منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

  الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989)

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

 الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989) Empty
مُساهمةموضوع: الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989)    الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 11:13 am

الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة وإمام الأنصار
 
 
25-12-1935
ولد الصادق المهدي، بالعباسية بأم درمان.

ووالده هو " الصديق بن عبد الرحمن  المهدي"
جده الأكبر هو الزعيم  السوداني (محمد أحمد المهدي)  الذي أسس الدعوة والثورة المهدية في السودان.
ووالدته هي " رحمة عبد الله جاد الله" وأبوها ناظر الكواهلة  
-----------------------
في طفولته تعلم الصادق المهدي، بخلوة بالعباسية بمدينة ( أم درمان) على يد الفقي أحمد العجب، ثم في الكتّاب ب (جزيرة أبا )على يد الفقي علي السيوري.
ودرس التعليم الابتدائي بمدرسة الأحفاد في أم درمان.
ولما أنهاه بدأ دراسنه بالتعليم الثانوي بداية  في مدرسة كمبوني (الخرطوم)، ثم سافر لمصر
-----------------------
1948-1950
واصل الصادق المهدي، التعليم الثانوي في كلية فيكتوريا بالإسكندرية 1948خلال الفترة 1948 حتي 1950
ولم يكمله  حيث ترك كلية فيكتوريا  رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع للسودان ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.
------------------------
1952
اقتنع بالرجوع للتعليم الحكومي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في جامعة الخرطوم اسمه ثابت جرجس،
وقرر دخول امتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل
والتحق بكلية العلوم في جامعة الخرطوم كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة.
لاحقا أخبره المستر ساندون (العميد) باستحالة ذلك وساعده في إيجاد قبول للالتحاق بكلية سانت جون (القديس يوحنا) بأكسفورد ليدرس الزراعة، وكان القبول مصحوبا بشرط واحد هو أن ينجح في امتحان القبول  للجامعة.
------------------------
يوليو 1952
 التحق الصادق  المهدي بطلبة السنة الأولى لكلية العلوم في جامعة الخرطوم في الفصل الأخير من العام، حيث دخل الجامعة في يوليو 1952م، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر، وكان يحضر المحاضرات صباحا، ويواصل تلقي دروس العربية من الشيخ الطيب السراج عصرا، ثم يدرس مساء للحاق ما فاته والتحضر لامتحان السنة النهائية.
-------------------------
1953
امتحن الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا وتم قبوله لدراسة مناهج الزراعة بالكلية ولكنه لم يدرسها أبداً
---------------------------
(1954- 1957م):
ذهب الصادق المهدي لكلية القديس يوحنا بجامعة أوكسفورد  في عام 1954م حيث قام بدراسة الأقتصاد والسياسة والفلسفة، في أكسفورد على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا.
·ونجح في الحصول علي شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه، حسب النظام المعمول به في جامعة أكسفورد.

------------------------
1957
عمل الصادق المهدي موظفا بوزارة المالية
--------------------
نوفمبر 1958
استقال الصادق المهدي، من وظيفته بوزارة المالية
--------------------
بعد ذلك
عمل الصادق المهدي  مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة
--------------------
1960
تزوج الصادق المهدي من ( حفية مأمون الخليفة شريف)
---------------------
1961
انخرط
دخل الصادق المهدي  المعترك السياسي في صف المعارضة  مهتماً بقضايا  الديمقراطية والتنمية. وقد شارك بفعالية في معارضة نظام عبود واتصل بنشاط الطلبة المعارض
 
--------------------
أكتوبر 1961
توفي والده "الصديق المهدي" الذي كان رئيسا للجبهة القومية المتحدة لمعارضة نظام إبراهيم عبود.
---------------------
الفترة ( 1961- 1964):
الصادق المهدي = رئيس الجبهة القومية المتحدة
--------------------
1962
تزوج الصادق المهدي من (سارة الفاضل محمود عبد الكريم)
تعقيب : ماتت سارة  في فبراير 2008
---------------------
في إبريل 1964
أصدر الصادق المهدي كتابه "مسألة جنوب السودان" ونادى فيه بأن مشكلة الجنوب لا يمكن أن تحل عسكريا.
أي أنه كان يري مبكراً  لزوم الحل السياسي لمسألة الجنوب
----------------------
نوفمبر 1964
انتخب الصادق المهدي رئيسا لحزب الأمة
وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والتوجه  الإسلامي وإصلاح حزبه ليأخذ بمبادئ  الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلهذه الأمور أججت  الخلاف بينه وبين الإمام "الهادي المهدي" مما أدى لانشقاق بين أعضاء حزب الأمة  إلي قسمين
---------------------
من 25 يوليو 1966
إلي : مايو 1967م
الصادق المهدي = رئيس وزراء السودان  في حكومة ائتلاف لحزب الأمة  مع الحزب الوطني الاتحادي
جاء  خلفا ل " محمد أحمد محجوب" الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد بعض أعضاء حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة.
قامت حكومة الصادق المهدي باجراءات فاعلة لتحجيم الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات
وسرعان ماتشكل ضده ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقط حكومته في مايو 1967
---------------------
1968
خاض  حزب الأمة انتخابات 1968 وهو منشق إلي قسمين
---------------------
1969
التأم  حزب الأمة مرة أخرى
ولكن لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969
---------------------
25-5-1969
 انقلاب  قوض الشرعية الدستورية.
توجه الصادق المهدي إلي (جزيرة أبا ) حيث كان يقيم عمه إمام الأنصار  "الهادي المهدي"
أرسل قادة الانقلاب يطلبونه للتفاوض ووعدوا عمه الإمام الهادي  بألا يمسوا الصادق المهدي  بسوء
لكنهم نكثوا بالوعد حيث لم يجر تفاوض بل استدراج لأنهم لما  رأوه  اعتقلوه
---------------------
5-6-1969
اعتقل الصادق المهدي في ( مدينة جبيت) بشرق السودان
---------------------
ثم نقلوا  الصادق المهدي من معتقله إلي سجن بور تسودان
ثم اعتقل بمدينة شندي
ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية
ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا
 
---------------------
عصر الجمعة 27-3-1970
قصف جوي لجزيرة أبا  
واستمر القصف حتى الثلاثاء.
تفسير : النظام الحاكم اليساري  التوجه أراد التنكيل بالأنصار
---------------------
يوم الأحد  29-3-1970
.تعرضت حوداث ودنوباوي لقصف جوي
---------------------
ثم :
حوادث الكرمك التي قـُتـِـل  فيها إمام الأنصار.
---------------------
 
 مايو 1973
أطلق سراح الصادق المهدي
---------------------
الفترة ( 1973- 1977) :
الصادق المهدي = رئيس الجبهة القومية المتحدة
--------------------
 
الفترة (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) :
جري  اعتقال الصادق المهدي من جديد
ووضع  في سجن بورتسودان
أي لم تدوم فترة  إطلاق سراحه إلا عدة أشهر
كتب خلال هذه الفترة مؤلفه "يسألونك عن المهدية".
-------------------------
1974
سافر الصادق المهدي  إلى خارج السودان  حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجيريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
 
تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين).
--------------------------
في يوليو 1976
قامت الجبهة الوطنية الديمقراطية بانتفاضة مسلحة  فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكن أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة
----------------
1977
وأدى الانتفاضة الشعبية المسلحة مع عوامل أخرى إلي توجه النظام لحقن دماء الطرفين بالمصالحة الوطنية
وتم اتفاق سياسي بين النظام الحاكم  والجبهة الوطنية في 1977،لكن  وفقاً له يتعين على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية ولايقوم بالحكم المطلق
--------------------------
1977
عاد  الصادق المهدي للسودان
ولكن شعر بخداع حكومي في تنفيذ  الديمقراطية والإصلاح السياسي،كأن الشعب السوداني المعاصر لايستحق الديموقراطية وتعدد الآراء  فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لكي تستمر معارضة النظام  من الداخل.
----------------------
في 8-9-1983
أعلن النظام الحاكم الثورة التشريعية ، وبها توجه لتطبيق الشريعة الاسلامية
-----------------------
18-9-1983
في خطبة عيد الأضحى المبارك  اعتبر الصادق المهدي الثورة التشريعية أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث،  
------------------------
25-9-1983
اعتقله النظام الحاكم
وبدأت فترة  دامت حوالي 3 أشهر من الاعتقال فيها كتب الصادق المهدي مؤلفاً بعنوان  "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"
------------------------
في ديسمبر 1984
أطلق النظام  سراح الصادق المهدي . فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة أبريل 1985م.
------------------------
1985-1986
هي سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة (إبريل 1986)
------------------------
مارس 1986
انتخب رئيسا لحزب الأمة القومي
--------------------
إبريل 1986
انتخابات عامة
المدهش أن  حزب الأمة الذي يقوده (الصادق المهدي ) قد حصل علي  أغلبية الأصوات ، ولذلك انتخب  الصادق المهدي رئيسا للوزراء.
-------------------------
الفترة ( 1986- 1989) :
الصادق المهدي = رئيس وزراء السودان .
 
------------------------
30-6-1989
حتى :  الآن
رئيس السودان = عمر البشير
-----------------------
7-7-1989
اعتقل الصادق المهدي
وقد كان بصدد تقديم مذكرة لقادة الانقلاب وجدت معه.
حبس في سجن كوبر حتى ديسمبر 1990.
-----------------------
1-10-1989م
تعرض الصادق المهدي - علي حد قوله - لتهديد فكتب شهادته عن فترة حكمه: كتابه عن "الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة".
------------------------
 
أكتوبر 1989
وقع الصادق المهدي علي "الميثاق الوطني" مع قادة القوى السياسية المساجين الموجودين داخل السجن
------------------------
في ديسمبر 1990
حوّل الصادق المهدي للاعتقال التحفظي في منزل زوج عمته بالرياض (  محجوب جعفر)، حيث سمح لأفراد أسرته بمرافقته.
كتب خلال هذه الفترة : "تحديات التسعينيات" متعرضا فيه للوضع العالمي وتحديات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا، و"ضحكنا في ظروف حزينة".
------------------------
30-4-1992
أطلق سراح الصادق المهدي لكن تحت مراقبة  الأمن السوداني وبشرط محدودية الحركة بحيث لا يسمح له بمغادرة العاصمة
--------------------
1992-1995
. لكن شرع في خطبه  حول  الجهاد المدني ونصحه الحكام من على المنابر، وقوله بإستغلال  الحكم الدين والشعار الإسلامي لصالح الكسب الدنيوي
وكل هذا عرضه للتحقيقات المطولة والاعتقالات المتوالية في: 1993، يونيو 1994،والفترة من مايو إلى سبتمبر 1995
وزعم أنه تعرض في الفترة الأخيرة  للتنكيل وارتياد أماكن التعذيب ولما خرج من السجن  تعرض بعد ذلك لتهديدات السلطة واستئناف المتابعة الأمنية اللصيقة، فأقنعه ذلك -علاوة على ما رآه من استخدام النظام له كرهينة- بضرورة الخروج
------------------------
في فجر الاثنين 9-12-1996
غادر الصادق المهدي السودان سراً إلي  إرتريا
والتحق  بالمعارضة السودانية بالخارج، وبدأ حملة سياسية كبيرة ضد النظام السوداني.
------------------------
1-5-1999
استجاب لوساطة ( كامل الطيب إدريس) للتفاوض مع النظام ، وتم عقد لقاء في جنيف بينه وبين د. حسن الترابي.
ملحوظة: شقيقة الصادق المهدي  متزوجة من د. حسن الترابي.
------------------------
26-11-1999
انعقد لقاء في جيبوتي بين الرئيس عمر البشير والصادق المهدي
ووقَّـع حزب الأمة " اتفاق نداء الوطن" مع الحكومة السودانية  في الخرطوم، وذلك برعاية رئيس جيبوتي ( إسماعيل عمر جيله)
------------------------
 
23-11-2000
عاد  الصادق المهدي للسودان، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام والاستمرار في الاتصالات الدبلوماسية.
------------------------
2002
عمل مع هيئة شئون الأنصار على نقل كيان الأنصار الديني نحو المؤسسية، فكان أن اكتمل بناء الهيئة المؤسسي بعقد المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار
---------------------------
في الفترة ما بين 19-21 ديسمبر 2002م :
المؤتمر الأول لهيئة شئون الأنصار
وكان أول كيان ديني سوداني يقوم على الشورى والمؤسسية، وقد تم انتخابه إماما للأنصار في ذلك المؤتمر كما تم انتخاب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار، ومجلس الشورى، ومجلس الحل والعقد.
----------------------
في ديسمبر 2002 :
الصادق المهدي = إمام الأنصار المنتخب .
----------------------
وفي الفترة ما بين 15-17 أبريل 2003
انعقد المؤتمر العام السادس لحزب الأمة .
وفيه انتخب الصادق المهدي من جديد رئيسا لحزب الأمة القومي
-----------------------
9-1-2005
اتفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان
كان موقف الصادق المهدي منها أنه ينبغي تحويل اتفاقية السلام السوداني إلى اتفاقية قومية تحل كافة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني، عبر منبر قومي جامع.
-----------------------
 
 
 
 
  الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989) 0,,17643391_303,00
مايو 2014
اتهام النائب العام للصادق المهدي،  بإلقائه مسؤولية العنف في إقليم دارفور على السلطات السودانية.
--------------
15-5-2014
استجوبت محكمة أمن الدولة الصادق المهدي إثر شكاوي ضده من جهاز الأمن والمخابرات يأخذان علي الصادق المهدي إلقائه باتهامات كاذبة  الى (قوة الدعم السريع) وهي وحدة شبه عسكرية بأنها قامت بارتكاب عمليات اغتصاب وعنف بحق مدنيين في دارفور  
---------------
مايو 2014
ألقى الصادق المهدي   خطابا جماهيريا بمنطقة "الولي" الحلاوين بولاية الجزيرة، قال فيه إن حزبه شرع فيما أسماه بـ"الثورة الهادئة"!
وقال :"   يوجد خياران أمام النظام إما  الانتفاضة الشعبية أوالحوار الذي يفضي إلى تفكيك النظام . والمطالب الآنية تتجسد في الحريات والعدالة والسلام ودون ذلك فلا اتفاق .
إننا لن نخوض المرحلة القادمة دون ضمان توفير الاستحقاقات المطلوبة حتى لا نصبح أضحوكة
."
وكشف المهدي عن إلغاء حلقة كان من المقرر أن يتحدث خلالها في برنامج أكثر من زاوية بالفضائية السودانية دون إبداء الأسباب، داعيا الحكومة وأجهزتها برفع يدها عن المؤسسات الإعلامية وجعلها حرة من حيث الممارسة والعمل، مجددا إعلانه في فتح بلاغات بحق جهاز الأمن الذي قال انه تجاوز.
------------------------
في حوالي التاسعة مساء من مساء  السبت 17-5-2014
قوة من جهاز الأمن السوداني اعتقلت  الصادق المهدي من منزله بالملازمين في الخرطوم
وذكرت  صحيفة "الراكوبة " الالكترونية السودانية أن جهاز الأمن حضر بسيارتي دفع رباعي وسيارة أخرى صالون لاعتقال "إمام الأنصار"،
وكان المهدي قد عاد بعد عصر اليوم من منطقة الحلاوين، بعد أن قال مكتب زعيم المعارضة السودانية الصادق المهدي إن المهدي اعتقل  بعد أيام من اتهام النائب العام له بإلقائه مسؤولية العنف في إقليم دارفور على السلطات السودانية.
 
 
وقال محمد زكي المساعد الشخصي للمهدي ومدير مكتبه إن ضابطي أمن جاءا إلى مكتب المهدي في الساعة التاسعة إلا الربع مساء اليوم (السبت) وأخذاه دون إبداء أي أسباب. والمهدي رئيس سابق للوزراء وزعيم حزب الأمة السوداني أبرزالأحزاب المعارضة للرئيس السوداني عمر حسن البشير.
--------------------
ليل السبت17-5 الاحد18-5-2014
اعلن حزب الامة السوداني وقف الحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير، بسبب  توقيف زعيمه الصادق المهدي بتهمة الخيانة على اثر اتهامات وجهها الى (قوة الدعم السريع) وهي وحدة شبه عسكرية بارتكاب عمليات اغتصاب وعنف بحق مدنيين في دارفور .
وقالت الامين العام للحزب ( سارة نقد الله) للصحافيين ان "النظام بهذا الاجراء قد تراجع عن كل بنود الحوار ورجع الى المربع الاول"،
--------------------
أبناؤه وبناته :
أم سلمة (1961)،
رندة (1963)،
مريم (1965)،
عبد الرحمن (1966)،
زينب (1966)،
رباح (1967)،
صديق (1968)،
طاهرة (1969)،
محمد أحمد (1974)
بشرى (1978).
 
 
المصادر:
الشروق
إيلاف
صحيفة "الراكوبة " الالكترونية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

 الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989) Empty
مُساهمةموضوع: رد: الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989)    الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989) Icon_minitimeالأحد يونيو 15, 2014 9:13 pm


أثار اعتقال زعيم حزب الأمة زعيم المعارضة (الصادق المهدي ) موجة احتجاجات في الداخل والخارج،
--------------------------------
15-6-2014
الإفراج عن الصادق المهدي بعد شهر من اعتقاله،
وذهب إلي مقر حزبه في مدينة ام درمان وجاء نحو 200 رجل من أنصاره
جاؤوا لتحيته في مقر الحزب ، وظهر سعيداً مبتسما بينهم
-----------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان (1986-1989)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحمد علي الميرغني - رئيس السودان بالفترة (1986-1989)
» عز الدين العراقي- رئيس وزراء المغرب للفترة (1986- 1992)
» عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان ٢٠١٩
» محمد أحمد محجوب -رئيس وزراء السودان 1967 و1968
» المشير عبدالرحمن سوار الذهب - رئيس المجلس الانتقالي 1985-1986

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2014-
انتقل الى: