منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م Empty
مُساهمةموضوع: بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م   بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م Icon_minitimeالسبت مارس 03, 2012 6:34 pm

     بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م




سنة 2014 تم تغيير النص بنص محسن لسيرة المذكور أعلاه - مشمولاً بحذف النص بهذه الفقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م Empty
مُساهمةموضوع: رد: بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م   بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م Icon_minitimeالأحد أكتوبر 26, 2014 1:56 am

[size=32]السلطان العثماني " بايزيد الثاني بن محمد الفاتح"[/size]
 

 عام 851هـ (1452م):
مولد السلطان العثماني " بايزيد الثاني بن محمد الفاتح"
-------------------
نشأ الأمير بايزيد الثاني  متفقهاً في العلوم الشرعية، شغوفاً بعلم الفلك ومحباً للأدب،
ثم صارفي حياة أبيه توزيع للمناصب فكان الأمير بايزيد حاكماً لمقاطعة أماسيا، وكان أخوه الأمير جم حاكماً لمقاطعة قرمان
-------------------
سنة 1481
عند موت السلطان محمد الفاتح سعي الصدر الأعظم (قرماني محمد باشا) ليحضر الأمير جم لمقر السلطنة قبل أخيه  ويتولي الحكم
لكن الانكشارية قتلوا الصدر الأعظم وانتظروا وصول الأمير بايزيد من أماسيا ، فلما وصل بايعوه سلطاناً خلفاً لوالده
وكان يوم اعتلاء بايزيد عرش السلطنة في الدولة العثمانية  هو يوم (21-5-1481م)الموافق سنة  886هـ
--------------------
الفترة (1481-1495) :
 نازعه أخوه الأمير جم علي حقه في إعتلاء العرش ،وطرح فكرة تقسيم الدولة العثمانية عليهما 
 فتصدي له بايزيد، وتوجه لمقاتلته وهرب الأمير جم  إلى مصر ثم إلى جزيرة رودس ومنها إلى فرنسا.
 وقد مات الأمير في الطريق سنة1495 ، وقيل تُوفِّي مسموماً.

----------------
 ذلك النزاع بين يايزيد وأخيه  قد استغرق من السلطان  (بايزيد) معظم جهده ، مما أوقف حركة الفتوحات فترة من الوقت؛ إلا أن بايزيد استأنف تلك الحركة
------------
تم في عهد بايزيد الثاني :
 فتح الهرسك
وأبرمت معاهدة مع المجر،
وفتحت قلعة كيليا ثم قلعة آق كرمان،
وزحف على بولونيا،
وضبط بلاد الألبان.
------------------------
في 28 محرم 918هـ الموافق 24 أبريل 1512
اعتزل بايزيد الثاني من منصبه وقام بتسليم زمام أمور السلطنة لابنه سليم الذي اعتلا عرش الدولة العثمانية

أعتلى السلطان سليم العرش، في ظروف صعبة جدًا تحيط بالدولة خارجيًا وداخليًا، و والده المسن لم يعد قادراُ علي الإدارة الحازمة لشئون الحكم و رغب في إكمال حياته في راحة في "ديماطوقه"، حيث كان السلطان بايزيد الثاني رجل روحاني ومتدين بشدة، وكان الشعب يطلق عليه لقب "السلطان الولي"، وقد سار السلطان سليم بجوار فرس والده مترجلًا، وأبدى كل مظاهر الاحترام لوالده أثناء توديعه متوجهاً إلى مدينة ديمتوقة.
لكن السلطان بايزيد الثاني  مات بعد يومين، وهو في الطريق إلي ديمتوقة  فنقل جثمانه إلى إستانبول، ودفن بجوار مسجده.
المصادر:
1-موسوعة مقاتل
2- الدولة العثمانية المجهولة، أحمد آق گوندوز، وسعيد أوزتورك
===========================
هل قام سليم الأول بجريمة تسميم والده حسبما يدعي قلة من المؤرخين من أمثال: "بجوي"، و "شمعداني زاده" الذين رووا  بأن السلطان سليم خاف أن يرجع والده إلى السلطنة مرة أخرى، لذا أمر بدس السم له، وتلقف المؤرخون اليونانيون والبيزنطيون هذه الرواية الضعيفة، ولم يدخروا جهدًا في كيل هذه التهمة للسلطان
وقال بعض المؤرخين العثمانيين مثل "هزارفن حسين أفندي"، و "كاتب چلبي" أن السلطان أستُشهد، ولكن دون اتهام لأحد
 الجواب :
إن  السلطان سليم قال لحاكم "القرم" عندما وعده هذا بمساعدته ضد أخيه:
"لم آتي  إلى إسطنبول حبًا في السلطنة، بل لكون والدنا مريضًا مسنًا، وكونه قد أحال كل الأعمال للوزراء، وقد أنتهز أعداؤنا هذه الفرصة فأوقدوا نيران الفتن والثورات، أما أشقائي فقد أتبعوا أهوائهم، وهم غير قادرين على دفع بلاء الأعداء. إن غايتنا هو حفظ وصيانة الدين والدولة، غير أن بعض رجال العلم بذروا بذور الشقاق بيني وبين والدي."
السلطان بايزيد كان يوم تنازله عن العرش لإبنه مسناً (وقد بلغ من العُمر 67 عامًا، ) ومريضاً بشدة ولم يتحمل السفر وهو في طريقه إلى "ديماطوكيا"
تقدمه في السن والمشاكل  والفتن والدسائس الكثيرة التي عاشها أوهنته كثيرًا، فلم يستطع تحمل المزيد فتوفى.
و قال مؤرخون آخرون أمثال: "منعم باشي"، أن السلطان بايزيد مات مسمومًا، لكن لم يقولوا إن السلطان سليم له ضلوع في هذا الأمر من قريب أو من بعيد.وأيضاً من المؤرخين المعاصرين "أوزون جارشلي"، والمؤرخ "باك آلينلي" يعتبران مثل هذا الكلام افتراءً. وهل كل من مرض مرضاً شديداً يحتاج إلي سم ليموت ؟؟
و قد وجد المؤرخ ( أحمد آق گوندوز) مصدراً قديماً هو ما جاء في رسالة الأمير أحمد الأخ الأكبر للسلطان سليم ومنافسه الأول على العرش إلي السلطان المملوكي، والرسالة محفوظة حالياً في أرشيف قصر "الطوب قاپي" في إسطنبول، وذكر فيها أن والده مرض في منطقة "قارلي دره" ثم توفى، غير أن الشائعات أنتشرت بين الأهالي بأن السلطان سليم هو من دس له السم" 
وبناء على هذا الكلام، فإنه لايتصور أن يقوم سليم بتسميم والده ، فهذا أمر فظيع وكلاهما متدين
ومن الطبيعي في مثل هذه الأجواء السياسية المشحونة والمتوترة أن تنتشر هذه الشائعات، فتلقفها بعض المؤرخين وروجوها على أنها حقائق 
المصدر:
الدولة العثمانية المجهولة، 303 سؤال وجواب توضح حقائق غائبة عن الدولة العثمانية،من تأليف الدكتور أحمد آق گوندوز،و سعيد أوزتورك، وقف البحوث العثمانية، 2008
=========================
 مدة حياة السلطان بايزيد الثاني 67 عاماً، وخلال مدة ملكه كان يرسل إلى الكعبة المعظمة كل سنة مبلغاً وافراً من المال أنشأ جملة مدارس ومساجد جامعة.
وعلى رأسها المسجد الذي بناه في إستانبول في الفترة( 903-909هـ) الموافقة للفترة (1497- 1503م).

لم ينج بايزيد من توجيه الانتقادات إليه من جانب المؤرخين؛ويقولون  أنه استلم دولة قوية، وميزانية كبيرة للغاية، ولكن ما أنجزه من فتوحات لا يرقى إلى مستوى يليق بابن الفاتح. ولعل السبب في ذلك، كما يشير إليه بعض المؤرخين، أن السلطان بايزيد لم يكن رجل دولة، بل كان بايزيد سلطاناً وديعاً، زاهداً في الدنيا، ومحباً للعلم والتقوى وإن كان رامياً ماهراً،
واستعان بالعديد من الخبراء في تحسين شبكة الطرق والجسور التي أقامها أسلافه للأغراض العسكرية،
=================.
أسرته:
كان له من الأولاد أربعة عشر، هم:
قورقود، وعيني شاه سلطان، وعبدالله، وأحمد، وشهنشاه، وشاه سلطان، وعالم سلطان، وسليم، ومحمود، وخديجة سلطان، وفاطمة سلطان، ومحمد، وسلجوق، وهما سلطان.
المصدر: موسوعة مقاتل
==================
بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م Aa_ooa10

صورة بايزيد الثاني وإبنه سليم الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2014-
انتقل الى: