منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالسبت مايو 17, 2014 4:29 pm

اسم الملك ---------------تاريخ التتويج----------------- تاريخ الوفاة ------------سنة المولد --------سنة الوفاة----- ملحوظة
 بيت الهنوفر     
1جورج الأول12-8-171422-6-172716601727من أحفاد جيمس الأول عن طريق إحدى بناته
2جورج الثاني22-6-172725-10-176016831760 
3جورج الثالث25-10-176029-1-182017381820 
 جورج الرابع5-2-181129-1-1820  حكم مع السابق
4جورج الرابع29-1-182026-6-183017621830 
5وليام الرابع26-6-183020-6-183717651837 
2فيكتوريا20-6-183722-1-19011819
1901


 


عدل سابقا من قبل البدراني في السبت مايو 17, 2014 4:47 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالسبت مايو 17, 2014 4:38 pm

كيف انتقلت الوراثة إلى ( بيت هانوفر ) :
انتقلت بموجب  قانون الحسم الذي أقره البرلمان الإنجليزي سنة 1701 وأقره البرلمان الأسكتلندي سنة 1707، والذي صدر لحسم مسألة وراثة عرشي إنجلترا وأيرلندا لصالح الأميرة صوفيا أميرة هانوفر (حفيدة الملك جيمس الأول من طريق ابنته إليزابيث أميرة بوهيميا) وورثتها البروتستانت.

عقب وفاة الملكة آن دون أن تخلف أبناء، أصبح جورج الأول ـ ابن الأميرة صوفيا ـ أقرب الورثة البروتستانت إلى العرش.
ولذلك صعد جورج الأول علي عرش يريطانيا في 1-8-1714



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: جورج الأول   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 8:59 am

جورج الأول  ملك بريطانيا (1714-1727) :




ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) 220px-George-I_lafontaine2صورة أمامية للملك جورج الأول رسمها جورج فيلهلم لافونتين





ولد جورج في 28 آيار/ مايو 1660 في هانوفر بالامبراطورية الرومانية المقدسة (وهانوفر تعد الآن ضمن ألمانيا)
وهو أكبر أبناء إرنست أغسطس دوق براونشفايغ لونيبورغ وزوجته صوفيا أميرة راينلند بالاتينات، وصوفيا هي حفيدة الملك جيمس الأول ملك إنجلترا فهي ابنة ابنته إليزابيث ملكة بوهيميا.
وورث ألقاب وأراضي دوقية براونشفايغ لونيبورغ من أبيه وأعمامه، وقد وسعت سلسلة من الحروب الأوروبية خاضها طوال حياته نطاق ملكه في ألمانيا، وحصل على منصب أمير ناخب لهانوفر عام 1707م،
واعتلى جورج العرش البريطاني في سن الرابعة والخمسين وبعد وفاة الملكة آن ملكة بريطانيا العظمى ليعد أول ملك من بيت هانوفر، وعلى الرغم من وجود أكثر من خمسين شخصًا من الروم الكاثوليك تربطهم صلات دم أقرب لآن فإن مرسوم التولية المصدق في 1701م يمنع الكاثوليك من ميراث عرش بريطانيا، وعليه فقد حاول اليعاقبة عزله واستبدال جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت الأخ غير الشقيق لآن بجورج، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.

تقلصت السلطات الملكية في عهد جورج، وبدأت بريطانيا الانتقال لنظام مجلس الوزراء الحديث الذي يقوده رئيس وزراء، وحتى نهاية عهده كانت السلطة الفعلية بيد السير روبرت والبول أول رئيس وزراء فعلي لبريطانيا. وقد وافت جورج المنية في رحلته إلى موطنه هانوفر الذي صار مدفنه


كان جورج خلال أول عام من حياته ولي العهد الوحيد للأراضي الألمانية التي يحكمها أبوه وأعمامه الثلاثة البُتُر . وفي عام 1661م وُلد فريدريك أغسطس أخوه الأصغر ونشأ الصغيران معًا.

غابت أمهما عنهما لقرابة عام كامل (1664- 1665) لقضاء فترة نقاهة طويلة في إيطاليا ولكنها كانت على اتصال دائم بمربية أبنائها وأولت لتنشئة أبنائها عناية فائقة، ربما أكثر من اهتمامها بنفسها، وبعد رحلتها أنجبت لإرنست أغسطس بنتًا وأربعة أبناء آخرين. وتنعت صوفيا جورج في خطاباتها بالمسئولية والضمير وبأنه طفل قد قدم مثالًا يحتذى به لإخوته وأخواته الصغار.

في عام 1675م مات العم الأكبر لجورج لغير علة، ولكن عميه الآخرين تزوجا معرّضين ميراث جورج من ممتلكاتهما للخطر حيث قد تذهب لأبنائهما بدلاً من جورج، ثم أخذه والده للصيد وركوب الخيل وعرفه بالأمور العسكرية. وإذ يدرك إرنست غموض مستقبل جورج فقد أخذه في الخامسة عشر من عمره إلى الحرب الهولندية الفرنسية قاصدًا اختباره وتدريبه على القتال.

وفي عام 1679 مات فجأة عم آخر لجورج ولا ولد له وأصبح إرنست أغسطس الدوق الحاكم لكاليبورغ وغوتنغن إلى جانب العاصمة هانوفر، وقد تزوج جورج ويليام - دوق تسيليه وعم جورج المتبقي- خليلته ليضفي الشرعية على ابنته الوحيدة صوفيا أميرة تسيليه لكنه لم يبد محتملاً إنجابه أية أبناء آخرين، ثم بدت خلافة جورج وإخوته على أقاليم أبيهم وعمهم في مأمن الآن تحت القانون الصالي حيث قُصرت وراثة حكم الأقاليم على الذكور
وفي عام 1682 وافقت الأسرة على تبني مبدأ البكورة بمعنى إمكانية وراثة جورج لكل الأقاليم دون الحاجة لتقاسمها مع إخوته.

.وفي نفس العام تزوج جورج من ابنة عمه صوفيا أميرة تسيليه، وبذلك حصل على دخل إضافي لم يكن لم يكن ليحصل عليه في ظل القانون الصالي الذي لا يورث إلا الذكور، وتم هذا النكاح – ليكون زواج التقاء مصالح – حيث يؤمّن دخلًا سنويًا جيدًا ويُساعد في توحيد هانوفر وتسيليه، وناهضت أمه هذا الزواج في البداية بسبب ازدراءها لأم صوفيا التي لم تُولد في عائلة ملكية، كما أقلقها وضع صوفيا كابنة شرعية، غير أنها اقتنعت أخيرًا بالمزايا الكامنة في هذا الزواج.

وفي عام 1683 عزز جورج وأخوه فريدريك أغسطس قوات الجيش في الحرب التركية العظمى ضمن معركة فيينا، وأنجبت صوفيا ولدًا لجورج هو جورج أغسطس، وفي العام التالي زُفّ إلى فريدريك أغسطس نبأ تبني الأسرة مبدأ البكورة، بمعنى أنه لم يعد يتمتع بحقه في إرث ما يحكم أبوه من أراضٍ بعد الآن كما كان ينتظر، وأدى ذلك إلى إحداث شقاق بين الأب وابنه، وبين الإخوة بعضهم البعض استمر حتى مقتل فريدريك أغسطس في المعركة عام 1690م، ومع الاحتمال الوشيك لبناء أية دولة هانوفرية والإسهامات المتكررة للهانوفريين في حروب الامبراطورية نُصِّب إرنست أغسطس أميرًا ناخبًا بالامبراطورية الرومانية المقدسة عام 1692م، واتسع أفق جورج حينئذ لأبعد الحدود حيث كان الوريث الوحيد لمنصب أبيه في المجمع الانتخابي ولدوقية عمه.

أنجبت صوفيا بنتًا حملت اسمها عام 1687م، ولكنها لم تحمل مجددًا. ثم انفصل الزوجان وفضّل جورج البقاء برفقة خليلته ميلوزين فون دير شولنبرغ التي أنجبت له بنتين في 1692م، و1693م، وفي هذه الأثناء كانت صوفيا هي الأخرى تعيش قصة حب مع النبيل السويدي فيليب فون كريستوف كونيسمارك، وحث البلاط الملكي بما فيه إخوة جورج العاشقين على الافتراق إذ كانت تهدده فضيحة هروبها مع عشيقها، ولكن دون جدوى، ووفقًا لرواية مصادر دبلوماسية من أعداء بيت هانوفر، فقد قُتل النبيل عام 1694م – ربما بتحريض من جورج – واُلقي بجثمانه في نهر اللاينه مُثّقلاً بالحجارة، وزُعم أن الجريمة ارتكبها أربعة رجال من حاشية إرنست أغسطس ومُنح أحدهم وهو (دون نيكولو مونتالبانو)مبلغًا هائلاً يبلغ 150 ألف تيلارا وكان يعادل تقريبًا مئة ضعف الراتب السنوي لأعلى الوزراء، وجرت الشائعات لاحقًا بأن كونيسمارك قُطّع إربًا إربًا ودُفن تحت ألواح الأرضية بقصر هانوفر، وعلى الرغم من ذلك فقد نفت المصادر في هانوفر نفسها بما فيها صوفيا أن تكون على علم بمكان وجود كونيسمارك.

طلاق جورج لصوفيا ليس لارتكابهما جريمة الزنا ولكن لأن صوفيا قد هجرت زوجها، وسجن جورج صوفيا في بيت ألدن في مسقط رأسها تسيليه بموافقة والدها حيث ضلت فيه إلى أن توفيت بعد ثلاثين عام، وقد مُنعت من الوصول لأبناءها وأبيها وحُرمت من الزواج مجددًا، وسمح لها فقط بالسير منفردة في ساحة القصر، ومُنحت على الرغم من ذلك دخلاً ومؤسسة وخدمًا، وسُمح لها أن تقود العربة خارج أسوار قلعتها وإن كان ذلك قيدالحراسة.


.وفي يوم 23-1-1698م : مات إرنست أغسطس تاركًا كل الأقاليم التي يحكمها لجورج باستثناء الإمارة الدينية لأوسنابروك التي تولاها عام 1661م، وبذلك أصبح جورج دوقًا لبراونشفايغ لونيبورغ – المعروفة بهانوفر كاسم عاصمتها – وأصبح كذلك يحكم بصفة أمير ناخب بالامبراطورية الرومانية المقدسة ، وتزين بلاطه في هانوفر بالعديد من الرموز الثقافية مثل عالم الرياضيات والفيلسوف غوتفريد لايبنتس والمؤلفين الموسيقيين جورج فريدريك هاندل وأغوستينو ستيفاني.

وبعد أن تولى جورج دوقية أبيه بفترة وجيزة تُوفي الأمير ويليام دوق غلوستر الذي كان ثاني من يعتلي العرش الإنجليزي والاسكتلاندي، وطبقًا لبنود مرسوم التولية الصادر 1701 م، كان لصوفيا والدة جورج أن ترث العرش الإنجليزي إذا مات الملك ويليام الثالث وأخت زوجته آن أميرة الدنمارك – التي عرفت لاحقًا بالملكة آن – وحُدد هذا التتابع على ذلك النحو لأن صوفيا كانت أقرب بروتستانتية في العائلة المالكة البريطانية؛ وعليه استُبعد ستة وخمسون من الأقارب الكاثوليك على الرغم من حقوقهم الموروثة الأعلى مكانة، وكانت احتمالية تحول أي منهم للبروتستانتية ليتولى الحكم بعيدة حيث رفض بعضهم بالفعل.

وفي آب/ أغسطس 1701م مُنح جورج وسام رَبطة السّاق، وفي غضون ستة أسابيع مات جيمس الثاني أقرب مُطالب بالعرش من الكاثوليك والملك الأسبق، وفي آذار/ مارس التالي مات ويليام الثالث وخلفته آنعلى العرش، وأصبحت صوفيا وريثة افتراضية لملكة إنجلترا الجديدة، وكانت صوفيا في الواحدة والسبعين من عمرها، أي أكبر من آن بخمسة وثلاثين عام، ولكنها كانت تتمتع بالصحة واللياقة واستغلت الوقت والطاقة لتأمين ولاية العهد لنفسها ولولدها، ومع ذلك فقد تفهم جورج تعقيدات السياسة الإنجليزية والقانون الدستوري الذي تطلب موادًا أخرى في عام 1705م لتطبيع صوفيا وورثتها باعتبارهم رعايا إنجليز، ولوضع ترتيبات نقل السلطة عبر مجلس وصايةٍ ما ، وفي نفس العام مات عم جورج المتبقي وورث عنه المزيد من الأراضي الألمانية وهي إمارة يونبورغ وإمارة جروبنهاغن الموجودتان في تسيليه.

وبعد أن اعتلى جورج عرش هانوفر مباشرة اندلعت حرب الخلافة الإسبانية، وكان مثار الخلاف هو حق فيليب حفيد لويس الرابع عشر ملك فرنسا في أن يرث عرش إسبانيا طبقًا لأحكام وصية تشارلز الثاني ملك إسبانيا، وناهضت كل من الامبراطورية الرومانية المقدسة، وجمهورية الأراضي المنخفضة المتحدة (الجمهورية الهولندية حاليًا)، وإنجلترا وهانوفر وعديد من الولايات الألمانية حق فيليب في وراثة العرش وذلك خشية السلطة الزائدة التي قد يمتلكها آل بوربون إذا تحكموا في إسبانيا أيضًا، وقام جورج بغزو برونزويك فولفنبوتل جارته الحليفة للفرنسيين ضمن مجهوداته الحربية، وقد خط بعض أوامر المعركة بيده، ونجح الغزو بخسائر قليلة في الأرواح، وعلى سبيل المكافأة اعترف البريطانيون والهولنديون بضم دوقية ساكسونيا لاونبورغ لآل هانوفر الذي قام به عم جورج مسبقًا

وفي عام 1706م حُرم أمير بافاريا الناخب من مناصبه وألقابه لمناصرته لويس ضد الامبراطورية، وفي العام التالي تقلد جورج منصب مشير إمبراطوري لقيادة الجيش الامبراطوري المعسكر على طول نهر الراين، ولم تكن قيادته ناجحة كليًا، ومن أسباب ذلك أن حليفه دوق مارلبورو قد خدعه وورطه في هجوم خداعي؛ كما قام الامبراطور جوزيف الأول بضم التمويل المخصص لحملة جورج لاستخدامه الشخصي، وعلى الرغم من ذلك فقد ظن الأمراء الألمان أنه قد أبرأ ذمته جيدًا، وفي عام 1708م اعتمدوا جورج أميرًا ناخبًا رسميًا عرفانًا بخدمته أو بسببها. ولم يتمسك جورج بغضبه من مواقف مارلبورو معه حيث كان يتفهم جيدًا أنها كانت جزءًا من مخطط لاستقطاب الفرنسيين بعيدًا عن الهجوم الأصلي

وفي عام 1709م استقال جورج من منصب المشير فلم يعد يعمل بالخدمة العسكرية مجددًا، وفي عام 1710م مُنح شرف أمانة صندوق الامبراطورية، وكان يتولى هذا المنصب أمير بالاتينات في السابق، وسمح غياب أمير بافاريا الناخب بإعادة توزيع المناصب.

وهددت وفاة الامبراطور عام 1711م توازن القوى بالانهيار فانتهت الحرب عام 1713م بالتصديق على معاهدة أوترخت، وسُمح لفيليب بوراثة عرش إسبانيا على أن يُشطب من قائمة الخلفاء على العرش الفرنسي، وأعيد أمير بافاريا الناخب.


اعتلاؤه عرش بريطانيا  
على الرغم من اعتراف إنجلترا واسكتلندا بآن ملكة لهما فلم يعترف بصوفيا أميرة هانوفر الناخبة ولية لعهدها سوى البرلمان الإنجليزي، أما البرلمان الاسكتلندي فلم يستقر رسميًا على مسألة ولاية العهد، وفي عام 1703م أعدت المقاطعات مشروع قانون يعلن أن اختيارهم لولي عهد الملكة آن لن يكون فرديًا مثل العرش الإنجليزي مالم تضمن إنجلترا حرية التجارة للاسكتلنديين في إنجلترا ومستعمراتها، وفي البداية رفضت آن منحهم القبول الملكي لمشروع القانون ولكنها أذعنت لرغباتهم ومنحتهم الموافقة الملكية في العام التالي والتي عرفت بمرسوم الأمن عام 1704 م، وردًا على ذلك قام البرلمان البريطاني بإعداد تدابير تهدد بتقييد التجارة الإنجليزية الاسكتلندية وشل الاقتصاد الاسكتلندي في حال عدم موافقة المقاطعات على ولاية الهانوفريين للعهد وأخيرًا وافق البرلمان على مرسوم الوحدة لعام 1707 م الذي وحد إنجلترا واسكتلندا كيانًا سياسيًا واحدًا هو مملكة بريطانيا العظمى، وأسسوا قواعد ولاية العهد كما نُص عليها في مرسوم التولية لعام 1701 م، وقد أنتجت هذه الوحدة أكبر منطقة تجارة حرة في أوروبا في القرن السابع عشر.

كان سياسيو حزب الأحرار يؤمنون بحق البرلمان في تحديد ولاية العهد ومنحها لأقرب بروتستانتي للملكة، في نفس الوقت مال العديد من المحافظين إلى الاعتقاد في حق آل ستيوارت في وراثة العرش، وفي عام 1710 م أعلن جورج أنه قد يخلف ملكة بريطانيا بحق الإرث حيث مُنع هذا الحق فقط عن الكاثوليك من آل ستيوارت في حين احتفظ هو به، و"يعني هذا الإعلان إخماد أي تفسير للأحرار بأن البرلمان هو الذي أعطى جورج المملكة...، وإقناع المحافظين أنه لم يكن مُغتصِبًا".

وفي 28 آيار/ مايو 1714 توفيت الأميرة الناخبة صوفيا والدة جورج عن عمر يناهز الثالثة والثمانين، وقد سقطت في حديقة هيرينهاوزن بعد أن أسرعت لتحتمي من وابل من المطر، وأصبح جورج الآن الوريث المباشر للملكة آن، وقد راجع في عجالة عضوية مجلس الوصاية الذي سيتولى الحكم بعد وفاة آن حيث كان معروفًا أن صحة آن تتواهن وكان الساسة في بريطانيا يتصارعون على السلطة
، وأصابت آن سكتة دماغية أفقدتها القدرة على الكلام، وماتت في 1-8-1714 (حسب النمط القديم للتقويم اليولياني المستخدم في بريطانيا وقتذاك)
وفُتحت قائمة الحكام وأدى جورج اليمين الدستورية أمام أعضائها ثم أعلنوه ملكًا على بريطانيا العظمى وأيرلندا، وقد مكث جورج في لاهاي ترقبًا لأي معارضة ينتظر إقراره ولم يصل إلى بريطانيا حتى 18-9-1714، وتوِّج جورج في دير وستمنستر يوم 20-10-1714.

عاش جورج معظم حياته بعد 1714 م في بريطانيا العظمى ومع ذلك فقد زار دياره بهانوفر في 1716 و 1719 و 1720 و 1723 و 1725 م[39]، وقد أمضى جورج خُمس فترة ملكه في ألمانيا[40]، وألغيت بالإجماع عام 1716 م فقرة من مرسوم التولية كانت تمنع الملك البريطاني من مغادرة البلاد دون تصريح من البرلمان،
وخلال جميع فترات تغيب جورج عدا الأولى كانت السلطة في يد مجلس الوصاية بدلاً من ابنه جورج أغسطس أمير ويلز.
كانت



وفي خلال عام من اعتلاء جورج العرش أحرز حزب الأحرار فوزًا ساحقًا بالانتخابات العامة لعام 1715 م، وتعاطف العديد من أعضاء حزب المحافظين المنهزم مع اليعاقبة، وناصر بعض المحافظين الناقمين الثورة اليعقوبية والتي عرفت باسم "الثورة الخامسة عشر"، وسعى اليعاقبة لتنصيب جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت الأخ غير الشقيق لآن الكاثوليكي (الذي لقبه مناصروه بلقب "جيمس الثالث" ومعارضوه بلقب "المدعي")، وقام مؤيدو "المدعي" بقيادة الإيرل مار -وهو رجل اسكتلندي ماجد ناقم قد أيد "الثورة المجيدة" من قبل- بالتحريض على التمرد في اسكتلندا حيث تيار اليعاقبة أقوى من نظيره في انجلترا، وعلى أية حال فقد لاقت "الخامسة عشر" فشلاً ذريعًا حيث كانت خطط معارك اللورد مار واهنة، وعاد المدعي بنذر يسير من المال وقليل من السلاح، وبحلول نهاية العام انطفأت جذوة الحرب، وفي فبراير 1716 م فر اللورد مار والمدعي إلى فرنسا هربًا من انهزام وشيك، وبالرغم من تنفيذ بعض أحكام الإعدام والمصادرة بعد إحباط الثورة فقد أبدى جورج تساهلًا مع ردة فعل الحكومة حيث أبدى تساهلاً وأنفق العائد من مصادرة الأموال على المدارس الاسكتلندية وعلى قضاء شطر من الدين العام.

ساعد ارتياب جورج تجاه المحافظين على نقل السلطة إلى الأحرار ، وقد استفحلت هيمنة الأحرار في ظل حكم جورج لدرجة أن السلطة لم تعد للمحافظين على مر نصف قرن، وبعد الانتخابات أعد البرلمان –الذي يسيطر عليه الأحرار- المرسوم السبعي لعام 1715 م، الذي مدد الحد الأقصى للدورة البرلمانية إلى سبع سنوات (مع تمكين الملك من حله قبل ذلك) ، وبذلك استطاع الأحرار القابضون على زمام السلطة البقاء في ذلك المنصب أطول فترة ممكنة

ساءت علاقة جورج بابنه بعد اعتلائه العرش وإن كانت متدهورة طوال الوقت، وشجع جورج أغسطس أمير ويلز معارضةً سياسات والده بما في ذلك التدابير الرامية إلى زيادة الحريات الدينية في بريطانيا وتوسيع الحدود الألمانية عند هانوفر على حساب السويد
وفي عام 1717 م أدى ميلاد حفيد جورج إلى شجار عنيف بينه وبين ابنه أمير ويلز، وعين الملك اللورد شامبرلين دوق نيوكاسل واحدًا من رعاة تعميد الطفل – فعل ذلك اتباعًا للعرف على أغلب الظن- وغضب الملك عندما دفعت أمير ويلز كراهيته لنيوكاسل إلى إهانة الدوق لفظيًا في حفل التعميد والتي فسرها الدوق على أنها تحدٍ للمبارزة، وعليه أبلغ الأمير بمغادرة المسكن الملكي بقصر سان جيمس ، وأصبح مسكن الأمير الجديد بيت ليستر ملتقى معارضي الملك السياسيين
وتصالح جورج وابنه لاحقًا تحت إصرار روبرت والبول ونزولاً على رغبة أميرة ويلز التي ارتحلت مع زوجها ولكنها تركت أطفالها في رعاية الملك، وبعد ما حدث من شجار بحفل التعميد لا يمكن أن يعود الود ثانية لما كان عليه بين الأب وابنه.

كان جورج فعالاً في إدارة السياسة الخارجية خلال بداية حكمه، ففي عام 1717 م شارك في تكوين التحالف الثلاثي، وهو تحالف مناهض لإسبانيا يضم بريطانيا العظمى وفرنسا والمقاطعات المتحدة (الجمهورية الهولندية)، وفي عام 1718 م انضمت الامبراطورية الرومانية المقدسة للكيان الذي أصبح معروفًا بالتحالف الرباعي وتضمنت حرب التحالف الرباعي التالية نفس مشكلة حرب الخلافة الإسبانية، فقد اعترفت اتفاقية أوترخت لعام 1713 م بفيليب حفيد لويس الرابع عشر ملك فرنسا ملكًا على إسبانيا بشرط تخليه عن حقوقه في ولاية عهد العرش الإسباني،
وإبان وفاة لويس الرابع عشر عام 1715 م سعى فيليب لإسقاط الاتفاقية.

ودعمت إسبانيا غزوًا قاده اليعاقبة على اسكتلندا عام 1719 م، ولكن البحار الهائجة حالت دون وصول أكثر من ثلاثمائة جندي إسباني إلى اسكتلندا ، وأُنشئت قاعدة في قلعة إليان دونن على الشاطئ الغربي لاسكتلندا في إبريل لتدمرها السفن البريطانية بعد شهر واحد ، وأسفرت جهود اليعاقبة لتجنيد رجال القبائل الاسكتلندية عن تكوين قوة قتالية قوامها ألف رجل تقريبًا، وكانت قوات اليعاقبة سيئة التجهيز وهزمتها المدفعية البريطانية بكل سهولة في معركة جلين شيل ، واختبأ رجال القبائل في المرتفعات الاسكتلندية وحاصر الإسبان الجيش، ولكن هذا الغزو لم يوجه أي تهديد جدي إلى حكومة جورج، ولم تحقق جيوش فيليب فوزًا ملحوظًا في الحرب حيث كانت الجيوش الفرنسية تحارب ضده هذه المرة، وبناء عليه فقد ظل العرش الإسباني والفرنسي منفصلين.

وفي نفس الوقت غنمت هانوفر من انقضاء حرب الشمال العظمى القائمة على التنافس بين السويد وروسيا على بحر البلطيق، وحصلت هانوفر على ولاية بريمن وفيردين عام 1719 م مقابل دفع هانوفر تعويض مادي للسويد عن خسارة الإقليم.


وزاراته
كانت للملك في هانوفر الملكية المطلقة بمعنى أن تكون تحت تحكمه الشخصي جميع نفقات الحكومة التي تتعدى خمسين تالر (تعادل بين 12 إلى 13 جنيه استرليني)، كما تولى تعيين جميع ضباط الجيش، وجميع الوزراء، وحتى موظفي الدولة الأعلى مرتبةً من الكتبة،
ولكن في بريطانيا كان الأمر علي النقيض حيث يجب على جورج أن يحكم من خلال البرلمان .

وفي عام 1715م عندما جاء حزب الأحرار للسلطة شملت وزارات جورج السيادية السير روبرت والبول واللورد تاونزند، وفي عام 1717م فُصل اللورد تاونزند واستقال اللورد والبول على إثر خلافات مع زملائهم ، وأصبح اللورد ستانهوب الوزير الأعلى للشئون الخارجية واللورد سندرلاند وزيرًا للشئون الداخلية.

وبدأت قوة اللورد سندرلاند تخبو عام 1719 م، فقد قدم مشروع قانون لتحديد حجم مجلس اللوردات بتقييد أية تعيينات جديدة، وربما استطاع ترسيخ قيادة سندرلاند للمجلس عن طريق منع تعيين أية نبلاء جدد ولكنها أُحبطت بعد أن قاد والبول المعارضة ضد هذا القانون حيث ألقى والبول خطابًا يُعد "الأبرع خلال عمله"، وعُين والبول وتاونزند وزراء في العام التالي وشُكلت حكومة من حزب الأحرار يُفترض أنها حكومة موحدة.

ونشأت مشكلات أكبر بسبب إحدى التقديرات المالية وإدارة الدين العام، فلم يكن ممكنًا سداد سندات حكومية معينة دون موافقة حامل السند كما أنها أُصدرت في وقت ترتفع فيه الفوائد، وبذلك أثقل كل سند المالية العامة بخسارة طويلة الأجل حيث كانت السندات لا تسدد أبدًا تقريبًا ، وفي عام 1719 م عرضت شركة البحر الجنوبي أن تأخذ 31 مليون جنيهًا تشكل ثلاثة أخماس الدين العام البريطاني عن طريق تبادل السندات الحكومية بأسهم في الشركة ، وقامت الشركة برشوة اللورد سندرلاند وميلوزين فون دير شولنبرغ وستانهوب وزير الخزانة ليقوموا بدعم مخططهم، وأوعزت الشركة لحاملي الأسهم ليحولوا سنداتهم ذات الفوائد العالية غير القابلة للدفع إلى سندات قليلة الفائدة سهلة التداول بعرض مكاسب مالية تبدو تفضيلية، وارتفعت أسهم الشركة بسرعة؛ فالأسهم التي طُرحت بسعر 128 جنيه في أول يناير 1720م قُدرت بخمسمائة جنيه عندما بدأ مخطط التحويل في مايو ، وفي يوم 24 يونية حلق سعر السهم عند ذروة 1050 جنيه ، وأدى نجاح الشركة لتعويم مضاربة الشركات الأخرى وكان بعضها زائف القيمة ، وقامت الحكومة – في محاولة لقمع مخططاتهم – بإصدار قانون الشركات الوهمية (قانون الفقاعة) بدعم من شركة البحر الجنوبي مع توقف ارتفاع السعر ، وبدأ في أغسطس البيع غير المنضبط وأدى إلى سقوط سعر السهم إلى 150 جنيه بنهاية سبتمبر، وخسر العديد من الأفراد – بما فيهم الأرستقراطيين – مبالغ ضخمة وأفلس بعضهم كليًا ، وعاد جورج قبل موعده المعتاد من هانوفر – التي كان بها منذ يونية – بناء على طلب وزارته.

أفقدت الأزمة الاقتصادية المعروفة باسم "فقاعة البحر الجنوبي" جورج ووزراءه شعبيتهم لأبعد الحدود، وفي عام 1721م تدهورت صحة اللورد ستانهوب ومات على إثر جدال عاصف دار في بيت اللوردات رغم برائته شخصيًا ، كما استقال اللورد سندرلاند من العمل العام واحتفظ بدرجة من التأثير في عهد جورج حتى مات فجأة عام 1722م مما أدى إلى صعود روبرت والبول، وأصبح والبول رئيس وزراء فعلي رغم عدم حصوله رسميًا على ذلك اللقب (رسميًا كان مسئولاً عن المالية والخزانة)، وساعدت إدارته لأزمة البحر الجنوبي – بإعادة جدولة الديون وتدبير بعض التعويضات - على تحقيق الاستقرار المالي مجددًا، وخلال إدارة والبول البارعة للبرلمان استطاع جورج التملص من محاولات الشركة في توريطه في احتيالاتها ، ولا يوجد دليل على الادعاءات القائمة بحصول جورج على أسهم مجانية رشوة له ، في حين أنه قد عُثر في المحفوظات الملكية على إيصالات تفيد سداده الاشتراكات وخسارته لأموال جراء انهيار الأسهم.


سنواته الأخيرة:
في 29-8- 1724م استقبل جورج الأول سفارة بعثها سلطان المغرب المولى إسماعيل وكان على رأسها الأدميرال عبد القادر بيريز.
ودشن جورج وسام الحمام عام 1725م بناء على طلب والبول مما أعطى لوالبول الحق في مكافأة المؤيدين أو استمالتهم بمنحهم ذلك الشرف، وصار لوالبول قوة مفرطة فأصبح قادرًا على تعيين وزراء من اختياره على نطاق واسع، وعلى عكس الملكة آن فقد كان جورج نادرًا ما يحضر اجتماعات مجلس الوزراء حيث كانت معظم اتصالاته بالوزراء تتم على انفراد، ولم يُحدث تأثيرًا جوهريًا إلا بشأن السياسة الخارجية، فقد رتب – بمساعدة اللورد تاونشند – لتصديق بريطانيا العظمى وفرنسا وبروسيا على معاهدة هانوفر الرامية لموازنة معاهدة فيينا بين النمسا وإسبانيا وحماية التجارة الإنجليزية.

ورغم ثقة جورج المتزايدة في والبول فقد كان قادرًا على تغيير وزرائه حسب رغبته، وكان والبول يخشى خروجه من منصبه بنهاية حكم جورج الأول، ولكن جميع هذه المخاوف تحطمت بوفاة جورج خلال رحلته السادسة منذ اعتلائه العرش إلى موطنه هانوفر،


أصيب جورج الأول بسكتة دماغية في الطريق بين ديلدين ونوردهورن يوم 9-6-1727 م، ونقلته العربة إلى قصر الأمير بيشوب في أوسنابروك
ومات هناك في الساعات الأولى من يوم 11-6-1727 م
ودُفن في (كنيسة قصر اللاين ) التي على نهر اللاين في هانوفر ثم بعد الحرب العالمية الثانية نقلوا جثمانه إلى كنيسة هيرينهاوزن .

خلف جورج على العرش ابنه جورج أغسطس الذي حكم باسم (جورج الثاني)
ورأى كثيرون (منهم والبول نفسه) أن جورج الثاني يخطط لإقالة والبول ولكن زوجته كارولين منعته، وكان والبول يتزعم أغلبية مؤثرة في البرلمان فلم يكن لجورج الثاني الخيار في إعادته لمنصبه وإلا خاطر باستقرار الوزارة، وقد ازدادت فيما بعد قوة رئيس الوزراء على حساب العرش.


المصادر :
- Hatton, Ragnhild (1978). George I: Elector and King
Dickinson, Harry T (1973). Walpole and the Whig Supremacy
Carswell, John (1960). The South Sea Bubble
ويكيبيديا آخر تحديث 18-3-2015
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:04 am

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) _o_uou10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: جورج الثاني ملك إنجلترا (1727-1760 )   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:09 am

جورج الثاني ملك إنجلترا (1727-1760 )

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) 220px-King_George_II_by_Charles_Jervas 
لوحة للملك جورج الثاني من رسم تشارلز جيرفا 1727
=


اضغط علي الرابط التالي :


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%89


 


الاسم الكامل =  جورج أغسطس = George Augustus =[ بالألمانية: Georg August ]
العائلة الملكية= أسرة آل هانوفر
الأب = جورج الأول
الأم = صوفيا أميرة تسيليه
تاريخ الولادة = 1683
مكان الولادة = أوسنابروك هانوفر
تاريخ الوفاة ==25 أكتوبر 1760 (العمر: 76 سنة)
مكان الوفاة= قصر كنسينغتون، لندن، بريطانيا العظمى
تاريخ الدفن= 11 نوفمبر 1760م في  دير وستمنستر، لندن

الزوجة = كارولين أميرة أنسبش
أبناؤه وبناته:
الأمير فريدريك أمير ويلز
آن أميرة أورانج
الأميرة إميليا
الأميرة كارولين
الأمير جورج ويليام
ويليام أغسطس، دوق كمبرلاند
ماري أميرة هيس
لويزا ملكة الدنمارك والنرويج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: جورج الثالث    ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:12 am

جورج الثالث  ملك بريطانيا (1760-1820)





الاسم الكامل :  جورج ويليام فريدريك
العائلة الملكية : بيت هانوفر
الأب : فريدريك أمير ويلز
الأم :  أوغوستا من ساكس غوثا
تاريخ الولادة:   4-6-1738
مكان الولادة  :  لندن

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) U_oo_o10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: سيرة جورج الثالث   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:14 am

4-6-1738
مولد (جورج ويليام فريدريك) حفيد جورج الثاني، وابن فريدريك أمير ويلز - في لندن قبل شهرين من أوانه،
واعتُقد أنه من غير المرجح أن يبقى على قيد الحياة، وعُمّد في في يوم ولادته على يد توماس سيكر. ثمّ عُمّد مرة أخرى علناً بعد شهر على يد الرجل نفسه.
------------------
لم يكن الجد جورج الثاني معجباً بابنه فريدريك، بل صبّ إهتمامه على أحفاده.
--------------------------
عام 1751
توفي فريدريك بشكل مفاجئ  بعد إجرائه عملية جراحية في الرئة، فأصبح بذلك جورج ولياً للعهد، وكذلك دوق إدنبرة، وهو اللقب الذي ورثه عن أبيه.
كما عينّه جورج الثاني أميراً على ويلز بعد ذلك بفترة قصيرة.
--------------------------
31-3-1751
إلي:
20-4-1751
جورج ويليام فريدريك = دوق إدنبرة
--------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: تابع سيرة جورج-3   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:17 am

------------------
 

كان جورج في طفولته خجولاً ومنعزلاً. انتقلت عائلته إلى لستر حين كان صغيراً، حيث تعلّم على يد مدرسين خصوصيين. تُظهر الرسائل العائلية أن جورج كان قادراً على القراءة والكتابة باللغتين الإنجليزية والألمانية، بالإضافة إلى قدرته على التعليق على الأحداث السياسية حين كان في الثامنة من عمره فقط.

كان جورج أول الملوك البريطانيين الذين درسوا العلوم بشكل منهجي، فدرس الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والرياضيات، والفرنسية، واللاتينية، والتاريخ، والجغرافيا، والموسيقى، والتجارة، والزراعة، والقانون. بالإضافة إلى ممارسة الرقص، والمبارزة، وركوب الخيل. وكان تعليمه الديني أنجليكانياً بالكامل
شارك جورج عندما كان في سن العاشرة في مسرحية كاتو، وهي إحدى مسرحيات جوزيف أديسون

--------------------

في ربيع عام 1756
عندما كان جورج على وشك بلوغ عامه الثامن عشر، عرض عليه الملك البدء في العمل في قصر سانت جيمس، لكن جورج رفض العرض بتأثير من أمه وجون ستيوارت الذي أصبح فيما بعد رئيس الوزراء.
 
فضّلت والدة جورج إبقاء إبنها معها في المنزل من أجل تعليمه القيم والمبادئ الأخلاقية الصارمة.
--------------------------
أُغرم جورج ب (سارة لينوكس) شقيقة دوق ريتشموند، لكن جون ستيوارت نصحه بالتخلي عنها وهذا ما فعله جورج، وكتب تعقيباً على ذلك: "لقد ولدت لسعادة أو تعاسة أمة عظيمة، وبالتالي يجب عليّ في كثير من الأحيان القيام بأمور تخالف رغباتي".
 
حاول جده جورج الثاني تزويجه من الدوقة صوفي كارولين ماري، لكن محاولاته باءت بالفشل بعد رفض كل من جورج ووالدته.
--------------------------
25-10-1760
إلي:
1-10-1801
جورج الثالث = ملك بريطانيا العظمى ومملكة أيرلندا
 
مات جورج الثاني ملك البلاد بشكل مفاجئ عن عمر 77 عاماً ، ليخلفه جورج ويصبح ملكاً على البلاد في 25-10-1760.
 
جورج الثالث هو الملك البريطاني الثالث من بيت هانوفر، لكن خلافاً لسلفيْه، فإنه وُلد  في بريطانيا، وتحدث الإنجليزية كلغة أولى، ولم يزر هانوفر أبداً.
 
-------------------------
 
استمر بحث جورج عن امرأة يتزوجها
-------------------------
8-9-1761
تزوج في قصر سانت جيمس شارلوت من ( مكلنبورغ ستريليتس ) التي إلتقى بها يوم زفافهما
وتوّج كلاهما بعد أسبوعين في دير وستمنستر.
 
لم يخن جورج زوجته ولم يتخذ غيرها عشيقة - على النقيض من كل من والده وجدّه -، بل عاش الزوجان حياة سعيدة معاً، وأنجبا تسعة أبناء وست بنات.
-------------------------
عام 1762 
اشترى جورج منزل باكينغهام (الذي أصبح قصر باكنغهام في الوقت الحاضر) حتى يكون ملاذاً له ولعائلته
كما كان يسكن في قصر ويندسور وقصر كيو، بينما بات قصر سانت جيمس للإستعمال الرسمي فقط. لم يكن جورج يسافر كثيراً، وقضى جُلّ حياته تقريباً في جنوب إنجلترا. قضى جورج وعائلته العطلات في وايمث في تسعينات القرن الثامن عشر، جاعلاً منه أحد أول المنتجعات الشاطئية في إنجلترا.
--------------------------
 انضم جورج للبرلمان
.قال جورج في خطاب إنضمامه للبرلمان: "لقد وُلدت وتعلّمت في هذا البلد، أنا أتمجّد بإسم بريطانيا".

أدرج جورج هذه العبارة في الخطاب من أجل الإعلان بأنه ينأى بنفسه عن أسلافه الألمان الذين كان يُنظر إليهم على أنّهم يهتمون بهانوفر أكثر من اهتمامهم ببريطانيا. 
--------------------------
على الرغم من ترحيب السياسيين من جميع الأطراف بإنضمام جورج للبرلمان، لكن السنوات الأولى في عهده تميّزت بعدم الإستقرار السياسي، وكان ذلك غالباً نتيجة للخلافات حول حرب السنوات السبع
 
اعتبر اليمينيون جورج حاكماً مستبداً لأنه كان ينحاز لصالح الوزراء المحافظين حسب زعمهم.
 
كان دخل المناطق الخاضعة لحكم التاج البريطاني قليلاً نسبياً في بداية عهده، وكانت معظم الإيرادات تأتي من خلال الضرائب والرسوم. وضع جورج عقارات الدولة تحت الرقابة البرلمانية مقابل تقديم دعم ونفقات لأسرته وللحكومة المدنية.
 
يدّعي البعض بأن هذه النفقات كانت تُصرف على شكل رشاوٍ وهدايا من أجل تحقيق المصالح،
لكن المؤرخين ينفون هذه الأقوال ويصفونها بأنها "أكاذيب وُضعت من قِبل معارضين ساخطين".
 
تمّ دفع ديون تصل إلى أكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني على مدى عهد جورج من قِبل الحكومة، كما تمّ زيادة أعداد الأشخاص الذين تُدفع لهم النفقات من حين لآخر.
 
قدّم جورج مساعدات مالية كبيرة للأكاديمية الملكية للفنون من حسابه الخاص،
 
وربما كان قد تبرّع بأكثر من نصف حسابه الشخصي للأعمال الخيرية
كان جورج يملك مجموعة من الأعمال الفنية أبرزها مجموعة أعمال لجوفاني أنطونيو كانال.
 
كما كان جورج من هواة جمع الكتب،وكانت مكتبة الملك -التي كانت واحدة من أهم المكتبات خلال عصر التنوير متاحةً للباحثين، وأصبحت فيما بعد مكتبة وطنية
--------------------------
في مايو 1762
استُبدلت الحكومة اليمينية برئاسة دوق نيوكاسل بحكومة جديدة برئاسة الإسكتلندي المحافظ (جون ستيوارت).

حارب المعارضون الرئيس الجديد عن طريق نشر إفتراء يُفيد بأن جون ستيوارت كان على علاقة غرامية مع والدة الملك، واستغلوا حالة العداء بين الإنجليز والإسكتلنديين في ذلك.
 
بالإضافة إلى ذلك، نشر جون ويلكس أحد أعضاء البرلمان كتابات يُدين فيها وينتقد كل من جون ستيوارت وحكومته، مما أدى إلى اعتقاله بتهمة التحريض على الفتنة.
فرّ ويلكس إلى فرنسا من أجل الإفلات من العقاب، وطُرد من قِبل مجلس العموم، وأُدين غيابياً بتهمة التشهير
--------------------------
عام 1763
استقال (جون ستيوارت ) بعد إبرام معاهدة باريس التي أنهت الحرب مفسحاً المجال لليمين تحت قيادة (جورج غرنفيل ) للعودة إلى السلطة.
--------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:24 am

--------
1763
 
صدر في وقت لاحق من ذلك العام الإعلان الملكي، الذي وضع حداً للتوسعات في المستعمرات الأمريكية إلى جهة الغرب. هدف الإعلان إلى جعل التوسع باتجاه الشمال (نوفا سكوشا) وباتجاه الجنوب (فلوريدا). لم يزعج هذا الإعلان غالبية المزارعين المستقرين في القارة الأمريكية، إلّا أنه لم يحظَ بشعبيّة بين أوساط بعض الأقليّات البارزة التي ساهمت في تأجيج الصراع بين المستعمرات والحكومة البريطانية
-------------------------
كان المستوطنون الأمريكيون لهم إعفاء من الضرائب البريطانية بشكل عام، لذا رأت الحكومة البريطانية أنّه من العدل أن يقوموا بدفع بعض الضرائب مقابل الدفاع عن المستعمرات ضد الإنتفاضات المحليّة وإمكانيّة التوغل الفرنسي
 
لم تكن المشكلة الأساسية للأمريكيين هي كمية الضرائب المفروضة، بل مسألة فرضها من دون الأخذ بموافقتهم، حيث لم يملكوا أي تمثيل في البرلمان البريطاني 
تظاهر الأمريكيون تحت شعار لا ضريبة بدون تمثيل، لكن لندن أصرّت على موقفها الرافض.
--------------------------
وفي عام 1765
أصدر (جورج غرنفيل) قانون الطابع، الذي يفرض ضريبة الدمغة على جميع الوثائق في المستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية.
تضررت الصحف بسبب هذه القرار، فقامت بإصدار حملة دعائية ضخمة مناهضة للضرائب
--------------------------

عام 1765
عانى جورج من مقدمات ظهور مرض عقلي  من المحتمل أن تكون أحد أعراض مرض وراثي يُدعى (بورفيريا) لكنّ البعض يرفض هذه النظرية.
كشفت دراسة عينات من شعر جورج نُشرت عام 2005 عن وجود كميات كبيرة من الزرنيخ وهو أحد مسببات هذا المرض. مصدر الزرنيخ ما زال مجهولاً، لكنّه من الممكن أن يكون من أحد مكونات الأدوية التي تناولها أو مستحضرات التجميل.
------------------------------
في تلك الأثناء، بدأ غضب جورج يزداد شيئاً فشيئاً على غرنفيل بسبب محاولاته للحد من صلاحيّات الملك. وبعد تعرّض جورج للمرض لفترة قصيرة - الذي كان فاتحة لسلسلة من الأمراض التي تعرّض لها -، اختار جورج ماركيز روكنغهام لتشكيل وزارة، وقام جورج بفصل غرنفيل.
--------------------------
 
عام 1766
ألغى روكنغهام قانون الطابع الذي وضعه غرنفيل الذي لم يحظَ بشعبيّة، لكنّ حكومته كانت ضعيفة، لذا استُبدل بويليام بيت الأكبر عام 1766. كان قرار جورج وويليام بإلغاء القانون شعبياً للغاية في أمريكا لدرجة أنهم قاموا بصنع تماثيل لهما على حد سواء ونصبوها في مدينة نيويورك.
--------------------------
عام 1768
أصبح (أغسطس فيتزروي) رئيساً للوزراء بدلاً من ويليام ، العام الذي عاد فيه جون ويلكس إلى إنجلترا.
رشّح ويلكس نفسه في انتخابات مجلس العموم، وفاز بها، قبل إن يُطرد مرة أخرى من البرلمان.
رشّح ويلكس نفسه مرتين أخرتين لكنّه طُرد، حيث أعلن مجلس العموم أن ترشيحه كان باطلاً وكذلك أعلن أنّ الوصيف هو المنتصر.
--------------------------
عام 1770
تفككت حكومة (أغسطس فيتزروي) ، ممّا سمح للمحافظين بقيادة (فريديريك نورث) للعودة إلى السلطة.
--------------------------
كان جورج رجلاً متديناً جداً، وكان يُمضي ساعات وهو يُصلّي، لكنّ إخوته لم يشاركوه هذه الخصلة على الإطلاق. ذُهل جورج بسبب ما رأى من إخوته من أخلاق سيّئة، ففي عام 1770، اكتشف جورج أن أخاه الأمير هنري كان يُمارس الزنى
وبعد ذلك بعام، تزوّج الأمير من أرملة شابّة تُدعى آن هورتون. اعتبر الملك جورج أن آن غير مناسبة لتكون من العائلة الملكيّة، حيث كانت من طبقة إجتماعيّة دنيا، وكان القانون يحظر على أيّ طفل يأتي من هذا الزواج خلافة هانوفر.
-------------------------
عام 1772
أصرّ جورج على سنّ قانون جديد يمنع أفراد العائلة المالكة من الزواج بدون موافقة سياديّة. لم يحظَ هذا المشروع على قبول واسع في البرلمان، حتى بين وزراء جورج أنفسهم، لكنّ القانون مرّ باسم قانون الزواج الملكي لعام 1772.
بعد ذلك بفترة وجيزة، اعترف الأمير ويليام الأخ الآخر للملك بأنه متزوّج من الكونتسة ماريا، الإبنة غير الشرعية للسير إدوارد والبول. أكّد هذا الأمر على صحّة قرار جورج بإصداره قانون عام 1772، ولم يستقبل جورج ماريا أبداً في البلاط الملكي.
-------------------------
كانت حكومة نورث معنيّة بالتعامل مع السخط الأمريكي بشكل أساسي، ومن أجل تهدئة الرأي العام، أُلغيت معظم الرسوم الجمركية، باستثناء ضريبة الشاي، التي قال عنها جورج: "ضريبة واحدة للحفاظ على حق فرض الضرائب".
--------------------------
في عام 1773
قام الأمريكيّون بإلقاء حمولة سفن الشاي البريطانية الراسية على ميناء بوسطن للتعبير عن سخطهم، وعُرفت هذه الحادثة فيما بعد باسم حادثة حفلة شاي بوسطن. غضبت بريطانيا ممّا حصل، واعتبر نورث الأمر جريمة جنائيّة.
وبدعم صريح من البرلمان، قام نورث باتخاذ تدابير جديدة ضد الأمريكيين، حيث أغلق ميناء بوسطن، وغيّر ميثاق ماساتشوستس بحيث أنّ مجلس الشيوخ بات يُعيّن من قِبل التاج الملكي بدلاً من انتخابه من قِبل مجلس النوّاب.
حتى هذه اللحظة، على حد تعبير البروفيسور بيتر توماس، كانت آمال جورج معقودةً على التوصل إلى حل سياسي، لكنّه رضخ إلى آراء حكومته على الرغم من تشكيكه بنجاحها.
 
الأدلّة التاريخية عن الفترة ( 1763 - 1775 ) توضح أن الملك جورج لم يكن مسؤولاً عن قيام (الثورة الأمريكية) على الرغم من أن الأمريكيين صوروه في الدعاية لثورتهم واستقلاليتهم على أنه طاغية، في حين أنّه كان يتصرف كملك دستوري يدعم مبادرات وزرائه.


=======================
حرب الإستقلال الأمريكية
كانت حرب الاستقلال الأمريكية تتويجاً للثورة الأمريكية المدنية والسياسية الناتجة عن عصر التنوير الأمريكي. حيث كانت المشكلة الرئيسية عند الأمريكيين هي عدم وجود تمثيل لهم في البرلمان، حيث اعتبروا ذلك حرماناً لهم من الحقوق التي يتمتع بها الإنجليز، خصوصاً عندما تُفرض عليهم ضرائب من دون الأخذ بموافقتهم. قاوم الأمريكيون فرض الحكم البريطاني المباشر عليهم بعد حادثة حفلة شاي بوسطن، فقاموا بإنشاء مقاطعات ذات حكم ذاتي.
--------------------------
عام 1775
اندلع الصراع بين الجيش النظامي البريطاني والأمريكيين ووقعت عدة معارك بينهم بحلول عام 1775. اعتبر التاج الملكي قادة الثوّار الأمريكيين خونة واستمر القتال سنة أخرى.
--------------------------
يوليو  1776
أعلنت المستعمرات استقلالها  ، وطلبت الدعم من الشعب، مذكرةً لهم بالجرائم التي ارتكبها الملك جورج بحقهم، حيث اتهموه بأنه "تخلّى عن حكومته في أمريكا، ونهب بحارهم، وخرّب سواحلهم، وأحرق مدنهم،وقتل شعبهم".
قام الثوّار أيضاً بتحطيم تمثال جورج الثالث في نيويورك.
--------------------------
عام 1776
استولى البريطانيون على نيويورك، ولكنّهم خسروا بوسطن.
فشلت خطة بريطانيا الإستراتيجية التي تمثّلت في غزو المستعمرات من كندا وعزل إنجلترا الجديدة حينما استسلم الجنرال البريطاني جون بيرغوين في معركة ساراتوجا.

--------------------------
.كثيراً ما اتهم جورج الثالث بأنه حاول معانداً إبقاء بريطانيا العظمى في حالة حرب مع الثوّار في أمريكا، مخالفاً بذلك آراء وزرائه. حيث قال الكاتب الفيكتوري جورج تريفليان:

"أنّ الملك كان مصراً على أن لا يعترف باستقلال الأمريكيين أبداً، وعلى معاقبة المتمردين من خلال إطالة الحرب التي وعد أن تكون أبدية". أراد الملك أن "يُبقي المتمردين متضايقين وقلقين وفقيرين، حتى يقوم الإحباط يوماً ما بجعلهم يندمون ويتوبون". لكن معظم المؤرخين في الوقت الحاضر يدافعون عن جورج قائلين أنه ما كان لملك في ذلك الزمان التخلي عن مساحات كبيرة من الأراضي طواعية، كما أنّ سلوكه كان أقل قسوةً بكثير مقارنةً مع ملوك أوروبا في عصره.
----------------------------
وبعد ساراتوجا، وقف كلٌ من البرلمان والشعب البريطاني في صالح الحرب، ووصل التجنيد إلى أعلى مستوياته، وعلى الرغم من وجود معارضين سياسيين بارزين، إلّا أنهم ظلّوا أقليّة.

ومع تواصل الانتكاسات في أمريكا، طلب رئيس الوزراء نورث نقل السلطة إلى (ويليام بيت) حيث اعتقد أنه أقدر منه، لكن الملك جورج رفض هذا الطلب،واقترح بدلاً من ذلك أن يعمل (ويليام كوزير) في حكومة نورث، لكنّ ويليام رفض ذلك، ومات لاحقاً في نفس العام.
--------------------------
في عام 1778
وقعت فرنسا (عدو بريطانيا اللّدود) معاهدة تحالف مع الولايات المتحدة وتصاعد جرّاء ذلك النزاع.
--------------------------
وبعد ذلك بفترة قصيرة:
انضمت كل من إسبانيا وجمهورية هولندا إلى صف فرنسا والولايات المتحدة، بينما لم تملك بريطانيا أي حليف.
طالب نورث بالسماح له بالإستقالة، لكن بقي في منصبه بعد إصرار جورج الثالث على ذلك.
--------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:37 am

عام 1780
تصاعدت المعارضة ضد الحرب التي كلّفت خزينة الدولة الكثير، وساهم في ذلك وقوع اضطرابات وأعمال شغب في لندن في يونيو من هذا العام
----------------------
عام 1780
وقوع حصار تشارلستون، كان الموالون للعرش البريطاني ما زالوا يؤمنون بنصرهم المحتوم، خاصة بعد إلحاق القوّات البريطانية هزائم من العيار الثقيل بالأمريكيين.

لكن الآمال البريطانية تهشّمت بعد وصول خبر استسلام تشارلز كورن واليس في معركة يوركتاون إلى لندن، فتوقفت حكومة نورث عن إمداد المساعدات، واستقال نورث في العام التالي. قام الملك جورج بصياغة بيان للتنازل، لكنّ أحداً لم يتسلمها أبداً.
قبل جورج أخيراً هزيمته في أمريكا الشمالية، ووافق على إجراء مفاوضات سلام.
----------------------
عام 1783وقّع جورج اتفاقية باريس ، والتي اعترفت بريطانيا بموجبها باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وأعادت فلوريدا إلى إسبانيا.
----------------------

عام 1782
الصراع الدستوري
انهيار حكومة نورث ، عاد اليميني ماركيز روكنغهام إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى، لكنّه توفي بعد ذلك بعدة شهور. عيّن الملك بعد ذلك ويليام بيتي ليحلّ محله. لكنّ تشارلز فوكس رفض العمل تحت ويليام بيتي، وطالب بتعيين دوق بورتلاند رئيساً للوزراء.

------------------------
في عام 1782  
وفاة ابن من ابناء جورج الثالث في سن الرضاعة
------------------------
في عام 1783
وفاة ابن آخر  من ابنائه في سن الرضاعة
كان جورج مولعاً بأبنائه، وتحطّم قلبه  
-------------------------
في عام 1783
عزل مجلس العموم بيتي عن منصبه، وعيّن دوق بورتلاند رئيساً للوزراء، بينما أصبح فوكس وزيراً للخارجية، ونورث وزيراً للداخلية، فيما عُرف باسم حكومة ائتلاف فوكس - نورث.

كره الملك جورج (فوكس) بسبب سياساته فضلاً عن شخصيته، كما اعتقد أنّ له تأثيراً سيئاً على ابنه
انزعج جورج من تعيين وزراء لا يروقون له، لكن حكومة بورتلاند شكّلت أغلبية في مجلس العموم بسرعة، ولم يكن من السهل التخلص منهم. ازداد استياء جورج عندما قُدّم مشروع قانون الهند، الذي اقترح إصلاح الحكومة في الهند عن طريق نقل القوّة السياسية من شركة الهند الشرقية إلى مفوضي البرلمان.

على الرغم من أن الملك فضّل مزيداً من السيطرة على الشركة، إلّا أن المفوضين المقترحين كانوا جميعاً من حلفاء فوكس السياسيين.

وبعد مرور القرار في مجلس العموم، طلب جورج من اللورد تيمبل إبلاغ مجلس اللوردات أن جورج سيعتبر أي شخص يصوّت لصالح القرار عدواً له. وبذلك رُفض القرار في مجلس اللوردات، وأُسقطت حكومة بورتلاند بعد ثلاثة أيام، وأصبح ويليام بيت الأصغر رئيس الوزراء الجديد، بينما أصبح (لورد تيمبل) وزير الخارجية.
----------------------------

17-12-1783صوّت البرلمان لصالح قرار يُدين تأثير الملك على التصويت في البرلمان باعتبارها جريمة كبرى، واضطر اللورد تيمبل للإستقالة.
أدّى رحيل تيمبل إلى زعزعة استقرار الحكومة، وبعد ثلاثة أشهر خسرت الحكومة أغلبيتها وتم حل البرلمان. أُجريت بعد ذلك انتخابات فاز بها (ويليام بيت الأصغر) ليحصل بذلك على السلطة.


---------------------------
كان تعيين بيت انتصاراً عظيماً بالنسبة لجورج. حيث أثبت هذا قدرة الملك على تعيين رئيس الوزراء على أساس رغبته الخاصة، دون الحاجة إلى اتباع خيار غالبية أعضاء مجلس العموم. دعم جورج العديد من أهداف بيت السياسية طوال رئاسته، وجلب له أقراناً على نحوٍ غير مسبوق من أجل زيادة عدد مؤيديه في مجلس العموم
أصبح جورج شعبياً للغاية في بريطانيا خلال وبعد فترة رئاسة بيت.

أُعجب الشعب البريطاني بتقوى ملكهم وبقائه وفياً لزوجته دائماً وأبداً.

=========================



على الرغم من ذلك، وضع جورج لأبنائه نظاماً صارماً، كان يُفترض أن يحضروا دروسهم من الساعة السابعة صباحاً، ويعيشوا حياةً مليئةً بالتديّن والفضيلة
و لكن أبناءه انحرفوا عن مسار أبيهم، وشعر جورج بالإستياء وخيبة الأمل.
-----------------
أخذت حالة جورج الصحية تتدهور،
-------------------
عام 1785
وعندما عُيّن جون آدامز وزيراً أمريكياً في لندن ، تقبّل جورج فكرة إقامة علاقة جديدة بين بلاده ومستعمراته السابقة، حيث قال جورج لأدامز: "كنت آخر من يوافق على الإنفصال، ولكنّه قد حدث ولا يمكنني فعل شيء حيال ذلك. لكنني الآن أقول أنني أودّ أن أكون أول من يُلبّي صداقة الولايات المتحدة كقوّة مستقلة.
-----------------------
عانى   جورج من اضطراب نفسي متكرر، أصبح مزمناً في نهاية المطاف.
-----------------------
صيف عام 1788.
بدأت   معاناة  جورج الواضحة من  المرض اللاعقلاني بعد انتهاء جلسة البرلمان، ذهب جورج إلى منتجع شلتنهام الصحي لفترة نقاهة. كانت هذه الرحلة أطول مسافة ابتعد فيها جورج عن لندن، حيث ابتعد عن العاصمة حوالي 150 كيلومتراً، لكن حالته ازدادت سوءاً.

---------------------------
شهر نوفمبر 1788
أضحى جورج مختلاً تماماً ، حيث صار يتحدث لساعات دون توقف، مما أدى إلى ظهور زبد على فمه كما أصبح في صوته بحّة.

تحيّر الأطباء حينها في حالته، واقترح البعض أنه يعاني من مرض في الدم يُدعى بورفيريا
كان أطباؤه في حيرة من مرضه، وانتشرت قصص زائفة حول حالته الصحية، مثل ادعاء البعض أن جورج صافح شجرة معتقداً أنها ملك بروسيا.
---------------------------
بعد استئناف البرلمان من جديد، تنازع كل من بيت وفوكس على شروط الوصاية خلال عجز الملك. في حين اتفق الطرفان على أنه سيكون من المنطقي أن يكون أمير ويلز وولي العهد ابن جورج الأكبر هو الوصي، لكن بيت ذُعر من رغبة فوكس في إعطاء السلطة المطلقة للوصي للتصرف نيابةً عن والده، حيث خاف بيت من أن يُعزل من منصبه في حال حدوث ما أراده فوكس، لذا اقترح بيت أن يقوم البرلمان باختيار الوصي، وأراد أن يُقيّد من سلطته.
---------------------------
وفي فبراير 1789
قُدّم مشروع قانون الوصاية الذي يجعل من أمير ويلز وصياً، وقُبل في مجلس العموم، ولكن الملك جورج تعافى قبل وصول المشروع إلى مجلس اللوردات.
==========================

عاشت بريطانيا فترة هدوء قصيرة سمحت لبيت بالتركيز على أيرلندا، حيث كان هناك انتفاضة، كما حاول الفرنسيون النزول على أيرلندا عام 1798.
--------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:43 am

في عام 1800
صدر قرار اتحاد بريطانيا وأيرلندا
--------------------------
1-1-1801
بداية سريان مفعول  قرار اتحاد بريطانيا وأيرلندا
أصبحت الدولتان دولة واحدة عُرفت باسم "مملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا المتحدة".

ساعد هذا الأمر جورج على التخلص من لقب "ملك فرنسا"، الذي اعتاد الملوك الإنجليز والبريطانيين تلقيب أنفسهم به منذ عهد إدوارد الثالث.
اقتُرح على جورج اعتماد لقب "إمبراطور الجزر البريطانية" لكنه رفض.
---------------------------
1-10-1801
جورج الثالث = ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا
--------------------------------
اعتزم بيت إزالة بعض المعوقات القانونية المطبّقة على الكاثوليك كجزء من سياسته الأيرلندية، لكنه واجه معارضة من الشعب وكذلك الملك، الذي اعتقد أن هذا سيكون انتهاكاً لقسم التتويج، حيث وعد أن يقوم بحماية البروتستانتية
نتيجةً لذلك، هدد بيت بالإستقالة.
وفي تلك الأثناء، عانى الملك من انتكاسة مرضية أخرى، وألقى جورج اللوم على مسألة الكاثوليك في عودة مرضه !
--------------------------
14-3-1801
 تم استبدال (بيت) ب(هنري أدينغتون)
أقام أدينغتون نظام حسابات مالية سنوية، وألغى ضريبة الدخل، وبدأ برنامج نزع السلاح.
--------------------------
في أكتوبر 1801
عقد أدينغتون السلام مع الفرنسيين
--------------------------
عام 1802
وقع أدينغتون معاهدة أميان .


لم يعتبر جورج السلام مع فرنسا حقيقياً، بل كان هذا الصلح في رأيه مجرّد تجربة !
--------------------------
عام 1803،
استؤنفت الحرب لكن الرأي العام لم يرَ في أدينغتون قائداً للأمة البريطانية في الحرب وفضّل بيت لتولّي المهمة.

بدا غزو نابليون لإنجلترا وشيكاً، فنشأت حركة تطوعيّة ضخمة للدفاع عن إنجلترا من خطر الفرنسيين. كان الذعر يزداد يوماً بعد يوم، فقام جورج بإستعراض جيش مكون من 27,000 متطوع في هايد بارك في 26 و28 أكتوبر 1803، جاذباً ما يُقدّر بحوالي 500,000 متفرج في اليوم الواحد أتوا لمشاهدة الإستعراض.
تحدّثت صحيفة ذي تايمز عن الحدث قائلة: لا يمكن التعبير عن حماسة الجموع".
كتب أحد رجال البلاط الملكي في 13 نوفمبر: "الملك مستعدٌ حقاً لخوض معركة في حالة التعرض للهجوم ويمكنه بدء التحرك بعد نصف ساعة فقط من التحذير".
أمّا جورج فقد كتب لصديقه الأسقف هيرد بما معناه: "نحن هنا في حالة انتظار يوميّة لمحاولة بونابرت لغزو بلادنا، فإذا حدث هذا، فإني بالتأكيد سأكون على رأس المدفع من أجل صدّهم".
وبعد انتصار الأميرال هوراشيو نيلسون الشهير في معركة طرف الغار البحرية، أصبحت احتمالية الغزو معدومة.

--------------------------
عام 1804
تأثر جورج بمرضه من جديد ، وبعد شفائه، استقال أدينغتون مفسحاً المجال ل(بيت ) ليعود  إلى السلطة مرة أخرى. أراد بيت تعيين فوكس في حكومته لكن جورج رفض. رأى ويليام غرنفيل أن ما حدث مع فوكس كان غير عادلاً، فرفض بدوره الإنضمام إلى الحكومة الجديدة.

سعى بيت إلى تشكيل تحالف مع كل من النمسا، وروسيا، والسويد عُرف بالتحالف الثالث، لكنّ هذا التحالف واجه نفس مصير التحالفين السابقين بانهياره عام 1805.

أثّرت النكسات المتوالية في أوروبا على صحة بيت حتى توفي عام 1806 معيداً بذلك مسألة من الذي يستحق أن يخلفه في منصبه.

كان هذا الشخص هو (ويليام غرنفيل) الذي كوّن "وزارة كل المواهب" التي شملت فوكس. أصبح الملك أكثر تسامحاً مع فوكس بعد أن أُجبر على تعيينه،
-----------------------------
سبتمبر 1806
مات (فوكس) وانفتح باب  الصراع بين الملك وحكومته.
-----------------------------
فبراير 1807
اقترحت الحكومة تطبيق قانون جديد  يسمح للكاثوليك بالوصول إلى جميع المراتب في القوات المسلحة من أجل تحفيز التجنيد في البلاد، لكن جورج رفض وطالبهم بعدم اقتراح هذا القانون أبداً. وافق الوزراء على التخلي عن القانون لكنهم رفضوا إلزام أنفسهم بعدم اقتراح القانون مستقبلاً.

فُصل هؤلاء الوزراء وتم استبدالهم بدوق بورتلاند كرئيس وزراء شكلياً ، في حين كانت السلطة الحقيقية في يد وزير الخزانة (سبنسر برسيفال).
تم حل البرلمان، وأعطت انتخابات عام 1807 أغلبية كبيرة للحكومة في مجلس العموم.
لم يتخذ جورج بعد ذلك قرارات سياسية رئيسية خلال فترة حكمه المتبقية باستثناء استبدال دوق بورتلاند بسبنسر برسيفال .
--------------------------
عام 1809
استبدال دوق بورتلاند بسبنسر برسيفال
--------------------------
في أواخر عام 1810
كان جورج في أوج شعبيته،وكان جورج أعمى تقريباً كما عانى من آلام الرثية وأضحى مريضاً بصورة سيئة للغاية.
اعتقد جورج أن ما حدث له من أمراض كان بسبب توتره وحزنه العميق بسبب وفاة ابنته الصغرى المحبوبة الأميرة أميليا.
ذكرت ممرضة الاميرة المتوفاة أنها "رأت مشاهد الحزن والبكاء كل يوم، حيث كان الحزن يفوق الوصف".

--------------------------

1810
تعرّض جورج لانتكاسة صحية،

----------------------------

أقرّ جورج بالحاجة إلى قانون الوصاية لعام 1811
وعلى الرغم من وجود بوادر تحسن في صحة جورج في مايو 1811، إلّا أنه أصبح مجنوناً بشكل دائم بحلول نهاية العام نفسه، وعاش في عزلة في قصر وندسور  
--------------------------
1811-1820
وصي العرش = جورج أمير ويلز " صار فيما بعد ملكاً بمسمي جورج الرابع "
بموجب قانون الوصاية : صار ابنه الأكبر جورج أمير ويلز وصياً علي أبيه الملك  طوال الفترة المتبقية من حياته

---------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:45 am

عام 1812
تعرض رئيس الوزراء (سبنسر برسيفال) للإغتيال  (وهو رئيس الوزراء الوحيد الذي لاقى هذا المصير)، وعُيّن روبرت جنكنسون بدلاً منه.

أشرف روبرت على انتصار القوات البريطانية في الحروب النابليونية، وقدّم مؤتمر فيينا في عهده مكاسب إقليمية هامة إلى هانوفر، حيث تمّ ترقيتها لتصبح مملكة.
--------------------------
كانت صحة جورج الثالث مستمرةً في التدهور في هذه الأثناء، حيث أصبح يعاني من الخرف، كما أصبح أعمى كلياً وبات سمعه خفيفاً.
-------------------------
12-10-1814
جورج الثالث = ملك مملكة هانوفر

كان جورج عاجزاً عن معرفة أو فهم أنه أصبح ملكاً على هانوفر في عام 1814
-------------------------
عام 1818
صار جورج  مغفلاً تماماً و لم يدريِ بموت زوجته .
--------------------------
عام 1819
استمرت حالته في التدهور حتى أنه تكلم كلاماً فارغاً لمدة 58 ساعة بلا توقف في عيد الميلاد عام 1819، ثم أصبح عاجزاً عن المشي في آخر أسابيع حياته
-----------------------------
الألقاب والمناصب
4 يونيو 1738 - 31 مارس 1751: صاحب السمو الملكي الأمير جورج


20 أبريل 1751 - 25 أكتوبر 1760: صاحب السمو الملكي أمير ويلز.
25 أكتوبر 1760 - 29 يناير 1820: جلالة الملك.
سمّى جورج الثالث منصبه كالتالي: "بنعمة من الله، جورج الثالث ملك بريطانيا العظمى، وفرنسا، وأيرلندا المدافع عن العقيدة وما إلى ذلك". عندما اتحدت بريطانيا العظمى مع أيرلندا عام 1801، تخلّص جورج من لقب "ملك فرنسا" الذي استخدمه جميع ملوك إنجلترا منذ مطالبة إدوارد الثالث بالعرش الفرنسي في القرون الوسطى. وبذلك سُمي منصبه كالتالي: "بنعمة من الله، جورج الثالث ملك مملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا المتحدة المدافع عن العقيدة".
أما في ألمانيا فكان منصبه يسمي : "دوق براونشفايغ ولونبورغ أمين الصندوق وأمير ناخب في الإمبراطورية الرومانية المقدسة" حتى نهاية الإمبراطورية عام 1806.
استمر جورج بعد ذلك كدوق حتى انعقاد مؤتمر فيينا ليُصبح "ملك هانوفر" عام 1814

------------------------
29-1-1820
موت جورج الثالث  في قصر وندسور، إنجلترا
عن عمر ناهز 81 عاما

مات في الساعة 8:38 مساءً في 29 يناير 1820 بعد ستة أيام من وفاة ابنه الرابع الأمير إدوارد، وكان ابنه المفضل الأمير فريدريك بجانبه حين مماته

دُفن جورج في 16-2-1820 في دير سانت جورج، قصر وندسور.
وجري دفنه في دير سانت جورج، قصر وندسور
الديانة = مسيحية أنجليكانية

--------------------------


خلف جورج الثالث اثنان من أبنائه هما جورج الرابع وويليام الرابع، لكنّهما توفيا من دون وجود أبناء شرعيين لهما على قيد الحياة، مفسحين المجال لفيكتوريا الإبنة الشرعية الوحيدة للأمير إدوارد، لتصبح بذلك آخر ملوك بريطانيا من بيت هانوفر.

----------------------------
لقد عاش جورج الثالث 81 عاماً و239 يوماً وحكم لمدة 59 عاماً و96 يوماً، وبذلك يكون قد عاش وحكم لمدة أطول من جميع أسلافه، ولم يتخطاه إلا فيكتوريا وإليزابيث الثانية اللتان عاشتا وحكمتا لفترة أطول منه.

كان جورج الثالث يُلقّب باسم "جورج المزارع" من قِبل النقاد الساخرين منه، استهزاءً به لإهتمامه بالمسائل العادية بدلاً من الأمور السياسية. لكن وعلى النقيض، تحول هذا اللقب إلى مديح يرجع إلى طريقة تعامل جورج مع أسرته، وتصويره على أنه رجل الشعب

كان جورج مهتماً كثيراً بالزراعة، ووصلت الثورة الزراعية البريطانية ذروتها القصوى في عهده، بالإضافة إلى تطور العلوم والصناعة بشكل كبير. كان هناك نمو غير مسبوق في أعداد السكان في المناطق الريفية إبان عهد جورج، مما وفر جزءاً كبيراً من القوى العاملة التي أدت إلى قيام الثورة الصناعية.
كان جورج يملك مجموعة من الكتب الرياضيّة والعلمية التي توجد الآن في متحف العلوم في لندن، كما أنه قام بتمويل عملية بناء وصيانة تلسكوب ويليام هيرشل البالغ طوله 40 قدماً، وهو الأكبر من نوعه في العالم في ذلك الوقت.

----------------------------------
عام 1781.
اكتشف ويليام هيرشل كوكب أورانوس، وأطلق عليه في البداية اسم (Georgium Sidus) أي نجمة جورج تيمناً بالملك،
--------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: جورج الرابع (George IV)    ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:49 am

الملك جورج الرابع (George IV) :

12-8-1762
 في لندن: مولد جورج الرابع الذي صار فيما بعد ملك المملكة المتحدة
---------------
سنة ؟؟
تزوج  جورج الرابع من( كارولين) و هي من أهالي  برانزويك
وهي التي أنجبت له  إبنته الوحيدة  شارلوت
-------------------------
1811-1820
تولى  الوصاية علي العرش البريطاني بسبب  الاضطراب اللاعقلاني لأبيه
--------------------------
 عرف براعي الفنون، واشتهر بحبه للعيش بطريقة باذخة. تركت طريقة حياته انطباعا سيئا لدى عامة الشعب،
-------------------------
1817
ماتت إبنته الوحيدة  شارلوت
----------------------
1820
صار ملكا علي بريطانيا رسمياً خلفا لأبيه الملك جورج الثالث بمسمي جورج الرابع وكان عمره وقتذاك نحو ( 58عاماً) ولم يكن له أبناء
وحاول بمجرد أن تولى العرش أن يطلِق زوجته كارولين
-------------------------
1820-1830
ملك المملكة المتحدة وملك هانوفر الألمانية =جورج الرابع]
 فترة حكمه
شهدت فترة حكمه تحرر أتباع المذهب الكاثوليكي في آيرلندا (أغلبية الايرلنديين)
------------------------
26-7-1830
مات جورج الرابع  في وِنزَرْ  وكان عمره نحو  68 عاماً
و خلفه شقيقه الأصغر ويليام الرابع بعده على عرش إنكلترا.
مرادفات:
الملك جورج الرابع = George IV
"كارولين من برانزويك"= Caroline of Brunswick)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 9:51 am

ويليام الرابع ملك المملكة المتحدة(1830-1837)
-
ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) 100px-William_IV_by_Sir_Martin_Archer_Shee




خدم في البحرية الملكية منذ 1779 م، وارتقى في الرتب إلى أن أصبح أدميرالا أعلى (1827 م)،
وهو  ابن الملك  جورج الثالث

تولى الحكم بعد وفاة أخيه الملك السابق جورج الرابع.
فترة حكمه :  (26 يونيو 1830 ـ 20 يونيو 1837)

للتفاصيل عن سيرته اضغط علي السطر التالي :









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: فيكتوريا    ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 12:16 pm



فيكتوريا ملكة بريطانيا

بوجد بهذا المنتدي مقال متكامل عنها علي الرابط :

https://pearls.yoo7.com/t2555-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 12:26 pm

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Iadua10

صورة فيكتوريا -ملكة بريطانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 6:26 pm

24-5-1819
مولد فيكتوريا في الساعة 4.15 صباح يوم الإثنين في قصر كينسنغتون في مدينة لندن.
 
وتنتمى فيكتوريا إلى الأسرة الملكية الهانوفرية ذات الأصول الجرمانية،  وفوق هذا فإنها  حفيدة الملك جورج الثالث
وأمها هي الأميرة ماري لويز فكتوريا، دوقة كينت
ووالدها هو (الأمير إدوارد) دوق مدينتي كنت وستريزن، وهو الابن الرابع لملك المملكة المتحدة جورج الثالث. أما أمها  فهي  من ساكس كوبرغ ألمانيا شقيقة ليوبولد أرمل الأميرة شارلوت من ويلز.
الأميرة شارلوت كانت الحفيدة الشرعية الوحيدة لجورج الثالث، وعندما  ماتت سنة 1817 حدثت خلافات كثيرة وضغوطات على الدوق إدوارد ليتزوج وينجب أطفال. وفي عام 1818 تزوج من الدوقة وولدت فكتوريا
 
أقترح والداها تسميتها بـ فكتوريا جورجينا الكسندرينا تشارلوت اوغستا ولكن على حسب تعليمات الأخ الأكبر للدوق الأمير الوصي على العرش والذي أطلق عليه لاحقاً الأمير جورج الرابع تم حذف ثلاثة من أسمائها. تم اعتماد اسم الكسندرينا فكتوريا لها، الكسندرينا تيمناً بإمبراطور روسيا الكسندر، وفكتوريا بعد والدتها.
كانت فيكتوريا ابنة الأمير ألبرت دوق كينت وستراثيرن والابن الرابع للملك جورج الثالث.
----------------------------
في عام1820
بالنسبة لفيكتوريا مات كلا والداها وجدها فتولت والدتها الألمانية الأصل فيكتوريا أميرة ساكس كوبرغ سالفيلد تربيتها.
--------------------------------------------------------
كيف صارت فيكتوريا سنة 1830 ولي عرش بريطانيا:
عند ولادتها كانت الخامسة في خط الخلافة بعد والدها وأخوانه الثلاث : الأمير الوصي على العرش ودوق يورك ودوق كلارنس.
الأمير الوصي على العرش كان ينفر من زوجته.
ودوقة يورك كانت تبلغ ال 52 عاماً ولهذا لم يوفق الأخوان الكبار في الحصول على أطفال.
 
دوقا يورك وكلارنس تزوجا قبل ولادة فكتوريا ب 12 شهر في نفس اليوم الذي ولدت فيه.
ولكن طفلتاهما التي ولدتا في عام 1819م و1820م توفيتا وهن رضع.
 
جد فكتوريا ووالدها توفيا في عام 1820م بفارق أسبوع،
ودوق يورك توفي في عام 1827م.
وعند وفاة عمها جورج الرابع في 1830م عينت وريثة لعمها الذي ما زال على قيد الحياة ويليام الرابع.
----------------------------
20-6-1837
 توجت فيكتوريا ملكة بعد موت عمها وليام الرابع
 وكانت فى سن الثامنة عشر عندما تسلمت مقاليد الحكم بعد وفاة أعمامها الثلاث الذين يكبرون والدها سنًا تاركين العرش بدون وريث.
----------------------------
فى الفترة (1837- 1901):
فيكتوريا =  ملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا
والجدير بالذكر أن فيكتوريا حكمت ستة وثلاثين عامًا وسبعة أشهر حتى أصبحت فترتها الأطول في تاريخ الحكم في بريطانيا. وقد سُميت الفترة التاريخية التي بلغت فيها بريطانيا أوجها على اسمها: العصر الفكتوري.
شهدت بريطانيا في عهدها ثورة صناعية، سياسية، علمية، ثقافية،
ولكن أهم ما يميز تلك الحقبة هو النجاح في  المجال العسكري و اتساع رقعة الإمبراطورية الإنجليزية.

خلال فترة حكمها قامت بتغيير مجموعة من القوانين التي أدت إلى إصدار دستور الشعب الذي طالب بست بنود من أبرزها حق الاقتراع العام والانتخابات النيابية السنوية.
وعلى الرغم من رفض مجلس النواب المستمر للدستور، إلا أن خمسة من الطلبات الستة هي جزء لا يتجزأ من التشريعات البريطانية الحالية.
 
فترتها الأطول فى تاريخ الحكم فى بريطانيا، وسُميت الحقبة التاريخية التى بلغت فيها بريطانيا أوجها على اسمها الحُقبة الفيكتورية.
 
.وكانت فيكتوريا آخر ملك بريطانى يترك بصماته على الحياة السياسية فى البلاد، وبعدها صارت المملكة المتحدة قائمة على نظام ملكي دستورى أي أن للملك صلاحيات محدودة
 
----------------------------
سنة 1840
تزوجت فيكتوريا من ابن عمتها ألبرت أمير ساكس- كوبرغ- غوتا
----------------------------
1840-1857
أنجبت فيكتوريا تسعة أطفال أربعة أبناء وخمس بنات هم بالترتيب:
الأميرة فيكتوريا(إمبراطورة ألمانيا 1840م-1901م)،
والأمير ألبرت إدوارد أمير ويلز (ادوارد السابع: 1841-1910)،
والأميرة أليس الدوقة العظمى لهيس وراين (1843-1878)،
والأمير ألفريد دوق ساكس كوبورغ وغوتا (1844-1900)،
والأميرة هيلينا (الأميرة كريستيان من شليسفيغ هولشتاين: 1846-1923)،
والأميرة لويز دوقة أرغيل (1848-1939)،
والأمير آرثر دوق كونوت وستراذرن -كان أيضاً مشير في الجيش وحاكم كندا (1850-1942)-،
والأمير ليوبولد دوق ألباني (1853-1884)
والأميرة بياتريس (الأميرة هنري من باتنبرغ (1857-1944)،
والأميرة بياتريس كانت الأقرب لوالدتها ومرافقتها الدائمة.
 
وللعلم فقد سميت  الملكة فيكتوريا " أم أوروبا" لأنه إلى ذريتها تنتسب معظم الأسر الملكية والأميرية في أوروبا اليوم ويشترك معها في ذلك كريستيان التاسع ملك الدنمارك الذي نال لقب صهر أوروبا.
الابنة الكبرى لكريستيان ألكسندرا تزوجت إدوارد ابن الملكة فيكتوريا وأصبحت ملكة لبريطانيا عندما توج زوجها.
----------------------------
 
، كان للملكة فيكتوريا دور فعال فى الحياة السياسية، فشاركت رؤساء الوزارة فى اتخاذ القرارات، أما إزاء الأحزاب والقوى السياسية فى البلاد، فكانت تحاول دائمًا الظهور في صورة طرف محايد.
----------------------------
1861
مات زوجها الأمير ألبرت
بعد موته فضلت الانسحاب من الحياة العامة، وآثَرَت الوحدة وبقيت على هذا الحال لفترة ليست بقصيرة فاِسْتَغَلّ الحزب الجمهورى فرصة عدم وجودها على الساحة السياسية وعمل على زيادة شعبيته، لكن سرعان ما استعادت الملكة مكانتها وشعبيتها بين جموع الشعب وذلك في النصف الأخِير من فترة حكمها. فقد كانت الاحتفالات الشعبية بيوبيلها الذهبى و الماسى خير دليل على تعافى شعبيتها.
 
.وتزوج أبناؤهما التسعة من عائلات ملكية وذوات أصل نبيل من جميع أنحاء أوروبا فلقبت بجدة القارة الأوروبية،
يشار إلى فترة حكمها بالعصر الفكتوري وهي حقبة تاريخية في المملكة المتحدة تتميز بكونها قمة الثورة الصناعية في بريطانيا وأعلى نقطة في الإمبراطورية البريطانية، وهو يشير إلى فترة حكم الملكة فيكتوريا بين 1837م و1901
----------------------------
فى الفترة ( 1876-1901) :
فيكتوريا = إمبراطورة الهند
وذلك بالأضافة إلي لقبها ملكة لبريطانيا
فى 1-5-1876م أضُيف إليها لقب إمبراطورة الهند.
----------------------------
 
22-1-1901
ماتت فيكتوريا وخلفت العرش لابنها الوحيد إدوارد السابع.
----------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Empty
مُساهمةموضوع: رد: ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)   ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) Icon_minitimeالأحد مايو 18, 2014 6:33 pm

ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901) 24s10
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملوك الانجليز من بيت الهنوفر (1714-1901)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2014-
انتقل الى: