منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 عباس العزاوي - المؤرخ العراقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني


عدد المساهمات : 3882
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

عباس العزاوي - المؤرخ العراقي Empty
مُساهمةموضوع: عباس العزاوي - المؤرخ العراقي   عباس العزاوي - المؤرخ العراقي Icon_minitimeالخميس نوفمبر 03, 2011 10:53 am

عباس العزاوي :


عباس العزاوي - المؤرخ العراقي Oooo_o10


عباس العزاوي - المؤرخ العراقي 24s10

سيرته:

إسمه : عباس بن محمد بن ثامر بن محمد بن جادر البايزيد العزاوي
والعزاوي لقبه لأنه ينتسب  إلى قبيلة العزة في العراق
ولد في البادية من لواء ديالى (محافظة ديالى) سنة 1890م[1]
، نشأ في محلَّة سراج الدِّين في بغداد،
ودخل المدرسة الابتدائيَّة، وكانت تُدْعى "مكتب الابتدائيَّة"،والدِّراسة فيها ثلاث سنوات،
ثَمَّ دخل المدرسة الرشيدية العثمانية ، وقبيل أن ينهى دراسته المتوسطة دخل (جامع مرجان) طالبًا للعلم الديني ودرس في الجامع اللُّغةَ وأصول الفقه والتفسير على يد عدد من علماء الدين منهم الشيخ عبد الرزاق الاعظمي والشيخ عبد الله الموصلي أمَّا الحديث فتلقَّاه على يد علاَّمة العراق الشيخ (محمود شكري الآلوسي)، وكذلك المنطق والوضع والاستعارات، وتخرَّج من الجامع بإجازة (شهادة) عالِم بعدما نال الإجازة من الحاج "علي أفندي علاء الدين الآلوسي" قاضي بغداد بعد الاحتلال الإنجليزي مباشرة [2].

وفي عام 1908م فُتِحت مدرسة الحقوق في بغداد، فأراد العزاويُّ الدُّخول إليها، ولكنه لم يكن قد أكمل الدراسة المتوسطة بالمدرسة الرشيديَّة، فأكملها،وقُبِل في الكلية، وكانت مدَّة الدراسة في مدرسة الحقوق ثلاث سنوات،
وقبل أن تنتهي هذه السنوات الثلاث قامت الحرب العالميَّة الأولى، وأعلن الأتراك النَّفير العام  (السفر بر) ،فانقطع طلاَّب مدرسة الحقوق عن الدراسة، وهكذا قُدِّر للعزاوي أن يستغرق في دراسةالحقوق أكثر من اثنتي عشرة سنة!!

وبعد أن نال شهادة الحقوق عمل في المُحاماة منذ عام 1921حتى مات سنة 1971

شغف الأستاذ العزاوي بالتاريخ، ويظهر ذلك جليًّا في مقدِّمات كتبه، أومقدِّمات العزاوي لكتب غيره، ويقول : "ولما كانت الحياة أنفاسا معدودة فخيرها ما يصرف فيما ينفع، وقد رأيت في التاريخ ما يفيد فوجهت جهودي إليه … ولاعتقادي أن الكتب التاريخية ذات علاقة بالمجتمع وكلها لا تخلو من توجيه "
اما طريقته في كتابة التاريخ وتدوين أحداثه فتقوم على أساسين هما تعيين المراجع ودرجة الانتفاع بها، والتوثق من صحتها ومع انه كان مطلعا على جميع المدارس التاريخية ،إلا انه اختار طريقة (الحوليات)،
وينفرد الأستاذ العزاويُّ بميزة خاصَّة تميزه عن معظم المؤرِّخين، فهو يسجِّل كلَّ ما يقع بين يديه مما يتعلَّق بِعلمٍ أو بشعب أومجتمع، ولذا يقول عنه الأكاديميُّون والمختصُّون:
"يستطيع الباحث في مؤلَّفاته استخراج مادَّة علمية متكاملة في أيِّ موضوع مستقل؛ باستقراء جميع كتبه"
، وعلى سبيل المثال عندما يدرس العزاوي "عشائر العراق" في كتابه عنها لم يكن سطحيًّا في دراسته، ولم يكتَفِ بدراسة وذكر الأنساب، بل تطرَّق إلى الحياةالاجتماعيَّة والاقتصادية والدِّينية لكلِّ عشيرة ،وهذا الأسلوب الخاص للعزاوي جعل منه باحثاً تأريخياً واجتماعياً لَم يعتمد على الجانب الأكاديميِّ والكُتُب والمصادر التي وفَّرَها له غيره بل اعتمد على الرحلة العِلميَّة الذاتية لجمع المعلومات من المكتبات والأشخاص

، وأتقن اللُّغات العربيةوالفارسية والتركيَّة،
عايش الحوادث، وسجَّلَها، وأنفق مِن أجل هذا الغرض من ماله الكثير؛ الطَّارف منه والتَّالف حيث كان الأستاذ العزاويُّ يدخل مزادات الكتب؛ لشراء نوادر الكتب والمخطوطات التأريخيَّة، واقتناء العملات النادرة،فكُتبه كان يقدَّر عددُها بعشرين ألفًا بين مخطوط ومطبوع،

وعن مصادر تلك المخطوطات؛يقول العزاوي: "كان مصدرها بغداد والشام وإستنبول والنجف وكربلاء"،
ويقول عن أسلوبه في الاشتراك بالمزايدات: "إنَّني أحضر مزادات الكتب، وأشتري الكتاب الذي أرغب فيه،والمعروف عنِّي أنني لا أُجارى في المزايدة، فما أردتُ شراء كتابٍ وذهب منِّي، بل كنت أزيد في سعره مهما بلَغ، حتَّى يرسو مزادُه عليَّ"[3].

انتُخِب الأستاذعباس العزاوي عضوًا في المجمع العلميِّ العراقي عام 1957م،
ثم عضوًا في المجمع العربي بدمشق،
وعمل مراسلاً لجمعية الدراسات التأريخيَّة في مصر
 كما اصبح عضوا في الجمعية التاريخية المصرية   .
، كما كانت له مراسلات مع عددٍ من المستشرقين، منهم المستشرق الفرنسي "ماسينيون"، وشارك في كثيرمن المؤتمرات التأريخية والاجتماعية والأدبيَّة داخل العراق وخارجه،
توفي عباس العزاوي في فجر يوم السبت المصادف 23 جمادي الاولى سنة 1391 الموافق 17 يوليو تموز سنة 1971
==========================
مؤلفاته :
-----------
1-  تاريخ العراق بين احتلالين
وهذا يغطي الفترة (1258-1917) من سنة الاحتلال المغولي الي سنة الاحتلال البريطاني
بمجلَّداته الثمانية التي طُبِعت بالفترة (1935-1956)  
يعد مرجعا هاماً يرجع إليه الباحثون وطلَبةُالعلم ،وبالإضافة الي المراجع العربية  اعتمد على مصادر تركيَّة وفارسية ليست الاستفادة منها بمتيسِّرة لكل الباحثين حيث غالبهم لا يجيد اللغتين


2 - "عشائر العراق" بمجلَّداته الأربعة التي طُبِعت خلال الفترة (1937-1956)

3- "منتخب المختار من علماء بغداد".

4 - "تاريخ الأدب العربيِّ في العراق" من جزئين كان طبعهما 1960،1961.

5 - "تاريخ النُّقود العراقية (ط 1958).

6 - "تأريخ علم الفلَك في العراق(ط 1958).

7 - "ذِكْرى أبي الثَّناء الآلوسي"(ط 1958).
8 - "النَّخيل في تأريخ العراق"، 1962.
9 - "التعريف بالمؤرخين في عهد المغول والتركمان"، (ط 1957(

10 - "النبراس في تأريخ بني العبَّاس"، لابن دحية المتوفَّى سنة 633، بغداد 1946.
11 - "الموسيقا العراقيَّة في عهد المغول والتُّركمان" (ط 1951)[4].
12 - "تاريخ اليزيديَّةوأصل معتقدهم )ط 1936)

13 - "سَمْط الحقائق في عقائد الإسماعيليَّة".
14 - "الكاكائيَّة في التأريخ (ط 1949)
15 - "تأريخ الضرائب العراقية" ط بغداد 1959,

16 - "الكندي فيلسوف العرب" (ترجمة عن التركية) بغداد 1962.
17 - "مجموعة عبدالغفارالأخرس في شعر عبدالغني جميل" بغداد 1949.
18- "رحلة المنشي البغدادي" مترجَم عن الفارسية.

19 - "الاحتلال البريطاني لبغداد" ط1917

20- تحقيق كتاب " تفضيل الأتراك علي سائر الأجناد "لابن حسول الهمداني  ، الرازي  ، النيشابوري " ط 1941
===============
الهوامش:

[1] هذا حسب مقالة للدكتور المؤرخ العلاف ،وهو ماذكره عباس العزاوي بنفسه ،
وقد  ورد في كتاب "أدباء المؤتمر، عبدالرزاق الهلالي ، ط 1966"  أن عباس العزاوي  من مواليد بغداد ، وهو خطأ من الهلالي 
[2] "ملحق صحيفة المدى" العدد (2132)، السنة الثامنة: الاثنين 16 أيار 2011، إعادة نشر مقال قديم "ساعة مع المؤرِّخ عباس العزاوي" من إحدى الصُّحف البغدادية القديمة.
[3] المصدرالسابق.
[4] عندما سئل الأستاذ العزاوي: "هل له ولَعٌ بالموسيقي؟" أجاب باختصار بالغٍ: "لي ولع بتأريخها".
لم يكن حديثه عن النَّغَم وأوزانِه كما يظنُّ البعض،بل كان يتحدَّث عن تأريخ ظهور الموسيقي وتطوُّرِها، وأهم الأشخاص الذين ساعدوا علىانتشارها، مبتدئًا بنهايات العصر العباسي، ومرورًا بعهد المغول والتركمان ثم العهدالصفوي.
مستنتجًا أن الاهتمام بالموسيقي ما هو إلا أحد لوازم الترف، وأن من أهم أسباب ضياع الدُّول - بل الدولة العباسيَّة بالذات - هو انشغال الخلفاء المتأخِّرين بالموسيقي
---
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عباس العزاوي - المؤرخ العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المؤرخ العراقي محمود شيت خطاب الموصلي - رابط خارجي
» عباس بن طوسون - والي مصر 1848م
» الخديوي عباس الثاني - آخر حكام مصر في العهد العثماني
» عباس الفاسي رئيس وزراء المغرب للفترة (2007-2011)
» السبي العراقي لليهود

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الأرشيف :: بعض :: من أرشيف 2011-
انتقل الى: