منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  افتتاح المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: افتتاح المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء    الجمعة فبراير 28, 2014 8:55 am

آلاف المخطوطات اليمنية  توجد عبر العالم في المكتبات التالي ذكرها:
 مكتبة الأميروزيانا في إيطاليا تضم 1700 مخطوط يمني
 مكتبة الفاتيكان في إيطاليا
 مكتبة الإسكوريال في إسبانيا
 المكتبة الوطنية في باريس
 مكتبة الكونغرس الأميركي
 مكتبة برلين
 المكتبة السليمانية في تركيا
إلى جانب مخطوطات في مكتبات في الهند وباكستان وبريطانيا وآيرلندا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: افتتاح المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء    الجمعة فبراير 28, 2014 10:21 am

على الصعيد الخارجي :
نظراً للأسباب التالية :
1- تزايد نشاط مراكز الاستشراق خلال العقود الماضية الذي تركز بشكل أساسي على جمع مختلف أشكال التراث الإنساني وشرائها أو تهريبها من البلدان العربية والإسلامية
2-إقبال المؤسسات الثقافية الأجنبية على اقتناء نوادر المخطوطات وإيداعها أشهر المكتبات والمتاحف حول العالم،
 3-  سهولة حمل المخطوطات
4-تعدد المنافذ البحرية والبرية في اليمن
5-غياب سلطة أثرية فاعلة مع  ضعف أجهزة الرقابة والضبط
فإنه جري بشكل واسع  تهريب عشرات الآلاف من المخطوطات اليمنية إلى الخارج  
====================
 في منتصف سبعينات القرن 20م:
بدأت عملية دامت عقوداً لترميم وصيانة المخطوطات والرقوق القرآنية  عبر برنامج طموح مولته الحكومة الألمانية وهدف إلى ترميم وصيانة المخطوطات اليمنية التي جمعت من هجر وحواضر العلم القديمة والمكتبات العامة والخاصة،
ويقدر عدد المخطوطات المستهدفة في هذا البرنامج بنحو 40 ألف مخطوط نادر منها 15 ألفا من الرقوق القرآنية التي ترجع إلى القرن 7م بتكلفة إجمالية قدرها 2.2 مليون مارك ألماني.
 
وتضمن برنامج صيانة وترميم المخطوطات الألماني بجانب توفير مواد ومعدات الصيانة والترميم إيفاد خبراء مختصين لتدرب وتأهيل الكوادر اليمنية العاملة في هذا المجال، وكانت حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج ترميم وصيانة 13 ألف مخطوط ورقّ قرآني تمت فهرستها وحفظها وفقا لأسس علمية في دار المخطوطات بصنعاء.
 
ولما جاء الاهتمام بتراث المخطوطات كجزء أصيل من التراث الإسلامي والعمل على جمعه وتحقيقه متأخرا بعض الشيء، وذلك لأن اهتمام بعثات التنقيب الأثري انصب بشكل أساسي على تاريخ الممالك اليمنية القديمة وما خلفته من لقي وقطع وصروح أثرية
 
ولم يحظ تراث المخطوطات بالاهتمام إلا أخيرا، لذلك اختلف الباحثون حول العدد الحقيقي للمخطوطات اليمنية فمنهم من قدرها بنحو مليون مخطوط إلا أن أرجح التقديرات تشير إلى أنها 150 ألف مخطوط متناثرة في الداخل والخارج وما جمع منها من هجر وحواضر العلم القديمة التي كان يقصدها طلاب العلم من مختلف بقاع العالم الإسلامي في ذلك الوقت من ( زبيد ) و(جبلة ) و(تعز) و(صعدة) وغيرها يعد نذرا يسيرا.

============
وتم تأسيس دار المخطوطات المركزية بصنعاء التي يأتي المعرض الدائم للمخطوطات كثمرة من ثمارها  
=============
وجرت أخيرا استعادة 76 مخطوطا نادرا ضبطت في مطار بيروت عام 2012 مع أحد المهربين،
=============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مريم
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: افتتاح المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء    الجمعة فبراير 28, 2014 10:25 am

فبراير2014
جري  افتتاح (المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء)
مولت تنفيذه وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) ليجمع  نفائس المخطوطات اليمنية النادرة
فيه 150 ألف مخطوطة يمنية نادرة
 وتضم الدار 20 ألفا من الرقوق الجلدية وثمانية آلاف مصحف غير مكتمل،
 الرقوق الجلدية القرآنية وهي من أقدم الرقوق ولا يوجد مثيل لها إلا في القيروان بتونس ومكتبة المخطوطات بتركيا وبيت القرآن الكريم في البحرين بالإضافة إلى دار الآثار الإسلامية في الكويت وأقدمها منسوخ بالخط الكوفي ويرجع إلى عام 366 هـ.
وسوف  يفتح الباب للمرة الأولى أمام المهتمين والدارسين والزوار للاطلاع بمبني  المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء
=========
وكيل وزارة الثقافة د. مقبل التام يقدم لوزير الثقافة اليمني والضيوف شرحا لمحتويات المعرض (تصوير: فؤاد الحرازي)
  



 


============ 
27فبراير2014 
 أوضح وزير الثقافة اليمني الدكتور عبد الله عوبل لـ«الشرق الأوسط»، أن المخطوطات اليمنية شأنها شأن الآثار اليمنية الأخرى، ظلت على مدى قرون عرضة للنهب والتهريب والتدمير بصورة غير مسبوقة، خاصة بعد أن أخذت أعمال النهب والتهريب بعدا إقليميا ودوليا منظما تقوده مجموعات متخصصة في الاتجار بالكنوز التاريخية، خاصة المخطوطات.
 
وقال الوزير : إن مشكلة المخطوطات اليمنية أن جزءا كبيرا منها بحوزة أفراد وأسر توارثتها عبر الأجيال وتعدها ملكية خاصة، ولذلك نفذت وزارة الثقافة  خلال السنوات الماضية برنامجا لشراء واقتناء المخطوطات من بعض الأسر والأفراد وأنفقت أكثر من 20 مليون ريال يمني، إلا أن هذا البرنامج توقف نظرا للأوضاع الاقتصادية الراهنة التي يمر بها اليمن.
 
 
 
ويؤكد وزير الثقافة اليمني أيضا أن المخطوطات ثروة علمية ومعرفية ليس للبلدان العربية والإسلامية ولكن للبشرية جمعاء نظرا لما تحتويه من علوم وفنون ومعارف في شتى مجالات المعرفة، ويمكن حصر العلوم التي تضمها في 30 علما وفنا أساسيا أهمها علوم القرآن
والحديث
والسيرة النبوية
وعلم الكلام
 والمواريث
وعلوم اللغة
 والتصوف
والفرائض
والطب
 والكيمياء
 والرياضيات
والتاريخ
والجغرافيا
 والعلوم العسكرية.
 
بينما يرى الباحث الألماني (كريستوفر أنطوان) أن المخطوطات اليمنية هي أحد الجوانب الأكثر إشراقا في رصيد اليمن التاريخي باعتبارها مرجعية يتحدد وفقا لها ما بلغه عطاء اليمنيين الأوائل في مختلف مجالات العلوم الدينية والدنيوية، مؤكدا أن هذه المخطوطات ثروة حقيقية للباحثين والمهتمين ويمكن من خلال دراستها استخلاص الكثير من الحقائق بشأن كتابة وتدوين القرآن الكريم وتطور فن الخط العربي إلى جانب حقائق مهمة بشأن تأدية الشعائر والعبادات.
 
وحذر ( عبد الله عوبل ) وزير الثقافة اليمني ملاك المخطوطات من الخضوع لإغراءات تجار الآثار الذين يدفعون مبالغ طائلة للحصول على المخطوطات النادرة وتهريبها إلى خارج البلاد، مناشدا الأسر اليمنية التي بحوزتها مخطوطات نادرة تمكين الوزارة من تصوير هذه المخطوطات كمرحلة أولى لتوفير نسخ مصورة منها تعرض ضمن المعرض الدائم للمخطوطات بما يمكن المهتمين والباحثين من الاطلاع عليها لأن القيمة الحقيقية للمخطوطات تكمن في دراستها وتحقيقها.
 
وكشف (د. مقبل التام ) وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات عن استمرار جهود الوزارة للحفاظ على المخطوطات والحد من تهريبها، موضحا أنه جرت أخيرا استعادة 76 مخطوطا نادرا ضبطت في مطار بيروت عام 2012 مع أحد المهربين، كما جرى الحصول على نسخة مصورة من كتاب «ضياء الحلوم» لمؤلفه محمد بن نشوان الحميري الذي أخذ من اليمن إلى إيران قبل ثمانية قرون، مشيرا إلى أن المعرض الدائم للمخطوطات يعد خطوة أساسية لتجميع المخطوطات النادرة في الداخل والخارج في إطار مؤسسة تكون مسؤولة عنها ومشرفة عليها بصورة مباشرة مع العمل على إيجاد سلطة أثرية قوية وفاعلة تحد من عمليات السطو على الآثار اليمنية بشكل عام والمخطوطات بشكل خاص وتوقف عملية النزف الثقافي المستمر عبر النهب والتهريب إلى خارج البلاد.
 =================




المصدر لكل الموضوع :
( صحيفة الشرق الأوسط ) عدد 28 فبراير 2014 : مقال بعنوان "معرض دائم للمخطوطات.. يرد الاعتبار لتراث اليمن وتاريخه الإسلامي" : بقلم  عادل السعيد  نقلاً عن تصريحات لهذه الصحيفة من  وزير الثقافة اليمني الدكتور عبد الله عوبل ومن وكيل وزارة الثقافة اليمنية لقطاع المخطوطات ودور الكتب الدكتور مقبل التام الأحمدي ، ومنآخرين
والرابط الأصلي للمقال هو :
http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&article=763040&issueno=12876
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افتتاح المعرض الدائم للمخطوطات بدار المخطوطات اليمنية بصنعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: الآثار-
انتقل الى: