منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الخليفة العباسي المقتدر (908-932 م)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

الخليفة العباسي  المقتدر (908-932 م) Empty
مُساهمةموضوع: الخليفة العباسي المقتدر (908-932 م)   الخليفة العباسي  المقتدر (908-932 م) Icon_minitimeالأحد مارس 11, 2012 12:29 am



الخليفة العباسي المقتدر(295-320هـ/908-932م) .

اسمه : أبو الفضل جعفر بن المعتضد المقتدر بالله

ولد في رمضان سنة 282 هـ
صفته الجسدية : كان ثقيل البدن عظيم الجثة

عهد إليه أخوه المكتفي بالخلافة،
ولما حضرت المكتفى الوفاة، أحضر أخاه "المقتدر" وفوض إليه أمر الخلافة من بعده، وأشهد على ذلك القضاة.

كان عمره ثلاث عشرة سنة وشهرًا واحدًا وواحدًا وعشرين يومًا. ولم يلِ الخلافة قبله من هو أصغر منه.

ك شغل منصب الخليفة في الفترة (295-320هـ/908-932م)
وكانت مدة خلافة المقتدر 24 سنة 11 شهراً 16 يوما
وقد اختل نظام الدولة كثيرا في عهده لصغره فقد أصبح الأمر والنهى بيد أمه
، وكان الأمر والنهي لنسائه.
كان المقتدر قد أهمل أحوال الخلافة وحكم فيها النساء والخدم وفرط في الأموال

ويرجع السبب فى اختيار العسكر له إلى صغر سنه ليكون أسلس قيادًا، ولكن "المقتدر" لم يلبث أن خلع، وبويع "عبد الله بن المعتز" ولقب "الغالب بالله"، إلا أن أتباع الخليفة المخلوع أعادوه إلى العرش، ولم يمكث "عبد الله بن المعتز" الذى كان شاعرًا رقيقًا فى الخلافة إلا ليلة واحدة.

إن عهده كان عهد فتن وقلاقل، فقد ترك النساء يتدخلن فى أمور الدولة، ويصرِّفن شئونها، فقد ذكر ابن الأثير أن هذا الخليفة اشتهر بعزل وزرائه، والقبض علي من غَضِبَ عليه من الوزراء،، والرجوع إلى قول النساء والخدم، والتصرف على مقتضى آرائهن. .

وقد انتهت خلافنه بأن لقي مصرعه في معركة مع متمردين عليه من عسكر الدولة العباسية في سنة (320هـ).
وفيما يلي تسلسل الأحداث الهامة في عهده :
---------------------------
سنة 295هـ :
خلافة المقتدر باللّه أبي الفضل جعفر بن المعتضد باللّه
بويع بالخلافة في اليوم الذي مات فيه المكتفي
وكان عمر المقتدر يوم بويع13سنة فقط
وأمه أم ولد يقال لها شعب
وهو الخليفة رقم 18 من الخلفاء العباسيين.
----------------------------
محرم 295هـ :
موت ( الترمذي ) الفقيه الشافعي المحدث
واسمه: أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي
ولد سنة 200هـ وقيل سنة 216هـ
روى عن يحيى بن بدير المصري ويوسف بن عدي وكثيرين يحيى وغيرهم وروى عنـه أحمـد بـن كامل الشافعي وغيره .
------------------------------------

سنة 296هـ.
خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز الذي تولى يوما واحدا فقط
خلع القواد والقضاة المقتدر وبايعوا ( عبد الله بن المعتـز ) ولقبـوه الراضـي باللـه
جرت بين غلمان الدار المؤيدين للمقتدر وبين المؤيدين لابن المعتز حرب
وأسفرت الحرب عن هزيمة عبد الله بن المعتز انهزم واختفى وتفرق أصحابه ثم أمسك عبد الله بن المعتز وحبس ليلتين وقتل خنقـاً وأظهـروا أنه مات حتف أنفه وأخرجوه إلى أهله
وكان مولد عبد الله بن المعتز في 23-8-247هـ وكـان فاضـلا شاعـراً وتشبيهاتـه وأشعـاره مشهـورة وأخذ العلم عن المبرد وثعلب وتولى الخلافة يوماً واحداً وقال حين تولى: قد آن للحـق أن يتضح وللباطل أن يفتضح
وكان عبد الله بن المعتز آمناً في سربه منعكفاً على طلب العلم والشعر قد اشتهر عند الخلفاء أنه لم يؤهل نفسه للخلافة فكان مستريحاً إِلى أن حمله على تولي الخلافة القوم الذين خذلوه بعد بيعته
وقد رثاه علي بن محمد بن بسام فقال:
لله درك من ملك بمضيعة ناهيك في العلم والآداب والحسب
ما فيـه لـولا ولا ليـت قتنقصـه وإنما أدركته حرفة الأدب
وقد روى عنه أنه كان يقول: إِنْ ولاني الله لأفنين جميع بني أبي طالب فبلغ ذلك ولد علي فكانوا يدعون عليه.
---------------------------
سنة 396هـ
حكم المقتدر جعفر بن المعتضد و عمره 12 عاما
---------------------------
سنة 396هـ
انقرضت دولة الأغالبة بأفريقية

في 1-9-290هـ تولى ( زيادة الله ) على إِفريقية فانعكف على اللذات وملازمة المضحكين وأهمل أمور المملكة وقتل من الأغالبة كل من قدر عليه من أعمامه وأخوته.
وفي أيام زيـادة اللـه قـوي أمـر ( أبـي عبـد اللـه الشيعـي ) القائـم بدعـوة الدولـة العلويـة الفاطميـة بالمغرب فأرسل إليه زيادة الله جميع عسكره وكانوا أربعين ألفاً مع إِبراهيم من بني الأغلب وهو من بني عمه فهزمهم أبو عبد الله الشيعي ولما رأى زيادة الله هزيمة عسكره وضعفه عن مقاومة أبي عبد الله الشيعي جمع ما قدر عليه من الأموال وسار عن ملكه إِلى الشرق في هذه السنة فقدم مصر
فلما علم والي مصر ( النوشري ) بحضوره كتب بأمره إِلى المقتدر، ثم سار زيادة الله إِلى الرقة ، فأمره المقتدر بالعود إِلى المغرب لقتال أبي عبد الله الشيعي ،، وكتب الخليفة إلي والي مصر (النوشري ) يأمره يإِمـداد زيـادة الله بالعسكر والمال ، فقدم إِلى مصر ، فأمره النَّوشري بالخروج إِلى (الحمامات ) ليخرج إِليه ما يحتاجه من الرجال والأموال فخرج ، وماطله النوشـري وكان زيـادة اللـه مـع ذلك يلازم شرب الخمر واستماع الملاهي وطال مقامه هناك فتفرق عنه أصحابـه وتتابعـت به الأمراض ، وسقط شعر لحيته وأيس من دعم النَّوشري له ،، فسار إِلى القدس للمقام به فمات بالرملة ودفـن بهـا ،، ولـم يبـق بالمغـرب مـن بنـي الأغلـب أحـد وكانـت مـدة ملكهـم 112 سنة بدأت بتولية (هرون الرشيد ) ل( إِبراهيم بن الأغلب ) على إِفريقية في سنة184هـ وانقضى ملكهم في سنة 296هـ
كانت مدة ملك زيادة اللـه إِلـى أن هـرب مـن أبي عبد الله الشيعـي فـي هـذه السنة 5 سنين و9 أشهر وأياماً
-----------------------------------------------------

سنة 296هـ.
ابتداء الدولة العلوية الفاطمية
الغزو الإسماعيلي الفاطمي لأفريقية

ابتداء ملك الخلفاء العلويين إِفريقية
ملحوظة :انقرضت دولتهم بمصر سنة 567هـ
وأول من ولِي منهم ( أبو محمد عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن محمد بن إِسماعيل بن جعفـر بـن محمـد بـن علـي بـن الحسيـن ابـن علـي بـن أبـي طالـب)
وقيـل: هـو ( عبيـد اللـه بـن أحمـد بـن إِسماعيـل الثانـي بـن محمـد بـن إِسماعيـل بـن جعفـر بـن محمـد بـن علـي بـن الحسيـن بـن علـي بـن أبـي طالـب ) وقـد اختلـف العلمـاء فـي صحـة نسبـه.

فقـال القائلون بإمامته: إِن نسبه صحيح ولم يرتابـوا فيـه وذهـب كثيـر من العلويين العالمين بالأنساب إِلى موافقتهم أيضاً ويشهد بصحته ما قاله الشريف الرضي.
ما مُقامي على الهوان وعندي مقولٌ صارمٌ وأنفٌ حمـي
ألبِـسَ الـذل فـي بلـاد الأعـادي وبمصـر الخليفـة العلوي
مَنْ أبوه أبي ومولى مولا - - ي إِذا ضامني البعيد القصي
لف عرقي بعرقه سيد النا - - سِ جميعاً محمد وعلي

وذهـب آخرون إلى أن نسبهم زائف مدخول علي آل البيت
وبالغ طائفة منهم إِلى أن جعلوا نسبهم في اليهـود فقالـوا: لـم يكـن اسـم المهـدي عبيد الله بل كان اسمه ( سعيد ابن أحمد بن عبد الله القداح بـن ميمـون بـن ديصـان ) وقيـل عبيـد اللـه بن محمد وقيل فيه سعيد بن الحسين وأن الحسين المذكور قدم إِلى سلمية فجرى بحضرته حديث النساء فوصفوا له امرأة رجل يهودي حداد بسلمية مات عنها زوجها فتزوجها الحسين بن محمد المذكور لابن أحمد بن عبد الله القداح المذكور.

وكـان للمـرأة ولد من اليهودي فأحبه الحسين وأدبه ومات الحسين ولم يكن له ولد فعهد إِلى ابن اليهـودي الحداد وهو المهدي عبيد الله وعرفه أسرار الدعوة وأعطاه الأموال والعلامات فدعا له الدعاة وقد اختلف كلام المؤرخين وكثر في قصة عبـد اللـه القـداح بـن ميمـون بـن ديصـان المذكـور ونحـن نشيـر إِلـى ذلـك مختصراً.

قالوا: ابن ديصان المذكور ه: و صاحب كتاب الميزان في نصرة الزندقة وكان يظهر التشيع لآل النبي صلى الله عليه وسلم

ونشأ لميمون بن ديصان ولد يقـال له عبد الله القداح لأنه كان يعالج العيون ويقدحها وتعلم من ميمون أبيه الحيل وأطلعه أبوه على أسرار الدعاة لآل النبي صلى الله عليه سلم
ثم سار عبد الله القداح من نواحي كرج وأصفهان إلى الأهواز والبصرة وسلمية من أرض حمص يدعو الناس إِلى آل البيت
ثم توفي عبـد اللـه القـداح وقـام ابنـه أحمد وقيل محمد مقامه وصحبه إنسان يقال له رستم بن الحسين بن حوشب بن زادان النجار من أهل الكوفة فأرسله أحمد إلى الشيعة باليمن وأن يدعو الناس إِلـى المهـدي مـن آل محمـد صلـى اللـه عليـه وسلـم
فسار رستم بن حوشب إِلى اليمن ودعا الشيعة إِلى المهدي فأجابوه
وكان أبو عبد الله الشيعي من أهل صنعاء وقيل من أهل الكوفة وسمع بقدوم ابن حوشب إِلى اليمن وأنه يدعو الناس إِلى المهدي فسار أبو عبد الله الشيعي من صنعاء إِلى ابن حوشب وكان بعَدن فصحبه وصار من كبار أصحابه
وكان لأبي عبد الله الشيعـي علـم ودهـاء وكـاَن قد أرسل ابن حوشب قبل ذلك الدعاة إِلى المغرب وقد أجابه أهل كتامة ولما رأى ابن حوشب علْمَ أبي عبد الله الشيعي ودهاه أرسله إِلى المغرب إِلى أهل كتامة وأرسل معه جَملة من المال فسار أبو عبد الله الشيعي إِلى مكة وهو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا ولما قدم الحجاج مكة اجتمع بالمغاربة من أهل كتامة فرآهم مجيبين إِلى ما يختار فسار معهم إِلى أرض كتامة من المغرب فقدمها منتصف ربيع الأول سنة 280هـ ، وأتاه البربر من كل مكان وعظم أمره وكان اسمه عندهم: أبا عبد اللـه المشرقـي.

وبلـغ أمـره إِلـى إِبراهيـم بـن أحمـد الأغلبـي أميـر إِفريقيـة إِذ ذاك فاستصغـر أمـر أبـي عبد الله واستحقره
ثم مضى أبو عبد الله إِلى مدينة تاهرت فعظم شأنه وأتته القبائـل مـن كـل مكـان وبقـي كذلـك حتـى تولـى أبـو نصر زيادة الله آخر من ملك من بني الأغلب وكان عم زيادة الله ويعرف بالأحول قبالة أبـي عبـد اللـه الشيعـي يقاتلـه فلمـا تولـى زيـادة اللـه أحضـر عمـه الأحول وقتله فصفت البلاد لأبي عبد الله الشيعي.

اتصال المهدي عُبيد الله بأبي عبد اللّه الشيعي
كانت الدعاة بالمغرب يدعون إِلى محمد والد المهدي وكان بسلمية فلما توفي أوصى إِلى ابنه عبيد الله المهدي وأطلعه على حال الدعاة وشاع ذلك أيام المكتفي فطلب فهرب عبيد الله وابنه أبو القاسم محمد الذي ولي بعد المهدي وتلقب بالقاَئم وتوجها نحو المغرب ووصل عبيد اللـه المهـدي إِلى مصر في زي التجار وكان عامل مصر حينئذ عيسى النّوشري وقد كنت إليه الخليفة بتطلب عبيد الله المهدي والتوقع عليه فَجَد المهدي في الهرب وقدم طرابلس الغرب وزيادة الله بن الأغلب متوقع عليه وقد كتب إِلى عماله بإمساكه متى ظفروا به فهرب من طرابلس ولحق بسجلماسة فأقام بهـا.

وكـان صاحـب سجلماسـة يسمـى اليسـع بـن مـدرار فهاداه المهدي على أنه رجل تاجر قد قدم إلى تلك البلاد فوصل كتاب زيادة الله إِلى اليسع يعلمه أن هذا الرجل هو الذي يدعو له عبد الله الشيعي إِليه فقبض اليسع على عبيد الله المهـدي وحبسـه بسجلماسـة ولمـا كـان مـن قتـل زيـادة اللـه عمه الأحول وهرب زيادة الله واستيلاء أبي عبد الله الشيعي على إِفريقية ما قدمنا ذكره سار أبو عبد الله الشيعي من رقـادة فـي رمضـان 296هـ إِلى سجلماسة واستخلف أبـو عبـد الله الشيعي أخاه أبا العباس وأبا زاكي على إفريقية.

فلما قرب من سجلماسة خرج صاحبها اليسع وقاتله فرأى ضعفه عنه فهرب اليسع تحت الليل ودخل أبو عبد الله الشيعي إِلى سجلماسة وأخرج المهـدي وولـده مـن السجـن وأركبهمـا ومشـى هـو ورؤوس القبائـل بيـن أيديهما وأبو عبد الله يشير إلى المهدي ويقول للناس: هذا مولاكم وهو يبكي من شدة الفرح حتى وصل إلى فسطاط قد نصب له ولما استقر المهدي فيه أمـر بطلـب اليسـع صاحـب سجلماسة فأدرك وأحضر بين يديه فقتله

وأقام المهدي بسجلماسة أربعين يوماً وسار إِلـى إفريقية ووصل إِلى رقادة في ربيع الآخر سنة 297هـ فدون الدواوين وجبى الأموال وبعث العمال إِلى سائر بلاد المغرب واستعمل على جزيرة صقلية الحسن ابن أحمد بن أبي حفتزير وزال بملك المهدي ملك بني الأغلب وملك بني مدرار أصحاب مملكة سجلماسة وكـان آخـر بنـي مـدرار اليسـع وكـان مـدة ملـك بني مدرار 130سنة وزال ملك بني رستم من تاهرت وكانت مدة ملكهم 160سنة.
------------------------------------
سنة 297هـ
انتشار أفكار الصوفية بعد ظهور الحسين بن منصور الحلاج
------------------
سنة 297هـ
سيل عظيم على مكة أغرق أركان البيت
------------------------------------
سنة 297هـ
على الرغم من انشغال الدولة بمواجهة القرامطة وغيرهم من الفسقة الخارجين، أتاح طول مدة خلافة المقتدر فرصًا عديدة لمحاربة الروم وفتح بعض المدن والحصون ولقد بدأت المعارك بين المقتدر والروم سنة 297هـ/910م، وظلت الحرب سجالا بين المسلمين الروم حتى انتهت اللقاءات القوية بينهم فى خلافة المقتدر، بنصر عظيم للمسلمين.
كانت "الخلافة" -على ما كان يعتريها من ضعف أحيانًا أوتجاوزًا ومخالفة- خير معين على مواجهة المعارك بين المسلمين والروم؛ حيث كان المسلمون -على الرغم من ضعف الخلافة-صفاً واحداً،.
-------------------------
سنة 298هـ
عبدالله المهدي يؤسس الدولة الفاطمية (العبيدية) في المهدية بشمال أفريقيا (تونس)
------------------------------------
15-5-298هـ
قتل أبي عبد اللّه الشيعي وأخيه أبي العباس
لما استقرت قدم المهدي في المملكة باشر الأمور بنفسه ولم يبق لأبي عبد الله ولأخيه أبي العباس مع المهدي حكم ولاطاعة ،
فشرع أبو العباس أخو أبي عبد الله الشيعي يندّم أخاه ويقول له: أخرجت الأمر عنك وسلمته لغيرك.
وأخوه ينهاه عن قول مثل ذلك إِلى أن أحنقه وذلك يبلغ المهدي حتى شرع أبو عبد الله الشيعي يقول لرؤوس القبائل: ليس هـذا المهـدي الـذي دعوناكـم إِليه.
فطلبهما المهدي وقتلهما
ملاحظة : ورد مقتل أبي عبد الله في (الجمع والبيان في تاريخ القيروان) أنه كان في 15-5-298هـ وهو الأصح
و أكد ابن خلكان أيضاَ أن مقتله كان في سنة298هـ.
لكن ابن الأثير في الكامل أورد مقتل أبـي عبـد اللـه الشيعـي فـي أخبار سنـة 296هـ وهذا خطأ
--------------------------------
سنة 298هـ
قيام الدولة السامانية وزوال الدولة الصفاري
---------------------------------
سنة 298هـ
توفـي (أبـو القاسـم جنيـد بـن محمـد) الصوفي
وكان إمام وقته وأخذ الفقه عن أبي ثور صاحب الشافعي وأخذ التصوف عن سري السقطي.
------------------------------------
سنة 299هـ
اغتيال أبي عبدالله الشيعي
-----------------------
سنة 299هـ
زلزال شديد بالقيروان
----------------------
سنة 299هـ
طاعون بأرض فارس
--------------------------------------
سنة 299هـ
قبض المقتدر على وزيره (أبي الحسين بن الفرات ) ونهب داره وهتك حرمه وولى الوزارة ( أبا علي محمد ابـن يحيـى بـن عبيـد اللـه ابـن خاقان)
وكان الخاقان المذكور ضجوراً وتحكمت عليـه أولـاده فكـل منهـم يسعـى لمـن يرتشـي منه فكان يولي العمل الواحد عدة من العمال في الأيام القليلة حتى أنه ولى ماء الكوفة في عشرين يوماً سبعة من العمال فقيل فيه:
وزير قـد تكامـل فـي الرقاعـه -- يولي ثم يعزل بعد ساعة
إذا أهـل الرشـا اجتمعـوا عليـه- فخير القوم أوفرهم بضاعة
والخليفة العباسي مع ذلـك يتصـرف علـى مقتضـى إِشـارة النسـاء والخـدام ويرجـع إِلـى قولهـم وآرائهـم فخرجت الممالك وطمـع العمـال فـي الأطـراف.
-----------------------------
سنة 299هـ
-وفاة أبـو الحسـن محمـد بـن أحمـد بـن كيسان النحوي وكان عالماْ بنحو البصريين والكوفيين.
------------------------
سنة 299هـ
- توفي الطبيب (إِسحاق بن حنين)0
-----------------------

وكان لابد أن يتحرك القرامطة فى خلافة المقتدر فنزلوا البصرة سنة 299هـ/ 912م، والناس فى الصلاة، وخرج أهلها للقائهم وأغلقت أبواب البصرة فى وجوههم.
--------------------------
سنة 300هـ
عزل الخليفة المقتدر الوزير (الخاقاني) عن الوزارة وأسند منصب الوزير إلي (علي بن عيسى )
--------------------
فـي ربيـع الـأول سنة 300هـ
وفاة عبد الله صاحب الأندلس عن 42 عاماً
توفي عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن عبد الرحمن الداخـل بـن معاويـة بـن هشـام بـن عبـد الملـك بن مروان وكـان أبيـض أصهب أزرق ربعة يخضب بالسراد
وكانت ولايته خمساً وعشرين سنة وكسراً لأنه تولى في سنة 275هـ
وخلف إِحدى عشر ولداً ذكراً منهم ( محمد) المقتول قتله أبوه المذكور في حد مـن الحـدود وهـو والـد عبـد الرحمـن الناصـر.
------------------------
سنة 300هـ
في الأندلس :بداية حكم عبد الرحمن الناصر
بعد وفاة ( عبد الله بن محمد ) تولي حفيده عبد الرحمن حكم الأندلس واسمه عبد الرحمن بن محمد المقتول بن عبد الله المذكور
وقد بويع عبد الرحمن بحضرة أعمامه وأعمام أبيه ولم يختلفوا عليه
-----------------------

ليلة الخميس لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة 301هـ
مقتل الأمير أحمد بن إِسماعيل الساماني صاحب خراسان وما وراء النهر
ذبحه بالليل جماعة من غلمانه على سريره وهربوا وكان قد خرج إلى البر متصيداً
فحمل جثمانه إِلى بخارى ودفن بها وظفروا ببعض أولئك الغلمان القتلة فقتلوهم وتولي الأمر من بعده إبنه (أبو الحسن نصر بن أحمد )وهو ابن ثمان سنين.
------------------------------
سنة 301هـ
مقتـل ( أبـو سعيـد الحسـن بـن بهـرام الجنابـي ) كبير القرامطة
قتله خادم له صقلبي في الحمام ولما قتله استدعى رجلا آخر من أكابر رؤسائهم وقال له:" إِن الرئيس يستدعيك " فلما دخل قتله وفعل كذلك بغيره حتى قتل أربعة أنفس من كبرائهم ثم تشكك القرامطة في أمر الصقلبي وعلموا بما فعل برؤسائهم فاجتمعوا عليه وقتلـوه.
-------------------------------
سنة 301هـ
(سعيد بن أبـو سعيـد الجنابي ) يصير كبير القرامطة خلفا لوالده الذي كان اختاره كولي عهده نحيث أنه أكبر أولاده
تعقيب : عجز سعيد عن القيام بالأمر فغلبه أخوه الأصغر ( أبو طاهر سليمان ) وكان شهماً شجاعاً واستولى على الأمر ولما قتل أبو سعيد كان مستولياً على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين.
------------------------------------------
سنة 301هـ
سير (المهدي الفاطمي) جيشاً مع ولده ( أبي القاسم محمد ) إلى ديار مصر
فاستولى أبو القاسم على الإسكندرية والفيوم
فسيّر إليهم المقتـدر مـع مؤنـس الخـادم جيشـاً فأجلاهـم عـن ديـار مصـر وعـادوا إِلـى المغـرب

--------------------------------
سنة 301هـ
توفـي القاضـي أبو عبد الله محمد بن أحمد المقري الثقفي.
--------------------------------
سنة 301هـ
وفاة (محمد بن يحيى بن مندة ) الحافظ المشهور مؤلف (تاريخ أصفهان )كان أحد الحفاظ الثقاة وهو من أهل بيت كبير خرج منه جماعة من العلماء.
--------------------------------
-
سنة 302هـ
قبـض المقتـدر على الحسين بن عبد الله المعروف باسم (ابن الجصاص الجوهري ) وأخذ منه من صنوف الأموال ما قيمته 4مليون دينار وأكثر من ذلك
----------------------------------
سنة 302هـ
أرسل المهدي العلوي جيشاً مع مقدم يقال له جاشـه فـي البحـر فاستولـى علـى الإسكندريـة وأرسـل المقتـدر جيشـاً مع مؤنس الخادم فاقتتلوا بين مصر والإسكندرية أربع دفعات انهزمت فيها المغاربة وعادوا إلى بلادهم وقتل من الفريقين خلق كثيـر.
---------------------------------
سنة 302هـ
انتهـى تاريـخ أبـي جعفر الطبري.
----------------------------------
سنة 302هـ ( أو في سنة 301؟ )
توفي الشاعر المعروف بالبسامي
نبذة عنه : اسمه :علي بن أحمد بن منصور
وكان من أعيان الشعراء كثير الهجاء هجا أباه وأخوته وأهل بيته

وله شعر في الخليفة المتوكل الذي هدم قبر الحسين بن علي رضي الله عنهما ومنع الناس من زيارته:
تاللـه إِن كانـت أميـة قـد أتـت -- قتـل ابـن بنـت نبيها مظلوما
فلقـد أتـاه بنـو أبيـه بمثلـه --هذا لعمرك قبره مهدومـا
أسِفوا على أن لا يكونوا شاركوا فـي قتلـه فتتبعـوه رميما

وعمل في القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد هذه الأبيات :
قـل لأبـي القاسـم المـرزي -- قاتلك الدهر بالعجائبِ
مات لك ابن وكان زينا -- وعاش ذو الشين والمعايبِ
حيـاة هذا كموتِ هذا -- فلستَ تخلو منَ المصائب
---------------------------------

سنة 303هـ
اختار( المهدي ) موضع ( المهدية ) على ساحل البحر وهو جزيرة متصلة بالبر كهيئة كفّ متصلة بزند فبناها وجعلها دار ملكه وجعل لها سوراً محكماً وأبواباً عظيمة وزن كـل مصراع مائة قنطار .
وكان ابتداء بنائها يوم السبت 5-11-303هـ
ولمـا تـم بناؤهـا قـال المهـدي:" الـآن أمنـت علـى الفاطميـة بحصانتهـا "
--------------------------------
سنة 303هـ
أغـارت الروم على الثغـور الجزريـة فغنمـوا وسبـوا.
-------------------------------
سنة 303هـ
توفـي ( الإمام النسائي )صاحب كتاب السنن بمكة ودفن بين الصفا والمروة
وإسمه أبـو عبـد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب
وكان إماماً حافظاً محدثاً رحل إلـى نيسابـور ثـم إِلـى العـراق ثم إِلى الشام ومصر
ثم عاد إلى دمشق فامتحن في معاوية وطُلب منه أن يروى شيئاً من فضائله فامتنع وقال:" ما يرضى معاويـة أن يكـون رأسـاً بـرأس حتـى يفضـل ".
فقيـل إنـه وقـع فـي حقـه مكـروه وحمـل إِلـى مكـة فتوفـي بهـا.
-------------------------------
سنة 303هـ
توفي أبو علي محمد بن عبد الوهاب المعتزلي.
-----------------------------
سنة 304هـ
توفـي الناصر العلوي صاحب طبرستان وعمره تسع وسبعون سنـة
نبذة عنه : اسمـه الحسـن بـن علـي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علـي بـن أبـي طالـب رضـي اللـه عنهـم
ولد 225هـ وكـان يقـال لـه الأطـروش
وكـان قـد ملـك طبرستـان فـي سنـة301هـ واستولى على مملكتها
-----------------------------
سنة 304هـ
في طبرستان : قام بعد الناصر المذكور الحسن بن القاسم العلوي ويلقب بالداعي

وقتل في يوسف ابن الحسين بن علي الرازي صاحب ذي النون المصري وهو صاحب قصة الغار معه.
----------------------------
سنة 305
مات أبو جعفر محمد بن عثمان العسكري المعروف بالسمان ويعرف أيضاً بالعمري رئيس الإمامية.
وكان يدعـي أنـه البـاب إِلـى الإمـام المنتظر.
-------------------------
سنة 305
قدوم رسول ملك الروم إلى بغداد
وقبيل حضوره تم تعبئة العسكر وصفت الـدار بالأسلحة وأنواع الزينة وكان جملة العسكر المصفوف حينئذ مائة ألف وستين ألفاً160 ألف عسكري ما بين راكب وواقف ، ووقف الغلمان الحجرية بالزينة والمناطق المحلاة ، ووقف الخدام الخصيان كذلـك كانوا سبعة آلاف خادم : أربعة آلاف خادم أبيض وثلاثة آلاف أسود ، ووقف الحجاب كذلك وهم حينئذ 700حاجب وألقيت المراكب والزوارق في دجلة بأعظم زينة وزينت دار الخلافة فكانت الستور المعلقة عليها 38 ألف ستارة : منها ديباج مذهبة اثنا عشر ألفاً وخمس مائة ،وكانت البسط 22 ألف بساط ، وكان هناك مائة سبع مع مائة سباع ، وكان في جملة الزينة شجرة من ذهب وفضة تشتمل على ثمانية عشر غصناً وعلى الأغصان والقضبان الطيور والعصافير من الذهب والفضة وكذلك أوراق الشجرة من الذهب والفضـة والأغصـان تتمايل بحركات موضوعة والطيور تصفر بحركات مرتبة
وشاهد الرسول من عظمة دار الخلافة ما يطـول شرحه وأحضروه بين يدي المقتدر وصار الوزير يبلغ كلامه إِلى الخليفة ويرد الجواب عن الخليفة.
-------------------------
سنة306هـ
جعـل علـى شرطـة بغـداد ( نجح الطولوني ) فجعل في الأرباع فقهاء يكون عمل أصحاب الشرطة بفتواهم
فضعفت هيبة السلطنة بسبب ذلك فطمع اللصوص والعيارون وأخذت ثياب الناس في الطرق المنقطعة وكثرت الفتن.
-----------------------
سنة306 هـ
إرسال ( المهدي العلوي ) ابنه القائم بعساكر إِفريقية إِلى مصر:
جهز المهدي جيشاً كثيفاً مع ابنه القائم إِلى مصر فوصل إِلى الإسكندرية واستولى عليها ثم سار حتى دخل الجيزة وملك أشمونين وكثيراً من الصعيد وبعث المقتدر مؤنسـاٌ الخـادم فوصـل إِلى مصر وجرى بينه وبين القائم عدة وقعات ووصل إِلى الإسكندرية من إِفريقية ثمانون مركباً نجدة للقائم وأرسل المقتدر مراكب من طرسوس إِلى قتال مراكب القائم وكانت خمسة وعشرين مركباً فالتقت المراكب المراكب على رشيد واقتتلوا واقتتلت العساكر في البر وكانت الهزيمة على عسكر المهدي ومراكبه فعادوا إِلى إِفريقية بعد أن قتل منهم وأُسر.
-------------------------------
سنة 306هـ
توفي القاضي محمد بن خلف بن حيان الضبي المعروف ب (وكيع) وكان عالماً بأخبار الناس وله تصانيف حسنة.

------------------------------
في جمادى الأولى سنة306 هـ
توفي الإمام أبو العباس أحمد بن سريج الفقيه الشافعي وكان من عظماء الشافعية وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب وولي القضاء بشيراز وبلغت مصنفاته أربع مائة مصنف ومنه انتشر مذهب الشافعـي فـي الآفاق وكان يقال في عصره إِن الله أظهر عمر بن عبد العزيـز علـى رأس المائـة مـن الهجـرة وأحيى كل سنة وأمات كل بدعة ثم منّ الله على الناس بالشافعي على رأس المائتين.

فأظهر السنة وأخفى البدعة ومن اللّه على رأس الثلاثمائة بابن سريج فقوّى كل سنْة وضعـف كـل بدعة وكان جده سريج رجلا مشهوراً بالصلاح.
------------------------------
سنة 307هـ
انقراض دولة الأدارسة العلويين :
لما تولى(محمد بن إِدريس بن إِدريس ) فرّق غالب بلاده على أخوته فأعطى أخاه عمر صنهاجة وغمارة وبقي محمد هو الإمام حتى مات . فلما مات محمد ملك بعده ابن أخيه علي بن عمر المذكور ابن إِدريس بن إِدريس وكانت إِمامة علي المذكور مضطربة لم يتم له فيها أمر فخلع عن قرب وولي بعده ابن أخيه يحيى بن إِدريس عمران إدريس ابن إدريس وهذا يحيى هو آخر أمتهم بفاس وانقرضت دولتهم في هذه السنة 307هـ وتغلـب عليهـم فضالـة بـن جبوس) ثم ظهر من الأدارسة (حسن بن محمد بن القاسم بن إِدريس بـن إِدريـس )ورام استعادة الدولـة وقـد أخـذت فـي الاختلـال ودولـة المهـدي عبيد الله في الإقبال فملك عامين ولم يتم له مطلب وانقرضـت دولتهـم مـن جميـع المغـرب الأقصـى وحمِل غالب الأدارسة إلى المهدي المذكور وولده الأمن اختفى منهم في الجبال إِلى أن ثار بعد 340هـ ( إِدريس من ولد محمد بن القاسم بن إِدريس) فأعاد الإمامة لهذا البيت ثم تغلب على بر العدوة عبد الملك بن المنصور بن أبي عامر وخطب في تلك البلاد لبنـي أميـة ثـم رجع عبد الملك إلى الأندلس فاضطربت ببر العدوة دولته فتغلب على قاس بنو أبي العافية الزناتيون حتى ظهر يوسف بن تاشفين أمير المسلمين واستولى على تلك البلاد.
------------------------------
سنة 309هـ
مقتل الحُسين بن منصور الحلاج :
كان الحسين بن منصور الحلاج الصوفي يظهر الزهد والتصوف ويظهر الكرامات ويخرج للناس فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتـاء ويمـد يـده إِلـى الهـواء ويعيدهـا مملـوءة دراهم عليها مكتوب قل هو الله أحد ويسميها دراهم القـدرة ويخبـر النـاس بمـا أكلـوه ومـا صنعـوه فـي بيوتهـم ويتكلـم بما في ضمائرهم فافتتن به خلق كثير واعتقدوا فيه الحلول واختلف الناس فيه كاختلافهم في المسيح فمن قائل إِنه قد حلّ فيه جزء إِلهي ومن قائل إِنه ولي وما يظهـر منه كراماته ومن قائل إِنه مشعبذ ومتكهن وساحر كذاب.

وقدم من خراسان إلى العراق وسار إِلى مكة وأقام بها سنة في الحجر لا يستظل تحت سقف وكان يصوم الدهر وكان يفطـر على ماء ويأكل ثلاث عضات من قرص حَسْب ولا يتناول شيئاً آخر ثم عاد الحسين إِلى بغداد فالتمس حامد الوزير من المقتدر أن يسلم إِليه الحلاج فأمر بتسليمه إِليه وكان حامـد يخـرج الحلـاج إِلـى مجلسه ويستنطقه فلا يظهر منه ما تكرهه الشريعة وحامد الوزير مجد في أمره ليقتله وجرى له معه ما يطول شرحه

وفي الآخر إِن الوزير رأى له كتاباً حكى فيه أن الإنسان إِذا أراد الحج ولم يمكنه فرد من داره بيتاً نظيفَاً من النجاسات ولا يدخله أحد وإذا حضرت أيام الحج طاف حوله وفعل ما يفعله الحجاج بمكة ثم يجمع ثلاثين يتيماً ويعمل أجود طعام يمكنه ويطعمهم في ذلك البيت ويكسوهم ويعطي كل واحد منهم سبعة دراهم فإِذا فعل ذلك كان كمن حج فأمر الوزير بقراءة ذلك قدام القاضي أبي عمرو

فقال القاضي للحلاج: من أين لك هذا

فقال: من كتاب الإخلاص للحسن البصري

فقال له القاضي: .

كذبت يا حلال الدم قد سمعناه بمكة وليس فيه هذا

فطالب الوزير القاضي أبا عمرو أن يكتب خطه بما قاله أنه حلاّل الـدم

فدافعـه القاضـي ثـم ألزمـه الوزيـر فكتـب بإباحـة دم الحلـاج

وكتـب بعـده من حضر المجلس فلما سمع الحلاج ذلك قال: ما يحل لكم دمي وديني الإسلام ومذهبي السنة ولي فيها كتب موجودة فالله الله في دمي

وكتب الوزير إِلى الخليفة يستأذنه في قتله وأرسل الفتاوي بذلك

فأذن المقتدر في قتله فضرب ألف سوط ثم قطعت يده ثم رجله ثم قتل وأحرق بالنار ونصب رأسه ببغداد.
------------------------
سنة 309هـ
وفـي هـذه السنـة توفـي (أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطا) الصوفي من كبار مشايخهم وعلمائهم
وتوفي إبراهيم بن هارون الحراني الطبيب.
------------------------------
سنة 310هـ
توفي ( أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ) ببغداد
نبذة عنه : ولد سنة 224 بأم طبرستان وكان حافظاً لكتاب الله عارفـاً بالقـراءات بصبراً بالمعاني وكان من المجتهدين لم يقلد أحداً وكـان فقيهـاً عالمـاً عارفـاً بأقاويـل الصحابـة والتابعين ومن بعدهم.
وله التاريخ المشهور ابتدأ فيه من أول الزمان إلى آخـر سنـة اثنتيـن وثلاثمائة وكتاب في التفسير لم يفسر مثله وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة ولما مات تعصبت عليه العامة ورموه بالرفض وما كان سببه إِلا أنه صنف كتاباً فيه اختلاف الفقهاء ولم يذكر فيه أحمد بن حنبل فقيل له في ذلك
فقال: لم يكن أحمد بن حنبل فقيهاً وإنما كان محدثاً
فاشتد ذلك على الحنابلة وكانوا لا يحصون كثرة ببغداد فشنعوا عليه بما أرادوه.
-----------------------------
سنة 310هـ فـي ذي الحجـة ( وقيل في 315هـ)
وفاة ( أبـو بكـر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج )
كان أحد الأئمة المشاهير
أخذ العلم عن أبي العباس المبرد
وأخذ عنه النحـو جماعـة منهـم أبـو سعيـد السيرافـي وعلـي بـن عيسـى الرمانـي وغيرهما ونقل عنه الجوهري في الصحاح في مواضع عديدة وله عدة مصنفات مشهورة.
وكان مع كمال فضائله يلثغ في الراء يجعلها غيناً فأملى كلاماً يوماً بالراء فكتبوه بالغين فقال: لا بالغين بل بالغاء وجعل يكررها على هذه الصـورة
والسـراج نسبـة إلى عمل السروج
------------------------------

سنة 311هـ/ 924م
كبسـت القرامطـة وكبيرهـم أبـو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجاني البصرة ليلاْ وعلوا على أسوارها واقتحموا أسوارها،وقتلوا عاملها وأقاموا بها سبعة عشـر يومـاً يقتلـون ويأسرون وويستولون على الأموال.
، ثم قفلوا راجعين إلى "هجر" بالبحرين
------------------------------
سنة 311هـ
توفـي أبـو محمـد أحمـد بـن محمـد بـن محمـد بـن الحسين الجُريري بضم الجيم وهو من مشاهير مشايخ الصوفية وإبراهيـم بـن السـري الزجـاج النحـوي صاحب كتاب معاني القرآن.
------------------------------
سنة 311هـ
توفـي ( محمـد بـن زكريـا الـرازي ) الطبيـب المشهور
وكان في شبيبته يضرب بالعود فلما التحى قال: كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستحسن فتركه وأقبل على دراسة كتب الطب والفلسفة وقد جاوز الأربعين سنة وطال عمره وبلغ في معرفة العلوم التي اشتغل فيها الغاية وصار إِمام وقته في علم الطب والمشار إِليه وصنف في الطب كتباً نافعة فمنها الحاوي في مقدار ثلاثين مجلداً وكتاب المنصوري وهو كتاب مختصر نافع صنفه لبعض الملوك السامانيـة ملوك ما وراء النهر.
------------------------------

سنة312هـ
أخذ أبو طاهر القرمطي الحجاج وأخذ منهم أموالا عظيمة وهلك أكثرهم بالجوع والعطش.
----------------------------------
سنة312هـ
قبض المقتدر على وزيره أبي الحسن بن الفرات
ثم سعي أعداء الوزير لأجل إعدامه فأمر بقتله فذبح هو وولده المحسن
وكان عمر ابن الفرات 71 سنة وكان عمر ولده المحسن 33 سنة
واستوزر المقتدر بعده أبا القاسم الخاقاني.
----------------------------------
سنة312هـ
سار أبو طاهر القرمطي إِلـى الكوفـة ودخلهـا بالسيـف وقتـل فيهـا وحمـل منهـا شيئـاً كثيراً وأقام ستة أيام يدخل الكوفة نهاراً ويخرج منها إِلى عسكره ليلاً وحمل منها ما قدر على حمله من الأموال والثياب.


---------------------------------
وفى سنة 313هـ/ 926م
قام القرامطة باعتراض الحجيج بعد أن أدوا الفريضة فقطعوا عليهم الطريق، وأسروا نساءهم وأبناءهم.
وثار الناس فى بغداد، وكسروا منابر الجوامع يوم الجمعة، وناحت النساء فى الطرقات، وطالبن بالقصاص من القرامطة وأعوانهم.
تعقيب : ظل مسلسل عدوان القرامطة على المدن والحجاج يتكرر فى كل عام، وليس هناك من يوقفهم عند حدهم، فلم تسلم منهم مدينة حتى مكة - البلد الحرام - اعتدوا عليها وعلى مقدساتها فى سنة 317هـ 929م، و
----------------------------

سنة 313هـ
توفي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وكان عمره مائة سنة وسنتين وفيها توفي علي بن محمد بن بشار الزاهد.
-----------------------------
سنة 314هـ
قلد المقتدر يوسف ابن أبي الساج نواحي المشرق وأمره بالمسير إِلى واسط لمحاربة القرامطة وكان يوسف المذكور بأذربيجان فسار إِلى واسـط لمحاربـة القرامطـة.
-----------------------------
سنة 314هـ
استولـى نصـر بن أحمد الساماني على الري ومرض بها ثم سار عنها.

----------------------------

سنة 315هـ
أخبار القرامطة ومقتل ابن أبي السّاج
تفاصيل :
في هذه السنة وصلت القرامطة إِلى الكوفة فسار إِليهم يوسف بن أبي الساج من واسط بعسكر ضخم تقدير أربعيـن ألفـاً وكانـت القرامطـة ألفـاً وخمـس مائـة رجـل منهـم سبـع مائـة فارس وثمان مائة راجل فلما رآهم أبو الساج احتقرهم وقال: صدروا الكتب إِلى الخليفـة بالفتح فهؤلاء في يدي واقتتلوا فحملت القرامطة فانهزم عسكر الخليفة وأخذ يوسف بن أبي السـاج مقـدم العسكـر أسيراً ثم قتله أبو طاهر القرمطي واستولى على الكوفة وأخذ منها شيئاً كثيـراً ثـم جهـز المقتـدر إِلـى القرامطـة مؤنسـاً الخادم في عساكر كثيرة فانهزم أكثر العسكر منهم قبل الملتقى ثم التقوا فانهزمت عساكر الخليفة ووقع الجفـل فـي بغـداد خوفـاً مـن القرامطـة ونهـب القرامطة غالب البلاد الفراتية ثم عادوا إلى هجر بالغنائم.
------------------------ -
سنـة315هـ
استولى ( أسفار بن شيرويـه) على (جرجان)
-------------------------------------
سنة 315هـ
في الأندلس :
ظفر عبد الرحمن الناصر بن محمد الأموي صاحب الأندلس بأهل طليطلة بعد حصارها مدة لخلافهم عليه وأخرب كثيراً من عمارتها.
-------------------------------------
سنة 316هـ
دخلت القرامطة إِلى الرحبة فنهبوا وسبوا ثم ساروا إِلى الرقة فنهبوا ربضها ثم سـاروا إِلـى سنجـار فنازلوهـا وطلـب أهلهـا الأمـان فأمنوهـم ثـم نهبـوا الجبـال وغيرهـا مـن البلـاد وعـادوا إِلـى هجـر.
------------------------------------------
سنة 316هـ
عزل المقتدر علي بن عيسى الوزير وقبض عليه وولى الوزارة أبا علي بن مقلة.
-----------------------------------------
سنة 316هـ
ابتداء أمر مرداويج :
وكان قد استولى على جرجان أسفار بن شيرويـه سنـة315هـ ، وكـان فـي أصحاب أسفار قائد من أكبر قواده يقال له مرداويج بن زيـار مـن الديلـم.
فخـرج مرداويـج على أسفار بعد أن بايع غالب العسكـر فـي الباطـن فهـرب أسفـار فطلبـه مرداويـج فأدركـه وقتله وابتدأ مرداويج في ملك البلاد سنة 316هـ فملـك قزويـن ثـم ملـك الـري وهمـدان وكنكور والدينور وبروجرد وقم وقاشان وأصفهان وجرباذقان وعمل له سريراً من ذهب يجلس عليه ويقف عسكره صفوفاً بالبعد عنه ولا يخاطبه أحد إِلا الحجاب الذين قد رتبهم لذلك ثم استولى مرداويج على طبرستان.
------------------------------------------
سنة 316هـ
وصـل الدمستـق فـي جيـش كبيـر مـن الـروم وحصـر أخلـاط فطلبـوا الصلـح فأجابهم على أن يقلع منبر الجامـع ويعمـل موضعـه صليبـاً فأجابـوا إِلـى ذلـك وأخرجـوا المنبـر وجعلوا مكانه الصليب ورحـل إِلـى بدليـس ففعـل بهـم كذلـك والدمستـق اسـم للنائـب علـى البلـاد التـي فـي شرقـي خليـج قسطنطينيـة.
-------------------------------------------
سنة 316هـ
مـات يعقـوب بـن إسحـاق بـن إِبراهيم الإسفراييني وله مسند مخرج على صحيح مسلم.
وكنيته أبو عوانة الحافظ طاف البلاد في طلب الحديـث سمـع مسلـم بـن الحجـاج صاحـب الصحيح وغيره من أئمة الحديث.
---------------------------------------------
15-1-317هـ
خلع الخليفة المقتدر من الخلافةوبتمرد القائد العسكري (مؤنس الخادم)
الأسباب :
1- استنكار الجند والقواد لاستيلاء النسـاء والخـدام على الأمور
2-كثرة ما أخذت النسـاء والخـدام من الأموال والضياع
3- وحشة مؤنس الخادم من المقتـدر
فاجتمعـت العساكـر إِلـى مؤنـس وقصـدوا دار الخلافـة وأخرجـوا المقتـدر ووالدتـه وخالتـه وخـواص جواريـه وأولاده من دار الخلافة وحملوه إِلى دار مؤنس واعتقلوه بها
وأحضروا أخاه (محمد بن المعتضد )وبايعوه ولقبوه (القاهر باللـه ) بعـد أن ألزمـوا المقتـدر بـأن يشهـد عليـه بالخلـع فأشهد عليه القاضي أبا عمرو بأنه خلع نفسه
ونهبت دار الخلافة ،
واستخرجوا من قبر في تربة بنتها (أم المقتدر) ستمائة ألف دينار.
--------------------------
يوم الاثنين 17-1-317 هـ
عودة المقتدر إلى الخلافة
بكـر النـاس بالحضور إِلـى دار الخلافـة حتى امتلأت الرحاب لأنه يوم موكب
ولم يحضر مؤنـس المظفـر ذلـك اليـوم
وحضـرت الرجـال المصافيـة بالسلـاح يطالبـون بحق البيعة وارتفعت زعقات الجند يطلبون أرزاقهم فى الوقت الذى قامت فيه الاحتفالات بتقليد الخليفة الجديد للخلافة،
فخرج من عند القاهر (ياروك) ليطيب خواطرهم فرأى في أيديهم السيـوف المسلولـة فخافهـم فرجـع وتبعـوه فقتلـوه فـي دار الخلافة وصرخوا: يـا مقتـدر يـا منصـور وهجمـوا علـى القاهـر فهـرب واختفـى وتفـرق عنـه الناس ولم يبق بدار الخلافة أحد
ثم قصد الرجالـة دار مؤنـس الخـادم وطلبـوا المقتـدر منـه فأخرجه وسلمه إِليهم فحمله الرجالة على رقابهم حتى أدخلوه إلى دار الخلافـة
وعزلوا القاهر،
ثـم أرسـل المقتدر بإحضار أخيه القاهر بالأمان وأحضروه فأخذ القاهر يبكى ويقول: الله الله فى نفسى!
وهنا استدناه "المقتدر" وقبله، وقال له: يا أخى، قد علمت أنه لا ذنب لك أنت والله لاذنب لك، والله لا جرى عليك منى سوء أبدًا فطب نفسًا.
وقبل ما بين عينه وأمنه فشكر إحسانه.

ثم حبس القاهر عند والدة المقتـدر فأحسنـت إليـه ووسعـت عليـه واستقر المقتدر في الخلافة وسكنت الفتنة .
--------------------------------------

سنة 317هـ
وافى أبو طاهر القرمطي مكة يوم التروية وكان الحجاج قد وصلوا إِلى مكة سالمين فنهب أبو طاهر أموال الحجاج وقتلهم حتى في المسجد الحرام وداخل الكعبة وقلع الحجر الأسود من الركن وقتل أمير مكة ابن محلب وأصحابه وقلع باب البيت وأصعـد رجـلاً ليقلـع الميـزاب فسقـط فمـات وطرح القتلى في بئر زمزم ودفن الباقين في المسجد الحرام حيث قتلوا وأخذ كسوة البيت فقسمها بين أصحابه.
جلس أميرهم على باب الكعبة وهو يقول -لعنه الله-: "أنا الله وبالله أنا الذى يخلق الخلق وأفنيهم أنا". وكان الناس يفرون منهم، ويتعلقون بأستار الكعبة، وقلعوا الحجر الأسود، وصاح أحدهم متحديًا: أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ ونقل القرامطة الحجر الاسود إلى هجر
تعقيب : مكث الحجر الأسود عندهم اثنتين وعشرين سنة حتى ردوه فى سنة 339هـ/ 951م
---------------------------------
سنة 317هـ
فتنـة عظيمـة بيـن الحنابلة وغيرهم ودخل فيها الجند والعامة واقتتلوا فقتل بينهم قتلى كثيـرة
السبب : الخلاف حيال تفسيـر قولـه تعالى(عسـى أن يبعثـك ربـك مقامـاً محمـودًا)(الإسـراء: 79) ببغـداد
فقـال أبـو بكـر المـروزي الحنبلـي وأصحابـه: إِن معنـى ذلـك أن اللـه تعالى يقعد النبي صلى الله عليه وسلم معه على العرش
وقالت الطائفة الأخرى: إِنما هي الشفاعة فاقتتلوا بسبب ذلك.
---------------------------------
سنة 317هـ
توفـي المنجم المشهور صاحـب الزيـج (محمـد بن جابر بن سنان) الحراني الأصل البتاني
وكلمة البتاني تنطق بفتح الباء الموحدة من تحتها وقيل بكسرها نسبة إلى بلدة بتان وهي بلدة من أعمال حران
واسمه يدل على إسلامه وكذلك خطبته في زيجه
ولـه الأرصـاد المتقنـة وابتـدأ بالرصـد قـي سنة 264هـ إلى سنة 306هـ
وأثبت الكواكب الثابتة في زيجة لسنة 299هـ وزيجه نسختان: أولى وثانية والثانية أجود .
-------------------------------------
سنة 317هـ
توفي نصر بن أحمد بن نصر البصري المعـروف بالخبـزأرزي الشاعر المشهور
كان أديباً راوية للشعر وكان أميـاً لا يعـرف أن يتهجـا ولا يكتـب وكـان يخبـز خبز الأرز بمربد البصرة وله الأشعار الفائقة منها:
خليلي هل أبصرتما أو سمعتما بأحسن مِنْ مولى تمشى إلى عبد
أتى زائري من غير وعد وقال لي أجلك عن تعليق قلبك بالوعد
فما زال نجم الوصل بيني بينـه يدور بأفلاك السعادة والسعد
فطوراً على تقبيل نرجس ناظر وطوراً على تقبيل تفاحة الخد
-------------------------------------

سنة 318هـ
أخرجت الرجالة المصافية من بغداد فإِنهم استطالوا بالكلام والفعل من حين أعادوا المقتدر إِلى الخلافة فجرى بينهم وبين الجند وقعة وقتل بينهم قتلى فهربـت الرجالـة المصافيـة إلـى واسـط واستولـوا عليهـا فسـار إِليهـم مؤنـس الخادم وقتل منهم وشردهم.
----------------------------------------
سنة 318هـ( وقيل سنة 317هـ )
توفـي أبـو بكـر الحسـن بـن علـي بـن أحمد بن بشار المعروف ب (ابن العلاف الضرير النهرواني) وقد بلغ عمره مائة سنة
وهو ناظـم مراثي الهر المشهورة التي منها:

وكان قلبي عليك مرتعداً ** وأنت تنساب غير مُرتعدِ
تدخل بـرجٍ الحمـام متئـدا ** وتبلع الفرخ غير متئدِ
صادوك غيظاً عليك وانتقمـوا ** منك وزادوا ومن يصد يُصـدِ
ولم تزل للحمام مرتصـدا ** حتى سقيـت الحمـام بالرصـد
يا من لذيذُ الفراخ أوقعه ** ريحك هلا قنعت بالغددَ
لا بارك الله في الطعام إِذا ** كـان هلـاك النفـوس فـي المعدَ
كـم دخلـت لقمـة حشا شره ** فأخرجت روحـه مـن الجسـدَ
ما كان أغناك عن تسلقك ال ** برج ولو كان جنة الخلدِ

وهـي قصيـدة طويلـة مشهورة واختلف في سبب عملها فقيل: كان له قط حقيقة وقتله الجيران فرثاه
وقيل بل رثى بها ابن المعتز ولم يقدر يذكره خوفاً من المقتدر فورّى بالقط
وقيل: بل هويـت جاريـة علي بن عيسى غلاماً لأبي بكر بن العلاف المذكور ففطن بهما علي بن عيسى فقتلهما جميعاً فقال أبو بكر مولاه هذه القصيدة يرثيه وكنى عنه بالهر.
----------------------------------------
سنة 319هـ
أرسل المقتدر جيشاً لقتال (مرداويـج )فالتقي الجيشان بنواحي همدان فانهزم جيش الخليفة واستولى مرداويج على بلاد الجبل جميعاً وتوسع عساكر جيش مرداويج في النهب حتي وصلوا نواحي حلوان ،، ثم أرسل مرداويج عسكراً إِلى أصفهان فملكوها.
----------------------
في ذي الحجة سنة 319هـ
تأكدت الوحشة بين مؤنس الخادم وبين المقتدر.
==================================
سنة 320هـ

سـار القائد (مؤنـس الخـادم) إلـى (الموصـل) مغاضبـاً للمقتدر ، واستولى المقتدر على إقطاع مؤنس وماله وأملاكه وأملاك أصحابه وكتب إِلى بني حمدان أمراء الموصل بصد مؤنس عن الموصل وقتاله
فجرى بين مؤنس وبينهم قتال فانتصر مؤنس واستولى على الموصل واجتمعت عليه العساكر من كل جهة
وأقام مؤنس بالموصل تسعة أشهر.

ولما اجتمعت العساكر بالموصل عند مؤنس الخادم سار بهم إِلى جهة بغداد فقدم (تكريت ) ثم سار حتى نزل ب (باب الشماسية) فلما رأى المقتدر ضعفه وانعزال العسكر عنه قصد التقهقر إِلى (واسط ) لكن اتفق من بقي عنده من العساكر على قتال مؤنس ومنعوا المقتدر من التوجه إِلى واسط
فخرج المقَتدر إِلى قتال مؤنس وهو كاره ذلك وبين يدي المقتدر الفقهاء والقراء ومعهم المصاحـف منشـورة وعليـه البـردة ،فوقف على تل ،ثم ألح عليه أصحابه بالتقدم إِلى القتال ، فتقدم ثم انهزم أصحابه

ولحق بالمقتدر قوم من المغاربة فقال لهم: ويحكم أنا الخليفة.
فقالوا: قد عرفناك يا سفلة أنت خليفة إِبليس
فضربه واحد بسيفه فسقط إِلى الأرض وذبحوه وكان المقتدر ثقيل البدن عظيم الجثة فلما قتلوه رفعوا رأسه على خشبة وهم يكبرون ويلعنونه وأخذوا ما عليه حتـى سراويلـه ثـم حُفـر لـه فـي موضعـه وعفـي قبـره
وحمـل رأس المقتـدر إلـى مؤنـس وهو ب (الراشدية) لم يشهد الاقتتال فلما رأى رأس المقتدر لطم وبكى


وكان عمر المقتدر يوم مات ثمانياً وثلاثين سنة.
-------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخليفة العباسي المقتدر (908-932 م)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الخليفة العباسي المتقي بن المقتدر (940-945)
» الخليفة العباسي القاهر (932-934)م
» الخليفة العباسي الراضي ( 934-940 م)
» الخليفة العباسي المكتفي (902 - 908 م)
» الخليفة العباسي المستكفي (945-946 م)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2012-
انتقل الى: