منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أمراء إمارة عسير (1823-1923)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: أمراء إمارة عسير (1823-1923)   الجمعة نوفمبر 29, 2013 1:48 am

 
  حاكم عسير
فترة حكمه
مدة حياته
 
    الشيوخ (بنو مغيد)
من
إلي 
 مولده
وفاته 
   ملاحظة
    سعيد بن مسلط الناجحي المغيدي
 1823
 1826
 
 1826
  
    علي بن مجثل المغيدي
 1826
 1833
 
 1833
  استعاد البلاد التهامية من أيدي الأتراك وولى عليها الولاة
    آل عائض
 
 
 
 
  
    عائض بن مرعي بن موسى المغيدي
 1833
 1856
 
 1856
  أول من تولى بلاد عسير من عشيرته . وهو من آل يزيد، ويرتفع نسبهم علي الأرجح إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وبعض النسابين يرجع نسبهم إلى عنز بن وائل
    محمد بن عائض بن مرعي المغيدي
 1856
 1872
 
 1872
  
    الحسن بن عائض
 1914
 1916
 
 
  في أبها
    علي بن محمد بن عائض
 1916
 1920
 
 
  
    الحسن بن علي بن محمد بن عائض
 1920
 1923
 
 
  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
الأستاذ

عدد المساهمات : 3452
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: ضم عسير    الأربعاء فبراير 26, 2014 4:59 pm

عام 1215هـ/1800م
دخلت منطقة عسير تحت النفوذ السعودي، في الدولة السعودية الأولى،   في زمن الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود
 توجهت  سرية، بقيادة أمير وادي الدواسر، ربيع بن مزيد،الي عسير وأخذ أهلها بمبادىء الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وعين الإمام عبدالعزيز بن محمد، محمد بن عامر أبا نقطة، من آل المتحمي، من قبيلة ربيعة، والياً من قبله، على منطقة عسير وتهامة والسراة.
==============
في عام 1218هـ/ 1803م،
توفي محمد بن عامر،بعد ثلاثة أعوام من إمارته،و تولى الأمارة أخوه عبدالوهاب أبو نقطة
 
 
====================
الفترة (1803-1809):
 ظل عبدالوهاب أبو نقطة يحكم باسم السعوديين.
قدم، في هذه الفترة، خدمات جليلة للدولة السعودية الأولى،
وشارك مع الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد، في فتح جدة ومكة المكرمة، عام 1218هـ/1803م، وأخضع كثيراً من مناطق المخلاف السليماني للنفوذ السعودي.
======================
عام 1224هـ/1809م
مقتل عبدالوهاب أبونقطة في معركة، بينه وبين الشريف حمود أبي مسمار، أمير أبي عريش،.
======================
عام 1225هـ/1810م
عين الإمام سعود بن عبدالعزيز، طامي بن شعيب المتحمي، أميراً على عسير،.
واستمر يحكمها، باسم آل سعود
==================
1230هـ/ 1815م
  قدمت  قوات محمد علي باشا، والي مصر، في حملتها على عسير، وأسرته،
و على الرغم من الشجاعة، التي تميز بها، وبعد أن حقق طامي بن شعيب المتحمي انتصارات كبيرة عليها. تم أسره و أرسل إلى مصر، ومنها إلى الآستانة، حيث أعدم.
وكان هذا آخر عهد السعوديين بحكم عسير، فلم تتمكن الدولة السعودية الثانية من بسط نفوذها، خارج حدود نجد والأحساء.
=================
وبعد ذلك :
فترة الحكم المصري لعسير:
ظهرت شخصية سعيد بن مسلط، من قبيلة بني مغيد، من قحطان. وانتقلت الإمارة، بذلك، من آل المتحمي إلى آل بني مغيد، ومنهم آل عايض. وقاوم سعيد بن مسلط الحملات التركية ـ المصرية، التي قادها أحمد باشا، والي الحجاز، على عسير، حتى توفي عام 1242هـ/ 1826م.
=================
عام 1243هـ/1827م:
 
خلف سعيد بن مسلط، ابن عمه، علي بن مجثَّل المغيدي، الذي كان داعية لمبادىء الشيخ محمد بن عبدالوهاب الإصلاحية. وصادفت إمارته تقلص نفوذ محمد علي في شبه الجزيرة العربية، وانسحاب قواته من عسير؛ فاستطاع أن يبسط نفوذه على كثير من مناطق عسير وتهامة.
=================
في عام 1248هـ/ 1832م:
استولى علي بن مجثَّل المغيدي، على ( الحديدة)
=================
12 شوال عام 1249هـ
الموافق  23 فبراير 1834م :
وفاة  علي بن مجثَّل المغيدي،
وقبيل وفاته في أوصى أن يخلفه عايض بن مرعي المغيدي، وبايعه أهل المنطقة أميراً عليهم .
=================
وأظهر عايض بن مرعي المغيدي البسالة في مقاومة حملات شريف مكة، محمد بن عون، ومن معه من الأتراك، على عسير، عام 1250هـ/ 1834م.
وتمكن عايض بن مرعي، أن يجلي الترك عن عسير، عام 1253هـ/ 1837م،
ويبسط سلطانه على مناطق تهامة، ويخضع قبائلها لحكمه.
=================
وفي عام 1267هـ/1850م:
سير الخديوي عباس الأول، والي مصر، حملة كبيرة إلى عسير، واجهتها المقاومة العسيرية بقيادة عايض، وأنزلت بها هزيمة منكرة.
=================
واستمر حكم عايض بن مرعي في إمارته على عسير، حتى توفي، عام 1273هـ/1856م. وخلفه ابنه محمد بن عايض.
=================
1856-1871
محمد بن عايض= أمير عسير
وبعد أن حكم 14 عاماً، سيرت الدولة العثمانية حملة، بقيادة محمد رديف باشا، عام 1288هـ/1871م، قضت على إمارته، وقتل محمد بن عايض، غدراً، بعد أن أعطاه القائد التركي الأمان.
=================
1289هـ/ 1872م:
أصبحت عسير، من 1289هـ/ 1872م، متصرفية عثمانية، مركزها أبها.
------------------------
وكانت الدولة العثمانية تستعين بأفراد من آل عايض، وتعين أحد أفرادها معاوناً للمتصرف، وآخرهم حسن بن علي بن محمد بن عايض، الذي كان معاوناً للمتصرف سليمان شفيق باشا الكمالي. وبقيت هذه المنطقة تحت الحكم العثماني، حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، عام 1918م، التي هزم الأتراك فيها، واضطروا إلى الرحيل عن المنطقة، في عام 1336هـ/ 1918م، فاستقل بحكمها الأمير حسن بن علي بن عايض.
===============
 
بعد خروج العثمانيين من عسير:
أصبحت المنطقة هدفاً لأطماع الشريف حسين بن علي، حاكم الحجاز، والإدريسي حاكم جازان. وتدهورت أوضاعها، بسبب تدخلات هذَين الطرفَين فيها. كما ازداد الخلاف بين حسن بن عايض وبعض القبائل المهمة في المنطقة، مثل قحطان وشهران وغامد وزهران. فاشتكى زعماؤها إلى الأمير عبدالعزيز بن سعود، تصرفات أميرهم، حسن بن عايض، في وقت كان نجم الأمير عبدالعزيز يتلألأ في سماء شبه الجزيرة العربية، بوصفه مخلصاً لها من براثن التمزق، ومبشراً بوحدتها، التي كانت قد تمتعت بها في عهد أسلافه، زمن الدولة السعودية، الأولى والثانية. وقد حاول الأمير عبدالعزيز بن سعود، أن يحل الخلاف، ويتوسط في النزاع. ولكن ابن عايض رفض وساطة ابن سعود، إذ عدّ ذلك تدخلاً في شؤونه الداخلية. كما تأتّى لأمير نجد عدة عوامل، سياسية وتاريخية، جعلته يقرر، أن الوقت مناسب لضم منطقة عسير إلى حكمه.
=================
 في شعبان عام 1338هـ/مايو 1920م:
أعد الأمير عبدالعزيز بن سعود جيشاً، قوامه ألفا رجل، بقيادة ابن عمه، عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي.
وأمره أن يتوجه إلى عسير، وذلك  وكان أغلب هذا الجيش من الإخوان، وممن انضم إليهم من أهل عسير. واستطاع جيش ابن سعود هزيمة جيش ابن عايض، في معركة حَجْلة (حجلاء)، بين أبها وخميس مشيط، سنة 1338هـ/1920م، ثم تقدم ابن جلوي بقواته، حتى استولى على أبها، عاصمة الإقليم. وبعد أن تمكن بن جلوي من إخضاع عسير، عاد إلى الرياض، في صحبة حسن بن عايض، الذي استسلم، بعد فترة قصيرة من سقوط أبها.
وبعد أن أقام آل عايض أشهراً في ضيافة الأمير عبدالعزيز بن سعود، عادوا إلى عسير، وخصصت لهم مرتبات شهرية وزودهم بمبلغ خمسة وستين ألف ريال فرنسي (6500 ليرة ذهباً). وعين الأمير عبدالعزيز، أميراً من قبله على منطقة عسير. ولكن كثرت الشكاوى ضده فاستبدل به أمير آخر.
 
واغتنم حسن بن عايض فرصة إظهار قبائل عسير سخطها، لتنفيذ أطماعه في حكم المنطقة. وقد شجعه الشريف حسين على ذلك. فكان يستنهض قبائل بني شهر، ويساعدهم بالمال والسلاح، ليدعموا ابن عايض. فقام حسن بن عايض بثورة ضد الحكم السعودي في عسير، وحاصر الأمير السعودي في أبها، الذي حاول مقاومته، ولكنه لم ينجح في ذلك. واستمر الحصار عشرة أيام، استسلم، بعدها، الأمير السعودي وحاميته.
وبعد شهرَين، جهز الأمير عبدالعزيز بن سعود جيشاً، بقيادة ابنه، الأمير فيصل بن عبدالعزيز، قوامه ستة آلاف مقاتل، معظمهم من الإخوان.
===================
سنة 1340هـ/1921م
 انطلق هذا الجيش الذي جهزه الأمير عبدالعزيز بن سعود من نجد إلي عسير
،  وحينما اقترب من عسير، انضم إليه أربعة آلاف مقاتل، من مختلف قبائلها. وهزم جموع بني شهر، في بيشة، ثم واصل سيره، حتى وصل حَجْلة (حجلاء)، التي تقهقر إليها محمد بن عايض وجنوده.
ثم أخلى محمد بن عايض، وابن عمه، حسن بن عايض أبها من المقاتلين التابعين لهما
وتوجه حسن، ومن معه، إلى جبال حرملة الحصينة.
وأما محمد بن عايض، فقد فر إلى القنفذة، ومنها إلى مكة، يستنجد بالشريف حسين، الذي أنجده بفرقة صغيرة.
----------------
ولما علم الأمير (فيصل بن عبدالعزيز) بأخبار آل عايض، أرسل سراياه إلى حرملة، المنيعة.
وبعد معارك، استمرت يومَين، صعد الإخوان إليها. ولم يجدوا حسن بن عايض فيها، فهدموا قصورها، وعادوا إلى أبها.
وتقدمت فرق من الإخوان، لمواجهة الجيش الحجازي، القادم لنجدة آل عايض، فوقعت الهزيمة به ولم ينج منه إلا قادته.
 هكذا استطاع الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، أن ينتصر على ابن عايض، ويعيد حكم آل سعود إلى منطقة عسير.
--------------------
في جمادى الآخرة عام 1341هـ/يناير1923م:
عاد الأمير فيصل إلى الرياض،  بعد أن عين سعد بن عفيصان أميراً على عسير.
ووصلت فرقة عسكرية أخرى، من قبل ( الشريف حسين) للنجدة، يرافقها ( حسن بن عايض ) ، وحاصرت أمير أبها سعد بن عفيصان، فاستنجد بمن حوله، من أهل الصبيحة وتثليث وعرب قحطان. واشتبكوا في قتال مع قوات الشريف، وفكوا الحصار عن أبها.
----------
وتراجعت تلك القوات على أثر تلك المعركة إلى حرملة، وتحصنت بها.
ومات أمير أبها، بعد أيام من فك الحصار.
ووصل الأمير السعودي الجديد، وهو (عبدالعزيز بن إبراهيم) وتفاوض مع (حسن بن عايض) ، في مقره، في حرملة.
و انتهت المفاوضات بإبعاد حسن بن عايض وذويه عن أبها ، وأرسلوا إلى الرياض، حيث عفا عنهم الأمير عبدالعزيز، وأكرمهم.
=================
وبقي حسن بن عايض في الرياض حتى مات  بها.
وبموته  زالت إمارة آل عايض، واستتب الحكم لآل سعود في عسير.
=====================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
 
أمراء إمارة عسير (1823-1923)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ العرب-
انتقل الى: