منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الكتابة في اليمن القديم بخط " المسند "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

الكتابة في اليمن القديم  بخط " المسند " Empty
مُساهمةموضوع: الكتابة في اليمن القديم بخط " المسند "   الكتابة في اليمن القديم  بخط " المسند " Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 14, 2008 2:15 pm

الكتابة في اليمن القديم بخط " المسند ":


الكتابة في اليمن القديم  بخط " المسند " Musnad10

للمسند 29حرفاً, أي انه يزيد عن الأبجدية العربية الحالية بحرف واحد وهو ما بين السين والشين

وأوجه الفرق بين المسند والخط العربي الحالي أن المسند يكتب منفصلاً غير مترابط أي إن حروفه لا تلتقي
ولا يتغير شكل الحرف بحسب موضعه في الكلمة غير أن اتجاه بعض الأحرف يتغير وفقاً لبدء الكتابة

وكتابة المسند أما بارزة أو غائرة فالكتابة البارزة للأعمال الجليلة والكتابة الغائرة للاعتيادية
ومواد كتابة المسند كانت الحجارة والصخر والخشب والمعادن وفي سياق تطوره ظهرت تجليات المسند في القلم اللحياني والقلم الثمودي والقلم الصفوي والتي أحدثت فيه من التعديل والتغيير, وعن المسند ولد القلم الحبشي.


=======================
نظرية المسند تتضح في خاصية تسوية الحروف وفيها تنظيم هندسي فائق والتزام صارم في انتظام الحروف ودقة في رسمها.

الكتابة العربية هي من وضع من لهم خبرة في الكتابة الحضرية والتي اخذوا كثيرا من أشكالها بشكل مباشر واعتمدوا خصائصها في وضع الكتابة العربية الجديدة ، وهذا ما أكدته بعض روايات المصادر العربية القديمة التي أشارت إلى اختراعها في "بقة " إحدى حواضر العرب قبل الإسلام والمجاورة للحضر ، كما أن هناك روايات أخرى جاءت بها هذه المصادر أيضا تشير إلى مناشيء أخرى تشكل مصادر لولادة هذه الكتابة ، وهي في بنيتها التحليلية ومنظورها المتعمق تعكس الخريطة الكتابية للمنطقة ، تذكر السريانية ، وتشير إلى الآرامية وتومئ إلى العبرية وتقرر الأبجدية وتصرح بالمسند وتخبر عن الكتابة على الطين وهي الكتابة العراقية القديمة ( المسمارية ).

نظرية المسند أصل الكتابة العربية :

أن أقدم من دون نظرية " المسند فيما وصلتنا من مصادر ، هو ابن دريد ( ت 321 هـ ) ولكنه لم يذكر مصدرا لرواة هذه النظرية ، وجاء بعده ابن جني ( ت 392 هـ ) فذكر نفس الرواية ونسبها إلى أبي حاتم ( سهل بن محمد السجستاني البصري ) ( ت 255 هـ ) وهو أسبق من ابن دريد وقد ترددت هذه الرواية عند الجوهري ( ت 398 أو 400 هـ هـ ) والزبيدي ( ت 1205 هـ ) نقلا عن أبي حاتم أيضا .

إذا ما حاولنا لم شتات نظرية المسند من مختلف الروايات التي تعرضت لها ، فإننا نجد أنها تقوم على:

1- فان خط الجاهلية هو " الجزم " ذكر ذلك ابن دريد في تقديم نظرية المسند حيث قال " الجزم خطنا هذا العربي وكان يسمى في الجاهلية الجزم "

2- إن " الجزم " هو الخط العربي الشمالي والذي كتب له الاستمرار حتى الوقت الحاضر ، وهذا واضح في النص المتقدم الذي أورده ابن دريد .

أن ما تقدم عن " الجزم " لم يكن قاصرا على نظرية المسند ، وأنما ذكرته الروايات التي تنسب أصل الكتابة العربية إلى منابع أخرى ، و بهذا يكون " الجزم " هو العامل المشترك لمحصلة النظريات المختلفة التي طرحت في مختلف المصادر باعتباره الكتابة الجديدة التي نشأت قبل الإسلام - كما سيرد - بغض النظر عن مصادرها أو ما ذكر من روايات مختلفة عن اختراعها أو موطن ولادتها،
لكن نظرية المسند تفترق عن هذه الروايات في تفسيرها لمصطلح " الجزم " حينما تبين :

3 - إن " الجزم " مجزوم ( مقطوع أو مولد ) من " المسند " .

4 - وأن " المسند " هو خط حمير وأهل اليمن الأقدمين .

5 - أن " قلم المسند " خط مخالف لخطنا هذا ،وهي بذلك تعترف بالخلاف بين شكلي حروف الكتابتين ، كما تعترف .

6 - أن " المسند " قد زال قبل الإسلام ، وهذا ثابت ومعروف أكدته التنقيبات الأثرية والابحاث المستجدة ، وأما ما أورده ابن جني والزبيدي من استمرار المسند الى وقتهم في قولهما المتطابق " والمسند خط حمير في أيام ملكهم ، وهو في ايديهم إلى هذا اليوم باليمن " هو قول منقول ، حافظ على صيغته المنقولة عندهما مما افقده دقته ، وقد كرره ابن منظور ( ت 711 هـ ) ولكنه وقف عند عبارة " أيام ملكهم " ولم يزد لأنه أدرك أن بقية الجملة مرتبط بوقت رواتها .

7 - أن لكندة دورًا في انتقال المسند من أرض اليمن إلى الشمال ،
ورد أن الذي علم الكتابة لأهل الحيرة طارئ طرأ عليهم من أرض اليمن من كندة ، ، و بعد اكتشاف حضارة دولة كندة في التنقيبات الأخيرة في عاصمتها " قرية " الغاو ، والتي ساد فيها " قلم المسند " في الكتابة عندها يمكن القول أن ورود كندة في صلب هذه العلمية هو بقايا مؤشر على دورها الحضاري وسيادة كتابتها

8 - أن الطارئ من قبيلة كندة ، أخذ الخط عن الخفلجان بن الوهم ، كاتب الوحي للنبي هود عليه السلام الذي عمت كتابته جنوب الجزيرة العربية ومن ثم امتدت إلى شمالها في الكتابة الثمودية واللحيانية والصفوية
9 - والأغرب في نظرية المسند أن حمير بن سبأ هو أول من كتب الخط العربي
10 - أن الخط الحميري هو الذي انتقل إلى الحيرة .
أو أنه انتقل مباشرة إلى مكة بشخصية حرب بن أمية عن طريق طارئ طرأ عليه من اليمن ، تعلمه الطارىء من كاتب الوحي للنبي هود عليه السلام .
ا بل إن هناك رواية تفيد أن النبي هود عليه السلام هو أول من كتب بالعربية وهنا تبلغ النظرية ذروتها .

حينما ندقق نجد أن الأساس فيها هو المخالفة بين قلم المسند وخطنا العربي المبكر معا يجعلها غير مقبولة لدى الدارسين ، وهذا أمر واضح لم يختلف فيه اثنان ممن درسوا الكتابات الجزرية ( السامية ) وخاصة من الذين تعرضوا لدراسة نظريات نشوء الخط العربي ، وعلى ضوء ذلك حاولوا نقد نظرية المسند ، فكان رأيهم أنها مسرفة في الخطأ.

أما ما جاء من أن هناك شبها في حرف الراء فقط ، فهو غير وارد في الكتابة العربية المبكرة ، لأن الراء فيها قد أخذ شكله من حرف الراء في الكتابة الحضرية مع إمالة قليلة في وضعها وكانت مرواة وليست على شكل قوس كالذي وصلت إليه فيما بعد ( شكل -2- ) . وخاصة في مرحلة الانتقال من الخطوط الموزونة ( الكوفي ) الى الكتابة المنسوبة وعلى رأسها خط الثلث . والتي بدأت في كتابات " المشق" على البردي في نهاية القرن الأول الهجري ومع ذلك لم تأخذ شكل راء المسند .

يتضح مما تقدم أنه لا علاقة للمسند بالخط العربي من حيث شكل الحروف كما توحي به الروايات التي أفادت أن مصدر نشوء الخط العربي هو المسند ، ومع ذلك فإننا نجد أن ابن خلدون ( ت 808 هـ ) يؤيد هذه النظرية وقد انطلق في ذلك من نظريته في أن الكتابة مرتبطة بالعمران وتابعة له -وقد ذكر أن دولة التتابعة وخطهم الحميري هو الوحيد المؤهل لأن يكون مصدر الكتابة التي وصلت " الحيرة " ، لأن اخبار الدويلات العربية التي قامت قبل الإسلام لم تكن تفاصيلها الدقيقة معروفة لدى الاخبار بين القدامي ، والتي كشفت عنها التنقيبات والدراسات الحديثة مثل الحضريين والانباط والتدمريين والرهاويين وكندة وغيرهم .

أما تأييد المحدثين لهذه النظرية فالغالب عليهم التقدير والاستنتاج الذي لم يستند على دراسة منهجية



عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 1:33 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

الكتابة في اليمن القديم  بخط " المسند " Empty
مُساهمةموضوع: رد: الكتابة في اليمن القديم بخط " المسند "   الكتابة في اليمن القديم  بخط " المسند " Icon_minitimeالخميس ديسمبر 11, 2008 7:49 pm

نظرية المسند تتضح في خاصية " تسوية الحروف" فإذا ألقينا نظرة على الكتابات السائدة في المنطقة نجد أن غالبيتها تفتقر إلى نظام التسوية وتعتمد الخطوط اللينة في رسم مسارات حروفها وضعف الالتزام في مواقعها وتفتقد الدقة في انتظامها ما عدا " المسند " فإن فيه تنظيما هندسيا فائقًا والتزاما صارما في انتظام الحروف ودقة في رسمها ، وخاصة في شكله الأحدث ( الحميري ) الذي اتجه نحو التجويد فظهرت عليه :

1- تغييرات في أشكال بعض الحروف ميزتها عن سابق أشكالها مثل حرف الراء والفاء أو الميم والواو . (الشكل -2-).

2 - وزن هذه الحروف على شكل ثابت ووضع معين في المواقع بصورة عامة ، وإذا ما كان هناك من خلافات في مستوى الأداء في بعضها فإن ذلك يرجع إلى مقدرة الكاتب أو المنفذ .

3 - تحلية الحروف سواء في مسارات أجزائها أو إضافات الترويس ذي الشكل المثلث في نهاياتها ، أو حركة في صلب مساراتها من منطلق زخرفي أو جمالي ( الشكل -2، 3 -) .

4 - تشكيل تكوينات فنية من مجموعة حروف لإخفاء مزيداً من التأكيد على أهمية الأسماء التي تكونها وإبرازها بشكل لافت للنظر .

إن هذا التجويد مبعثه الحس الفني الذي تمتع به كاتب المسند باعتباره نتيجة طبيعية لكتابة ترسخت أساليب رسمها على الخطوط اليابسة المنتظمة والتوزيع الموزون القائم على نظام هندسي دقيق في قديمه ليس له مثيل في كتابات المنطقة .

=

أعقبت هذا التجويد حركة مماثلة في كتابات المنطقة الأخرى في القرون الميلادية الأولى ، ولكونها في الأصل كتابات تعتمد المسار اللين في رسومها لذلك لم ترق إلى مستوى المسند ذي الجذر الهندسي المنظم ، كما حصل في الكتابات التدمرية ذات الجذر اللين ، ثم من بعدها في الكتابة السريانية وخاصة في خطها "السطرنجيلي" التي قرنت بكتابات من خارج المنطقة .

نخلص من كل ذلك إلى أن " المسند " هو الخط الذي تنطبق على رسومه "تسوية الحروف " وهذه الصفة هي إحدى معاني " الجزم " كما مر بنا وهذه الخصوصية تنطبق في التنفيذ على الكتابة العربية قبل الإسلام بشكله المستفاد من أشكال كتابة أخرى ، هذه الصفة التي أوضحنا أنها هندسية نتيجة التسوية تتضح بشكل بدائي في نقش زبد 511 م وبشكل أوضح في نقش جبل أسس 528 م وبشكل تام في نقش حران اللجا 568 ، وهذا يعني أن هناك نوعا من الاستفادة المتجزئة مجزومة أو مقطوعة من قلم المسند وهي الصفة الثانية للجزم كما مر بنا والذي يؤكد ذلك ما أورده عبد الله البغدادي ( منتصف القرن الثالث الهجري ) حينما قال " وكان أهل الأنبار يكتبون " المشق " وهو خط فيه خفة ، والعرب تقول مشقه بالرمح إذا طعنه طعنًا خفيفًا متتابعًا ، قال ذو الرمة : -

فَكَرّ يمشق طعنًا في جواشنها كأنه الاجر في الإقبال يحتسِبُ.

وأهل الحيرة خطوا الجزم وهو خط المصاحف وتعلمه منهم أهل الكوفة ، وخط أهل الشام الجليل والسجل ".

إن هذا النص الذي رددته المصادر بعد يوضح أن الكتابة العربية كانت في الأنبار لينة ، لأن اختراعها قد تم بتأثير الكتابات الشمالية اللينة وفي أرضها، وحينما انتقلت إلى " الحيرة " دخلت عليها الصفات الهندسية المنظمة المتوفرة في خط المسند فتمت فيها تسوية الحروف ، وعندها أطلق عليه في بعض المصادر " الخط الحميري " وبعد أن انتقل إلى الحجاز وعم الجزيرة العربية ومصرت المدن الإسلامية مثل الكوفة والبصرة لحقت الخط العربي تسميته ( الخط الكوفي ) عند المتأخرين ، لأن الكوفة حلت محل الحيرة التي لا تبعد عنها أكثر من ثلاثة أميال بعد أن هجرها سكانها وتحولت إلى أنقاض .

ولم تكن هذه تسميته عند المتقدمين ، وإنما أطلق على كتابات القرون الثلاثة الأولى التي تخضع للنظام الهندسي " الخطوط الأصلية الموزونة " أو " الأقلام الموزونة " كما وردت عند أبي العباس ابن ثوبة ( ت 277 هـ ) فيما نقله عنه ابن النديم أي بمعنى مقدرة بمقدار محدد ، قال الله تعالى " وأنبتنا فيها من كل شيء موزون " وهو المقابل لمصطلح "تسوية الحروف" أو " الجزم" كما ورد فيما سبق . وهذا الجزم ( الموزون قديماً والكوفي أخيرًا ) هو الخط العربي المتطور في العصر الأموي وأوائل العصر العباسي .
للجزم جانبا آخر في أصل شكل الحرف العربي أشار إليه السجستاني ( ت 317 هـ ) حينما قال " أن خطنا هذا سمي ( الجزم ) ، وأول ما كتب ببقة ، كتبه قوم من طي يقولون هم من بولان ." وقد فصله قبله البلاذري ( ت 279 هـ ) حينما ذكر أنه " أجتمع نفر من طيء ببقة وهم مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن جدرة فوضعوا الخط " وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية فتعلمه منهم قوم من أهل الأنبار ، ثم تعلمه أهل الجيرة من أهل الأنبار " إن هذا الخبر يوضح إن الكتابة العربية تولدت أي جزمت أشكالها التي عبر عنها بالهجاء من كتابة سابقة أطلق عليها " السريانية " وقد رجحنا أن الكتابة هي " الكتابة الحضرية " وكلا الكتابتين هما متطورتان عن " الكتابة الآرامية " حيث أخذت الكتابة العربية أكثر أشكال حروفها نقلا عنها نقلا أمينا ، وما تبقى هي أشكال مطورة من هذه الكتابة في البعض منها أو مبتكرة في بعضها الآخر ، والمرجح أن هذه العملية قد تمت بعد سقوط الحضر سنة 241 م ومن ثم انتقلت إلى الأنبار.

إن هذا الجزم هو الأشكال اللينة للحروف العربية التي وردت في الروايات السابقة التي نسبت " المشق " إلى الانبار وهذا يشكل الشق الأول لمعنى " الجزم " كتسمية للكتابة العربية قبل الإسلام وأما الشق الثاذي تم في الحيرة - كما مرينا سابقاً - إذ ان هذه الحروف اللينة عولجت هندسيا ( تمت تسويتها ) فاكتسبت الكتابة العربية شكلها النهائي الموزون ، أشكال لينة على قياس الحضرية في بقة . والانبار وتنفيذ هندسي في الحيرة فكان " الجزم " جزما من الحضرية في الشكل وجزما من المسند في التنفيذ ، ولما كان هذا الشكل قد ظهر في النقوش التي تعود إلى القرن 6 الميلادي ( زيد 511 م وأسيس 528 م وحران 568 ) ، والتي لم يعثر على غيرها قبل هذه الفترة ، فإننا نرجح أن الكتابة العربية اكتسبت هذه الصفة في التنفيذ في بداية القرن 6 الميلادي.

وقد اكتمل هذا التنفيذ في فترة لاحقة بإضافة جديدة هي الأخرى مستفادة من " قلم المسند " إلا وهي الترويس المثلث أو كما أسماها بعض الدارسين " الهامات المثلثة " أو " البرعمي" فقيل " الخط الكوفي ذو الهامات المثلثة " أو " الخط الكوفي البرعمي " .

وقد حاول الباحثون تقديم تعليلات مختلفة لها لكنهم لم يدركوا أنا الصورة الانطباعية للترويسات في كتابة المسند وخاصة " الحميري" منه وقد وجدت الترويسات هذه بشكل محدود في بعض الحروف على آثار العصر الأموي مثل الشاهد المؤرخ سنة 71 هـ وكذلك على أحجار الطريق من عصر الخليفة عبد الملك بن مروان ( 65-86 هـ / 648-705م ) ولعمل من أقدم نصوصها المتكاملة في هامات الحروف العليا جميعها الحجر التذكاري الإصلاح الجامع الكبير في مدينة صنعاء المؤرخ سنة 136 هـ/ 753 م من عهد الخليفة العباسي الأول عبد الله السفاح ، وقد استمر هذا الترويس فيما بعد ذلك في كافة أنواع الخط الكوفي عبر العصور التالية وصارت ميزة أساسية فيه وصفة ثابتة خضعت للتطور في بعض أنواعه المتقدمة مثل الخط الكوفي الزخرفي بنوعية ذي الفراغ الزخرفي وذي المهاد الزخرفي وكذلك في الكوفي المضفور وكوفي

===========
http://uk.geocities.com/sultan_maktari/musnad-theory/musnad-theory.htm
مجلة آفاق عربية December1998[b]@@المسند والكتابة العربية بقلم/ الأستاذ الخطاط ) يوسف ذو النون

################################################################
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
 
الكتابة في اليمن القديم بخط " المسند "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تنزيل كتاب تاريخ اليمن القديم - للأستاذ محمد عبد القادر بافقيه
» صور من العراق القديم
» تاريخ الصين القديم
» تاريخ تركيا القديم
» التاريخ القديم في جورجيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: - من أرشيف 2008-
انتقل الى: