منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 موجز تاريخ ليبيريا

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

موجز تاريخ ليبيريا Empty
مُساهمةموضوع: موجز تاريخ ليبيريا   موجز تاريخ ليبيريا Icon_minitimeالسبت مارس 07, 2009 11:42 pm

رؤساء ليبيريا في الفترة 1900-1980




الرئيس

1900-4

غاريتسون ويلموت جيبسون

Garretson Wilmot Gibson

1904-12

آرثر باركلاي

Arthur Barclay

1912-20

دانيل إدوارد هاوارد

Daniel Edward Howard

1920-30

تشارلس دنبار

Charles Dunbar Burgess King

1930-43

إدوين ج باركلاي

Edwin J Barclay

1943-71

ويليام ف س توبمان

William V S Tubman

1971-80

وليام ريتشارد تولبيرت

William Richard Tolbert
ملاحظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ


عدد المساهمات : 3574
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

موجز تاريخ ليبيريا Empty
مُساهمةموضوع: رد: موجز تاريخ ليبيريا   موجز تاريخ ليبيريا Icon_minitimeالسبت مارس 07, 2009 11:43 pm


[size=198]مجلس تسديد الشعب

الرئيس


1980-86صموئيل كانيون دوي
Samuel Kanyon Doe

الرئيس


1986-90
صموئيل كانيون دوي

Samuel Kanyon Doe
1990-94
عاموس ساوير

Amos Sawyer Acting

مجلس الدولة



الرئيس


1994-95
ديفيد كبورماكور
David Kpormakor
1995-96

ويلتون سانكاوولو

Wilton Sankawulo
1996-
روث بيري
Ruth Perry
م[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://pearls.yoo7.com
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

موجز تاريخ ليبيريا Empty
مُساهمةموضوع: رد: موجز تاريخ ليبيريا   موجز تاريخ ليبيريا Icon_minitimeالخميس أكتوبر 20, 2011 5:04 am

جمهورية ليبيريا
Republic of Liberia

ومعني كلمة ليبيريا= أرض الحرية
موجز تاريخ ليبيريا O_uuso10
إحدي دول غربي أفربيقيا ، وأقدم دولة استقلالأ
تقع جمهورية ليبيريا على الساحل الغربي لقارة إفريقيا وعاصمتها مونروفيا.
جيرانها: تحدها غينيا من الشمال
وسيراليون من الغرب من الشمال الغربي،
ويحدها من الجنوب المحيط الأطلسي،
وساحل العاج من الشرق والشمال الشرقي
والمحيط الأطلنطي من الجنوب

تبدأ ارض ليبيريا بسهول ساحلية يتراوح عرضها بين عشرين وثمانين كيلومتر يليها أقليم مضرس تشغلة التلال والهضاب ، ويتدرج أرتفاعاً نحو الشمال حيث يندمج في جبال فوناجالون في غينيا ، وتشق أرضها عدو أنهار قصيرة تتجه نحو الساحل في الجنوب ، ومناخ ليبيريا ينتمي للنوع الاستوائي في الجنوب وتزداد الحرارة في الجنوب وتقل في الشمال .

وأهم مدن الدولة هي : مونروفيا (وهي العاصمة) K وجرندفيل ، وبل ،وجبارنجا
والعاصمة مونروفيا توجد على الساحل ،وتعتبر من أهم موانيها وسكانها حوالي ( 250,000 ) نسمة ، .
عدد المسلمين بالعاصمة مونروفيا لا يتجاوز 15 ألفا ولهم بها خمسة مساجد فقط، بينما يبلغ عدد الكنائس بالعاصمة 43 كنيسة

اللغة الرسمية = اللغة الإنجليزية

مساحة الدولة = 111370 كم²
وحاليا تنقسم ليبيريا إلى 15 مقاطعة،

العملة =دولار ليبيري

نطاق الانترنت الأولي=LR
رمز الهاتف الدولي = 231

يتكون سكان ليبيريا من:
1- الليبيريين المنحدرين من أصول العبيد الزنوج الأمريكيين المحررين،ويشكلون 5% من السكان ،
2-الغالبية العظمي (95%)هي الجماعات الأفريقية الأصلية وتتكون من عشرين قبيلة زنجية تنقسم إلى أربعة مجموعات لغوية من أبرزها الماندنج ومندي وسوتنكي ،

القبائل أو الجماعات العرقية الفرعية، وأهمها: الكبيلي 20%، الباسا 14%، الجيو 9%، الجريبو 8%، الكرو 8%، المانو 7%، اللوما 6%، الكران 5%، الماندنجو 4%، الجولا 4%، الكسي 3%، الفي 3%، الجابندي 3%. ن،
ليبيريا بلد زراعي ، أهم منتجاتة الغذائية الأرز ، ولا يكفي السكان ثم الذرة والكاسافا ، الموز ، ومن حاصلاتة النقدية الكاكاو ، والبن ، وحبوب الكولا ، والمطاط ، وجوز الهند ، والثروة الحيوانية في ليبيريا قليلة . أما الثروة العدنية فتشغل مكاناً هاماً في اقتصاد ليبيريا ، فتوجد خامات غنية للحديد في منطقة التلال في الشمال الغربي من مونروفيا كما يستخرج الذهب] والماس .
====================


انتشر الإسلام في دول غرب أفريقيا -وخاصة غينيا، وغينيا بيساو، وسيراليون، وليبيريا، وساحل العاج- بصورة خاصة وبطريقة مختلفة عن غيرها من البلاد؛ إذ كانت العديد من القبائل تعتنق الإسلام ثم سرعان ما تخلط بين الإسلام والممارسات الوثنية عندما يتضاءل وجود الدعاة ويضعف تأثيرهم، ليرتدوا ثانية للوثنية، ثم يأتي من ينشر الإسلام بينهم من جديد... وهكذا.
---------------------
القرن 10م
توجه عدد من دعاة دولة المرابطين ببلاد المغرب إلى جنوب الصحراء لنشر الإسلام بين القبائل الوثنية، وبالفعل تمكن الشيخ "عبد الله بن ياسين" من إقناع ملك السنغال "ور-جاي" باعتناق الإسلام فأشهر إسلامه وتبعه العديد من قبائل مملكته، وعلى رأسها قبائل الماندنيجو والفولاني والسوننكي.
-----------
من القرن 10 الي القرن13

تحمست القبائل الأفريقية المسلمة لنشر الإسلام؛ فأخذت قبائل الفولاني التي كانت تقطن مرتفعات فوتاجاللو (بغينيا حاليا) في الانتشار شرقًا باتجاه نيجيريا، حيث نشرت الإسلام وأسست عدة دول إسلامية أخذت في ضم الممالك والإمارات الوثنية ونشر الإسلام فيها، خاصة في الشمال.

أما قبائل الماندنيجو فانتشرت ناحية الشرق وباتجاه الجنوب، واشتغل العديد من أبنائها بالتجارة، خاصة في المناطق الجنوبية فيما يعرف حاليا بغينيا وغينيا بيساو وسيراليون وليبيريا ومالي.

وعرف عن تجار الماندنيجو المسلمين شدة الحماسة للإسلام.
وقد أسس تجار الماندنيجو المسلمون مراكز لهم في مرتفعات فوتاجاللو شمال ليبيريا ونشروا الإسلام على نطاق واسع بين قبائل ( مملكة غانة) الوثنية.
---------------------------
القرن 13
عندما ضعفت مملكة غانة تمكن الماندنيجو من تأسيس دولة صغيرة أسموها "ملي أو مالي"؛ سرعان ما توسعت في القرن 13م نحو الشمال الشرقي لتسيطر على مدينة "تمبكتو" الواقعة بدولة مالي حاليا.
---------------------------
نشوء دولة صونوكو :
عندما ضعفت دولة مالي نشأت دولة "صوكوتو" في الشرق منها واستولت على أملاك مالي، غير أنها لم تتمكن من إحكام سيطرتها على القبائل الوثنية قرب شاطئ الأطلنطي.

في حين أخذ بعض أبناء قبيلة الفولاني -التي أسست دولة صوكوتو- في الاتجاه جنوبا ليؤسسوا مستوطنات إسلامية في مرتفعات فوتاجاللو قرب ليبيريا، حيث كانوا يُحفّظون فيها القرآن، ويدعون القبائل الوثنية لاعتناق الإسلام.
وظهر الشيخان "إبراهيم موسى" و"إبراهيم سوري" وأعلنا الجهاد على القبائل الوثنية، ولكنهما فشلا في تأسيس مملكة إسلامية؛ فأخذت القبائل تختار أربعة أشخاص يختارون الإمام،
وبالفعل تأسست عدة إمارات إسلامية تمكنت من نشر الإسلام في جنوب غينيا وشمال ليبيريا، إلى أن ظهر الفقيه سليمان
-------------------

بعد شعور الأمريكيين بتأنيب الضمير لتماديهم عدة قرون في أسر الأفارقة السود واستعبادهم ، قام بعض الأمريكيين بتحرير عبيدهم ورأوا أن االأصلح يكون إعادة المحررين الي قارتهم الأصلية أفريقيا لأنه لايجوز بأمريكا أن يمشي علي الأرض في أمريكا سادة بيض وسادة سود
------------------
1816
تمكن نفر من العبيد السود في الولايات المتحدة من العودة إلى أفريقيا بعد أن أعتقهم سادتهم البيض ، وبعضهم عاد عن طريق الفرار، واستقر هؤلاء في أرض أطلقوا عليها اسم (الحرية)، وهو ما تعنيه كلمة "ليبيريا"،

وقد تلقوا مساعدات من جمعيات استيطانية أمريكية مكنتهم من الاستقرار في هذه الأرض الأفريقية، وخلال عدة أعوام تكونت منهم تجمعات استيطانية كانت تستقبل المزيد من أعداد العبيد المحررين من أمريكا،
فأنشأ الغرب دولة في غربي أفريقيا يذهب اليها الرقيق المحرر ،وذلك وكانت البداية تأسيس مدينة منروفيا سنة 1821 على الساحل ثم التوغل نحو الداخل على حسلب الدولة الإسلامية التي نشأت في مرتفعات فوناجالون في غينيا حالياً ،

---------------------
1821
تأسيس مدينة منروفيا
-----------------------
في عام 1822
زار (دوس محمد)الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1920م، وهناك انتشرت بسرعة أفكاره عن المساواة بين الأجناس البشرية، وإلغاء التمييز العنصري وتحرير جميع الأفارقة من الاستعمار الغربي لبلادهم، وقد التفت حول (دوس) الحركات الثورية الأمريكية، وتأثرت بأفكاره، وبخاصة حركة "ماركوس جارفي" التي أنجبت مناضلين أمثال مالكوم إكس وإليجا محمد ومارتن لوثر كينغ.
---------------------
في عام 1822
أسس ليبيريا الحديثة المستعمرون السود القادمون من أمريكا

أعلنوا عن قيام دولتهم تحت اسم "ليبيريا"، وأطلقوا على العاصمة اسم "منروفيا" تيمنا اسم الرئيس الأمريكي جيمس مونرو الذي ساعد على ترحيل السود إلى ليبريا، وتم وضع دستور للدولة مستنسخ عن الدستور الأمريكي.

--------------------

ولم تكن نسبة عبيد أمريكا المحررين تتجاوز 1% من إجمالي السكان الوطنيين، لكنهم أخذوا -بدعم أمريكي- يمدون نفوذهم إلى الداخل، وتمكنوا من القضاء على ثورة القبائل الوثنية وقبائل الماندنيجو المسلمة بالأسلحة الأمريكية الحديثة، وبمساعدة سفن الأسطول الأمريكي، ووضعوا دستورا على النمط الأمريكي، حيث ينتخب الرئيس كل عامين هو ونائبه، كما أسسوا مجلسين للنواب والشيوخ، واعتمدوا الإنجليزية لغة رسمية للبلاد، واعتبروا أن هدفهم هو " إقامة مملكة المسيح في أفريقيا"، فصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، بل كان رؤساء ليبيريا حتى عام 1980 من الأساقفة (؟) وعملت هذه الأقلية -مدعومة بحركات التبشير المسيحي التي انهالت على أفريقيا- على نشر المسيحية في كل ربوع ليبيريا.

---------------
يعتبر (دوس محمد) من أوائل المناضلين الأفارقة ضد الاستعمار، وزار الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1920م، وهناك انتشرت بسرعة أفكاره عن المساواة بين الأجناس البشرية، وإلغاء التمييز العنصري وتحرير جميع الأفارقة من الاستعمار الغربي لبلادهم، وقد التفت حول (دوس) الحركات الثورية الأمريكية، وتأثرت بأفكاره، وبخاصة حركة "ماركوس جارفي" التي أنجبت مناضلين أمثال مالكوم إكس وإليجا محمد ومارتن لوثر كينغ.
وقد زار (دوس محمد) ليبيا وبريطانيا ومصر ونيجيريا وغيرها من الدول، حيث كانت أفكاره تسبقه دائما إلى تلك الدول، وفي كل مكان كان يؤكد على مقدرة الأفارقة على حكم أنفسهم بعيدا عن الاحتلال الاستعماري، وضرورة النضال من أجل تحقيق الاستقلال للدول الأفريقية؛ وكان ينادي باتخاذ ليبيريا قاعدة للنضال الأفريقي ضد الاستعمار، وقد بقي (دوس محمد) يناضل حتى آخر حياته في هذا الاتجاه التحرري؛ وعندما مات خلف عددا كبيرا من الأتباع الذين يحملون طروحاته وأفكاره حول تحرير أفريقيا من الاستعمار
--------------------
وكان من المفترض أن تكون ليبيريا فعلا قاعدة لكل الحركات والأفكار الثورية بعد وفاة (دوس محمد)، ولكن الشيء الغريب أن الذي حصل هو العكس تماما.
الذي حصل هو أن أتباع (دوس محمد) سرعان ما تخلّوا عن أفكاره وسقطوا أمام المغريات المادية التي قدمتها الشركات الاستعمارية؛ فباعوا ثروات "ليبيريا لتلك الشركات، بل سرعان ما اعتبر هؤلاء الأتباع أنفسهم سادة باعتبار أنهم قادمون من الولايات المتحدة الأمريكية واعتبروا بقية السود في "ليبيريا" عبيدا لهم، ولهذا حرّفوا أفكار (دوس محمد) حول إلغاء الرق ووقفوا ضد إلغاء العبودية.. وهكذا بدلا من أن تحرر ليبريا غيرها صارت هي بحاجة لمن يحررها من الشركات الاستعمارية، وبدلا من أن تحرر ليبيريا السود في أفريقيا من عبودية البيض، صار حكامها السود يطبقون استعباد الأقلية السوداء في البلد الواحد!!
-------------------
1824
تحولت ليبريا إلى حكومة مدنية
---------------
1830-1900
فترة حياة الإمام ساموري بن لافياتوري :

تعلم فنون القتال وسط جيش من الوثنيين كان قد أسره صغيرا مع أمه قبل أن يكبر ويتمكن من الهرب، حيث استطاع أن يؤسس دويلة هي "إمامية ساموري "عند نهر النيجر، ثم تمكن من توسيع حدود الدولة حتى شملت شمال ليبيريا، وكان يستورد الأسلحة النارية من سيراليون وجنوب ليبيريا التي كانت بها دولة مستقلة آنذاك.

وأثناء حكمه عرف عن الإمام ساموري الحرص على بناء المساجد، وإعطاء الجوائز للصبية الذين يحفظون القرآن، ورغبته في التوسع لنشر الإسلام لولا أن وقفت مرتفعات فوتاجاللو عائقا كبيرا في سبيل اندفاع الإسلام جنوبا ليعم كل ليبيريا.

تزامن مع إمامية ساموري الإسلامية حدثان كبيران أثّرا على انتشار الإسلام في ليبيريا، حيث أخذ الأمريكيون منذ عام 1822 في إعادة بعض العبيد السود المحررين إلى سواحل ليبيريا الذين سرعان ما أعلنوا عام 1847 قيام دولة ليبيريا .
-------------------------
1869
أسس الفقيه سليمان دولة إسلامية قبل وفاته عام 1869، وضمت قبائل الماندنيجو والسوننكي.
ولكن دولته سرعان ما انهارت
-----------------------
ولم تكن نسبة عبيد أمريكا المحررين تتجاوز 1% من إجمالي السكان الوطنيين، لكنهم أخذوا -بدعم أمريكي- يمدون نفوذهم إلى الداخل، وتمكنوا من القضاء على ثورة القبائل الوثنية وقبائل الماندنيجو المسلمة بالأسلحة الأمريكية الحديثة، وبمساعدة سفن الأسطول الأمريكي، ووضعوا دستورا على النمط الأمريكي، حيث ينتخب الرئيس كل عامين هو ونائبه، كما أسسوا مجلسين للنواب والشيوخ، واعتمدوا الإنجليزية لغة رسمية للبلاد، واعتبروا أن هدفهم هو " إقامة مملكة المسيح في أفريقيا"، فصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، بل كان رؤساء ليبيريا حتى عام 1980 من الأساقفة، وعملت هذه الأقلية -مدعومة بحركات التبشير التي انهالت على أفريقيا- على نشر المسيحية في كل ربوع ليبيريا.

في ذات الوقت لم تتمكن إمامية ساموري من مساعدة المسلمين جنوب مرتفعات فوتاجاللو؛ إذ اندلعت الحروب بين الإمامية الإسلامية والفرنسيين لمدة 16 عاما (1882-1898) وخاضها الإمام ساموري ببسالة، وأبدى فيها مهارات حربية وقتالية فائقة حتى أطلق عليه الفرنسيون "نابليون بونابرت الأفريقي"، ولكنه هزم في النهاية؛ ففر إلى ليبيريا، حيث تم القبض عليه، ونفي إلى الجابون التي بقي فيها حتى وفاته عام 1900.
===========
سنة ؟؟
سيطرة الفرنسيين على البلاد الإسلامية المحيطة بليبيريا
==============================================

26-7-1847
أعلنت ليبيريا استقلالها
-------------
1864
تأكد من التاريخ)

حصلت ليبيريا على استقلالها


---------------------------
الفترة (1882-1898)
استمرت الحروب بين إمامية ساموري الإسلامية والفرنسيين لمدة 16 عاما
---------------------------
(غينيا وكوت ديفوار )، وسيطرة البريطانيين على سيراليون، وسيطرة السود الأمريكيين على إقليم الساحل أصبح مسلمو ليبيريا بين شقي الرحى؛ حيث عمل الاستعمار الفرنسي على إغلاق المدارس الإسلامية وتصفية علماء المسلمين في البلاد المجاورة لليبيريا للقضاء على أي قلاقل محتملة. في الوقت الذي كانت تنهمر فيه البعثات التبشيرية على دول غرب أفريقيا، وكانت ليبيريا من أهم مراكزها، فسيطر المنصّرون على 80% من مدارس ليبيريا، في حين خضعت النسبة الباقية لسيطرة حكومة السود الأمريكيين؛ الأمر الذي أدى إلى انتشار الجهل والفقر بين المسلمين من قبائل الماندنيجو والبامبرا والسيري والفولاني، وحرموا من التعيين في الحكومة التي سيطر عليها السود الأمريكيون تماما.

وقد انعكس هذا الأمر في جهل المسلمين بأمور دينهم؛ فتزوجوا بأكثر من أربع، وجمعوا بين الأختين، وباتت كل قبيلة تطبق الشريعة الإسلامية حسب معرفتها بها؛ وإن ظل الشعور الإسلامي قويا، خاصة مع انتشار الطرق الصوفية وعلى رأسها القادرية، وهو ما ظهر في نهضة المسلمين من قبائل الماندنيجو والفولاني لمقاومة الاحتلال الفرنسي في البلاد المجاورة.
------------------
سنة 1917
انحازت ليبيريا إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الأولى
---------------
1926
تحتكر شركة "فاير ستون" الأمريكية محصول المطاط الذي يشكل جزءًا كبيرًا من صادرات ليبيريا منذ عام 1926 ولمدة 99 عاما،
-----------------
شاركت ليبيريا في تأسيس الأمم المتحدة
---------------
1955
شاركت ليبيريا في مؤتمر باندونغ عام (1955)
---------------
1959
شاركت ليبيريا في إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية
---------------
1941-1971
رئيس ليبيريا = وليام توبمان
تبنى الرئيس وليام توبمان سياسة منفتحة تجاه السكان الوطنيين من المسلمين والوثنيين؛ فسمح لأصحاب الأملاك منهم بحق الانتخاب لأول مرة، كما سمح لهم بتولي الوظائف الحكومية؛ .
--------------------
1960
تأسيس المسلمين الليبيريين للمجلس الإسلامي الليبيري .
---------------------
1962
زار الرئيس توبمان إسرائيل
وترتبط ليبيريا بعلاقات ودية مع إسرائيل منذ عام 1961 وتحتفظ بتمثيل دبلوماسي معها، حيث يقوم سفير إسرائيل بكوت ديفوار (ساحل العاج) بأعمال بلاده بالعاصمة الليبيرية منروفيا.
--------------------------
1971-1981
رئيس ليبيريا = ريتشارد تولبير
وتدريجيّا أخذ وضع المسلمين في التحسن خاصة بعد تولي الرئيس ريتشارد تولبير الحكم؛ إذ عرف بضعف الشخصية وارتخاء قبضته على النظام الذي كان قد استشرى فيه الفساد بصورة كبيرة، فعاشت البلاد حالة من عدم الاستقرار سمحت بحركة للتيارات والقوى الشعبية المختلفة، فأخذت المظاهرات تعمّ البلاد للمطالبة بالمساواة مع السود الأمريكيين، وزاد من صخبها ازدياد المد الاشتراكي والشيوعي في أفريقيا آنذاك ووجود قيادات وطنية متعلمة تطالب بالتمرد على السود الأمريكيين،

ثم اندلعت مظاهرات عنيفة عام 1979 على أثر رفع أسعار الأرز.

فشلت الحكومة في فرض سيطرتها على البلاد وانتشرت الفوضى في كافة أنحاء ليبيريا

المصدر = إسلام أون لاين
=================
1980
عودة السلطة للسكان الأصليين انتزاعاً من أحفاد الوافدين:
لقد . نجح الوافدون من الليبيريين ذوي الأصول الأمريكية، وأحفادهم في احتكار السلطة والحكم بالبلاد، على امتداد الفترة من 1847 م وحتى 1980 م، عندما استطاع الرئيس "صمويل دو" الاستيلاء على السلطة بانقلاب عسكري، تم على إثره تعليق الدستور، وحظر الأحزاب السياسية، وإدارة البلاد من خلال مجلس حاكم يسيطر عليه العسكريون برئاسة "دو".
=================
أبريل 1980
قام الرقيب أول (صمويل دو ) بانقلاب عسكري في ليبيريا أطاح بالرئيس تولبيرت

هاجم صمويل دو وبرفقته 15 جنديّا من القصر الرئاسي الرئيس تولبير وذبحوه أمام عدسات التلفزيون، وسيطروا على الإذاعة لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ ليبيريا؛ إذ إن الرئيس الجديد لم يكن من السود الأمريكيين وإنما من قبيلة الكران المحلية، وأعلن تأسيس الجمهورية الثانية تحت شعار الحكم للأكثرية، وهكذا تم استبعاد السود الأمريكيين من الحكم لأول مرة.

غير أن الاضطرابات والحروب بين القبائل استمرت فعقد صمويل دو تحالفا بين قبيلته التي تضم بعض المسلمين وقبيلة الماندنيجو ذات الأكثرية المسلمة ووزع عليهم السلاح.

وطرح صمويل دو نفسه كمخلص لشعب ليبيريا من استعباد الحكام له، و طرح شعارات الاشتراكية والثورية والديموقراطية، فالتف حوله الشعب و اعتبره بطلا وطنيا، ومما أقلق الشركات الاستعمارية وأمريكا التي أعلنت على لسان وزير خارجيتها آنذاك "بأن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق من تصريحات دو التي يهدد بها بضم ليبيريا للمعسكر الاشتراكي، و"إن الإدارة الأمريكية لن تسمح بتحويل "ليبيريا إلى مستعمرة روسية تهدد المصالح الأمريكية في أفريقيا.
" ، وبدا في الأفق بوادر تدخل عسكري أمريكي في ليبيريا، ولكن هذا التوتر سرعان ما زال وحل محله الوئام، ليتحول "دو" إلى رجل أمريكا الأول في أفريقيا.
لقد عرف "دو" كيف يبتز الإدارة الأمريكية آنذاك، فَتَحْتَ إعلان الانضمام للمعسكر الاشتراكي وتحويل ليبيريا إلى قاعدة ثورية ضد الوجود الأمريكي والمصالح الأمريكية في أفريقيا استدرج "دو" الأمريكيين للتفاوض معه، وبدأت المساعدات المالية والعسكرية تنهال عليه بدون حساب،
وبعد أن حل الوئام بين "دو" والإدارة الأمريكية انقلب بسرعة عجيبة على الأفكار التي نادى بها في بداية انقلابه العسكري، وبنفس السرعة تحول إلى الديكتاتورية المطلقة بعد أن أنهى الديموقراطية وشعاراته حولها، وبعد أن أعدم حتى الذين ساعدوه في انقلابه العسكري، بل أعلن ترقية نفسه إلى رتبة جنرال!!
-------------

سنة 1985
تعرض صمويل دو لمحاولة انقلابية بقيادة قائد الجيش المقال كيوونكبا.
---------------

إزاء التطورات الدرامية في تصرفات "دو" كان لا بد أن تشتعل الحرب الأهلية في ليبيريا،
فكيف يعدم رقيب سابق بدون محاكمة أصحاب الرتب العالية من العسكريين لكونهم عارضوا ومعهم الحق في ترقيته لنفسه إلى رتبة جنرال؛
ومن بين هؤلاء المعارضين برز "تشارلز تايلور"؛ وهو مغامر درس في أمريكا، وقد دخل السجن بأمريكا بتهم عديدة منها السرقة ومحاولة الابتزاز، ولكنه فر من سجنه في امريكا وتوجه إلي ليبيا، حيث القذافي عدو أمريكا وبعدما تلقى تايلور في ليبيا تدريبا عسكريا غادرها إلى بلده ليبيريا ليشعل الحرب الأهلية
-----------------------
تورط صمويل دو في خصومات مع معارضيه كما قامت قبيلته الكران باضطهاد القبائل الأخرى، ومن بينها قبائل المسلمين

فانضموا لتايلور الذي !
----------------------
منذ وصوله لليبيريا طرح تايلور شعارات الديموقراطية والمساواة والاحتكام للدستور فالتف معظم المعارضين للرئيس "دو"حول تايلور ،
-------------------

تفجرت أعمال العنف بين القوات المسلحة الليبرية والجبهة الوطنية المستقلة حتى تم اعتقال صمويل دو
---------------
1985-1990
قاد تايلور منذ عام 1985 قوات مسلحة كبيرة ضد القوات الحكومية، واستمرت الحرب الأهلية بشكل مدمر حتى عام 1990 عندما استطاعت قوات تايلور الإطاحة بالرئيس دو واغتياله،
---------------
1989
تشارلز تايلور يتسلل من ساحل العاج إلى ليبيريا مع 40 مقاتلا للإطاحة بالرئيس دو
انحاز بعض قبائل المسلمين لمساعدة تشارلز تايلور لأن الرئيس دو أعمل القتل في قبائل الماندنيجو المسلمة وغيرها من القبائل
-------------------
سيطر تشارلز تايلور على 60-90% من البلاد، ولكنه فشل في السيطرة على قواته التي أخذت في نهب وسلب القبائل، وعلى رأسها قبائل الماندنيجو المسلمة
ولذلك انشقت قبائل الماندنيجو بقيادة الحاج كروماه علي تايلور
اعتقلت قوات منظمة غرب أفريقيا "الإيكواس" الحاج كروماه بسبب رفضه حضور محادثات السلام
------------------
الفترة (1989-2003)0
الحرب الأهلية التي أدت إلي :
1-مصرع نحو 250 ألف شخص ، وهو عدد وفيات شنيع ومذهل في بلد يبلغ تعداد سكانه ثلاثة ملايين نسمة
2-إصابة مئات الالاف
3- تدمير البنية التحتية والاقتصاد فيها.
----------------------
سنة 1990
اعتقال صمويل دو وقتله ، وأعلن جونسون نفسه رئيساً.
ولكن الحرب الأهلية لم تتوقف
---------------
1990-1997
بالرغم من مقتل "دو" استمرت الحرب الأهلية من خلال تصارع جنرالات جدد ظهروا على الساحة فاستمرت الحرب الأهلية حتى عام 1997 عندما استطاع تايلور القضاء على معظم الأطراف المتصارعة واستلم السلطة،
---------------
1997
انتخابات عام 1997
سادت فترة هدوء نسبي في ليبيريا، فرشح تايلور نفسه لرئاسه الدولة في انتخابات كان هو المرشح الوحيد فيها، متباهيا أنه بذلك يكون أول من يطبق مبادئ الديموقراطية في أفريقيا
!! وفي ذات الوقت كانت تتوالى خطبه إلى الشعب التي تحمل طابع التهديد المباشر وغير المباشر بأنه لو لم يتم انتخابه فسيكون مضطرا لإعادة البلاد إلى أتون الحرب الأهلية
وهكذا وجد الشعب الليبيري نفسه بين خيارين: إما العودة الي كوارث الحرب الأهلية التي يهدد تايلور بإشعالها مجددا، أو انتخاب تايلور،
فاختار الشعب انتخاب تايلور
-------------------

2-8-1997
استلم الحكم تشارلز تايلور منذ هذا التاريخ،
و أعلن تايلور نفسه رئيسا لليبيريا، رغم مسئوليته وتسببه في مصرع 250 ألف مواطن ليبيري قتلوا في الحرب الأهلية حيث هو الذي أشعل هذه الحرب سنة 1985.
-------------------------


اتبع تايلور سياسة مناهضة للمسلمين بسبب سعيه الدءوب لنشر المسيحية بينهم حتى تكون الدولة متجانسة، حيث قام بالتضييق على زعماء المسلمين وهو ما اعتبروه مخططًا لتهميش المسلمين، كما قامت قواته بقتل عدد من أفراد قبيلة الماندنيجو المسلمة لتخويفهم ؛ وعندئذ انتقم المسلمون الماندنيجو منه بتشكيل (الحركة الليبيرية المتحدة من أجل المصالحة الديمقراطية) بقيادة محمد جوماندو، وتحالف معهم بعض المنشقين عن تايلور من غير المسلمين، فيما كوّنت قبائل أخرى قواتها الخاصة التي يتراوح عددها من 7 إلى 25 ألف مقاتل،
واستطاعت الحركة السيطرة على أجزاء كبيرة من ليبيريا وصلت منروفيا وطالبت تايلور بالاستقالة؛
فاتهم تايلور غينيا بمساعدة الإرهابيين الإسلاميين.

-------------------
ظهر عدد من المغامرين الجدد الذين رفضوا انتخاب تايلور رئيسا لليبيريا، ورد تايلور عليهم بقسوة، وانعكست قسوته على الشعب، لتبدأ حقبة قاتمة جدا من الديكتاتورية والبطش والتعذيب والتنكيل بكل من يشتبه حتى بتعاطفه مع المعارضة.
يعني الحرب الأهلية التي هدأت بشكل نسبي قبل انتخاب تايلور سرعان ما عادت لتتجدد بعد انتخابه
وبحسب تقارير منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات الإغاثة الدولية شهد عهد تايلور أكبر عدد من الإعدامات خارج نطاق القضاء، واتهمت قوات الأمن بتعذيب السجناء السياسيين والمتهمين بدون أدلة بشكل وحشي، وشكل تايلور ما عرف باسم وحدة مكافحة الإرهاب في "غبرتالا" الواقعة في وسط ليبيريا، وقد مارست هذه الوحدة أبشع أنواع التعذيب والقتل الجماعي للسجناء، ووصل بها الأمر إلى حد حرق قرى بأكملها في الريف وقتل سكانها بتهم واهية، وقد تمتع ضباط وجنود وحدة مكافحة الإرهاب هذه بامتيازات تشابه امتيازات الحرس الجمهوري وقوات صدام في العراق قبل انهيار حكم صدام حسين، فكان كل من يعمل بهذه الوحدة خارج نطاق المساءلة القانونية عن الأفعال التي يرتكبها، حتى لو كانت القتل العمد للمدنيين، وبدون أي سبب.
وقد توالت تقارير منظمة العفو الدولية خلال الأعوام الأخيرة وكلها تتحدث عن استمرار قوات الأمن في ليبيريا باستخدام التعذيب وإساءة المعاملة وغير ذلك من الانتهاكات لحقوق الإنسان، ومن هذه الانتهاكات: صدور أحكام على سجناء سياسيين بعد محاكمات صورية، وتجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة في الجيش الحكومي رغما عن إرادتهم: الى غير ذلك من الاتهامات التي جعلت صفحة الحكومة الليبيرية على الصعيد الدولي قاتمة
-------------


2000
، يعيش 80% من السكان تحت خط الفقر، ويعمل 70% من السكان في الزراعة و8% في الصناعة و22% في الخدمات، وميزان الدولة التجاري يعاني من عجز شديد).
------------------
2002
بلغ عدد الحجاج من ليبيريا الي بيت الله الحرام 230 حاجا
---------------------
2002
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من دور ليبيريا في تجارة الماس القادم من سيراليون، وهي تجارة حرّمتها الأمم المتحدة،
----------------
6-4-2002
فأعرب الاتحاد الأوربي مجددا عن قلقه من تغاضي حكومة ليبيريا عن مرور الأسلحة عبر أراضيها لقوات المعارضة في سيرالون، وهدد الاتحاد بتعليق المعونات إلى ليبيريا ما لم تلتزم الحكومة بقرار الأمم المتحدة المتعلق بحظر تجارة الماس السيراليوني وعدم تقديم الدعم لقوات المعارضة في سيراليون...

---------------------
في اكتوبر 2002
الإدارة الأمريكية تتخذ قراراً فرضت بموجبه قيودا على التأشيرات التي تمنحها لكبار المسؤولين الليبيريين
---------------------------
2002
أعلنت السلطات الليبيرية المعاملة بالمثل، وفرضت قيودا على التأشيرات التي تمنحها لكبار المسؤولين الأمريكيين
---------------
2002
تشكيل فريق من الأمم المتحدة للتحقيق في تجارة الماس والصراع الدائر في سيراليون،

تعقيب :نشر الفريق تقريره في ديسمبر 2002 وضمنه أدلة على دعم حكومة ليبيريا لقوات المتمردين في سيراليون، بما في ذلك التدريب العسكري ونقل الأسلحة، كما تضمن التقرير أدلة أخرى على تهريب الماس من سيراليون من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون عبر ليبيريا، وبتسهيلات وحماية من تايلور شخصيا،
وانتهى التقرير بتوصية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمنع سفر المسؤولين الليبيريين إليها.

وأضحت منظمة العفو الدولية تتهم ليبيريا باستخدام الماس المجلوب من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في سيراليون في تمويل وشراء الأسلحة التي تستعمل في قتل المدنيين والتمثيل بهم في سيراليون.
---------------
2002
عدد السكان = 3,317,176 نسمة
وينقسم السكان حسب الدين إلي:
40 بالمئة من السكان مسيحيون
40 بالمئة أديان محلية،
20 بالمئة مسلمون،
بالإضافة لوجود مجموعات صغيرة من البهائيين والبوذيين والهندوس والسيخ والملحدين .
مع ضرورة المسارعة والتحفظ على دقة التقديرات لعدم وجود إحصاءات دورية في ليبيريا، وعدم مصداقية الموجود منها لأسباب عديدة

---------------

في بداية 2003
هاجمت قوات المعارضة المسلحة إقليم لوفا في شمال ليبيريا
وكرد فعل للحكومة استخدمت القوات الحكومية المسلحة وحدة مكافحة الإرهاب وقدامى المحاربين، واتهمت الحكومة الليبيرية الحكومة الغينية بالسماح للمتمردين باستخدام قواعد موجودة ضمن الأراضي الغينية المجاورة لليبيريا، وقد نفت غينيا هذا الاتهام، ومع ذلك حشدت ليبيريا قواتها على الحدود مع غينيا، وبنفس الوقت انتقلت اتهامات تايلور لتطول حكومة سيراليون وأنها تدعم بالأسلحة قوات المعارضة الليبيرية، وفي الوقت الذي تتهم فيه حكومة سيراليون حكومة ليبيريا بدعم قوات المعارضة في سيراليون، وهي معارضة مسؤولة عن ارتكاب مجازر كبيرة بحق المدنيين، علما أن الأمم المتحدة كانت في عام 1998 قد فرضت حظرا على تقديم أية مساعدات ومن أي نوع كانت للمعارضة في سيراليون، وق
نفي تايلور اتهامات حكام سيراليون ، واتهم أمريكا وبريطانيا بإثارة هذه الاتهامات ضد ليبيريا لزعزعة الاستقرار فيها.
-----------------

منتصف 2003
كان تايلور متهما من الجميع ومكروها من الشعب الليبيري وأمريكا ومحكمة جرائم الحرب التي أدانته بارتكاب جرائم حرب في ليبيريا وبإثارة وتأجيج الصراع في أفريقيا الغربية، وتم بالتالي فرض حظر على سفره أو سفر كبار أفراد حكومته إلى الخارج.
وبخلاف كل حكام ليبيريا قبل تايلور، رفع تايلور منذ توليه السلطة راية العداء لأمريكا وبادلته أمريكا نفس العداء،
ولا يمكن أن نفهم هذا العداء إلا من خلال الاحباطات المتتالية للسياسة الأمريكية في أفريقيا وبخاصة من جهة الفشل في منطقة البحيرات وفشلها في إيقاف الحروب بين حلفائها في القرن الأفريقي، وقبل ذلك فشلها إيقاف الحروب الأهلية في أنجولا وجنوب السودان وحرب البحيرات في القرن الأفريقي، وكل تلك الحروب لها امتداداتها وتداخلاتها الإقليمية الخطرة
.
هذه الحقيقة أدركتها الإدارات الأمريكية، وأدركت أنها أيضا لن تستطيع إيقاف الحروب الأهلية في غرب أفريقيا، ولهذا أوكلت مهمة إيقاف الحروب في غرب أفريقيا إما إلي قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة أو إلى قوة سلام أفريقية، ولهذا كانت القيادة الأمريكية حريصة على نجاح مهمة ( قوة حفظ السلام) التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى سيراليون؛ وهي أكبر قوة حفظ سلام دولية للأمم المتحدة في العالم في السنوات الأخيرة؛

وكانت الحكومة الليبيرية برئاسة تايلور عقبة أساسية في طريق نجاح ( قوة حفظ السلام)هذه ؛ فتايلور الذي وجد نفسه مدانا ومعزولا من الجوار والعالم والمنظمات الدولية كان دائما بحاجة إلى عدو يعلق على مشجبه أسباب تردي أحوال ليبيريا
؛ وكلما أدانت منظمة العفو الدولية أعمال انتهاك حقوق الإنسان في ليبيريا يبادر تايلور إلى نفي أية انتهاكات ويتهم أمريكا بالوقوف وراء قرارات إدانة حكومته من قبل المنظمات الدولية لتشويه صورته أمام العالم... وهكذا جعل تايلور نفسه مناضلا ضد الأطماع الأمريكية في القارة الأفريقية عموما وفي ليبيريا خصوصا.
والغريب أنه أقنع نفسه بهذه الصورة وأجبر اللييبيريين على ابتلاعها.
وكمناضل ضد الإمبريالية والاستعمار و الاطماع الأمريكية، كما يعلن في خطبه اضطر لأن يدعم كل حركات المعارضة المسلحة بالدول المجاورة لليبيريا مثل سيراليون التي لا تعادي أمريكا مثله مخيرا تلك الحكومات بين أن تقف معه في نضاله ضد أمريكا أو أن تتحمل نيران الحروب الأهلية من خلال دعمه لحركات المعارضة الأفريقية التي ترتكب أفظع المجازر للمدنيين من مواطنيها تحت شعار التحرر الثوري،.
--------------------
2-3-2003
أعلن السفير الأمريكي في ليبيريا "بسماك ميريك" أن الرئيس تايلور يشرف شخصيا على عمليات الاتجار بالماس القادم من سيراليون
وقد استغرب الجميع هذا الإعلان من قبل السفير الأمريكي الذي جاء على شكل اتهام صريح للرئيس تايلور، فالجميع يعرف أن ليبيريا تهرب الماس السيراليوني وأن هذا الماس يباع في أسواق باريس ولندن ونيويورك، ولم يكن هذا الاتهام في الواقع إلا خط رجعة وضعته الإدارة الأمريكية في حال فشلت قوة حفظ السلام الدولية في سيراليون، إذ يمكن عندها إلقاء اللوم في هذا الفشل على تايلور باعتباره يدعم من ريع تجارة الماس المعارضة في سيراليون.
أما سبب العداء المتأصل بين تايلور وأمريكا فيعود إلى اتهام إدارة الرئيس (بوش الابن) لتايلور بإيواء عناصر قيادية من تنظيم القاعدة، وقد صرحت الإدارة الأمريكية خلال عامي 2002 - 2003، أنها نتيجة تحركات أجهزتها الأمنية بالاشتراك مع المخابرات الغربية ومخابرات أمريكا الشمالية، تم العثور على دليل قطعي يثبت قيام حكومتين من دول أفريقيا الغربية بإيواء اثنين من كبار قادة تنظيم القاعدة قاما بالإشراف على عمليات شراء الماس بنحو عشرين مليون دولار، وأن تايلور قد حصل على مليون دولار مقابل إيواء قيادات من تنظيمات إرهابية مكثوا في ليبيريا لمدة ثلاثة اشهر، كما حصل نظيره (ميليز كومباوري) رئيس بوركينا فاسو على مبلغ مماثل،
وأكدت الإدارة الأمريكية أن هناك قيادات إرهابية تتحرك في منطقة محمية بين ليبيريا ودولة بوركينا فاسو المجاورة. فإن التجارة السرية في الماس تتصاعد بسرعة في أفريقيا الغربية، وقاعدتها الرئيسية ليبيريا وبوركينا فاسو وتتولاها تنظيمات إرهابية مطلوبة للقضاء الأمريكي مثل تنظيم القاعدة،

وقد قام كل من تايلور وكومباوري بنفي هذه الاتهامات الأمريكية تماماً
.
توالي اتهام المخابرات الأمريكية لتايلور وحكومته بدعم الإرهاب الذي يهدد أمن أمريكا وحلفائها الغربيين والأفارقة و حددت بالأرقام والتواريخ زيارات قام بها قادة من تنظيم القاعدة لليبيريا ودفعه مبالغ للحركات العسكرية المعارضة للقوات الحكومية في سيراليون وعدد من دول أفريقيا.
ومع استمرار هذه الاتهامات لتايلور ، بدا كما لو أن هناك مخطط أمريكي لاحتلال ليبيريا وجعلها قاعدة للتمدد في بقية دول غرب أفريقيا.

على أية حالة، وبوجود أمريكا أو بدون وجودها، ما كان للأمور في ليبيريا أن تستمر على تلك المأساوية التي وصلت إليها بعد عشر سنوات من جولة حرب أهلية جديدة، وكما فعل تايلور قبل سنوات عندما دق باب العاصمة مونروفيا بقواته، ودقت قوات المعارضة المسلحة أبواب مونروفيا من جديد مهددة بمزيد من المآسي والتدمير إن لم يستسلم تايلور وحكومته، ورد تايلور بمزيد من التدمير والتهجير للمدنيين والزج بالقوات الحكومية والمدنيين في مواجهة قوات المعارضة التي صارت تحيط بالعاصمة خلال يونيو 2003،

وكما حدث في العراق ارتفعت الأصوات مطالبة أمريكا للتدخل عسكريا، ورد جورج بوش بأنه مستعد لنشر قوات أمريكية للقيام بدور محدود لإرساء الاستقرار في ليبيريا ولكن بعد أن يتنحى تشارلز تايلور عن منصبه ويقبل بالمثول أمام محكمة جرائم الحرب.
وهكذا استمرت المعارك، ومعها استمر القتل والتدمير في ليبيريا،

-------------------
22-7-2003
التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين قوات تايلور الحكومية وقوات المعارضة التي احتلت قسما من العاصمة منروفيا، وكان ذلك بعد تدخل ووساطات من المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا
---------------

--------------------
2003
إبرام السلام بهدف إنهاء الحرب الأهلية
----------------------
بعدها
كان وقف إطلاق النار بين قوات تايلور الحكومية وقوات المعارضة يتم خرقه كل يوم عدة مرات، مع إصرار المعارضة على تنحي تايلور عن الحكم وتسليم نفسه لمحكمة جرائم الحرب الأفريقية
ولأن تايلور خشي من مصير كمصير صدام حسين، وبعد وساطات قام بها رئيس نيجيريا أولو سيغون اوباسو؛ ورئيس غانا جون كوفور؛ ورئيس جنوب افريقيا ثابو ميكي، ورئيس موزمبيق جواشيم شوسانو، وافق تايلور علي التنحي عن السلطة والدخول في مفاوضات خروجه من ليبيريا إلى منفاه في نيجيريا.
---------------
11-8-2003
رضخ تايلور في النهاية واستقال في أغسطس 2003 تحت الضغوط المحلية والدولية
وقبل أن يغادر تايلور ليبيريا متوجها إلى منفاه الطوعي في نيجيريا وجه خطاب وداع إلى الأمة لم ينس أن يجدد اتهامه لأمريكا،وألقى اللوم على الولايات المتحدة في تنازله عن السلطة حقنا للدماء.
-------------------


عدل سابقا من قبل البدراني في الخميس أكتوبر 20, 2011 3:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

موجز تاريخ ليبيريا Empty
مُساهمةموضوع: ج4********   موجز تاريخ ليبيريا Icon_minitimeالخميس أكتوبر 20, 2011 11:07 am

-------------------
13-8-2003
إلي:
16-1-2006
الحكومة الانتقالية التي تشكلت في نهاية الحرب الأهلية،

في 13-8-2003 تولت السلطة في ليبيريا "حكومة انتقالية" برئاسة (موسيس بلاه)، وحضر مراسم تسليم السلطة عدد من الرؤساء الأفارقة من بينهم الرئيس النيجيري (أولوسيغون أوباسانجو)؛
أما "موسيس بلاه" فقد ناشد فور توليه السلطة أمريكا ورئيسها جورج بوش للتدخل عسكريا وإنقاذ ليبيريا.
وقد بدأت بوادر الاستقرار تعود لليبيريا بعد خروج تايلور منها، وتمثلت بعودة عدة آلاف من المهاجرين الليبيريين من غانا ونيجيريا وسيراليون
تعقيب: وجهت إلى هذه الحكومة الانتقالية الانتقادات بحجة عجزها وفسادها
-------------------

2003-2011
، شهدت ليبيريا زيادة في الاستثمار في مناجم الحديد والذهب، وأقنعت الجهات المانحة بإسقاط أغلب ديونها، لكن الكثير من السكان يشكون من نقص الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار الغذائية واستشراء الجريمة والفساد.
تعمل ليبيريا على الحصول على استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التعدين، إلى جانب ظهورها باعتبارها دولة من الممكن أن تكون منتجة للنفط.
يعاني نحو 80بالمئة من الليبيريين في سن العمل من البطالة .
كما ينتشر جرحى الحرب يتسولون في شوارع العاصمة الساحلية،
ويعيش غالبية الليبيريين في فقر مدقع حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد 300 دولار، أي أقل من دولار يومياً.

---------------------------
11-10-2005
انتخابات البرلمان

-----------------------
--------------------
8-11-2005
الانتخابات الرئاسية:
اجريت الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة
فازت فيها ( إيلين جونسون سيرليف)
أصبحت ( إيلين جونسون سيرليف) أول رئيسة منتخبة بشكل حر في أفريقيا بعد فوزها
إيلين جونسون سيرليف هي أرملة عمرها 67 عاما، وكانت تعمل خبيرة اقتصادية في البنك الدولي
كان ينافسها في الانتخابات النجم السابق لكرة القدم جورج ويا، الذي تخلى في نهاية المطاف عن الترشيح بسبب شكواه من حدوث عمليات تزوير.
--------------------
نبذة عن رئيسة جمهورية ليبيريا(إلين جونسون سيرليف)



من مواليد 29-10-1938 في مونروفيا، ليبيريا
الديانة المنهاجية

ودرست العلوم الاقتصادية من عام 1948 لغاية عام 1955 في كلية غرب أفريقيا في مونروفيا. وتزوجت من (جيمس سيرليف) عندما كانت ملااهقة في سن 17 عاما وسافرت معه الى الولايات المتحدة في عام 1961 لتواصل هناك دراستها في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية.
حصلت علي الدراسة الجامعية من :جامعة كولورادو في بولدر ،وجامعة ويسكونسن، وجامعة هارفارد
وفي عام 1971 عادت الى وطنها للعمل في حكومة (وليام تولبرت).وبدأت حياتها العملية في الحكومة الليبيرية في منصب مرموق وهو مساعدة وزير المالية
‏ ؛بعد 8سنوات تم تعيينها بمنصب وزيرة المالية أثناء حكم ويليام تولبرت، (من 1979 حتى الانقلاب العسكري سنة1980) .
سافرت ايلين سيرليف الى مدينة واشنطن حيث عملت في البنك الدولي وفي بنوك أخرى وفروعها في الدول الافريقية.
عادت سيرليف عام 1985 الى ليبيريا للمشاركة في السباق الانتخابي كمرشحة لمنصب نائبة الرئيس" لكن الديكتاتور صامويل دوي امر بوضعها تحت الإقامة الجبرية، ثم تم الإفراج عنها بعد قليل بطلب من المجتمع الدولي.
تم ترشيحها في انتخابات عام 1997 وحصلت على المركز الثاني مع فارق بسيط. وبعد الانقلاب على حكم دوي الذي قاده تشارلز تايلور، كانت سيرليف في البداية من مؤيدي تايلور إلا انها انتقلت بعد قليل الى معسكر المعارضة.
الحزب السياسي =حزب الوحدة
فازت في انتخابات 2005 الرئاسية بعد انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت طويلاً، وشغلت منصب رئيس الدولة الليبيرية منذ 16-1-2006. وبذلك أصبحت أول امرأة تنتخب لرئاسة دولة أفريقية بطريقة ديمقراطية.
حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 مع مواطنتها ليما غوبوي واليمنية توكل كرمان.
المرادفات:
Ellen Johnson-Sirleaf = لين جونسون سيرليف
المصادر لسيرة ايلين سيرليف :
موسوعة ويكيبيديا
مصادر أخري
###############################
16-1-2006
ادت إيلين جونسون سيرليف ـ أول امرأة تنتخب رئيسة في أفريقيا ـ يوم الاثنين 16-1-2006 اليمين الدستورية أمام حشد من رؤساء الدول والشخصيات البارزة، وذلك في العاصمة مونروفيا. وقد اتخذت تدابير أمنية مشددة، خلال الأيام الماضية في العاصمة، وبخاصة حول الرئيسة المنتخبة، وفي هذه المهمة تلقى عناصر بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا دعم الجيش الأميركي، الذي جابت اثنتان من سفنه شاطئ مونروفيا.
شارك في هذه الاحتفالية ـ الخاصة بتنصيب سيرليف ـ كل من زوجة الرئيس الأميركي لورا بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، اللتين تعهدت بلادهما بتقديم مليار دولار لـ مونروفيا فيما بين عامي 2004 و 2006 معظمها لقوات حفظ السلام.
كما حضر رؤساء جنوب أفريقيا ثابو مبيكي والسنغال عبد الله واد وغانا جون كوفور وساحل العاج لوران غباغبو وسيراليون أحمد تيجان كباح؛ للإعراب عن مساندتهم للرئيسة سيرليف.

.
وينهي أداء سيرليف اليمين الدستورية ـ الذي يلي أداء اليمين في البرلمان عامين ونصف في السلطة لحكومة انتقالية
تأمل سيرليف في أن تنجح في تحسين وضع هذا البلد جراء الحرب الأهلية، داعية النساء في ليبيريا وأفريقيا إلى بذل قصارى جهدهن في هذا الشأن.
قالت سيرليف ـ أمام مئات النسوة اللواتي تجمعن لدعمها في ملعب أنطوانيت توبمان في مونروفيا: يجب أن ننجح ؛ لأننا نمثل تطلعاتنا وآمالنا وسننجح، لأن شعبنا في ليبيريا بحاجة إلى النجاح. وعلى الرغم من تعهدها في خطابها بإعادة الأمل لدى الشباب، الذين لم يعرف معظمهم سوى الحرب، إلا أن مراقبين يرون أن سيرليف سيكون أمامها الكثير من العمل والوقت للقضاء على مشكلات هؤلاء الشباب ـ الذين لم تصل إليهم في الانتخابات الرئاسية لدعم معظمهم لمنافسها جورج وايا ـ وبخاصة البطالة، التي تشارك ليبيريا القارة السوداء في هذه المعضلة الخانقة.
وهنا تبدو مهمة سيرليف بالغة الصعوبة لتحويل بلادها إلى دولة مزدهرة نسبيا؛ لأنها ستضطر إلى إعادة بناء كل شيء ـ تقريبا ـ في هذا البلد، الذي أسسه في 1847 عبيد أعتقوا وجاءوا من الولايات المتحدة، كما أن ليبيريا تواجه صعوبات اقتصادية كبيرة، بعد أن دمرتها سنوات حرب أهلية أسفرت عن مئات الآلاف من القتلى والمهاجرين، وستحتاج إلى مساعدة المجموعة الدولية لإنهاضها. وربما يكون من الصعوبة أيضا أمام سيرليف أنها لا تعرف من أين تبدأ؛ فـمونروفيا ربما تكون العاصمة الوحيدة في العالم، التي لا يوجد بها تيار كهربائي منتظم. كما أن عمليات الفساد والاختلاسات المنتشرة في بلادها، لاسيما بين الموظفين المدنيين، قد يكون أمرا بالغ الخطورة في حالة عدم تصديها له بحزم وصرامة. لكن سيرليف تقول: إننا سنعمل من أجل أن يستعيد أطفالنا ابتسامتهم ومن أجل أن يحبوا بلدهم ويفخروا بها.

###################


خطبة بول وولفويتز رئيس البنك الدولي في منتدى شركاء ليبريا - 13 فبراير2007 ، واشنطن العاصمة

الرئيس بول وولفويتز: أرحب بكم في البنك الدولي في منتدى شركاء ليبيريا. إنني بول وولفويتز، رئيس مجموعة البنك الدولي، ولنا عظيم الشرف أن نستضيف انعقاد هذا المؤتمر المهم.
السيدة إلين جونسون سيرليف، فخامة رئيسة جمهورية ليبيريا؛ السيدة كونداليزا رايس، وزيرة خارجية الولايات المتحدة؛ السيد ألان دوس، الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة المعني بليبيريا؛ السيد لويس ميشيل، المفوض الأوروبي للتنمية والمعونات الإنسانية؛ السيد دونالد كابيروكا، رئيس البنك الأفريقي للتنمية؛ صديقي وزميلي رودريغو دي راتو، المدير العام لصندوق النقد الدولي؛ أيها الضيوف الكرام، السيدات والسادة. إنه لمن دواعي سروري أن تنضموا إلينا هنا اليوم في هذا الاجتماع البالغ الأهمية.
منذ عام مضى، اتخذ شعب ليبيريا خطوة حاسمة بالمضي قدما إلى الأمام تاركين وراء ظهورهم تاريخا حافلا بالمآسي والأحزان. فبعد تعاظم المعاناة على مدى عقدين من الزمن بسبب خوض غمار الحرب الأهلية الطاحنة والمدمرة، ذهبت الجموع الغفيرة من أبناء هذا الشعب إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتها. وقامت جموع الناخبين بالتصويت لصالح التغيير، واضعين كل آمالهم بين أيدي الرئيسة إلين جونسون سيرليف، الخبيرة المتمرسة في الاقتصاد والإصلاح الاقتصادي، والجِدة الحنون والأم الرؤوم، متطلعين إلى ما ستقدمه لهم من بشائر الخير في رحاب المستقبل الأفضل والغد المأمول. لقد رأيت تلك الآمال المعقودة أثناء زيارتي لمدرسة للتمريض في مونروفيا في الصيف الماضي. كانت حجرة الدراسة تغص بالحضور من الطلبة والطالبات، كان البعض في العقد الرابع من العمر حيث طالت سنوات الانقطاع القسري عن الدراسة؛ وها هم يعودون أدراجهم إلى المدرسة، وكلهم عزم وتصميم على تعويض ما فاتهم واغتنام فرصة التعليم وفتح صفحة جديدة في حياتهم.
ولعل من الصعب على الذين ما زالت الصورة المرعبة لماضي ليبيريا الأليم حيةً حاضرة في أذهانهم أن يعتقدوا أو يتخيلوا ليبيريا وقد غدت مكانا يشع ببريق الأمل ووهج الرجاء. ولكن هذا هو عين ما حدث. فبعد الانقلاب العسكري الدموي والوحشي بقيادة صامويل دو في عام 1980، سقطت ليبيريا في هوة سحيقة من الصراعات والنزاعات والفوضى العارمة. وأدت مشاعر الخوف، والأعمال الإجرامية، وأعمال القتل إلى تمزيق أشلاء البلاد ومكابدة أقسى ألوان المعاناة المريرة. وبعد إعدام صامويل دو في نهاية هذا العقد، استولى على مقاليد الحكم في البلاد ديكتاتور آخر لا تأخذه بأحد شفقة أو رحمة. وفي عهد تشارلز تيلور المبني على العنف والقسوة، ظلت ليبيريا غارقةً في صراع من الصراعات الأشد دموية وعُدوانية في غرب أفريقيا، حيث أطاح هذا الصراع بالاستقرار في هذه المنطقة برمتها. مائتان وخمسون ألف إنسان، أي ربع مليون إنسان، فقدوا حياتهم في الحرب الأهلية في ليبيريا، وهو عدد وفيات شنيع ومذهل في بلد يبلغ تعداد سكانه ثلاثة ملايين نسمة. وقد نزح نصف مليون ليبيري وفروا بعيدا عن منازلهم، وأصبح ثلاثمائة ألف مواطن ليبيري لاجئين في البلدان المجاورة. وسقطت ليبيريا، وهي البلد المفعم بالقوة والحركة الدؤوبة، في أتون الخراب الاقتصادي ترزح تحت وطأة الديون الثقيلة. هذه هي ليبيريا التي ورثت أوضاعها الرئيسة جونسون سيرليف عندما تبوأت منصبها منذ ما يزيد قليلا على عام واحد.
إلا أنه يمكنني أن أخبركم، من واقع ما رأيت بنفسي، بأن ليبيريا اليوم ليست على ما كانت عليه في الماضي، وهذا ما يجب أن تظل عليه ليبيريا الغد والمستقبل. فبفضل الدبلوماسية، والقيادة والزعامة القوية، والتدخل من جانب المجتمع الدولي، انتهت تلك الفترة المظلمة من تاريخ ليبيريا. وقد لعبت نيجيريا دورا محوريا في الجهود الدبلوماسية وجهود حفظ السلام، حيث تولت قيادة أول مهمة أفريقية لحفظ السلام بدعم ومساندة في بداية الأمر من جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز). وفي خلال شهرين من انتهاء الحرب الأهلية، اتجهت إلى ليبيريا قوة متعددة الجنسيات بقيادة الأمم المتحدة مع مساهمات من أكثر من خمسين بلدا وظلت هذه القوة هناك حتى يومنا هذا.
ليست هناك أية غرابة في خضوع الآفاق الاقتصادية الخاصة بليبيريا لقدر كبير من مشاعر التشاؤم وعدم التفاؤل. ولكن الشعب الليبيري، عندما سنحت له فرصة الاختيار في انتخابات حرة، أثبت للجميع عزمه وتصميمه المعقود على الإمساك بزمام المستقبل. لقد اختار الشعب الليبيري المرشحة التي قطعت على نفسا وعدا بمحاربة الفساد وتعزيز الإصلاح الاقتصادي، وها هي الآن أول سيدة تتبوأ المنصب الرئاسي في بلد أفريقي.
غير أن الرئيسة جونسون سيرليف تواجه تحديات جساما. فالفرد العادي في ليبيريا اليوم يسعي جاهدا لتلبية متطلبات الحياة من دخل يبلغ حوالي 120 دولارا أمريكيا في السنة؛ أي حوالي ثلاثين سنتا أمريكيا في اليوم الواحد. بينما يشير تعريفنا للفقر المدقع إلى دولار أمريكي واحد للفرد في اليوم. نعم، ثلاثون سنتا أمريكيا للفرد في اليوم، و30 في المائة يعيشون في فقر مدقع. وطبقا لبعض التقديرات، تبلغ نسبة البطالة في ليبيريا 80 في المائة، بينما تصل نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى حوالي نصف الأطفال في ليبيريا. كما أن خدمات الكهرباء والمياه النظيفة والخدمات الأساسية، التي يعتبر كثير منا أن توفيرها هو أمر مُسَلَمُ به، ما زالت بعيدة وصعبة المنال بالنسبة للعديد من مواطني ليبيريا.
ولكن هلا سمحتم لي بتبيان الأمر وتوضيحه. صحيح أن التحديات كبيرة ولكن الفرص المتاحة كبيرة وعظيمة أيضا. ففي خلال ما لا يزيد على عام واحد على توليها الرئاسة، أظهرت الرئيسة جونسون سيرليف القيادة والزعامة الجسورة التي وعدت بها، وهي تحظى بالدعم والمساندة من قبل فريق يتسم بالإخلاص والتفاني في العمل. فعلى غرار نموذج الرئيسة نفسها، هناك الكثيرون من أعضاء فريقها الذين ضحوا برغد العيش والحياة المريحة في الخارج وعادوا للمساعدة على إعادة إعمار وبناء بلادهم التي مزقتها الحرب شر ممزق. وإنني أشعر بالفخر والاعتزاز أن أذكر لكم واحدة من هؤلاء، ألا وهي وزيرة المالية أنطوانيت سايه، من أسرة البنك الدولي أيضا. لقد قام هذا الفريق بإعداد أول ميزانية حقيقية للبلاد منذ ربع قرن من الزمان، وشارك الليبيريون من جميع الأطياف السياسية في هذه العملية لضمان أنها سوف تعكس آراء كافة المواطنين في البلاد. وباعتمادها على كفاءة نظام الإدارة العامة وبرنامج مساعدات الإدارة الاقتصادية، تنهض حكومة ليبيريا الجديدة بمهام تشجيع وتعزيز انضباط المالية العامة وضمان استخدام الأموال العامة في الأغراض المحددة والمخصصة لها.
وفي بحر أسبوعين من توليها منصبها، قامت الرئيسة جونسون سيرليف بإلغاء كافة الامتيازات التي كانت ممنوحة في مجال الأحراج والغابات. وتمت إجازة قانون جديد للأحراج والغابات للحد من أعمال الاحتطاب وقطع الأشجار بصورة غير قانونية، ولمساعدة ليبيريا على التحلي بروح المسؤولية في إدارة ثروتها الطبيعية الضخمة. وقد أدت هذه الأعمال والإجراءات إلى قيام الأمم المتحدة برفع العقوبات والجزاءات المتعلقة بالأخشاب التي كانت مفروضة على ليبيريا، مما مهد الطريق أمام ليبيريا لترجمة ثرواتها الطبيعية إلى مكاسب اقتصادية. وتخوض الحكومة، بكل شجاعة وإقدام، غمار المعركة ضد الفساد، مع تنفيذ إجراءات للإدارة المالية السليمة للمؤسسات والهيئات العامة. ولذا زادت الإيرادات المحلية بمقدار الضعف تقريبا خلال النصف الثاني من عام 2006 مقارنةً بنفس الفترة من عام 2005. كما تشير التقديرات إلى أن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي سوف يزيد على 7 في المائة في عام 2006.
إلا أن هناك الكثير مما ينبغي عمله، والساعة تدق. فقد نفذ صبر الشعب الليبيري بعد عشرين عاما من الخراب والدمار. إنهم يريدون انسياب المياه النظيفة المتدفقة، وخدمات الكهرباء التي يمكن الاعتماد عليها، والمدارس الجيدة، وفرص العمل. ولتقديم كل ذلك وجعله في متناول كل مواطن، يجب على ليبيريا أن تقوم بتشجيع وتعزيز وجود بيئة صحية ملائمة لممارسة أنشطة الأعمال وتتيح للقطاع الخاص فرصة النشاط والازدهار مرة أخرى. فليبيريا في حاجة ماسة إلى جذب الاستثمارات اللازمة لتحقيق النمو وخلق فرص العمل. ومما لا شك فيه أن ذلك يعني المسارعة بإصلاح الطرقات، والكباري والجسور، والمدارس، وغير ذلك من مقومات البنية التحتية التي أصبحت في حالة متردية ومزرية بسبب الحرب. كما يعني ذلك أيضا الاستثمار في التعليم لبناء سواعد الأيدي العاملة القوية التي تستطيع أداء دور إيجابي وفعال في الحياة الاقتصادية. معنى ذلك أيضا إعادة بناء المؤسسات الحكومية التي أصبحت هشيما وحطاما بعد سنوات الصراع المرير. كما أن معناه أيضا تطبيق سيادة القانون لاستعادة الثقة في اقتصاد البلاد.
لقد جئنا إلى هنا اليوم لتحقيق كل ذلك. ولدينا بارقة أمل بازغة لبعث تباشير الرجاء والأمل في قلب ليبيريا التي اكتوت طويلا بلهيب الحرب المستعرة وذاقت مرارة المعاناة. إن في مقدور المجتمع الدولي أن يتيه فخرا وزهواً بالدور الذي قام به حتى تضع الحرب أوزارها في ليبيريا ولقيامه بتقديم الإغاثة الفورية والعاجلة عقب نشوب تلك الحرب. إذ تم تحقيق الكثير من الإنجازات، تحت قيادة ألان دوس، الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة المعني بليبيريا، وكانت جهود الإغاثة العاجلة وإعادة الإعمار والبناء جهودا استثنائية وغير عادية.
إلا أننا في حاجة إلى فعل المزيد والمزيد، إذا أردنا المضي قدما لتجاوز المكاسب القصيرة الأجل وصولاً إلى تحقيق النتائج الدائمة. في ورقة ستجري مناقشتها في وقت لاحق هذا اليوم، توضح الحكومة، حكومة ليبيريا، أننا في حاجة إلى تحسين عملنا فيما يتعلق بتمكين هذه الحكومة من الوصول إلى المعلومات الخاصة بعمليات المانحين. إنه يتعين علينا جميعا أن نقوم بتحسين الإبلاغ بالتقارير والبيانات، وتحسين التنسيق فيما بيننا، وتعزيز جهودنا التمويلية من أجل إسداء الخدمات الأفضل لشركائنا الليبيريين. إن من شأن زيادة التمويل أن تحقق النتائج المرجوة عندما نعمل سويا يدا بيد لتطوير طرق وأساليب أكثر سرعةً ومرونةً وشفافيةً لصرف المساعدات المالية المقدمة إلى ليبيريا. كما أن هناك حاجة ملحة وعاجلة لتوصل أسرة المجتمع الدولي إلى اتفاقية لمساعدة ليبيريا على التخلص من المتأخرات المستحقة التي في ذمتها للبنك الأفريقي للتنمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.
في عطلة الأسبوع الماضي في اجتماعات وزراء مالية مجموعة السبعة (G-7) في إيسن، في ألمانيا، قمت بتشجيع الجميع وحثهم على الالتزام بالموارد اللازمة لتخلص ليبيريا من المتأخرات المستحقة للمؤسسات الثلاث الشقيقة. وعلى الرغم من أن لدى البنك الدولي خيار استخدام موارده الداخلية لتغطية حصته في المشاركة في هذا الأمر، إلا أنه إذا لم يوافق المانحون على إضافة هذه الأموال في الجولة القادمة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، فإن هذا الحل الذي أطرحه اليوم سوف يؤدي غدا إلى التأثير سلبا على ما نقدمه من قروض واعتمادات إلى شركاء المؤسسة الدولية للتنمية من البلدان الأشد فقرا. إن الديون البالغة 3.7 بليون دولار أمريكي والمتراكمة على مدى سنوات الصراع المسلح تعتبر أعباء غير مقبولة بالنسبة لبلد يبلغ تعداد سكانه ثلاثة ملايين نسمة. وإذا لم يشعر الليبيريون بأوجه التحسن في حياتهم، فإن قوى العنف قد تقوم بابتلاع البلاد والهيمنة عليها من جديد. وربما تنزلق ليبيريا مجددا إلى الفوضى مما يطيح بسلامة الشعب الليبيري وشعوب البلدان المجاورة؛ وتضيع بذلك الفرصة التاريخية التي كانت سانحة أمامنا.
لعل مجتمع المانحين في حاجة إلى إعادة النظر مَلياً في طريقة تنفيذ أعماله لتتلاءم مع احتياجات ليبيريا الملحة والعاجلة. إن ما تريده ليبيريا وتستحقه بجدارة هو الحصول على خطط ليس من شأنها تحقيق نتائج في ست سنوات، بل تحقيق النتائج في ستة أشهر. وقد قمنا في مجموعة البنك الدولي ببذل جهود خارقة واستثنائية لتقديم المساندة إلى ليبيريا خلال هذه الفترة الانتقالية الحرجة. ونحن نقوم بتبسيط إجراءاتنا، ونتحرك في عملنا بسرعة غير معتادة، ونتعهد بتقديم الموارد بمستوى غير مسبوق. وليست هذه بالمهمة السهلة. فعلى سبيل المثال، تعتبر ممارساتنا المعتادة بشأن المشتريات غير ملائمة بصورة جيدة لبلد تعرضت فيه بيئة المقاولات والعقود للفوضى والاضطراب الطويل؛ ولكننا لا نقبل أية مبررات أو أعذار للتقاعس. بل نمضي إلى الأمام باحثين عن الطرق الكفيلة بتحقيق الإنجازات اللازمة.
وقد التزمنا، منذ إبرام اتفاق السلام في عام 2003، بتقديم منح قدرها 85 مليون دولار أمريكي للمساعدة على إعادة بناء الطرقات، والموانئ والمطارات، بالإضافة إلى استعادة خدمات المياه والكهرباء. كما تبرعنا بمبلغ 4 ملايين دولار أمريكي في مبادرة مشتركة مع كتائب حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لبناء بعض الطرق الريفية. إن أعمال شق وبناء الطرق، الجاري تنفيذها بصورة جيدة في الوقت الحاضر، تقوم بتشغيل آلاف الناس في ليبيريا في هذا الجهد بالإضافة إلى ربطهم بالأسواق. وقد شرعنا فعليا في تنفيذ 76 مشروعا من أصل المائة مشروع التي تم تخطيطها في إطار برنامج تمكين المجتمعات المحلية وذلك من أجل بناء العيادات الصحية، والأسواق، والمدارس، والجسور الصغيرة، علاوة على منشآت ومرافق المياه والصرف الصحي. والجدير بالذكر أن اختيار هذه المشروعات قد تم من جانب الأشخاص المعنيين والمستفيدين مباشرة من هذه الجهود. وسرعان ما ستضج شوارع مونروفيا بأصوات الأشغال العمومية التي سيقوم بتمويل تنفيذها برنامج البنك الدولي المعني بالإصلاح في المناطق الحضرية. وفي خلال الثمانية عشر شهرا القادمة، نعتزم الالتزام بتقديم مبلغ آخر قدره 60 مليونا من الدولارات الأمريكية لصالح البرامج الخاصة بالبنية التحتية، وإصلاح نظام الإدارة العامة، والتنمية المدفوعة باعتبارات المجتمعات المحلية.
السيدات والسادة، لقد انحاز الشعب الليبيري إلى اختياره الشجاع، تاركا وراءه ماضيا مليئا بالقلاقل والاضطرابات، ومتجها نحو المستقبل المفعم بالأمل والزاخر بالفرص المتاحة. وليس ثمة شك في أن المساندة من جانبنا، ومن قبل المانحين الدوليين، في هذا المنعطف البالغ الأهمية، تعتبر مساندة حيوية بصورة مطلقة لانتقال ليبيريا من السلام الهش إلى بر الأمان حيث الانتعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة. لقد قمنا بعمل الكثير ويهمنا تحقيق النجاح. إن ليبيريا القوية والمستقرة لن تعود بالنفع والفائدة على الشعب الليبيري فحسب، بل ستساند تحقيق التقدم في المنطقة بأسرها، وهي منطقة قد عانت الكثير بالفعل من الويلات والأهوال. ومن ثم فإذا فشلنا في اغتنام هذه الفرصة، فإن ذلك الفشل لن يطيح بآمال ومطامح الليبيريين ويبددها فحسب بل سيشمل ذلك أيضا مواطني البلدان الأفريقي الأخرى المتطلعين إلى المجتمع الدولي عساه أن يفي بوعوده.
منذ عقد مضى، خرجت جنوب إفريقيا من إسار ماضيها المظلم. وأدرك عندها نيلسون مانديلا أن ذلك مجرد بداية في مسار رحلة طويلة وشاقة. لقد كتب مانديلا قائلا " لقد اكتشفت السر في أنه بعدما يتسلق المرء تلاً مرتفعا يجد الكثير من التلال المرتفعة التي يجب عليه تسلقها. لقد استقطعت دقيقة حتى أخلد فيها إلى الراحة ولأطل برأسي أسترق النظر إلى المناظر الخلابة المحيطة بي من كل جانب، ولأنظر إلى المسافة التي قطعتها من حيث أتيت؛ ولكني لم أتمكن من فعل شيء سوى الخلود إلى الراحة"، ذلك هو ما قاله الزعيم الجنوب أفريقي العظيم "أستطيع أن أستريح لمدة دقيقة، لأن الحرية معناها المسؤوليات، ولن أجرؤ على أن أتباطأ، فمشواري ما زال طويلا بلا نهاية."
إن مشوار الشعب الليبيري ما زال في بدايته. ولا أحد ينكر ما يواجهونه من مخاطر وصعوبات في الطريق إلى استعادة العافية واسترداد النشاط. لا بد أن يقود الليبيريون المسيرة في خضم تضاريس البيئة السياسية الحساسة والهشة، عليهم الوفاء بتوقعات جيلين اثنين من الناس الذين لم يعرفوا شيئا سوى الحرب والمعاناة. ليس هناك ضمان لتحقيق النجاح، ولكن مخاطر ومصائب السكون المميت بلا عمل لا شك أكبر بكثير، بالنسبة إلى ليبيريا، وبلدان منطقة غرب أفريقيا، وبالنسبة لنا جميعا. لقد ارتقى الليبيريون الشجعان إلى مستوى التحدي. وآن الأوان أن نقوم بفعل نفس الشيء.
وإنه لمن دواعي سروري البالغ أن أقدم لكم واحدة من هؤلاء الليبيريين الشجعان، وهي أول سيدة تتبوأ منصب الرئاسة في بلد أفريقي، إليكم الرئيسة إلين جونسون سيرليف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

موجز تاريخ ليبيريا Empty
مُساهمةموضوع: ج5 *************   موجز تاريخ ليبيريا Icon_minitimeالخميس أكتوبر 20, 2011 4:08 pm


2011
توجد بليبيريا أكبر محطة تجسس أمريكية في أفريقيا،

-------------------------
2011
تحتكر شركة "فاير ستون" الأمريكية محصول المطاط الذي يشكل جزءًا كبيرًا من صادرات ليبيريا منذ عام 1926 ولمدة 99 عاما،

#########
2011
يشكل مسلمو ليبيريا ما يقرب من 750 ألف نسمة تقريبا، يمثلون 25بالمئة من إجمالي تعداد سكان ليبيريا البالغ 3 ملايين نسمة، ويشكل المسيحيون 10بالمئة، ويشكل الوثنيون بعقائد متباينة 65بالمئة

وهو ما يجعل المسلمين أقلية كبيرة قويةومتجانسة نسبيّا ، لكن ضعفهم أتي من انتشار الفقر والجهل والاضطهاد المسيحي لهم فالقبائل المسلمة التي لا تمتلك سوى مدرسة أهلية واحدة كانت قد أسستها رابطة العالم الإسلامي من ثلاثة طوابق لتعلم القرآن واللغة العربية، بينما يسيطر المبشرون على معظم المدارس و يرفضون إلحاق المسلمين بها، أوتشترط تنصير الفتيان قبل تعليمهم بالمجان، ولا يمتلك المسلمون أي مستشفيات خاصة بهم.
ومؤخرا بدأت أوضاع المسلمين في التحسن في ظل جوارهم دولا ذات أكثرية إسلامية مثل غينيا وسيراليون وظهور بعض القيادات القوية مثل السيد محمد كروماه رئيس اتحاد الروابط الليبيرية الأمريكية، كما أسس المسلمون منظمتين إسلاميتين بمنروفيا هما: المنظمة العربية للدراسات ومهمتها نشر الدعوة بين غير المسلمين، والمنظمة الإسلامية للتعليم التي أنشأت مركزين لتخريج الأئمة وتعليم القرآن الكريم واللغة العربية للمسلمين الجدد، وتوفير مصدر دخل لهم في ظل وضعهم الاقتصادي الجديد

. ولكن يبقى اهتمام الجماعات الإسلامية والمنظمات الإسلامية العالمية بمسلمي ليبيريا ضعيفًا ولا يوازي ما ينتظره دعاة نشر الإسلام الصحيح في غرب إفريقيا.

-----------------------------

2011
منح ( إيلين جونسون سيرليف)وامرأتين آخرتين جائزة نوبل للسلام لعام 2011

-----------------------
11-10-2011
الانتخابات الرئاسية التي أجريت في ليبيريا
ترشح لها مرشحون أهمهم :
1-الرئيسة الحالية ( إيلين جونسون سيرليف)التي كانت لتوها قد حصلت جائزة نوبل للسلام لعام 2011
2- وينستون تابمان رئبس (حزب المؤتمر من اجل التغيير الديموقراطي)
3- ابرينس جونسون أمير الحرب السابق و رئيس حزب (الاتحاد الوطني من اجل التقدم الديموقراطي )
4- نجم الكرة السابق جورج ويا
المراكز الانتخابية في البلاد كثيرة عددها 4500 مركز، ولهذا يتأخر عملية فرز الأصوات واظهار النتيجة عدة أيام
وبلغت نسبة الاقبال على التصويت في المراكز التي تم فرز الاصوات فيها 70,2بالمئة ما يؤكد الحشد الانتخابي الضخم

وقد اثنى المراقبون الدوليون الذين تابعوا تلك الانتخابات على مسارها السلمي وعلى الاقبال الضخم على التصويت من جانب الناخبين الليبيريين.

وفقا لنتائج أولية صدرت الجمعة 14-10-2011 بعد فرز الاصوات في اكثر قليلا من نصف المراكز الانتخابية في البلاد :
بلغ عدد الاصوات التي تم فرزها حتى الان 585179 صوتا وابطلت اللجنة الانتخابية عددا كبيرا من الاصوات بلغ 44096 صوتا.
حصلت الرئيسة الحالية ( إيلين جونسون سيرليف) على 45,4بالمئة من الاصوات،
وحصل وينستون تابمان على 29,5بالمئة
وحصل برينس جونسون على 11,4بالمئة.

وهكذا لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية الكافية للفوز من الجولة الأولى.
-----------------------
11-10-2011
جرت الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس الشيوخ بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية
-----------------------
ليل الجمعة14-10/السبت15-10 -2011
حريق وقع بأحد مقار حزب الوحدة التابع لسيرليف في احدى ضواحي العاصمة مونروفيا

واكد ال كارلي احد مسؤولي شرطة العاصمة انه من الصعب في الوقت الراهن القول ما اذا كان الحريق "نتيجة عمل تخريبي ام له دوافع سياسية".
-------------------
14-10-2011
حذر لويس مورينيو-اوكامبو مدعي المحكمة الجنائية الدولية السياسيين الليبيريين قائلاً "لن يتم التهاون مع من يستخدمون العنف.
و ان المحكمة الدولية تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالانتخابات، وانها تولي اهتماما كبيرا لافعال وتصريحات السياسيين، وخاصة مرشحي الانتخابات الرئاسية، وستواصل ذلك بعد انتهاء الانتخابات".
-----------------------
15-10-2011
قررت كبرى أحزاب المعارضة الليبيرية الانسحاب فجأة من العملية الانتخابية لأنها ليست ديموقراطية بل يشوبها الكثير من التزوير

ومن بين احزاب المعارضة التي قررت الانسحاب من العملية الانتخابية :
1-(حزب المؤتمر من اجل التغيير الديموقراطي)
2- حزب الاتحاد الوطني من اجل التقدم الديموقراطي
------------------
################################


##############

االمرادفات:
صاموئيل دو= صمويل دو
ساحل العاج = كوت ديفوار



المصادر:
انتشار الإسلام والعروبة فيما يلي الصحراء الكبرى د.حسن إبراهيم حسن
الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا، د.حسن أحمد محمود دار الفكر العربي 1986
موقع اسلام أون لاين
موقع omanss
الموسوعة السياسية،ج5، مجموعة مؤلفين
موسوعة ويكيبيديا
سلسلة الألف كتاب سيراليون وليبيريا، محمد إسماعيل، 1963
انتشار الإسلام والعروبة فيما يلي الصحراء الكبرى د.حسن إبراهيم حسن
ويكيبيديا
الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا، د.حسن أحمد محمود دار الفكر العربي 1986
إسلام أون لاين
تقارير منظمة اليونيسيف
تقارير منظمة العفو الدولية حول انتهاك حقوق الإنسان في افريقيا
مجلة الحرس الوطني السعودي عدد 1-12-2006
صحف عربية نقلا عن وكالات أنباء
صحف أمريكية نقلا عن وكالات أنباء وعن تقارير الحكومة الأمريكية وتقارير المخابرات المركزية الأمريكية
مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موجز تاريخ ليبيريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: