منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اسماعيل باشا والي مصر العثمانية ( 1695-1697)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
البدراني

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: اسماعيل باشا والي مصر العثمانية ( 1695-1697)   الأحد ديسمبر 30, 2012 10:14 pm

اسماعيل باشا والي مصر العثمانية ( 1695-1697)

==================================


1695
شهدت مصر كلها ارتفاع الأسعار، وحضرت أهالي القرى والأرياف إلي القاهرة ، حتى إمتلأت منهم الأزقة، واشتد الكرب ومات الكثير من الجوع، وخلت القرى من أهاليها، وخطف الفقراء الخبز من الأسواق، ومن الأفران، ومن على رؤوس الخبازين، ويذهب الرجلان والثلاثة مع طبق الخبز يحرسونه من الخطب وبأيديهم العصى، حتى يخبزوه بالفرن، ثم يعودون به
سبب المجاعة الغالب : نقص فيضان النيل بجيث لم يتمكن الفلاحون بمصر من زراعة المحاصيل وكان انتاج القمح أقل بكثير جداً من الحد الذي يكفي طعام الشعب لمدة عام
=================

26-8-1695
يوافق 15-1-1107
اجتمع الفقراء الجوعي رجالا ونساء وصبيانا وطلعوا إلى القلعة، ووقفوا بحوش الديوان،وصاحوا من الجوع فلم يُجِبهم أحد، فرجموا بالأحجار، فركب الوالي وطردهم من مكانهم ومن القلعة.
، وعندما أدرك الفقراء أن الصياح ورجم الحجارة لم يكن كافيا لإقناع والي مصر بأن حالتهم حرجة ومطلبهم عاجل قرروا في ذروة اليأس أن يفعلوا ما هو أجدى لانقاذ حياتهم ، فنهبوا مخازن الغلال الحكومية والمخازن التي يمتلكها كبار التجار وتقاسموا ما بها من محاصيل غذائية فول وشعير وأرز وقمح ، وفروا
=================
سبتمبر 1695
نجحت ثورة الجوعي بعد 12 يوما فقط في الإطاحة بوالي مصر

=================
27-9-1695
يوافق 17-2-1107 هـ

بدء ولاية والي مصر إسماعيل باشا

لما رأى ما في الناس من أزمة الغذاء وغلاء المحاصيل نظر في حال المصريين فوجد فيهم ذوي الثروات الواسعة من الأمراء والأعيان وبجانب هؤلاء كان في وقته بمصر فئات من المستورين وفئات من الفقراء و المعدمين (اي شديدي الفقر)
فلجأ إلي حل طريف من نوعه وهو أنه أمر بجمع شديدي الفقر المعدمين ثم أمر بتقسيمهم حسب معايير معينة إلي مجموعات ثم أجبر الأثرياء علي إطعام الفقراء واشترط أن تكون مهمة الإطعام لكل مجموعة تابعة لتدبير أحد الأثرياء القادر علي إطعامهم مع ملاحظة أن كل ثري له عدد من الفقراء بحسب قدرته المالية
ولم يستثني الوالي نفسه بل جعل لنفسه مجموعة فقراء يأكلون علي موائده الخيرية
وعَيّن الوالي لهم ما يكفيهم من الخبز والطعام صباحا ومساء، لكيلا يتحمل مسئولية هلاكهم أمام الله
وفعل أعيان دولته ماأمر به
واستمر الحال هكذا إلي أن تلاحقت في القدوم لأقاليم مصر قوافل بالمحاصيل الغذائية وانقضى الغلاء، وتوافر الطعام
==============
1696
وباء عظيم يجتاح مصر
تضامناً مع الفقراء والمغتربين بالقاهرة أمر والي مصر إسماعيل باشا بيت المال أن يكفن الفقراء والغرباء علي حساب بيت المال المصري ، فصار الناس يحملون الموتى من الطرقات، ويذهبون بهم إلى مغسل السلطان لتغسيلهم وتكفينهم
===============
30-10-1107 هـ
زال الوباء من مصر وانقضي
================
بعد ذلك :
أمر الوالي اسماعيل باعتقال الشيخ (محمد الزرقاني ) بتهمة التزوير حيث كتب المذكور حُجّة وقف مزورة،
وأمر الوالي بحلق لحية الشيخ الزرقاني وتشهيره على جمل في الأسواق بينما المنادى ينادي «هذا جزاء من يكتب الحجج الزور»، ثم أمر بنفيه إلى جزيرة الطينة،
===============
بعد ذلك :
محاسبة (علي المنفصل) وهو من الباشوات لكن تهرب من أداء الضرائب، فتم تشميع منزله وبيع ممتلكاته،
===============
1697
إن خزائن مصر من العملات الذهبية والفضية تأثرت طبعاً بسبب استيراد المحاصيل من الخارج
مدير إدارة ضرب النقود الذي كان يهوديا إسمه ياسف، أقنع والي مصر إسماعيل باشا بخطة ابتكرها لزيادة ما يتم تحصيله لخزينة الدولة من الذهب والفضة
وافق الوالي علي الاقتراح
وأشهر الوالي النداءات في الشوارع لإعلام الناس بالزيادات الضريبية الجديدة
=================
1697
أصاب الناس الهم والغم ولاسيما الأغنياء
وتوجه التجار وأعيان البلد إلى الأمراء وتداولوا في الموضوع
ولعل أمراء العسكر خافوا ضياع ثرواتهم هم والتجار ، أو ربما تعاطفوا مع جماهير المصريين فهم أكثر فهماً للأوضاع من الوالي بحكم أنهم إما ولدوا بمصر أو يعيشون بها منذ فترات طويلة ،
واقتنع الطرفان الأمراء والتجار بخطأ الوالي وضرورة مراجعته ليتراجع عن قراره
،
وبالفعل ركب الأمراء وطلعوا إلى القلعة وتفاوضوا مع والي مصر إسماعيل باشا فأسمعهم بما لا يرضيهم، فقاموا عليه قومة واحدة، وسألوه أن يسلمهم اليهودي الذي يقنعه بتلك الأفكار المسمومة التي تسلبهم أموالهم فامتنع الوالي عن تسليم اليهودي لهم

، وتصاعد الخلاف بين الوالي وبين أمراء الجند والأعيان من جهة أخري

وبعد شد وجذب تراجع الوالي وقرر أن يضحي بالمدير اليهودي ويضعه مؤقتاً في سجن إمتصاصا للغضب،

===============
1697
توجه جنود الأمراء إلى السجن وأخرجوا مدير إدارة ضرب النقود ياسف وقتلوه وسحلوه من رجليه في شوارع العاصمة،
ثم قام بعض الأهالي بخطف الجثة وإحراقها بالحطب المشتعل على الملأ بعد صلاة الجمعة.

================
1697
12-3-1109 هـ
انقلاب عسكري
قام أمراء الجيش المصري بعزل الوالي
ولم يجد الوالي نصيراً من الشعب ضد العسكر ، وهو الذي كان يعتقد أن الناس لن تنسى له أنه ساعد الفقراء خلال فترة الجفاف و الغلاء ثم ساعدهم بقدر الامكان خلال كارثة الوباء،
=================
1697
تعيين والي جديد لمصر بدلاً من الوالي المخلوع اسماعيل باشا
الوالي الجديد قام بمحاسبة الوالي المخلوع إسماعيل باشا فوجد أن عنده عجز في محتويات صوامع الغلال الحكومية مقداره ( خمسون ألف ) ولابد أن يسدد ثمنهم
============

1697
لتسوية العجز العيني في صوامع الغلال تقرر أن يدفع الوالي المخلوع اسماعيل باشا خمسين كيسا
ولأن اسماعيل باشا قال أنه ليس عنده هذا المبلغ من النقود فقد تم مايلي:
1- إجباره علي بيع منزله
2- تنازله عن وقف بلاد البدرشين التي كانت موقوفة عليه بصفة أنها مورد رزقه
====================
وبعد ذلك:
سافر اسماعيل باشا إلى بغداد ، و اتخذها مقاماً يعيش به
================
المصدر :
تاريخ الجبرتي ج1
مصادر أخري
==============
التوافقات :
التاريخ 15-1-1107 يوافق 26-8-1695
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماعيل باشا والي مصر العثمانية ( 1695-1697)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: التاريخ العثماني-
انتقل الى: