالم الجديد، وخاصة هاييتي، وحيث إن جيش نابليون لم يكن راغبا في التخلي عن هاييتي قام بعرض (إقليم لويزيانا ) للبيع بدلا من (ميناء نيو أورلاينز ) فقط، كما تم بحث ذلك قبل ذلك.

ثم عرض البيع مقابل 15 مليون دولار لاغير.
وتذكر مؤسسة "كاشمان آند ويكفيلد" للعقارات التجارية العالمية أن السعر سنة 2008 لهذه المنطقة التي تضم الآن 15 ولاية أمريكية ومقاطعتين كنديتين يناهز 750 مليار دولار
، وهذه هي للقيمة الحالية للخسارة التي تكبدتها فرنسا نتيجة بيعها إقليم لويزيانا .

-------------------------------------------------------------

7-بيع جزيرة مانهاتن في عام 1262 :

وفي صفقة تدل على قِصر النظر قام السكان الأصليون في عام 1262 ببيع جزيرة مانهاتن مقابل بعض المجوهرات، ويعتبر الكثيرون من سكان نيويورك أن جزيرة مانهاتن هي مركز الكون.

ومما يوضح قيمة الخسارة التي حلَّت عند بيع هذه الجزيرة نذكر أن الثمن الحالي للجزيرة هو تريليون دولار وفقا لتقديرات مؤسسة "كاشمان آندويكفيلد" للعقارات التجارية الدولية.

وفي صفقة أخرى تدل على قصر النظر قام الهولنديون بعد ذلك ببيع نيو أمستردام إلى بريطانيا مقابل الحصول على منطقةٍ تُعرف الآن باسم جمهورية سورينام، وهي دولة صغيرة في أمريكا اللاتينية، والتي يبلغ إجمالي الناتج المحلي لها 2.9 مليار دولار.
-------------------------------------------------------------
8- الأزمة المالية العالمية :

بإمكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (بن بيرنانكي ) ونظرائه في أنحاء العالم أن يعيدوا الانتعاش إلى الاقتصاد العالمي أو يستخدموا أساليب تؤدي إلى الفشل
ويذكر روبرت مونديل الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 1999 أن السياسة التقديرية الخاطئة في فترة العشرينيات والثلاثينيات أدت إلى حدوث انخفاض عام في مستويات أسعار السلع والخدمات، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار في العالم.

وقال إنه لو كان قد تم رفع سعر الذهب في آواخر العشرينيات أو إذا كانت البنوك المركزية قد انتهجت سياسات استقرار الأسعار بدلا من التمسك بمعيار الذهب فإنه لم تكن هناك فرصة لحدوث الكساد العظيم أو الثورة النازية أو حتى الحرب العالمية الثانية.

وذكرت المجلة فوربس أن هذه المبادرة تتسم بالعنف، ودعنا نأمل ألا يكون بيرنانكي وزملاؤه ممَن يتسببون في الخسائر الهائلة التي لا يمكن لأي آلة حاسبة أن تقوم بحسابها.
===================
المصادر :
مجلة فوربس عدد أبريل 2008
2- موقع الأسواق
http://www.alaswaq.net/articles/2008/03/30/14939.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفدح الأخطاء المالية والاقتصادية في التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: