منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سيرة تيمور لنك وغزواته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلاء
Admin
العلاء

عدد المساهمات : 826
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

مُساهمةموضوع: سيرة تيمور لنك وغزواته   السبت يناير 17, 2015 10:18 pm

سيرة تيمور  لنك وغزواته





8-4-1336
الموافق 25-8-736هـ
مولد تيمور في إحدى قرى (كش )جنوبي سمرقند في أوزبكستان
وأبوه  تتري من قبيلة "البرلاس" الأوزبكية
وجده هو (قراشور نويان)  وزير جقطاي الابن الثاني لجنكيز خان
--------------------
وخلال فترة صباه :
عاش تيمور  بين أفراد قبيلته وأتقن فنون الحرب الشائعة عند القبائل الصحراوية من صيد وفروسية ورماية بالسهام، حتى غدا فارسًا ماهرًا
واعتنق المذهب الشيعي على يد السيد بركة عندما التقى به في بلدة بلخ.
وكان لبركة دوراً هاماً (في الفترات اللاحقة) في تشجيع تيمورلنك على غزواته وبخاصة مع تقتمش خان.
--------------------

وخلال فترة المراهقة :
كان تيمور جسوراً يقوم بقطع الطريق والنهب والسرقة ، فسرق في إحدي الليالي غنمة وحملها ليهرب بها، فلمحه الراعي وقذف تيمور  بسهم فأصاب كتفه، ثم ردفه بآخر فلم يصبه، ثم بسهم ثالث فأصاب فخذه وتسبب الجرح الذي أصاب فخذه في إصابة تيمور  ولهذا سمي تيمورلنك، لأن "لنك" باللغة الفارسية كلمة تعني أعرج.
ولما تعافى أعاد نشاطه في  السرقة  وقطع الطريق، وكون عصابة لسرقة الغنم عدتهم أربعون رجلاً.
المصدر: حكيم أمين عبد السيد -في كتابه " قيام دولة المماليك الثانية" ص121 نقلاً عن فاكهة الخلفاء لابن عربشاه وعن دائرة المعارف الاسلامية
--------------------
 سنة  1357 الموافقة 758 هـ
موت  (كازغان) آخر إيلخانات تركستان
وعندئذ   قام (تغلق تيمور) صاحب (قشغر)  بالتحرك بجيشه لغزو بلاد ما وراء النهر، وجعل ابنه (إلياس خواجه) قائدًا للحملة، وأرسل معه تيمور وزيرًا،
--------------------
 ساءت العلاقة بين (إلياس خواجه)  و (تيمور لنك)؛ ففرَّ تيمور لنك، وانضم إلى (الأمير حسين) حفيد كازغان آخر إيلخانات تركستان، وتقرب إليه. ولا زال يترقى بعد ذلك من وظيفة إلى أخرى حتى عظم وصار من جملة الأمراء. وتزوج بأخت السلطان حسين.
--------------------
ونجح الاثنان  (الأمير حسين)  و (تيمور لنك) في جمع جيش لمحاربة إلياس خواجه، لكنهما لم ينجحا في تحقيق النصر، وفرَّا إلى خراسان، وانضما إلى خدمة الملك "معز الدين حسين كرت".
ولمَّا علم الأمير تغلق تيمور بوجود الاثنين لدي  معز الدين بعث إليه  يطلب تسليمهما له، غير أن تيمور وصاحبه سارعا بالهروب  إلى قندهار ومنها إلى سيستان، فاحتال واليها وهاجمهما.
--------------------
ثم عاود الاثنان جمع الأتباع والأنصار، ونجحا في مهاجمة إلياس خواجه،
--------------------
 سنة  1364 الموافقة 766 هـ
تمكن الحليفان تيمور  وصهره من السيطرة على بلاد ما وراء النهر،
--------------------
 وقع خلاف شديد بين تيمورلنك وصهره السلطان حسين ، فقتل تيمور زوجته (أخت السلطان) وأنتصر على السلطان بالحيلة في (معركة ضاغلغا)
--------------------
سنة 1366
مولد ميران شاه إبن تيمور لنك
--------------------
14-4-1370
الموافق 12-9-771هـ
دخل تيمور سمرقند ، وأعلن نفسه حاكمًا عليها، وإدعي  أن أمه من نسل جغتاي بن جنكيز خان، وأنه يريد إعادة مجد دولة المغول،دولة ذات جيش قوي
--------------------
1370
وهكذا استولي تيمور بسرعة مدهشة علي بلاد ماوراء النهر
وأنشأ   الدولة التيمورية  
وجعل عاصمتها سمرقند
وكوَّن مجلس شورى من كبار الأمراء والعلماء.


==============




Timurid empire at Timur's death in 1405
خريطة حدود الدولة التيمورية يوم موت مؤسسها تيمور لنك سنة 1405م

=================

الفترة (1372- 1379 ):
قام تيمور بتجهيز جيش ضخم معظمه من المغول، وبدأ يتطلع إلى بسط نفوذه، فاتجه إلى خوارزم، وغزاها أربع مرات .
وحالفه الحظ في المرة الرابعة  حيث استطاع الاستيلاء علي خوارزم  وضمها إلى أملاك دولته ، بعد أن أصابها الخراب والتدمير من جراء الهجوم المتواصل عليها
وأيضاً  أثناء هذه الفترة نجح في السيطرة على صحراء القفجاق، والتي تمتد بين سيحون وبحيرة خوارزم وبحر الخزر (بحر القزوين).


--------------------
سنة  1380 الموافقة  782هـ
اضطربت أوضاع خراسان  فبعث تيمور ابنه ميران شاه، وكان في الرابعة عشرة من عمره، فنجح في السيطرة على إقليم خراسان كله، وبحستان وأفغانستان
--------------------
سنة  1385 الموافقة  787هـ
اتجه تيمور إلى مازندران، فاستسلمت دون قتال
ثم انطلقت جيوش تيمورلنك تفتح أذربيجان، وتستولي على إقليم فارس، وتُغِير على أصفهان التي كانت قد ثارت على نوابه، وبلغ عدد القتلى فيها سبعين ألفًا، أقام تيمورلنك من جماجمهم عدة مآذن.
--------------------

1386
غزا جيش الدولة التيمورية ( تبريز )،وقام بضمها
--------------------

1388
ترك جيش الدولة التيمورية  ( تبريز  ).
--------------------
سنة  1388 الموافقة  790هـ
هاجم "توقتمش" ملك بلاد القفجاق (بلاد ما وراء النهر)، وحرص أهالي أذربيجان على الثورة ضد تيمورلنك، وأعلنوا ولاءهم لتوقتمش،
ونتيجة لتفاقم هذه الأحداث توقف تيمورلنك عن التوسع، واتجه إلى أذربيجان لقمع الثورة، وما كاد يصلها حتى فرَّ توقتمش، ودخل تيمورلنك خوارزم، وأحلَّ بها الخراب والتدمير إلى الحد الذي لم يعد فيها حائطٌ يُستراح تحت ظله، وظلت خرابًا خالية من السكان
--------------------
سنة  1389 الموافقة  791هـ
كرَّر (توقتمش) هجومه مرة أخرى على بلاد ما وراء النهر  فتعقَّبه تيمورلنك حتى أرض المغول وصحراء القفجاق وهزمه هزيمة منكرة

--------------------
سنة  1391 الموافقة  793هـ
أمر تيمورلنك بإعادة تعمير خوارزم
--------------------
سنة  1392 الموافقة  794هـ
رجع تيمورلنك ظافرًا من صحراء القفجاق  وقد تخلص من توقتمش، فأناب ابنه "ميران شاه" في حكم خراسان، وأناب حفيده (بير محمد)  في حكم غزنة وكابل

--------------------

أغسطس  1392 الموافق رمضان  794هـ
قصد تيمور  إيران  لإخماد الثورات التي شبَّت بها،
--------------------
مايو 1393
غزا جيش الدولة التيمورية بلاد ( فارس )
ولقي حاكم فارس  (شاه منصور) مصرعه ،وقام  تيمور بضم فارس
--------------------
1393-1398
ظل تيمور  خمس سنوات في إيران مشغولاً بقمع ثوراتها . وتُسمَّى حروبه هذه بـ"هجوم السنين الخمس"، وبدأ حروبه بإخضاع جرجان و مازندان ،،  ثم اتجه إلى العراق فخرب  واسط والبصرة وبغداد والكوفة غيرهم، ثم واصل سيره فخرب ديار بكر وبلاد أرمينيا والكرج (جورجيا)

ثم أراد مهاجمة الشام سنة1396م  798هـ، فسمع بأن الملك المملوكي (الظاهر برقوق) قد خرج بجيش كبير من مصر فرجع إلى بلاده خائفاً.
--------------------
يوليو 1393
فرض  جيش الدولة التيمورية الحصار علي  ( بغداد )  لمدة شهرين
فهرب حاكمها أحمد بن أويس
ثم دخلها تيمور لنك فقتل أكثر أهل مدينة بغداد وقام بضمها
--------------------
مارس 1394
غزا جيش الدولة التيمورية ( ماردين )  ،وقام بضمها
--------------------
1394
غزا جيش الدولة التيمورية ( أرمينيا )
--------------------
1394
غزا جيش الدولة التيمورية  "بلاد قبيلة قره قويونلو "، لكنه انهزم في الرها  
--------------------
 سنة 95/1394 
 انتصر على قبائل القطيع الذهبي  واستولى على بلاد الكرخ (القفقاس).
---------------------
1394
غزا جيش الدولة التيمورية الهند  
لكن تيمور لما زحف للهند ترك ابنه ميران شاه يحكم بغداد
فانهزم ابنه أمام جيش السلطان برقوق وضاعت منه بغداد
--------------------
فبراير 1395
غزا جيش الدولة التيمورية (تكريت ) ،وقام بضمها
--------------------
1395
غزا جيش الدولة التيمورية ( روسيا )  
--------------------

1397-1398
غزا جيش الدولة التيمورية ( الهند )   ،وقام بضمها
تفاصيل:
كان تيمورلنك قد بلغ الستين عاماً، لكن هذا لم يوهن من عزيمته في مواصلة الغزو. ولم يركن إلى الراحة والتمتع بمباهج الجاه والسلطة. فلما سمع بموت فيروز شاه ملك الهند من غير ولد وحصول اضطرابات بعده، استغل فترة الضعف هذه، وعزم على غزو الهند متذرِّعًا بأن التغلقيون يتساهلون مع الهندوس في أمر الإسلام! وانقضَّ بجيشه الجرار على قوات (محمود تغلق) في يوم  ( 7-4-801هـ الموافق  17-12-1397م)، وأنزل به هزيمة ساحقة، واحتل "دلهي" عاصمة دولة "آل تغلق"، وقام بتدميرها وتخريبها. وبلغ من بشاعة التدمير أنها لم تنهض مما حلَّ بها إلا بعد قرن ونصف القرن من الزمان. وعاد تيمورلنك إلى سمرقند محمَّلاً بغنائم وفيرة، ومعه سبعون فيلاً تحمل الأحجار والرخام التي أحضرها من دلهي، ليبني بها مسجدًا في سمرقند.
وبينما هم في ذلك بلغ تيمور موت الملك الظاهر برقوق صاحب مصر، وموت القاضي برهان الدين أحمد صاحب سيواس من بلاد الروم، فرأى تيمور أنه بعد موتهما ظفر بمملكتيهما، وكاد أن يطير بموتهما فرحاً، وعاد إلى بلاده فوراً تاركاً فوضى عظيمة.
المصدر: ويكيبيديا

--------------------

غزا جيش الدولة التيمورية إقليم ( قراباغ ) بين أرمينيا وأذربيجان فقتل وسبى.

ثم توجه إلى تفليس عاصمة الكرج (بالقوقاز)
--------------------
سنة 1399
الموافق  جمادى الآخرة 802هـ:
اقتحم جيش الدولة التيمورية مدينة تفليس عاصمة الكرج ونهبها  
--------------------
في 5-1-803هـ
توجه  جيش الدولة التيمورية إلى (سيواس )، وقبض على المقاتلين بها  وعددهم 3000 مقاتل ، فحفر لهم سرداباً وألقاهم فيه وطمهم بالتراب، ثم وضع السيف في أهل البلد وأخربها حتى محا رسومها.
--------------------
وبعدها:
سار جيش الدولة التيمورية إلى "عينتاب" ففتحها،
--------------------
وبعدها
اتجه جيش الدولة التيمورية إلى حلب، فسقطت بسبب رفض مماليك مصر مساعدة أهل الشام نتيجة صراعهم على الحكم.
وبلغ عدد القتلى فيها عشرين ألفاً والأسرى أكثر من300 ألف.
--------------------

بعد عمليات النهب والحرق والسبي والتخريب التي قام بها جيش الدولة التيمورية اتجه إلى حماة والسلمية، ولم يكن حظهما بأحسن حال من حلب،

--------------------
وبعد ذلك:
واصل جيش الدولة التيمورية زحفه إلى دمشق التي بذل أهلها جهودًا مستميتة في الدفاع عن مدينتهم، لكن ذلك لم يكن كافياً لمواجهة جيش جرار يقوده قائد محنك، فاضطروا إلى تسليم دمشق.

ولمَّا دخل تيمورلنك المدينة أشعل فيها النار ثلاثة أيام حتى أتت على ما فيها، وأصبحت أطلالاً. وبعد أن أقام بها ثمانين يوماً، رحل عنها مصطحبًا أفضل علمائها وأمهر صُناعها،
--------------------
وبعد ذلك:
اتجه جيش الدولة التيمورية إلى طرابلس وبعلبك فدمرهما. وعند مروره على حلب أحرقها مرة ثانية وهدم أبراجها وقلعتها.
ثم دمر ماردين، ولم تسلم منه الا مدينة حمص.

-----------------------
ديسمبر 1399
غزا جيش الدولة التيمورية (بغداد ) ،وكانت تحت حكم الدولة الجلائرية؛ فهاجمها هجومًا شديدًا،وقام باحتلالها  بثمن باهظ
 ودمر أسوارها، وأحرق بيوتها، وأوقع القتل بعشرات الآلاف من أهلها، ولم تستطع المدينة المنكوبة المقاومة فسقطت تحت وطأة الهجوم الكاسح في أيدي تيمورلنك. وألزم جميع من معه أن يأتيه كل واحد منهم برأسين من رؤوس أهل بغداد. فكانت عدة من قتل في هذا اليوم من أهل بغداد تقريباً مئة ألف إنسان. وهذا سوى من قتل في أيام الحصار، وسوى من قتل في يوم دخول تيمور إلى بغداد، وسوى من ألقى نفسه في الدجلة فغرق، وهو أكثر من ذلك.

وقام الجنود بقطع رقاب الأهالي رجالاً ونساء وتكديسها علي شكل أهرامات مروعة أمام أبواب المدينة
وسلبوا ودمروا بغداد تماماً عدا المساجد والأديرة وسلبوا أهلها سلباً كاملاً حتي أن بغفداد ظلت 5 قرون تعاني ولم تعد للازدهار إلا بعد ظهور تالنفط في القرن20
--------------------
1400
حاكم العراق = تيمور لنك
--------------------
1400
غزا جيش الدولة التيمورية  (سوريا) التابعة لدولة المماليك ،وقام بضمها
انتهز تيمورلنك  أن دولة المماليك قد رفضت العون العسكري من بايزيد ملك الدولة العثمانية
وكان خطأ جسيماً من المماليك عدم قبولهم هذا الدعم حيث أدي الغزو إلي تدمير أهم المدن السورية وهي حلب وحماة ودمشق
--------------------
1400
مذبحة لأهالي ( عين تاب )
كان نائب عين تاب واسمه ( أركمال ) قد عمل علي تحصين المدينة لكن تيمور بجيشه الجرار شدد الهجوم فلما أيقن أركمال بالهزيمة فر إلي حلب  واستولي تيمور علي المدينة وأمر بطريقة إجرامية  بحفر حفراً فيها تم دفن  أهل المدينة الباسلة  وهم أحياء بسبب مقاومتهم للغزو






--------------------
يوليو 1402
تعداد جيش تيمور الغازي للدولة العثمانية = 700 ألف فارس +300 ألف من المشاة
--------------------
1402
غزا جيش الدولة التيمورية  أراضي الدولة العثمانية  
انطلق في سنة (804هـ / 1402م) نحو آسيا الصغرى فاقتحم "سيواس" والاناضول، واصطدم بالجيش العثماني بقياده بايزيد الأول.

واستعد بايزيد لملاقاة جيش الدولة التيمورية المكون من  300 ألف جندي،الذي استولى على سيواس
--------------------
20-7-1402
الموافق 19-12-804هـ
معركة أنقرة
كانت معركة هائلةبين جيش الدولة التيمورية بقيادة السلطان تيمور وجيش الدولة العثمانية بقيادة السلطان بايزيد

وفيها انهزم بايزيد هزيمة ساحقة، ووقع في الأسر هو وأحد أبنائه
--------------------
يوليو 1402
أرسل ملك أسبانيا هنري الثالث إلي تيمور لنك سفيرين هما:
1- فرناندو دي بالازيلوس
2-ى  ميلايو دي ساتومايور
لدعم علاقات أسبانيا بالدولة التيمورية
وقد قابلهما تيمور بعد معركة أنقرة وأعادهما مع سفير من عنده إسمه محمد القاضي يحمل رسالة ودية مع هدايا من الجواري والجواهر لملك أسبانيا
---------------------
1402
بعد معركة أنقرة كتب تيمور لنك إلي ملك انجلترا هنري الرابع رسالة يمنح فيها رعاياه الانجليز حرية التعامل مع بلاده
وقد رد هنري الرابع علي الرسالة برسالة تهنئة لتيمور بالنصر علي العثمانيين
---------------------
10-3-1403
الموافق 15-8-805هـ
مات السلطان العثماني بايزيد كمدًا  في (مدينة بورصة)، حيث كان تيمورلنك عائدًا بأسراه إلى عاصمته سمرقند.
ولم يتحمل  بايزيد الأسر

--------------------
1402
تيمور لنك يرسل إلي السلطان فرج سلطان مصر تهديداً إن لم يطلق سراح أطلمش في الحال
--------------------
1402
أطلق السلطان فرج سراح "أطلمش" وأنعم عليه بمبلغ 5000درهم وأرسله مكرماً إلي الدولة التيمورية
--------------------
1403
الموافق محرم 806 هـ
وصل أطلمش إلي بلاده واستقبله تيمور شخصياً
--------------------
1403
الطاعون يجتاح مصر
--------------------
15-8-1403
هاجم جيش جنوا بقيادة حاكم جنوا (دي بوتشيكو) ميناء طرابلس الذي يعتبر أكبر ميناء تجاري بسوريا
ولكنه فشل في نهب طرابلس
فرحل جيش جنوا إلي بيروت وهاجمها من ناحية لم يكن فيها سكان من المسلمين بل من ناحية متاجر البندقية
فقام بنهب المتاجر  ثم رحل من بيروت مسرعاً متجهاً إلي إلي ميناء فاماجوستا بقبرص لكن في الطريق اصطدم بأسطول البنادقة الذي انتقم للرعايا البنادقة في بيروت
المصدر: كرد علي - خطط الشام 2-186

--------------------
1404
في مصر: قصور فيضان النيل
ارتفاع هائل في الأسعار في كل شئ مأكول وملبوس
سعر أردب القمح = 400 درهم
--------------------
1404
تمرد أمراء الشام التالي أسماؤهم :
1- الأمير ( جكم ) نائب دمشق
2- الأمير ( شيخ المحمودي ) نائب طرابلس
3- الأمير ( يشبك الخازندار )
فاتفقوا علي الاستقلال بحكم سوريا بحيث لاتتبع السلطان فرج ومنعوا ذكر اسم السلطان فرج علي المنابر اكتفاء بالدعاء للخليفة العباسي
ثم اتفقوا علي مهاجمة مصر وخلع فرج
وزحفوا علي مصر وحاصروا القلعة في ذي الحجة 807هـ ولكنهم انقسموا علي أنفسهم فتمكن المماليك السلطانية من هزيمتهم ففروا إلي سوريا
المصدر :  ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة ص12\318
---------------------

1404
لم يكد تيمور لنك يستقر في سمرقند حتى بدأ الاستعدادات لغزو الصين في خريف (807هـ / 1404م)، وكان الجو شديد البرودة خلال غزوته الأخيرة لكنه عاند نصائح اطباءه واستمر بحملته، وعانى جيشه قسوة البرد والثلج، ولم تتحمل صحته هذا الجو القارس،
---------------------
18-2- 1405 هـ
الموافق 17-8-807 هـ
مات تيمور لنك سلطان الدولة التيمورية عند أوتار علي الحدود الشمالية لمملكته
ولم ينفذ قادة جيشه وصيته بمتابعة الغزو حيث بمجرد موته عادوا أدراجهم ليدفنوه في سمرقند في مقبرة فخمة
مات تيمور لنك  وقد دانت له البلاد من "دلهي" إلى دمشق، ومن بحيرة آرال إلى العراق
ولكن دولته استمرت  حتى عام 1506
تفصيل:
أصيب تيمور  بالحمى التي أودت بحياته ويقال بل  مات بفعل مستحضر  من تقطير الخمر صنعه له اطباؤه  ليقاوم البرد بناء على اوامره  
وبعد موته نقلوا جثمانه إلى سمرقند حيث دفن هناك في ضريحه المعروف بكور أمير

المصادر لهذه الفقرة :
- موسوعة لآلئ
-موسوعة ويكيبيديا
- ديورانت : قصة الحضارة صفحة 26\50
------------------------
1405
لما وصل خبر موت تيمور إلي مصر  علم به حاكم العراق السابق ( قره يوسف بن قره محمد بن بيرام خواجه )  الذي كان قد هرب إلي مصر مع أحمد الجلائري إبان عصر تيمور لنك
فقرر قره يوسف مغادرة مصر والعودة للعراق ليسترد أملاكه وعاد من مصر إلي العراق  808هـ
-----------------------







مرادفات:
الدولة التيمورية = Timurid empire
تيمور = Timur

مدينة كش = شهرسبز = كلمة فارسية تعني : "المدينة الخضراء "
الكرج = (جورجيا)
دي بوتشيكو= De Boucicaut
أوتار = Ottar
كور أمير= مقبرة الأمير.


عدل سابقا من قبل العلاء في الأحد مارس 22, 2015 9:38 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلاء
Admin
العلاء

عدد المساهمات : 826
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: سيرة تيمور لنك وغزواته   السبت يناير 17, 2015 10:20 pm

ملوك الدولة التيمورية:

 
 الحاكم
 الحياة
 الحكم
1تيمور
 1336-1405 
 1370-1405 
2خليل سلطان بن تيمور
 ....-.... 
 1405-1409 
3پير محمد بن تيمور
 ....-.... 
 1405-1407 
4شاه رخ بن تيمور
 ....-1447 
 1405-1409 
4شاه رخ بن تيمور
 ....-1447 
 1409-1447 
5أولغ بك بن شاه رخ
 1393-1449 
 1447-1449 
6عبد اللطيف بن أولغ بك
 ....-.... 
 1449-1450 
7عبد الله بن إبراهيم بن شاه رخ
 1433-1451 
 1450-1451 
8أبو سعيد
 1424-1469 
 1451-1469 
9أحمد بن أبي سعيد
 ....-.... 
 1469-1494 
10محمود بن أبي سعيد
 ....-.... 
 1494-1495 
11باي سنقر
 ....-.... 
 1495-1500 
12علي ميرزا بن عمر
 ....-.... 
 1495-1500 
13محمد بَبُرْ ميرزا
 1483-1530 
 1497-1498 
12-فبرايرعلي ميرزا بن عمر
 ....-.... 
 1498-1500 
13-فبرايرمحمد بَبُرْ ميرزا
 1483-1530 
 1500-1501 

==================================

Descendants of Timur

Sons of Timur


Sons of Jahangir


Sons of Umar Shaikh Mirza I


Sons of Miran Shah


Sons of Shahrukh Mirza

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلاء
Admin
العلاء

عدد المساهمات : 826
تاريخ التسجيل : 01/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: سيرة تيمور لنك وغزواته   السبت يناير 17, 2015 10:23 pm

صورتيمور لنك:
----------------



----------------------
وتوجد صورة له علي طابع بريد من إصدار أوزبكستان
--


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة تيمور لنك وغزواته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ العثماني-
انتقل الى: