منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أحداث 21 رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

أحداث 21 رمضان  Empty
مُساهمةموضوع: أحداث 21 رمضان    أحداث 21 رمضان  Icon_minitimeالجمعة يوليو 12, 2013 2:06 am

أحداث 21 رمضان (1800-1899)
 
 
 
أحداث فى اليوم الحادى والعشرين من رمضان
===============================
21-9- 8هـ
11-1- 630م
فتح مكة المكرمة
سمي هذا العام ( عام الفتح ) و دخل الناس بعده في دين الله أفواجاً
 
تفاصيل :-
لما كان من بنود (صلح الحديبية) أن من أراد الدخول في حلف المسلمين دخل ، ومن أراد الدخول في ( حلف قريش ) دخل ، دخلت ( خزاعة ) في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ودخلت ( بنو بكر ) في عهد قريش ، وقد كانت بين القبيلتين حروب وثارات قديمة ، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم ، فأغاروا عليها ليلاً ، فاقتتلوا ، وأصابوا منهم ، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال
فأسرع ( عمرو بن سالم الخزاعي ) إلى المدينة يشكو ويستغيث وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بغدر قريش وحلفائها .
وأرادت قريش تفادي الحرب ، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة لتجديد الصلح مع المسلمين ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين بالاستعداد لفتح مكة ، كما أمر بكتم الأمر عن قريش من أجل مباغتتها في دارها .
 
وفي رمضان 8هـ غادر جيش الاسلام وكان عدده هو عشرة آلاف صحابي بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة متوجهاً إلى مكة ، بعد أن استخلف الرسول( أبا ذر الغفاري ) على المدينة المنورة
ولما كان بالجحفة التقي الرسول بعمه العباس بن عبدالمطلب ، وكان قد خرج بأهله وعياله مسلماً مهاجراً .
وركب العباس بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء ، يبحث عن أحد يبلغ قريشاً لكي تطلب الأمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل مكة .
 
وكان أبو سفيان ممن يخرج من قريش ليتجسس الأخبار ، فوجده العباس ، فنصحه بأن يأتي معه ليطلب الأمان من رسول الله ، فجاء به راكباً معه ، حتى أدخله على رسول الله ، فقال له الرسول : ( ويحك يا أبا سفيان ، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ ....ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله) ، فأسلم فأكرمه الرسول فقال للصحابة: (من دخل دار أبي سفيان فهو آمن)
 
ولما تحرك الجيش لدخول مكة أمر النبي العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي ،حتى تمر به جنود الله فيراها أثناء الزحف المبارك، فمرّت القبائل الموالية للنبي قبيلة وراء الأخري على أبي سفيان ، و العباس يخبره بها ، حتى مر النبي في كتيبته الخضراء ، فيها المهاجرون والأنصار
، فقال أبو سفيان : سبحان الله ؟ ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة . ثم أسرع أبو سفيان إلى قومه ، وصرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش ، هذا محمد ، قد جاءكم فيما لا قبل لكم به ، فتفرق الناس إلى دورهم وإلى الكعبة.
ودخل رسول الله مكة متواضعاً لله الذي أكرمه بالفتح ، وكان قد وزع جيشه إلى مجموعات ، أو كتائب احتياطاً لأي مواجهة .
وأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ دماء تسعة نفر من أكابر المجرمين ، وأمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة
وانهزم عدد قليل ممن أراد المقاومة من قريش
ثم دخل رسول الله المسجد الحرام والصحابة معه ، فأقبل إلى الحجر الأسود ، فاستلمه ، وكان حول البيت 360 صنماً ، فجعل يطعنها بقوس في يده ، ويكسرها ، ويقول : { جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً} ، { قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} ، والأصنام تتساقط على وجوهها ، ثم طاف بالبيت .
 
ثم دعا عثمان بن طلحة ، فأخذ منه مفتاح الكعبة ، فأمر بها ففتحت ، فدخلها فرأى فيها الصور فمحاها ، وصلى بها ، ثم خرج وقريش صفوفاً ينتظرون ما يصنع ، فقال : ( يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟) قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ، قال :
( فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه : {لا تثريب عليكم اليوم } اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .
 
وأعاد المفتاح ل (عثمان بن طلحة )، ثم أمر( بلال الحبشي ) أن يصعد الكعبة فيؤذن ففعل
 
وفي اليوم الثاني قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وألقى خطبته المشهورة ، وفيها :
( إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة ،لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ، ولم تحلل لي قط إلا ساعة من الدهر ، لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شوكها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد) .
 
وخاف الأنصار بعد الفتح من إقامة الرسول بمكة ، فقال لهم : ( معاذ الله ، المحيا محياكم ، والممات مماتكم )
و بايعه الرجال والنساء من أهل مكة على السمع والطاعة ، وأقام بمكة تسعة عشر يوماً ، يجدد معالم الإسلام ، ويرشد الناس إلى الهدى ، ويكسر الأصنام
المصدر :
الشبكة الاسلامية ، والرابط هو:
http://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=21653
 
 
==============================================
 
 
 
21-9- 95هـ
9-6- 714م
وفاة ( الحجاج بن يوسف الثقفي ) أحد القادة العسكريين في الدولة الأموية
و من المشاهير بالقوة والعنف في معاملة خصوم الدولة بغرض فرض الاستقرار والأمن ومع قسوته أسدى لدولة الاسلام خدمات كبيرة أهمها:
استئناف حركة الفتوح الإسلامية
وفتح الهند
ووضع النقط علي بعض حروف كتابة المصحف الشريف
وإنشاء مدينة واسط .
----------------------------------------
21-9- 203هـ
 
استشهاد الإمام ( علي بن موسى الرضى ) في طوس
اسمه : علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهو هاشمي علوي مدني
ولد 154هـ
و كان من العلم والسؤدد بمكان
نظر الخليفة المأمون في بني العباس وبني علي رضي الله عنهما فلم يجد أحداً أفضل ولا أورع ولا أعلم منه
فاستدعاه المأمون إليه إلى خراسان وبالغ في إعظامه وصيره ولي عهده
 
روي أن أخاه ( زيد ) تمرد بالبصرة على المأمون وفتك وعسف، فأنفذ إليه المأمون علي بن موسى ليرده فسار علي إليه وقال له:
 
ويلك يا زيد فعلت بالمسلمين ما فعلت وتزعم أنك ابن فاطمة؟ والله لأشد الناس عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ينبغي لمن أخذ برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطي به.
 
فبلغ المأمون ماكان من إنكار علي الرضي علي أخيه
فبكى المأمون وقال: هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة
 
ثم إن علي بن موسى الرضى مات مسموماً
قال أبو عبد الله الحاكم: استشهد علي بن موسى بسنداباد من طوس لتسع بقين من رمضان سنة ثلاث ومائتين
 
المصدر :
سير أعلام النبلاء 9/393
============================
--------------------------------------------------------------------------------
 
21-9- 214هـ
 
وفاة الإمام الفقيه المالكي / عبد الله بن عبد الحكم القرشي تلميذ مالك
 
اسمه: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن الليث -- و يكنى أبا محمد
ولد سنة 155هـ لأسرة جاءت إلى مصر في القرن الأول الهجري ونزلت في بلدة ( الحقل ) قرب ( العقبة ) ثم انتقلت ثانية في القرن الثاني الهجري إلى ( الفسطاط ) عاصمة مصر.
 
كان عبد الله بن عبد الحكم من خيرة تلاميذ الإمام مالك، كان رجلاً صالحاً ثقة متحققاً بمذهب مالك، فقيهاً صدوقاً عاقلاً حليماً
وقد توسعت قاعدة المذهب المالكي في الحجاز والمدينة المنورة بسبب إعجاب الخلفاء العباسيين ابتداء من المنصور بشخصية وسعة علم الامام مالك
.
في عام 199 هـ زار الإمام الشافعي مصر فنزل ضيفا علي عبد الله
فعاصر عبد الله الحركة الفكرية الدينية التي أحدثها نشاط الإمام الشافعي في مصر.
 
وفي سنة 204هـ أفضت رياسة المالكية بمصر إليه بعد وفاة الفقيه المالكي الشهير (أشهب بن عبدالعزيز بن داود المصري ) المولود سنة 145هـ والمتوفي 204 هـ
ومن بعده تولى عبد الله رئاسة جماعة المالكية في مصر
وكذلك جاء علماء الأندلس والمغرب يدرسون على يديه مذهب مالك بن أنس
ففي المغرب العربي كان لـ (يحيى بن يحيى) ، وهو مثله من تلاميذ مالك ، الأثر الفعال في نشر المذهب المالكي فقد كان مكيناً عند السلطان ، فكان لا يولي القضاء الا من كان على مذهب مالك0
 
وكان ابن عبد الحكم صديقاً للامام الشافعي ينزل عنده ويكرمه، ويبلغ الغاية في بره ومحبته ، وروى الحديث عن الشافعي وكتب كتبه لنفسه ولابنه. وضم ابنه محمداً إليه
 
من مؤلفاته:
 
1- (المختصر الصغير)
قصره على علم الموطأ،وعدد المسائل بهذا المختصر الصغير ألف ومئتا مسألة.
 
2-( المختصر الأوسط )
فيه زيادة الآثار،وعدد مسائل المختصر الأوسط أربعة آلاف مسألة
 
3- ( المختصر الكبير ) اختصر به كتب رئيس فقهاء المالكية السابق ( أشهب
. و عدد مسائل المختصر الكبير ثمان عشرة ألف مسألة،
 
4- فضائل عمر بن عبد العزيز
5- كتاب المناسك.
.
وفاته:
في 214 هـ، إعترضت جماعة من علماء مصر على تعيين الخليفة المأمون لأخيه المعتصم حاكما على مصر وكتبوا إليه بذلك. فلما دخل المعتصم مصر ألقى القبض على نفر من كبار أهل مصر وكان من بينهم عبد الله بن عبد الحكم فسجن حتى توفي فيه سنة 214هـ
 
أبناؤه :
له أربعة أبناء كانوا مثله على مذهب مالك بن أنس؛ وقد بلغ بنوه الأربعة من الجاه ما لم يبلغه أحد كانوا من أفضل علماء مصر وفقهائها وكانوا شيوخا معلمين
وأشهرهم حتي يومنا هذا ابنه المؤرخ (عبدالرحمن) المولود سنة 187هـ بمصر فهو الذي الف كتاب ( فتوح مصر واخبارها )وهو أول مصنف كتبه مؤرخ في التاريخ الاسلامي لمصر والمغرب العربي وتطرق به لتاريخ مصر قبل الفتح ثم دخول جيوش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص لفتح مصر وحتى عام 264 هـ.
 
 
--ولكن الدنيا لاتصفو لأحد
ففي 227 هـ، حدثت فتنة القول بخلق القرآن التي افتعلها المعتزلة أيام المأمون، وصلت الأزمة إلى مصر وعانى منهاأبناؤه وحين ولي المعتصم أشتدت الأزمة في مصر حيث بعث المعتصم إلى قاضي مصر محمد بن أبي الليث يأمره بإمتحان الناس في القول بخلق القرآن فلم يوافقه أبناء عبدلله بن عبد الحكم الأربعة فأمر بالتشهير بهم ونالهم الأذى ثم قبض عليهم .وعقدت لهم محكمة حينها وعرفت الدعوى بإسم قضية بني عبد الحكم وصدر الحكم عليهم بغرامة هائلة مقدارها 1,404,000 دينار ثم صودرت أموالهم لتحصيل الغرامة وزج بهم جميعا في السجن حيث مات الأخ الأكبر عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم.
بعد ذلك بثلاثة أشهر إتضحت براءة الأسرة فأخرجوا من السجن وأعيدت أموالهم ولكنهم إعتزلوا الحياة العامة.
 
 
المصادر :
- الديباج المذهب 1/134
-عبد السلام السيد، "موسوعة علماء العرب"؛ عمان، الأردن 2005
-مصادر أخري

============================
 
21 -9- 447هـ
15 -12- 1055م
أمر الخليفة العباسي بالدعاء في خطبة الجمعة في بغداد للسلطان السلجوقي ( طغرل بك )
وهذا اعتراف صريح من العباسيين بنفوذ السلطان السلجوقي وأهميته لدولة الخلافة العباسية
============================

21-9- 559هـ
معركة تل حارم ودخول السلطان نور الدين زنكي ( مدينة حارم ) منتصراً
تفاصيل:
 
ـ في سنة 551 هـ حاصر نور الدين زنكي قلعه حارم - وهو حصن يقع غرب حلب وبالقرب من أنطاكية - وضيق على أهلها، وكانت من أمنع الحصون وأحصنها ، فاجتمعت جيوش الفرنج من قَرُب منها ومن بَعُد ،وساروا نحو حارم لمنع نور الدين من اقتحامها
 
وكان بحصن حارم داهية من الفرنج فأشار عليهم بعدم منازلة نور الدين بل بمماطلته ومفاوضته، وقال لهم:" إن لقيتموه هزمكم وأخذ حارم وغيرها. "
فاتبعوا مشورته وراسلوا نور الدين في طلب الصلح على أن يعطوه حصة من أعمال حارم فأبى نور الدين أن يجيبهم للصلح إلا على مناصفة الولاية بينه وبينهم، فأجابوه إلى مطلبه وتم الصلح
فأمر نور الدين بفك الحصار عن حارم وعاد من حيث أتي، لكن بعدها كان كثير التفكير في حصن حارم.
 
لذلك فلما صارع الصليبيين سنة 559هـ، قام نور الدين بحشد الجنود ( عسكر حلب، وعسكر الموصل )، وزحف بهم نحو حارم فنزل عليها وحاصرها ، وحشد الإفرنج حشودهم وجاءوا،
وتقدم علي جيوش الإفرنج كل من البرنس ( بيمند ) صاحب أنطاكية، والقمص صاحب طرابلس وأعمالها، و( ابن جوسلين ) وهو من مشاهير الفرنج وأبطالها، والدوك الذي هو رئيس الروم، وجمعوا من الجند ما لا يقع عليه الإحصاء !!
 
فحرض نور الدين أصحابه وفرق نفائس الأموال على شجعان الرجال ،
فلما اقترب جيش الروم فك نور الدين الحصار عن حارم مؤقتاً، وانسحب انسحاباً تكتيكياً حتى دخلتها قوات الفرنجة.
وتقارب الجيشان، واصطف الجند للقتال الشرس
 
ولما التقى الجمعان انفرد نور الدين زنكي بنفسه تحت ( تل حارم )، وسجد لله ومرّغ وجهه في التراب وأهان نفسه بشدة أمام الله وهو يتضرع، فقال :
 
- يا رب هؤلاء عبيدك وهم أولياؤك، وهؤلاء عبيدك وهم أعداؤك، فانصر أولياءك على أعدائك
إيش فضول محمود إن كان غير مستحق للنصر.
اللهم انصر دينك ولا تنصر محموداً!
من هو محمود الكلب حتى يُـنصر؟"
كان يحس بقصوره في الطاعات حتي يكون له وجه ليطلب النصر من الله مع ضعفه في عبادة الله حق قدره00 رحمه الله
 
وبدأ الفرنجة بالحملة على ميمنة المسلمين وبها عسكر حلب، فتظاهر عسكر حلب بالانهزام وتفرقوا أمامهم، وكانت تلك خطة نور الدين ليفصل فرسان الفرنج عن مشاة الفرنج، فإذا اكتمل تقدم فرسان الفرنجم وهم يطاردون عسكر حلب سيظهر للمسلمين خط بداية جيش مشاة الفرنج وهنا فالخطة أن يميل عسكر الموصل علي مشاة الفرنج ميلة واحدة ويضعوا فيهم السيف.
 
وهكذا كان، فإن عسكر الموصل بإمرة (زين الدين )عطفوا على مشاة الفرنجة فأفنوهم قتلاً وأسراً، وعادت خيالة الفرنج الذين هاجموا عسكر حلب، فوجدت نفسها محاصرة من عسكر الموصل من جهة ومن عسكر حلب الذين عادوا أدراجهم من جهة أخرى، فحينئذ حمي الوطيس،
 
 
وكانت وقعة شديدة الوطء على الفرنجة، فانقضت العساكر الإسلامية علي هم انقضاض الصقور على بغاث الطير، فمزقوهم بددا
وانتهت المعركة بمقتل عشرة آلاف جندي افرنجي وأسر ثلاثين ألف جندي افرنجي.
وكانت هزيمة ساحقة للفرنج وانكسروا
وسار نور الدين بعد الكسرة إلى حارم فملكها في 21-9- 559هـ.
 
المصدر=أبو شامة في الروضتين: (1/417) نقلاً عن ابن الأثير
##############################
21-9- 675هـ
 
نقل جثمان ( الملك الكامل الأيوبي ) من مدفنه بالقلعة إلى مقبرة مبنية خصيصاً له
 
كان ( الملك الكامل محمد بن العادل) قد مات ليلة الخميس 22-7- 675هـ ودفن علي عجل بالقلعة في القاهرة مؤقتا حتى اكتمل بناء تربة بنيت لتحوي رفاته وتقع بالحائط الشمالي من الجامع ذات الشباك قريبا من مقصورة ابن سنان وهي الكندية ؟
فلما اكتمل بناؤها نبشوا قبره ونقلوا جثمانه إلى هذه التربة ليلة الجمعة 21-9-675هـ
----
كان الملك الكامل قبل موته هو ملك مصر لمدة ثلاثين سنة وكان محباً للعلماء ذكياً مهيباً عادلاً منصفاً له حرمة وافرة وسطوة قوية، وكانت الطرق في زمانه آمنة والرعايا متناصفة لا يتجاسر أحد أن يظلم أحداً، وهو الذي رد ( ثغر دمياط ) إلى المسلمين بعد أن استحوذ عليه الفرنج ، فرابطهم أربع سنين حتى استنقذه منهم
 
طالع البداية لابن كثير 13/268
 
====================================
21-9- 726هـ
21-8- 1325م
تولى السلطان ( أورخان الأول ) حكم الدولة العثمانية
وهو الثاني في سلسلة سلاطين الدولة العثمانية
وقد عمل في تدعيم أركان دولة بني عثمان ، وتوسيع أراضيها، وإنشاء فرقة الإنكشارية .
 
====================================
 
21-9- 742هـ
 
[وفاة الشيخ الإمام ( سبط ابن الجوزي) ]
 
اسمه : نجم الدين ابي حفص عمر بن بلبان بن عبد الله عتيق سبط ابن الجوزي الدمشقي الحنفي.
طلب الحديث بنفسه وكتب الطباق والخط المنسوب إليه، وكان يعرف طرفاً من اللغة وتولي مشيخة العزية للمحدثين.
توفي بالشرف الأعلى بظاهر دمشق، وصلي عليه من الغد بعد الصلاة بالجامع المظفري، ودفن بمقبرتهم.
.
 
المصدر = ابو العباس حمد بن حسن بن علي بن الخطيب في كتاب الوفيات 1/409
########################
21-9- 1001هـ
 
نهاية نكبة الفقيه ( أبي العباس أحمد بابا السوداني ) وعشيرته ( آل آقيت ) والإفراج عنهم.
 
قال أبو العباس أحمد بن خالد الناصري:
كان آل آقيت ممن لهم الوجاهة الكبيرة والرياسة الشهيرة ببلاد السودان ديناً ودنيا، بحيث تعددت فيهم العلماء والأئمة والقضاة، وتوارثوا رياسة العلم مدة طويلة تقرب من مئتي سنة،
وكانوا من أهل اليسار والسؤدد، لا يبالون بالسلطان فمن دونه.
ولما فتح جيش المنصور (يقصد الناصري به السلطان أبا العباس أحمد بن عبد الله الشيخ تولى عام 986هـ.) بلاد السودان عام 990هـ تركوا على ما هم عليه، إلى أن كانت سنة ألف واثنتين عندما أظهروا التململ وسئموا ملك المغاربة لهم، وكانت آذانهم صاغية لآل آقيت
فتخوف المنصور منهم، وربما وشي إليه بهم، فكتب إلى عامله محمود بالقبض عليهم وتغريبهم إلى مراكش
فقبض على جماعة كبيرة منهم, كان فيها الفقيه العلامة أبو العباس أحمد بن أحمد بن أحمد (ثلاثة أحامد) بن عمر آقيت المدعو (بابا).
يقول: كنت أنا أقل عشيرتي كتباً، وقد نهب لي ست عشرة مائة مجلد أي ألف وستمائة كتاب.
وحمل آل آقيت مصفدين في الحديد إلى مراكش ومعهم حريمهم، وانتهبت ذخائرهم وأمتعتهم، ووصلوا إلى مراكش واستقروا مع عيالهم في حكم المعتقلين،
إلى أن انصرم أمد المحنة فسرحوا يوم الأحد 21-9-1004هـ (أي بعد سنتين من تشريدهم).
 
ولما دخل الفقيه أبو العباس بابا على المنصور بعد تسريحه من السجن وجده يكلم الناس من وراء حجاب, وبينه وبينهم كلةٌ مسدولة على طريقة خلفاء بني العباس ومن يتشبه بهم، فقال له الشيخ:
 
- إن الله تعالى يقول (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) وأنت تشبهت برب الأرباب فإن كانت لك حاجة في الكلام إلينا فانزل إلينا وأرفع عنا الحجاب.!!
 
فنزل المنصور ورفعت الأستار،
فقال الشيخ:
ـ أي حاجة لك في نهب متاعي وتضييع كتبي وتصفيدي من ( تنبكتو ) إلى هنا حتى سقطت عن ظهر الجمل واندقت ساقي؟؟
فقال له المنصور:
ـ أردنا أن تجتمع الكلمة وأنتم في بلادكم من أعيانها، فإن أذعنتم أذعن غيركم.!!
 
ولما سرح الشيخ أبو العباس تصدر لنشر العلم، وهرع الناس إليه للأخذ عنه،
ولم يزل بمراكش حيث اشترط المنصور عليهم السكني بمراكش.
المصدر = الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى 2/130
###########################
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحداث 21 رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحداث 26 رمضان
» أحداث 11 رمضان
» أحداث 27 رمضان
» أحداث 12 رمضان
» أحداث 28 رمضان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: أحداث الأيام :: أحداث شهر رمضان-
انتقل الى: