منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 أحداث الفترة ( 1830- 1839 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

أحداث الفترة ( 1830- 1839 ) Empty
مُساهمةموضوع: أحداث الفترة ( 1830- 1839 )   أحداث الفترة ( 1830- 1839 ) Icon_minitimeالسبت مارس 23, 2013 1:51 am



الفترة (1830-1839 م)

سنة 1830
============


سنة 1246 هـ تبدأ 22-6-1830
-----------------------------

1830 تاريخ اليونان :
Jacob Fallmerayer publishes work that challenges Greeks' claims of
common racial descent from the ancient Hellenes

--------------------------------
24-4-1830
1 -11- 1245 هـ
اعتراف الدولة العثمانية باليونان كدولة مستقلة وليست تابعة للدولة العثمانية

تلا ضغوط كبيرة مارستها الدول الأوربية الكبرى على إستانبول لتأسيس ملكية مستقلة في اليونان تكون عاصمتها أثينا.


########################################
سنة 1831
============
------------------------
سنة 1247 هـ تبدأ 11-6-1831
----------------------------

سنة 1831
سير محمد علي باشا جيشًا لاحتلال بلاد الشام بقيادة ابنه إبراهيم بعد أن شق عصا الطاعة على الدولة العثمانية عام 1247هـ كان الدروز من الموالين له والمناوئين للدولة العثمانية.وكان الأمير بشير الشهابي (المتوفي 1266هـ) أمير الدروز وجنوده يقاتلون جنبًا إلى جنب مع جيش محمد علي

السبب :
كان الدروز قد قاموا بعدة ثورات متلاحقة ضد الدولة العثمانية مما أدي لارباك الدولة واستنفاد كثير من طاقتها العسكرية والمالية في سبيل القضاء عليها.


بفضل تعاون الأمير بشير معه غدت مهمة إبراهيم باشا بن محمد علي قائد الحملة المصرية مهمة سهلة، فتمكن من الاستيلاء على دمشق وهزم الجيش التركي (العثماني) في حمص، وغير جبال طورس وأوغل في قلب بلاد الأتراك، وكاد ينزل الضربة القاضية برجل أوربا المريض لكن بريطانيا والنمسا وروسيا اضطرته إلى الانسحاب
----------------------------------
1831 تاريخ اليونان :
Count John Capodistrias(1776 to 1831), first president of Greece,
assassinated by disgruntled Maniats
-------------------------------------
26-11-1831
بدأ إبراهيم باشا في حصار مدينة عكا
كانت استحكامات عكا غاية في المنعة محصنة بأسوار متينة وتحميها عدة أبراج من الشرق والشمال . أما من جهة البحر فكانت الأسوار أقل متانة من السوار القائمة من جهة البر . والمياه المجاورة لها قليلة العمق لا تسمح للسفن الكبيرة بالرسو على مقربة منها
وكان والي عكا هو (عبدالله باشا ) وعدد جنود الحامية حوالي3000 جندي مسلحون بمدافع قوية وكميات وفيرة من المؤن والذخيرة والمياه تكفي الحامية لحصار طويل الأمد
جري تبادل اطلاق نيران المدافع ، واستبسل جنود حامية عكا في الدفاع عنها ،
تعقيب :
قصف الأبراج بقنايل المدفعية المصرية من البر والبحر أياما متواليات أدي إلي فتح ثغرتين في الجهة الشرقية من السور ،،، فركض المدافعون عن المدينة ومات الكثير منهم . ونجح القصف المصري في فتح ثلاث ثغرات ولكن بدون أثر .
وفي خلال تبادل النيران أصيبت بعض السفن بتلف كبير ، مما دفع إبراهيم يفكر في القيام بهجوم عام . ولكن قبل شروعه في الهجوم دعا (عبدالله باشا ) إلى التسليم فأبى و استعصمت عكا على الجيش المصري
وانقضت ثلاثة أشهر بدون معارك تستحق الذكر ، فارتأى إبراهيم الصمود قبالتها بينما تقدمت بعض وحدات الجيش المصري للسيطرة علي ثغور الشام الأخري
وفي تقدم خاطف استطاع الجيش المصري الاستيلاء على صور وصيدا وبيروت وطرابلس في الشمال




########################################
سنة 1832
============

6-2-1832
حتي 23-10-1862
ملك اليونان = الأمير أوتو ابن الملك لودفيج ملك بافاريا King Ludwig of Bavaria)
المولود 1-6-1815 بسالزبورج بالنمسا
والمتوفي بألمانيا 26-7-1867
وقد حكم أولا عبر وصاية ( regency) ثم استلم كل السلطات بشخصه
وكان شعب اليونان قد هبط إلي 800 ألف في ذلك الوقت .
--------------------------
===========================
أبريل /نيسان 1832
تراجع إبراهيم باشا عن حمص
ارتأى ( إبراهيم باشا )أن يترك حمص حيث لاتتوفر مؤن لجيشه ،
واحتل وادي الأورنت (العاصي) حتى ( خان قصير) ، حيث عسكر بقواته إلى الشرق في سهل الزراعة .

القائد العثماني (عثمان باشا) اعتقد أن تراجع إبراهيم عن حمص دلالة ضعفه ، فجمع إلى قواته حشدا من أهالي المنطقة والأكراد وفرسان العرب بلغ عدده 15 ألف رجل ، وساربهم لمقاتلة إبراهيم



لاستدراج قوات العثمانية إلي معسكره لجأ ابراهيم إلي اخفاء المدافع المصرية في أماكن مستورة عن بصر العثمانيين ووضعها خلف جنوده الذين تم تقسيمهم إلي قولين اتخذوا أوضاع دفاعية كدلالة علي ضعفهم. فانخدع القائد العثماني وهجم بكل وحداته على المصريين فلبثوا صامتين حتى إذا صار أعداؤهم في مدي مسافات المدافع المصرية قفز المصريون بسرعة خلف المدافع وطفقت مدافعهم تصب حممها علي المهاجمين فحصدوا من حصدوا ، وساد الباقون هرج وخوف ، وارتدوا خائبين . فطاردهم الفرسان المصريون حتى دفعوا بهم إلى نهر الأورنت فمات أكثرهم غرقا.

,وهكذا انتهت معركة الزراعة يوم 14-4-1832 بهزيمة الجيش التركي ، ونجا قائده عثمان باشا حيث فر إلي إلى حماه ،وطلب المدد ،، وبقي في حماة يرتقب وصول الإمداد .

أما إبراهيم باشا فغادر الموقع إلى بعلبك ليستعد لجولة أخرى . وفيها التقى بإبن أخيه عباس باشا ، الذي استدعاه من عكا على رأس (الآلاي 12مشاة )و( آلاي الخيالة رقم 3 )وثلاث بطاريات .

تقع مدينة بعلبك في وادي ( نهر الليطاني) الذي يصل بين وادي نهر الأردن ونهرالأورنت – وفي هذه المنطقة تخرج الأنهار الثلاثة الأردن ، والليطاني ، والأورنت وتعمل معا أخدودا طويلا يكاد يكون موازيا للبحر المتوسط . وتقع بعلبك على مسافة متساوية من دمشق وبيروت وطرابلس فلها موقع استراتيجي هام يسيطر على إقليم الشام

لخطورة موقعها الجغرافي صمم ابراهيم علي الاحتفاظ ببعلبك وما حولها ليحرم العثمانيين من الاستيلاء عليها ويحول دون وصول إمدادات إلى الأتراك تلك ، ويمنع قدوم أية قوة لمعاونة عبدالله الجزار لفك الحصار عنه . وكان إبراهيم قد أمن على أجناب جيشه بعد اطمئنانه لمسلك اللبنانيين نحوه . ولضمان هذا لم يتردد في إمداد عباس باشا بالآلاي الثامن عشر من طرابلس ، وبالآلاي الحادي عشر الذي وصل حديثا ، والآلاي الحرس ، والآلاي السابع الخيالة ، الذي كان تحت قيادته .

صار قوام القوات المصرية المرابطة في بعلبك لتكون طليعة الجيش المصري :
أربعة آلايات مشاة هي 11 و 12 و 18 والحرس
آلاي خيالة رقم 3.
آلاي خيالة رقم 7.
مدفعية كافية
وحدات مساعدة .
قوات غير نظامية .

(المصدر لهذه الفقرة: المعرفة www.marefa.org)
----------------------------------------------------
مايو 1832
في أوائل مايو عام 1832 كان معظم الجيش العثماني قد تجمع في قونية ، على السفح الذي يقع شمالي طوروس
أما عن ( أدنة ) فقد احتلتها بعض الوحدات فيما يلي الجبال المذكورة من الجنوب .

وفي 14-5-1832 كان حسين باشا يقيم مع جيشه في قونية
------------------------------------------------
في صباح يوم 26-5-1832
اجتماع عسكري لقيادات الجيش المصري بالشام لوضع المخطط النهائي لاقتحام مدينة عكا
دعا إبراهيم باشا إلى خيمته كبار ضباط القوات المهاجمة ، من قادة وأميرالايات وقادة كتائب ،وبعد تحديد نقاط ضعف العدو وقدرات الجيش المصري المرابط أمر ابراهيم بتنفيذ الخطة التالية :
اللواء أحمد المنكلي يتوجه بلوائه ومعه الكتائب الأولى من الآلاي الثاني المشاه للهجوم على برج (قبو برجي – قلعة الباب) .
الكتيبة الثانية المشاة يجب أن تهجم علي الثغرة المقابلة للنبي صالح .
الكتيبة الثالثة المشاة بقيادة عمر بك يجب أن تهجم علي الثغرة المعروفة بالزاوية .
كتيبة من الآلاي العاشر بقيادة أميرالاي عليها السكون تحت هذه الثغرة والتدخل عند الطلب
كتيبة أخرى عليها أن تنقل السلالم ، قبيل الساعة الأولى بعد منتصف الليل إلى الخندق الواقع بجانب ( قبو – برجي ) و تكون هناك على استعداد للهجوم .

واشتغل المهندسون العسكريون والأنفار بحفر الخنادق المتعرجة وإقامة متاريس قريبة من الأسوار ونصب المدافع ، وأتموا جل هذه الأعمال في غمار الظلام ، بينما كانت نيران المدفعية تطلق قذائفها باستمرار على عكا
--------------------------------------------------------
27-5-1832
عقب شروق الشمس ، صدر أمر القائد العام للجيش المصري بوقف قصف المدفعية والشروع في اقتحام عكا بقوات المشاة ، واستبسل المهاجمون والمدافعون
ودافع (عبدالله الجزار ) دفاع الأبطال بيد أن شجاعته لم تغن عنه شيئا
واستمر القتال طيلة اليوم . وفي المساء سقطت عكا في قبضة المصريين ، وسقط هذا الحصن المنيع بينما كان الليل يرخي سدوله على جدران المدينة وأسوارها.
سارع أعيان عكا إلي مقابلة ابراهيم باشا يلتمسون الرحمة
ولما كان دائما من شيمة الشجاع تعظيم الشجعان – فقد أمر ابراهيم بتأمينهم على أنفسهم وأموالهم ، بل سمح لهم بأن يحتفظوا بأسلحتهم الشخصية .

أما حاكم عكا (عبد الله ) فقد تلقاه إبراهيم بحفاوة لأنه بمرتبة وزير عثماني ولأنه شجاع جداً لكن لم يعده إبراهيم بأكثر من حفظ حياته وليس أملاكه .

أما رصد خسائر الجيش المصري في معارك حصار عكا فهي : 512 قتيل و 1430 جريح

بعد الانتصار انطلق جنود الجيش المصري فجأة في المدينة ينهبون لكن فوجئوا في صباح اليوم التالي بضيق ابراهيم باشا بخروج الجند عن النظام ،وبمنشور أذيع بين الأهالي أن كل من فقد شيئاً من متاعه سيرد إليه إن وجد ، وأمر ابراهيم جنوده أن يعيدوا كل ما كان في حوزتهم من الأسلاب
. ولما وصلت أخبار النصر لمصر فإنه احتفالاً بانتزاع عكة من العثمانيين أقيمت الزينات ولمدة ثلاثة أيام متواليات .
المصدر : www.marefa.org

==========

أما عن الجيش المصري فقد أرسل له محمد علي باشا المدد من الآلايات المدربة أولا بأول . فوصلته الآلايات المشاة 5 و 18 و 20 والآلاي الثامن الخيالة و 30 ألفاً من البدو وكانت السفن المحملة بالعتاد القادم من مصر د تتواصلليلاً ونهاراً علي موانئ الشام التي باتت كلها خاضعة للقوات المصرية .
وأسرع إبراهيم في إصلاح ثغرى عكا وحيفا بمعاونة الكولونيل المهندس الفرنسي ( روميه ) لتكونا كقواعد مساندة للقوات المصرية وساعده في ذلك 400 من جنود المهندسين و2000 من العمال .
وكان آلاي المشاة رقم 10 مع بعض الخيالة (الفرسان) يتولون حراسة خطوط مواصلات القاعدة .
------------------------------------------------
9-6-1832
مغادرة ابراهيم باشا و الجيش المصري (عكا ) قاصدا دمشق في جيش مؤلف من 18 ألف جندي ، نصفهم من الوحدات النظامية
السبب : تلبية لأمر أبيه والي مصرمحمد علي باشا الذي كان يري الاستيلاء علي دمشق و حلب وعكا وطرابلس) بمثابة الاستيلاء على كل الشام
-------------------------------------------
14-6-1832
وصل إبراهيم باشا ضواحي دمشق ، يرافقه الأمير بشير الشهابي ، على رأس 18 ألف من المقاتلين
الأتراك ولوا أمامه هاربين .
ودخل دمشق في 16-6-1832، فقابله الأهالي بفرح واغتباط .
وجعل ابراهيم من دمشق مقر الحكومةالمصرية في الشام . ورتب الإدارة فيها على نسق جديد ، وعين عليها إبراهيم يكن باشا حاكما
وأقام لها حامية مصرية من الآلاي الثاني المشاة وأورطة من الآلاي الخامس والآلاي الخيالة الثامن

===========================

وفي مساء يوم 7-7-1832
وحدات الجيش المصري صارت على مسيرة خمس ساعات من حمص بعد مسيرة طويلة .
وكانت الوحدات المصرية تتألف من ثمانية آلايات مشاة وستة خيالة و38 قطعة مدفعية ، ومجموع القوة حوالي 30.000 مقاتل يضاف إليها البدو غير النظاميين .
وقد أفادت مجموعات استطلاع من هؤلاء البدو بوصول الجيش العثماني الي حمص
وتناقل كل معسكر المعلومات بوساطة جواسيسه ،واختلف رأي قيادات الجيش العثماني عن هل الأصوب الاشتباك مع المصريين أو الابتعاد عنهم و التقهقر تجاه حلب ليتحقق التحام الجيش بقيادته العليا في أنطاكية وبآلاف السكان الموالين للأتراك .
,--------------------------------------
8-7-1832
معركة حمص
سار الجيش المصري في الفجر متجها صوب حمص .
وكان ترتيب سير القوات كالآتي : في المقدمة "الآلايات المشاة" 12 و 13 و 18 يتبعها آلاي الحرس . والآلايان الخامس والحادي عشر (المشاة) واتخذت كل أورطة في تشكيل قول مزدوج مفتوح (غير كامل الانتشار) أما الآلاي الثامن فكان في الاحتياط ، خلف منتصف القوة .

أما المدفعية فكانت ثلاث بطاريات منها في الصف (الخط) الأول ، وأربع بطاريات وأيوسين بين الصف الأول والثاني .

وكان توزيع الخيالة على النسق التالي : ثلاثة آلايات على كلا جانبي التشكيل كله – في ميمنته كما في ميسرته ، وتحرس القوات غير النظامية من البدو أطراف الأجناب للقوات الإحتياطية
.قام قلب الجيش المصري بمشاته وخيالته ومدفعيته بالهجوم على واجهة الجيش التركي بكل قوته ، بهدف محاصرة ميسرة الأتراك في حركة التفاف واسعة
، بينما قامت بعض مشاة المصريين بهجوم خادع بموازاة نهر الأورنت لمشاغلة وإرباك ميمنة جيش الأتراك في خطيه الأول والثاني ،
ثم اتجه لواء الخيالة الثاني (الآلايان 2 و 4) والآلاي الثالث الرماحة المدرعين نحو الضيعة المهدمة ، وعند وصولها لأنسب المواقع فتحت تشكيلها بين هذه الضيعة والمزارع (جنوبي حمص) والتفت حول ميسرة المؤخرة التركية .
قام آلاي الحرس والآلاي المشاة 18 بدعم القوة السابق ذكرها وفتح تشكيلها عند وصولها إلى غرب وجنوب غربي الضيعة المهدمة .
"بطارية مدفعية وأيبوسان قامت باتخاذ مواقعها المناسبة حيال الضيعة
. بينما تجري هذه الحركات أخذ الآلاي 13 والآلاي 18 مواقع في الأمام ، وأخذ الآلاي الخامس مكانه بدلا عن الآلاي 12 ونشر وحداته على طريق دمشق الكبير أمام قوات الأتراك في الصف الأول .
"في الوقت نفسه قامت قوة منفصلة مكونة من الآلاي 11مشاة والآلاي 6و7 الخيالة وبطارية مدفعية بالتقدم نحو الأرض الواقعة بين نهر الأورنت والقناة (وتشبه الجزيرة أو الدلتا) لمهاجمة ميمنة الأتراك وكإحتياطي لها الآلاي السابع المدرع في الصف الثاني
ولدى ظهورها تحطمت أعصاب الأتراك ،وملأهم الرعب، فاضطر القائد إلى إصدار أوامره إلى أورطتين لتغيير مواقعهما لصد الهجوم المصري المفاجئ ، ولكن كان الهرج قد عم الميدان .
. بلغ القتال عنفوانه الساعة 5 م وظلت المدفعية المصرية تقذف نيرانها الشديدة على صفوف الأتراك ، فتسدد إصاباتها بكل دقة وإحكام ، وترد عليها مدافع الأتراك بالقصف العشوائي
خسر الأتراك 2000 قتيل و2500 أسير (أرسلهم ابراهيم بعد المعركة إلي عكا )
واستولى المصريون على 20 مدفع عثمانلي وعلي ذخائر وعتاد عسكري
أما خسائر المصريين فلم تزد عن 102 من القتلى و162 جريح و 172 حصان.
المصدر : www.marefa.org

-----------------------------------------------------------------
9-7-1832
دخل المصريون حمص بينما كان الجنود الأتراك يركضون فراراً نحو حلب وأنطاكية .
المشاة الأتراك كانوايقفزون في رعب علي خيول رفاقهم من الفرسان الأتراك وقد يمنعون أصحابها منها ليتركونهم لمصيرهم و ليمتطوا هم الخيول للفرار السريع من الأسر بواسطة المصريين!
أما الجيش المصري فقد شرع في التحرك صوب حلب
وكان رجاله يلتقطون الأسرى في الطريق وقد ادعي معظمهم أنه يريد الإندماج تحت راية مصر
---------------------------------------------------------------
10-7-1832
وصل الجيش المصري إلي حماه
وفي حماه عثر على خيرات الطعام الوفيرة التي كدستها القيادة العثمانية ، لأنهم رأوا جعل حماه قاعدة لعملياتهم ، وقد سارع المصريون في مطاردة فلول الجيش العثماني ليحرمه من التجمع وإعادة ترتيب صفوفه فاحتلوا ماهنيكه يوم 11-7 ومعار ونعمان في يوم 12 وتل سلطان يوم 13-7 وزيتان يوم 15-7-1832
---------------------------------------------------------------
17-7-1832
وصل الجيش المصري إلي حلب
اضطر للإقامة فيها عدة أيام لتستريح جنوده ، وينفضوا عن أنفسهم متاعب القتال والوباء ، الذي تفشى في بعض صفوفهم ، نتيجة لما خلفه الأتراك وراءهم .
أوضح إبراهيم باشا للأهالي من جميع الملل أهداف أبيه من قتال الدولة العثمانية. فانضموا إليه
وفي أثناء إقامته جاءته وفود من أورفا وديار بكر تعلن خضوع المدينتين لحكم محمد علي .
-------------------------------------------------------------------
25-7-1832
غادر الجيش المصري حلب متجهاً نحو أنطاكية ، وقسم قواته إلى شعبتين :
1- غير النظاميين اتخذوا طريقهم إلى أنطاكية مباشرة
2- القوات النظامية عبروا مضيق كليس للالتفاف شمال أنطاكية والاستيلاء عليها من الخلف

وفي يوم 28-7-1832 وصل الجيش المصري إلى أنطاكية ، وحدثت مناوشات محدودة مع بعض البدو ومئات الأتراك الغاضبين

وقف إبراهيم أمام جبل أمانوس ، وهو من شعاب جبال طوروس أو امتداد لها شاهق العلو ، يرتفع نحو 1800 متر ، يجتازه مضيق بيلان الذي يصل بين سهلي أنطاكية وخليج اسكندرونة ، أو يفصل بين سوريا وكيليكيا ،
---------------------------------------
29-7-1832

معركة بيلان
قتال عنيف دام نحو ثلاث ساعات ، قتل فيه 2500 تركي وجرح وأسر منهم نحو ألفين
انتهي القتال بهزيمة تامة للجيش العثماني علي يد الجيش المصري بقيادة ابراهيم باشا
وغنم المصريون حوالي 25 مدفعا وكثيرا من الذخيرة والعتاد . ولم تتجاوز خسائر المصريين 20 قتيلا .
------------------------------------------------------

21-12-1832

معركة قونية بين :
1-الجيش المصري (50 ألف رجل معهم 48 مدفع ) وقائدهم : ابراهيم باشا,
2-الجيش العثماني ( 54 ألف رجل معهم 100 مدفع ) وقائدهم : رشيد محمد باشا.
نتيجة معركة قونية :
1-مصرع 3000 من أفراد الجيش التركي بينما خسر الجيش المصري 262 قتيل فقط بالاضافة الي 530 جريح
2- سقوط 5000 جندي تركي
كأسري في يد المصريين
---------------------------------------------------------

7-5-1832
أعلنت الجمهورية في اليونان

------------------
سنة 1248 هـ تبدأ 30-5-1832


########################################
سنة 1833
============

----------------------
8 أبريل 1833
إتفاقية كوتاهية بين الدولة العثمانية ومصر تحت ولاية محمد علي باشا.
----------------------
1833 - 1855
الرئيس المكسيكي ( أنطونيو لويز دي سانتا آنا )
------------------------------

سنة 1249 هـ تبدأ 20-5-1833
-------------------


سنة 1833
بالرغم من تعيين قيادة ألمانية للجيوش العثمانية علي رأسها أشهر قائد ألماني في القرن 19م وهو ( فون مولتكه ) ومعه نحو ألف جندي ألماني فإن الفشل لازم الجيش العثماني ولم يفلح في صد الجيش المصري
لذلك أصيب السلطان محمود الثاني بالفزع فلجأ إلي دول أوروبا للوقوف إلى جانبه، لكنها لم تستجب ؛ورأت في النزاع القائم مسألة داخلية بين السلطان وواليه علي مصر
وفجأة لجأ السلطان إلى روسيا –العدو اللدود للدولة العثمانية- لتسانده وتساعده، فاستجاب ( نيكولاس الأول ) قيصر روسيا لطلبه على الفور، حيث رأي في نجدة الضعيف فرصة للقوي ، فأرسل قوة بحرية قامت بالرسو في البوسفور، وهذا ما أقلق فرنسا وإنجلترا،خشية استيلاء الروس علي المضايق وتوجست الدولتان الشر المستطير من مخادعة روسيا وتظاهرها بحماية الدولة العثمانية، حيث روسيا كانت تتوسع كامبراطورية ولم تخفي أطماعها في أراضي تركيا المسلمة.

بذلت فرنسا جهدها لحسم الخلاف بين محمد علي والسلطنة العثمانية، وجددت مسعاها بين الفريقين.
وكان ابراهيم باشا يهدد بالزحف على استانبول واقتحامها إذا لم تستجيب السلطنة لطلباته.
ولم يكن أمام السلطان العثماني سوى الرضوخ لشروط محمد علي في الصلح، فلا فائدة من حرب نتائجها غير مضمونة لصالحه، حيث يسيطر فيه إبراهيم باشا على الشام، وأرسل السلطان العثماني إلى كوتاهية، حيث كان ابراهيم باشا يقيم بها، مندوباً عنه هو (مصطفي رشيد بك ) يصحبه (البارون /دي فارين ) سكرتير السفارة الفرنسية ليقوم بالوساطة بين الطرفين.
وبعد مفاوضات دامت أربعة أيام تم الاتفاق على الصلح في 8-4-1833، وهو المعروف باتفاق كوتاهية.

المصدر لهذه الفقرة بتصرف : www.marefa.org

===============================
في 8-4-1833
الموافق 18-11-1249هـ

اتفاقية كوتاهية
هي معاهدة بين الدولة العثمانية ومصر تحت ولاية محمد علي باشا.
وبمقتضى اتفاق كوتاهية صارت حدود مصر الشمالية تنتهي عند مضيق كولك بجبال طوروس، ويسمى بالتركية بوغاز كولك
---------------------------------------------
6-5-1833
فرمان السلطان العثماني بتثبيت محمد علي باشا والياً على مصر وكريت وإسناد ولايات سورية إليه،
وتجديد ولاية ابراهيم باشا على (جدة ) مع مشيخة الحرم المكي ، أي إسناد إدارة الحجاز إلى عهدته
وتخويل ابراهيم باشا إدارة إقليم أضنة
ملحوظة : كانت الدولة العثمانية تريد مخالفة اتفاق كوتاهية بالنسبة لإقليم أضنة ،فأوقف ابراهيم باشا جلاء الجيش حتى ينفذ الباب العالي ما تم الاتفاق عليه. فلم يسع السلطان إلا أن يسلم بالتنازل عن أضنة، وأصدر فرماناً في 6 مايو 1833 يوضح ذلك
---------------------------------------------
8-7-1833
( معاهدة هنكار أسكله سي ) بين الدولة العثمانية وروسيا
وهي معاهدة دفاعية هجومية التزمت كل دولة بمقتضاها أن تساعد الدولة الأخرى إذا استهدفت بخطر خارجي أو داخلي. وتعهدت تركيا بأن تأذن للأسطول الروسي بالمرور من البحر الأسود إلى البحر المتوسط، وتسد البواغيز في وجه جميع السفن التابعة للدول الأخرى.
ومؤدى هذه المعاهدة تخويل روسيا مد يدها في شؤون تركيا وبسط حمايتها الفعلية عليها.
وهذه المعاهدة لم يبرمها السلطان على ما فيها من مهانة لتركيا إلا خوفاً من مصر ورغبة منه في خرق اتفاق كوتاهية

----------------------
1833 - 1855
الرئيس المكسيكي ( أنطونيو لويز دي سانتا آنا )



########################################
سنة 1834
============

سنة 1250 هـ تبدأ 9-5-1834
----------------------------
(إبريل 1834
تمرد أهالي القدس ( بقيادة الشيخ قاسم الأحمد وأبو غوشى) علي حكم محمد علي باشا
السبب :
تفشى التذمر وعدم الرضى بين الزعماء والمشايخ وأتباع (عبدالله الجزار) ، ممن حرموا المناصب والوظائف الكبرى ، أو فقدوا الجاه والمال
– وقد اشتدت الثورة فترة مما جعل محمد علي يسافر بنفسه لاخمادها على رأس جيش كبير .

---------------------------------------------
1834?
عصيان صفد علي حكم محمد علي باشا
تعقيب : أخمد الأمير بشير الشهابي هذا العصيان .
وكان دروز لبنان عموماً أوفياء لإبراهيم باشا

-----------------------------------------------------
سنة 1834
فتنة دمشق وطرابلس وعكار وصافيتا وحلب، أنطاكية وبعلبك وبيروت
الدعايات السيئة التي اضطلع بها بنجاح رجال تركيا وجواسيسهم ، ووكلاء الدول الأوروبية ، وقد كانت لها نتائج وخيمة في مقاومة الحكم المصري بالشام وعملت على تقويضه ، ولا سيما في نابلس وبيت المقدس ثم في دمشق وحلب –.
هذه المعارك أنهكت قوى الجنود بحالة مستمرة . وقد أبدى إبراهيم في قمعها كثيرا من الشدة
,ونكل بالكثيرين من زعماء البلاد ولا سيما آل طوقان وأعيان الأتراك

أسباب ثورة الشام وفلسطين :

1- 1- تجنيد الشوام في حروب محمد علي :
كره الشاميون الجندية الإلزامية التي فرضها محمد علي حيث مرت عليهم مئات السنين وهم يمارسون الزراعة والصناعة لاغير فركنوا للدعة وأضحوا يعدون الالتحاق بالجيش من باب إلقاء النفس في التهلكة
، ، ولذا خشية تجنيدهم هاجر عدد كبير من أهل الشام ، إلى آسيا الصغرى والعراق والبادية والجبال
2- فرارات ابراهيم بفرض الضرائب الفادحة علي الأراضي الزراعية ، والجمارك علي الصادرات والواردات
3- نظام الاحتكار
4- إلزام بعض أصحاب الحرف والصناعات اليدوية بالعمل فيها طبقا لسياسة اقتصادية عليا
المصدر : www.marefa.org

---------------------------------------------
1834-1835
ثورة النصيرية شرقي اللاذقية

-------------------------------
في 30-6-1839 ( الموافق 17-4-1255هـ

مات السلطان محمود الثاني
--------------------------------------------------------

9-5-1834
الجمعة 30 -12- 1249هـ
جزيرة العرب :
إغتيال الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية
تفصيل :
تربص (مشاري بن عبد الرحمن) مع 6 من عبيده في جامع الرياض (جامع الامام تركي بن عبد الله حاليا)وعندما خرج الامام تركي بن عبد الله من الجامع هجم عليه (ابراهيم بن حمزة )أحد عبيد مشاري بن عبد الرحمن وطعنه فلقي الامام تركي مصرعه و بعدها أشهر مشاري سيفه مع عبيده في وجوه الناس حتي دخل قصر خاله المقتول ( تركي بن عبد الله ) وجلس حيث بويع بإمارة نجد وملحقاتها

------------------------------------
1834
جزيرة العرب :
مقتل (مشاري بن عبد الرحمن)
حيث عاد فيصل بن تركي للرياض ،وانتقم لأبيه فقتل مشاري سنة 1250هـ
وبذل تكون مدة إشغال مشاري لمنصب أمير نجد أربعين يوماً فقط
-----------------------------------------
أعلن العثمانيون الحرب على محمد علي رسمياً في 10-4-1834

########################################
سنة 1835
============

سنة 1251 هـ تبدأ 28-4-1835
------------------
4-5-1835
7-1-1251هـ
، كتب ابراهيم إلى أبيه محمد علي باشا رسالة تنم عن الحسرة والتعجب ، لأن أباه لم يأخذ برأيه لما طلب إليه إعلان الإستقلال .
قال : "لا بد أنك تذكر حين وقفت بجنودي في قونية وكتبت اطلب إليك بإلحاح وفي خضوع وتواضع أن ننتهز الفرصة ونعلن استقلالنا فكتبت إلي تقول إنك قانع أن تكون (محمد علي) وكفى !. مع أننا كنا منتصرين ، وكانت الفرصة سانحة ولكنك لم تشأ .
والآن وقد مضى وقت طويل على تسوية النزاع وتعيين الحدود تطلب الإستقلال؟؟ "

########################################
سنة 1836
============

سنة 1252 هـ تبدأ 17-4-1836
---------------------------
سنة 1836
نالت ( تكساس استقلالها ) وانفصلت عن دولة المكسيك.
وظهر المطالبون باستقلالها عن المكسيك توضيح : كانت تكساس حتى أربعينيات القرن 19م جزءًا من المكسيك، غير أن كثيرًا من الأمريكيين استوطنوها.
وعندما غير الرئيس المكيسيكي أنطونيو لويز دي سانتا آنا (1833 - 1855م) الدستور ليعطي نفسه مزيدًا من السيطرة على المناطق، ثار عليه الأمريكيون والمكسيكيون الاستقلاليون في تكساس، وأجبروه على توقيع (معاهدة استقلال تكساس)
-----------------------
########################################
سنة 1837
============

سنة 1253 هـ تبدأ 9-4-1837
نوفمبر 1837)
ثورة الدروز المسلحين في حوران - بهدف طرد المصريين من بلادهم
السبب : أمر ابراهيم باشا بتجنيد الدروز في جيشه
حرص الدروز على استغلال كل فرصة مناسبة من أجل إقامة دولة درزية ولأجل ذلك هاجروا إلى جبل حوران الذي سمي ذلك بجبل الدروز بعد أن تمكنوا من طرد أهله من المسلمين واستقلوا به تمامًا
وكان ابراهيم باشا قد وعدهم بالاعفاء من التجنيد ، ثم ارتأى تجنيدهم لحاجته إلى زيادة جيشه ، استعدادا لملاقاة العثمانيين
====
1837 أم 1838
الشام :
حملة (علي أغا البصيلي) ، رئيس الهوارة ، مؤلفة من 450 من الفرسان .
وقد فاز في مستهل الأمر ضد الثوار في بصرى ، ثم استدرجوه إلى الجبال وانقضوا على رجاله وأبادوهم جميعا .
-----------------------
########################################
سنة 1838
========

12-2-1838
حملة ناظر الحربية المصري الفريق (أحمد باشا المنكلى ) ، علي رأس جيش مصر المؤلف من 14.050 مقاتل من المشاة والفرسان والمدفعية لقتال الثوار الدروز في حوران
بعد عدة معارك ، خرج المصريون من بعضها فائزين ، ولكن فقد الجيش المصري أكثر من 4000 جندي وستة آلاف بندقية ومدفعين وخمسين جملا محملة بأزواد وكل متاع الضباط ، ولقي حتفه في المعارك كلُ من قائد اللواء (والي بك) وقائد اللواء (راجي بك)
-------------------------------------------
سنة 1254 هـ تبدأ 26-3-1838
---------------------------------------------
في مايو عام 1838
اعتزم محمد علي باشا إعلان استقلال مصر ، واستدعى وكلاء الدول في مصر وحدثهم بعزمه هذامعتمدا على حق مصر .
السبب : عناد الحكومة العثمانية لتخليص سوريا وإقليم أدنة من محمد علي ،واخفاق مندوب محمد علي للسلطان في لتسوية الخلاف بطريقة ودية

وتدخلت الدول لحل الخلاف بين مصر وتركيا ، فباءت مساعي محمد علي في الاستقلال بالفشل ، لأن إنجلترا حرضت السلطان على قتال محمد علي ، واسترداد مصر أيضا من حوزته .

ومن المؤكد أن محمد علي تأخر كثيراً في رغبته إعلان استقلال مصر حيث أن إبراهيم عقب انتصاره في معركة قونية كثيرا ما ألح على أبيه أن يعلن الإستقلال .
--------------------
أغسطس 1838
إبراهيم باشا علي رأس عشرين ألف مقاتل يشن حملة علي الثوار الدروز .
أمكنه الإنتصار على ثوار حوران ووادي التيم . فاستسلم التيميون ومن بعدهم بقية الثوار في( منطقة اللجأه )
وهكذا استطاع إخماد ثورة الدروز في حوران التي استمرت تسعة أشهر ، بعد أن تكبد خسائر باهظة
########################################
سنة 1839
============

17-4-1839
إستقلال جواتيمالا
--------------------------------
سنة 1255 هـ تبدأ 16-3-1839
================
1839-1861
السلطان العثماني = عبدالمجيد خان ابن السلطان محمود الثاني
نبذة عن السلطان عبد المجيد :
ولد في عام 1237هـ (1823م).
تولى الحكم في الدولة العثمانية بعد وفاة والده عام 1255هـ (1839م). وكان عمره آنذاك سبعة عشر عاماً، والدولة العثمانية مثقلة بالمشاكل الداخلية والخارجية. فقام في أول عمل له بإعلان "خط شريف كلخانة"، المعروفة في التاريخ العثماني بحركة التنظيمات العثمانية.
وأُبرمت، في عهده، عدة معاهدات مع فرنسا وبريطانيا. كما وقعت حرب مع روسيا بسبب قيامها بالاستيلاء على الأفلاق والبغدان عام 1853م. ونشبت عدة أحداث داخلية، منها الحرب الأهلية، التي وقعت في جبل لبنان عام 1860م، وحادثة جدة ( التي تعرض فيها القناصلة الأجانب للقتل) قبل ذلك بسنة واحدة.
وعلى الرغم من كل تلك الأحداث فقد سار السلطان عبدالمجيد في الإصلاحات التي بدأ بها أبوه. فمنح المزيد من الحريات للأجانب الذين تدخلوا في شؤون الدولة العثمانية، كما منح الأقليات القاطنة فيها الكثير من الامتيازات، التي لم يكن للدولة العثمانية عهد بها من قبل. غير أن حياة الإسراف والبذخ التي عاشها السلطان، عاجلته بالمنية فتوفي عام 1861م متأثراً بالوباء أيضاً.
أبناؤه : كان له عدد كبير من الأولاد، هم: عبدالحميد، وأحمد، وبهاء الدين،وعبدالصمد، وفؤاد، ونظام الدين، وسيف الدين، ومحمد وحيد الدين، ومحمد رشاد، ورشدي، وبهية، وبهيجة، وموهبة، ومديحة وغيرهم.
(المصدر= موسوعة مقاتل)
=========================

1839ـ 1842
أفغانستان:
أول حرب إنجليزية، أفغانية.
وفيها انهزم الانجليز
المعاهدة الإنجليزية ـ الأفغانية كانت أول محاولة بريطانية لإنشاء دولة عازلة بين إمبراطوريتهم وروسيا القيصرية.

======================================
الربع 1 من سنة 1839
تأزم الموقف بين محمد على والسلطان العثمانى فقد كانت الدولة العثمانية مصممة على استرجاع سورية عقب هزيمتها فى قونية
========================
وفى إبريل عام 1839
عبرت القوات العثمانية الفرات وزحفت على سوريا
وبعد 17 يوما انتصر إبراهيم باشا انتصارًا ساحقا على قوات السلطان فى موقعة نزيب (نصيبين)
واستسلم الاسطول العثماني الي محمد علي فباتت الدولة العثمانية بدون جيش او اسطول
----------------------------------------------------
27-7-1839
تحرك الدول الخمس الكبرى في هذا الوقت وهي ( النمسا والروسيا وإنجلترا وفرنسا وبروسيا ).
اجتمعت كلمة تلك الدول وقدم سفراؤها مذكرة إلى الباب العالى فى 27 يوليو سنة 1839 يطلبون إليه باسم الدول الخمس ألا يبرم أمرا فى شأن المسألة المصرية إلابإطلاعهم وموافقتهم
-------------------------------------------------------
24-11-1839

معركة نصيبين
بين :
1-الجيش المصري (40 ألف رجل ) وقائدهم : ابراهيم باشا,
2-الجيش العثماني ( 40 ألف رجل ) وقائدهم : (حافظ پاشا )و (هلموت گراف فون مولتكه).
نتيجة معركة نصيبين:
1-خسر الجيش المصري 4000 قتيل و جريح
2- قام المصريون بأسر 15 ألف جندي تركي
وهذا يعد نصرا حاسماً للمصريين
وبعده فإن حكومة السلطان عبد الحميد، وكان شابا لا يتجاوز16سنة أرادت استعادة أسراها وحسم الخلاف مع محمد علي؛ حقنًا لدماء المسلمين وحفظاً لقواهم المنهكة قبل حدوث تدخل أجنبي، وبعث السلطان برسول صلح إلي محمد علي باشا للتفاوض في أمر الصلح وإنهاء النزاع.
===================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

أحداث الفترة ( 1830- 1839 ) Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحداث الفترة ( 1830- 1839 )   أحداث الفترة ( 1830- 1839 ) Icon_minitimeالسبت مارس 23, 2013 1:52 am

===============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
 
أحداث الفترة ( 1830- 1839 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفترة (1540-1549 م) أو (957-967هـ)
» أحداث الفترة ( 1780 - 1799)
» أحداث الفترة (1720 - 1739 م)
» أحداث الفترة ( 1740 - 1759 )
» أحداث الفترة ( 1760 - 1779 )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ الحديث و المعاصر-
انتقل الى: