منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سلاطين الدولة العثمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: سلاطين الدولة العثمانية   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 2:41 pm

مقدمة:
عدد سلاطين الدولة العثمانية= 36سلطان
الموضوع مخصص لذكر السيرة الذاتية لكل منهم أو الاشارة للموضوع الذي يحتوي علي هذه السيرة بمنتدانا للرجوع إليه
وفي المنتدي الموضوعات التالية
 
اضغط علي السطر المناسب لقراءة النص الموجود عن السلطان
 

عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية 1299م


أورخان غازي بن عثمان - السلطان العثماني 1324 م


مراد الأول ابن أورخان غازي - سلطان الدولة العثمانية 1360 م


بايزيد ابن مراد خان - سلطان الدولة العثمانية 1388 م


محمد الأول العثماني - سلطان الدولة العثمانية 1402م



السلطان العثماني مراد الثاني   (1421 - رابط مناقلة




بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م



سليم الثاني ابن سليمان القانوني - سلطان الدولة العثمانية 1566م


مراد خان الثالث بن سليم الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1574 م


عثمان الثاني بن أحمد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1618م


مصطفى الأول بن محمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1617 ثم 1622م


مراد الرابع ابن السلطان أحمد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1623م


سليمان الثاني بن إبراهيم - سلطان الدولة العثمانية 1687 م
 

 
أحمد الثاني بن إبراهيم - سلطان الدولة العثمانية 1691 م
 

 
مصطفى الثاني بن محمد الرابع - سلطان الدولة العثمانية 1695 م
 

 

أحمد الثالث بن محمد الرابع - سلطان الدولة العثمانية 1703 م


محمود بن مصطفى الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1730 م


عثمان الثالث بن مصطفى الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1754


مصطفى خان الثالث بن أحمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1757 م

عبدالحميد الأول السلطان أحمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1774م
سليم الثالث بن مصطفى الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1789م


مصطفى الرابع بن عبدالحميد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1807 م



 

محمود عدلي الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1807 م



 

عبدالمجيد بن محمود الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1839م


عبدالعزيز بن محمود الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1861م


مراد الخامس بن عبدالمجيد - سلطان الدولة العثمانية 1876م


عبد الحميد الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1876



السلطان العثماني محمد الخامس - سلطان الدولة العثمانية 1909م


السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922)






 

 

سيرة السلطان العثماني "سليمان القانوني"- رابط مناقلة

السلطان العثماني "أحمد خان الأول"

السلطان العثماني محمود عدلي الثاني
موجز عن الخليفة العثماني الأخير "عبد المجيد الثاني"


محمد الثالث العثماني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 2:48 pm

وأشهر سلاطين الدولة العثمانية هو سليمان القانوني



[size=25]سيرة السلطان العثماني سليمان القانوني
عاشر سلاطين الدولة العثمانية

--------------------------------------

اسمه هو (سليمان بن سليم الأول بن بايزيد بن محمد الفاتح)

ولد في 1-8-900هـ =27-4-1495م في مدينة طرابزون
نشأ محباً للعلم والأدب والعلماء والأدباء والفقهاء ، واشتهر منذ شبابه بالجدية
، وكان متأنياً في جميع أموره ولا يتعجل في الأعمال التي يريد تنفيذها بل كان يفكر بعمق ثم يقرر وإذا اتخذ قراراً لا يرجع عنه، وفي عهده بلغت الدولة أوج قوتها واتساعها.
تولى الخلافة بعد وفاة أبيه عام 926 وعمره 26 عاماً
-----------------------------------------------------------------------
926-927

بعد وصوله نبأ وفاة أبيه السلطان سليم توجه قاصداً القسطنطينية إذ كانت الإنكشارية في انتظاره هناك و بعد مراسيم التشييع و الدفن و التعزية و التهنئة كانت باكورة أعماله تعيين مربيه قاسم باشا مستشاراً خاصاً له
ثمّ أبلغ كافة الولاة و أشراف مكة و المدينة بتوليه الخلافة و بخطاب مفعم بالنصائح و الآيات القرآنية المبينة فضل العدل و القسط في الأحكام و وخامة عاقبة الظلم .
و حينما وصل نبأ تقلده زمام الحكم إلى دمشق أعلن حاكم الشام جانبرد الغزالي
تمرده ، وحاول تحريض حاكم مصر (خير بك )على الثورة واتصل ب (خير بك ) والي مصر ليكون نصيره فراوغه ووعده ، وفي الوقت نفسه خدعه فأطلع السلطان سليمان على مراسلاته له.
وسار الغزالي بجيشه ليستولي علي حلب وحاصرها بالفعل لكن قبل أن تسقط في يده وصلت الجيوش العثمانية بقيادة ( فرحات باشا ) فترك الحصار ، وأسرع إلى دمشق ليتحصن بها ، فلحقته الجيوش وحاصرته بدمشق ، فخرج للقتال يوم 17-2-927 هـ فانهزم هو وجنده ، وفر الغزالي متنكراً ، ولكن بعض أعوانه أسروه وسلموه إلى فرحات باشا قائد الجيوش العثمانية فقتله.
----------------------------------------------------------------------
وطمع ( أحمد شاه )ً في أن يعينه السلطان العثماني في منصب الصدر الأعظم ولما لم يفلح طلب من السلطان أن يعينه والياً على مصر فأجابه سليمان لهذا المطلب وعينه والياً علي مصر ،
وما إن وصل أحمد شاه لمصر حتى خان سيده سليمان وحاول استمالة المصريين وأعلن نفسه سلطاناً مستقلاً لمصر وليس والياً من ولاة سليمان إلا أن أهل الشرع وجنود الانكشارية قاموا ضده وقتلوه.
-------------------------------------------------------
و ظهر حوالي 3500 متمرد بقيادة ( بابا ذو النون ) في منطقة ( يوزغاد ) وفرض المذكور سلطته وجمع الخراج من أهالي المنطقة وقويت حركته
ثم إنهم انشقوا عليه فقتلوه وأرسلوا برأسه للسلطان العثماني سليمان في استانبول.
----------------------------------------------------------------------
وتمرد ثلاثون ألف شيعي بقيادة (قلندر جلبي )في منطقة قونية ومرعش وقاموا بقتل المسلمين السنة في المنطقتين ، وكان المخبول يقول أن من قتل سنياً واعتدى على امرأة سنية يكون بهذا قد حاز أكبر الثواب00فجازاه الله بأن انقلب بعض قواده عليه وهاجموه فقتلوه.

-------------------------------------------------------------------------
925 هـ
قصفت الأساطيل الأوروبية بيروت
--------------------------------------------------------
926
إزالة الوجود الأسباني من مدينة (الجزائر )
كان الإسبان قد أخذوا (طرابلس الغرب ) من بني حفص عام 916هـ ، وبنزول الإسبان في طرابلس شعر السكان بالخطر الصليبي يتهددهم ، فأرسلوا إلى السلطان العثماني سليمان وفداً عام 926 هـ يستغيثون به ، فأخذهم بقوة صغيرة بإمرة ( مراد آغا ) الذي نزل شرق طرابلس ، وسار لحصارها ، لكنه لم يتمكن من فتحها ، وجاءت قوة من جنوه ونابولي الإيطاليتين وغزت بعض سواحل بلاد المسلمين ، واحتلت بعضها ومنها جزيرة جربا التونسية.
عندئذ أحس الخليفة العثماني بالخطر الصليبي هناك ، فأرسل الأسطول العثماني بقيادة ( طورغول ) الذي هاجم الإسبان في طرابلس ، وفتح المدينة ، وطرد النصارى الإسبان منها ، وتولى الإمارة فيها ، كما أخرج الإسبان من بنزرت ووهران ، وغزا ميورقة ، وكورسيكا.
--------------------------------------------------------
927
ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني
--------------------------------------------------------
927
استولي البرتغاليون على مجمل شواطئ المغرب الأقصى
--------------------------------------------------------
قرر سليمان فتح بلجراد وتصميمه على فتحها على عدة اعتبارات سياسية وإستراتيجية؛ فالمجر كانت الخصم الأكبر للعثمانيين والاسلام في أوروبا الشرقية بعد زوال مملكتي صربيا وبلغاريا و الإمبراطورية البيزنطية،
كما أن المجر حالت دون نشرالإسلام في أوربا الشرقية خاصة في عهد "هونيادي" وابنه "ماتياس كورفين" اللذين تبنيا مشروعا صليبيا لطرد العثمانيين من أوربا.

ورأى سليمان أن الإمبراطورين المجريين "لادسلاس جاجلون" و"لويس الثاني" لم يستغلا ظروف الدولة العثمانية أثناء قتال الصفويين والمماليك للتهيؤ لحرب العثمانيين؛ وهو ما جعله يوقن أن المجرأضعف من الدولة العثمانية.

لكن كانت العلاقات بين الجانبين تنظمها معاهدة موقعة بينهما،
وكان هناك خروقات غير جدية لهذه المعاهدة تتمثل في المناوشات على الحدود بين العثمانيين والمجريين . ولكن لم تكن لدي سليمان الذريعة القانونية التي تمكنه من شن حرب على المجريين المشاكسين

ولكنه بتأمل الأوضاع الدولية وقتها وجد اشارات ستكون محصلتها توقف أوربا عن نصرة بلجراد إن قام هو بغزوها؛
فالبندقية كانت تناقش عقد معاهدة تجارية مع العثمانيين، ولم يكن لها صالح في أن تدخل في حرب ضد الدولة العثمانية تأييدا للمجر.
وكل من الفاتيكان وملك بولندا ليس لديه مبرر للتدخل لمساندة بلجراد، في وقت كانت أوربا على وشك حالة من الانقسام الديني بسبب دعوة "مارتن لوثر" الدينية الجديدة التي تزامنت مع بدايات تحرك السلطان سليمان نحو بلجراد.
والفرنسيون نصحوا ملك المجر "لويس" بإبرام هدنة مع العثمانيين أي قبول دفع الجزية من جديد
أما الألمان فكانوا مشغولين عن مساندة بلجراد ببعض العوامل الداخلية،

أرسل سليمان إلى المجر ليطالبهم بدفع الجزية السنوية المقترحة في مقابل تجديد الهدنة معهم
وفجأة قام ملك المجر المغرور بقتل الرسول الذي أرسلته الدولة العثمانية
ووجد سليمان أن تلك الجريمة الشنعاء هي سبب كافي قانوناً للحرب على المجر.
__________________
أخذ سليمان في الترتيب لفتح بلجراد طوال شتاء (926 هـ= 1520م)، فجمع قوات النخبة العثمانية المسماة "السباهية" من عدد من الولايات، وزاد في عدد القوات النظامية، وأصدر الأوامر لأصحاب الصنائع في الجهات المختلفة في الطريق إلى بلجراد بالاستعداد وأن ينفذوا ما يطلب منهم، وأمر بتخزين المؤن والحيوانات على طول الطريق إلى بلجراد، وتم تعهد الطرق والجسور على طول الطريق بالإصلاح والترميم.

وأصر سليمان القانوني أن يكون خروجه يوما مشهودا يشهده سفراء الدول الأجنبية في الدولة العثمانية، وكان يهدف من وراء ذلك إلى القيام بحرب نفسية ضد المجر، وحرب نفسية أخرى ضد الأوربيين حتى لا يفكروا في تقديم يد العون العسكري لبلجراد، لعلمه أن هؤلاء السفراء سيرسلون إلى دولهم بحجم هذه الاستعدادات

وكان في مقدمة الجيش الهمايوني 6000من فرسان الحرس الإمبراطوري بأزيائهم الرائعة، وخيولهم الأصيلة، وأسلحتهم الحديثة
وكان في الحملة 3000جمل محملة بالذخيرة والبارود، و30000 جمل محملة بالمهمات، وسفينة محملة بالخيول كانت تسير في نهر ألطونة (الدانوب)، و50 سفينة حربية، و10 آلاف عجلة محملة بالطحين والشعير، وعدد من الأفيال المدرعة، والمدافع.

وكان الجيش يسير وفق نظام دقيق محكم، فكان الجنود يرحلون من معسكر إلى آخر مع أول ضوء من النهار، ثم يحطون رحالهم مع الظهيرة ليستريحوا، في مكان تم اختياره من قبل، وتم تجهيزه قبل أن ينزل فيه الجيش، فكان النظام هو السمة الرئيسية في التحرك، أما السمة الثانية فكانت العدل، فكان الجيش يتحمل تكاليف كل عطب تسبب فيه أثناء سيره إذا لم يقم بإصلاحه، وكان كل شيء يُشترى لا بد أن يدفع ثمنه في الحال، وكان كل من يقوم بأعمال اللصوصية يُعدم في الحال.

وفي أثناء سير الجيش الهمايوني لحق به الوزير الشجاع ( فرحات باشا ) ومعه عدة آلاف من الإبل محملة بالذخيرة والمدافع، والقمح والشعير، أما الصدر الأعظم ( بير باشا ) فسبق جيش سليمان وعسكر تحت أسوار قلعة بلجراد الحصينة،
وعندما وصل سليمان وجنوده نصبوا المدافع فوق الجزيرة في ملتقى نهر الدانوب، وبدأت المدافع تقصف القلعة بدون انقطاع حسب الخطة الموضوعة، وتوالت الهجمات تلو الهجمات طيلة 3 أسابيع، لكنها كانت دون جدوى.

وفي هذه الأثناء قدم أحد الأوربيين نصيحته لسليمان بأن ينسف أكبر برج في التحصينات في القلعة لأن انهياره سوف يؤدي إلى انهيار معنويات المدافعين عن القلعة.

وبالفعل تم نسف البرج وانهارت معنويات المجريين والصرب المدافعين عن القلعة رغم ما أبدوه من بسالة في القتال، ثم ضرب سليمان القانوني ضربته الثانية للتفريق بين الصرب والمجريين، حيث وعد الصرب بالحفاظ على حياتهم إذا تركوا المجريين يقاتلون وحدهم فاستجابوا له ووجد المجريون أنفسهم وحدهم في الميدان، فقتل أغلبهم وفتحت القلعة في (4 من رمضان 927هـ = 8 من أغسطس 1521م)
أما بلجراد المدينة فتم فتحها في (25 من رمضان 927هـ = 29 أغسطس 1521م)،
وسرعان ما انتشرت أخبار الانتصار في العالم، وأرسل الأوربيون في البندقية وروسيا وفودا للتهنئة بالفتح.

وقد تسبب فتح بلجراد في وضع مأساوي لمملكة المجر، فقد توفي ملكها ( لويس الثاني ) من القهر بعد سماع نبأ الهزيمة وسقوط بلجراد حصن المسيحية في أوربا الشرقية، ولم تلبث المجر أن انهارت على يد سليمان بعد معركة صحراء موهاكس الشهيرة، وتدفق العثمانيون على أوربا كالسيل

وبقي سليمان في المدينة 19 يوما، ثم تركها بعدما ترك فيها حامية من 3 آلاف جندي و200 مدفع، وعاد من حملته بعد حوالي 5 أشهر.


928 هـ
زحف أسبانيا الصليبية على الفلبين وتدمير الوجود الإسلامي فيها
--------------------------------------------------------
929 هـ
استولى المسلمون علي جزيرة رودس في البحر المتوسط- من ( فرسان القديس يوحنا )

وكانت جزيرة رودس مشاكسة وحصناً حصيناً لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج الأتراك للحجاز ، وكانت تقوم بأعمال عدوانية موجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية فاهتم السلطان بفتح الجزيرة وفعلها في 2 -2-929هـ مستغلاً انشغال أوربا باختلافاتها فيما بينها فلم تساعد رهبان هذه الجزيرة الذين يسيطرون عليها
وبعد الفتح فر فرسان القديس يوحنا من جزيرة رودس إلى جزيرة مالطة.
--------------------------------------------------------
931 هـ
أرسل السلطان سليمان القانوني جيشاً استولى على عاصمة الأفلاق ، وأخذ أميرها إلى استانبول ، وكانت من قبل تعترف بالسيادة العثمانية ، وتدفع الجزية.
ولكن الأعيان ثاروا على ذلك بمساعدة أمير ترانسلفانيا وعينوا أميراً جديداً فوافق السلطان مقابل زيادة في مقدار الجزية.

و بعد عودته من أدرنة توجه إليها لقضاء فصل الشتاء تذمر الإنكشارية و نهبوا سراي الصدر الأعظم الذي كان غائباً في مصر و عاثوا فساداً في أماكن أخرى فأسكتهم السلطان و عزل بعض قادتهم المسببين للفتنة
------------------------------------------------------
931 هـ
احتلال البرتغال للمالديف المسلمة
--------------------------------------------------------------
932 هـ
كان ملك النمسا شارلكان تتبعه إسبانيا ، وهولندا ، وإمارتا جنوه وفلورنسا ، وصقلية ، وجزر الباليار ، وفي الوقت نفسه يعد إمبراطوراً لألمانيا
وهكذا نري أن أملاكه أحاطت بفرنسا من كل جهة
لذا رغب ملك فرنسا في التحالف مع العثمانيين كي يحاربوا المجر التابعة لشارلكان و أرسل سفيراً للسلطان سليمان في هذا الشأن
ووعده السلطان سليمان بذلك ،ونفذ وعده سنة 932 هـ بأن قاد جيشاً من مائة ألف مقاتل إضافة إلى ثمانمائة سفينة انطلقت في نهر الدانوب ، وكان مركز عملياته هو مدينة بلغراد.
وأحرز سليمان الانتصار ، وقتل ملكهم لويس ، ودخل بعدها العاصمة (بودا) في 3 -12-932 هـ ، وعين أمير ترانسلفانيا (جان زابولي) ملكاً على المجر
ثم عاد سليمان بعدها إلى استانبول .
--------------------------------------------------------------------------
933 هـ
ادعي الأمير ( فرديناند ) أخو ملك النمسا شارلكان أحقيته بملك المجر
--------------------------------------------------------------
933 هـ
قيام محكمة التفتيش الأسبانية في غرناطة
--------------------------------------------------------------
935 هـ
سار سليمان لقتال ( فرديناند ) ، وحاصر (بودا)
فقام فرديناند بالفرار من بودا متجهاً إلي (فيينا)
-------------------------------------------------------
936 هـ
حاصر (سليمان القانوني) عاصمة النمسا (فيينا)
------------------------------------
937 هـ
أمر سليمان بشن الهجوم علي فيينا في 20-2-937 بعد أن أحدث ثغرات في أسوارها ولكنه لم يقوي على اقتحامها إذ نفدت ذخيرة المدفعية ، وداهمه فصل الشتاء البارد فقرر فك الحصار والعودة.
---------------------------------------
937 هـ
استولي فرسان القديس يوحنا علي شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا)
--------------------------------------------------------------
938 هـ
أرسل ملك النمسا جيشاً لدخول (بودا) غير أنه عجز عن ذلك أمام مقاومة الحامية العثمانية.
----------------------------------------
939 هـ
اتجه سليمان نحو فيينا فلما علم من استعدادات شارلكان الدفاعية رجع عن الطريق

وجاءت سفن بحرية تابعة لشارلكان والبابا واحتلت بعض المواقع في شبه جزيرة الموره اليونانية والتابعة للدولة العثمانية. وبعد ذلك وقعت معاهدة بين النمسا والخليفة العثماني.
--------------------------------------------------------------
938 هـ
أرسل ملك النمسا جيشاً لدخول (بودا) غير أنه عجز عن ذلك أمام مقاومة الحامية العثمانية.
---------------------------------------------------------
939 هـ
عاد الخليفة نحو فيينا عام 939 إلا أنه رجع من الطريق لما علم من استعدادات شارلكان الدفاعية.
وجاءت سفن بحرية تابعة لشارلكان والبابا واحتلت بعض المواقع في شبه جزيرة الموره اليونانية والتابعة للدولة العثمانية. وبعد ذلك وقعت معاهدة بين النمسا والخليفة العثماني.
-----------------------------------------------
939 هـ
دعا سليمان أمير البحار (خير الدين) للحضور إلى استانبول،
وهناك كلفه ببناء السفن والاستعداد لغزو تونس
فقام خير الدين بالأمر حق قيام
--------------------------------------------------------------
939 هـ
أصبحت شبه جزيرة القرم ولاية عثمانية
وقد كانت شبه جزيرة القرم قبل ذلك ولاية يحكمها التتار من فرع القبيلة الذهبية ، ثم وقع الخلاف بين حكامها التتريين فتدخلت الدولة العثمانية في شؤونها ، ولكن بقيت الفوضى قائمة حتى ضمها سليمان لدولة الخلافة العثمانية عام 939.
-------------------------------------------------------------
940 هـ
أنشأ (سليمان القانوني)أول أسطول بحري ويعين (خير الدين بربروسا) أمير البحار
--------------------------------------------------------------
940 هـ
احتل الصفويون العراق


###################
الحملة العثمانية على العراق وإيران

محاولات الشاه الصفوي (طهماسب ابن إسماعيل ) لتحويل السنيين بالعراق إلي المذهب الشيعي جعلت الجيش العثماني يتحرك من اسكدار تحت قيادة سليمان القانوني متجهاً إلي بغداد لتحرير العراق، حيث خرج عبر مدن آسيا الصغرى وشمال الشام مروراً بسيواس و أرزنجان، حتى وصل الموكب العثماني إلى تبريز حيث أمر السلطان بنصب خيمته الأرجوانية، وبدأ أمراء المناطق المجاورة في إعلان ولائهم للعثمانيين.
ثم توجه الجيش العثماني إلى همذان وجبال قره خان التي لم يمكن تسلقها و اجتيازها إلا بشق الأنفس
وبلغ الخبر الشاه (طهماسب) فجمع كبار دولته وقادته ليستثير حماستهم ويحذرهم من العثمانيين لكنهم جاوبوه بأن لا قبل لهم بالسلطان سليمان ، الأمر الذي لم يعجب الشاه فدعاهم إلى إبداء الجلد والشجاعة، ثم أمرهم بتحرك الجيش إلى همذان.
تحرك السلطان العثماني نحو همذان، ففر الشاه بجيشه إلى أصفهان، ثم إلى منطقة سهل علي، ففضل العثمانيون قضاء الشتاء في همذان، قبل التوجه إلى بغداد.
ولما علم ( محمد خان أمير بغداد من قبل الشاه الصفوي) باقتراب سليمان، سارع باعلان الولاء له، وعلى رغم اعلان السلطان سليمان قبول ولاءه فإن محمد خان تملكه الرعب من احتمال انتقام السلطان منه لأجل إساءته السابقة إلي السنة العراقيين، ففر مع جنوده من بغداد إلى البصرة،في طريقه إلى مقر الشاه طهماسب.
و بناء عليه دخل السلطان سليمان وقادته العثمانيون مدينة بغداد في ربيع الآخر 941 =أكتوبر 1534م.
وهب المشايخ والعلماء والسادات والأشراف والزهاد لمقابلته وكذا سكان المدينة «كالسيل الجارف».و قام الخطباء في المساجد بالدعاء له وضربت النقود بدار سك النقود باسمه، وجرى إبطال كافة القوانين الصفوية السابقة
السلطان سليمان القانوني أمر كذلك برفع حال الطوارئ في أرجاء الدولة العثمانية كافة، وخصوصاً في المواني البحرية إلى درجة انه أمر (خير الدين قائد الأسطول العثماني بالبحر المتوسط ) بمراقبة السفن الإفرنجية إذ كان يخشى من أن يؤدي التحالف بين الصفويين والأوروبيين إلى مهاجمة الافرنج المواني والأراضي العثمانية.
و أرسل إلى (أحمد خان حاكم الأقاليم العثمانية في المجر ورومانيا ) بسرعة إرسال الجنود لمساندة حملته ضد الصفويين، كما لم ينس تذكيره بإعداد الطبول والفرق الموسيقية للاحتفال بالنصر العثماني المرتقب.

ثم توجه سليمان لزيارة مقام الإمام الحسين بكربلاء
ولدى عودته إلى بغداد، استقبل رسل (محمد باشا أمير ديار بكر ) الذين أبلغوه أن الشاه الصفوي شن هجومه على تبريز وسلطانية و همذان.
فاتجه الجيش العثماني لمحاربة الشاه قرب أربيل، حيث تمكن من أسر أميرها الكردي ( أردشير ) الذي كان قد والي الشاه طهماسب.
ثم أرسل السلطان العثماني للشاه الصفوي رسالة تهديد فحواها انه قادم للاستيلاء على أقاليمه وضمها للدولة العثمانية.
كما أرسل إلى ( سليمان باشا والى مصر) للمشاركة ، فأجابه ببعث قوة من آلاف المقاتلين من مصر للانضمام إلى حرب سليمان في العراق
ثم شرعت جيوش سليمان القانوني في مطاردة الشاه طهماسب،
وهرب الشاه إلى تبريز، وهناك قام بذبح تجار مدينة تبريز الذين تعاملوا مع العثمانيين
وحث الشاه أمراءه وقادته على ضرورة الثبات واستعادة بغداد فلمس من قادته يأساً و انصرافاً عن ذلك
فلجأ إلى الحيلة مع السلطان العثماني، فتظاهر بالأسف وطلب الرحمة، وأرسل يدعوه إلى الصلح بحيث يكون عراق العجم (كرمنشاه، همذان، الري، أصفهان) تحت سيطرة الشاه الصفوي، ويكون عراق العرب (أرض السواد) تحت سيطرة السلطان العثماني ).
غير أن سليمان القانوني، الذي كان يدرك موازين القوي بفطرته،رفض الخديعة واعتبره موقفاً مؤقتاً من طهماسب ليستغل وقت السلام في الحشد للعساكر واستعادة العراق
وعقد سليمان العزم على مطاردة طهماسب والتخلص منه
واستمر يطارد طهماسب من تبريز إلى وان،
ثم استطاع الشاه الصفوي وأعوانه تحقيق نصر جزئي على قوة عثمانية كانت تطاردهم في( مضيق حيران ) بالقرب من قلعة واستان
استشاط سليمان غضباً ، وفكر في التوجه بالجيش إلى ( واستان )
غير أن حلول الشتاء البارد دفعه إلى ترك قوات كافية لمطاردة الشاه وحصاره بينما عاد السلطان العثماني بقواته إلى ديار بكر ثم إلى بغداد لتأكيد السيطرة العثمانية عليها.
وبعد أن نجحت الحملة العثمانية في إقصاء الشاه الصفوي طهماسب عن بغداد، وعن الكثير من المدن والأقاليم التي نجح العثمانيون في ضمها، قفل سليمان القانوني بجيشه عائداً إلى اسطنبول مفضلاً عدم مطاردة الشاه في أراضي إيران
وعاد الجيش العثماني إلي معسكراته في منطقة اسكدار (أمام اسطنبول) .
وقد أسفرت عمليات سليمان هذه عن ضم العراق للدولة العثمانية السنية أربعة قرون وحمايتها من السيطرة الايرانية
-----------------------------------------------------------------



-----------------
941 هـ
خلال انشغال السلطان سليمان بالصفويين قام تابعه القائد البحري (خير الدين بربروسا) بمشاغلة الأسطول الأسباني واشتبك معه في عدة معارك فقد سار (خير الدين )عبر مضيق الدردنيل إلى مالطة بغرض التمويه علي وجهته المقصودة، ثم غزا بعض موانئ جنوبي إيطاليا
ثم قصد تونس عام 941 ، وتمكن من احتلالها بسهولة باسم الخليفة العثماني
و عزل (مولاي حسن الحفصي ) آخر الحفصيين ، وعين مكانه أخاه (الرشيد)0
ملحوظة:-كانت نتيجة ضم تونس إلي الدولة العثمانية هي تكوين تحالف بين شارلكان ، وأشراف الإسبان في برشلونة ، ورهبان مالطة لمحاربة الدولة العثمانية
-------------------------------------
21-7-1535
دخول جيوش شارلكان مدينة تونس
قاموا بنهب المدينة وهدم المساجد وحرق الكتب النفيسة والفسوق حتي يوم 1-8-1535 عندما دخل شارلكان المدينة فأمرهم بالتوقف وأعاد ( حسن الحفصي ) لحكم تونس
-----------------------------
8-2- 942هـ
8-8- 1535م
معاهدة بين شارلكان وملك تونس (مولاي أبو عبد الله محمد الحسن) وبموجبها يتم
اخلاء سبيل العبيد من النصاري والسماح للمسيحيين بالاستيطان في إقليم تونس مع إقامة شعائرهم بحرية
وإجبار تونس علي دفع تكاليف الحرب (12 ألف دوكا)، والتنازل لشارلكان عن مدن بني زرت وعنابة و حلق الوادي وبونة
------------------------------
942 هـ
فبراير سنة 1536 م
منحت بعض امتيازات للرعايا الفرنسيين في الدولة العثمانية
-------------------------------------
943 هـ
1536م
انهزم الملك ( أحمد الوطاسي ) من السعديين في موقعة بير عقبة قرب وادي العبيد، بسبب تخلي قبائل الخلوط التي كانت تكون القوة الأمامية للجيش الوطاسي عن مواقعها، مما نشرالفوضى في سائر الجيش

وتسببت هذه الهزيمة في تقرب أحمد الوطاسي من البرتغاليين وذلك نتيجة شعوره بانشغال العثمانيين في حروبهم ضد الاسبان ووقع معهم معاهدة لمدة أحد عشر عاماً تقضي بما يلي:
1-وضع المغاربة المقيمين في ضواحي أصيلا وطنجة والقصر الصغير تحت السلطة القضائية لملك فاس
2- يجوز لرعايا الملك الوطاسي المتاجرة بحرية داخل تلك المناطق باستثناء تجارة الأسلحة والبضائع المحظورة
3- إذا وصلت مراكب عثمانية أو فرنسية أو تابعة لمسيحيين من غير الاسبان ولا البرتغاليين إلى أراضي برتغالية، محملة بغنائم أخذت من المغاربة فلن يشتري منها شيء، وكذلك الحال بالنسبة للمغاربة لن يشتروا من العثمانيين ويتم الاستيلاء على الغنائم وترد من طرف لآخر مالم تسمح قوات العدو في مهاجمتها.
-------------------------------------
22-9- 942هـ
15-3- 1536م
أمر السلطان العثماني سليمان القانوني بقتل الصدر الأعظم ابراهيم باشا
ويقال ان سبب ذلك هو خوف السلطان من عزل ابراهيم له وقد كان ابراهيم في محاربته للعجم سر عسكر لجميع الجيوش العثمانية فتجاوز بأن وقع بعض الاوامر العسكرية بلقب سرعسكر السلطان
فأمر السلطان بقتله وتعيين ( إياس باشا ) محله
------------------------
943 هـ
1536م
انتقد الرأي العام الأوروبي ملك فرنسا ( فرانسوا الأول) ولامه علي تحالفه مع الدولة العثمانية المسلمة
التي تقاتل دولة النمسا المسيحية
فاستجاب ملك فرنسا ، وهادن ملك النمسا ، وأخل بوعده لسليمان بمشاركته في غزو إيطاليا.
وعادت الحرب بين العثمانيين والنمسا
--------------------------------------
943 هـ
1537م
وصل إلى استانبول سفير من كجرات بالهند (علي شاطئ بحر الهند شمال بمبي وعاصمتها أحمد أباد) ، يستنجد بالخليفة سليمان ضد البرتغاليين الذين أغاروا علي بلاده واحتلوا أهم ثغورها
-----------------------------
943 هـ
1537م
وصل إلى استانبول سفير من آخر سلاطين الأسرة اللودهية في دهلي يستنجد بالسلطان العثماني ضد ( همايون بن بابر) الملك المغولي لبعض مقاطعات الهند
-------------------------------------
944 هـ
25-4- 1537م
اتفق البرتغاليون مع السعديين لعقد هدنة بينهما في / 25ابريل 1537م لمدة ثلاث سنوات، مع إقامة تبادل تجاري بين رعايا الطرفين
وجاء الاتفاق بعد مفاوضات بمراكش مع ( المولى أحمد الأعرج )الذي استجاب لهم بعد (موقعة بير عقبة) سنة 943هـ التي انتصر فيها علي خصومه البرتغاليين

و كان هدف البرتغاليين من مهادنة السعديين هو الحيلولة دون تعاون السعديين مع العثمانيين
---------------------------------
28-6- 944هـ
2-12- 1537م
انهزم الجيش الألماني الذي أرسله شارلكان
------------------------------------
944 هـ
1538م
حرض ( فرديناند) أخو شارلكان أمير البغدان على القيام بتمرد على العثمانيين
لكن فتنته قمعت وعزل عن إمارة البغدان، وتم تعيين أخيه ( اصطفان) محله ، وعزز العثمانيون حاميتهم هنالك.
----------------------------
944 هـ
اتفق (جان زابولي ) ملك المجر ، مع الأمير النمساوي ( فرديناند ) على اقتسام المجر فيما بينهما أولي من تدخل العثمانيين في شئونهم
وكانت هذه دسيسة من فرديناند للإيقاع بزابولي فقد أرسل فرديناند نسخة من الاتفاق إلى الخليفة العثماني سليمان ليتعرف علي عدم ولاء زابولي له، فيقصيه عن حكم المجر ، وعندها يزداد نفوذ النمسا في المجر .
-----------------------
944 هـ
أعلن (سليمان القانوني) بتحريض من أمير البحار (خير الدين بربروسا) الحرب على البنادقة
وفي أقل من ثلاث سنوات استولي على جميع ممتلكاتهم في بحر (إيجة)
-------------------------------------
مايو 1538م
جمع سليمان ببلاد الأرنؤود جيشاً من 100 ألف مقاتل لشن الحرب علي إيطاليا
--------------------------
سبتمبر 1538
حاصر أمير البحار (خير الدين بربروسا) بأسطوله الهائل المكون من ألف سفينة حربية جزيرة كورفو
وأتي السلطان سليمان بنفسه لرؤية الحصار فأمر بفكه والتوجه لغزو كريد ومابقي من جزر الروم بالبحر المتوسط
فقام خير الدين بالمهمة خير قيام
ملحوظة : جزيرة كريد ذات موقع استراتيجي ويعتبر المحتل لها كالقابض علي مضيق الدردنيل وكانت تحت حكم البنادقة منذ 1204م
-------------------------
944 هـ
25-9-1538م
التقى أمير البحار (خير الدين بربروسا) بأسطول ( شارلكان ) الذي يتكون من 170 سفينة بقيادة الأميرال ( أندريه روبا ) وانتصر عليه
------------------------------------
1538م
مهادنة نيس بين النمسا وفرنسا
--------------------------------
اواخر 1538م
الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية بموجبه تنازلت البندقية عن ملفوازي ونابولي دي رومانيا من بلاد موره
944 هـ
احتل المسلمون أجزاء من إيطاليا ودخلوا (أوترانته) جنوب إيطاليا
------------------------------------------------
944 هـ
أمر سليمان القانوني واليه علي مصر ( سليمان باشا ) أن يجهز أسطولاً بحرياً، ويتجه به لمحاربة البرتغاليين الصليبيين، وأن يفتح عدن وبلاد اليمن

كي لا تقع بأيدي الصليبيين
فشكل سليمان باشا أسطولاً حربياً مؤلفاً من 20 ألف جندي وسبعين سفينة حربية مسلحة بالمدافع ،
-----------------------------------
محرم 945 هـ
يونيو 1538م
تحرك الأسطول المصري التابع للدولة العثمانية يقوده سليمان باشا متجهاًَ في البحر الأحمر إلي عدن
-------------------------------
945 هـ
1538م
استطاع الاسطول المصري التابع للعثمانيين احتلال عدن
ومسقط ، وحاصر جزيرة هرمز
وأعدم العثمانيون حاكم عدن ( شرف الدين الزيدي )0
ثم تحرك الي ساحل كجرات واقتحم معظم حصون البرتغاليين
ثم حاصر ثغر ( ديو ) وأخفق في فتحه
وانطلق ( سليمان باشا ) إلى كوجرات ، ودخل بعض القلاع التي أقامها البرتغاليون على سواحل الهند ، ولكنه لما حاصر ثغر ديو ( أخفق في فتحه و طرد البرتغاليين منه
وعاد الجيش العثماني أدراجه محملاً بالغنائم
ملحوظة :دخلت اليمن سنة 1551م تحت الحكم العثماني واستمرت اليمن تحت الحكم العثماني حتي 1635م
-------------------------------------
7-4-945
2-9-1538
موقعة بريفيزة
انتصر فيها العثمانيون فتحققت لهم السيادة علي البحر المتوسط لمدة 33 سنة
-------------------------------------
945 هـ
سقوط إيطاليا من جديد في يد الصليبيين
-------------------------------------
946 هـ
1540م
مات ( جان زابولي ) ملك المجر قبل أن يلقى الجزاء الرادع من الخليفة سليمان علي خيانته وترك زابولي طفلاً رضيعاً خلفاً له
وعندئذ هاجم النمساويون بسرعة لإستخلاص بلاد المجر من الحماية العثمانية ، وحاصروا مدينة (بودا) وفيها أرملة زابولي وطفلها ، واحتلوا مدينة (بست) المقابلة لمدينة (بودا)
--------------------------------------------------------------
947 هـ
احتل الأسطول التركي جبل طارق
واستمر الاحتلال قرابة أربعة أعوام
-------------------------------------
948 هـ
1541م
اتجه سليمان على رأس جيشه لمحاربة النمساويين
وصل في7-5-948هـ الموافق 29-8-1541م
ففر النمساويون ، وغدت المجر ولاية عثمانية
وأما أرملة زابولي الوصية علي ملك المجر الرضيع ، فقد قبلت تلك الحماية العثمانية المؤقتة لحين بلوغ الطفل سن الرشد.
------------------------------------------------------------
11-7- 948هـ
31-10- 1541م
هاجم شارلكان بجيوشه مدينة الجزائر وارتد عنها خائباً
وعندما رسا بالأسطول عند ( رأس ماتيفو ) هبت عليه ريح عاتية حطمت أكثر سفنه فآثر الانسحاب بما بقي له من سفن وجنود
----------------------------
950 هـ
بسط العثمانيين نفوذهم على المغرب الأوسط
وأرسل صاحب ( حصن كوكو ) بالمغرب الأوسط واسمه ( أبو عبد الله بن محمد القاضي ) صديق الأسبان إلي امبراطور أسبانيا يستحثه لقتال الترك وإراحة الناس منهم
---------------------------
950 هـ
1541 م
استعادة أكادير من أيدي البرتغاليين
-------------------------------------
950 هـ
فرنسا (نيس و طولون) دخلها المسلمون وأقاموا فيها مسجدا
-------------------------------------
21-7-1542
بدء محاكم التفتيش بأمر البابا بولس الثالث
-----------------------
1543م
أقلع خير الدين باشا بأسطوله من اسلامبول في الربيع وبصحبته سفير فرنسا
متوجهاً إلي ميناء ( مرسيليا ) فوصلها بعد أن غزا سواحل صقلية
وفي مرسيليا انضم الأسطول الفرنسي الموجود بها إلي الأسطول العثماني واتجها معاً إلي (نيس) فحاصروها وفتحوها عنوة في يوم 21-5- 950هـ الموافق 22-8-1543م
ولوقوع الشحناء بين العسكرين لم يستمر احتلالها
---------------------------
ذو الحجة 950 هـ
مارس 1544م
رفض ملك فرنسا ( فرانسوا الأول ) مساعدة الأسطول العثماني لهياج جميع المسيحيين عليه واتهامه بالمروق عن دينه وأبرم مع شارلكان ملك أسبانيا وألمانيا معاهدة كريسي القاصية بالصلح علي أن تؤؤل ولاية ميلان إلي دوك أورليان ثاني أولاد فرانسوا الأول
فعاد خير الدين إلي اسلامبول
-------------------------------------
951 هـ
سقوط جبل طارق في أيدي الصليبيين الأسبان
-------------------------------------------------
951 هـ
سقوط مدينة( نيس ) ومدينة ( طولون ) بفرنسا من جديد في يد الصليبيين ، وإحراق مسجد المسلمين بها
--------------------------------------------------
953 هـ
وفاة ( خير الدين برباروسا ) وهو في اسلامبول
------------------------------------------------------
953 هـ
وصول العثمانيين إلى الخليج العربي
-------------------------------------
954 هـ
1547م
حضر إلي استانبول شقيق شاه الصفويين واسمه ( القاصب ميرزا ) يستغيث بالسلطان من أخيه طهماسب الذي أكل حقوقه
----------------------------------
1-5- 954هـ
19-6- 1547م
عقدت معاهدة بين الخليفة العثماني والنمسا لمدة خمس سنوات بموجبها :
1-تدفع النمسا جزية سنوية (30 ألف دوكا) لقاء ما بقي تحت يدها من المجر.
2-تبقي المجر خاضعة لابن زابولي تحت وصاية أمه ورعاية الدولة العثمانية
------------------------------------------------------------
954-955
جاء إلى استانبول أخو الشاه الصفوي ، يشكو إلى الخليفة ظلم أخيه ، وهضم حقوقه، وطلب منه مساعدته ضده
فسار الخليفة سليمان بالجيش عام 954هـ ( أوائل 1548م) وفتح في طريقه الجزء التابع للعجم من بلاد الكرد و( قلعة وان ) ثم دخل مدينة ( تبريز ) التي تقع في أذربيجان
وكانت هذه هي المرة الثالثةالتي يحتل فيها جيش سليمان مدينة تبريز المدينة
و في 955هـ (ديسمبر 1549م )عاد سليمان من تبريز إلي اسلامبول
ولكن ليس معه حليفه ( القاصب ميرزا ) لأنه سار مع جيش من الأكراد إلي قرب مدينة أصفهان فاشتبك معه الصفويون وأسروه

-------------------------------------
956 هـ
1549
مات والي مصر ( داود باشا الخادم ) الذي تولي حكم مصر 11 سنة- واختار العسكر ( مصطفي بيك صفصاف ) لحين وصول فرمان عثماني بتعيين الوالي الجديد
ثم وصل الفرمان بتعيين ( علي باشا سميز ) الذي عين فيمابعد صدراً أعظم لجميع السلطنة
----------------------------
957 هـ
سيطرة الجيش العثماني على عمان
-------------------------------------------------------------
957 هـ
اعتنق أهل سومطرة -وهي جزيرة من إندونيسيا -دين الإسلام وتولى الملك عليهم رجل مسلم
-------------------------------------------------------------






[color=black][font=Arial]957 هـ
تنازلت( ايزابيلا) أرملة ملك المجر( زابولى ) عن إقليم ترانسلفانيا ومدينة تمسفار إلى (فردينان ) الأمير النمساوي
وهكذا خالفت شروط الهدنة الموقعة بين العثمانيين والنمساويين
فأرسل الخليفة سليمان القانوني جيوشه
-----------------------------------------------
سبتمبر 1551
بسبب تنازل إيزابيللا لفردينان عن إقليم ترانسلفانيا ومدينة تمسفار خلافاً لشروط الهدنة
أرسل سليمان جيشاً قوامه 80ألف جندي لطرد النمساويين من حصون المجر
فاحتلت جيش العثمانيين ترانسلفانيا بعد مقاومة
---------------------------
958 هـ
انتصرت الجيوش العثمانية على النمساويين في عدة مواقع
----------------------------------------
959 هـ
1552م
فتح العثمانيون مدينة ( تمسفار ) وحاصروا مدينة ( ارلو ) مدة فلم تستسلم لهم حتي ورد الشتاء القارس البرودة ففك العثمانيون الحصار عنها وعادوا أدراجهم
-----------------------
959 هـ
مات ملك فرنسا ( فرانسوا الأول ) وخلفه ابنه ( هنري الثاني)
----------------------------
959 هـ
تجديد المعاهدة بين الدولة العثمانية وهنري الثاني ملك دولة فرنسا

وأغار بعدها الأسطول العثماني والأسطول الفرنسي معاً على ( جزيرة صقلية ) وعلي جنوب إيطاليا ، ثم فتحا الأسطولان (جزيرة كورسيكا )
ثم اختلف قائدا الأسطولين ، فتركا الجزيرة وعاد كل منهما إلى بلده.
--------------------------------
16-2- 960هـ
1-2- 1553م
المعاهدة بين الدولة العثمانية وهنري دي فالوا الثاني ملك دولة فرنسا
تتحالف تركيا وفرنسا لغزو جزبرة كورسيكا مجازاة لأهالي جنوة المحتلين لها علي مساعدتهم الامبراطور شارلكان ولتكون مركزا للعمايات الحربية المشتركة ضد سواحل أسبانيا وإيطاليا
-------------------------------------
1552م
قاد قيصر روسيا ( إيفان ) جيشاً قوامه 150 ألفاً وحاصر حصن كازان معقل التتار وبه 30 ألف تتري مسلم
طال الحصارفاستعان الروس بمهندس ألماني لزراعة المتفجرات في أسوار الحصن فانهارت بعد صمود 80 يوماً فقام الروس باقتحام الحصن وإبادة المسلمين المحاصرين مستغلين قلة عددهم
--------------------------------
12-10-960 هـ
21-9-1553 م
قتل السلطان سليمان ولده ( مصطفي ) خلال أحداث الحرب بين الدولة العثمانية و الدولة الصفوية
و كان حينها مصطفى يقود أحد الجيوش العثمانية هناك فكتب الصدر الأعظم رستم باشا إلى السلطان سليمان يزعم له أن ابنه مصطفي يدعو لنفسه

بالسلطنة ويعمل علي تحريض الانكشارية علي عزل والده وتنصيبه محله تماماً كما فعل الأمير سليم الاول مع أبيه السلطان بايزيد! وكانت زوجة السلطان روكسلان قد أوغرت صدر الأب سليمان مسبقاً ضد ابنه مصطفي
فأمر سليمان باستدعاء ابنه مصطفي إلي سرادق السلطان ، فلما حضر مصطفي فوجئ بهجوم بعض الحجاب الأشداء عليه وخنقوه بأمر والده ! وبعدها نقلت جثته إلى مدينة ( بورصة ) ليدفن مع جثث أجداده هناك
------------------
وهناك رواية تاريخية تنسب ماحدث إلي مؤامرة من الجارية (روكسلان) زوجة السلطان وأم ولده سليم التي أوعزت لزوج بنتها الصدر الأعظم ( رستم باشا ) بالوشاية ضد ولي العهد مصطفى ليخلي الطريق أمام ابنها سليم ليصير سلطانا
-------
960 هـ
ثارت الإنكشارية و طلبوا قتل الصدر الأعظم رستم باشا الكرواتي فعزل السلطان (رستم باشا ) من منصبه لتهدئتهم وولي محله من يدعي (أحمد باشا)0
وفيما بعد لم تهدأ روكسلان حتي أغرت السلطان سليمان بقتل أحمد وإعادة رستم للحكم!
------------------------------------
961 هـ
قيام دولة السعديين بالمغرب الأقصى
------------------------------------
1554
استولي الروس علي ( استراخان ) فأصبح ( نهر الفولجا ) قناة روسية
-----------------------------------
8-7- 962هـ
29-5- 1555م
الصلح بين سليمان وطهماسب وتضمن الصلح إباحة حج العجم لبيت الله الحرام ومزاولة شعائرهم دون تعرض لهم
وكان ذلك الصلح بعد فشل الجيش العثماني في احتلال شيروان
--------------------------------
8-7-963 هـ
عقد اتفاقية صلح بين السلطان سليمان والشاه طهماسب
وبموجب الصلح : اعترف طهماسب بالحدود العثمانية شاملة آخر الفتوحات
و تعهد بترك الدعوة للمذهب الشيعي
و تعهد بعدم الاغارة على حدود الدولة العثمانية.
. وقد قبل طهماسب كل ذلك لكي يحظي بالسلام من الدولة العثمانية المدججة بالسلاح والمقاتلين
---------------------------------
1556
دخول شارلكان ملك ألمانيا وأسبانيا في حالة نفسية وسأم وبعدها أعلن تنازلهع عن حكم الامبراطورية الأسبانيةلابنه فيليب الثاني وعن حكم ألمانيا لابنه فردينان
واعتزل بأحد الأديرة حتي مات سنة 1558
ملحوظة :فرديناند-1 هو مؤسس أسرة هابسبورج المالكة للنمسا
ملحوظة :الامبراطورية الأسبانية تشمل أسبانيا وهولندا وميلان ونابولي وصقلية وسردينية والفلبين وجزر الهند الغربية ومعظم أمريكا الجنوبية وجزء من أمريكا الشمالية وكل أمريكا الوسطي
-----------------------------
9-3-1556
احتج السلطان سليمان لدي البابابا علي اضطهاد وسجن رعايا تركيا من اليهود في أنكونا
فاستجاب البابا وأطلق سراحهم
----------------------------------
964 هـ
1556
أمر سليمان واليه السابق علي اليمن (أوزدمر باشا) باخضاع
سواحل البحر الأحمر الأفريقية
ففعل وصار البحر الأحمر بحيرة عثمانية خالصة
=------------------------------
964 هـ
استرد العثمانيون (الجزائر و وهران)
-------------------------------------
1559
قام أمير البحر التركي ( طرغود ) الذي خلف خير الدين في رياسة الأسطول بغارة كبيرة علي شواطئ أسبانيا واستطاع أن يحمل معه بالسفن العثمانية 2500 من الموريسكيين
------------------------------------
1559
غزا الأتراك جزر البحرين وطردوا البرتغاليين منها
وكان البرتغاليون قد احتلوا البحرين لتأمين تجارتهم مع الهند
---------------------------------
969 هـ
1561 م
امتنع بايزيد عن تنفيذ أوامر أبيه بالانتقال من حكم ولاية قونية إلى (أماسيا)
وخشي بايزيد أن يكون قصد أبيه الغدر به فتمرد على أبيه
وحشد حوله الجنود من قونيه حتي تكون لديه جيش من 20 ألف جندي
فغضب السلطان سليمان وأرسل جيشاً بقيادة الوزير محمد باشا صقلي لقتال ابنه بايزيد
------------------------
30 الي 31-5-1561م
معركة قرب قونية بين بايزيد ومحمد صقلي
أسفرت عن انهزام بايزيد و تقهقره حتى أماسيا و منها فر مع أبنائه إلى بلاد الفرس لاجئين إلى الشاه الصفوي (طهماسب ) ،
فآواهم الشاه إلى حين ثمّ غدر بهم ،وراسل بشأنهم الخليفة سليمان الذي طلب منه تسليم ابنه بايزيد وأبناء بايزيد الأربعة( أورخان ومحمود وعبد الله وعثمان)
----------------------------
15-1- 969
25-9-1561
قام شاه الصفويين بتسليم بايزيد وأبناءه الأربعة إلي رسل السلطان سليمان
وقتلوهم مباشرة في مدينة قزوين.
وقد حصل الشاه الصفوي علي 400 ألف دوكا نظير تسليمهم ؛إلى رسول السلطان العثماني الذي بعثه لاستلامهم وقتلهم
ثم نقلت جثثهم إلي مدينة ( سيواس ) لدفنها
-----------------------------
1561
أرسل عرب الأندلس مبعوثين للسلطان سليمان لانقاذهم من ويلات الحكم الأسباني
---------------------------
يونيو 1562م
صلح بين السلطان والنمسا بموجبه يعترف الملك فرديناند بحكم السلطان سليمان في المجر وملدافيا
و استمرار النمسا في دفع الجزية السنوية ومقدارها 30 ألف دوكا وسداد 90 ألف دوكا كمتأخرات
------------------
971 هـ
حاصر العثمانيون جزيرة مالطا عام 971 مدة أربعة أشهر ، ولم يتمكنوا من فتحها
-------------------------------------
1563م
وفي عهد والي مصر (علي باشا الصوفي ) تولي حكم مصر عام 1563 م، حدث أول انخفاض في قيمة العملة المصرية وهو ما اعتبر تزييفا للعملة، حيث أمر بخلط العملة الذهبية بمقدار أكبر من المقنن لها من مادة النحاس. فقد أمر دار ضرب العملة بأن تخلط في المائة درهم ثلاثين درهما من النحاس. وهو ما كان يعني انخفاضا في قيمة الدرهم "الجنيه" بمقدا 28% فقط، مما تسبب في ارتباك السوق، وكساد السلع، ثم توالت بمصر عمليات غش العملة. مما زاد اضطراب الأسواق.
------------------
9-10- 973هـ
رغم شكواه من مرض النقرس تقلد السلطان سليمان بنفسه قيادة الجيش العثماني بعد احتلال ملك النمسا ( ماكسميليان بن فرديناند) لمدينة توكاي المجرية ردا علي احتلال ملك المجر(اسطفان بن زابولي) لمدينة نمساوية
وسار سليمان لصد هجمات النمسا عن المجر
-----------------------
973 هـ
توجه السلطان لحصار قلعة ارلو فبلغه أن أمير ( سكدوار ) اشتبك مع احدي الفرق العثمانية وهزمها فزحف السلطان نحو مدينة سكدوار وحاصرها واحتل معاقلها الأمامية ففر سكانها لقلعتهم
-----------------------
973 هـ
عاد الخليفة سليمان القانوني إلي المجر عام 973 نتيجة الخلاف بين (اصطفان زابولي ) ملك المجر ، و( ماكسمليان) ملك النمسا الذي خلف أبوه فرديناند.
-------------------------------------
1565 م
محاولةعثمانية فاشلة لاحتلال جزيرة مالطة التي اتخذها فرسان الاسبتارية قاعدة للقرصنة البحرية ضد السفن الاسلامية

-----------
20-2- 974هـ
6-9- 1566م
توفي السلطان سليمان عن عمر يناهز 74 سنة قمرية.
وكان قد اشتد مرضه في أثناء حصاره ل ( قلعة زكتوار ) بالمجر
ومات بعد أن حكم لمدة 48سنة قمرية (= 46 سنة شمسية ) بلغت الدولة أقصى اتساعها،وقوتها العسكرية
فقد توسعت أراضي الدولة العثمانية شرقاً وغرباَ وشمالاً وجنوباً. وأصبحت الدولة العثمانية في عهده أقوى دولة في العالم. وقد ألحقت بممالك الدولة في عهده كل من المجر، وأردل، وطرابلس الغرب، والجزائر، والعراق، ورودس، وشرق الأناضول من وان إلى أردهان، وقسم من أراضي جورجيا، وجزر بحر إيجة، وبلغراد، وجربة .
وضمت دولته واحد وعشرين شعباً هم العرب والترك واليهود والموارنة والأشوريين والكرد والفرس والبربر والزنج و والتتر والأرمن والتركمان والاغريق والهنجاريين والرومانيين والبلغار والصرب والكروات والألبان والشركس والبوسنيين

وحصلت الدولة علي أموال طائلة من الشعوب الخاضعة لها فازدهرت بتركيا الفنون والآداب وشيد سليمان الكثير من المساجد الجامعة الكبيرة، والجسور، والخانقاهات، والمباني الرائعة والمدارس الشرعية لا سيما مدارس السليمانية، التي كانت تدرس فيها مختلف التخصصات العلمية.
وكان أكبر الوظائف العلمية وظيفة المفتي وبرز في عهده العديد من العلماء والشعراء والأدباء. وكان السلطان سليمان نفسه شاعراً وأديباً إلي حد ما0

ولكونه مات وجيشه يقوم بأعمال عسكرية فقد أخفي الوزير الأول خبر وفاته خوفاً من حدوث الفشل في المعسكر ونُقِل جثمانه إلى إستانبول، ودفن بجانب الجامع الذي بني باسمه،
أرسلوا بطلب توجه ابنه سليم الثاني الموجودفي كوتاهية إلي اسلامبول
لكي يتولي السلطنة وقد تولاها
-------------------------------
عرف السلطان سليمان ببراعته العسكرية، وإدارته المتميزة،لذلك. لقبه المؤرخون الغربيون بلقب سليمان العظيم
وعند وفاته كان تعداد جيشه =50 ألف جندي نظامي +250 ألف جندي غير منتظم وكان عدد سفنه الحربية 300 سفينة وعدد المدافع=300 مدفع
أما سر تسميته سليمان القانوني الذي وصفه المؤرخون العثمانيون به،فهو عائد إلي إصداره الكثير من القوانين لتنظيم شئون الدولة .
وقد أعدها له شيخ الإسلام ( أبو السعود أفندي)


ملحق بأسماء بعض حكام دول العالم الذين عاصرهم السلطان سليمان
=================================
إيران : طهماسب
أسبانيا وألمانيا : شارلكان*
النمسا : فردينان ثم ماكسمليان
فرنسا : فرانسوا ثم هنري
المجر: فيلاد يسلاف الثاني جاجليو ثم زابولي ثم اصطفان
بريطانيا : اليزابيث
البنغال : محمود بن حسني شاه
أفغانستان : شيرشاه
الهند : بابر ثم همايون ثم أكبر
روسيا إيفان
اليمن : عامر بن داود بن طاهر
المغرب : محمد الشيخ السعدي
تونس : مولاي حسن الحفصي
السودان : دكين
البابا : بولس الثالث

---------------------------------------
ملحوظة : *كان شارلكان ( شارل الخامس ) ملكا للنمسا وإسبانيا وهولندا وإمبراطورا لألمانيا وحاكما لمعظم إيطاليا ومسيطرا على جمهورية البندقية وبعض الجزر, وكان محيطا بفرنسا إحاطة السوار بالمعصم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الجمعة ديسمبر 02, 2011 6:59 pm

أين شجرة نسب سلاطين بني عثمان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:01 pm

واقعة ناورين وفي 8 رجب سنة 1242 5 فبراير سنة 1827 عرضت انكلترا رسميا على الدولة العلية توسط جميع الدولة بينها وبين متبوعيها فلم تقبل ذلك بل اجابت سفير الانكليز بتاريخ 15 ذي القعدة سنة 1242 10 يونيو سنة 1827 بعد التروي والتأمل في عاقبة هذا التدخل انها لم تسمح ولن تسمح به مطلقا فاغتاظت الدول من هذا الجواب الحق واتفقت كل من فرنسا وانكلترا والروسيا بمقتضى وفاق تاريخه 11 الحجة سنة 1242 6 يوليو سنة 1827 على الزام الباب العالي بالقوة بمنح بلاد اليونان استقلالها الاداري بشرط أن يدفع اليونانيون جزية معينة يتفق على مقدارها فيما بعد كما يتفق على حدود الفريقين وامهل الباب العالي شهرا لايقاف الحركات العدوانية ضد اليونان والا فتضطر الدول لاتخاذ طرق اخرى لنفاذ مرغوبها ولما بلغت صورة هذه المعاهدة إلى الباب العالي لم يحفل بها وبعد انقضاء الشهر اصدرت الدولة الثلاث اوامرها إلى قواد اساطيلها التوجه لسواحل اليونان وطلبت بعد ذلك من ابراهيم باشا الكف فورا عن القتال فأجابهم أنه لا يتلقى اوامر الا من سلطانه أو ابيه ومع ذلك فانه قبل ايقاف الحرب مدة عشرين يوما ريثما تأتيه تعليمات جديدة وتربص هو وجنوده على اهبة القتال واجتمعت سفن الثلاث دول المتحالفة في ميناء ناورين لمنع الدونانمتين التركية والمصرية من الخروج منها .

وفي 28 ربيع اول سنة 1243 19 اكتوبر سنة 1827 تكامل اجتماع سفن الدول المتحدة وكانت الدونانمة الفرنساوية تحت قيادة الاميرال ريني والروسية تحت امرة الاميرال هيدن وكان اللورد كودرنجتون اميرالا للاساطيل الانكليزية وقائدا عاما لمراكب الدول بالنسبة لاقدميته في الوظيفة عن زميليه الفرنساوي والروسي ولم تلبث السفن مقابلة لبعضها حتى انتشبت نيران الحرب بين الفريقين لسبب واه وسلطت جميع السفن الاوروبية مدافعها على المراكب التركية والمصرية بعد أن استمر القتال عدة ساعات والسبب في حدوث هذه الموقعة على ماجاء به المؤرخون أن احدى الحراقات التركية اقتربت في اثناء المناورات الابتدائية من احدى البوارج الانكليزية فأرسل قبطانها ضابطا في زورق ليستعلم عن سبب اقترابها فأطلق عليه احد الجنود التركية رصاصة قتلته وعند ذلك اقتتلت السفينتان وامتد لهيب الحرب إلى باقي السفن حتى انتهت بانتصار الدولة المتحدة وما كانت تقصد فرنسا بتظاهرها هذا الا اكتساب الاسم والفخر بعد ما ألم بها عقب حروب نابوليون وارجاعها إلى حدودها الاصلية سنة 1815 وتدخلت انكلترا خوفا من استئثار فرنسا بالنفوذ في الشرق ولذا فلم تعد فوائد هذه الواقعة الا على الروسيا فقط .

ولما وصل خبر هذه الحادثة التي حصلت بدون اعلان حرب كما هي العادة بين الدول المتمدنة إلى الباب العالي ارسل بلاغا إلى سفراء هذه الدول الثلاثة يقيم فيه الحجة ضد هذا العمل المخالف للقوانين الدولية ويطلب به أن تمتنع الدولة كلية عن التدخل في شؤون الممالك المحروسة وأن تدفع له تعويضا عن الخسائر التي نجمت من تدمير المراكب العثمانية فلم يجاوب السفراء على هذا البلاغ بل قطعوا العلائق مع الباب العالي ونزلوا إلى مراكبهم مسرعين في 8 دسمبر سنة 1827 وفي 18 منه نشر السلطان في جميع الولايات منشورا عاما خط شريف يبين فيه سوء مقاصد الدول عموما والروسيا خصوصا نحو الدولة العلية أي الدولة الاسلامية الوحيدة مثبتا للاهالي على أن الباعث على هذا العدوان الدين لا السياية وختمه بحض المسلمين على القتال دفاعا عن الدين والملة والوطن فاغتاظت الروسيا لذلك واعلنت الحرب على الدولة في 11 شوال سنة 1243 26 ابريل سنة 1828 خروج العساكر المصرية من موره هذا ولما راى ابراهيم باشا تألب الدول على الدولة العلية وأن فرنسا امرت بارسال جيش عظيم لمحاربته وتتميم استقلال اليونان اتفق في 21 محرم سنة 1244 3 اغسطس سنة 1828 بناء على اوامر والده مع الدولة المتحدة على اخلاء موره والرجوع إلى مصر على ما بقي من السفن المصرية غير تارك فيها سوى الف ومائتي جندي للمحافظة على مودون وكورون وناورين ريثما تستلمها العساكر العثمانية وفي 26 صفر 7 سبتمبر التالي ابتدأ انسحاب الجنود المصرية وكانت كلما اخلت محلا دخله الفرنساويون الذين نزلوا ببلاد اليونان في 17 صفر 29 اغسطس تحت قيادة الجنرال ميزون وبذلك انتهت مأمورية ابراهيم باشا التي كادت تتم على يديه ومن معه من الجنود المصرية لولا اتفاق الدولة على سلخ هذه الولاية المهمة من املاك الدولة سعيا وراء اضعافها حتى يتمكنوا من تنفيذ مآربهم وفي 8 جماد اول سنة 1244 16 نوفمبر سنة 1828 عقدت الدول الثلاث مؤتمرا في مدينة لندن لتقرير احوال اليونان ودعت اليه الدولة فأبت عن ارسال مندوب من طرفها حتى لا يعد ذلك اقرارا منها على ما يتفق عليه وما فعلوه من مساعدة اليونان على الاستقلال فلم تعيا الدول بهذا الاباء بل اجتمع مندوبوها في اليوم المعين واتفقوا على استقلال موره وجزائر سكلاده واجتماعها على هيئة حكومة مستقلة يحكمها امير مسيحي تنتخبه الدول ويكون تحت حمايتها على أن تدفع الحكومة اليونانية للباب العالي جزية سنوية قدرها خمسمائة الف قرش فلم يقبل الباب العالي هذا القرار الصادر من دول غير مختصة فيما يقع بينه وبين متبوعيه واشتغل بمحاربة الروسيا التي اعانت الحرب عليه بعد أن دمرت دونانمته وقبل أن يتم استعداد الجيش النظامي الجديد الذي اخذ في انشائه وتدريبه بعد الغاء ظائفة الانكشارية كلية ولنقف هنا هنيهة نأتي فيها بذكر م حصل عند الغائها من الحروب الداخلية وكيفية الوصول إلى هذه الغاية الحميدة الغاء طائفة الانكشارية .

لما تحقق السلطان محمود افضلية النظامات العسكرية المستعملة في جيوش اوروبا وسمع بما اتته الجنود المصرية المنتظمة من الاعمال الباهرة في محاربة موره وعلم أن انتصارات ابراهيم باشا على اليونانيين لم تكن الا نتيجة النظام العسكري زاد تعلقه باصلاح العسكرية واراد اتمام المشروع الذي لم يمكن السلطان سليم الثالث اتمامه فجمع جميع ذوات واعيان المملكة وكبار ضباط الانكشارية في بيت المفتي في اوائل سنة 1826 مسيحية سنة 1241 هجرية ولما تكامل الحضور خطب فيهم الصدر الاعظم سليم محمد باشا مظهرا ما وصلت اليه حالة الانكشارية من الضعة والانحطاط وعدم الانقياد لرؤسائها حتى صارت من اكبر دواعي تأخر الدولة العلية بازاء تقدم الدول الاوروبية المستمر بعد أن كانت هذه الفئة من اكبر عوامل تقدم الدولة وامتداد فتوحاتها ثم ابان لهم ضرورة ادخال النظام العسكري في اورط الانكشارية اذ لا يمكنها بحالتها الحالية الوقوف امام الجيوش الاوروبية المنتظمة
فلما اقتنع الحاضرون باصابة فكره وضرورة اصلاح الجندية واقروا على هذا المبدأ الحسن قام كاتب سر مكتوبجي الصدر الاعظم وتلا عليهم مشروعا محتويا على ستة واربعين بندا ذكر بها بكل ايضاح كيفية التنظيمات المراد ادخالها وبعد اقرار الجمعية عليه حرر بذلك محضرا ختمه جميع الحاضرين حتى ضباط الانكشارية وافتى بجواز العمل بها شرعا ومعاقبة من يعارض في انفاذها ثم تلا المشروع على جميع ضباط الانكشارية فأقروا عليه لكن لم تكن موافقتهم الا ظاهرية فقط فانه لما ابتدئ في تعليم الضباط بمعرفة من تعين من ضباط الافرنج بصفة معلمين تنبه الانكشارية إلى عواقب الامر وعلموا أنه لو تم هذا النظام كان سببا في ضياع كافة امتيازاتهم من جهة والزموا بمراعاته مع ما فيه من سلب حريتهم من جهة اخرى اخذوا يستعدون للثورة والعصيان ليوقفوا تنفيذه كما فعلوا قبلا واستمالوا بعض الرعاع الذين اتبعوهم طمعا في السلب والنهب ولما كان يوم 8 ذي القعدة سنة 1240 24 يونيو سنة 1826 تعرض بعضهم للجند وقت التمرين فأصدر السلطان امره بمعاقبة كل متعرض لهم بالقتل ولذا تجمع المتعصبون في مساء ذلك اليوم وتآمروا على العصيان .

وكان السلطان في سراي بشكطاش فحضر على الفور ساريته وجمع العلماء واخبرهم بما ينويه الانكشارية فاستقبحوا عملهم وشجعوه على المقاومة فاستدعى الآيات الطوبجية التي نظمها نوعا عقب توليته واستعد لقتال الثائرين وعزم على عدم التساهل معهم خوفا من تفاقم شرورهم واسترسالهم في التمرد والطغيان .

وفي صباح 9 ذي القعدة 25 يونيو اخرج السلطان العلم النبوي الشريف وسار بجنود الطوبجية يتقدمه العلم إلى ساحة آت ميداني حيث كان الثائرون مجتمعين في هرج ومرج لا مزيد عليهما وتبعه كثير من العلماء والطلبة ولم يمض قليل حتى احاطت الطوبجية بالميدان واحتلت جميع المرتفعات المشرفة عليه وسلطت مدافعها على الانكشارية من كل صوب فخرج جميع الانكشارية وتجمهروا قاصدين الهجوم على المدافع للاستيلاء عليها فقذفت عليهم من صيب قللها ما اوقعهم في الفشل وايقنوا معه أن لا طاقة لهم على مقاومتها فعكفوا إلى ثكناتهم طالبين النجاة لكن انى لهم ذلك وقد سلطت افواه المدافع عليها فهدمتها واشعلت فيها النيران حتى دمرتها على من التجأ اليها وبذلك انتهت هذه الفتنة المريعة .

وفي اليوم التالي صدر فرمان سلطاني بابطال فئتهم كلية وملابسها واصطلاحاتهاواسمها من جميع الممالك المحروسة ونودي بذلك في الشوارع وصدرت الاوامر إلى جميع الولايات بالتفتيش على كل من بقي منهم واعدامه أو نفيه إلى اطراف البلاد حتى لا تبقى منها باقية ومن ثم اخذ السلطان في ترتيب وتنظيم الجيوش بهمة لم يمسسها ملال وعين لادخال هذه التنظيمات لجنة من اكابر الوزراء وقلد حسين باشا الذي كانت له اليد الطولى في ابادة الانكشارية قائدا عاما لهم سر عسكر وبذل السلطان ومشيروه اهتمامهم حتى لم تمض السنة الا وقد تم تنظيم عشرين الف وتمت المعدات لابلاغهم في ختام السنة التالية مائة وعشرين الفا الحرب مع الروسيا ومعاهدة ادرنه هذا ولنرجع إلى ذكر الدولة الروسية وبيان ما تم بالنسبة لليونان واستقلالها فنقول بمجرد ما اعلنت الروسيا الحرب سارت جيوشها التي كانت منتظرة ومتأهبة على الحدود واجتازت نهر بروث الفاصل بين املاك الدولتين واحتلت مدينة ياش عاصمة البغدان .

وفي 28 القعدة سنة 1243 13 يونيو سنة 1828 دخلت بوخارست عاصمة الافلاق وقبضت على حاكمي الولايتين وصارت ادارتهما في ايدي مندوبين من طرفهما وبعد ذلك احتلت الجيوش الروسية البلاد العثمانية إلى نهر الطونه وعدة مدن واقعة على ضفتيه واجتازته بدون كثير ممانعة ثم حاصرت مدينة وارنه برا وبحرا لعدم وجود مراكب عثمانية تحميها من جهة البحر بعد واقعة ناورين واتى القيصر نقولا بذاته لمراقبة الحصار وبعد قليل سار في جيش عظيم لمحاصرة السر عسكر حسين باشا في مدينة شومله واحتل مدينة اسكي استانبول للتمكن من كمال محاصرتها لكم لم يلبث أن رفع عنها الحصار لما شاهده من انتظام الجيوش الجديدة وجمع كل قواه حول مدينة وارنه وقد تمكن القبودان باشا عزت محمد من ادخال المدد اليها بحرا رغما عن مراقبة السفن الروسية ودخل هو ايضا اليها وتولى الدفاع عنها واتى من جهة البر السر عسكر حسين باشا لاشغال المحاصرين لها ولذلك كاد القيصر ييأس من دخولها لولا خيانة احد القواد المدعو يوسف باشا فانه سلمها إلى الروس في اول ربيع الثاني سنة 1244 11 اكتوبر سنة 1728 والتجأ إلى بلادهم فرارا من العقاب وليتمتع بثمرة خيانته ومن جهة آسيا احتل الروس عدة قلاع وحصون اهمها قلعة قارص الشهيرة ثم توقف القتال بسبب اشتداد البرد وتراكم الثلوج او بالاختصار فقد شهد الروس انفسهم أن نتائج الحرب كانت اقل مما كانوا ينتظرون وما ذلك الا لالغاء طائفة الانكشارية وترتيب الجيوش الجديدة واطاعتها لاوامر رؤسائها اطاعة عمياء ومما يؤيد ذلك ما كتبه المسيو بوتزودي بورجو سفير الحكومة الروسية بباريس في رسالة مؤرخة في نوفمبر سنة 1828 وملخصها أن الجنود الروسية لاقت من الجيوش العثمانية الجديدة ما لم تعانه قبلا من الانكشارية ولو تأخرت الروسيا في اشهار الحرب على الباب العالي سنة واحدة لما امكنها أن تتحصل على النتائج التي تحصلت عليها في هذه السنة .

وفي ذلك برهان كاف على اصابة رأي السلطان محمود الغازي واصالة فكره في الغاء طائفة الانكشارية لكن لم تكن الجيوش المنتظمة كافية لاستمرار القتال لقلة عددها بالنسبة لجيوش الروسية الكثيرة العدد ولذلك لما استؤنف القتال في ربيع سنة 1829 كان الفوز غالبا للجيوش الروسية رغما عما بذله القواد العثمانيون من المهارة في ضروب القتال وما اظهرته الجنود المنتظمة من الثبات والانتظام ولنقل باختصار بدون تفصيل جميع الوقائع التي حصلت بين الجيشين في فصلي الربيع والصيف أن الجيوش الروسية اجتازت نهر الطونه ثم اخترقت جبال البلقان بعد أن تغلبت على من عارضها من الجيوش العثمانية واخيرا وصلت إلى مدينة ادرنه واحتلتها عنوة وعند ذلك لم يبق امامها عائق يوقفها عن التقدم إلى مدينة الاستانة المحمية الا عدم رغبة الدولة في سقوطها في ايدي الروسيا واتفاقها ضمنا على اضعاف الدولة العلية إلى حد لا يمكنها معه التقدم والارتقاء مع بقائها عقبة في سبيل الروسيا وحاجزا بينها وبين البحر الابيض المتوسط ولذلك لما رات أن الروس قد اقتربوا منها وصاروا على طريقها وسيصلون اليها لا محالة لو لم يتدخلوا بشدة تخابرت مع الدولتين المتحاربتين فأوقفت الروسيا جيوشها ودارت المخابرات بينهما بتوسط مملكة بروسيا حتى تم الصلح وامضينت به معاهدة بمدينة ادرنة في 15 ربيع الاول سنة 1245 14 سبتمبر سنة 1729
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: معاهدة أدرنة 1729   الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:05 pm

=========================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:07 pm

واخيرا في 7 ذي الحجة سنة 1245 30 مايو سنة 1830 اعلن الباب العالي بتصديقه على الشروط المدونة في الاتفاق الذي امضي بين الدولة في لوندره في نوفمبر سنة 1828 القاضي باستقلال اليونان يتضح للمطالع من ذلك ان الروسيا وان لم تأخذ شيئا يذكر من املاك الدولة بمقتضى هذه المعاهدة الا ان ما وضعته فيها من الشروط كانت تقصد بها اضعاف الدولة بكيفية لا يمكنها معها اتمام النظامات العسكرية ولا تجديد عمارتها البحرية التي دمرت في واقعة ناورين كما سبق واتى لها ذلك وهي ملتزمة بدفع هذه الغرامة الحربية الفادحة بالنسبة لماليتها والجيوش الاجنبية محتلة جزءا عظيما من بلادها وفصلت عنها اليونان تماما والافلاق والبغدان والصرب تقريبا وما بقي لها اثقلت كاهله الضرائب اللازمة للحرب الداخلية والخارجية هذا ثم سار السلطان في خطة الاصلاحات الداخلية بهمة لا يعتريها ملال وعزيمة لا يقعدها كلال فأبطل طوائف السلاحدارية والعلوفه جيه وباقي الطوائف الغير منتظمة وصار الجيش كله مؤلفا من جنود منتظمة مسلحة باتقن الاسلحة والغيت جميع الامتيازات السابقة ولم تؤثر على السلطان أي معارضة بل كان يجازي كل من آنس منه اقل انتقاد على الاصلاحات الجديدة باشد العقاب وصارم العذاب حتى انه لما رأى ان جماعة البكطاشية محازبة للانكشارية واستعملت نفوذها في تهييج الاهالي امر بالغائها وابطال جميع تكاياها فالغيت وشتت اعضاؤها في اطارف الدولة حتى لا يخشى من تجمعهم بالاستانة وقتل ثلاثة من رؤسائها النافذي الكلمة بناء على فتوى شرعية ومن جهة اخرى اخذ في تغير العوائد القديمة واتباع المستحسن من عوائد اوروبا فاستبدل العمامة بالطربوش الروني وتزيى بالزي الاوروبي وامر بأن يكون هو الزي الرسمي في العسكرية والمدنية واسس وساما دعاه وسام الافتخار واخيرا تجول بذاته في ممالكه باوروبا ليسبطلع احوالها ويقف على حقائق الامور وشكاوة الاهالي وبالاختصار فانه سار سير من يردي مجاراة اوروبا في نظاماتها وعدم الوقوف حال تقدم الدولة الاخرى بسرعة لعلمه ان الوقوف في مثل هذه الظروف هو عين التأخر ولو لم يكن له من الايادي البيض على الممالك المحروسة الا الغاء طائفة الانكشارية لكفى ذلك لتخليد اسمه في بطون التاريخ مشكورا ممدوحا إلى ابد الآبدين وزيادة على ذلك احيا ما اقامه السلطان مصطفى الثالث من مدارس الطوبجية بعد ان صارت دوارس وانشاء مدرسة حربية لتخريج الضباط على مثال مدرسة سانسير الفرنساوية التي اسسها نابوليون الاول بفرنسا لتربية اولاد الضباط والاشراف على النظامات العسكرية الحديثة احتلال فرنسا لجزائر الغرب .

وفي اواسط سنة 1830 نفذت فرنسا ما كانت تنويه من مدة ضد ولاية الجزائر بدعوى منع تعدي قراصنة البحر المسلمين على مراكبها التجارية والحقيقة ليكون لها مركز حربي بشمال افريقيا حتى لا تكون انكلترا صاحبة السيادة بمفردها على البحر الابيض المتوسط باحتلالها معاقل جبل طارق وجزيرة مالطة واتخذت لذلك سبيلا وقوع الخلاف بينها وبين عامل الدولة العلية عليها المدعو حسين باي بسبب بعض ديون كانت مطلوبة لبعض تجار الجزائريين على الحكومة الفرنساوية وحجزها جزأ منها بدعوى ان هؤلاء التجار مديونون لتجار فرنساويين وخروج المسيو دوفال قنصل فرنسا عن حد الادب مع الامير حسين باي في حفلة عمومية بحضرة جمهور من الامراء والوزراء حتى اضطر حسين باي حفظا لناموسه ان يضرب القنصل بمنشة كانت بيده فبمجرد ماحصل خبر هذه المسألة إلى آذان ولاة الامور بباريس عدوها اهانة لشرفهم وارادوا اتخاذها وسيلة لتنفيذ ما كانوا مضمرين عليه من مدة وقرروا في مجلس الوزراء المنعقد تحت رئاسة الملك نفسه في 13 شعبان سنة 1245 7 فبراير سنة 1830 وجوب الاستيلاء على هذا الاقليم ثم ارسل اليها جيشا مؤلفا من نحو ثمانية وعشرين الف مقاتل وعمارة بحرية مؤلفة من مائة سفينة وثلاثة سفن تحمل سبعة وعشرين الف جندي بحري ولما علمت انكلترا بذلك خشيت على نفوذها من مشاركة فرنسا واحتجت ضد هذا المشروع ولما لم يفد احتجاجها شيئا اوعزت إلى الباب العالي ان يأمر عامله على الجزائر بالتساهل مع فرنسا وتقديم ما تطلبه من الترضية والتعويضات فأرسل الباب العالي مندوبا من طرفه لتبليغ هذه التعليمات إلى عامل الجزائر لكن لم يصل هذا المندوب إلى محل مأموريته بل قبضت السفن الفرنساوية على المركب الحاملة له واوصلتها إلى ميناء طولون تحت الحفظ ولم تسمح لها بالخروج الا بعد اتمام مقصدهم وفي 20 ذي الحجة سنة 1245 12 يونيو سنة 1830 نزلت عساكر فرنسا بالقرب من مدينة الجزائر وانتشب القتال بين الفريقين في 19 يونيو وبعد محاربة شديدة فاز الفرنساويون بالغلبة وفي 14 محرم سنة 1246 5 يوليو احتلوا القلعة المسماة سلطانية قلعة سي الواقعة امام مدينة الجزائر وفي تلوه دخلت الجيوش مدينة الجزائر نفسها بعد خروج حسين باي منها واعلنت فرنسا امتلاكها لها وبعد ذلك اخذت ترسل الجيوش تباعا إلى الجزائر لفتحها وما زال الاهالي يقاومونها تحت امرة الوطني الشهير السيد عبد القادر الجزائري الذي دافع عن بلاده مدة سبع عشرة سنة وسلم نفسه في 24 رجب سنة 1263 8 يوليو سنة 1847 م ولم تزل الاهالي غير راضية عن الاحتلال الفرنساوي حتى الآن ولم تدع فرصة للتخلص منه الا اتخذتها لكن لم تقو حتى اليوم على التخلص من ربقة الاجنبي محمد علي باشا وحرب الشام الاولى لم يكن اهتمام والي مصر ومؤسس العائلة الكريمة الخديوية بشؤون بلاده وادخال النظامات الجديدة فيها بأقل من اهتمام السلطان محمود في اصلاح داخلية مملكته التي مصر لا تزال ولن تزال ان شاء الله جزءا منها فأنشأ عدة ترع عظيمة لاصلاح الري اهمها ترعة المحمودية الخارجة من النيل وواصلة إلى اسكندرية لتسهيل الملاحة وشرب اهل الثغر واقام جسورا على النيل لحفظ البلاد من الغرق ونظم واقام المدارس والورش الصناعية حتى صار لا يأتي بلوازم جيوشه من الخارج بل يصنع جميعه بالورش المصرية من المركوب والطربوش إلى البندقية والمدفع وأنشأ عدة سفن حربية بدل التي دمرها التمدن الاوروبي في ناورين لكن لم تكن ماليته تكفي لمصاريف هذه الاعمال فاستعان على اتمامها بالضرائب الفادحة واستعمال الانفار تسخيرا بلا عوض العونة ولجهل الاهالي بأن فوائد اتعابهم ستعود عليهم آجلا باضعاف ما يدفعونه عاجلا تمكن بعض ارباب الغايات من استمالتهم للمهاجرة إلى بلاد الشام فهاجر منهم خلق كثير التجأوا إلى عبد الله باشا والي عكا المشهور بالجزار.

ولما طلب منه محمد علي باشا ارجاعهم خوفا من كثرة عدد من يتبعهم إلى الشام امتنع من ذلك بدعوى ان الاقليمين تابعان لسلطان واحد وسواء اقام بعض سكان احدهما في الآخر او بالعكس ما دام احد الاقليمين لم يكن حائزا على امتيازات مخصوصة كحالة مصر الآن
ولذلك امر محمد علي باشا في سنة 1247 سنة 1831 باعداد الجيوش والتأهب للسفر إلى بلاد الشام عن طريق العريش وعن طريق البحر في آن واحد لمحاصرة عكا من الجهتين قبل ان يأتيها المدد وعين ولده ابراهيم باشا قائدا عاما للجيوش المزمع سفرها وسليمان بيك الفرنساوي قائم مقام له فسار هذا الشبل بحرا في 26 جمادى الاولى سنة 1247 2 نوفمبر سنة 1831 إلى مدينة حيفا تحف به الدونانمة المصرية في اكمل نظام واتم هندام وكانت الجيوش البرية قد سبقته من طريق العريش وفتحت في مسيرها مدائن غزة ويافا وبيت المقدس ونابلس وجعل ابراهيم باشا مدينة حيفا مقرا لاعماله ومركزا لاركان حربه ومستودعا للمؤن والذخائر ثم ارتحل عنها لمحاصرة مدينة عكا فحاصرها برا وبحرا في 20 جمادى آخر سنة 1247 26 نوفمبر سنة 1831 حتى لا يأتيها المدد بحرا فلا يقوى على فتحها كما حصل لبونابرت من قبل حين حاصرها سنة 1799 .

فلما علم الباب العالي بدخول الجيوش المصرية إلى بلاد الشام وحصارها لمدينة عكا اعتبر ذلك عصيانا من محمد علي باشا واوعز إلى والي حلب المدعو عثمان باشا بالسير لمحاربة المصريين وبالحري ابراهيم باشا ورده إلى حدود مصر فجمع هذا الوالي نحو عشرين الف جندي وقصد مدينة عكا لكن لم يمهله ابراهيم باشا ريثما يأتي اليها بل ترك حول عكا عددا قليلا من الجنود لاستمرار الحصار وسار هو بمعظم الجيش لملاقاة الجيش العثماني فالتقى الجمعان بالقرب من مدينة حمص وانتصر المصريون على العثمانيين بسبب استعدادهم وكمال نظامهم ثم عاد ابراهيم باشا إلى مدينة عكا وشدد عليها الحصار ودخلها عنوة في 27 الحجة سنة 1247 28 مايو سنة 1832 واخذ عبد الله باشا الجزار سبب هذه الحرب اسيرا وارسله إلى مصر وبمجرد وصول خبر سقوط مدينة عكا في ايدي المصريين امر السلطان محمود بجمع كل ما يمكن جمعه من الجيوش المنتظمة فجمع في اقرب وقت نحو ستين الف مقاتل وعين حسين باشا الذي امتاز في مكافحة الانكشارية قائدا لها فسار إلى بلاد الشام بكل تأن وبطء حتى امكن ابراهيم باشا الاستعداد لملاقاته فتغلب اولا على مقدمته وانتصر عليها في 10 صفر سنة 1248 29 يونيو سنة 1832 واقتفى اثرها حتى دخل مدينة حلب الشهباء في 18 صفر 7 يوليو المذكور ولما علم حسين باشا بانهزام المقدمة تقهقر بمن معه من الجيوش وتحصن في اهم مضايق جبال طوروس الفاصلة بين الشام والاناطول ويسمى هذا المضيق بمضيق بيلان وهو مشهور في التاريخ لمرور الاسكندر المقدوني منه حين اتى لفتح بلاد الشام ومصر ومرور الافرنج حين اتوا من طريق القسطنطينية لفتح بيت المقدس واستخلاصه من ايدي المسلمين اثناء الحروب الصليبية فلحقه ابراهيم باشا وفاز عليه فوزا عظيما وفرق شمل جيوشه في غرة ربيع اول سنة 1248 29 يوليو من السنة المذكورة وتبع من بقي منهم إلى ان نزلوا بمراكبهم في ميناء اسكندرونة فجمع السلطان جيشا آخر وقلد رئاسته إلى رشيد باشا الذي امتاز مع ابراهيم باشا في حرب موره خصوصا في محاصرة وفتح مدينة ميسولونجي وارسله إلى بلاد الاناطول لصد هجمات ابراهيم باشا عن القسطنطينية نفسها إذ كان ابراهيم باشا قد اجتاز جبال طوروس واحتل اقليم اطنه وما وراءه إلى مدينة قونية في وسط الاناطول والتقى بالقرب من هذه المدينة برشيد باشا وجيشه فانتصر عليه واخذه اسيرا في 27 رجب سنة 1248 20 دسمبر سنة 1832 وعند ذلك ساد القلق في الاستانة وخيف تقدم ابراهيم باشا بجيوشه المصرية اليها اما هو فسافر حتى وصل إلى ضواحي مدينة بورصة ولما تواترت اخبار انتصار المصريين على العثمانيين خشيت الدول ان يكون قصد محمد علي باشا احتلال الاستانة واسقاط عائلة بني عثمان والاستئثار بالخلافة الاسلامية فيحصل اضطراب عمومي في التوازن الاوروبي وكانت الروسيا اشد قلقا من غيرها لخوفها من سقوط الاستانة في قبضة من يمكنه الذب عنها اكثر من الملوك العثمانيين فلا يمكنها تنفيذ وصية بطرس الاكبر ولذلك عرضت على الدولة العلية مساعدتها بالرجال وانزلت فعلا على شواطئ الاناطول خمسة عشر الف جندي لحماية الاستانة فاضطربت فرنسا وانكلترا وخشيت سوء عاقبة تداخل الروسيا بصفة عسكرية والحت على الباب العالي بسرعة الاتفاق مع محمد علي باشا قبل تفاقم الخطب واتساع الخرق على الراقع وتوسطت بينهما فقبل الباب الهمايوني بهذا التوسط معاهدة كوتاهيه وبعد مخابرات ومداولات لاحاجة لتفصيلها اتفق الطرفان على ان يخلي المصريون اقليم الاناطول وترجع جيوشهم إلى ما وراء جبال طوروس وتعطى لمحمد علي باشا ولاية مصر مدة حياته ويعين هو واليا على ولايات الشام الاربع عكا وطرابلس وحلب ودمشق وعلى جزيرة كريد وان يعين ابنه ابراهيم باشا واليا على اقليم اطنه وصدرت بذلك ارداة سنية في 5 مايو سنة 1833 ودعيت هذه المعاهدة بمعاهدة كوتاهيه نسبة إلى المدينة التي كان بها ابراهيم باشا عند اتمامها وبذلك انتهت هذه المسألة مؤقتا اذ لم يقبل السلطان بهذه التسوية الا ليتمكن من الاستعداد للحرب وارجاع ما اخذ منه قهرا معاهدة خونكار اسكله سي ولقد تمكنت الروسيا اثناء وجود عساكرها بأرض الدولة من ابرام معاهدة هجومية ودفاعية مع الباب العالي في 18 محرم سنة 1249 7 يونيو سنة 1833 دعيت بمعاهدة خونكار اسكله سي تعهدت بها الروسيا بالدفاع عن الدولة لو هاجمها المصريون او غيرهم ليكون لها بذلك سبيل في شؤون الدولة الداخلية .

حرب الشام الثانية :

ولم تكن هذه التسوية الا وقتية فان محمد علي باشا لم يقبل بها الا خوفا من اجبار الدولة له على ترك فتوحاته مع كونه عازما على تتميم مشروعه وهو الاستقلال التام عند سنوح الفرصة وكذلك لم يقبل السلطان محمود بها الا لتفريق جيوشه وعدم امكانه صد هجمات ابراهيم باشا عن الاستانة الا بمساعدة الروسيا الامر الذي سعى في تلافيه بابرام هذه المعاهدة حتى إذا استعد لاسترداد ما فقد كرها اغار على بلاد الشام وجعل مصر ولاية عثمانية بدون اقل امتياز ولما كانت هذه افكار كل فريق منهما كان لا بد من اشتعال نار الحرب بينهما ثانية عاجلا او آجلا ولقد كان من اهم دواعي استئناف هذه الحروب عصيان اهل الشام على محمد علي باشا ومعاملته اياهم بكل صرامة لاخضاعهم لسلطانه ثم عصيان الدروز وامدادهم بالمال والسلاح من الخارج سرا لاضعاف شوكته وفي اثناء ذلك فاتح محمد علي باشا بعض وكلاء الدول بمصر بأنه يرغب ان تكون مصر والشام وبلاد العرب له ولاولاده من بعده فأبلغ الوكلاء ذلك لدولهم وهي خابرت الدولة العلية بذلك بكيفيات مختلفة فعضدت فرنسا مطالبه وحسنت له الدول الاخرى محاربته بكل شدة واخضاعه خوفا من تطلعه إلى غير ما في يده من الاقاليم ولتغلب نفوذ سفير فرنسا قبل الباب العالي ارسال مندوب من طرفه إلى محمد علي باشا للاتفاق على حل مرض للطرفين وارسل إلى مصر من يدعى سارين افندي احد موظفي الخارجية فأتى هذا المندوب إلى مصر في غضون سنة 1253 سنة 1837 وقابله واليها بكل تجلة واكرام .

وبعد مداولات طويلة اتفقا على ان تعطى له ولايتي مصر والعرب ارثا لاولاده وبلاد الشام إلى جبال طوروس مدة حياته وعاد سارين افندي إلى الاستانة بهذا الوفاق فلم يقبله الباب العالي بل اصر على ان تكون جبال طوروس ومفاوزها في ايدي العثمانيين لا المصريين وصمم محمد علي باشا على عكس ذلك بما ان هذه المفاوز بمثابة ابواب لبلاد الشام بأجمعها فلو احتلتها الدولة العلية امكنها الاغارة على بر الشام في أي وقت ارادت واقعة نصيبين .

وبذلك عاد الخلف إلى ما كان عليه وصارت الحرب قاب قوسين او ادنى واوعز الباب العالي إلى حافظ باشا الذي عين سر عسكر الجيوش المجتمعة في سيواس بارمينية بعد موت رشيد باشا اسير قونية الذي مات قبل ان ياخذ بثار هذه الواقعة ويمحو ما لحقه فيها من الفشل إلى ان يتقدم إلى ولايات الشام بكل سرعة فتقدم اليها في اوائل سنة 1255 الموافقة سنة 1839 وعبر نهر الفرات عند مدينة بلاجيق في ابريل من السنة المذكورة ثم التقى الجيشان بعد عدة مناورات بالقرب من بلدة تدعى نصيبين وهي المشهورة في جميع كتب الافرنج باسم نزيب في 11 ربيع الثاني سنة 1255 24 يونيو سنة 1839 وفاز المصريون بالنصر وتقهقر الجيش العثماني تاركا في ايدي المصريين 166 مدفعا وعشرين الف بندقية وغيرها من الذخائر والمؤن وكان هذا اليوم مشهودا يجعل الولدان شيبا .

ومن غريب المصادفة ان المسيو دي مولتك القائد البروسياني الذي طار صيته في الآفاق وملا ذكره الاوراق في الحرب التي حصلت بين فرنسا والبروسيا في سنة 1870 كان من ضمن اركان حرب الجيش العثماني وولى الادبار مع باقي الضباط بدون ان يتمكن من اخذ ملابسه واوراقه الخصوصية ولم يصل خبر هذه الحادثة إلى آذان السلطان محمود الثاني فانه توفي إلى رحمة الله وانتقل من دار الشقاء إلى دار الهناء في يوم 19 ربيع الثاني سنة 1255 2 يوليو سنة 1839 فجأة بدون ان يعلم بها لعدم وجود الاسلاك البرقية في هذا العهد بالغا من العمر 55 سنة وتولى بعده ابنه عبد المجيد

-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: تلخيص لسيرة ( محمود الثاني بن عبدالحميد الأول) - سلطان الدولة العثمانية 1808 م   الإثنين مارس 05, 2012 3:33 pm

تلخيص لسيرة السلطان ( محمود الثاني بن عبدالحميد الأول) - سلطان الدولة العثمانية 1808 م

ولد محمود الثاني ابن السلطان عبدالحميد الأول في إستانبول عام 1199هـ (1784م).

ونشأ تحت رعاية السلطان سليم الثالث، متأثراً به في فكره الإصلاحي.

كان الوريث الوحيد للعرش العثماني من أسرة آل عثمان، بعد مقتل السلطان سليم الثالث. ومن ثم فقد كان السلطان مصطفى الرابع يود قتله أيضاً، حتى يؤمن لنفسه البقاء في الحكم، وينجو مما قد يصيبه من سوء بسبب التمرد الذي قام به مصطفى باشا عالمدار. غير أن الراغبين في الإصلاح من أركان الدولة سرعان ما أبعدوه عن الأنظار، إلى حين إسقاط السلطان مصطفى الرابع من الحكم. وحينئذ بادر مصطفى باشا عالمدار مع مؤيدي حركة الإصلاح إلى مبايعة الأمير محمود الثاني سلطاناً على الدولة العثمانية، وذلك عام 1223هـ (1808م). وكان عمره آنذاك أربعاً وعشرين سنة. فعين السلطان محمود الثاني المدعو (مصطفى باشا عالمدار) صدراً أعظم على الدولة.

ولما استتب للسلطان محمود الثاني الأمر، وتمكن من تنفيذ خططه الرامية إلى إجراء الإصلاحات التي ينوي القيام بها، بعد مضي فترة من الوقت، أصدر أمره بإلغاء الجيش الإنكشاري عام 1241هـ (1826م) وأحلَّ محله الجيش المسمى بالعساكر المنصورة المحمدية. وفي السنة نفسها، استقلت اليونان عن الدولة العثمانية،

كما تعرض الأسطول العثماني والمصري، في العالم االتالي، في موقعة نافارين للهدم والتدمير على يد القوات المتحالفة (روسيا ـ فرنسا ـ بريطانيا)، ضد الدولة العثمانية. ثم تعرضت الجزائر للحتلال الفرنسي عام 1830هـ. وفي الوقت عينه، نشبت ثورة داخلية من والي مصر محمد علي باشا، الذي وصل جنوده إلى كوتاحيا في وسط الأناضول، بعد أن وقعت فلسطين وسوريا تحت سلطته. وكان ينوي الاستقلال بحكم العرب.



وعلى الرغم من تلك الأحداث السياسية الداخلية والخارجية فقد سعى السلطان محمود الثاني نحو انتهاج برنامجه في تغريب المؤسسات العسكرية، والتعليمية، والإدارية في الدولة العثمانية. ونجح في تحقيق ذلك، وفي التقليل من نفوذ المشيخة الإسلامية، التي كانت تشرف على التعليم في الدولة بشكل مباشر. توفي السلطان محمود الثاني بالوباء عام 1255هـ (1839م).

وكان له عدد كبيرمن الأولاد، هم: عبدالعزيز، وعبدالحميد، وعبدالمجيد، وعبدالله، وأحمد، ومحمود، ومحمد، ومراد، وسليمان، وعثمان، ونظام الدين، وعادلة، وأسماء، وسالمة، وعائشة، وعطية، وزينب، ومنيرة، وخيرية، وحميدية، وغيرهم.

---------------

المصدر: موسوعة مقاتل

==============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الأربعاء أغسطس 29, 2012 4:00 am




*سلاطين الدولة العثمانية*
رقـــماســـــــم السلطانمدة خـلافـتـه
1عثمان الأول بن أرطغرل بن سليمان من عشيرة قابي إحدى قبائل الغز التركية وهو أول السلاطين العثمانيين 1299 ــــ 1326
2أورخان بن عثمان بن أرطغرل1326 ــــ 1359
3 مراد الأول - بن أورخان بن عثمان بن أرطغرل1359 ــــ 1389
4 با يزيد الأول - بن مراد بن أورخان بن عثمان1389 ــــ 1403
5محمد ( الأول ) بن بايزيد بن مراد بن أورخان 1403 ــــ 1421
6مراد ( الثاني ) بن محمد بن بايزيد بن مراد أورخان 1421 ــــ 1451
7محمد الثاني ( الفاتح ) مراد بن محمد بن بايزيــد1451 ــــ 1481
8بايـزيــد ( الثاني ) بن محمد الفاتح 1481 ــــ 1512
9سليم ( الأول ) بن بايزيد بن محمد الفاتح 1512 ــــ 1520
10سليمان ( الأول ) القانوني - بن سليم بن بايــزيــد1520 ــــ 1566
11سليم ( الثاني ) بن سليمان القانوني1566 ــــ 1574
12مراد ( الثالث ) بن سليم الثاني بن سليمان القانوني1574 ــــ 1595
13محمد ( الثالث ) بن مراد الثالث بن سليم 1595 ــــ 1603
14أحمد (الأول ) بن محمد الثالث بن مراد1603 ــــ 1617
15مصطفى (الأول ) بن محمد الثالث بن مراد1617 ــــ 1618
1622 ــــ 1623
16عثمان ( الثاني ) بن أحمد الأول بن محمد الثالث1618 ــــ 1622
17مراد ( الرابع ) بن أحمد الأول 1623 ــــ 1640
18إبراهيم بن أحمد الأول 1640 ــــ 1648
19محمد ( الرابع ) بن إبراهيم بن أحمد الأول 1648 ــــ 1687
20سليمان ( الثاني ) بن إبراهيم بن أحمد الأول 1687 ــــ 1691
21أحمد ( الثاني ) بن إبراهيم بن أحمد الأول 1691 ــــ 1695
22مصطفى ( الثاني ) بن محمد الرابع بن إبراهيم1695 ــــ 1703
23أحمد ( الثالث ) بن محمد الرابع بن إبراهيم1703 ــــ 1730
24محمود ( الأول ) بن مصطفى الثاني بن محمد الرابع1730 ــــ 1754
25عثمان ( الثالث ) بن مصطفى الثاني 1754 ــــ 1757
26مصطفى ( الثالث ) بن أحمد الثالث بن أحمد الرابع1757 ــــ 1774
27عبد الحميد ( الأول ) بن أحمد الثالث 1774 ــــ 1789
28سليم ( الثالث ) بن مصطفى الثالث بن أحمد 1789 ــــ 1807
29مصطفى ( الرابع ) بن سليم الثالث 1807 ــــ 1808
30محمود ( الثاني ) بن سليم الثالث 1808 ــــ 1839
31عبد المجيد ( الأول ) بن محمود الثاني 1839 ــــ 1861
32عبد العزيز بن محمود الثاني 1861 ــــ 1876
33مراد ( الخامس ) بن عبد الحميد الأول1876 ــــ 1876
34عبد الحميد ( الثاني ) بن عبد المجيد الأول1876 ــــ 1909
35محمد رشاد بن عبد المجيد الأول1909 ــــ 1918
36محمد وحيد الدين بن عبد المجيد الأول1918 ــــ 1922
size][[[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: قيام الدولة العثمانية 1299م   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 1:18 pm


]

، الجد المباشر لسلاطين آل عثمان هو الأمير الغازي ( أرطغرل بن سليمان شاه بن كندز ألب)

مات "كندز ألب" في العام التالي لنزوح عشيرته إلى حوض دجلة، فترأس العشيرة إبنه سليمان، ثم حفيده "أرطغرل" الذي ارتحل مع عشيرته إلى مدينة إرزينجان، وكانت مسرحًا للقتال بين السلاجقة والخوارزميين، فالتحق بخدمة السلطان (علاء الدين )سلطان قونية،
وسلطنة قونية كانت إحدى الإمارات السلجوقية التي تأسست عقب انحلال دولة السلاجقة العظام،
وساهم "أرطغرل"بجسارة واخلاص في حروب السلطان (علاء الدين ) ضد الخوارزميين، فكافأه السلطان السلجوقي بأن أقطع عشيرته بعض الأراضي الخصبة قرب مدينة أنقرة

وظل أرطغرل حليفًا للسلاجقة حتى أقطعه السلطان السلجوقي منطقة في أقصى الشمال الغربي من الأناضول على الحدود البيزنطية، في المنطقة المعروفة باسم "سوغوت" حول مدينة أسكي شهر، حيث بدأت العشيرة هناك حياة جديدة إلى جانب إمارات تركمانية سبقتها إلى المنطقة

علا شأن أرطغرل لدى السلطان بعد أن أثبت إخلاصه للسلاجقة، وأظهرت عشيرته كفاءة قتالية عالية في كل معركة ووجدت دومًا في مقدمة الجيوش وتمّ النصر على يدي أبنائها،
فكافأه السلطان بأن خلع عليه لقب "أوج بكي"، أي محافظ الحدود، اعترافًا بعظم أمره.
غير أن أرطغرل كان ذا أطماع سياسية بعيدة، فلم يقنع بهذه المنطقة التي أقطعه إياها السلطان السلجوقي، ولا باللقب الذي ظفر به، ولا بمهمة حراسة الحدود والحفاظ عليها؛ بل شرع يهاجم باسم السلطان ممتلكات البيزنطيين في الأناضول، فاستولى على مدينة أسكي شهر وضمها إلى أملاكه،
واستطاع أن يوسع أراضيه خلال مدة نصف قرن قضاها كأمير على مقاطعة حدودية

و في سنة 1281م مات أرطغرل عن عمر يُناهز 90 عامًا،بعد أن خُلع عليه لقب كبير آخر هو "غازي" تقديرًا لفتوحاته وغزواته.
=============================
المرادفات:
(الدولة العثمانية)= بالتركية العثمانية: (دَوْلَتِ عَلِيّهٔ عُثمَانِیّه)= بالتركية الحديثة Yüce Osmanlı Devleti)

أوج بكي= يعني : محافظ الحدود
-----------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 1:51 pm

المؤسس الحقيقي لهذه الدولة هو عثمان بن أرطغرل
والعجيب أنه أسسها مضطراً حين تغلب المغول على دولة قونية السلجوقية،
فخشية ضم المغول لدولته كتابعة لقونية سارع عثمان إلى إعلان أنه مستقل ولاعلاقة تبعية له بدولة السلاجقة ولقّب نفسه "پاديشاه العثمان" أي عاهل آل عثمان، فكان بذلك المؤسس الحقيقي لهذه الدولة الجديدة في يوم 27 -7-1299م والتي دامت أكثر من 600 سنة

لكن هل كان مستقلاً فعلياً عن قونية ؟؟
الجواب كلا فهو بعد أبيه أرطغرل تولّى زعامة الإمارة بصفته ابنه البكر عثمان، فأخلص الولاء للدولة السلجوقية على الرغم مما كان يتهددها من أخطار
عقد تحالفات مع الإمارات التركمانية المجاورة، ووجه نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية لاستكمال رسالة دولة سلاجقة الروم ضد الإمبراطورية البيزنطية الضعيفة وقتها لإدخالها ضمن الأراضي الإسلامية، ففي عام 1291م فتح مدينة "قره جه حصار" الواقعة إلى الجنوب من سوغوت، وجعلها قاعدة له، وأمر بإقامة الخطبة باسمه،
وهو أول مظهر من مظاهر السيادة والسلطة، ومنها قاد عشيرته إلى بحر مرمرة والبحر الأسود.

ومن الناحية الإدارية، فقد أظهر عثمان مقدرة فائقة في تحويل تابعيه من نظام القبيلة المتنقلة إلى نظام الإدارة المركزية التي لها مبانيها واداراتها وجيشها ذو المرتبات والتدريبات الزمنية والتقنية.
وقد أعجب السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الثالث بشخص عثمان،كواحد من ولاته ومنحه لقب "عثمان غازي حارس الحدود العالي الجاه، عثمان باشا".

وظلّ عثمان بعد اعلانه الاستقلال في 27-7-1299 يحكم امارته حكم ذاتي حتي 6-4-1326م، الموافق فيه 2-5-726هـ، عندما احتل ابنه "أورخان" مدينة بورصة الواقعة على مقربة من بحر مرمرة،

وفي هذه السنة توفي عثمان عن عمر يناهز السبعين عامًا، بعد أن وضع أساس الدولة العثمانية.
----------------------------------
مرادفات:
"پاديشاه العثمان = تعني :الملك عثمان
---------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: السلطان الغازي أورخان الأول.   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 2:03 pm



قام أورخان بتقسيم الدولة إلى سناجق أو ولايات، وجعل من بورصة عاصمةً لها، وضرب النقود باسمه،
وأنشأ جيشاً جديداً من الفتيان المسيحيين من شباب أوروبا من أروام وأوروبيين الذين جمعهم من مختلف الأنحاء جيشًا قويًا عُرف بجيش الإنكشارية.
وقد درّب أورخان هؤلاء الشبان تدريبًا عسكرياً صارمًا وخصّهم بمزايا كثيرة كبيرة عن بقية الشعب ، فأحبوه وتعلقوا بشخصه وأظهروا الاسلام و الولاء.
وعمل أورخان على توسيع الدولة،واشتبك مع البيزنطيين الذين خسروا السيطرة علي مدينتيّ إزميد ونيقية.

وفي عام 1337م هاجم بجيشه (القسطنطينية) عاصمة دولة البيزنطيين نفسها، وبالرغم من أنه أخفق في احتلالها إلا أنه أفزع إمبراطوره فلجأ للود والمصاهرة ومنح بنته زوجة لأورخان!

ومع ذلك لم تحول الزوجة بين أورخان وبين الاندفاع إلى الأمام سنة 1357م إلي شبه جزيرة غاليبولي

شهد المسلمون في عهد أورخان أوّل استقرار للعثمانيين في أوروبا، وأصبحت الدولة العثمانية تمتد من أسوار أنقرة في آسيا الصغرى إلى تراقيا في البلقان،

وشرع الدعاة الاسلاميون يدعون السكان إلى اعتناق الإسلام بصفته دين التوحيد الصحيح.

في سنة 1360 توفي أورخان الأول وخلفه ابنه "مراد الله"، الملقب بمراد الأول

==============
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلاطين الدولة العثمانية   الثلاثاء فبراير 25, 2014 11:35 am

مقدمة:
عدد سلاطين الدولة العثمانية= 36سلطان
الموضوع مخصص لذكر السيرة الذاتية لكل منهم أو الاشارة للموضوع الذي يحتوي علي هذه السيرة بمنتدانا للرجوع إليه
وفي المنتدي الموضوعات التالية

اضغط علي السطر المناسب لقراءة النص الموجود عن السلطان


عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية 1299م


أورخان غازي بن عثمان - السلطان العثماني 1324 م


مراد الأول ابن أورخان غازي - سلطان الدولة العثمانية 1360 م


بايزيد ابن مراد خان - سلطان الدولة العثمانية 1388 م


محمد الأول العثماني - سلطان الدولة العثمانية 1402م



السلطان العثماني مراد الثاني (1421 - رابط مناقلة




بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح - سلطان الدولة العثمانية 1481 م



سليم الثاني ابن سليمان القانوني - سلطان الدولة العثمانية 1566م


مراد خان الثالث بن سليم الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1574 م


عثمان الثاني بن أحمد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1618م


مصطفى الأول بن محمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1617 ثم 1622م


مراد الرابع ابن السلطان أحمد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1623م


سليمان الثاني بن إبراهيم - سلطان الدولة العثمانية 1687 م



أحمد الثاني بن إبراهيم - سلطان الدولة العثمانية 1691 م



مصطفى الثاني بن محمد الرابع - سلطان الدولة العثمانية 1695 م




أحمد الثالث بن محمد الرابع - سلطان الدولة العثمانية 1703 م


محمود بن مصطفى الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1730 م


عثمان الثالث بن مصطفى الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1754


مصطفى خان الثالث بن أحمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1757 م

عبدالحميد الأول السلطان أحمد الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1774م
سليم الثالث بن مصطفى الثالث - سلطان الدولة العثمانية 1789م


مصطفى الرابع بن عبدالحميد الأول - سلطان الدولة العثمانية 1807 م




محمود عدلي الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1807 م





عبدالمجيد بن محمود الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1839م


عبدالعزيز بن محمود الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1861م


مراد الخامس بن عبدالمجيد - سلطان الدولة العثمانية 1876م


عبد الحميد الثاني - سلطان الدولة العثمانية 1876



السلطان العثماني محمد الخامس - سلطان الدولة العثمانية 1909م


السلطان العثماني محمد السادس (1918-1922)









سيرة السلطان العثماني "سليمان القانوني"- رابط مناقلة

السلطان العثماني "أحمد خان الأول"

السلطان العثماني محمود عدلي الثاني
موجز عن الخليفة العثماني الأخير "عبد المجيد الثاني"


محمد الثالث العثماني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
 
سلاطين الدولة العثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ العثماني-
انتقل الى: