منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أحداث 19 رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

أحداث 19 رمضان Empty
مُساهمةموضوع: أحداث 19 رمضان   أحداث 19 رمضان Icon_minitimeالخميس يوليو 11, 2013 11:57 pm

أحداث فى اليوم التاسع عشر من رمضان
===========================
19-9- 1375هـ
30-4- 1956م
تأسيس جامعة الزيتونة:
أصدرت الحكومة التونسية قرارًا بأن يكون ( جامع الزيتونة ) جامعة مختصة بالعلم وأن تسمى ( الجامعة الزيتونية )
---------------------------------------
19-9- 1410هـ
15-4- 1990م
وفاة الشيخ ( حسنين محمد حسنين مخلوف) مفتي الديار المصرية،
كان أحد أعلام الفقه وعُرف بالشجاعة والجهر بالحق.
---------------------------------------
19-9- 1121هـ
30-11- 1806م
معركة بحرية بين أسطول العرب العمانيين والأسطول البرتغالي:
تراجع فيها الأسطول العربي إلى رأس الخيمة.
==============================

19-9- 381هـ
28-11- 991م

خلع الخليفة العباسي الطا‍ئع بواسطة بهاء الدولة وجنوده الديلم وتنصيب القادر بالله خليفة

قال ابن الجوزي في المنتظم :
(وفي يوم السبت تاسع عشر رمضان قبض على الطائع في داره.
وكان السبب أن أبا الحسن ابن المعلم وهو من خواص بهاء الدين ركب إلى الطائع، ووصّى وقت دخوله أن لا يمنع أحد من الحجاب، ثم دخل وقد جلس الخليفة الطائع في صدر الرواق من دار السلام متقلداً سيفه، فلما قرب منه بهاء الدولة قبّل الأرض (على جاري عادتهم) وطرح له كرسي فجلس عليه، وقدم أصحاب بهاء الدولة، خلف ابن المعلم فإذا بهم بدلاً من السلام عليه يجذبون الطائع بحمائل سيفه من سريره، وتكاثر عليه الديلم (جند بهاء الدولة) فلف في كساء، وحمل إلى بعض الزبازب وأصعد به إلى الخزانة في دار المملكة، واختلط الناس، وظن بعضهم أن القبض تم على بهاء الدولة وليس على الخليفة وتشاغلوا بالنهب.

ثم انصرف بهاء الدولة ونصّب القادر بالله، وكتب إلى الطائع بخلع نفسه وتسليم الأمر إلى القادر بالله.

وأمر بهاء الدولة أن يحول من دار الخلافة جميعُ ما كان فيها من المال والثياب والأواني والمصاغ والفرش والآلات والعدد والسلاح والخدم والجواري والدواب والرصاص والرخام والخشب الساج والتماثيل، وطاف بهاء الدولة بدار الخلافة مجلساً مجلساً، واستقراها موضعاً موضعاً.

ثم أفسح المجال للعامة والخاصة فدخلوها وشعثوا أبنيتها، وقلعوا أبوابها وشبابيكها ثم منعوا من ذلك.
===============================

19-9- 556هـ
11-9- 1161م
اغتيال الوزير (الصالح بن رزيك) في عهد الخليفة الفاطمي العاضد بمصربواسطة مجموعة من السودانيين استأجرتهم عمة العاضد لاغتيال الوزير

. يقول ابن خلكان (2/528) :"لما مات الفائز وتولى العاضد استمر الصالح على وزارته، وزادت حرمته، وتزوج العاضد ابنته، وكان العاضد تحت قبضته وفي أسره".
ولم يكن مجلس أنس الوزير الصالح بن رزيك ينقطع إلا بالمذاكرة في أنواع العلوم الشرعية الأدبية، وفي مذاكرة وقائع الحروب وكان مرتاضاً قد شم أطراف المعارف، شاعراً يحب الأدب وأهله، وهو الذي بنى الجامع الذي على باب زويله.
أما سر تدبير عمة العاضد مؤامرة لاغتياله فيتضح فيما يلي
قال أبو شامة في كتابه (الروضتين في أخبار الدولتين 1/391) :
((وكان سبب قتله أن عمة العاضد عملت على قتله، ونفذت الأموال إلى الأمراء، فبلغ ذلك الصالح فاستعاد الأموال واحتاط على عمة العاضد وإنما كرهته عمه العاضد لاستيلائه على الأمور والدولة وحفظه للأموال. وبسبب تآمر بعض الأمراء معها قتل الصالحُ بعضَهم ونكبهم، وتمكن من الدولة تمكناً حسناً

لكن عمة العاضد عادت وأحكمت الحيلة عليه، وبذلت لقوم من السودان مالاً جزيلا حتى أوقعوا به الفعل: جلسوا له في بيت دهليز القصر مختفين فيه، فلما كان يوم تاسع عشر رمضان ركب إلى القصر (أي قصر العاضد) ودخله وسلم على العاضد وخرج من عنده، فخرج عليه الجماعة(أي الذين استأجرتهم عمة العاضد لاغتياله ) ووقعت الصيحة، فعثر الصالح بأذياله، فطعنه أحدهم بالسيف في ظاهر رقبته فقطع أحد عمودي الرقبة، وحمل إلى باب القصر، وأصيب ولده رزيك في كتفه.
ومات الصالح بعد ساعة من ذلك اليوم ))
=========================
19-9- 570هـ
معركة قرون حماة بين صلاح الدين الأيوبي وبين ( سيف الدين غازي ين مودود بن عماد الدين زنكي )صاحب الموصل الذي كان يطالب صلاح الدين بالتنازل عن الشام له والرحيل إلي مصر
ملحوظة :تقع منطقة (قرون حماة) قرب مدينة حماة.
تفصيل :
كان نور الدين زنكي قبل أن يموت قد استخلف ولده الملك الصالح إسماعيل وهو صبي صغير كان بدمشق عند وفاة أبيه
ثم إن صلاح الدين بعد وفاة نور الدين علم أن الملك الصالح بن نور الدين صبي لا يستقل بالأمر ولا يفهم أعباء الملك
واختلفت الأحوال بالشام وكاتب شمس الدين ابن المقدم صلاح الدين فتجهز من مصر في جيش كثيف وترك بها من يحفظها وقصد دمشق مظهرا أنه يتولى مصالح الملك الصالح
فدخل صلاح الدين دمشق في سنة 570هـ وتسلم قلعتها وكان أول دخوله دار أبيه، وهي الدار المعروفة بالشريف العقيقي، واجتمع الناس إليه وفرحوا به وأنفق في ذلك اليوم مالا جليلا وأظهر السرور بالدمشقيين وصعد القلعة
وسار إلى حلب فنازل حمص وأخذ مدينتها في جمادى الأولى من السنة نفسها
ولم يشتغل بقلعتها وتوجه إلى حلب ونازلها في يوم الجمعة 30-5- 570هـ وهي المعركة الأولى.
هنا شعر سيف الدين غازي صاحب الموصل بما جرى علم أن صلاح الدين قد استفحل أمره وعظم شأنه وخاف إن غفل عنه استحوذ على البلاد واستقرت قدمه في الملك وتعدى الأمر إليه فأنفذ عسكرا وافرا وجيشا عظيما وقدم عليه أخاه (عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود )وساروا يريدون لقاءه ليردوه عن البلاد فلما بلغ صلاح الدين ذلك رحل عن حلب في مستهل رجب من السنة عائدا إلى حماة ورجع إلى حمص فأخذ قلعتها ووصل عز الدين مسعود إلى حلب وأخذ معه عسكر ابن عمه الملك الصالح بن نور الدين صاحب حلب يومئذ وخرجوا في جمع عظيم فلما عرف صلاح الدين بمسيرهم سار حتى وافاهم على (قرون حماة) وراسلهم وراسلوه واجتهد أن يصالحوه فما صالحوه ورأوا أن ضرب المصاف معه ربما نالوا به غرضهم والقضاء يجر إلى أمور وهم بها لا يشعرون فتلاقوا فقضى الله تعالى أن هزموا بين يديه وأسر جماعة منهم فمن عليهم وذلك في تاسع شهر رمضان من سنة570 هـ عند قرون حماة ثم سار عقيب هزيمتهم ونزل على حلب وهي الدفعة الثانية فصالحوه على أخذ المعرة وكفر طاب وبارين ))
---------------------------
قال ابن الأثير في رواية أخري للوقائع وردت بالمرجع (الكامل 10/69):
(( سار عسكر سيف الدين مع أخيه (عز الدين زلفندار ) إلى حلب، واجتمع معهما عساكر حلب،
وساروا كلهم إلى صلاح الدين ليحاربوه،
فأرسل (صلاح الدين) إلى (سيف الدين) يبذل له كثيراً مما في يده
فلم يجب إلى ذلك، وقال: لا بد من تسليم كل ما بيده من بلاد الشام وأن يعود إلى مصر.

وكان صلاح الدين يجمع عساكره ويتجهز للحرب، فلما امتنع سيف الدين من إجابته إلى ما بذل، سار في عساكره إليهم تاسع عشر رمضان بالقرب من مدينة حماة بموضع يقال له( قرون حماة)
فلما التقى الجمعان لم يثبت عسكر سيف الذين يقودهم عز الدين زلفندار ـ وكان جاهلاً بالحروب والقتال غير عالم بتدبيرها ـ بل زالوا عن موقعهم، واقتحمهم صلاح الدين حتى جاوزوا معسكرهم، وحازوا منهم غنائم كثيرة وآلة وسلاحاً عظيماً ودواب فارهة.

وعاد المنهزمون إلى حلب فحاصرهم فيها، حتى إذا طال الأمر عليهم راسلوه في الصلح، على أن يكون له ما بيده من بلاد الشام ولهم ما بأيديهم
فأجابهم إلى ذلك وانتظم الصلح ورحل عن حلب)).
================================

19-9-639هـ

خروج الخليفة العباسي المستنصر من مصر في مسيرة علي رأس جيش من العرب والتركمان قاصداً تحرير العراق من المغول
تفصيل :
بعد سقوط بغداد بيد هولاكو وقتلهم خليفة المسلمين المستنصر بالله منصور صار العالم الإسلامي مشتتاً بين دويلات متناثرة في الشام ومصر والمغرب..ولم تنهض للمسلمين خلافة ـ ولو صورية ـ إلا بعد ثلاث سنين ونصف، عندما بويع بقلعة الجبل سنة 639هـ في مصر لأخ للخليفة العباسي المقتول كان قد هرب من بغداد اسمه أحمد بن محمد بن أحمد الهاشمي العباسي وتلقب بنفس لقب أخيه المستنصر
وكان أسمر آدم شجاعاً ضخماً عالي الهمة
, وبويع بالخلافة فصار الخليفة رقم38 من بني العباس، .

يقول الذهبي (سير أعلام النبلاء 23/170هـ) :
(( لما استولى هولاكو على بغداد نجا من القتل أحمد أخو الخليفة المستنصر بالله منصور ، وأنضم إلى عرب العراق
فلما سمع بسلطنة الملك الظاهر وفد عليه في عشرة من آل مهارش
فركب السلطان للقائه والقضاة والدولة، وشق قصبة القاهرة
ثم أثبت نسبه على القضاة وبويع ، فركب يوم الجمعة من القلعة في السواد، حتى أتى جامع القلعة فصعد المنبر وخطب ولوح بشرف آل العباس، ودعا للسلطان والرعية وصلى بالناس.

وقد رتب له السلطان المملوكي الظاهر أتابكاً وأستاذ دار وشرابياً وخزندار وحاجباً وكاتباً، وعين له خزانة، وعدة مماليك، ومائة فرس، وعشر قطارات جمال، وعشر قطارات بغال، ونقش اسمه على السكة، ولقب بالمستنصر لقب أخيه الذي قتله التتار

قال الذهبي: ثم عزم المستنصر على التوجه إلى بغداد بإشارة السلطان واعانته بعد أن أنفق عليه ألف ألف وستمائة ألف دينار، فسار المستنصر والسلطان من مصر في تاسع عشر رمضان
ودخلا دمشق، ومنها ومعه صاحب الموصل سار إلى (الرحبة) - فعانه - فالحديثة - فالأنبار حيث التقى التتار والخليفة فانهزم جيش الخليفة وهربت الأعراب والتركمان ، وأحاط التتار بكتيبة الخليفة فقاتل حتى قتل))

وهكذا لحق بأخيه وعلي يد المغول أيضاً !
================================
19-9- 665هـ
13-6- 1267م

وفاة الإمام شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن ابراهيم المعروف (بأبي شامة) لشامة كبيرة فوق جاجـبه الأيسر.
سيرته :
كان مقرئاً نحوياً أصولياً مؤرخاً، قرأ الكثير وكتب الكثير، ودرس وأفتى، وبرع في العربية.
حصل له الشيب وهو ابن خمس وعشرين
وولي مشيخة القراءة بتربة الملك الأشرف ومشيخة دار الحديث.
وكان مع فرط ذكائه وكثرة علمه متواضعاً مطرحاً للتكلف

قال ابن كثير عنه :
أصيب بمحنة في منزله بطواحين الأشنان، إذ جاءه اثنان من الجبلية وهو في بيته على هيئة مستفتين، ودخلا إليه فضرباه ضرباً مبرحاً كاد أن يأتي على نفسه وعيل صبره ولم يغثه أحد، وأنشد لنفسه في ذلك:
قلت لمن قال أما تشتكي؟ ----- ما قد جري فهو عظيم جليل
يقيّض الله تعالى لنا من -------- يأخذ الحق ويشفي الغليل
إذا توكلنا عليه كفى ---------- فحسبنا الله ونعم الوكيل
وله مؤلفات كثيرة منها: (الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية)، وكتاب (شرح الحديث المقتفى في مبعث المصطفى)، وكتاب( المحقق في الأصول) كما صنف شرحاً للشاطبية، واختصر تاريخ دمشق.
=================================
19-9- 784هـ
26-11- 1382م
جلوس السلطان المملوكي ( الملك الظاهر برقوق بن آنص العثماني اليلبغاوي )على تخت الملك في مصر.

قال ابن تغري عنه في كتابه (النجوم الزاهرة 11/221)
((السلطان الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين برقوق بن آنص العثماني اليلبغاوي والجركسي، القائم بدولة الجراكسة بالديار المصرية،

جلس برقوق على تخت الملك في وقت الظهر من يوم الأربعاء تاسع عشر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة، بعد أن اجتمع الخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد والقضاة وشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني0
وخطب الخليفة المتوكل على الله خطبة بليغة، ثم بايعه على السلطنة وقلده أمور المملكة,
ثم بايعه من بعده القضاة والأمراء،
ثم أفيض على برقوق خلعة السلطنة، وهي خلعة سوداء خليفية على العادة
، وأشار السراج البلقيني أن يكون لقبه الظاهر فإنه وقت الظهيرة والظهور، وقد ظهر هذا الأمر بعد أن كان خافياً.

وقد ركب من باب السلسلة والقبة والطير على رأسه، وطلع إلى القصر الأ بلق،
وأمطرت السماء عند ركوبه بأبهة السلطنة، فتفاءل الناس بيمن سلطنته,
ولما جلس على تخت الملك قبلت الأمراء الأرض بين يديه، وخلع على الخليفة على العادة,
ثم كتب بذلك إلى الأعمال
وخرجت الأمراء لتحليف النواب بالبلاد الشامية.))
==================================
19-9- 865هـ

تسلم السلطان المملوكي الملك الظاهر أبو سعيد الناصري الرومي سلطنة مصر
سيرته : كما ورد عنه بكتاب البدر الطالع (1/241):
((اشتراه الملك المؤيد وهو ابن عشر سنين، ثم أعتقه بعد مدة وصار من المقدمين بدمشق، ثم عاد إلى مصر وصار الحاجب الأكبر، ثم صار في دولة الأشرف أمير سلاح، ثم صار أتابكاً لابنه، ثم صار سلطاناً في يوم الأحد تاسع عشر رمضان سنة 865هـ. ولقب بالظاهر.

ولم يزل يتودد ويتهدد، ويصافي وينافي، ويراشي ويماشي، حتى رسخ قدمه ونالته السعادة الدنيوية، واقتنى من كل شيء أحسنه وأنشأ مدرسة بالقرب من قبة النصر، وكثرت مماليكه فعظموا محاسنه، وهابته الملوك، وانقطع معاندوه، إلى أن مرض ولزم الفراش ومات سنة 872هـ.

كان عاقلاً مهاباً عارفاً صبوراً بشوشاً مدبراً متجملاً في شؤونه كلها عارفاً بأنواع الملاعب كالكرة والرمح مكرماً للعلماء.))
================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحداث 19 رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أحداث 29 رمضان
» أحداث 30 رمضان
» أحداث 22 رمضان
» أحداث 23 رمضان
» أحداث 24 رمضان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: أحداث الأيام :: أحداث شهر رمضان-
انتقل الى: