منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بعض معالم حلب الأثرية (مساجد و مدارس وأسواق وأسوار ومستشفيات)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاجة
عضو فعال


عدد المساهمات : 657
تاريخ التسجيل : 16/11/2011

مُساهمةموضوع: بعض معالم حلب الأثرية (مساجد و مدارس وأسواق وأسوار ومستشفيات)   الإثنين مارس 17, 2014 9:17 am

[size=24]بعض  معالم حلب الأثرية (مساجد و مدارس وأسواق وأسوار ومستشفيات)[/size]
 
جامع حلب  الكبير
 
بُنِي جامع حلب الكبير في العهد الأموي على هيئة جامع دمشق في أيام الخليفة سليمان بن عبد الملك،
ثم تهدم أكثر من مرة، كانت الأولى حين غزا الإمبراطور "نقفور فوكاس" مدينة حلب وخربها،
والأخيرة كانت على يد تيمورلنك،
وجدد في العهد المملوكي.
وأقدم شيء فيه مئذنته الرائعة، وهي مربعة الشكل شيدت في عام 1090م،
ويشتهر أيضاً بمنبره الخشبي المصنوع من خشب الأبنوس المطعم بالعاج، وقدصنع في أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون في القرن 8هـ/ 14م.
 

 
وفي حلب كثير من المساجد القديمة الإنشاء:
أهمها جامع الأطروش الغني بواجهاته المبنية بالحجر المنحوت وهو من العهد المملوكي،

ثم (جامع الخسروية )و(جامع العادية والبهرمية ) وهي من العهد العثماني،
وفي القرن 10هـ/ 16م تمثل فن العمارة العثماني بقبيباتها والقاشاني الذي يزين جدرانها.
 

 
########################
 
مدارس حلب الأثرية
===========

 
المدرسة الشاذبختية:
 

 
أنشأها الأمير جمال الدين شاذ بخت الهندي الأثايكي، وذلك تلبية لأمر نور الدين محمود سنة 589هـ/ 1193م، على مدخلها الرئيسي الذي يقع في مقابلة إيوان القبلة. ولما تم بناؤها استدعى الأمير جمال الدين شاذ بخت، العلامة نجم الدين مسلم بن سلامة من سنجار ليتولى التدريس بها، وتقع المدرسة في السوق المعروفة باسم سوق العزب، وهي تعرف حالياً باسم جامع المعروف.
 

 
المدرسة الجوانية:
 
من المدارس ذات الإيوانين بحلب المدرسة الجوانية أو السلطانية التي بدأ في تأسيسها الملك الظاهر بن صلاح الدين، إلا أنه تُوُفِّي سنة 613هـ قبل إتمامها، وبقيت مدة بعد وفاته حتى شرع في تكملتها شهاب الدين طغرل أتابك الملك العزيز فعمرها وأكملها سنة 620هـ/ 1223م. وقد كانت مدرسة مشتركة فقد خصصت لتدريس المذهبين الشافعي والحنفي، وقد درس بها القاضي بهاء الدين بن شداد، وولي نظرها القاضي زين الدين أبو محمد عبد الله الأسدي قاضي قضاة حلب .
 


المدرسة الكواكبية:

 

 
عزم أحد رجال بني الكواكبي وهو " أحمد بن أبي السعود الكواكبي المولود في حلب سنة 1130 هـ / 1718 م  و المتوفى  في 21 شعبان 1197هـ / 22 حزيران 1782 على إنشاء مدرسة لتعليم اللغة العربية وكافة العلوم لا تتعارض مع الحظر الرسمي لتعليم العربية بطريقة خصصها فيها بالأسرة الكواكبي فأسماها " مدرسة الكواكبي " ونقش الاسم على واجهة بابها، يدرس فيها الكواكبيون على يد أهلهم وسائر علماء المدينة. وقد كان في الآن ذاته مفتياً ونقيب الأشراف في حلب، وكان آخر من درس فيها ودَرّس هو " عبد الرحمن الكواكبي " على يد أستاذه ووالده  البهائي أحمد مفتي حلب وأساتذة آخرين.
 
########################
 
أسواق حلب

 
عرفت حلب بأسواقها المتنوعة التي سميت بأسماء الحرف والصناعات التي كانت قائمة في المدينة ومنها سوق النحاسيين وسوق العطارين وسوق الحدادين، وسوق البن، وسوق الجمال، وسوق الحرير، وسوق الحصارين، وسوق الخابية، وسوق الخشابين، وسوق الخضرية، وسوق الخيل، وسوق الزجاجين، وسوق الصباغين الذين كانوا يقومون بصبغ الأقمشة، وسوق الصرماياتية ويسمى القوا فخانة، وتصنع في هذا السوق وتباع الأحذية الحلبية التقليدية والمعروفة باسم الصرماية وتكون حمراء أو صفراء، وسوق الصياغ، ويوجد في حلب سوقان للصياغ، وفيها الآن عدة أسواق للصياغ. وكان نتيجة ازدهار التجارة أن انتشرت الخانات بحلب ومن أشهرها خان السبيل وخان الحرير وخان إسطنبول وخان الشوربجي، وكثرة الخانات في حلب دليل واضح على ازدهار الحركة التجارية.
 
########################
 
المطبخ العجمي:
قصر قديم من القرن 6هـ/12م، يقع إلى جوارخان الوزير بحلب، يعتبر ما بقي منه من روائع العمارة ويمثل بأواوينه ومقرنصات قتبة فنًّا أصيلاً توطد في عصر السلاجقة وأتايكهم.
 
=============
 
البيمارستان الأرغوني (المستشفيات):
لعله أهم البيمارستانات التي ما تزال قائمة في الشام، ويعتبر مثلاً كاملاً للبيمارستانات التي كانت تقوم مقام المستشفيات في عصرنا، وهو بناء هام من حيث مخططه وفن عمارته، بناه في محلة باب قنسرين نائب السلطنة أرغون شاه سنة 8هـ/ 14م، ويوجد بحلب بيمارستان أقدم منه بني في عهد نور الدين في محلة الجلوم لكنه متهدم بعض الشيء.
 
########################

الأسوار والأبواب

 
ما تزال مدينة حلب تحتفظ كأكثر مدن الشرق بجزء من أسوارها الحصينة وعدد من بواباتها الضخمة، وقد تهدم سورها مرات خلال الغزوات التي اجتاحت المدينة في أيام الروم والتتار ثم أعيد ترميمه، وما يشاهد منه اليوم يرجع إلى العهدين الأيوبي والمملوكي، وأهم أبواب السور الباقية: باب النصر، وباب الحديد، وباب أنطاكية، وباب قنسرين.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعض معالم حلب الأثرية (مساجد و مدارس وأسواق وأسوار ومستشفيات)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: الآثار-
انتقل الى: