منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 محمود سامي البارودي - رئيس وزراء مصر 1882

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: محمود سامي البارودي - رئيس وزراء مصر 1882   الأربعاء يوليو 03, 2013 7:00 pm

محمود سامي البارودي  - رئيس وزراء مصر 1882
 
 
 
27-7-1255 هـ
الموافق 6-10-1838
 
مولد محمود سامي البارودي في دمنهور  بمصر لأبوين من أصل شركسي من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).
وكان أجداده ملتزمي إقطاعية إيتاي البارود بمحافظة البحيرة ويجمع الضرائب من أهلها.
 
نشأ محمود سامي البارودي في أسرة على شيء من الثراء والسلطان، فأبوه كان ضابطا في الجيش المصري برتبة لواء، وعُين مديرا لمدينتي بربر ودنقلة في السودان، ومات هناك وكان محمود سامي حينئذ في السابعة من عمره.
 
-----------------------------
عام 1267 هـ / 1851
أتم محمود سامي البارودي دراسته الابتدائية
تفصيل :
تعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ النحو والصرف، ودرس شيئا من الفقه والتاريخ والحساب، حتى أتم دراسته الابتدائية  حيث في هذة المرحلة لم يكن سوى مدرسة واحدة لتدريس الرحلة الابتدائية وهى (مدرسة المبتديان) وكانت خاصة بالأسر المرموقة وأولاد الأكابر ومع انه كان من اسرة مرموقة فان والدته قد جلبت له المعلمين لتعليمه في البيت.
----------------------------
سنة 1268 هـ / 1852م،
انضم وهو في الثانية عشرة من عمره بالمدرسة الحربية  فالتحق بالمرحلة التجهيزية من (المدرسة الحربية المفروزة) وانتظم فيها يدرس فنون الحرب، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر
 
بدأ يظهر شغفًا بالشعر العربي ومشاهير الشعراء العرب
 -------------------
1855
تخرج من المدرسة المفروزة برتبة "باشجاويش"
 
ولم يستطع استكمال دراسته العليا، والتحق بالجيش السلطاني
-------------------
بعد ذلك :
عمل بوزارة الخارجية
-------------------
 
1857-1863
 
في 1857 سافر إلى الأستانة ، وتمكن في أثناء إقامته هناك من إتقان التركية والفارسية ومطالعة آدابهما، وحفظ كثيرًا من أشعارهما، وأعانته إجادته للغة التركية والفارسية على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863.
--------------------
1863
سافر الخديوي إسماعيل إلى العاصمة العثمانية بعد توليه العرش ليقدم آيات الشكر للخلافة، وكان محمود سامي البارودي ضمن  حاشيته،
لذلك عاد البارودي إلى مصر في فبراير 1863م،عينه الخديوي إسماعيل معاوناً ل (أحمد خيري باشا )على إدارة المراسلات الحكومية بين القاهرة واستانبول.
--------------------
 
 
يوليو 1863
العودة للعسكرية:
ضاق محمود سامي البارودي برتابة العمل الديواني وحنّ إلى حياة الجندية، فنجح في يوليو عام 1863م بالانتقال من معية الخديوي إلى الجيش برتبة بكباشي، وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائدالكتيبتين من فرسانه، وأثبت كفاءة عالية في عمله.
---------------------
سنة 1282 هـ
الموافقة لسنة 1865
 
اشترك في الحملة العسكرية التي خرجت  لمساندة الجيش العثماني في إخماد الفتنة التي نشبت في جزيرة كريت،
 
واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أبلى محمود سامي البارودي بلاء حسنًا، وقد جرى الشعر على لسانه يتغنى ببلده الذي فارقه، ويصف جانبًا من الحرب التي خاض غمارها، في رائعة من روائعه الخالدة التي مطلعها:
 أخذ الكرى بمعاقد الأجفان -- -- وهفا السرى بأعنة الفرسان
والليل منشور الذوائب ضارب  -- فوق المتالع والربا بجران
لا تستبين العين في ظلماته ---    إلا اشتعال أسِنـة المران
مرادفات:
الكرى=النوم
هفا= أسرع
السرى= السير ليلاً
المتالع= التلال
ضارب بجران: كناية عن أن الليل يعم الكون ظلامه.
-------------------
1865
عودة محمود سامي البارودي من حرب كريت ، و نقله إلى المعية الخديوية للعمل ( ياور خاص للخديوي إسماعيل)
وقد ظل في هذا المنصب ثمانية أعوام،
-------------------
في  شهر ربيع الآخر 1290 هـ
الموافق  يونيو 1873
 تم تعيين محمود سامي البارودي  كبيرًا لياوران ولي العهد "توفيق بن إسماعيل"
--------------------
 
1873-1875
مكث في منصبهالمذكور آنفاً لمدة  سنتين ونصف السنة، عاد بعدها إلى معية الخديوي إسماعيل كاتبًا لسره (سكرتيرًا)،
---------------------
1876
ترك منصبه في القصر وعاد إلى الجيش.
---------------------
 
ولما استنجدت الدولة العثمانية بمصر في حربها ضد روسيا ورومانيا وبلغاريا والصرب، كان محمود سامي البارودي ضمن قواد الحملة الضخمة التي بعثتها مصر، ونزلت الحملة في "وارنة" أحد ثغور البحر الأسود، وحاربت في أوكرانيا ببسالة وشجاعة، غير أن الهزيمة لحقت بالعثمانيين، وألجأتهم إلى عقد معاهدة "سان استفانو"
---------------------
 
في (ربيع الأول 1295 هـ / مارس 1878م)
معاهدة "سان استفانو"
---------------------
1878
عادت حملة العسكر المصري إلى مصر،
وتم الإنعام على محمود سامي البارودي برتبة "اللواء" والوسام المجيدي من الدرجة الثالثة، ونيشان الشرف؛ لِمَا قدمه من ضروب الشجاعة وألوان البطولة.
---------------------
سنة 1881
كان محمود سامي البارودي أحد أبطال الثورة الشعبية المصرية عام 1881 م الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي،
----------------------
4-2-1882
إلي :
26-5-1882
محمود سامي البارودي = رئيس وزراء مصر
وذلك خلفاً لمحمد شريف باشا
-------------------
3-12-1882
 
قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية  إلى جزيرة سرنديب (سريلانكا).
وكان ذلك بالطبع بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882
-----------------------
1883-1899
 
ظل في المنفى  في ( مدينة كولومبو) أكثر من سبعة عشر عاماً يعاني الوحدة والمرض والغربة عن وطنه، فسجّل كل ذلك في شعره النابع من ألمه وحنينه
 
وفي المنفى شغل محمود سامي البارودي نفسه بتعلم الإنجليزية حتى أتقنها، وانصرف إلى تعليم أهل الجزيرة اللغة العربية ليعرفوا لغة دينهم الحنيف، وإلى اعتلاء المنابر في مساجد المدينة ليُفقّه أهلها شعائر الإسلام.
وفي المنفي أخذ يلهج بإنشاد  قصائده الخالدة، التي يسكب فيها آلامه وحنينه إلى الوطن، ويرثي من مات من أهله وأحبابه وأصدقائه، ويتذكر أيام شبابه ولهوه وما آل إليه حاله، ومضت به أيامه في المنفى ثقيلة واجتمعت عليه علل الأمراض، وفقدان الأهل والأحباب، فساءت صحته
بعد أن بلغ الستين من عمره اشتدت عليه وطأة المرض وضعف بصره وسمحوا بعودته إلى  مصر للعلاج، فعاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر 1899م
----------------------
12-9-1899
عاد من منفاه إلي مصر
كانت فرحته غامرة بعودته إلى الوطن وأنشد أنشودة العودة التي قال في مستهلها:
 
أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ --   فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ
 
--------------------
بعد عودته إلى القاهرة :
ترك العمل السياسي، وفتح بيته للأدباء والشعراء، يستمع إليهم، ويسمعون منه، وكان على رأسهم أحمد شوقي وحافظ ابراهيم ومطران، وإسماعيل صبري، وقد تأثروا به ونسجوا على منواله، فخطوا بالشعر الموزون خطوات واسعة، وأُطلق عليهم "مدرسة النهضة" أو "مدرسة الإحياء".
----------------
 
12-12-1904
 
توفي محمود سامي البارودي
 
=================
 
يعتبر محمود سامي البارودي رائد الشعر العربي الحديث الذي جدّد في القصيدة العربية شكلاً ومضموناً.
 
مؤلفاته :
-ديوان شعر في جزئين
-مجموعات شعرية سُميّت مختارات محمود سامي البارودي، جمع فيها مقتطفات لثلاثين شاعرا من الشعر العبّاسي،
-مختارات من النثر تُسمّى قيد الأوابد
-نظم محمود سامي البارودي مطولة في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام، تقع في أربعمائة وسبعة وأربعين بيتا، وقد جارى فيها قصيدة البوصيري البردة، قافية ووزنا وسماها،" كشف الغمّة في مدح سيّد الأمة"، مطلعها :
يا رائد البرق يمّم دارة العلم  واحْد الغَمام إلى حي بذي سلم
------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3422
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: محمود سامي البارودي - رئيس وزراء مصر 1882   الأحد أغسطس 11, 2013 12:29 pm


صورته :



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
 
محمود سامي البارودي - رئيس وزراء مصر 1882
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: المنتديات المتخصصة :: تاريخ مصر-
انتقل الى: