منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 القوات البرية العثمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: القوات البرية العثمانية   الجمعة مارس 14, 2014 1:00 pm

==============
 
(A battalion of Turkish riflemen (1897

=
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: الإنكشارية   الجمعة مارس 14, 2014 1:04 pm

أطلق اسم الإنكشارية على طائفة عسكرية من المشاة العثمانيين، يشكلون تنظيمًا خاصًا، لهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أعظم فرق الجيش العثماني وأقواها جندًا وأكثرها نفوذًا، ولا يعرف على وجه الدقة واليقين

سنة 1324 (724هـ) :
وقت ظهور فرقة الإنكشارية حسبما يري بعض المؤرخين
وكان ذلك في عهد "أورخان الثاني"
-------------------------
في عهد السلطان مراد الأول سنة (761هـ=1360م):
كتسبت الفرقة الإنكشارية صفة الدوام والاستمرار، وكانت قبل ذلك تسرّح بمجرد الانتهاء من عملها.
 ===============
وامتاز الجنود الإنكشاريون بالشجاعة الفائقة، والصبر في القتال، والولاء التام للسلطان العثماني باعتباره إمام المسلمين، وكان هؤلاء الجنود يختارون في سن صغيرة من أبناء المسلمين الذين تربوا تربية صوفية جهادية، أو من أولاد الذين أسروا في الحروب أو اشتروا بالمال.
 
وكان هؤلاء الصغار يربون في معسكرات خاصة بهم، يتعلمون اللغة والعادات والتقاليد التركية، ومبادئ الدين الإسلامي، وفي أثناء تعليمهم يقسمون إلى ثلاث مجموعات: الأولى تعد للعمل في القصور السلطانية، والثانية تُعد لشغل الوظائف المدنية الكبرى في الدولة، والثالثة تعد لتشكيل فرق المشاة في الجيش العثماني، ويطلق على أفرادها الإنكشارية، أي الجنود الجدد، وكانت هذه المجموعة هي أكبر المجموعات الثلاث وأكثرها عددًا.
 
معيشة الإنكشارية :
 
وكانت الدولة تحرص على منع اتصال الإنكشارية بأقربائهم، وتفرض عليهم في وقت السلم أن يعيشوا في الثكنات، التي لم تكن تحوي فقط أماكن النوم لضباطهم وجنودهم، بل كانت تضم المطابخ ومخازن الأسلحة والذخائر وكافة حاجاتهم المدنية.
 
وخصصت الدولة لكل "أورطة" من الإنكشارية شارة توضع على أبواب ثكنتها، وعلى أعلامها وخيامها التي تقام في ساحة القتال، وجرت عادة الجنود أن ينقشوا شاراتهم المميزة على أذرعهم وسيقانهم بالوشم، وكانت ترقياتهم تتم طبقًا لقواعد الأقدمية، ويحالون إلى التقاعد إذا تقدمت بهم السن، أو أصابتهم عاهة تقعدهم عن العمل، ويصرف لهم معاش من قبل الدولة. وكانت الدولة تحرّم عليهم الاشتغال بالتجارة أو الصناعة حتى لا تخبوا عسكريتهم الصارمة، وينطفئ حماسهم المشبوب.
 
ويطلق على رئيس هذه الفئة "أغا الإنكشارية"، وهو يعد من أبرز الشخصيات في الدولة العثمانية، لأنه يقود أقوى فرقة عسكرية في سلاح المشاة، وكان بحكم منصبه يشغل وظيفتين أخريين، فهو رئيس قوات الشرطة في إستانبول، المسئول عن حفظ النظام واستتباب الأمن، وهو في الوقت نفسه عضو في مجلس الدولة.
 
وكان لرئيس الإنكشارية مقر خاص في إستانبول، ومكاتب في الجهات التي تعمل الفرقة بها، ويختاره السلطان من بين ضباط هذا السلاح، وظل هذا التقليد متبعًا حتى عهد السلطان سليمان القانوني، الذي جعل اختيار رئيس الإنكشارية من بين كبار ضباط القصر السلطاني، وذلك للحد من طغيان هذه الفرقة.
 
أهمية الإنكشارية :
 
عرف الإنكشاريون بكفايتهم القتالية ووفرتهم العددية، وضراوتهم في الحرب والقتال، وكانوا أداة رهيبة في يد الدولة العثمانية في حروبها التي خاضتها الدولة في أوروبا وآسيا وإفريقيا، وكان لنشأتهم العسكرية الخالصة وتربيتهم الجهادية على حب الشهادة واسترخاص الحياة أثر في اندفاعهم الشجاع في الحروب واستماتتهم في النزال، وتقدمهم الصفوف في طليعة الجيش، وكانوا يأخذون مكانهم في القلب، ويقف السلطان بأركان جيشه خلفهم. وقد استطاعت الدولة العثمانية بفضل هذه الفرقة الشجاعة أن تمد رقعتها، وتوسع حدودها بسرعة، ففتحت بلادًا في أوروبا كانت حتى ذلك الوقت خارج حوزة الإسلام.
 
وقد أشاد المؤرخون الغربيون بهذه الفرقة باعتبارها من أهم القوات الرئيسية التي اعتمدت عليها الدولة في فتوحاتها، فيقول "بروكلمان" المستشرق الألماني: "إن الإنكشارية كانوا قوام الجيش العثماني وعماده". ويضيف المؤرخ الإنجليزي "جرانت" بأن المشاة الإنكشارية كانوا أكثر أهمية من سلاح الفرسان، وكان مصير أو مستقبل الدولة العثمانية يعتمد إلى حد كبير على الإنكشارية.
 
طغيان الإنكشارية :
 
غير أن هذه الأهمية الكبيرة لفرقة الإنكشارية تحولت إلى مركز قوة نغص حياة الدولة العثمانية، وعرضها لكثير من الفتن والقلاقل، وبدلاً من أن ينصرف زعماء الإنكشارية إلى حياة الجندية التي طُبعوا عليها –راحوا يتدخلون في شؤون الدولة، ويزجون بأنفسهم في السياسة العليا للدولة وفيما لا يعنيهم من أمور الحكم والسلطان؛ فكانوا يطالبون بخلع السلطان القائم بحكمه ويولون غيره، ويأخذون العطايا عند تولي كل سلطان جديد، وصار هذا حقًا مكتسبًا لا يمكن لأي سلطان مهما أوتي من قوة أن يتجاهله، وإلا تعرض للمهانة على أيديهم.
 
وقد بدأت ظاهرة تدخل الإنكشارية في سياسة الدولة منذ عهد مبكر في تاريخ الدولة، غير أن هذا التدخل لم يكن له تأثير في عهد سلاطين الدولة العظام؛ لأن هيبتهم وقوتهم كانت تكبح جماح هؤلاء الإنكشاريين، حتى إذا بدأت الدولة في الضعف والانكماش بدأ نفوذ الإنكشاريين في الظهور، فكانوا يعزلون السلاطين ويقتلون بعضهم،
====================
سنة (1032هـ=1622م)
عزل الإنكشارية السلطان عثمان الثاني عن منصبه، وأقدموا على قتله دون وازع من دين أو ضمير،

=================
سنة (1058هـ=1648م) :
ختق الإنكشارية السلطان إبراهيم الأول، محتجين بأنه يعاديهم ويتناولهم بالنقد والتجريح، وامتدت شرورهم إلى الصدور العظام بالقتل أو العزل.
 
ولم يكن سلاطين الدولة في فترة ضعفها يملكون دفع هذه الشرور أو الوقوف في وجهها، ف
==================
سنة (1042هـ=1632م) :
قام الإنكشاريون بقتل حسن باشا الصدر الأعظم على عهد السلطان مراد الرابع وبلغ من استهتارهم واستهانتهم بالسلطان سليم الثاني أن طالبوه بقتل شيخ الإسلام والصدر الأعظم وقائد السلاح البحري، فلم يجرؤ على مخالفتهم، فسمح لهم بقتل اثنين منهم، واستثنى شيخ الإسلام من القتل؛ خوفًا من إثارة الرأي العام عليه.
=================
 
لما ضعفت الدولة العثمانية وحلت بها الهزائم، وفقدت كثيرًا من الأراضي التابعة لها، لجأت إلى إدخال النظم الحديثة في قواتها العسكرية حتى تساير جيوش الدول الأوروبية في التسليح والتدريب والنظام، وتسترجع ما كان لها من هيبة وقوة في أوروبا، وتسترد مكانتها التي بنتها على قوتها العسكرية. لكن الإنكشارية عارضت إدخال النظام الجديد في فيالقهم، وفشلت محاولات السلاطين العثمانيين في إقناعهم بضرورة التطوير والتحديث، ولم تنجح محاولات الدولة في إغرائهم للانضمام إلى الفرق العسكرية الجديدة، وقبول المعاش الذي تقرره الدولة لمن يرفض هذا النظام.
 
ولم يكتف الإنكشاريون بمعارضة النظام الجديد، بل لجئوا إلى إعلان العصيان والقيام بالتمرد في وجوه السلاطين والصدور العظام، ونجحوا في إكراه عدد من السلاطين على إلغاء هذا النظام الجديد.
============
 
تولي السلطان محمود الثاني سلطنة الدولة العثمانية سنة (1223هـ=1808م)
---------------------
بعد ذلك :
رأى السلطان محمود الثاني تطوير الجيش العثماني وضرورة تحديثه بجميع فرقه وأسلحته بما فيها الفيالق العسكرية، فحاول بالسياسة واللين إقناع الإنكشارية بضرورة التطوير وإدخال النظم الحديثة في فرقهم، حتى تساير باقي فرق الجيش العثماني، لكنهم رفضوا عرضه وأصروا واستكبروا استكبارًا.
 
وكان محمود الثاني ذا عزيمة شديدة، ودهاء عظيم، فحاول أن يلزم الإنكشارية بالنظام والانضباط العسكري، وملازمة ثكناتهم في أوقات السلم، وضرورة المواظبة على حضور التدريبات العسكرية، وتسليحهم بالأسلحة الحديثة، وعهد إلى صدره الأعظم مصطفى باشا البيرقدار بتنفيذ هذه الأوامر. غير أن هذه المحاولة لم تنجح وقاوموا رغبة السلطان وتحدوا أوامر الصدر الأعظم، وقاموا بحركة تمرد واسعة وثورة جامحة كان من نتيجتها أن فقد الصدر الأعظم حياته في حادث مأسوي.
 
لم تنجح محاولة السلطان الأولى في فرض النظام الجديد على الإنكشارية، يعني محاولة إصلاح الفيالق الإنكشارية فشلت
وصبر محمود الثاني على عنادهم، وإن كانت فكرة الإصلاح لم تزل تراوده، وازداد اقتناعًا بها بعد أن رأى انتصارات محمد علي المتتابعة، وما أحدثته النظم الجديدة والتسليح الحديث والتدريب المنظم في جيشه، وطال صبر السلطان ثمانية عشر عامًا حتى عزم مرة أخرى على ضرورة إصلاح نظام الإنكشارية؛
--------------

27-5-1826
الموافق 19-10-1241هـ
عقد السلطان اجتماعًا في دار شيخ الإسلام، حضره قادة أسلحة الجيش بما فيهم كبار ضباط فيالق الإنكشارية، ورجال الهيئة الدينية وكبار الموظفين، ونوقش في هذا الاجتماع ضرورة الأخذ بالنظم العسكرية الحديثة في الفيالق الإنكشارية، ووافق المجتمعون على ذلك، وتلي مشروع بإعادة تنظيم القوات الإنكشارية، وأصدر شيخ الإسلام فتوى بوجوب تنفيذ التعديلات الجديدة، ومعاقبة كل شخص تسول له نفسه الاعتراض عليها.
 
غير أن الإنكشارية لم يلتزموا بما وافق عليه الحاضرون في هذا الاجتماع؛ فأعلنوا تمردهم وانطلقوا في شوارع إستانبول يشعلون النار في مبانيها، ويهاجمون المنازل ويحطمون المحلات التجارية
وحين سمع السلطان بخبر هذا التمرد عزم على وأده بأي ثمن والقضاء على فيالق الإنكشارية، فاستدعى السلطان عدة فرق عسكرية من بينها سلاح المدفعية الذي كان قد أعيد تنظيمه وتدريبه، ودعا السلطان الشعب إلى قتال الإنكشارية.
---------------
9 -11-1240هـ الموافق 15-6-1886
"الواقعة الخيرية":
في صباح هذا اليوم  خرجت قوات السلطان إلى ميدان الخيل بإستانبول وكانت تطل عليه ثكنات الإنكشارية، وتحتشد فيه الفيالق الإنكشارية المتمردة
ولم يمض وقت طويل حتى أحاط رجال المدفعية الميدان، وسلطوا مدافعهم على الإنكشارية من كل الجهات، فحصدتهم حصدًا، بعد أن عجزوا عن المقاومة، وسقط منهم 6000 جندي إنكشاري.
--------------------
16-6-1886
الموافق 10-11-1240 هـ
أصدر السلطان محمود الثاني قرارًا بإلغاء الفيالق الإنكشارية إلغاءً تامًا، شمل تنظيماتهم العسكرية وأسماء فيالقهم وشاراتهم، وانتهى بذلك تاريخ الإنكشارية التي  في بدء أمرها كانت شوكة في حلوق أعداء الدولة العثمانية ثم ساء أمرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القوات البرية العثمانية   الجمعة مارس 14, 2014 4:22 pm


بعد أن قضى السلطان محمود الثاني على الإنكشارية، أقدم على إلغاء جميع الفرق العسكرية غير المنتظمة، وأضحى الجيش كله مؤلفًا من جنود منتظمين مسلحين بأحدث الأسلحة

وصل تعدادهم بحلول عام 1826م إلى اثني عشر ألف جندي

وارتفع هذا العدد إلى خمسة وسبعين ألفًا بحلول عام 1828م.

أطلق السلطان على الجيش الجديد اسم "العساكر المنصورة المحمدية"، واستدعى ضباطًا ومهندسين فرنسيين وألمانًا لتدريب أفراده وفق النموذج الأوروبي.

وفي عام 1834م،أسس السلطان أكاديمية عسكرية وأرسل بعض خريجيها إلى العواصم الأوروبية لاستكمال دراساتهم العليا.

استمر الجيش العثماني موجودًا بصفة رسمية حتى قيام الجمهورية التركية، عندما أصبحت جميع القوات العثمانية إلى جانب قوّات مصطفى كمال تُشكل القوات المسلحة التركية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القوات البرية العثمانية   الجمعة مارس 14, 2014 4:44 pm



كانت الدولة العثمانية ترسل حاميات عسكرية إلي البلاد الخاضعة لها لتقيم بها
كذلك الحجاز بها جيش عثماني

وعندما تجد في احدي السنوات أنه لامفر من الحرب كانت الحكومة ترسل الي حاكم الدولة حسب الأحوال إما تكليفاً بشن حملة عسكرية بجيشه أوأمراً بانضمام جيشه الي الجيوش المشاركة حملتها العسكرية
أمثلة :
كلفت محمد علي باشا والي مصر بحملة عسكرية علي الدولة السعودية الأولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: الجيش العثماني في عهد السلطان عبد الحميد    الثلاثاء مارس 18, 2014 6:46 am

نقتطف من مقال " الجيش العثماني في عهد السلطان عبد الحميد "  بقلم الشيخ محمد رشيد رضا  وهو مقال نشر ته مجلة المنار   ويتكلم عن القوات البرية :

"
ينقسم الجيش العثماني على حسب ترتيبه الحالي الذي هو من عمل  السلطان عبد الحميد إلى ثلاثة أقسام كبيرة وهي :

( الأول ) القسم الموظف العامل ، وهو يتألف من قسمين :
أولهما القسم النظامي ، أي الموجود تحت السلاح ،
وثانيهما القسم العامل المأذون .

( الثاني ) الرديف : القسم الاحتياطي من الجيش ، وهو يتألف أيضًا من قسمين .

( الثالث ) المحافظ ،
--
ومدة الخدمة العسكرية محددة بعشرين سنة ، هاك بيانها ::

للجيش العامل ست سنوات ، أربعة منها للقسم الأول منه ، واثنتان للقسم الثاني

وللجيش الاحتياطي ثماني سنوات لكل من قسميه أربعه  

وللجيش المحافظ ست سنوات
----
ولا يُقبل في الخدمة العسكرية سوى المسلمين من رعايا الدولة ، وأما غير المسلمين فحق أداء الخدمة العسكرية يستعاض عنه برسم يدفعونه يُسمى البدل العسكري ، فكل ذَكَر من الرعايا العثمانيين غير المسلمين يدفع مسانهة من حين ولادته هذا الرسم المسمى ضريبة الدم ، وهذه الضريبة تجبيها كل طائفة على حدتها ، وتدفعها مسانهة للخزينة .

قد قرر قانون تشكيل القرعة العسكرية الصادر في سنة 1889م وجوب تأدية الخدمة العسكرية على كل مسلم في المملكة العثمانية واستثنى من ذلك سكان العاصمة؛ بسبب وجود امتيازات قديمة لهم ، وثلاثة أصناف لا تحسب من الجيش وهي :

( 1 ) رجال الشرطة في العاصمة والولايات
( 2 ) الجنود غير المنتظمة
( 3 )  ما يلزم تقديمه من العساكر على خديوي مصر .

حدد سن القرعة من سنة 1886م بواحد وعشرين سنة وحدد من يلزم اقتراعهم في السنة بعدد بين الخمسين والستين ألفًا

القسم الذي لا يطلب من المقترعين لأداء الخدمة متجزئ جزئين:
أحدهما :يحسب في صف الجنود ، ويلزمه أن يبقى تحت التعليم العسكري في كل سنة من شهر إلى ستة ، بل إلى تسعة شهور بحسب درجة أهمية المكان الذي يقيم فيه العساكر المؤلفون له
وثانيهما : لا يلزم بالتعليم إلا مرة في الأسبوع يوم الجمعة بعد الصلاة .

-----
في زمن الحرب نرى في تحريك الجيش هذه الأعداد وهي :
( أ ) 350000 من الجيش العامل بقسميه النظامي والمأذون .
( ب ) 450000 من الجيش الاحتياطي ( الرديف ) .
( ت ) 200000 من الجيش المحافظ

فترى أن الجيش في زمن الحرب يبلغ نحو مليون مع 1512 مدفعًا سهليًّا ، و330 مدفعًا جبليًّا ،

وجميع القوى العسكرية للمملكة العثمانية منقسمة إلى فيالق ، يرأس كل فيلق منها مشير أو قائد فرقة ( فريق ) ويدير مجلس التعليمات العسكرية بكل فيلق  ( أركان حرب ) نظام الحركات العسكرية ،
أما مجلس الشعبة لكل فيلق فعليه النظر في الأمور الإدارية .

وعدد الفيالق المذكورة سبعة ، مراكز إداراتها في هذه الجهات هي :
القسطنطينية : فيها الفيلق الأول وهو فيلق الحرس الشاهاني .
أدرنه : فيها الفيلق الثاني . موناستير : فيها الفيلق الثالث .
أزرنجان فيها الفيلق الرابع .
دمشق : فيها الفيلق الخامس .
بغداد فيها الفيلق السادس .
اليمن : فيها الفيلق السابع .  
ويلزم أن يضاف على هذه الفيالق الفرقة العسكرية في طرابلس الغرب وفرقة الحجاز .


نظارة الحربية أو السر عسكرية : هي تحت أوامر  السلطان الذي هو رئيس الجند ، وهو يديره ويراقبه بمساعدة المجلس الحربي الأعلى المسمى بدار الشورى العسكرية ، وهذا المجلس يتشكل من مشير وستة قواد فرق ، وبمساعدة مجلس الطوبجية المسمى بمجلس الطوبخانة العامرة ،
ولما كان رئيس الطوبجية معينًا من قبل  السلطان ، ومتعلقة أعماله بجلالته وبنظارة الحربية بلا واسطة - كان له بطبيعة وظيفته التي تجعل له اليد العليا على الطوبجية والمهندسين من الاختصاصات ما يكاد يساوي في درجة أهميته اختصاصات ناظر الحربية .


وقد اشتهرت عساكر المشاة العثمانية في كل زمان بقوة مقاومتها ، وبشدة بأسها في الهجوم على عدوها ، فإذا هجمت عليه بأطراف الحراب كانت كصواعق آدمية لا يتأتى دفع انصبابها إلا بقوةٍ تفوقها بكثير ، وإذا دافعت عن حصن ترى العسكري منها ملازمًا على الدوام لموقفه ، كالصخرة ثباتًا ورسوخًا .


عدة العساكر المشاة العثمانية هي أبسط أنواع العدد وأكثرها نفعًا ، فملابسها هي مؤلفة من سترة وسراويل ( بنطلون ) ورباط الساق ، وكلها باللون الأزرق القاتم وطربوش ، ويُستثنى منهم أورط الحرس الشاهاني ؛ فإن لباسهم السترة الزواوية  ( زواوة : قبيلة إفريقية تزيَّت بزيها الجنود الفرنساوية ) والسراويل ،
ولا يمضي زمن كبير حتى تتسلح المشاة ببنادق (موزر) ذات الطلقات السريعة التي قطر الواحدة منها تسعة ملليمتر ونصف ، والتي قررت الحكومة العثمانية في سنة 1887م  استعمالها بدلاً من بنادق (مرتيني هنري) وبنادق (رومنتون) التي كانت مستعملة إلى ذلك الحين ، وقد أبرمت الحكومة العثمانية مع شركة (موزر) اتفاقًا مُؤَدّاه تعهد هذه الشركة بأن تورد لهذه الحكومة خمسمائة ألف بندقية من ذات الطلقات العديدة للمشاة ، واثنين وخمسين ألف منها للفرسان ، وبدئ بتنفيذ هذا الاتفاق في سنة 1881م ، وقد قاربت أقساط التسليم أن تتم .

إن الفرسان العثمانية تفوق كثيرًا الفرسان الأوروبية ؛ بسبب أنها يمكن أخذها من أمة معتادة من مهدها على ركوب الخيل ، على حين أن هؤلاء العساكر في أوروبا حيث يؤخذون من كل طبقة يكثر أخذهم من طبقات العمال والزراع كما يؤخذون من الطبقات المعتادة على الركوب ، ولما كانت الخدمة العسكرية للفرسان أربع سنين لا ثلاثًا كما في فرنسا وألمانيا ، كان في العساكر الفرسان العثمانية بسبب طول مدة الخدمة مزايا لا ضرورة لإيضاحها ؛ لأنها غنية عن ذلك ، وقانون التعليم العسكري وإن غير تغييرًا تامًا ، الأحوال التي يجب أن تكون عليها تمرينات الفرسان إلا أنه لم يقلل أهمية هذا القسم من الجيش بطريقة ما .


لم يبق موجب لاستعمال حشد الجيوش في ساحة القتال وللجهات الكبرى للجيش برمته مع وجود البنادق ذات الطلقات السريعة والمدافع البعيدة المرمى ، أما الفرسان فهم عيون الجيش ، وستاره الذي يختفي وراءه أثناء إجراء حركاته ، وحينئذ فاللازم في تشكيل الجيش تشكيلاً صحيحًا أن يكون فيه عدد عظيم من الفرسان ،

وعدد الفرسان العثمانية خمسة وثلاثون آلاي ، كل منها مؤلف من خمس أورط ،  وهذا العدد ربما ظهر للقارئ قليلاً بالنسبة لحالة تركيا الحربية ، ولكن  السلطان قد وجد في حب رعاياه المخلصين لأوطانهم طريقة في مضاعفة هذا العدد ، بل في جعله ثلاثة أمثاله في زمن الحرب

وسلاح عساكر الفرسان العثمانية يتركب من سيوف منحنية قليلاً ، وبنادق صغيرة القطر ، وبعض الآلايات لها رماح ، والمظنون أنها ستوزع على جميع العساكر الفرسان ،
وكسوة هؤلاء العساكر تتألف من سترة بسيطة بصف واحد من الأزرار ، وسراويل سنجابي اللون ، ونعال بروسيه ، أما خيلهم فهي في الغالب من الجنس التركي الفارسي ، أو العربي الهجين ( المختلط النسب ) وهذه هي الخيل التي يغلب فيها القصر والضمور ، والمزاج العصبي ، ومرونة السوق ، والصبر على المشاق ، وهي عظيمة الإدراك والانقياد .
---

يتألف معسكر الطوبجية من 252 بطارية ، لكل بطارية ستة مدافع ، وجميع عدد الطوبجية المعسكرة والقلاعية ومنها المدافع وملحقاتها يستحضر من معامل كروب في آسين ولكن بعض المدافع أيضا يصنع على شاكلة مدافع كروب في المعامل الكبيرة للطوبجية بالقسطنطينية ، أعني في الطوبخانة .


والبطاريات الجبلية جديرة حقًّا بتنويه خصوصي من حيث الحذق البديع الذي يُرى في تحريكها ، فالمدفع وذخيرته تحمله أربعة بغال ترفع أحمالها ، ويعد المدفع للعمل في أقل من دقيقتين

وكسوة الطوبجية عبارة عن دولمان أزرق قاتم وقرج أسود ، وسراويل سنجابي ، ونعلين ، وعوضًا عن الطربوش الذي تلبسه المشاة تلبس الفرسان والطوبجية قبعة من شعر أسود شبه بالذي كان يلبسه قبل سنة 1870م الصيادون الفرسان ، وفرقة الفرسان الفرنساوية المسماة بالهوسار

، تؤخذ فرقة الضباط من ( الصف ضباط ) وتلامذة المدارس الحربيين في مدرستي قومبر خانة و بنغالدي والمدرسة الأولى للعلوبجية ، والثانية للمشاة والفرسان وأركان حرب

لم تكن فرقة أركان حرب أنشئت في تركيا حتى الحرب الأخيرة ( حرب الروسيا ) ويمكن أن ينسب بلا شك لعدم وجودها تأثير عظيم في نتيجة الوقائع الحربية ، فشكرًا ل السلطان عبد الحميد إذ قد سد هذا الخلل ، فإنه قد أنشأ من سنة 1884م في مدرسة بنغالدي قسمًا لأركان حرب يقابل للمجمع الحربي في ألمانيا والمدرسة العالية الحربية في فرنسا

تدخل التلامذة مدرسة الطوبجية والمهندسين في الخامسة عشرة من عمرهم ،ويمكثون أربع سنين في القسم التجهيزي ، وسنتين في القسم التالي ، ثم يرقون إلى وظيفة ملازم ثانٍ ، وبعد أن يقضوا سنة في إتمام دروسهم يخرجون من المدرسة برتبة ملازم أول .
أما في مدرسة بنقالدي فيمكث التلامذة ثلاث سنين ، ثم يخرجون برتبة ملازم ثانٍ ، والفائقون منهم لإخوانهم المعدون للدخول في فرقة أركان حرب يقضون في المدرسة ثلاث سنين أخرى ، ثم يخرجون بوظيفة يوزباشي .
نظام هاتين المدرستين العظيمتين لا يعوزه من الكمال شيء من حيث التربية والتعليم النظري والعملي ، وتعليم اللغات الأجنبية فيهما أكثر تقدمًا منه في المدارس الحربية للبلاد الأخرى

ويوجد تحت مدرستي قمبرخانة وبنقالدي مدارس تجهيزية تسمى بالمكاتب الإعدادية الحربية بكل من أدرنه ومناستير وبروسه وأرضروم ودمشق وبغداد وقبيلي وفي ضواحي القسطنطينية على الجنب الأسيوي للبوسفور ويدير هذه المدرسة الأخيرة أميرلواء ، أما المدارس الأخرى فيديرها قائمو مقام ، أو رؤساء طوابير ويدخل التلامذة هذه المدارس في سن الثانية عشرة ويقضون فيها ثلاث سنين ."

-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: القوات البرية العثمانية   الثلاثاء أبريل 22, 2014 9:46 pm


كتيبة من سلاح الخيالة العثمانلي تتجول علي ظهور الخيول

===============================
 
   جنود عثمانيون يتدربون علي كيفية استعمال الرشاش
=================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
 
القوات البرية العثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ العثماني-
انتقل الى: