منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 محمد الثالث العثماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

محمد الثالث  العثماني Empty
مُساهمةموضوع: محمد الثالث العثماني   محمد الثالث  العثماني Icon_minitimeالسبت نوفمبر 05, 2011 5:34 am

السلطان العثماني محمد الثالث

السلطان العثماني الثالث عشر

محمد الثالث  العثماني 403px-Mehmed_III


محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني
ولد سنة 974 هـ/1566

هو ابن مراد الثالث و أمه صفية الإيطالية جارية بندقية الأصل، اشتراها السلطان مراد واصطفاها لنفسه وكانت ذات أثر كبير في السياسة.
------------------------
عام 1595
أمسك زمام الحكم


في بداية حكمه قتل إخوته الذكور كلهم قبل دفن أبيه
------------------------
وترك تسيير شؤون الدولة الداخلية لوزرائه،
و لم يخرج محمد الثالث للحروب في البداية أبداً و ترك الأمور الداخلية بأيدي وزرائه أمثال سنان باشا و جفالة زاده و حسن باشا
فقام عدد من الوزراء ببيع المناصب العسكرية والمدنية وضعفت العملة العثمانية وحدث فساد كبير في ربوع البلاد المسلمة، وزاد موقف حكومة الخلافة تأزمًا الهزائم التي أخذ الجيش يتجرعها في أقاليم البغدان وترانسلفانيا على يد ميخائيل الفلاحي بمساعدة جيش النمسا.
نعم تعاقبت انهزامات الدولة أمام ميخائيل الأفلاقي الذي ضم إقليم البغدان و جزءاً كبيراً من ترانسلفانيا ،
(و يعرف ميخائيل الأفلاقي بالشجاع في كتب الغرب)
------------------------
في عام 1005 هـ
توليه عموم الجيش:
بدا واضحا للسلطان أن انزواءه عن قيادة الجيش وتحمل مسؤوليات الحكم بنفسه كان مفتاح ما حل بالبلاد من الفساد فقام بقيادة عموم الجيش بنفسه، بتشجيع من العلماء المحترمين مثل ( الشيخ سعد الدين أفندي) فدب في جيوش الدولة الحمية المفقودة والغيرة المنشودة وتم فتح ( قلعة أرلو ) الصعبة والتي عجز سليمان القانوني عن فتحها
وقابل الجيوش النمساوية المجرية المعادية في (موقعة كرزت) فحطمها ودمرها وشبه هذا النصر بـ(معركة موهاكس) الفاصلة وحدث كل ذلك واستمرت المعارك سجالا بين الطرفين دون حسم ،

ولم يحدث أن قام سلطان عثماني بقيادة الجيوش بنفسه منذ عهد السلطان ( سليمان القانوني)،
وحدث في المعركة التي تلت فتح حصن كراي فرار أغلب أعوانه وكاد السلطان أن يسقط في الأسر فثبته سعد الدين أفندي : (أثبت أيها الملك فإنك منصور بعون مولاك الذي أعطاك وبالنعم أولاك)، فقام السلطان وامتطى حصانه ودعا الله أن ينصره على عدوه وانطلق يحارب عدوه فما هي إلا ساعة حتى تم النصر المبين.
وقيامه بقيادة الجيوش بنفسه أشعل الحمية الدينية في الجند العثمانيين في تدميرهم لجيوش النمسا و المجر بعد أن كاد السلطان أن يؤسر ، و قد ورد في بعض الروايات أن عدد القتلى في صفوف الأعداء بلغ مائة ألف
و أعاد النصر للدولة ما كان لها من الاقتدار و الصولة في عهد سليمان القانوني و عاد السلطان غانماً إلى العاصمة .

كان لدي السلطان محمد الثالث عادة أن يقف ويقوم من مقامه عندما يسمع اسم النبي محمد إجلالا واحتراما لمقامه.

و يقول المؤرخ (إبراهيم أفندي) في تاريخه : أنه لو أمضت العساكر العثمانية شتاء ذلك العام بالحدود ثم تقدمت في الربيع لكان أمكن افتتاح مدينة فيينا.
و كان إبراهيم أفندي حاضراً في تلك المعارك
----------------------------------------
بعد ذلك :
ثورة الفرارين:
حصلت ثورة داخلية في بلاد الأناضول أثناء القتال على حدود النمسا و المجر قام بها المتبقون من الجنود المرتزقة هناك بعد أن فروا من ساحة الحرب في أوروبا ومن (موقعة كرزت ) فعوقبوا و حقروا : الدولة قد نفتهم إلى الأناضول وتلقبوا بالفراريين تحقيرا لهم،
فتمرد أحد رؤسائهم و اسمه ( قره يازيجي) قائد فرقة السكبان الإنكشارية و تغلب على والي القرمان و دخل عينتاب
وجاءت الثورة في وقت حساس للغاية لانشغال العساكر العثمانية بالحرب في أقاليم المجر إلا أن العثمانيين تمكنوا من محاصرته هو وجنوده،

فعرض الطاعة مقابل أن يصبح واليا على أماسيا فوافق السلطان
و لكنه عاد للعصيان حينما ابتعدت الجيوش عنه
و اتفق مع أخيه (دلي حسن ) والي بغداد علي المجاهرة بالعصيان
عندئذ قام (صقللي حسن باشا ) بالمحاربة وبالانتصار على قره يازيجي الذي التجأ على جبال قرب البحر الأسود و توفي بعد ذلك أو قتل في الميدان
المرادفات:
أماسيا= أماسية
-----------------------------
سنة 1010 هـ
تولى أخوه ( دلي حسن) من بعده قيادة الثورة واستطاع هزيمة الجيش الذي أرسلته إسطنبول،
و تغلب على صقللي حسن و قتله على أسوار توقات
و هزم ولاة ديار بكر و حلب و دمشق
و حاصر كوتاهية

المرادفات:
حسن المجنون = دلي حسن
----------------------------
بعدها:
لجأت الدولة للسلم و عرضت علي (دلي حسن ) ولاية البوسنة اجتذاباً له واستمالته الحكومة بالأعطيات وأكثرت من الهدايا
فقبل و سافر مع جنوده من كرد و قرمان و توجهت قوته لمحاربة الإفرنج حتى قضي على القسم الأكبر منها في مناوشات الدولة مع النمسا و المجر و لقي حتفه في حصار بودا

و علي أية حال قد أضعف ذلك التمرد الدولة و أخل بالنظام العسكري و أنقص الدخل بسبب الدخل بسبب تلك الفتنة


-----------------------------------
نبذة عن ثورة الخيالة (السباه) في اسطنبول :

قام جنود السباه ـ السباه أي الفرسان ـ بتمرد في استانبول كاد يقضي على الخليفة و لكن الإنكشارية سرعان ما أخمدته .
سبب الثورة : الدولة لم تستطع تعويضهم ماليا عما فقدوه من ريع إقطاعاتهم في آسيا بسبب فتنة الفراريين،
التصدي للسباه : استعانت الدولة بالإنكشارية لتقضي على الثورة
وقضت عليها بالفعل بعد أن أفسدوا ونهبوا المساجد وغيرها مما وصلت أيديهم إليها.

----------------------------
12-7-1012 هـ
توفي السلطان محمد الثالث و عمره 37 سنة ويوافق تاريخ وفاته سنة 1603 م،
و خلفه ابنه أحمد الأول و كان على نصيب عال من التعليم شديد التدين و يميل إلى التصوف و أطلق عليه اسم فاتح أغري أو قلعة إرلاو في عام 1005 هـ .
و يقول في أحد أشعاره : نحن لا نقبل الطغيان طالما نميل للعدل . نحن نعمل فقط لحب الله و نصغي بدقة لأوامره . نحن حكماء من تعكس قلوبنا نشوة العالم أجمع فلا تظن أننا لا نعر انتباهاً إلى صخب الرياح
###################


المصادر:
إسلام أون لاين.
تاريخ الدولة العلية العثمانية ـ محمد فريد بك المحامي
الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط – علي محمد الصلابي
مصادر أخري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد الثالث العثماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: