منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هجرة الأرمن إلى مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3422
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: هجرة الأرمن إلى مصر   السبت يناير 04, 2014 12:39 pm

هجرة الأرمن إلى مصر
========================
 
 
في العصور القديمة :
شهدت مصر  هجرة بعض الأرمن إلى مصر
----------------------------
في العصر البيزنطي :
زيادة ملحوظة  في هجرة  الأرمن إلي مصر
 
------------------------
في العصر العباسي :
روي أن  الأمير الأرمني (علي بن يحيى)  أظهر شجاعة وحنكة في فن الحرب
المصدر : المؤرخ  ابن تغري بردي.
-------------------------
 
في النصف الثاني من القرن 11 :
جاء الأرمن   إلي مصر في عهد الدولة الفاطمية  مع القائد (بدر الدين الجمالي) وهو أرمني مسلم واختاره الخليفة الفاطمي فى مصر  نائبا ً له !
فتوافد علي مصر   كثيرون من الأرمن ومعهم عائلاتهم للعمل بسلك الجندية
كما زادت أعدادهم بمصر بتوافد الفارين من أرمن  سوريا و سائر الشام هروبا من تقدم السلاجقة المستمر ناحية الغرب  .
وصار  عدد أرمن مصر يقدر بنحو 30 ألف أرميني  
 كان هذا من أزمنة  إزدهار أرمن  مصر حيث  تمتع مجتمعهم في مصر بحريات تجارية و ثقافية و دينية
تعقيب:
مع مرور الوقت زالت الدولة الفاطمية ونقص عدد  أرمن مصر تدريجياً أو تفرقوا وذابوا وانصهروا في الشعب المصري  حتي لم يعد أحفادهم يذكرون شيئاً عن  أصلهم الأرمني
 
-------------------------
الفترة (1266- 1375):
خلال العصر المملوكي بمصر : تم أسر آلاف من صغار و شباب الأرمن إبان غزو (مملكة كيليكيا ) و جلبوا  إلى مصر كعبيد مملوكين وتم تشغيلهم في الزراعة و الحِرَف، و اقتيد الصغار منهم إلى معسكرات الجند ليتدربوا تدريبات عسكرية متواصلة علي فنون الحرب والقتال حسب التقليد المملوكي
و عملوا بعدها إما  في الجيش أو في القصر.
-------------------------
في بداية القرن 14
حدث انشقاق في الكنيسة الأرمنية
لذلك طلب  البطريرك (سارجيس المقدسي) من السلطان (الملك الناصر)  إصدار فرمان  بمقتضاه يدخل الأرمن المقيمون في الأراضي التي يحكمها المماليك تحت سلطة بطريرك الأرمن في القدس،  كما سمح للأرمن المنشقين الذين جاءوا إلى مصر بممارسة شعائر دينهم بحرية و كانت سلطة البطريرك على المجتمع الأرمني واسعة ، كما أمدت الكنائس و من يخدمونها بالتبرعات السخية للرعية.
المصدر:
المؤرخ أرمن كريديان
-------------------------
 
الفترة(1805-1849)
عصر محمد علي
بدأ عدد  أرمن مصر يزيد مرة أخرى بوضوح مع وصول محمد علي باشا إلي حكم مصر وحضور موجة جديدة من الأرمن الي مصر
 
شهد عصر محمد علي  نزوح الكثير من الأرمن  إلى مصر، حيث استعان بهم محمد علي في وظائف حكومته لعدم احتمال انقلابهم عليه
كما شهد عصر محمد علي بناء كنيستين للأرمن، واحدة للأرمن الأرثودكس و الأخرى للأرمن الكاثوليك.
 
 
-----------------------------
في بدايات القرن 19
بدأت هجرة الأرمن إلى مصر هجرة طوعية
 ومع بداية حكم محمد علي اخذ الصيارفة الارمن واليونانيون يبرزون في السوق المصري
توافد  الأرمن على مصر للعمل في  التجارة و الترجمةو التوظف بالهيئات و الشركات الأجنبية و الدولية في مصر.
--------------------------
عام 1818
تأسست أول مدرسة أرمنية في مصر و هي (مدرسة يغيازاريان ) الدينية في منطقة بين السورين
تعقيب : في عام  1854 تم نقل هذه المدرسة إلى درب الجنينة و تغير اسمها إلى (مدرسة خورنيان )  
-------------------------
 1805-1850 :
شهد عصر محمد علي باشا والي مصر  هجرات أرمينية الي مصر
ويري  ( محمد رفعت الامام ) أن هذا النزوح يرتبط اساسا بشخص محمد علي وظروف حكمه، فرغم قلة المعلومات عن حياة محمد علي قبل مجيئه الي مصر: إلا ان هناك ما يشير الي وجود علاقات مبكرة له ببعض الأرمن أدت الي حبه لهم، فقد اشتغل محمد علي في صباه بتجارة الدخان عند تاجر أرمني يسمي (قرة تهيا يراميان ) فلاقي منه معاملة Hبوية، ولذا عندما تولي حكم مصر رد الجميل لأسرة هذاالرجل وجعل منهم صرافيه في الاستانة، وأيضا عندما التحق محمد علي بالفرقة الالبانية التي كانت جزءا من الحملة العثمانية علي مصر ضد الفرنسيين: لم تكن لديه السيولة النقدية لتجهيز الفرقة، فاستدان مبلغا كبيرا من التاجر الأرمني 'بغيازار اميرا بدروسيان' دون اية ضمانات، فلما اصبح محمد علي حاكما علي مصر، رد الجميل نظير ثقته فيه، واستدعاه الي مصر وجعله كبير الصيارفة.
 
ومن مظاهر ثقة محمد علي بالأرمن انه سمح لهم بالعمل بالحرملك كتراجمة واطباء، وادار الارمن الثروات الخاصة لافراد الاسرة العلوية، وفوق هذا لم يعبأ محمد علي باعتراض المسلمين علي تشغيل الأرمن غير المسلمين، لانه كان في حاجة ماسة الي غيرالمسلمين، فما برح يحسن من وضعهم ويستفيد من خدماتهم،
وقام الأرمن المصريون بإنشاء كتاب لتعليم اطفالهم، وبناء مستشفي لمعالجة فقرائهم، وبناء البيت الرومي لاستقبال الحجيج القادمين من بلاد مجاورة في طريقهم الي القدس، وبناء مضيفة لاجتماع المجلس الملي
المصدر:
دراسة محمد رفعت الامام صدرت في كتاب ضمن سلسلة تاريخ المصريين
------------------
 1819
كان الأرمني  ( بوغوص بك يوسفيان)  المولود سنة 1768  صرافاً وتاجراً كما كان مسئولاً عن ديوان التجارة عام 1819 إلى جانب إدارة أعمال تجارية لأخرى لمحمد علي.
---------------------
1825
محمد علي  اصدر أوامره  بضرورة اخذ رأي ( بوغوص بك يوسفيان)  قبل الاقدام علي بيع اي محصول، بل واستشارته في كل سلعة تصدر الي الخارج اوتستورد منه..
ويؤكد حجم الأوامر التي اصدرها محمد علي إليه حقيقة قدرات هذا الرجل غير العادية في مجال المال والتجارة، وقيامه بدور كبير في صنع القرار الاقتصادي لمحمد علي، وكذا تؤكد هذه الاوامر أن جميع المسائل والمشكلات المالية والتجارية التي واجهت محمد علي قد اوكلها بلا استثناء الي بوغوص للبت فيها وحله
-------------------------------
 
تقلد الأرمن في مصر عددا من الوظائف الحكومية التي اتاحت لهم ممارسة انشطتهم المالية والتجارية بشكل واسع، فقد استأثر الأرمن بوظيفة 'صراف باشي الخزينة'
كما عمل عدد كبير من الارمن صيارفة في المصالح والدواوين والاقاليم المختلفة.
كما تقلدوا وظيفة 'وكيل تجاري' لمصر في الخارج،
 
و  من هؤلاء 'بحرديش نوباريان' والد نوبار باشا  كان وكيل تجاري' لمصر في ازمير
وعمل الخواجة ارتيني وكيلا تجاريا لمحمد علي في قبرص.
--------------------------
 
1826
تقلد ( بوغوص بك يوسفيان)    منصب ناظر ديوان التجارة
وقد استقر  في الاسكندرية بعد  توليه المنصب
ويعد الاب الروحي للأرمن بمصر
 
وكان بوغوص مسئولا عن تنظيم البعثات التعليمية الي اوروبا، فاسفرت اتصالاته مع اصدقائه الاوروبيين عن استبعاد ايطاليا لانتشار انظمة الحكم الاستبدادية فيها وتعصبها دينيا ضد المسلمين، ولكنه آثر فرنسا التي اتسمت بتسامحها مع الغرباء ومؤسساتها التعليمية ذات المستوي الرفيع، فضلا عن مناخها الصحي
-----------------
1826
 اختار بوغوص عددا كبيرا من اعضاء بعثة 1826 الي فرنسا، وصمم أن يكون  اربعة من الارمن ضمن البعثة
--------------------
1828
الحرب الروسية العثمانية.
أدت إلي اضطهاد  سياسي للأرمن في بعض نواحي الدولة العثمانية
 
اشتد تدفق رأس المال الارمني الي مصر من هذه النواحي الدولة العثمانية
------------------------
وظل بوغوص ينظم البعثات الي اوربا، ويتراسل مع المشرفين والمسئولين هناك،
اماالمبعوثون الي انجلترا فقد اصدر محمد علي امرا الي ابنه ابراهيم بان يجري اختيارهم بواسطة بوغوص، وان يقيموا في بيت 'بريجز' صديقه كي يتعلموا فن البحرية عنده، وبذا استفاد محمد علي من العلاقات الشخصية لبوغوص يوسفيان..
-----------------
وبعد عودتهم الي مصر :
شارك الارمن المبعوثون  في تنظيم المدارس العليا التي أسسها محمد علي بل ارتبط تأسيس بعض هذه المدارس وتنظيمها بشخصيات ارمنية مثل مدرسة الهندسة ببولاق التي تولي ادارتها يوسف حكيكيان. وهكذا قام الارمن بدورهام في تنظيم التعليم وتطويره خلال حكم محمد علي، فكان جميع الأرمن العاملين في مجال التعليم ممن تلقوا تعليمهم في فرنسا علي نفقة الحكومة المصرية عدا حكيكيان الذي تعلم في انجلترا، وكانت له رؤي خاصة عن التعليم ويري انه من وسائل ارتقاء العقل وانظمة الحكم، وهو الذي أشار علي محمد علي باهمية تعليم البنات علي جميع المستويات.
------------------------------------
1844
موت  بوغوص بك يوسفيان المولود سنة 1768
وعن ذلك يقول "برج ترزيان"، أحد الأرمن في مصر ونائب رئيس الجمعية الخيرية الأرمينية المصرية،:
"كان للأرمن وضع عظيم أيام محمد على، بل أن أحدهم وهو "بوغوص بك يوسفيان" كان مستشارا لمحمد علي لأكثر من 40 سنة للأمور الإفرنجية والتجارة الخارجية، وكان محمد علي يثق فيه ثقة كبيرة لدرجة أنه عندما قام بحملة على السودان أعطى له فرمانات موقعه منه على بياض لكي يسّير أمور الدولة ويستخدمها عند الضرورة، وعندما توفى بغوص بك فى الإسكندرية ولم يكن محمد على موجودا وعلم أنه دفن دون المراسم الواجبة؛ أمر حاكم الإسكندرية بإخراج الجثمان وإعادة دفنه رسميا بوجود كل قناصل الدول الأجنبية".
---------------------------
خلال النصف الاول من القرن 19
'بدروس اميرا يوسفيان = ناظر التجارة والامور الافرنجية
وهو  شقيق بوغوص بك
---------------------------
من عام ؟؟
حتي عام 1850
أرتين نشراكيان = ناظر التجارة والامور الافرنجية
-----------------------
 
حتي منتصف القرن 19
كان التوزيع الجغرافي للأرمن في مصر يوضح أنهم  كانوا حتي منتصف القرن 19 متمركزين اساسا في القاهرة والاسكندرية، وبأعداد هامشية في دمياط ورشيد والسويس.
 ولم يكن للأرمن احياء خاصة بهم في القاهرة، وانما تمركزوا في بعض المناطق المحيطة بكنائسهم او القريبة منها مثل منطقة كوم الأرمن بالقرب من كنيسة مارمينا، وحول كنيستي الارمن الارثوذكس والكاثوليك في بيت الصورين، درب الجنيفة
 ويشير الجبرتي الي انتشار الارمن بشكل ملحوظ في احياء مصر القديمة
بيد انه يلاحظ انتقال الارمن من مصر القديمة وضواحيها الي المناطق المنشأة حديثا. مثل حي شبرا الذي استقطب 20 % من اجمالي الأرمن الكاثوليك في القاهرة دعا الي انشاء كنيستهم  في حي شبرا سنة 1886 كما استقطب حي العباسية نسبة 7 % .واستمرار اقامتهم في الاحياء القديمة مثل الفجالة '10 % ' ودرب بنينة '7 % ' وبين الصورين ودرب المصطفى وشارع محمد علي والموسكي والأزبكية وبولاق وغيرها.
 
ثم تأتي الجالية الارمنية بالاسكندرية في المرتبة الثانية بعد القاهرة، ويذكر البعض من الارمن لم يظهروا بالاسكندرية الا بين عامي 1825 و 1840 بسبب اشتغال معظمهم بالتجارة 
 ، ثم اخذ الارمن يقطنون علي استحياء المدن الاقليمية مثل الزقازيق والمنصورة وطنطا وكفر الزيات واسيوط وان كانت الزقازيق اكثر المدن التي اجتذبت الارمن بسبب تأسيس مصنع ملكونيان وجامسراجان للسجاير بها. مما تطلب بناء كنيسة ومقابر خاصة بهم في ناحية كفر النحال.
 
 
--------------------
التجار والصيارفة الأرمن مارسوا نشاطاتهم المالية والتجارية بمختلف انواع العملات المتداولة،
وان عددا منهم قد استغلوا تجارة المقايضة بين العملات الاجنبية والمحلية ودسوا عملات زائفة، وبذلك ساهموا بدور ضار في تطميس العملة المصرية بالسوق، ورغم أن محمد علي قد قام ببعض الاصلاحات النقدية الا انها لم تعالج المشكلة تماما،
وانشأ بنكاً في الاسكندرية وله فرع في القاهرة بهدف محاربة تدليس العملة وقبول الودائع والتحاويل وتسعير العملات
وعهد بادارة هذا المصرف الي ارمني يدعي ( الكسانيان) الذي أسرف في الاقراض مما أدي الي توقف البنك وتصفيته نهائياً.
------------------------
1854
نقلت مدرسة يغيازاريان إلى درب الجنينة وتغير اسمها إلى خورنيان على اسم المؤرخ الأرمني موڤسيس خوريناتسي،
------------------------
 سنة 1876
تولى الأرمني (نوبار نوباريان ) منصب   رئيس وزراء مصر
وهو من مواليد سنة 1825
ومات سنة 1899
------------------------
خلال الربع الأخير من القرن 19:
كان للأرمن دور مهم  في الحياة السياسية بمصر ، حيث كان هناك 4 وزراء خارجية من أصول أرمينية
------------------------
في عام 1886
انشاء كنيسة في حي شبرا خاصة بالأرمن
----------------------
1890
تأسيس  ثاني مدرسة أرمنية في مصر بواسطة (بوغوس يوسفيان ) وكانت في الإسكندرية.
-------------------
بنهاية القرن التاسع عشر :
كانت الجاليات الأرمنية خارج الإمبراطوريتين العثمانية و الروسية قد اندمجت في مجتمعاتها و تم تمثيلها دينيا و ثقافيا، فيما عدا  جاليات مصر و إيران
المصدر:
A History of the Armenian People by George A. Bournoutian
-------------------
و في عام 1904
نقل رجل الأعمال بوغوس نوبار (مدرسة  خورنيان) الخاصة بالأرمن إلى بولاق
---------------------
و في 1907
أسس مدرسة (كالوسديان ڤارجان  ) الأرمنية التي ضمت أيضا روضة أطفال و التي بقي منها اليوم مبنى واحد و ساحة في شارع الجلاء في وسط القاهرة.
--------------------
عام 1913
تأسست صحيفة هوسابير اليومية التي ملكها حزب تاشناق 
وهي تصدر حتي اليوم 
--------------------------
1913
بدء صدور  المطبوعة الأسبوعية (تشاهاجير) التي أسسها حزب هنتشاج
---------------------------
24-4-1915
بدأت  مذابح الأرمن  التي  قام بها جيش العثمانيين،
يقول الأرمن بنوع من المبالغة  أن ضحاياها يقترب من مليون ونصف المليون أرميني
أدت إلي نزوح أعداد كبيرة من الأرمن إلي مصر
   فزاد عدد الجالية الأرمنية  في مصر
-------------------------
عام 1915،
بدء صدور الصحيفة اليومية (أريڤ) التي أسسها (حزب رامجاڤار)
------------------------
سنة 1917
 عدد الأرمن في مصر =  12،854 نسمة
المصدر :
مقال بقلم  جمال بدوي وعنوانه " التواجد الأرمني في مصر قديما وحديثا"
-------------------------
عام 1925
تأسست  المدرسة الأرمنية في هليوبوليس   بتبرع من ( بوغوص نوبار).
-------------------------
 
عام 1927
حسب   إحصاء 1927
عدد  الأرمن في مصر= 17،188 نسمة
ويتركز أغلبهم في القاهرة و الإسكندرية
المصدر:
بحث للدكتور (محمد رفعت الإمام) أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية آداب دمنهور
---------------------------
تمكن الأرمن من التوافق مع حياتهم الجديدة في مصر إلى حد أن مصر بجاليتها الأرمنية الكبيرة كانت تقود الوجود الأرمني في العالم العربي حتى منتصف القرن 20
--------------------------
في النصف الأول من القرن 20
الجالية الأرمنية بمصر يعيش أكثر من نصفها  في الأماكن المكتظة في قلب القاهرة عاصمة  مصر بالقرب من كنائسهم و مدارسهم و نواديهم و أسواقهم،
 
منطقة بين السورين و منطقة  درب الجنينة كانتا منطقتين أرمنيتين.
 
-------------------------
في الأربعينيات من القرن 20
عدد  الأرمن في مصر  = 45 ألف نسمة
--------------------------
1948
تأسست المطبوعة الأسبوعية ( تشاهاجير ) أسسها حزب هنتشاج
--------------------------
1950
عدد  الأرمن في مصر =   60،000  نسمة (رقم تقديري)
--------------------------
في النصف الثاني من القرن 20 :
بدأ الأرمن ينتقلون للسكن في ضواحي مدينة القاهرة مثل هليوبوليس و النزهة و المعادي و حلوان، و تعتبر هليوبوليس حاليا مكان تركز أغلب الأرمن في القاهرة.
-------------------------
1952
ثورة  الجيش  المصري علي النظام الملكي
-------------------------
سنة 1953
إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر
 
-------------------------
 
1956-1966
هجرة الأرمن الي خارج مصر  بسبب حكومتها ذات   التوجه الاشتراكي وصدور القوانين الاشتراكية
كانت سياسة جمال عبد الناصر هي  تحجيم القطاع الخاص وتضخيم القطاع العام عن طريق تأميم المؤسسات الخاصة  صناعية أو تجارية أو بنكية
ولما كان غالبية أرمن مصر ممن  يعملون في القطاع الخاص و يملكون أعمالهم و مؤسساتهم التجارية  و يحتكرون حرفا و أنشطة تجارية معينة، كان تأثير السياسات و التشريعات المستجدة عليهم قاسياً ، و رأى كثيرون منهم أنهم مهددين  في أرزاقهم فهرعوا  إلي ترك مصر الاشتراكية والهجرة إلى الغرب الرأسمالي  المزدهر وسافروا إلي دول أوروبا وكندا واستراليا
ومن ثم أخذت تتناقص أعداد الأرمن في مصر منذ تلك الفترة
-------------------------
 
بدايات القرن 21
عدد  الأرمن في مصر  = 10 آلاف نسمة(رقم تقديري)
ويقيمون في القاهرة و الإسكندرية
في القاهرة يتمركزون بحي مصر الجديدة
وفى الإسكندرية يتمركزون فى منطقة الإبراهيمية
، وأهم المهن التي يعمل بها الأرمن المعاصرون هي الطباعة والصاغة ومهن الزنكوغراف والتصوير.
ولهم 3مدارس خاصة بالأرمن حالياً بالقاهرة أهممهم ( مدرسة كالوسديان نوباريان) ولهم (مدرسة بوغوصيان ) بالاسكندرية.
وهي مدارس تقوم بالتدريس باللغة الأرمنية
وبصفة عامة  تدعم الكنيسة الأرمنية في مصر ست مدارس .
كما يمكن لخريجي المدارس الأرمنية الالتحاق بالجامعة المصرية بعد اجتياز اختبار الثانوية العامة.

معظم الأرمن المصريين المقيمين في مصر حاليا مولودون فيها و مواطنون مصريون و بالنسبة لهم فأرمينيا ليست سوى تراث فلكلوري و ممارسات ثقافية يسلمها كل جيل للجيل الذي يليه، فالأرمن مصريون  مع إرث ثقافي إضافي.
للأرمن عادات تميزهم ويحرصون عليها  منها أنهم لا يستخدمون اللغة العربية للتحدث فيما بينهم، كما أنهم لا يُزوجون أو يتزوجون من خارج الجالية الأرمينية
و بالرغم من هذه العادات  فهناك حالات لزيجات بين الأرمن و غير الأرمن (سواء مسلمين أو مسيحيين) وأطفالهم لا يتحدثون اللغة الأرمنية أو يذهبون إلى المدارس الأرمنية و ليسوا على اتصال بمجتمع الأرمن.
  
تعمل اليوم مؤسسات مثل النوادي و المدارس على تقوية الروابط بين الأرمن المصريين و المحافظة على تراث أجدادهم، كما تلعب الكنيسة الأرمنية دورا هاما في ذلك.
و على خلاف الجاليات الأرمنية في سوريا و لبنان فإن الأرمن المصريين لا ينخرطون في السياسة الداخلية
 
. تعتبر الكنيسة الأرمنية في مصر،برئاسة  إتشميادزين، الحافظ لممتلكات الأرمن في مصر من ضيع و عقارات و أراضي زراعية أوقفت لها عبر أجيال من العمل الخيري.
  
يعمل الأرمن في مصر في القطاع الخاص كرجال أعمال ناجحين و حرفيين مهرة ( صائغين بصفة خاصة) و أطباء (فيما مضى).
 -------------------------
 الجالية الأرمنية بمصر تقوم بإدارة مؤسستين خيريتين هما اتحاد الصليب الأحمر الأرمني و الاتحاد الخيري الأرمني ،
و مؤسسة ثقافية هي اتحاد هوسابير الثقافي

و للجالية أربع نوادي اجتماعية في القاهرة و اثنان في الإسكندرية بالإضافة إلى ثلاث نوادي رياضية في القاهرة و اثنان في الإسكندرية.
كما تدير أيضا ملجأ للكبار و أنشطة متنوعة للصغار تشمل فريق (زانكزور) للرقص و كورال (زي?ارتنوتس) و كورال للأطفال هو (دزاغجسدان.)
 ولأرمن مصر صحيفتان يوميتان باللغة الأرمينية هما جريدة "أريف" وجريدة "هوسابير"
 
--------------------------
الديانة :
أرمن مصر ليسوا علي مذهب مسيحي واحد فمنهم  أرثوذوكس (جريجوريان) ومنهم  كاثوليك
والكاثوليك منهم يشكلون أغلبية الأرمن المصريين
توجد أربع كنائس للأرمن  في القاهرة (أحداهن أرثوذوكسية بشارع رمسيس ، وثانية كاثوليكية بوسط البلد وثالثة كاثوليكية بمصر الجديدة )
ولهم كنيسة أرثوذوكسية بالإسكندرية
 وباختصار فإن أشهر دورهم الدينية في مصر:
* بطريركية الأرمن الكاثوليك (في الإسكندرية)
* بطريركية الأرمن الأرثوذوكس (في القاهرة)
* كنيسة القديس جريجوري المنور الرسولية
* كنيسة سورب كريكور لوسافوريتش الرسولية
* كنيسة القديسة تريز الكاثوليكية
 --------------------------
 
مشاهير الشخصيات من الأرمن المصريين:
 
* نوبار باشا -  رئيس وزراء مصر ،، وتم تكريمه مراراً فهناك شارع نوبار ، ومنطقة النوبارية ، والترعة النوبارية
 
* بوغوص باشا نوبار ، وهو إبن نوبار باشا
 
 * بوغوص يوسفيان (1768-1844)
* أرتين بك تشراكيان
* إسطفان بك دميرجيان
* ديكران باشا
* يعقوب أرتين ، واشتهر في حقل التعليم وهناك شارع بإسمه في مصر الجديدة

* إسكندر صاروخان (1898-1977) رسام كاريكاتير
 
*  أرتين كالفايان  المعروفة بلقب  الفنانة (فيروز ) - ممثلة
* نونيا كوبليان المشهورة بلقب الفنانة (لبلبة) - ممثلة و مغنية
* (ماري نزار جوليان  المشهورة بلقب الفنانة (ميمي جمال
* الممثلة المشهورة بلقب الفنانة (نيللي)
* أنوشكا - مغنية
* أوهان هاجوب جستنيان - صانع كاميرات و أدوات تصوير
 
مرادفات:
 Armenian Kingdom of Cilicia =  مملكة كيليكيا
 Nubar Pasha = نوبار باشا
Boghos Youssufian = بوغوص  يوسف = يوسف بوغوص = يوسف بوغوس
 
Diwan Al-Tijara =bureau of commerce= ديوان التجارة
ناظر ديوان التجارة = وزير التجارة
 
صراف باشي الخزينة= كبير الصيارفة
 
"أريف= كلمة أرمنية تعني بالعربية :"الشمس "

 Housaper="هوسابـير = كلمة أرمنية تعني بالعربية :"جالب الأمل"
 
Tashnag Party=  Armenian Revolutionary Federation = حزب تاشناق
 
 Armenian Democratic Liberal Party = Ramgavar Party = حزب رامجاڤار  
 
Tchahagir = تشاهاجير = كلمة أرمنية تعني بالعربية :"حامل الشعلة"
 
  Social Democrat Hunchakian Party = Hentchag Party = حزب هنتشاج
 
 Etchmiadzin = إتشميادزين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3422
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: هجرة الأرمن إلى مصر   السبت يناير 04, 2014 12:39 pm

المصادر:
- موسوعة لآلئ
- .مقال بعنوان " التواجد الأرمني في مصر قديما وحديثا" بقلم جمال بدوي منشور بجريدة الأخبار القاهرية.(2007-05-16).
- A History of the Armenian People
by George A. Bournoutian
- دراسة بقلم محمد رفعت الامام صدرت في كتاب ضمن سلسلة تاريخ المصريين
-مصادر أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: هجرة الأرمن إلى مصر   السبت يونيو 14, 2014 1:43 am


في التاريخ الوسيط : بعض الارمن المسلمين كانوا من كبار رجال الدولة في مصر حيث كانوا وزراء أوقادة جيوش: وأتذكر في هذا الصدد :
القائد (وردان الرومى) وقيل كان اسمه الأصلي فارتان
الامير (على بن يحيى) الأرمني
الامير (بدر الدين الجمالى) وإبنه الافضل
الوزير السعيد ابو الفتح يانس
الوزير (طلائع بن رزيك )
لؤلؤ الحاجب
بهاء الدين قراقوش
-----------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: هجرة الأرمن إلى مصر   السبت يونيو 14, 2014 1:53 am

وقد وردت سيرة أمير مصر ( علي بن يحيى، الأرمني) في كتاب  (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة) علي النحو التالي :
 
 

هو علي بن يحيى، الأمير أبو الحسن الأرمني؛
ولي إمرة مصر من قبل الأمير أبي جعفر أشناس التركي على الصلاة، بعد عزل الأمير مالك بن كيدر عنها، سنة ست وعشرين ومائتين؛
و وصل إلى الديار المصرية في يوم الخميس لسبع خلون من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة،

وسكن بالعسكر على عادة الأمراء؛

وجعل على شرطته معاوية " بن معاوية " بن نعيم،

وتم أمره، وأخذ في إصلاح أحوال الديار المصرية وإقناع المفسدين، إلى أن ورد عليه الخبر في شهر ربيع الأول من سنة سبع وعشرين ومائتين بموت الخليفة محمد المعتصم وبيعة ابنه هارون الواثق بالخلافة من بعده، وأن الخليفة هارون الواثق أقره على عمل مصر على عادته.

فأقام على ذلك مدة،

و ورد عليه الخبر بعزله عن إمرة مصر، من غير سخط، بعيسى بن منصور، وذلك في يوم الخميس لسبع خلون من ذي الحجة من سنة ثمان وعشرين ومائتين.
فكانت ولاية علي بن يحيى هذا على مصر سنتين وثمانية أشهر، وقيل: وثلاثة أشهر، والأول أصح.

وتوجه إلى العراق
وقدم على الخليفة هارون الواثق فأكرمه الواثق؛
وولي الأعمال الجليلة في أيام الواثق وأيام أخيه المتوكل جعفر.

ثم أعيد إلى إمرة مصر ثانياً حسبما يأتي ذكره،

وأقام بها مدة،
ثم عزل
وعاد إلى العراق وعظم عند الخلفاء،
وغزا الصائفة غير مرة،
إلى أن :
خرج في أول سنة تسع وأربعين ومائتين إلى غزو الروم وتوغل في بلاد الروم ثم عاد قافلاً من إرمينية إلى ميافارقين، فبلغه مقتل الأمير عمر بن عبد الله الأقطع؛ وكان الأقطع قد خرج مع جعفر بن دينار إلى الصائفة فافتتح حصناً يقال له مطامير؛ فاستأذن الأقطع جعفر بن دينار في الدخول إلى الروم فأذن له، فدخل الأقطع الروم ومعه عسكر كثيف. وكان الروم في خمسين ألفاً، فأحاطوا به وبمن معه، فقتلوه وقتل معه ألف رجل من أعيان المسلمين؛ وكان ذلك في يوم الجمعة منتصف شهر رجب من السنة.

فلما بلغ الأمير علي بن يحيى المذكور خبر قتل الأقطع عاد من وقته يطلب الروم، فقاتل حتى قتل حسبما ذكرناه في ولايته الثانية على مصر.

وفي أيام علي بن يحيى هذا على مصر وقع بينه وبين هارون بن عبد الله الزهري الأصم قاضي قضاة ديار مصر، فعزله وولى عوضه محمد بن أبي الليث الحارث بن شداد الإيادي الجهمي الخوارزمي ؛ فبقى محمد المذكور في القضاء نحواً من عشر سنين، ولم يكن محمود السيرة في أحكامه، وامتحن الفقهاء بمصر بخلق القرآن، وحكم على عبد الله بن عبد الحكم بودائع كانت للجروي عندهم بألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار، فأقاموا شهوداً بأن الجروي كان قد أبرأهم وأخذ الذي له، فلم يلتفت لذلك وعسفهم وظلمهم وفعل أمثال ذلك كثيراً
.


====================
ولاية علي بن يحيى الثانية على مصر
===================
ورد النص التالي عنها في كتاب (النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة):


قد تقدم الكلام على ولاية علي بن يحيى هذا أولاً على مصر، ثم وليها ثانياً في هذه المرة بعد عزل حاتم بن هرثمة بن نصر عنها، من قبل الأمير إيتاخ المعتصمي على الصلاة في يوم سادس شهر رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين؛ فسكن علي بن يحيى بالعسكر على عادة الأمراء، وجعل على شرطته معاوية بن نعيم.

وأستمر علي هذا على إمرة مصر إلى أن قـبـض الخليفة المتوكل على الله جعفر على ايتاخ المذكور في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين؛ وقدم الخبر على الأمير علي هذا بالقبض على إيتاخ والحوطة على ماله بمصر، فاستصفيت أمواله وترك الدعاء له على منابرها بعد الخليفة، وأن المتوكل ولى ابنه وولي عهده محمداً المنتصر مصر وأعمالها كما كان لإيتاخ المذكور؛ فدعي عند ذلك للمنتصر على منابر مصر، فكان حكم إيتاخ على الديار المصرية أربع سنين.

ولما ولي المنتصر إمرة مصر أقر علي بن يحيى هذا على عمل مصر على عادته؛ فاستمر عليها إلى أن صرفه المنتصر عنها بإسحاق بن يحيى بن معاذ في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين. فكانت ولايته على مصر في هذه المرة الثانية سنة واحدة وثلاثة أشهر تنقص أياماً. وخرج من مصر وتوجه إلى العراق وقدم على الخليفة المتوكل على الله جعفر وصار عنده من كبار قواده.
وجهزه في سنة تسع وثلاثين ومائتين إلى غزو الروم، فتوجه بجيوشه إلى بلاد الروم فأوغل فيها، فيقال: إنه شارف القسطنطييية، فأغار على الروم وقتل وسبى، حتى قيل: إنه أحرق ألف قرية وقتل عشرة آلاف علج، وسبى عشرة آلاف رأس، وعاد إلى بغداد سالماً غانماً، فزادت رتبته عند المتوكل أضعاف ما كانت. ثم غزا غزوة أخرى في سنة تسع وأربعين ومائتين، وتوغل في بلاد الروم، ثم عاد قافلاً من إرمينية إلى ميافارقين، فبلغه مقتل الأمير عمر بن عبد الله الأقطع بمرج الأسقف - وكان الروم في خمسين ألفاً فأحاطوا به، أعني عمر بن عبد الله الأقطع، ومن معه فقتلوه، وقتل عليه ألفا رجل من أعيان المسلمين؛ وكان ذلك في يوم الجمعة منتصف شهر رجب سنة تسع وأربعين ومائتين المذكورة - فلما بلغ الأمير علي بن يحيى هذا عاد يطلب الروم بدم عمر بن عبد الله المذكور، حتى لقيهم وقاتلهم قتالاً شديداً، حتى قتل وقتل معه أيضاً من أصحابه أربعمائة رجل من أبطال المسلمين. رحمهم الله تعالى.

وكان علي بن يحيى هذا أميراً شجاعاً مقداماً جواداً ممدحاً عارفاً بالحروب والوقائع مدبراً سيوساً محمود السيرة في ولايته؛ وأصله من الأرمن؛
وقد حكينا طرفاً من هذه الغزوة في ولايته الأولى؛ والصواب أن ذلك كان في هذه المرة، وأن تلك الغزوة كانت غير هذه الغزوة التي قتل فيها.
رحمه الله تعالى وتقبل منه
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هجرة الأرمن إلى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ مصر-
انتقل الى: