منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

  رؤساء جمهورية سوريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: رؤساء جمهورية سوريا     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 8:02 pm

[color=darkblue][b] رؤساء الجمهورية
هاشم الأتاسي: 21 ديسمبر 1936 - 7 يوليو 1939

بهيج الخطيب (رئيس مجلس النظار): 10 يوليو 1939 - 16 سبتمبر 1941

خالد العظم (مؤقت): 4 أبريل - 16 سبتمبر 1941

تاج الدين الحسني: 16 سبتمبر 1941 - 17 يناير 1943

جميل الألشي (مؤقت): 17 يناير - 25 مارس 1943

عطاء بك الأيوبي : 25 مارس - 17 أغسطس 1943


شكري القوتلي من 17-8-1943 إلي 30-3-1949

حسني الزعيم من 30-3- 1949 إلي 14-8-1949

محمد سامي حلمي الحناوي من 14-8-1949 إلي 15-8-1949

هاشم بيك خالد الأتاسي من15-8-1949 إلي 2-12-1951


فوزي السلو من 3-12-1951 إلي 11-7-1953

أديب الشيشكلي من 11-7-1953 إلي 25-2-1954

مأمون الكزبري من 26-2-1954 إلي 28-2-1954

هاشم بيك خالد الأتاسي من 28-2-1954 إلي 6-9-1955

شكري القوتلي من 6-9-1955 إلي 22-2-1958]

جمال عبد الناصر ( سوريا وقتذاك جزء من الجمهورية العربية المتحدة): 22 فبراير 1958 - 29 سبتمبر 1961

مأمون الكزبري (مؤقت بعد الانفصال وتحطم الوحدة): 29 سبتمبر - 20 نوفمبر 1961

عزت النص (مؤقت): 20 نوفمبر - 14 ديسمبر 1961

ناظم القدسي: 14 ديسمبر 1961 - 8 مارس 1963

لؤي الأتاسي (رئيس مجلس القيادة الثوري الوطني): 9 مارس - 27 يوليو 1963

أمين الحافظ (رئيس المجلس الجمهوري): 27 يوليو 1963 - 23 فبراير 1966

نور الدين الأتاسي : 25 فبراير 1966 - 18 نوفمبر 1970

أحمد الخطيب : 18 نوفمبر 1970 - 22 فبراير 1971

حافظ الأسد : 22 فبراير 1971 - 10 يونيو 2000

عبد الحليم خدام (مؤقت): 10 يونيو 2000 - 17 يوليو 2000

بشار حافظ الأسد : 17 يوليو 2000 - حتى اليوم

=====


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين أكتوبر 13, 2008 8:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: شكري القوتلي     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 8:05 pm

إسمه : شكري بن محمود بن عبد الغني القوتلي.


عام 1891
ولد في دمشق
--------------------------------------------------------------------------
1897-1912
تلقى علومه الابتدائية في مدرسة الآباء العيزرية بدمشق.
وفي عامه الحادي عشر انتسب إلى مدرسة عنبر ليتم دراسته الثانوية،
ثم سافر إلي تركيا ليكمل تعليمه في الكلية الشاهانية بالأستانة
----------------------------------------------------------------------------
عام 1912
تخرج من الكلية الشاهانية بالأستانة يحمل الليسانس في العلوم السياسية عام 1912.

في الآستانة انضم القوتلي إلى جمعية (العربية الفتاة) السرية، القائمة على الدعوة إلى تحرير العرب، ومقاومة ما تعمل له جمعية (تركيا الفتاة) من تتريك العناصر العثمانية، قبل ذلك كان يعمل في صفوف شبيبة المنتدى الأدبي.
-----------------------------------------------------
وُشي به خلال الحرب العالمية الأولى عقب الانتهاء من مجزرة المجلس العسكري العثماني ببلدة عالية، فاعتقل وزج به في سجن (خان الباشا) بدمشق، وهدد بالتعذيب، فخشي أن يبدر منه في حالة الإغماء ما يقضي عليه وعلى رفاقه في جمعية العربية الفتاة، فحاول الانتحار بقطع شريان يده، وكتب رسالة بدمه وجهها إلى (جمال باشا السفاح ) يحذره فيها من مغبة الظلم، وغاب عن وعيه فنقل للمعالجة، وبهذا نجا من المحاكمة. والتقارير عن بطولة القوتلي رفعته إلى دائرة الأضواء كبطل قومي
--------------------------------------------------------------
في عام 1918
أسس مع بعض أصدقائ (ه حزب الاستقلال العربي )

كلفه الملك ( فيصل ) بتشكيل ولاية دمشق،
لما احتل الفرنسيون سورية كان اسمه في قائمة المحكوم عليه بالإعدام، فنزح إلى القاهرة ثم حيفا، وبقي أربعة أعوام يتنقل بين فلسطين ومصر وأوروبا يدعو للقضية السورية.
----------------------------------------------
عام 1924
عاد إلى دمشق
------------------------------------------
عام 1925
نشبت الثورة السورية ضد الفرنسيين
فالتحق بها
فصدر عليه حكم الإعدام من جديد.
------------------------------
عام 1930
عاد إلى دمشق بعد سقوط حكم الإعدام عنه
-----------------------------------
في كانون الأول(ديسمبر) 1931
شارك القوتلي في المؤتمر العربي القومي الذي عُقد في القدس في كانون الأول 1931 ووقع على الميثاق التاريخي
-----------------------------------
في عام 1932
كان أحد الأعضاء المؤسسين للكتلة الوطنية التي تحولت فيما بعد إلى الحزب الوطني المنادي باستقلال سورية كهدف أساسي له.

أثناء وجود الوفد المفاوض في باريس تولى القوتلي إدارة مكتب الكتلة الوطنية،
-------------------------------
عام 1936
انتخابات مجلس النواب السوري
صار عضواً بالبرلمان
ثم تولى في أول حكومة وطنية وزارتي المالية والدفاع
---------------------------------
عام 1938م
في أثناء غياب القوتلي في السعودية عقد جميل مردم بك رئيس الوزراء اتفاقيتي البنك السوري والبترول مع فرنسا، وكذلك مساعي جميل مردم بك لدى وكيل وزارة الخارجية الفرنسية والتي انتهت بإعطاء الحكومة الفرنسية ضمانات باحترام حقوق الأقليات، وقبول الخبراء الفرنسيين، ومتابعة سياسة التعاون بين البلدين السوري والفرنسي.
الوزراء والنواب اعترضوا على هذه الاتفاقية، وكان أشدهم نقمة شكري القوتلي فاستقال من الوزارة في 22/3/1938 احتجاجاً، واكتفى بالنيابة
---------------------------------------------
عام 1938 أيضاً
انتخب نائباً لرئيس مجلس النواب.
--------------------------------------------------------
عام 1941
انتخب القوتلي زعيماً للكتلة الوطنية خلفاً للمرحوم إبراهيم هنانو، فأعاد تنظيم صفوف الكتلة الوطنية بعد أن لجأ زعماؤها إلى العراق بعد اتهامهم بمقتل (عبد الرحمن الشهبندر )، و هذه التهمة قد ألصقت بالوطنيين وكان ذلك في تموز عام 1940
وكان القوتلي لجأ إلى حماية قنصل السعودية في دمشق والذي تربطه صلات وثيقة بالفرنسيين فتدخل لديهم باسم الملك عبد العزيز، فتم التحقيق مع القوتلي وثبتت براءته والوطنيين بعد اعتراف قاتل الشهبندر بالجريمة.
-------------------------------------------------------------------

على أثر دخول الديغوليين سورية في الحرب العالمية الثانية، كان القوتلي قد صار بسوريا السياسي الأكثر شعبية
--------------------------------------
12-9-1941
عهد( المندوب العام لفرنسا في الشرق) إلى الشيخ تاج الدين الحسيني بمهمة رئاسة الجمهورية السورية

---------------------
27-9-1941
تقدم ( المندوب العام لفرنسا في الشرق) إلى الحكومة السورية بتصريح خطي يتضمن إعلان استقلال سورية، وقعه تاج الدين الحسيني.
------------------------
في هذه الأثناء عيّنت بريطانيا الجنرال ادوارد وزيراً مطلق الصلاحية لبريطانيا في سورية ولبنان.
-------------------------
اشتد الخلاف بين رئيس الجمهورية (تاج الدين )ورئيس وزرائه (حسن الحكيم) فأصدر مرسوماً بحل الوزارة، وعهد بتأليفها إلى حسني البرازي، وسارت هذه الوزارة مدة ستة أشهر على تفاهم مع رئيس الجمهورية تاج الدين وسلطة الانتداب
------
ثم بدأ الخلاف بين رئيس الجمهورية تاج الدين ورئيس وزرائه ( حسني البرازي ) حول العلاقة مع الانتداب، إذ كان البرازي يصرح بترجيح موالاة بريطانيا، بينما ثابر رئيس الجمهورية على حسن الصلات بفرنسا، ودام هذه الخلاف ثلاثة أشهر كان البرازي خلالها كثير الاتصال بالجنرال البريطاني ( ادوارد)
--------------------------------------------------
يناير 1943
تمكن تاج الدين رئيس الجمهورية من إزاحة البرازي وكلف بتشكيل حكومة ثالثة في عهده،
وبعد أيام قليلة توفي تاج الدين صريع مرض مفاجئ حار فيه الأطباء في 17-1-1943، وأثارت الصحافة الشكوك من حوله إلى حد القول أنه مات مسموماً، خاصة وأن الشيخ تاج الدين كان بين مطرقتين: المطرقة الفرنسية لحمله على عقد معاهدة بين سورية وفرنسا، والمطرقة البريطانية التي كانت تعمل على تحقيق المزيد مما في نفس الشيخ من رفض للمعاهدة.
--------------------------------------------------
1943
بعد وفاة تاج الدين قاد القوتلي معركة الانتخابات بقائمة موحدة في سائر البلاد

وبالتئام مجلس النواب انتخب رئيساً للجمهورية في 17-8-1943
وهو أول زعيم وطني تولى رئاسة الجمهورية السورية.
واستمر رئيسا حتي 30-3-1949م
-----------------------------------------
1943-1946
ازدهرت سورية في أيام القوتلي، كما قاد القوتلي التحرك السياسي في فترة الاستقلال من 1943 ولغاية جلاء الفرنسيين عنها عام 1946، والتي تميزت بالنشاط السياسي السوري في الحقل العربي، وقد تمحور هذا النشاط حول ثلاثة مواضيع:-

1ـ دعم استقلال سوريا التام أي ضمان جلاء الجيوش الأجنبية عن أراضيها.
2ـ العمل للوحدة العربية (الجامعة العربية) خاصة بعد إعلان الأمير عبد الله أمير شرق الأردن (مشروع سوريا الكبرى)
3ـ العمل من أجل قضية فلسطين.
------------------------------------------------------
30-3-1949
انقلاب حسني الزعيم في سوريا

بعد انقلاب حسني الزعيم انتقل القوتلي إلى مصر، واستقر في الإسكندرية
لم تطل مدة حسني وانتهت 14-8-1949
---------------------------------------------------------

1949-1955
تقلبت الأوضاع في سورية مع مرور الأيام،
فلما تحسنت الأوضاع بالنسبة للقوتلي عاد القوتلي إلى دمشق وانتخب رئيساً للجمهورية عام 1955
------------------------
1955-1958
امتدت فترة رئاسة القوتلي للجمهورية السورية من 6-9-1955 حتي 22-2-1958
--------------------------------------------------
في عام 1958
قصد مصر على رأس وفد من سورية، فاتفق مع رئيس الجمهورية الرئيس (جمال عبد الناصر) على توحيد القطرين وتسميتهما (الجمهورية العربية المتحدة)، وتنازل عن منصبه لصالح الوحدة، وانتخب عبد الناصر رئيساً لها، وقد أُطلق عليه لذلك لقب المواطن العربي الأول.
تنقل بعد قيام الوحدة بين سوريا ومصر وأوروبا
---------------------------------------------------------
في 28-9-1961
وقع انقلاب الانفصال في 28 أيلول1961 ويومها كان القوتلي في جنيف، فعاد إلى دمشق بطلب من حكومة الانفصال
، وعاش في دمشق حتى انقلاب 8 آذار1963
-----------------------------------------------------
8-4-1963
انقلاب تلاه مغادرة القوتلي إلى جنيف
-----------------------------
1964
انتقل إلى بيروت واستقر بها. واشتدت عليه القرحة التي كان مصاباً بها
----------------------------------
30-6-1967
مات بدمشق فنقل جثمانه إلى دمشق حيث دفن في مقبرة الباب الصغير.


  رؤساء جمهورية سوريا Mdk8908
صورة شكري القوتلي
المصدر :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-shukri.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: رد: رؤساء جمهورية سوريا     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:03 pm

حسني الزعيم

صورته:
  رؤساء جمهورية سوريا Mdr5t
سيرته:
اسمه : حسني ابن الشيخ رضا بن محمد بن يوسف الزعيم.
ولد في حلب عام 1897، وكان والده مفتياً في الجيش العثماني، وكان فاضلاً من رجال العلم، استشهد في هجوم على قناة السويس في الحرب العالمية الأولى سنة 1915. أما والدته فكردية، وله شقيقان: الأول الشيخ صلاح الزعيم والثاني بشير الزعيم.

درس حسني الزعيم في المدرسة الحربية بالأستانة، وقبل أن يتم دراسته جُعل من ضباط الجيش العثماني، اعتقله البريطانيون في الحرب العالمية الأولى. ثم تطوع في الجيش الفيصلي الذي دخل دمشق وحارب العثمانيين، وفي عهد الانتداب الفرنسي تطوع في الجيش الفرنسي، وتابع علومه العسكرية في باريس. بعد وصول قوات فيشي إلى سورية انقلب على الديغوليين، وحارب ضدهم، وفي عام 1941 اعتقله الديغوليون، وأُرسل إلى سجن الرمل في بيروت حتى 17 آب 1943، حيث أُفرج عنه، وسُرح من الجيش وهو برتبة كولونيل (عقيد).

منذ عام 1945 ظل يتردد على السياسيين وأعضاء مجلس النواب لإعادته إلى الجيش، فتعرف على رئيس تحرير صحيفة (ألف باء) نذير فنصة، الذي توسط له وأعاده إلى الجيش، فعين رئيساً للمحكمة العسكرية في دير الزور، ثم انتقل إلى دمشق مديراً لقوى الأمن. وفي أيلول 1948 أصدر رئيس الجمهورية مرسوماً بتعيين الزعيم قائداً للجيش بعد ترفيعه إلى رتبة زعيم.

تطورت العلاقة بين حسني الزعيم و(نذير فنصة)، بعد زواج حسني من شقيقة زوجته. عرف عنه إدمانه على شرب الخمر، ولعب القمار، وحب الظهور والمغامرة بصورة مسرحية ملفتة للانتباه، أصيب بمرض السكري الذي جعله عصبي المزاج متهوراً.

كان حسني منذ صغره تواقاً للسلطة. له كلمة مأثورة: (ليتني أحكم سورية يوماً واحداً ثم أُقتل بعده).

يعتبر حسني الزعيم، صاحب أول انقلاب عسكري في تاريخ سورية المعاصر، ففي ليلة 30 آذار 1949 قام بانقلابه متفقاً مع بعض الضباط، فاعتقل رئيس الجمهورية شكري القوتلي، ورئيس وزرائه وبعض رجاله، وحل البرلمان، وقبض على زمام الدولة وتلقب بالمشير. وألّف وزارة، ودعا إلى انتخابه رئيساً للجمهورية، فانتخبه الناس خوفاً في 26 حزيران 1949، وكان يحكم وقد وضع له غروره نصب عينيه صور نابليون وأتاتورك وهتلر.

يقول أوين في كتابه (أكرم الحوراني): (لقد تأكد حديثاً بعد السماح بنشر بعض الوثائق السرية، وبعد ما يقرب من أربعين عاماً من انقلاب حسني الزعيم تورط الولايات المتحدة بأول انقلاب عسكري في العالم العربي، وكان قد أُشيع لسنوات بأنها ساندت انقلاب حسني الزعيم، كما كان مايلز كوبلند عضو المخابرات المركزية السابق قد ذكر في كتابه لعبة الأمم عن المساعدات الأمريكية لحسني الزعيم. ولكن روايته لم تؤخذ آنذاك على محمل الجد، واستناداً لما كتبه فإن سورية كانت على حافة اضطراب سياسي عنيف، بينما كانت حكومة الكتلة الوطنية عمياء عنه. ورأى السفير الأمريكي في سورية أن الأوضاع ستأخذ أحد مجرين: إما احتمال قيام الانتهازيين قريباً مع مساعدة السوفييت بانتفاضة دموية، أو أن يسيطر الجيش على السلطة بمساعدة الأمريكيين السرية للمحافظة على النظام، إلى حين إحداث ثورة سلمية. ويقول المؤلف أيضاً: وهكذا شرعت المفوضية الأمريكية بالقيام بعملية هدفها تشجيع الجيش السوري على القيام بانقلاب، من أجل الحفاظ على سورية من الاختراق السوفييتي، وجلبها إلى طاولة السلام مع إسرائيل، ولم يكن حسني الزعيم الخيار الأول لفريق العمل السياسي الأمريكي المشرف على العملية، ولكنه أصبح هدفها لأنه لم يكن هناك الكثير مما يمكن عمله، لقد رأى فيه الأمريكيون نواحي إيجابية عديدة، فقد كانت له مواقف شديدة العداء للاتحاد السوفييتي، وكان يرغب في الحصول على مساعدات عسكرية أمريكية، بالإضافة لكونه مستعداً لعمل بناّء بخصوص (القضية الفلسطينية)، واستناداً للوثائق السرية التي سمح بنشرها التقى الزعيم حسني الزعيم مرات مع مسؤول من السفارة الأمريكية، للنقاش حول الانقلاب، وقد بدأت هذه اللقاءات في أواخر 1948، وانتهى الإعداد للانقلاب أوائل 1948، وفي شهر آذار من العام نفسه تقدم حسني الزعيم بطلب المساعدة من الأمريكيين للقيام بانقلابه).

دفع حسني الزعيم ثمناً للدول الكبرى لاعترافها به، اتفاقياتٍ تخولها إقامة نفوذ ومصالح لها في سورية، ففي 30 حزيران سُمح لشركة التابلاين الأمريكية أن تمارس عملها، وأن تنشئ المطارات وسكك الحديد وأن تشتري البضائع وتقيم المنشآت المعفاة من الرسوم والضرائب مقابل حصول سوريا على مبلغ 20ألف إسترليني سنوياً.

كما صادق على الاتفاق الموقع بين سوريا وشركة المصافي المحدودة البريطانية، بشأن المصب في بانياس لتصدير البترول العراقي، ونصت الاتفاقية حصول الشركة على امتياز لمدة سبعين عاما لإنشاء وصيانة مصفاة أو مصافي في الأراضي السورية، على أن تؤول ممتلكات الشركة في سورية إلى الحكومة السورية بعد أن تنتهي مدة الامتياز، وتتعهد الحكومة السورية لقاء العائدات بإعفاء الشركة من الضرائب والرسوم وعدم انتزاع الأراضي التي تمتلكها طول مدة الامتياز. وتتعهد الحكومة بإعطاء الشركة أفضلية في الموانئ السورية كما لها الحق في إنشاء وصيانة ميناء أو موانئ في سورية لأغراض المشروع، وأن تضع عوامات لربط السفن وتنشئ إشارات وأضواء على الشاطئ وحواجز لصد الأمواج. ولها حق إنشاء السكك الحديدية، والطرق البرية وإنشاء وصيانة شبكات هاتفية وبرقية ولاسلكية، وتتعهد الحكومة بمنح موظفي الشركات الأجانب تسهيلات خاصة لتنقلاتهم عبر مراكز الحدود. وتحصل الحكومة على عائدات نسبية (6 مليون جنيه عن 2 مليون طن نفط الأولى، و10 مليون عن 4 مليون الأولى و13 مليون جنيه عن 6 ملايين طن فما فوق).

كما صادق حسني الزعيم على الاتفاقية بين الحكومة السورية وشركة خطوط أنابيب الشرق الأوسط المحدودة البريطانية، لنقل النفط العراقي عبر أنابيب مارة في سورية إلى البحر الأبيض المتوسط. وقد حصلت هذه الشركة على امتياز لمدة سبعين سنة أيضاً لمد وصيانة خط أو خطوط الأنابيب من الحدود السورية ـ العراقية شرقاً وحتى البحر الأبيض غرباً. وتضمنت الاتفاقية بنوداً مشابهة لبنود الاتفاقية الموقعة مع شركة المصافي المحدودة.

وفي 7-7-1949 سلم حسني الزعيم الحكومة اللبنانية (أنطون سعادة) زعيم الحزب القومي السوري الاجتماعي، الذي التجأ إليه وكان محكوماً عليه بالإعدام، ليتم إعدامه في 8 تموز، مما أثار سخط السياسيين وعامة المواطنين عليه.

فقد حسني الزعيم في غضون ثلاثة أشهر معظم شعبيته، وأثار عداء مختلف فئات المواطنين. فسياسته الموالية للغرب أثارت عليه الفئة المحايدة، وتصرفاته الرعناء جلبت عليه سخط الزعماء الدينيين وأتباعهم من المدنيين، وأساليبه الأوتوقراطية قوضت آماال الليبراليين. والأهم من ذلك كله أنه خلق سخطاً بين الضباط بتعيينه اللواء عبد الله عطفة الذي أخفق كقائد للجيش السوري في الحرب الفلسطينية وزيراً للدفاع، وكذلك بترفيعه لكثير من أصدقائه ومؤيديه في الجيش.

وضع حد لحكم حسني الزعيم حين أطاح به خصومه العسكريون ليلة 13-8-1949. وضُم إليه رئيس وزرائه محسن البرازي ونذير فنصة مستشاره الخاص، واجتمع المجلس الحربي الأعلى برئاسة الزعيم سامي الحناوي، وأجرى محاكمة سريعة لرؤوس العهد، وأصدر حكمه: بإعدام (حسني الزعيم ومحسن البرازي)
وبعد لحظات من صدور الحكم نُفذ بهما حكم الإعدام رمياً بالرصاص، وذلك في 14-8-1949.


=================================================

المصدر للسيرة أعلاه عن حسني الزعيم :
موقع مركز الشرق العربي للدراسات - ورابط المقال هو :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-husni.htm

نوالمقال نقل معلوماته عن المراجع التالية:-

ـ عبد الوهاب الكيالي وآخرون (موسوعة السياسة)، بيروت، طبعة 1981، ج2 ص (539).

ـ خير الدين الزركلي (الأعلام)، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة 1980، ج2 ص (228،229).

ـ مسعود الخوند (الموسوعة التاريخية الجغرافية)، بيروت، طبعة 1997، ج10 ص (81، 207ـ 209).

ـ وليد المعلم (سورية 1918ـ 1958) ، طبعة 1985، ص (95ـ 115).
=============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: سامي الحناوي     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:14 pm

سامي الحناوي

سيرته:
هو محمد سامي حلمي الحناوي
ولد سنة 1898 في مدينة إدلب
وتخرج سنة 1916 من مدرسة دار المعلمين بدمشق
ودخل المدرسة العسكرية في استانبول فأقام سنة.
ساهم في في الحرب العالمية الأولى حيث خاض معارك قفقاسيا وفلسطين
ثم دخل المدرسة الحربية بدمشق سنة 1918 وتخرج بعد عام برتبة ملازم ثان، وأُلحق بالدرك الثابت في سنجق الاسكندرونة
وكان من قواد الجيش السوري في معركة فلسطين سنة 1948 حيث رقي إلى رتبة عقيد.

عندما ثار حسني الزعيم على شكري القوتلي وأبعده عن الحكم، أبرق الحناوي يؤيد الانقلاب ويعلن ولاءه لحسني الزعيم، فجعله هذا زعيماً (كولونيل) وقائداً للواء الأول

ولما ضج الناس من سيرة حسني الزعيم، اتفق الحناوي مع جماعة كان بينهم ثلاثة من حزب أنطون سعادة فاعتقلوا حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، وأعدموهما بعد محاكمة عسكرية سريعة يوم 14-8-1949، وأقاموا حكومة مدنية يشرف على سياستها العسكريون وفي مقدمتهم (سامي الحناوي)، وقد لعب فيها عديله الدكتور أسعد طلس (من حلب ومن كبار موظفي وزارة الخارجية حينئذ) دوراً مهماً للاتجاه نحو اتحاد سوريا مع العراق.

وبعد يومين على الانقلاب سلم الحناوي السلطة رسمياً إلى (هاشم الأتاسي) الرئيس الأسبق الذي أذاع فوراً تشكيل الوزارة،
ثم أعلن الحناوي أن مهمته الوطنية المقدسة قد انتهت، وأنه سيعود إلى الجيش، وكانت تشكلت لجنة بعد ساعات من وقوع الانقلاب ضمت هاشم الأتاسي وفارس الخوري، ورشدي الكيخيا، وناظم القدسي وأكرم الحوراني، أوصت بتشكيل حكومة مؤقتة يرأسها هاشم الأتاسي تعيد للبلاد الحياة الدستورية،
وقد سيطر (حزب الشعب) على شؤون الحكومة الجديدة، واحتل أعضاؤه وزارات التي اشترط الحزب احتلالها باستمرار وهي وزارة الخارجية ووزارة الداخلية بناء على توصيات صاحب الانقلاب سامي الحناوي.

استمرت الوزارة برئاسة هاشم الأتاسي من 14-8-1949 حتى 10-12-1949 دون أن يحصل تبديل بين أعضائها
وكان من بين الموضوعات التي عالجتها:-

1ـ استمرار العمل بالاتفاقيات الصادرة في عهد حسني الزعيم:
وأبرزها:
اتفاق شركة التابلاين لإمرار النفط السعودي عبر سورية،
واتفاق شركة أنابيب العراق لإمرار الزيت العراقي عبر سورية،
واتفاقيات التصفية للمسائل المعلقة بين سورية وفرنسا، ويأتي في مقدمتها الاتفاق النقدي.
اضطرت الحكومة لاتخاذ هذا الموقف بعد اتصالات مع الوزراء المفوضين لكل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الذين أكدوا موقف حكوماتهم بعدم الاعتراف بالانقلاب الجديد ما لم يعتبر تلك الاتفاقيات نافذة.

2ـ تطهير الجهاز الحكومي: فبعد أسبوع من تولي حكومة الأتاسي مهامها تلقت مجموعة من المراسيم بعزل بعض الموظفين وإحالة البعض الآخر على التقاعد موقعة من الزعيم سامي الحناوي ومؤرخة بتاريخ 13-8-1949.
وجرت مداولات بين الحكومة وصاحب الانقلاب الحناوي، لكنه أصر على عزلهم لأن وزراء حزب الشعب لا يميلون إليهم.

3ـ انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد،
وهدف حزب الشعب من ذلك هو استبعاد عودة (شكري القوتلي) لاستلام منصب رئيس الجمهورية، لهذا أقرت الوزارة المراسيم التي أصدرها حسني الزعيم ومن ضمنها مرسوم قبول استقالة القوتلي وحل مجلس النواب.
وكانت النتيجة انتخاب هاشم الأتاسي رئيساً للجمهورية،
وأهم المواضيع التي ركز هاشم الأتاسي عليها في اجتماعات الجمعية التأسيسية هو هدف الوحدة السورية العراقية والتي عكسها نص قسم رئيس الجمهورية الذي جرت الموافقة عليه (أقسم بالله العظيم أن أحترم قوانين الدولة وأحافظ على استقلال الوطن وسيادته وسلامة أراضيه، وأصون أموال الدولة، وأعمل لتحقيق وحدة الأقطار العربية) وكان الحناوي أقرب إلى الجهات التي حبذت هذا الاتجاه.

نجحت حكومة حزب الشعب في الحقل الاقتصادي عندما أقر مجلس الوزراء السماح بتصدير القطن فارتفعت أسعاره مما أسعد المزارعين، وكذلك سمح بتصدير كمية من الحنطة إلى الخارج فحققت أرباحاً تفقامت الحكومة باستعمال المكاسب في شراء كمية من الذهب كثروة قومية فازدادت نسبة التغطية الذهبية للعملة السورية.

انتكست جهود زعامة حزب الشعب لإقرار صيغ دستورية تتيح إعلان الوحدة مع العراق، وعندئذ اتفق أقطاب هذا الحزب مع اللواء (سامي الحناوي) على قيام الجيش باعتباره الورقة الأخيرة المتاحة في أيديهم، بالتحرك لتحقيق هذا الهدف،حزب الشعب
وبتاريخ 16-12-1949 وجه اللواء سامي الحناوي دعوة إلى خمسة من كبار الضباط للاجتماع به لمناقشة موضوع الاتحاد السوري العراقي، فشعر هؤلاء بأن حضورهم يعني وضعهم تحت سلطة قائد الجيش فيفرض عليهم ما يريد، فاتخذوا التدابير اللازمة لاعتقاله، وبالفعل اعتقل الحناوي وأسعد طلس وآخرين من أنصارهما، وكان هذا هو الانقلاب الثالث بقيادة أديب الشيشكلي.

سُجن الحناوي مدة ثم أُطلق سراحه، فغادر دمشق إلى بيروت، وهناك ترصده محمد أحمد البرازي فاغتاله بالرصاص في 30 -10-1950 انتقاماً لمحسن البرازي ونقل جثمانه من بيروت إلى دمشق فدفن فيها.

اشتهر سامي الحناوي بالخلق الكريم والإخلاص في عمله وبأنه كان طيب القلب.
صورته:
  رؤساء جمهورية سوريا 030902_iran350
==================
المصدر للسيرة أعلاه عن سامي الحناوي :
موقع مركز الشرق العربي للدراسات - ورابط المقال هو :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-hinawi.htm

وهذا المقال اعتمد في المعلومات علي المراجع التالية:
ـ وليد المعلم (سورية (1918ـ 1958)، الطبعة الأولى، دمشق، 1985، ص(117ـ 133).
ـ سليمان الصباغ (مذكرات ضابط عربي في جيش الانتداب الفرنسي)، دمشق، مطبعة كرم، 1978، ص(198).
ـ خير الدين الزركلي (الأعلام)، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة 1980، المجلد الثاني، ص(228،229).
ـ عبد الوهاب الكيالي (موسوعة السياسة)، بيروت، الطبعة الأولى 1981، الجزء الثاني، ص(539).
ـ مسعود الخوند (الموسوعة التاريخية الجغرافية)، بيروت، طبعة أولى 1997، الجزء العاشر، ص(81،82).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: رد: رؤساء جمهورية سوريا     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:26 pm

هاشم الأتاسي
  رؤساء جمهورية سوريا Hashem
صورة لهاشم الأتاسي

إسمه : هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي

ولد في حمص عام 1875 في بيئة دينية علمية
وتلقى علومه الابتدائية والثانوية فيها،
ثم في المدرسة الملكية بالأستانة ونال إجازة في الإدارة،
وتدرج في مناصب الإدارة في العهد العثماني ، إذ عُين مأموراً بمعية والي بيروت عام 1894، ثم قائم مقام عام 1897 ثم صار متصرفاً عام 1913، وعُين في حماه وعكا والأناضول، وكان ناجحاً فيها جميعاً بمقدرته ونزاهته وأخلاقه الرفيعة
و كان منتسباً لجمعية (العربية الفتاة) لمناهضة أعمال التتريك للعرب.

في العهد الفيصلي اختير عضواً في المؤتمر السوري الأول عام 1919، ثم انتخب رئيساً له عام 1920.
تولى رئاسة الوزراء مدة قصيرة أواخر أيام فيصل 30-5-1920 فكانت في أيامه معركة ميسلون حيث دخل الفرنسيون دمشق، فاستقال هاشم الأتاسي وعاد إلى حمص.
وفي 25 -5-1920 اعتقله الفرنسيون لمدة أربعة أشهر في ( جزيرة أرواد ) ثم أطلقوا سراحه.

اختير هاشم الأتاسي رئيساً للكتلة الوطنية لدى تشكيلها عام 1927، وظل رئيساً لها حتى انشقاقها، والتي لعبت دوراً بارزاً في الحياة السياسية في ذلك الوقت.
وفي نيسان (أبريل) 1928 انتخب نائباً عن حمص في الجمعية التأسيسية ثم رئيساً لها، وهي التي صاغت دستوراً عطل الانتداب الفرنسي أهم مواده بالمادة الملحقة (116) والتي أُضيفت إليه بحيث عطل مضمونها جوهر الدستور من حيث تركيزها على أمور كثيرة لا تصبح ناجزة إلا بعد اتفاق بين الحكومتين الفرنسية والسورية.

أعقاب الثورة السورية مباشرة ترأس هاشم الأتاسي مؤتمراً وطنياً في 23-10-1927 واتخذ المؤتمر موقفاً شجاعاً كان استمراراً سياسياً للثورة السورية الكبرى، التي بدأت أحداثها تتراجع بعد التعب الشديد الذي أصاب الثوار وانقطاع المدد عنهم، والوساطات الفرنسية لوقف الثورة، والمفاوضة بين فرنسا والشعب السوري، وكان هذا المؤتمر قد أعلن في بيان شجاع استمرار المطالبة باستقلال سورية ووحدة أراضيها.

أُعيد انتخاب الأتاسي في مجلس النواب عام 1932 بالتزكية عن حمص، فقاد مجموعة النواب الوطنيين لإحباط التصديق على معاهدة رئيس الوزراء حقي العطم والمفوض الفرنسي (دو مارتيل) والتي وصفت بأنها: (معاهدة سلم وصداقة بين فرنسا وسوريا المستقلة ذات السيادة). وفي 22 كانون الثاني عام 1936 بدأ (دو مارتيل) مفاوضاته مع هاشم الأتاسي بصفته أبرز الزعماء الوطنيين وتقرر إرسال وفد منهم إلى باريس حيث يتفق مع وزارة الخارجية الفرنسية على دستور يضمن لسورية استقلالها ووحدتها بموجب معاهدة تعقد بين البلدين.

في عام 1934 ذهب هاشم الأتاسي بصحبة عدد من الوطنيين في مهمة وساطة بين السعودية واليمن اللتين كانت الحرب بدأت بينهما، وقد نجحت وساطتهم ووقفت الحرب.

في عام 1936 ترأس هاشم الأتاسي الوفد السوري إلى المفاوضة في باريس ، وخرج بمعاهدة تضمنت تسع مواد تنص على مختلف أوجه التعاون بين دولتين حليفتين وعلى إسقاط المسؤوليات المترتبة على الحكومة الفرنسية، وانتقالها إلى الحكومة السورية فور وضع المعاهدة موضع التنفيذ... لكنها لم تأت على ذكر الانتداب ولا على موعد انتهائه وانسحاب الجيش الفرنسي من البلاد والاستقلال الناجز، وتضمنت المعاهدة أيضاً ثماني مواد تدور جميعها حول التعاون العسكري.

انتخب المجلس النيابي هاشم الأتاسي ـ رئيس الكتلة الوطنية ونائب حمص ـ رئيساً للجمهورية في كانون الأول عام 1936 وذلك بعد استقالت محمد علي العابد، وبقي في منصبه حتى استقالته في تموز عام 1939 عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري وتم سلخ لواء الاسكندرون وضمه إلى تركيا.

تولى هاشم الأتاسي حكومة انتقالية لإعادة الأوضاع الدستورية والاستقرار في البلاد بعد الانقلاب الثاني الذي قام به الزعيم سامي الحناوي في 14-8- 1949، إلى ما بعد انتخاب الجمعية التأسيسية. وبعد انتخاب الجمعية التأسيسية أعيد انتخاب هاشم الأتاسي رئيساً للجمهورية عام 1950.

إلا أنه استقال احتجاجا على تدخل أديب الشيشكلي في شؤون الدولة، وعارض حكمه ورعى مؤتمراً من الأحزاب في حمص لمناهضته ونشر بيان باسمه، وبعد الإطاحة بحكم الشيشكلي أُسندت رئاسة الجمهورية إلى هاشم الأتاسي لاستكمال مدته الدستورية فاستمر حتى انتهت مدة ولايته في أيلول (سبتمبر 1955) فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي في 6-12-1960، ودفن في حمص.

عرف هاشم الأتاسي بنقاء السيرة والنزاهة والإخلاص، وكان دائماً في مقدمة الصف الوطني صلابة ومركزاً واحتراماً، ومقدرة على معالجة الأمور باستقامة. وإذا لم يرتح ضميره إلى موقف، غادر الحكم بشجاعة وبلا تردد.


===========
المراجع :
ـ وليد المعلم (سوريا 1918ـ 1958)، دمشق، الطبعة الأولى 1985، ص (5ـ133).
ـ خير الدين الزركلي (الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، الجزء الثامن، الطبعة الخامسة 1980، ص (65).
ـ مسعود الخوند (الموسوعة التاريخية الجغرافية، لبنان، 1997، الجزء العاشر، ص(60، 61،166).
ـ عبد الوهاب لكيالي (موسوعة السياسة، بيروت، طبعة أولى 1994، الجزء السابع، ص(28).
ـ حسن السبع (ذاكرة عربية للقرن (1900ـ 2000)، المركز العربي للمعلومات، بيروت، 2000، ص(102).
ـ نجاة حسن القصاب (صانعو الجلاء في سورية، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت، الطبعة الأولى 1999، ص(101ـ 108
).

====================
المصدر :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-hashim.htm

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: أديب الشيشكلي     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:31 pm

أديب الشيشكلي
المصدر : منقول من موقع مركز الشرق العربي للدراسات - ورابط المقال هو :
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-adib.htm

هو أديب بن حسن الشيشكلي، ولد عام1909 في مدينة حماه في سورية، من عائلة كبيرة ومعروفة، نشأ فيها وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق، تطوع في جيش الشرق الفرنسي، ثم انتقل مع غيره من الضباط إلى الجيش السوري، شارك في معركة تحرير سورية من الفرنسيين سنة 1945، ثم كان على رأس لواء اليرموك الثاني بجيش الإنقاذ في فلسطين سنة 1948، اشترك مع حسني الزعيم في الانقلاب الأول في (30 آذار/1949)، لكنهما اختلفا فصرفه الزعيم من الخدمة، كما اشترك مع الحناوي في الانقلاب الثاني في (14 آب/1949) والذي عينه قائداً للواء الأول برتبة عقيد، لكن الشيشكلي لم يحقق في الانقلابين طموحه الشخصي، فهو مغامر يتطلع إلى السلطة ويبحث عن سلم يوصله إلى قمتها بأسلوب بارع ومقبول من الجماهير. له شقيق هو النقيب صلاح الشيشكلي عضو في الحزب القومي السوري الاجتماعي، وبحكم هذا الواقع ارتبط الشيشكلي بصلات قريبة مع العقيد أمين أبو عساف والنقيب فضل الله أبو منصور اللذين ساهما في اعتقال سامي الحناوي، ومهدا الطريق لأديب الشيشكلي المسيطر على مجلس العقداء، لمنازعة رئيس الدولة هاشم الأتاسي على السلطة، حيث أصدر الشيشكلي في صباح (19 كانون الأول/1949) بلاغاً بتوقيعه، أكد فيه إقصاء سامي الحناوي وأسعد طلس عن القيادة، لتآمرهم على سلامة الجيش وكيان البلاد ونظامها الجمهوري.

عُرف عهد الانقلاب الثالث بعهد الحكم المزدوج (أديب الشيشكلي وهاشم الأتاسي)، ولما كان الشيشكلي عضواً في مجلس العقداء ومسيطراً عليه فقد حل هذا المجلس وألّف بديلاً عنه مجلساً أسماه المجلس العسكري الأعلى.

وهكذا دخلت البلاد في عهد الانقلاب الرابع. ففي ليل 31 تشرين الثاني/1951 تمت خطوة الشيشكلي الحاسمة في الطريق إلى الحكم إذ اعتقل رئيس الوزراء معروف الدواليبي وزج به وبمعظم أعضاء وزارته في السجن، واعتقل رئيس مجلس النواب وبعض النواب، فما كان من رئيس الجمهورية هاشم الأتاسي إلا أن قدم استقالته. بعد ذلك أذيع البلاغ العسكرية رقم (1) بتاريخ (2 كانون الأول/1951) جاء فيه (إن المجلس الأعلى بناء على استقالة رئيس الجمهورية وعدم وجود حكومة في البلاد يأمر بما يلي:-

يتولى رئيس الأركان العامة ورئيس المجلس العسكري الأعلى مهام رئاسة الدولة، ويتولى كافة الصلاحيات الممنوحة للسلطات التنفيذية.

تصدر المراسيم اعتباراً من (2 كانون الأول/1951) من رئيس الأركان رئيس المجلس العسكري الأعلى.

كتب مراسل مجلة (آخر ساعة) المصرية محمد البيلي بتاريخ 10/2/1951مقالاً جاء فيه: (... شيء واحد يجب أن لا يغيب عن البال: أن العقيد أديب الشيشكلي هو الرجل الحديدي في سورية، لقد استطاع أثناء هيمنته على المدنيين أن يتخلص من مناوئيه، فدبر اغتيال العقيد محمد ناصر قائد سلاح الطيران على يد العقيد إبراهيم الحسيني، ثم اغتيل سامي الحناوي في لبنان وأخيراً نفي العقيد إبراهيم الحسيني رئيس المكتب الثاني إلى باريس.. و..و.. وهكذا فرط الزعيم عقَد مجلس العقداء، وبات يحكم البلاد عبر حفنة من الملازمين الأوائل، بينما فُرضت الرقابة العسكرية على جميع الضباط المناهضين للشيشكلي).

انصب اهتمام الشيشكلي نحو ترسيخ جذور الانقلاب الرابع في البلاد عبر حكم عسكري مباشر واجهته الزعيم (فوزي سلو) بعد تعيينه رئيساً للدولة وحقيقته العقيد أديب الشيشكلي رئيس الأركان، وأصدر مرسوماً بحل البرلمان، وآخر بتولي الأمناء العامين في الوزارات صلاحية الوزراء، ريثما يتم تشكيل حكومة جديدة. كما أصدر مرسوماً آخر بإلغاء جميع الأحزاب السياسية، وآخر بتوحيد الصحف وجعلها أربعة صحف تصدر في دمشق وحمص وحلب والجزيرة.

استمر الحكم العسكري المباشر بقيادة العقيد أديب الشيشكلي مدة ستة اشهر، وخلال هذه المدة أراد الشيشكلي الرد على الحملات العربية، ومعارضة الأحزاب والسياسيين لانقلابه بتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في البلاد، للبرهان على أن ما حققه العسكريون خلال ستة أشهر لم يحققه السياسيون خلال ست سنوات منذ الجلاء. فقد صدر عن رئيس الدولة (257) مرسوماً، تناولت تنظيم الحياة الداخلية في البلاد، فبدأت هذه المراسيم بقانون إلغاء الأحزاب وقانون جمع الصحف، وقانون منع انتماء الطلاب والمعلمين والموظفين والعمال إلى الأحزاب السياسية أو الاشتغال بالسياسة، وصدر قانون لتنظيم الشؤون المالية اعتمد على مبدأ فرض الضرائب التصاعدية والتخفيف قدر الإمكان من الضرائب غير المباشرة التي تقع على كاهل ذوي الدخل المحدود، وأُلغيت الرقابة على النقد الأجنبي فسمح باستيراده بينما منع خروج النقد المحلي، وصدر قانون الإصلاح العقاري لتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، وآخر للإصلاح الزراعي يقضي بتوزيع أملاك الدولة على الفلاحين ممن لا أرض لهم، وباشرت الدولة بتوزيع 5 ملايين هكتار على 50 ألف أسرة فلاحية بهدف توطين ربع مليون نسمة.

وبدأت الدولة خططاً لتنفيذ مشاريع الري الكبيرة في البلاد، وأبرزها مشروع تجفيف الغاب، ومشروع اليرموك، وبدأت مفاوضات مع مصرف الإنشاء والتعمير الدولي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة لتمويل خطة الدولة لري 120 ألف دونم، وتوطين 25 ألف أسرة، وقطعت الدولة شوطاً في تنفيذ مشروع مرفأ اللاذقية لتفريغ 800 ألف طن من البضائع سنوياً، ووضعت خطة خمسية لإنجازه، بالإضافة إلى مشاريع الكهرباء وإنارة الريف.

كما أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالجيش لزيادة قدراته وتزويده بالأسلحة الحديثة. فاشترت ثلاث سفن حربية فرنسية، وعقدت صفقة لشراء طائرات نفاثة مقاتلة بريطانية ، وأجرت اتصالات مع الولايات المتحدة للحصول على الدبابات والمدفعية، وشجعت أجهزة الإعلام التي تنادي بتجنيد النساء في صفوف القوات المسلحة.

وعلى الصعيد الأمني، شهدت البلاد حالة من الهدوء والطمأنينة. انخفضت نسبة الجرائم وحوادث السرقة والسطو، بينما سارت أمور وزارات الدولة بإشراف الأمناء العامين سيراً حسناُ، وأعلم الشيشكلي مندوبي الدول العربية والأجنبية أن لا حاجة لحصول انقلابه على اعتراف جديد وأنه يكتفي بالاعتراف القائم.

حقق الشيشكلي استقراراً داخلياً لم تشهده البلاد من قبل، ولإزالة طوق العزلة العربي الذي فُرض على نظامه، شن سلسلة من التصريحات ضد إسرائيل، وصلت حد التهديد بشن حرب ضدها، وقال في أحد تصريحاته: (إن الطريق من دمشق إلى الخليل سيكون سالكاً أمام الجيش السوري).

عندما شعر الشيشكلي بتعاظم المعارضة الداخلية لنظامه العسكري، أصدر مرسوم تشكيل وزارة في (6 حزيران/1952) وأعلن بعد تشكيل الوزارة بأن الجيش سيدعم مشاريع الحكومة دون التدخل بشؤونها، وأكد بأن هذه الحكومة مؤقتة مهمتها إيصال البلاد إلى الانتخابات النيابية في إطار قانون جديد للانتخابات يفتح السبيل أمام تمثيل حقيقي للشعب.

اعتمد الشيشكلي على أنصاره من الحزب القومي السوري، ودعا إلى تأسيس حزب جديد باسم (حركة التحرير العربي) حتى يكون الحزب الوحيد في البلاد استعداداً لخوض الانتخابات، وبعد الإعلان عن تأسيسه، بدأ الشيشكلي عقد اجتماعات جماهيرية لإلقاء الخطب الطنانة التي تلهب حماس الجماهير وتجعل تحرير فلسطين في متناول اليد. ولما اطمأن إلى قاعدته الجماهيرية وجهازه الإعلامي، التفت لتنظيم جهاز القمع، وبدأت حملة الاعتقالات والتعذيب ضد كل من يعارض العقيد شملت الطلاب والمدرسين ورجال السياسة وقادة الأحزاب والأقلام الحرة، وعندما شعر الشيشكلي بأن الساحة خلت له ولحزبه دعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في (10 تموز/1953)، وفاز حزب التحرير العربي بـ 83 مقعداً، وبعد أن وضع دستوراً جديداً للبلاد، انتخب رئيساً للجمهورية طبقاً لأحكام هذا الدستور، وهكذا مهد لمرحلة فرض الديمقراطية من خلال الديكتاتورية العسكرية. أما قيادة الأحزاب السياسية المعارضة فقد ألّفت جبهة شعبية معارضة تصدت لسياسة الشيشكلي عبر المظاهرات الطلابية والعمالية والفلاحية، وبدأت معركة المعارضة في دمشق بإلقاء المتفجرات، وأًعلن العصيان في جبل الدروز، فقاومه الشيشكلي بالدبابات والطائرات، فزاد من النقمة على النظام، ثم تنادى السياسيون من الأحزاب والهيئات إلى عقد اجتماع في حمص لعقد (ميثاق وطني) فيما بينهم، ووجهوا إنذار إلى الشيشكلي لإعادة الأوضاع الدستورية والإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الحرب الأهلية في جبل العرب. وكان رد العقيد على الإنذار باعتقال كل من وقع عليه، وشهدت البلاد حالة من الاضطراب والمظاهرات الطلابية، قاومها رجال الأمن بالعنف والقنابل المسيلة للدموع، وعطلت الدراسة في المدارس، وعمت المظاهرات المدن السورية وهي تنادي بسقوط الديكتاتورية وإلغاء البرلمان، وعودة الحياة الدستورية إلى البلاد، فكانت التمهيد الشعبي المناسب لإسقاط الشيشكلي وبدء الانقلاب الخامس.

ولما شعر الشيشكلي بأن زمام الأمور أًفلت من يده، كلف أحد أعوانه بالاتصال مع الحكومة اللبنانية لقبوله كلاجئ سياسي ثم اتخذ ترتيبات مغادرته لسورية وسطر كتاب استقالته وسلمه للزعيم شوكت شقير، وتوجه إلى بيروت في 25 شباط/ 1954 ناجياً بنفسه إلى المملكة العربية السعودية حيث ظل لاجئاً إلى أن توجه سنة 1957 إلى فرنسا، وحُكم عليه غيابياً بتهمة الخيانة فغادر باريس سنة 1960 إلى البرازيل حيث أنشأ مزرعة وانقطع عن كل اتصال سياسي، إلا أن شخصاً مجهولاً يُظن أنه من رجال الدروز فاجأه في شارع ببلدة سيريس في البرازيل وأطلق عليه النار فقتله.

المراجع:

ـ (الموسوعة التاريخية الجغرافية)،مسعود الخوند، طبع في لبنان، الجزء العاشر ص(186ـ 188).

ـ (موسوعة السياسة)، د. عبد الوهاب الكيالي وآخرون، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى 1979، ص(118).

ـ (الأعلام)، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة 1980، الجز الأول، ص(285،286).

ـ (سوريا 1918ـ 1958 التحدي والمواجهة)، وليد المعلم، دمشق، الطبعة الأولى 1985، ص(133ـ 170).
ولمن يريد رؤية صورته نرفق هذه الصورة للشيشكلي :
  رؤساء جمهورية سوريا Mdsh1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: فوزي السلو     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:34 pm

فوزي السلو

[img]https://2img.net/u/1611/73/02/89/album/uuous_11.jpg[/img]

من مواليد عام 1905
درس في الكلية الحربية في حمص

التحق بالقوات الخاصة الفرنسية Troupe Speciales

و انشئت هذه القوات عندما فرضت فرنسا انتدابها (من قبل عصبة الأمم) على سوريا في يوليو 1920.

وصار قائداً عسكرياً سورياً,

ثم صار سياسياً ورئيس للجمهورية للفترة من 3-12-1951 حتي 11-7-1953).

مات 1972


وصورة اللواء فوزي السلو في افتتاح مؤتمر غرف التجارة والصناعة العربية, المنعقد في دمشق سنة 1953 نراها بالرابط التالي :
http://www.marefa.org/images/a/a1/Fawzi_Selu_Commerce_1953.jpg
المصدر :

المعرفة


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين أكتوبر 13, 2008 10:02 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

  رؤساء جمهورية سوريا Empty
مُساهمةموضوع: مأمون الكزبري     رؤساء جمهورية سوريا Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 13, 2008 9:53 pm

[color=darkblue][b][size=16]

مأمون الكزبري

  رؤساء جمهورية سوريا Uouuu_10
سيرته:
 سياسي سوري .
ولد في دمشق سنة 1914.ينحدر من عائلة دمشقية
درس القانون في جامعة القديس يوسف ببيروت.
وقيل  درس القانون الدولي في جامعة ليون
عاد عام 1943 وعمل محامياً وأستاذاً في جامعة دمشق.
دخل البرلمان كنائب مستقل في 1953, تحالف مع الرجل القوي العسكري أديب الشيشكلي, الذي عينه متحدثاً باسم البرلمان في ذات العام
وقد عـُين أيضاً رئيساً للمجلس الدستوري المكلف من الرئيس الشيشكلي بتعديل الدستور لاسباغ شرعية على الحكم.
شغل عدة وزارات بين عامي 1954-1958
ثم كان من قادة الانقلاب الانفصالي عن الجمهورية العربية المتحدة
بعد نجاح الانفصال السوري عن مصر ترأس الجمهورية السورية من (29-9-1961) إلي ( 20 -11-1961)
انتقل إلى المغرب بعد ثورة آذار (مارس) 1963 وعمل بالتدريس في جامعة محمد الخامس
تقاعد عام 1989.
ومات سنة  1998
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
 
رؤساء جمهورية سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: - من أرشيف 2008-
انتقل الى: