منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Empty
مُساهمةموضوع: معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994   معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 29, 2010 7:10 pm

تنبيه: النص التالي هو ترجمة غير رسمية من النسخة باللغة الانجليزية للاتفاقية
مصدر  النص : مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 20 خريف 1994

-------------------------------------------------------------------------------------------



معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية

عمان 17/10/1994


الديباجة
إن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة دولة إسرائيل إذ تأخذان في عين الاعتبار إعلان واشنطن ،الموقع من قبلهما في 25 تموز (يوليو) 1994 وتتعهدان بالوفاء به.

وإذ تهدفان غىل تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط مبني على قراري مجلس الامن 242 و338 بجوانبهما كلها.

وإذ تأخذان في عين الاعتبار اهمية المحافظة على السلام وتقويته على اسس من الحرية والمساواة والعدل واحترام حقوق الإنسان الاساسية، متخطيتين بذلك الحواجز النفسية ومعززتين للكرامة الإنسانية.

وإذ تؤكدان إيمانهما بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتعترفان بحقهما وواجبهما في العيش بسلام بينهما ومع الدول كافة ضمن حدود آمنة ومُعترف بها.

وإذ ترغبان في تنمية علاقات صداقة وتعاون بينهما بحسب مبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات الدولية في وقت السلم.

وإذ ترغبان أيضا في ضمان أمن دائم لدولتيهما وعلى نحو خاص بتجنب التهديد بالقوة واستعمالها في ما بينهما.

وإذ تأخذان في عين الاعتبار أنهما أعلنتا انتهاء حالة العداء بينهما بموجب إعلان واشنطن الموقع في 25 تموز (يوليو) 1994.

وإذ تقرران إقامة سلام بينهما بموجب معاهدة السلام هذه ، فقد اتفقتا على ما يلي:

المادة 1
إقامة السلام

يعتبر السلام قائما بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة إسرائيل (الطرفين) اعتبارا من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 2
المبادئ العامة

سيُطبق الطرفان في ما بينهما أحكام ميثاق الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول وقت السلم ، وبصورة خاصة:

1- يعترفان بسيادة كل منهما وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي، وسيحترمانها.

2- يعترفان بحق كل منهما بالعيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها، وسيحترمان ذلك الحق.

3- سينميان علاقات حسن الجوار والتعاون بينهما لضمان أمن دائم، وسيمتنعان من التهديد بالقوة ومن استعمالها، وسيحلان جميع النزاعات بينهما بالوسائل السلمية.

4- يحترمان ويعترفان بسيادة كل دولة في المنطقة وبسلامتها الاقليمية واستقلالها السياسي.

5- يحترمان ويعترفان بالدور الاساسي للتنمية والكرامة الانسانية في العلاقات الإقليمية والثنائية.

6- ويعتقدان أيضا ان تحركات السكان القسرية ضمن نفوذهما بشكل قد تؤثر سلباً في أي من الطرفين ينبغي الا يسمح بها.

المادة 3
الحدود الدولية

1- تُحدد الحدود الدولية بين الاردن وإسرائيل على اساس تعريف الحدود زمن الانتداب، كما هو مبين في الملحق I (أ)، المشار إليها في المواد الخرائطية المضافة إليه والإحداثيات (المحدد فيه ).

2- تعتبر الحدود كما هي محددة في الملحق 1/I (أ) الحدود الدولية الدائمة والآمنة والمعترف بها دوليا بين الاردن وإسرائيل من دون المساس بوضع أية أراض دخلت تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي سنة 1967.

3- يعتبر الطرفان ان الحدود الدولية ، بما في ذلك حدود كل منهما، والمياه الإقليمية والمجال الجوي لكل منهما حدد لا يجوز اختراقها، وسيحترمانها ويتقيدان بها.

4- سيتم ترسيم الحدود بحسب ما هو منصوص عليه في الملحق الفرعي (I) ن الملحق I ، وسيتم الانتهاء منه في فترة لا تزيد عن 9 اشهر بعد توقيع المعاهدة.

5- من المتفق عليه أنه حيثما تبعت الحدود مجرى نهر فإنه إذا تغير مسيل مجرى النهر تغييرا طبيعيا، كما موضح في الملحق Iأ ، فإن الحدود تتبع المجرى الجديد للمسيل. وأنه في حالة حدوث أية تغييرات أخرى فإن الحدود لن تتأثر إلا إذا اتفق الطرفان على خلاف ذلك.

6- مباشرة ، عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة، سيعيد كل طرف الانتشار إلى جبهته من الحدود الدولية بحسب ما هو معرف في الملحق I (أ).

7- مباشرة ، عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة، سيدخل الطرفان مفاوضات للوصول إلى اتفاق خلال 9 اشهر على تحديد حدودهما البحرية في خليج العقبة.

8- آخذين في عين الاعتبار الاوضاع الخاصة بمنطقة الباقورة /نهارايم،والتي هي تحت السيادة الأردنية، وفيها حقوق امتلاك خاصة اسرائيلية ، يقرر الطرفان تطبيق المواد المنصوص عليها في الملحق I (ب).

9- في ما يتعلق بمنطقة الغمر / تسوفار تُطبق المواد المنصوص عليها في الملحق I (ج).

المادة 4
الأمن

1- أ . إذ يتقبل الطرفان ان التفاهم المشترك والتعاون بينهما في المسائل في المسائل المتعلقة بالأمن سيكونان جزءاً مهما من علاقاتهما وسيؤديان أيضا إلى تعزيز امن المنطقة، يأخذان على عاتقيهما أن يؤسسا علاقتهما في مجال الأمن على الثقة المتبادلة وتطوير المصالح المشتركة والتعاون وأن يهدفا إلى اقامة بنيان إقليمي من الشراكة في السلام.

ب‌. نحو ذلك الهدف ، يعترف الطرفان بمنجزات المجموعة الأوروبية والاتحاد الأوروبي في تطوير مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا ويلتزمان إقامة مؤتمر الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

ويعني هذا الالتزام تبني أطر إقليمية على النحو الذي تم تنفيذه بنجاح في فترة ما بعد الحرب العالمية (على الخطوط نفسها التي سار عليها مؤتمر هلسنكي ) بما يتوج بمنطقة أمن واستقرار.

2- لا تمس الالتزامات المنصوص عليها في هذه المادة الحق الطبيعي في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الامم المتحدة.

3- يتعهد الطرفان ، بمقتضى هذه المادة بما يلي:

‌أ. الامتناع من التهديد بالقوة واستعمالها أو استعمال الأسلحة التقليدية او غير التقليدية أومن أي نوع آخر ضد بعضهما ومن الأعمال والانشطة الاخرى التي تضر بأمن الطرف الآخر.

‌ب. الامتناع من تنظيم الاعمال والتهديدات العدائية او المعادية أ, ذات الطبيعة التخريبية او العنيفة، ومن التحريض عليها والمساهمة او المشاركة فيها ضد الطرف الآخر.

‌ج. اتخاذ الإجراءات الضرورية والفعالة للتأكد من ان الاعمال او التهديدات بالعداء او المعاداة او التخريب أو العنف لا ترتكب من اراضيهما (وحيثما وردت كلمة أراض بعد هذه الفقرة فإنها تشمل المجال الجوي والمياه الإقليمية) أو من خلال او فوق اراضيهما.

4- بما يتماشى مع حقبة السلام ومع الجهود لبناء أمن إقليمي وما يمنع الطرفان أيضا على الامتناع مما يلي:

أ‌. دخول أي ائتلاف او تنظيم او حلف ذي صفة عسكرية او امنية مع طرف ثالث ، او مساعدته بأية طريقة من الطرق او الترويج له او التعاون معه إذا كانت اهدافه او انشطته تتضمن شن العدوان او اية اعمال أخرى من العداء العسكري ضد الطرف الآخر بما يتناقض مع مواد هذه المعاهدة.

ب‌. السماح بدخول أو إقامة أو عمل قوى عسكرية او عسكريين او معدات تعود إلى طرف ثالث على أراضيهما في أحوال يمكن ان تخل بسلامة الطرف الآخر.

5- سيتخذ الطرفان إجراءات ضرورية وفعالة، وسيتعاونان على مكافحة الإرهاب باشكاله كلها، ويتعهد الطرفان:

‌أ. اتخاذ إجراءات ضرورية وفعالة لمنع اعمال الارهاب والتخريب ولاعنف من أن تشن من أرضيهما او من خلال اراضيهما، واتخاذ اجراءات ضرورية فعالة لمكافحة هذه الانشطة ومرتكبيها.

‌ب. من دون المساس بالحريات الاساسية للتعبير عن الرأي والتنظيم ، اتخاذ اجراءات ضرورية وفعالية لمنع دخول ووجود وعمل أية مجموعة او منظمة وبنيتهما الأساسية على أراضيهما إذاا كانت تهدد أمن الطرف الآخر باستعمال وسائل العنف او التحريض على استعمال وسائلة.

‌ج. التعاون على منع ومكافحة التسلل عبر الحدود.

6- إن أية مسألة تتعلق بتنفيذ هذه المادة تتم معالجتها ضمن آلية للتشاور تضم جهاز الارتباط والتحقق والإشراف، وحيثما كان ذلك ضرورياً آليات للتشاور أخرى ومشاورات على مستوى أعلى، وسيضم اتفاق سيجري الانتهاء منه ضمن مدة 3 أشهر من تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة والتفصيلات المتعلقة بآلية التشاور.

7- العمل على اساس الأولوية، وبالسرعة الممكنة ، ضمن المجموعة المتعددة الطرف المتعلقة بضبط التسلح والأمن الإقليمي وبصورة مشتركة لما يلي:

أ‌. أيجاد منطقة خيالية من التحالفات والائتلافات العدائية في الشرق الأوسط؛

ب‌. ايجاد منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ، سواء منها التقليدية وغير التقليدية في الشرق الاوسط ، ضن سلام شامل ودائم ومستقر يتصف بالامتناع من استعمال القوة. ويتصف بالتوفيق والنيات الحسنة.

المادة 5
العلاقات الدبلوماسية

والعلاقات الثنائية الأخرى



1- يتفق الطرفان على إقامة علاقات دبلوماسية وقنصلية كاملة وتبادل السفراء المقيمين، وذلك خلال شهر واحد من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

2- يتفق الطرفان على أن العلاقة الطبيعية بينهما تشمل ايضا العلاقات الاقتصادية والثقافية.

المادة 6

المياه

بهدف تحقيقي تسوية شاملة ودائمة لجميع مشكلات المياه القائمة بين الطرفين:

1- يتفق الطرفان بالتبادل على الاعتراف بتخصيصات عادلة لكل منهما، ويذلك من مياه نهري الاردن واليرموك ومن المياه الجوفية لوادي عربة. وذلك بموجب المبادئ المقبولة والمتفق عليها وبحسب الكميات والنوعية المبينة في الملحق رقم II ، والتي يصار إلى احترامها والعمل بموجبها على الوجه الأتم.

2- انطلاقا من اعتراف الطرفين بضرورة إيجاد حل عملي عادل ومتفق عليه لمشكلاتهما المائية، إذ يشكل موضوع الماء اساسا لتطوير التعاون بينهما ، فإن الطرفين يتعهدان معا العمل على ضمان عدم تسبب إدارة وتنمية الموارد المائية لأحدهما في الإضرار بالموارد المائية للطرف الآخر بأي شكل من الأشكال.

3- يعترف الطرفان بأن مواردهما المائية غير كافية للإيفاء بحاجاتهما، الأمر الذي يتوجب من خلاله تجهيز كميات إضافية، بغية استخدامها، وذلك عبر وسائل وطرق مختلفة، بما فيها مشاريع التعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي.

4- في ضوء أحكام الفقرة (3) أعلاه، وعلى اساس ان التعاون في الموضوعات المتعلقة بالمياه يكون لمنفعة الطرفين، الامر الذي من شأنه التخفيف من حدة ما يعانيانه من شح في المياه، وأن قضايا المياه على امتداد الحدود بينهما لا بد من ان تتم معالجتها بوصفها وحدة كاملة، بما في ذلك إمكان نقل كميات المياه عبر الحدود الدولية، فإن الطرفين يتفقان على القيام بالبحث عن وسائل من شأنها التخفيف من حدة شح المياه، وعلى العمل ضمن أطر المجالات التالية:

‌أ. تنمية الموارد المائية ، الموجودة منها والجديد، والعلم على زيادة وفرة كميات المياه، بما في ذلك تحقيق التعاون على المستوى الإقليمي كما هوملائم، وجعل ما يهدر من المارد المائية بالحد الادنى ، وذلك عبر مراحل استخدامها.

‌ب. منع تلوث الموارد المائية.

‌ج. التعاون المتبادل في مجال التخفيف من حدة النقص في كميات المياه.

‌د. نقل المعلومات والقيام بأنشطة البحث والتطوير المشتركة في الموضوعات المتعلقة بالمياه، فضلا عن عرض إمكانات تعزيز عملية تنمية الموارد المائية واستخدامها.

5- يضم الملحق II جميع التفصيلات المتعلقة بتنفيذ التزامات كلا الدولتين بموجب أحكام هذه المادة.

المادة 7
العلاقات الاقتصادية

1- انطلاقا من النظر إلى التنمية الاقتصادية والرفاهية باعتبارهما دعامتين للسلام والمن والعلاقات المنسجمة في ما بين الدول والشعوب والافراد من بين البشر، فإن الطرفين ، في ضوء أوجه التفاهم التي تم التوصل إليها، يؤكدان رغبتيهما المتبادلتين في ترويج التعاون الاقتصادي، لا بينهما فحسب ، وإنما أيضا ضمن الإطار الاوسع للتعاون الاقتصادي الإقليمي.

2- لتحقيق هذا الهدف يتفق الطرفان على ما يلي:

‌أ. إزالة جميع أوجه التمييز التي تعتبر حواجز ضد تحقيق علاقات اقتصادية طبيعية ، وإنهاء المقاطعات الاقتصادية الموجهة ضد الطرف الآخر، والتعاون في مجال إنهاء المقاطعات الاقتصادية الموجهة ضد الطرف الآخر، والتعاون في مجال إنهاء المقاطعات الاقتصادية المقامة ضد أحدهما الآخر من قبل أطراف ثالثة.

‌ب. اعترافاً من الطرفين بأن العلاقات بينهما ينبغي لها ان تسير على مبادئ انتقال السلع والخدمات بحرية ، يدخل الطرفان مفاوضات بهدف التوصل إلى عقد اتفاقات تتعلق بالتعاون الاقتصادي، بما في ذلك التجارة وإقامة منطقة تجارة حرة والاستثمار والعلم المصرفي والتعاون الصناعي والعمالة،وذلك لأغراض ترويج علاقات اقتصادية مفيدة تقوم على مبادئ يتم الاتفاق بشأنها، كما تقوم على اعتبارات إقليمية خاصة بالتنمية البشرية, وسيتم اختتام هذه المفاوضات في موعد لا يتجاوز فترة 6 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على المعاهدة.

‌ج. التعاون ثنائيا، وفي المجالات المتعددة الطرف كذلك، على ترويج اقتصاداتها، وكذلك تعزيز علاقات الجوار الاقتصادية مع اطراف إقليمية أخرى.

المادة 8
اللاجئون والنازحون

1- اعترافا من الطرفين بالمشكلات البشرية الكبيرة التي يسببها النزاع في الشرق الاوسط بالنسبة إلى الطرفين، وبما لهما من مساهمة في التخفيف من شدة المعاناة الانسانية، فإنهما يسعيان لتحقيق مزيد من التخفيف من حدة المشكلات الناجمة على صعيد ثنائي.

2- اعترافا من الطرفين بان المشكلات البشرية المشار إليها اعلاه التي يسببها النزاع في الشرق الاوسط ، لا يمكن تسويتها بصورة كاملة على الصعيد الثنائي، يسعى الطرفان لتسويتها في المحافل والمنابر الملائمة، وبمقتضى احكام القانون الدولي، بما في ذلك ما يلي:

‌أ. في ما يتعلق بالنازحين ، في إطار لجنة رباعية، بالاشتراك مع مصر والفلسطينيين.

‌ب. في ما يتعلق باللاجئين:

1- في طار عمل المجموعة المتعددة الطرف بشأن اللاجئين.

2- من خلال إجراء حوار ثنائي، أو غير ذلك يتم في إطار يتفق عليه، ويأتي مقترناً بالمفاوضات الخاصة بالوضع القانوني الدائم، أو متزامنا معها، وذلك في ما يتعلق بالمناطق المشار اليها في المادة الثالثة من هذه المعاهدة.

‌ج. من خلال تطبيق برامج الأمم المتحدة المتفق عليها والبرامج الاقتصادية الدولية الأخرى المتعلقة باللاجئين والنازحين، بمافي ذلك المساعدة في مضمار العمل على توطينهم.

المادة 9
الأماكن ذات الاهمية

التاريخية والدينية

1- سيمنح كل طرف لمواطني الطرف الآخر حرية دخول الأماكن ذات الاهمية الدينية والتاريخية.

2- وفي هذا الخصوص ، وبما يتماشى مع إعلان واشنطن ، تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للملكة الاردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي إسرائيل اولوية كبرى للدور الاردني التاريخي في هذه الاماكن.

3- سيقوم الطرفان بالعمل معا لتعزيز حوار الاديان بين الاديان التوحيدية الثلاثة ، بهدف العمل باتجاه تفاهم ديني والتزام خلقي وحرية العبادة والتسامح والسلام.

المادة 10
أوجه التبادل الثقافي والعلمي

انطلاقا من رغبة الطرفين في إزالة حالات التمييز التي تراكمت عبر فترات الصراع فإنهما يعترفان بمرغوبية أوجه التبادل الثقافي والعلمي في الحقول كلها، ويتفقان على إقامة علاقات ثقافية طبيعية بينهما. وعليه ، فإنهما يقومان في أسرع وقت ممكن، على الا يتجاوز ذل فترة 9 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة ، باختتام المفاوضات بشأن الاتفاقات الثقافية والعلمية.

المادة 11
التفاهم المتبادل

وعلاقات حسن الجوار

1- يسعى الطرفان لتعزيز التفاهم المتبادل في ما بينهما والتسامح القائم على ما لديهما من القيم التاريخية المشتركة. وبموجب ذلك فإنهما يتعهدان ما يلي:

‌أ. الامتناع من القيام ببث الدعايات المعادية القائمة على التعصب والتمييز، واتخاذ جميع الاجراءات القانونية والادارية الممكنة التي من شأنها منع انتشار مثل هذه الدعايات، وذلك من قبل أي تنظيم اوفرد موجود في المناطق التابعة لأي منهما.

‌ب. القيام في اسرع وقت ممكن وفي فترة لا تتجاوز 3 اشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة، بإلغاء كل ما من شأنه الإشارة إلى الجوانب المعادية وتلك التي تعكس التعصب والتمييز والعبارات العدائية في نصوص التشريعات الخاصة بكل منهما.

‌ج. الامتناع ن مثل هذه الاشارات او التعابير في جميع المطبوعات الحكومية.

‌د. تأكيد تمتع مواطني كل طرف بالمعاملة القانونية الاصولية في الانظمة القانونية للطرف الآخر وامام محاكم ذلك الطرف.

2- تطبيق الفقرة I (أ) بما لا يتعارض مع الحق في حرية التعبير المنصوص عليه في المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية.

3- تأليف لجنة مشتركة لدرس الحوادث التي يدعي أحد الطرفين فيها حدوث انتهاك لهذه المادة.

المادة 12
مكافحة الجريمة والمخدرات

سيتعاون الطرفان على مكافحة الجريمة، ولا سيما التهريب، وسيتخذان جميع الاجراءات الضرورية لمكافحة ومنع انشطة إنتاج المخدرات المحظورة والاتجار بها، وسيقومان بتقديم مرتكبي مثل هذه الانشطة إلى المحاكمة، وفي هذا الخصوص سيأخذان في عين الاعتبار مجالات التفاهم التي توصلا إليها، مثل الملحق III من هذه المعاهدة. كما يلتزم الطرفان إتمام الاتفاقات المرتبطة بهذا المجال في فترة لا تزيد عن 9 اشهر من تاريخ تبادل وثائق تصديق هذه المعاهدة.

المادة 13
النقل والطرق

يأخذ الطرفان في عين الاعتبار التقدم في مجال النقل. ولهذا يعترف الطرفان بالاهتمام المتبادل في إقامة علاقات جوار طبيعية في مجال النقل. ولتعزيز العلاقات في هذا المجال يتفق الطرفان على ما يلي:

1- سيسمح كل طرف لمواطني الطرف الآخر ووسائل نقلهم بحرية الحركة في أراضيه وفقا للقواعد المطبقة على مواطني الدول الأخرى ووسائل نقلهم.ولن يفرض أي طرف ضرائب تمييزية او قيودا على حرية الحركة على الاشخاص ووسائل النقل من أراضيه إلى اراضي الطرف الآخر.

2- سيقوم الطرفان بفتح وإقامة طرق ونقاط عبور بين بلديهما. وسيدرسان إمكان إقامة اتصالات برية واتصالات بالسكك الحديدية بينهما.

3- سيستمر الطرفان في التفاوض بشأن اتفاقات النقل المتبادل في المجالات السابقة وفي مجالات أخرى، مثل المشاريع المشتركة والأمان على الطرق (المروري) ومعايير النقل وترخيص المركبات وممرات برية وشحن البضائع والاحمال والقضايا المتعلقة بالأرصاد الجوية، على أن تتم هذه الاتفاقات في ما لا يزيد عن 6 أشهر من تاريخ تبادل الطرفين وثائق تصديق هذه المعاهدة.

4- سيستمر الطرفان في التفاوض لإقامة طريق سريع يربط بين الأردن ومصر وإسرائيل بالقرب من إيلات.

المادة 14
حرية الملاحة

والوصول إلى الموانئ

1- بما لا يتعارض مع الفقرة 3، يعترف كل طرف بحق سفن الطرف الآخر في المرور البحري في مياهه الإقليمية ، وفقا لقواعد القانون الدولي.

2- سيمنح كل طرف سفن الطرف الآخر واحمالها منفذا عاديا إلى موانئه. وكذل السفن والبضائع المتجهة إلى الطرف الآخر او التي تأتي منها. وسيمنح هذا المنفذ وفقا للشروط نفسها المطبقة عادة على سفن وبضائع الدول الأخرى.

3- يعتبر الطرفان مضيق تيران وخليج العقبة ممرين مائيين دوليين مفتوحين لجميع الأمم للملاحة فيها والطيران فوقها من دون إعاقة او توقف. وسيحترم كل طرف حق الطرف الآخر في الملاحة والمرور الجوي للوصل إلى إقليم أي من الطرفين من خلال مضيق تيران وخليج العقبة.

المادة 15
الطيران المدني

1- يعترف الطرفان بتطبيق الحقوق والامتيازات والالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقات المتعددة الطرف التي يكونان طرفين فيها، لا سيما اتفاقية الطيران المدني الدول لسنة 1944(اتفاقية شيكاغو) واتفاقية خدمات المرور الجوي الدولي (ترانزيت) لسنة 1944.

2- في حاجل إعلان حالة الطوارئ الوطنية في أي طرف وفقا للمادة 89 من اتفاقية شيكاغو، فلن يطبق هذا الاعلان على الطرف الآخر على اساس تمييزي.

3- يأخذ الطرفان في عين الاعتبار المفاوضات بينهما لافتتاح ممر جوي بين بلديهما وفقا لإعلان واشنطن . وبالإضافة إلى ذلك، وبعد التصديق على هذه المعاهدة، سيدخل الطرفان مفاوضات تهدف إلى الوصول إلى اتفاقية نقل مدني بينهما، وسيجري إتمام هذه المفاوضات خلال فترة لا تيزد عن 6 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 16
البريد والاتصالات

يأخذ الطرفان في عين الاعتبار افتتاح خطوط الهاتف والفاكس بينهما طبقا لإعلان واشنطن . اما في ما يتعلق بالربط البريدي، والذي اختتمت جولة المفاوضات في شأنه، فسيجري تشغيله عند توقيع هذه المعاهدة. كما يتفق الطرفان على إنشاء اتصالات سلكية ولا سلكية عادية، وإنشاء خدمات الربط التلفازي بالاسلاك والراديو والاطباق اللاقطة (ساتيلايت) وفقا للمعاهدات والأنظمة الدولية في هذا المجال. وسيجري إتمام المفاوضات في هذه الموضوعات في فترة لا تزيد عن 9 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 17
السياحة

يؤكد الطرفان رغبتهما المتبادلة في تعزيز التعاون بينهما في حقل السياحة. وبغية تحقيق هذا الهدف ـ ويأخذ الطرفان هنا في عين الاعتبار التفاهم المشترك الذي توصلا إليه في ما يتعلق بالسياحة ـ يتفق الطرفان على التفاوض في أسرع وقت ممكن والتوصل إلى اتفاق في تفرة لا تيزد عن 3 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة ، وذلك بغية تسهيل وتشجيع السياحة المتبادلة والسياحة من الدول الاخرى.

المادة 18
البيئة

يتعاون الطرفان في الموضوعات المرتبطة بالبيئة ـ وهو مجال يوليه الطرفان أهمية كبرى ـ ومنها موضوعات المحافظة على البيئة ومكافحة التلوث كما هو وارد في الملحق IV . وسيدخل الطرفان مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن في فترة لا تيزد عن 6 اشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 19
الطاقة

1- سيتعاون الطرفان على تنيمة موارد الطاقة، بمافي ذلك تنمية المشاريع المتعلقة بالطاقة، كاستخدام الطاقة الشمسية.

2- نظراً إلى إتمام الطرفين التفاوض بشأن الربط المشترك لشبكات الكهرباء في منطقة إيلات ـ العقبة، سيقومان بتنفيذ هذا الربط عند توقيع هذه المعاهدة. ويعتبر الطرفان هذه الخطوة جزءا من مفهوم ثنائي وإقليمي اوسع. ويتفق الطرفان على استئناف المفاوضات بينهما في أسرع وقت ممكن لتوسيع مجال الربط المشترك للشبكات الكهربائية

3- سيتوصل الطرفان إلى اتفاقات مشتركة في مجال الطاقة خلال 6 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 20
تنمية اخدود وادي الاردن

يولي الطرفان اهمية كبرى للتنمية الكاملة لمنطقة اخدود وادي الاردن. ويشمل ذلك مشاريع مشتركة في المجالات الاقتصادية والبيئية ، والمشاريع المتعلقة بالطاقة والسياحة، آخذين في عين الاعتبار الإطار المرجعي الذي وضع ضمن اللجنة الاقتصادية الثلاثية الأردنية ـ الإسرائيلية ـ الاميركية ، بهدف الوصول إلى خطة رئيسية لتنمية اخدود وادي الاردن. وسيبذل الطرفان قصارى جهدهما لاتمام التخطيط والسير في التطبيق.

المادة 21
الصحة

سيتعاون الطرفان في مجال الصحة وسيقومان بالتفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق خلال فترة لا تزيد عن 9 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 22
الزراعة

سيتعاون الطرفان في مال الزراعة، بما في ذلك الخدمات البيطرية ، وحماية النباتات ، والتقنية الحيوية، والتسويق. وسيقومان بالتفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق في غضون 6 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 23
العقبة وإيلات

يتفق الطرفانعلىدخول المفاوضات في أقرب وقت ممكن ، وفي مدة لا تتجاوز شهرا واحدا من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة. على الترتيبات التي ستمكنهما من تحقيق التنمية المشتركة لمدينتي العقبة وإيلات في مجالات تتعلق بتنمية السياحة المشتركة ،والرسوم الجمركية المشتركة ، ومنطقة تجارة حرة ، والتعاون في الطيران ، ومكافحة التلوث، والأمور البحرية، والرسوم الجمركية.ويقوم الطرفان بإتمام هذه الاتفاقات في غضون 9 أشهر من تاريخ تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة.

المادة 24
التعويضات

يتفق الطرفان على إقامة لجنة تعويضات لحل جميع المشكلات المتعلقة بالتعويضات المالية على اساس متبادل.

المادة 25
الحقوق والواجبات

1- لا تؤثر هذه المعاهدة، ويجب الا تفسر عل أنها تؤثر بأي شكل من الاشكال، في حقوق وواجبات الطرفين المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة.

2- يتعهد الطرفان تنفيذ التزاماتهما بموجب هذه المعاهدة بحسن نية ومن دون الالتفات إلى الافعال او الامتناع من الافعال من قبل أي طرف آخر، وعلى نحو مستقل عن أي وثيقة لا تتماشى مع هذه المعاهدة. ولأغراض هذه الفقرة، يبين كل طرف للآخر أنه بحسب رأيه وتفسيره لا يوجد أي تعارض بين التزاماته التعاقدية القائمة وبين هذه المعاهدة.

3- يتعهد الطرفان أيضا اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتطبيق مواد المعاهدات المتعددة الطرف، التي هما طرفان فيها، في إطار علاقاتهما ، بما في ذلك تقديم إشعارات ملائمة إلى الامين العام للامم المتحدة وغيره ممن يمارسون مهمات المؤتمنين على المعاهدات الدولية.

4- سيتخذ الطرفان جميع الاجراءات اللازمة لإزالة الاشارات المسيئة إلى الطرف الآخر في المعاهدات الدولية التي هما طرفان فيها، في حال وجود هذه الاشارات.

5- يتعهد الطرفان عدم دخول أي التزامات تتعارض مع هذه المعاهدة.

6- مع مراعاة المادة 103 من ميثاق الامم المتحدة في حال التعارض بين التزامات الطرفين بموجب هذه المعاهدة واي من التزاماتهما الاخرى ، فإن الالتزامات الواردة بموجب هذه المعاهدة ستكون ملزمة ويتم تنفيذها.

المادة 26
تشريعات

يتعهد الطرفان خلال 3 أشهر من تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة اعتماد التشريعات الضرورية لتنفيذ هذه المعاهدة ولإنهاء أية التزامات دولية اواية تشريعات تتناقض مع هذه المعاهدة.

المادة 27
التصديق والملاحق

1- يتم التصديق على هذه المعاهدة ن قبل الطرفين، كل بحسب إجراءاته الوطنية، وتدخل حيز التنفيذ بتبادل وثائق التصديق

2- تعتبر الملاحق والمرفقات والإضافات لهذه المعاهدة جزءا لا يتجزأ منها.

المادة 28
الإجراءات المؤقتة

سيطبق الطرفان في بعض المجالات ، يتم الاتفاق عليها، إجراءات مؤقتة ستنفذ عند عقد الاتفاقات ذات العلاقة المنصوص عليها في هذه المعاهدة بموجب الملحق V.

المادة 29
حل النزاعات

1- تحل النزاعات الناتجة من تطبيق هذه المعاهدة او تفسيرها بالتفاوض.

2- اية نزاعات لا يمكن حلها بواسطة التفاوض ستحل بالتوفيق، او تحال على التحكيم.

المادة 30
التسجيل

ترسل هذه المعاهدة إلى الامين العام للامم المتحدة لتسجيلها بموجب المادة 102 من ميثاق الامم المتحدة.

أبرمت [المعاهدة] عند نقطة عبور عربة /عرافا اليوم 21 جماد الاول 1415،حشفان 5755، الموافق فيه 26 تشرين الاول / اكتوبر 1994، بالغات العربية والعبرية والانكليزية ، والنصوص كلها أصلية بصورة متساوية. وفي حال وجود اختلاف في التفسير ، يعتمد النص الانكليزي.

عن المملكة الاردنية الهاشمية
عبد السلام المجالي

رئيس الوزراء

عن دولة إسرائيل
يتسحاق رابين

رئيس الحكومة

شهد على ذلك:

وليم ج كلنتون

رئيس الولايات المتحدة الأميركية

قائمة بالملاحق

والملاحق الفرعية والمرفقات
الملحق I:

‌أ. الحدود الدولية

‌ب. منطقة الباقورة/ نهاريم

‌ج. منطقة الغمبر / تسوفار

الملاحق الفرعية (27 صفحة )

I . وادي عربة (10 صفحات)، خرائط اورثوغرافية [orthophoto] بقياس 1: 20000

II. البحر الميت (صفحتان)، صور أورثوغرافية بقياس 50000:1

III. نهر الاردن واليرموك (12 صفحة) ، خرائط اروثوغرافية بقيام 10000:1

IV. منطقة الباقورة (صفحةواحدة)، خريطة أورثوغرافية بقياس 20000:1

V. منطقة الغمر (صفحة واحدة)، خريطة أروثوغرافية بقياس 20000:1.

VI : خليج العقبة (صفحة واحدة)، خريطة اورثوغرافيةبقياس 50000:1

الملحق II: المياه

الملحق III: الجريمة والمخدرات

الملحق IV: البيئة

الملحق V: الإجراءات الموقتة

المرفقات : محاضر موافق عليها من أ إلى د.

هوامش
*وقعها ، بالأحرف الأولى
1- رئيس الوزراء الاردني ، الدكتور عبد السلام المجالي
2- رئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق رابين،
: في قصر الهاشمية في عمان، في حضور:
الملك حسين بن طلال
وولي عهده (آنذاك) الأمير حسن بن طلال
ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز


وتم توقيعها النهائي في 26/10/1994
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
العلاء
Admin
العلاء

عدد المساهمات : 1141
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Empty
مُساهمةموضوع: رد: معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994   معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 11, 2019 3:38 pm

بحسب معاهدة السلام الموقعة في 26 -10-1994 والشهيرة باسم اتفاقية وادى عربة تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل على هذه الأراضي الباقورة والغمر  لمدة 25 عاما ويتجدد تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية برغبتها استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة
أي في 25-10-2018م ان لم تكن الاردن قد أبلغت إسرائيل بأنها تريد استعادة أراضي الباقورة والغمر
 ينتهي هذا الخيار امام الاردن وتظل الأراضي مع إسرائيل  لمدة ربع قرن آخر///


https://youtu.be/LXTXrGahAco

 في الأحد 21-10-2018   أبلغ الأردن إسرائيل بأنه يرغب في استعادة أراضي الباقورة والغمر التي تصرفت فيه إسرائيل لمدة 25 عاما بموجب اتفاقية السلام بين البلدين، التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول 1994.

 وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أنه أبلغ تل أبيب بذلك قبل عام من انتهاء مدة تصرف الدولة العبرية في هذه الأراضي.

وقال الملك عبد الله في تصريح أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية :
"أبلغنا إسرائيل بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام
 تم اليوم إعلام إسرائيل بالقرار الأردني.
الباقورة والغمر أراض أردنية وستبقى أردنية، ونحن نمارس سيادتنا بالكامل على أراضينا
لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".




بعد اخطار الخارجية الاردنية للخارجية الإسرائيلية ببضعة ساعات بانهاء حق التصرف لإسرائيل  علي الباقورة والغمر  بنهاية ال٢٥ سنة علي ابرام معاهدة السلام خرج  نتنياهو  ليعلن عن رغبة بلاده في تجديد الاتفاق وصرح أنه سيدخل مفاوضات اتية مع الأردن من اجل التجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلاء
Admin
العلاء

عدد المساهمات : 1141
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Empty
مُساهمةموضوع: رد: معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994   معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994 Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 11, 2019 4:05 pm

كان الأردن قد وافق عند توقيع معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1994  على ملحقين للمعاهدة بتأجير أراضي المنطقتين لإسرائيل، بعدما ظلتا بالفعل تحت السيطرة الإسرائيلية لمدة 45 عامًا

الباقورة هي منطقة حدودية أردنية تقع شرقي نهر الأردن في محافظة إربد، شمالي المملكة، تقدر مساحتها الإجمالية بنحو ستة آلاف دونم، 
 الغمر هي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة، جنوبي البلاد، وتبلغ مساحتها نحو أربعة كيلومترات مربعة.





وبحسب ملاحق اتفاقية السلام الموقعة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994، تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاما، على أن يتجدد ذلك تلقائيا في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية الدولة العبرية برغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته الاردن حيث قرر الملك عبدالله في اكتوبر ٢٠١٨ استعادة أراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمال)، والغمر في منطقة وادي عربة بمحافظة العقبة (جنوب) من الوصاية الإسرائيلية. 

ومن ثم ألغى الملك عبدالله الملحقين اللذين يمنحان إسرائيل الحق في التصرف بالمنطقتين الحدوديتين لمدة 25 عامًا، في أكتوبر 2018.
=====================
يوم الأحد١٠-١١-٢٠١٩ 
 افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر، 
في خطاب العرش الذي ألقاه  بمناسبة افتتاح أعمال هذه الدورة  أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني فرض سيادة الأردن الكاملة على أراضي الباقورة والغمر التي استأجرتها إسرائيل على طول الحدود المشتركة وكان لها حق التصرف بها لمدة 25 عاما بموجب ملحقات معاهدة السلام الموقعة بين الجانبين عام 1994.
موضحًا: «نفتتح دورة عادية في ظروف استثنائية تتطلب الشجاعة والشفافية»،
وقال : "أعلن اليوم انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر فيها".
وأكد العاهل الأردني فرض المملكة سيادتها الكاملة على منطقتي الباقورة والغمر وكل شبر فيهما، مضيفًا: «أعلم وأشعر بمعاناة كل واحد من أبناء شعبي .دفعنا ثمنًا كبيرًا بسبب مواقفنا التاريخية، واتخذنا من الإصلاح ودعم الديمقراطية نهجًا لا رجعة عنه».



وانتهى اليوم الأحد ١٠ نوفمبر حق المزارعين الإسرائيليين بزراعة الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها اسم "نهرايم" بالعبرية.
وفي رد على مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "الاتفاق ينتهي في 10 نوفمبر"

وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في شمال إسرائيل الأحد أنه بالفعل تم إغلاق البوابة الصفراء المؤدية إلى جسر فوق النهر الفاصل بين البلدين، كان يسلكه المزارعون الإسرائيليون للدخول إلى الباقورة.

المصادر :
وكالة الأنباء الأردنية.
وكالة الأنباء الفرنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معاهدة السلام الأردنية ـ الإسرائيلية سنة 1994
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2019-
انتقل الى: