منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 يوم بداية الدولة الاسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

يوم بداية الدولة الاسلامية Empty
مُساهمةموضوع: يوم بداية الدولة الاسلامية   يوم بداية الدولة الاسلامية Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 21, 2009 7:16 pm

[يوم وصول النبي محمد صلي الله عليه وسلم إلي المدينة كان بداية قيام الدولة الاسلامية
هذا اليوم هو 12-3-1 هـ

أما بدء الهجرة من مكة إلي المدينة (وكان اسمها يثرب سابقاً)فقد كان يوم 5-3-1 هـ
واستمرت الهجرة سبعة أيام لأن مسافة الانتقال طويلة
وكانت وسيلة الانتقال راحلتين اشتراهما الصحابي الجليل( أبو بكر الصديق) رفيق النبي محمد في رحلة الهجرة
وصل النبي المدينة في ضحى يوم الإثنين، الموافق (12 من ربيع الأول للسنة الأولى من الهجرة = 24 سبتمبر 622م)
-------------------------------------------
أسباب معارضة أهل مكة للنبي(صلى الله عليه وسلم)

دوافع شتي كانت وراء معاداة أهل مكة للنبي
منها الحسد لأن اقرارهم بنبوته الشريفة كان يعني في تصورهم الامتياز الدائم لفرع بني هاشم علي سائر فروع قريش المتنافسة مثل فرع بني أمية وفرع بني مخزوم
ولم يقتنعوا أن النبي لايري فضلاً لأحد علي أحد إلا بالتقوي
ومنها أنهم عاصروا وقتها الحرب بين الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الفارسية وخشوا أن تتسبب رسالة محمد في الصدام بأيهما ومايليه من دمار بلادهم لاسيما وهم يستعيدون ذكري حرب ذي قار وذكري حضور أبرهة الأشرم لتدمير الكعبة
ومنها أن العرب يعتزون بآبائهم ويزورون قبورهم فلما سمعوا اأن النبي يقول أن الآباء كانوا مشركون ومثواهم جهنم كان ذلك مقلقلا لهم
وبالنسبة لسدنة الكعبة لم يعجبهم أن يصيروا أمام قبائل العرب كذابين في نصبهم الأصنام الموجودة بالكعبة مثل اللات والعزي وهبل للعبادة
حيث أراد محمد منهم تدمير هذه الأصنام لأنها ماهي إلا شرك محض وليس هناك إله إلا الله الإله الواحد المنزه عن التشبيه بالخلائق و الذي وسع كرسيه السموات والأرض
ومنها ضيق أشراف مكة وأثرياءها من ملاك القوافل التجارية والمزارع من مساواة الاسلام لهم بعبيدهم أمام الله


ترتبط القبائل العربية مع قبيلة قريش بروابط متينة تمنعها من استقبال المكيين المسلمين إذا ما فكروا في الهجرة لربوع هذه القبائل وكذلك فهناك شروط مثل الموالاة التي ستغير نسبهم وستلزمهم بالاشتراك في غارات هذه القبائل علي القبائل المعادية 0
أما الهجرة إلي اليمن لم تكن بذات الفكرة السديدة حيث كان يحكمها والي فارسي ونشب بها الصراع بين أصحاب الديانتين اليهودية والنصرانية
لذلك لما اشتد العذاب بالمسلمين المكيين ليتركوا دينهم و ضاقت بهم السبل أمرهم النبي بالهجرة إلى الحبشة مهدئاً روعهم لأنها هجرة مؤقتة قائلاً" فإن بها ملكًا لا يُظلم عنده أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه"
، فخرج فريق من المكيين المسلمين وعددهم 83 إلى أرض الحبشة فكانت أول هجرة في الإسلام

تحول أهل يثرب إلي الاسلام:
بعد نزول الدعوة على قلب النبي صلى الله عليه وسلم أخذ يعرض نفسه على القبائل في مواسم الحج حتى أراد الله إظهار دينه فخرج في الموسم يدعو إلى الإيمان فلقيه عند العقبة ستة رجال من الخزرج تلا عليهم القرآن فآمنوا وانصرفوا إلى المدينة فأخذوا يدعون إلى الإسلام.
وخرج صلى الله عليه وسلم في العام التالي إلى الموسم فبايعه اثنا عشر رجلاً من الأنصار وهذه بيعة العقبة الأولى
فبعث معهم إلى المدينة مصعب بن عمير الذي جعل يتلو عليهم القرآن حتى صار سائر الأنصار مسلمين باستثناء أمية بن زيد وعاد مصعب إلى مكة سنة ثلاث عشرة من البعثة بمؤمنين من الأوس والخزرج كان عددهم 73 رجلاً وامرأتين قدموا في الخفاء حتى اجتمعوا برسول الله ليلاً أيام التشريق بالعقبة الثانيةوبايعوه
لم تكن يثرب عندما نزلها النبي (صلى الله عليه وسلم) مدينة بالمعنى المعروف، وإنما كانت واحات متفرقة في سهل فسيح يسكنها قبيلة الأوس وقبيلة الخزرج واليهود

هجرة المكيين المسلمين إلي يثرب
وعندما تيقن رسول الله أن له بيثرب أنصاراً أمر المسلمين المكيين بالهجرة إلي يثرب فخرج بعضهم خفية وتأخر بعض الضعفاء فتجمعوا حول بطل الاسلام عمر بن الخطاب
فطلع بهم في وضح النهار من مكة وقد امتشق سيفه صائحاً بصوت جهير :" يا معشر قريش من اراد منكم أن تفصَل رأسه أو تثكله أمّه أو تترمَّل امرأته أو ييتّم ولده أو تذهب نفسه فليتبعني وراء هذا الوادي فإني مهاجر الى يثرب ".
فظهر علي المشركين خصال الجبن فما تجرأ أحد منهم أن يعترض الصحابي الجليل عمر ورفاقه.

وأقام النبي مع علي وأبي بكر منتظراً الإذن له في الهجرة فهو لم يكن بالقائد الذي يهاجر أولاً ويترك أنصاره لايذاء أعدائهم كما بقي لرد ما عنده من الودائع إلى أربابها الذين وثقوا به رغم عدم إجماع شتات نفوسهم علي الاسلام - وكذلك كان النبي هادئ النفس علي يقين من وعد الله له بالعصمة من شر الناس.
=======================================
المؤامرة الخطيرة
، خاف سادة كفار قريش من عقبي خروج انصار محمد إلى يثرب فاجتمعوا ليتشاوروا فيه فاجتمع الرأي عندهم علي قتله قبل أن يخرج من بينهم وأن تشترك فروع قريش في قتله [ان يبعث كل فرع نائباص عنه يقوم بضرب النبي بسيفه وهكذا لايتحدد من القاتل ولايحمل فرع واحد مسئولية قتله أمام فرع بني هاشم
فأرسل الله جبريل إلي نبيه صلى الله عليه وسلم ليعلمه بمراد الكفار وإذن الله للنبي بالهجرة من مكة وكانت أحب البلاد اليه ولكنه هاجر ليقيم دين الله
معجزات الهجرة
معجزة إغشاء عيون فرسان قريش
أمر النبي علياً أن ينام على فراشه متشحاً ببردةوخرج النبي ليري علي بابه فرسان قريش وهم يرصدونه بالباب فشرع في تلاوة سورة (يس) إلى أن وصل إلى قوله: “فأغشيناهم فهم لا يبصرون” فجعل يكررها وينثر على رؤوسهم التراب فففدوا وعيهم
فلما أصبح الصباح وجدوا علياً فقط ببيت النبي
ولم تتعرض قريش لعلي بأذي بل تعجبوا من أن النبي أمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس
زيارة النبي لمنزل أبي بكر
ومكث النبي فترة خارج بيته ثم توجه في الظهيرة وهو متقنع إلى دار أبي بكررضي الله عنه ليخبره أن الله تعالى أذن له في الحال بالهجرة
فقال أبو بكر فداء له أبي وامي والله ما جاء بك في هذه الساعة الا أمر فدخل النبي البيت وقال لأبى بكر أخرج من عندك فقال يا رسول الله إنما هم أهلك بابي أنت وأمي0 فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله؟ قال نعم
فلما قرب أبو بكر الراحلتين إلى رسول الله قدم له أفضلهما ، ثم قال اركب فداك أبي وأمي ; فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أركب بعيرا ليس لي ; قال فهي لك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، قال: لا ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به ؟
قال كذا وكذا
، قال قد أخذتها به
ثم احتمل أبو بكر ماله بالبيت وكان نحو 5000 درهم فانطلق بها مع محمد فخرجا من خوخة في ظهر بيت أبي بكر
بدء الهجرة كان باالتوجه إلي غار بجبل ثور
بأسفل مكة
وتوجها الى غار بجبل ثور
استأجرا عبد الله بن أرقط وكان مشركا لكنه ليس بالغادر فاتفقا معه مقابل أجر علي أن يدلهما على الطريق الأصلح للمدينة في اليوم الذي سيحددانه للسفر وأعطياه الراحلتين - فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما
. وكان عبد الله بن أبي بكر يكون في قريش نهاره معهم يسمع ما يأتمرون به وما يقولون في شأن محمد وأبي بكر ثم يأتي في المساء إلي الغار فيخبرهما الخبر .
حتى إذا مضت الثلاث أيام وسكن عنهما الناس حضر الدليل وهو عبد الله بن أرقط الذي استأجراه ليدلهما علي الطريق
وأتتهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بزاد الرحلة من الطعام ، ونسيت أن تحضر معها رباطاً لتعليق الزاد بالراحلة فحلت نطاقها وقطعته نصفين واستعملته لربط الطعام بالبعيرين فسميت بعدها بذات النطاقين.
معجزة نسج العنكبوت علي الغار
وأخذت قريش تفتش عن محمد وأبي بكر في كل مكان لكن الله عز وجل معهما حفظهما وكانت معجزة ثانية وهي نسج العنكبوت حتى إن قريشا لما وصلوا للغار الذي كان به محمد رأوا نسج عنكبوت كثير على مدخل الغار فاستبعدوا دخول أحد للغار منذ زمن طويل وانصرفوا
فقال أبوبكر وهو حزين للنبي صلى الله عليه وسلم وهما في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا
فرد النبي ( لا تحزن إن الله معنا ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما )
بعدها سكن البحث عنهم في هذه المنطقة فخرجا من الغار بعد ثلاث ليال

رصدت قريش 100 ناقة لمن يأتيها بمحمد
سعت قريش بكل وسيلة للامساك بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل يثرب - ووعدوا بمكافأة ضخمة لمن يأتي به وبأبي بكر أو بإحداهما وهي منحه 100ناقة من الإبل
وخرجا من الغار بعد ثلاثة أيام إلى المدينة يوم الاثنين 13-1 هـ ومعهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر وعبدالله بن اريقط وهو كافر استأجراه دليلاً ليدلهما على الطريق الأصلح من مكة إلي المدينة
معجزة ماحدث بفرس سراقة
استطاع سراقة بن جعشم المدلفي أن يتتبع آثار راحلتي محمد وأبي بكر حتي وصل إليهما
على طريق الساحل وهو علي فرس له - فالتفت ابو بكر فقال: يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا- فقال النبي صلي الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا ثم قرأ النبي كلمات فلما دنا سراقة منهما سمع قراءة رسول الله صلي الله عليه وسلم
و عثر به فرسه ، فغاصت يدا فرسه في الأرض حتى مس بطنها الأرض وكانت الأرض صلبة ولكن الله تعالى يفعل ما يشاء في خلقه فنزل سراقة وزجرها فنهضت فلما أخرجت يداها صار لأثرهما دخان . فعرف سراقة من ذلك أن النبي قد منع منه ، وأن أمره لظاهر . فخشي سراقة أن يهلك قبل أن يعود أدراجه فنادي في تأدب : أنا سراقة بن جعشم انظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه
. فقال رسول الله لأبي بكر: قل له وما تبتغي منا ؟
فقال أبو بكرلسراقة: وماتبتغي منا
قال سراقة : تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك .
قال محمد : اكتب له يا أبا بكر
فكتب له أبو بكر
فحكي لهما سراقة عما يريد الناس منهم وعرض عليهم الزاد والمتاع فقال النبي في إباء : لا حاجة لي في ذلك و أخف عنا
فانصرف سراقةوقد ملأ قلبه أمر النبي فكلما التقي في طريقه بفارس أو كوكبة من الفرسان الباحثين عن محمد طمعاً في المكافأة ردههم عن مكان النبي قائلاً كفيتكم هذه الجهة وليس من تبحثون عنهم فيها

الوضع في يثرب يوم وصول النبي
سمع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار بخروج الرسول إليهم كانوا يخرجون صباح كل يوم إلى الحرة ينتظرون قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه حتى يطردهم حر الشمس فلما كان اليوم الذي قدم فيه الرسولوتعالى النهار واشتد الحر رجعوا إلى بيوتهم
وإذا رجل من اليهود على أطم من آطام يثرب ينظر لحاجة له فأبصر محمداً وسط كوكبة من الصحابة مقبلين يزول بهم السراب فلم يملك نفسه أن صاح بأعلى صوته يا معشر العرب هذا جدكم -يعني هذا حظكم- وعزكم الذي تنتظرون)
فهب أهالي المدينة المسلمون الموحدون للقاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم يحملون أسلحتهم وهذا عند العرب يعني ماهو أكثر من الاستضافة فهي النصرة وإعلان استعدادهم للجهاد معه رضي الله عنهم وأرضاهم فتلقوه صلى الله عليه وسلم بظاهر الحرة
فلم يبق دار من دور الأنصار إلا أسلم أهلها ، إلا ما كان من خطمة وواقف ووائل وأمية وتلك أوس الله وهم حي من الأوس ، فإنهم أقاموا على شركهم
تأسيس مسجد قباء
قدم الرسول إلي قباء ضاحية من ضواحي يثرب ظهر يوم الاثنين 12-3-1 هـ
فنزل بها في بني عمرو بن عوف في قباء واقام معهم بضعة أيام خلالها أسس المسجد (مسجد قباء)لأجل إقامة الصلاة
وفي قباء لحق به الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الذي كان عرض نفسه للقتل افتداء للنبي صلي الله عليه وسلم ليلة بدء الهجرة
ثم خرج النبي وصحبه من قباء يوم الجمعة 16-3-1 هـ بنية الرحيل إلى المدينة والناس معه وآخرون يتلقونه في الطرقات
قال أبو بكر رضي الله عنه: خرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق وعلى البيوت والغلمان والخدم يقولون الله أكبر جاء رسول الله، الله أكبر جاء محمد
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ( إني لاسعى بين الغلمان وأنا يومئذ غلام والناس يقولون جاء محمد جاء محمد) وملأ الآفاق بهجة ونورا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة


تأسيس المسجد النبوي
لم يمرالنبي على دار أحد من الأنصار إلا قالوا: هلم عندنا يا رسول الله واعترضوا ناقته
كل عائلة من الأوس والخزرج تنازع الأخرى علي زمام ناقته ليشرفها باقامته عندها فيقول صلي الله عليه وسلم : خلوا سبيلها فإنها مأمورة دعوها فإنها مأمورة وإنما أنزل حيث أنزلني الله عز وجل
فلما انتهت الناقة إلى مكان محدد بركت فلم ينزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وثبت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد أطلق لها الزمام فسارت غير بعيد ثم التفت خلفها فعادت إلى مكانها الأول فبركت فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( هذا إن شاء الله المنزل) وكانا هذا المكان لغلامين يتيمين فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فساومهما ليشتريه منهما فيتخذه مسجدا فقالا بل نهبه لك يا رسول الله فأبى أن يقبله منهما هبة حتى اشتراه منهما
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أي بيوتنا أقرب
قال أبو أيوب انا يا رسول الله هذه داري
فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب
وبها قدم أفضل علماء يهود يثرب واسمه عبد الله بن سلام فلما طالع النبي قال أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق

تغيير إسم يثرب إلي المدينة
غيرالنبي اسم يثرب الى المدينة وسمى الأوس والخزرج بالأنصار والمسلمين من أهل مكة بالمهاجرين واتخذ علياً أخاً وآخى بين المهاجرين والأنصار ولبث بينهم يعلمهم شرائع الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوم بداية الدولة الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هجرات بعض قبائل العرب إلي مصر
» تاريخ الصيرفة الاسلامية
» قائمة خلفاء الأمة الاسلامية
» بيزنطة في بداية الألفية الثانية
» داعش تعلن إعادة الخلافة الاسلامية من جديد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2009-
انتقل الى: