منتدي لآلـــئ

التاريخ والجغرافيا وتحليل الأحداث
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21   الثلاثاء يونيو 05, 2012 9:40 pm

 سرقة الآثار العراقية من المتحف العراقي سنة 2003 مباشرة بعد دخول قوات الاحتلال الأمريكية العاصمة بغداد :
       تعرض المتحف العراقي لأعمال النهب والسرقة ولمدة يومين على التوالي وذلك إبان دخول قوات الاحتلال مدينة بغداد 
 ويقول منشد مطلق المنشداوي (وهوأثري عراقي حاصل علي ماجستير آثار ):
يمكن تشخيص أعمال النهب والسرقة والتدمير للمتحف العراقي إلى ثلاثة أنواع :
 النوع الأول ، وهم الناس العاديون ، الذين دخلوا الدوائر الحكومية ،  مثلما دخل غيرهم إلى كل دوائر الدولة.. أخذوا ما أخذوا من أثاث وأجهزة ومعدات وحاسبات ، وحصل ذلك عندما هرب الجيشِ العراقي وتَركَوا الأبواب مفتوحة  ليدخل باقي السراق ولصوص الآثار الصغار. وتشير آثار السرقة إلى أن الكثير من الفاعلين كانوا من المنطقة التي حول المتحف ، أي من منطقة علاوي الحلة ، وهؤلاء اهتموا بنهب خزانة المحاسب ، وسرقة رواتب الموظفين ، ونهب الكراسي والطاولات ، أكثر من اهتمامهم بالآثار. وقد دخلوا إلى مختبر التصوير، ورموا بالصور والأفلام على الأرض ، لأنها لا تعنيهم خصوصاً أن كل البوابات الخارجية غير عاملة ، من ناحية الحصانة الخاصة بها  وربما فتحت بركل الأرجل . أي أن البوابات كانت معطلة من قبل . ولكن حسب نظام المتحف ، لا يسمح أن تترك هكذا أبداً .
   فمن المحتمل أن تكون هناك تعليمات قد صدرت بمهاجمة المتحف العراقي ، لاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار وجود بعض الأسلحة والتجهيزات العسكرية وجدت في داخل المتحف كذلك أن الحراس المسوؤلين عن حماية المتحف قد فروا وللأسف أو ربما يكونوا من المشاركين بأعمال النهب والسرقة التي حصلت للمتحف ؛ ونخص هنا على سبيل المثال ( جاسم محمد ) الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن في المتحف..!! 
       أما المجموعة الثانية  ، فدخلت إلى قاعات المتحف العراقي . ومجموعة ثالثة دخلت إلى مخازن المتحف العراقي .
هاتان المجموعتان ، كانوا أكثرهم دقة من حيث السرقة ، حيث ثبت أن لديهم معلومات دقيقة عن الأماكن ، التي دخلوها ، وهم على دراية جيدة بالآثار أيضا . وهم مهيئون للدخول إلى هذا المكان .
       فالجماعة الذين دخلوا إلى قاعات المتحف كسروا شباكا مبني بالطابوق ، وكانت عندهم معرفة جيدة بالآثار الموجودة في المتحف العراقي ، ومما يؤكد ذلك هو أن هناك نسخ جبسية موجودة بالمتحف لم يعرها السراق أهمية تذكر ، ولم تلمس أبداً . وهذا يدلل على درايتهم بالآثار ويعرفون أهمية الآثار التي قاموا بسرقتها .
نفس المجموعات التي دخلت إلى المخازن أيضا دخلت من أماكن دقيقة جدا ، وكسروا أبوابا مبنية بالطابوق ودخلوا منها.. دخلوا إلى أماكن فيها قطع أثرية صغيرة وغالية الثمن ، وأخذوها ، ومنها أختام أسطوانية ، فقد كانت سرقة الأختام الأسطوانية سرقة منظمة . لأن طريقة خزنها كانت محكمة ، وفي مكان مخفي ، وأن هناك عدداً من الرفوف تعيق الحركة ، وسط الظلام الدامس ، فلا بد أن هناك مَنْ كان يعرف الطريق إليها ، وأن السارق كان يعرف مكانها تماماً . وفي المكان نفسه كانت تخزن المسكوكات اليونانية والساسانية والإسلامية . وليس معروفاً حتى هذه اللحظة كيف حصل السُراق على مفاتيح خزاناتها . ومعلوم أن المفاتيح كانت تحفظ في خزانة المتحف ، وقد وجدت مفتوحة . ويبدو أن عارضاً أعاق السُراق من سرقة المسكوكات . ومن المؤكد أن يكون هناك متعاونون من داخل المتحف العراقي مع هذه العصابات ؟؟ .
       ومما يؤكد ذلك هو كيف تمكن السراق من الدخول إلى المخازن ما لم تكن لديهم معلومات من الداخل ، لأنه لا أحد يعلم بوجود الآثار وكونها في المخازن غير الناس الذين عملوا في المتحف . ومع الأسف هذا صحيح ، وهذا ما أكدته تحقيقات دائرة الآثار نفسها . وضمن تحريات  فريق المحققين  أثناء نزولهم  إلى الأسفل ( السردابَ ) من خلال سلم مخفي مُظلم ، وجد إن البوابة الحديدية العملاقة مفتوحة على مصراعيها ولا توجد أية شارات لفتحها عنوة ، وهذا يعني إن شخصا ما كان على معرفة قد دخل هناك أولاً ...الفوضى كانت مفجعة...كَانتَ بحدود(103)  من السلال والصناديقِ البلاستيكيةِ تحتوي على آلافَ من الأختام الاسطوانية والخِرَزِ والتعاويذِ والمجوهراتِ مرُمِية بشكل عشوائي  وفي ِكُلّ الاتجاهات وسط الخرابِ... مِئات منها محطمة، وكَانتْ هناك صناديق لم تمس... المحققين اكتشفوا إن (30)  خزانةَ كانت  تَحتوي على مجموعةَ من أجود الأختامِ الأسطوانية في العالم وعشراتِ الآلاف من العملات المعدنيةِ الذهبيةِ والفضّيةِ كَانتْ غير متأثّرة ولم تمس.... و مجموع ما فقد من المخازن هو ( 4795 ) ختم اسطواني و( 5542 ) عملة معدنية و قناني زجاجية وخرز وتعاويذ ومجوهرات . أما غرفة المسماريات فقد تحطمت حيث الأبواب والخزانة محطمة ، والملح كان يغطي الألواح الطينية ، ولكنها نجت من النهب .
       لتختفي  بذلك أكثر من (13864)  قطعة أثرية من المتحف العراقي ،  لتكون أكبر سرقةَ لمتحفِ في التأريخ فمنها الإناء النذري لا يقدر بثمن إضافة إلى أهميته الفنية . وهو يحكي قصة دينية في إطار من الأحداث حيث الشخصية الرئيسة والمتمثلة بالوثنة إنانا ( عشتار ) ، لها علاقة بأعياد الوركاء القديمة . ووجه الفتاة السومرية من الوركاء . وعاجيات القرن الثامن قبل الميلاد ومنها قطعة عاجية نفيسة مطعمة بالأحجار الكريمة ، عبارة عن  لبوة تُهاجمُ رجلاً نوبيا ، وهي صغيرة الحجم لا يتعدى حجمها كف اليد ، لكنها كنـز نفيس . ، إضافة إلى وجه لفتاة من العاج أو ما يسمى بين الآثاريين  بموناليزا نمرود - وهي تسمية أطلقها المنقب ملوان على هذه . إضافة إلى التمثال البرونزي وكان ثقيل الوزن ، فقد أخفاه سارقه في مكان القاذورات ، ومن المؤكد أن من قام بسرقته مجموعة من الأشخاص وليس شخص واحد ، وذلك لثقل وزنه ، وكان وزنه يتراوح بين 150-200 كيلوغرام ، وكيف أنزلوه من الطابق العلوي ؟؟ . وظهر أثر الاحتكاك على درجات المتحف ، حيث أنزلوه بطريقة مؤذية. وحتى لا يتأثر بالقاذورات، دُهن بالزيت. وقد أعيدت مجموعة من القطع الفنية ومنها وجه الفتاة السومرية وإناء الوركاء والتمثال البرونزي وبعض الأختام الأسطواني . 
       والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تمكن هؤلاء اللصوص من كسر بعض الفتحات المغلقة منذ أكثر من عشرون عاماً وكيف تمكنوا من الوصول إلى المخازن التي كانت تضم الآثار المحفوظة ، علماً بأن هذه المخازن قد تم فتحها ولم تتعرض للكسر، ولماذا إن بعض الآثار الموجود في المتحف العراقي غير مسجلة ، ناهيك عن السجلات المتهرئة للمتحف العراقي وسط إجراءات معقدة للغاية لدراسة هذه اللقى الأثرية . ولماذا لم تأخذ المديرية العامة للآثار والتراث الإجراءات الضرورية لحماية المتحف من التدمير الشامل من خلال البدء بتشكيل لجنة من داخل المتحف العراقي لتوثيق جميع اللقى الأثرية الموجودة في المتحف وغير المسجلة في وقت كانت فيه أبواب المتحف مغلقة ،  الكثير في مخازن المتحف العراقي غير مسجل إطلاقاً .. ولماذا توقف تسجيل الآثار منذ العام 1990 ... وقد برر البعض  ذلك  بأن هناك بعض الآثار الثقيلة والتي من الصعب نقلها ، وهذا صحيح وخصوصاً الآثار الآشورية ، ولكن هل وجه فتاة النمرود أو الوجه البرونزي لسرجون أو حفيده نرام سن من الآثار الكبيرة التي يصعب خزنها أو نقلها ؟! 
       إن جريمة سرقة المتحف العراقي هي بحق من أبشع الجرائم الإرهابية التي ارتكبت بحق حضارة العراق القديم منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى فترات متأخرة .. لذلك وقبل أن نتحدث عن دور القوات المحتلة للعراق ومقدار التقصير في توفير الحماية للمتحف باعتبارها هي الجهة المسؤولة .. علينا أن نحاسب أنفسنا لأننا لم نتعض من دروس وتجارب الماضي وما حصل للآثار العراقية من سرقة عام 1991 . فما الذي يمنع دائرة الآثار بإدارتها السابقة وهذا التقصير بالمحافظة على هذه الآثار من المشاركة بهذا الخراب المنظم .. أو أن البعض منهم كانوا كإدلاء لهؤلاء اللصوص في الوقت الذي كان يعيش فيه المتحف العراقي سياسة الازدواجية ، ففي الوقت الذي كانت فيه أبواب المتحف العراقي مغلقة طوال سنوات فكان من المفروض أن تتولى إدارة المتحف العراقي السابقة من إعادة تنظيم للقى الأثرية الموجودة فيه هذا من جهة ، ومن جهة ثانية تقوم بجرد اللقى الأثرية الموجودة داخل مخازن المتحف وغير المسجلة أصلاً من جعل من الصعب تتبعها أثناء تعرضها للسرقة في الوقت الحاضر وحتى في المستقبل
وأشار البعض إلى أنه ربما تكون من سهل سرقة المتحف العراقي إنه كان مفتوحاً قبل الحرب بفترة ( 45 ) يوماً ، وهذا صحيح ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل قرار فتح المتحف العراقي في هذه الوقت – قبل بدء الحرب بفترة ( 45 ) يوماً - هو قرار صادر من دائرة الآثار  ......فهذا يفسر قصور هذه الدائرة في اختيار الوقت المناسب .. ناهيك عن أن شروط الحماية التي من الواجب توفرها في جميع متاحف العالم غير متوفرة أصلاً في المتحف العراقي ، حيث أن كل البوابات الخارجية غير عاملة، من ناحية الحصانة الخاصة بها ، وربما فتحت بركل الأرجل . وقد ورد في تقرير الخبراء ، أنتجته لجنة تحقيقية خاصة بالمتحف من قبل خبراء من العراق وأمريكا ، أن البوابات كانت معطلة من قبل . ولكن حسب نظام المتحف ، لا يسمح أن تترك هكذا أبداً ، وهنا يتحمل الجميع المسؤولية في هذا التقصير ؛  أما غرفة المسماريات ، فأقول يا ليتها سُرقت ، ولم تترك محطمة بهذه الطريقة ؛ وهي بدون سجل ؛ وأبواب خزاناتها محطمة ؛ فدخل التراب عليها ؛ والملح كان يغطي الألواح الطينية ؛ والعديد منها كان مرمياًُ على الطاولات ؛ إلا أن من الأمور المفرحة أن الرُقم الطينية ؛ والتي عليها الكتابات المسمارية ، قد نجت من النهب ؛ وظل باب خزينتها مقفلا . أما باب الغرف التي تحوي الفخاريات والتماثيل فكان مفتوحاً .
       أما قوات الاحتلال التي دخلت العراق فلم تتمكن من توفير الحماية للمتحف العراقي مثلما وفرت الحماية لوزارة النفط من أعمال النهب والسرقة والتدمير !! بل أن بعض الدبابات التي كانت مرابطة بالقرب من المتحف وعندما طُلب منها ردع السراق ... كانت الإجابة ليست لديهم تعليمات بذلك ... وظل المتحف يُنهب لمدة يومين على التوالي ، ولم تصل الحماية الأمريكية إلا بعد برنامج بث على القناة البريطانية الرابعة ؛ وكان مدير المتحف ( د / دوني جورج ) يتحدث من بغداد ، ومعه على الشاشة مدير المتحف البريطاني . وبعد الاستفسار من الأمريكيين ، قالوا : كنا ننتظر التعليمات ونتيجة التداول مع القادة العسكريين . وكان من أعذارهم أنهم مشغولون في العمليات العسكرية ، وهل وزارة النفط التي وفروا لها الحماية الكاملة لها ضمن نطاق العمليات العسكرية ؟؟!! ... بل أن بعض الجنود ممن شارك وساهم في عمليات السرقة التي تعرض لها المتحف العراقي ، فهم سرقوا حتى الأسلحة المطلية بالذهب الخاصة بالنظام البائد من  القصور الرئاسية - كما كان يسميها الصنم قصور الشعب !! – فكيف الأمر مع المتحف .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3417
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: نهب متحف ملوي يوم 14-8-2013   الأربعاء أغسطس 21, 2013 7:55 am

تعرض متحف للآثار الفرعونية في صعيد مصر للنهب  مؤخراً
إسم المتحف : متحف ملوي
مكان المتحف : محافظة المنيا - الواقعة علي نهر النيل بصعيد  مصر
 
تخصص المتحف : مخصص لحقبة العمارنة، نسبة إلى (تل العمارنة) حيث أسس أخناتون عاصمته الجديدة تاركاً العاصمتين السابقتين منف وطيبة (الأقصر) اللتين كانتا بمثابة عاصمتي مصر. وتقع تل العمارنة على ضفاف النيل في محافظة المنيا، على بعد 300 كيلومتر من القاهرة.
القائم بالنهب : مجموعة من المراهقين المسلحين
تاريخ النهب :الاربعاء 14-8-2013
 
 
 القطع الأثرية المنهوبة:
1- تمثال من الحجر الجيري يعود تاريخه إلى 3500 عام
 تمثال لأبنة الفرعون اخناتون الذي حكم مصر في عصر الاسرة الثامنة عشر. ووصفت عالمة الآثار مونيكا حنا التمثال بأنه "عمل مميز".
2- قطع من الحلي الفرعونية
3- عملات ذهبية وبرونزية من العصر الاغريقي والروماني
4-قطع من الخزف
5-تماثيل أخرى.
 
القطع الأثرية التي تعرضت للاتلاف :
 أحرق  مجموعة من المراهقين وفي حوزتهم بنادق، المومياوات والتماثيل المصنوعة من الحجر الجيري التي صعب على الناهبون حملها لثقل وزنها.
وكانت الأثرية مونيكا حنا بالمتحف فطلبت منهم  التوقف عن تحطيم الآثار، ولكنهم قالوا لها إنهم يقومون بذلك ردا على  قتل الحكومة للمواطنين في القاهرة.
---------
أمن المتاحف خارج القاهرة :
اظهر حجم النهب في متحف ملوي  مدى الفراغ الأمني خارج القاهرة، حيث اختفي رجال الشرطة من الطرق
وحتي  بعد اجتياح اللصوص لمبنى المتحف يوم 14-8  لم يكن هناك وجود للشرطة او الجيش لعدة أيام ، فهم لايعطون المتاحف أولوية
 
واستمر تدهور الوضع الأمني الاثنين 19-8-2013 عندما أطلق مسلحون النيران على مركز شرطة قريب من المتحف.
  
 
و السبت 17-8-2013 ، ذهبت مونيكا حنا ومسؤول أمني محلي للمتحف لأجل  انقاذ المعروضات التي تركها الناهبون من نهب مستقبلي ، وكانوا قد تركوا خمسة توابيت فرعونية واثنتين من المومياوات وعشرات من المعروضات  .
 
 
 
 

صورة مومياء مصرية قديمة تعود الي 3500 عام مضت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
-إعلان من وزارة الآثار المصرية 
-  بي بي سي - مقال بعنوان نهب متحف ملوي للآثار بتاريخ 20-8-2013 علي الرابط :
 
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2013/08/130819_egypt_museum.shtml 
- مصدر الصورة = AP
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21   الجمعة سبتمبر 13, 2013 5:51 pm

13-9-2013
في مصر :  اعتقلت (شرطة محافظة  المنيا ) المتهم الرئيسي بحرق وسرقه محتويات متحف الآثار بملوي وهو مسجل شقي خطر
كان اللواء أسامه متولي مدير أمن المنيا قد تلقى إخطارا من العميد محمد عبد العظيم رئيس فرع البحث الجنائي لجنوب المنيا بضبط مسجل شقي خطر يدعي عبد الحكيم جمال عبد الحكيم 35 سنه وشهرته عوبد سبق اتهامه في عدد 16 قضية سرقات عامة – حيازة أسلحة نارية وبيضاء وبلطجة بالإضافه إلى عشرات البلاغات من المواطنين يتهمونه فيها بفرض إتاوات .

كما  قاد اللواء سمير سالم حكمدار قطاع شمال حملة مكبرة أسفرت عن القبض علي 18 مسجل خطر بمراكز شمال المحافظة العدوة – مغاغه – بني مزار – مطاي لأنهم متهمين بحرق مراكز وأقسام الشرطه  في (مغاغة – بني مزار – مطاي – العدوة ) والاستيلاء على الأسلحه الموجودة وهي قطع سلاح ميري.
وقد وجدت الشرطة بحوزتهم 8 قطع سلاح أحراز قاموا بسرقتها وتحررت عن وقائع الضبط المحاضر اللازمة وأخطرت النيابة العامة لتولى التحقيقات.
المصدر:

موقع صحيفة الوفد علي الانترنت - والرابط الأصلي هو:
http://www.alwafd.org/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%88%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7/540220-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-19-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D9%85%D9%84%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3417
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21   الخميس سبتمبر 26, 2013 10:21 am

25-9-2013
قال وزير الدولة لشئون الآثار الدكتور محمد إبراهيم إن عدد القطع الآثرية التي سرقت منذ ثورة 25 يناير 2011 بلغ نحو 2000 قطعة ، معتبرا أن قطاع الآثار دفع ثمنا كبيرا جراء الأحداث التى وقعت خلال هذه الفترة أثناء الثورة حيث توقفت بعض المشروعات المتحفية وسط تهديدات بتوقف البعض الآخر بسبب نقص التمويل .
وأضاف أنه عندما قامت ثورة 25 يناير وما تبع ذلك من الانفلات الأمني الشديد جدا وتم الاعتداء على الكثير من المخازن وكان أكثر الأماكن تضررا المتحف المصري وسط القاهرة
حيث

المتحف المصري :
قال الوزير : لقد هاجم اللصوص يوم 28 يناير 2011 المتحف المصري وسرقوا بعض القطع الآثرية .
و تم استرجاع 26 قطعة وبقيت 29 قطعة لم يتم استردادها بعد ونحن بصدد أن نعرض القطع المسترجعة في المتحف المصري الأسبوع القادم بعد أن تم ترميمها
وقال : إن مجموع ما سرق من الآثار بعد ثورة يناير مباشرة أكثر من ألف قطعة لم يتم استردادها بعد) ، سرقت من المتحف المصري ومختلف المخازن .

وأشار وزير الآثار إلى أنه تم ابلاغ الانتربول الدولي والمنظمات التي تتعامل مع الآثار مثل اليونسكو بما يسمي بالقائمة الحمراء التي تحظر على جميع صالات العرض وجميع المزادات التعامل مع قطع مسروقة مسجلة من قبل الجانب المصري، موضحا أن اعمال السرقة توقفت منذ 28 يناير عام 2011 بعد تشديد الحراسة وعودة الشرطة مرة اخرى واستعادة قوتها إلى أن حدثت كارثة متحف ملوي" بمحافظة المنيا جنوب القاهرة.

كارثة متحف ملوي :
ويقول الوزير :"متحف ملوي كان يحتوي علي أكثر من 1089 قطعة آثرية سرقت تم تهشيم 32 قطعة وهناك عشر قطع لم تمس تم نقلها لاحد المخازن" وكانت سرقة المتحف خلال أعمال العنف التى جرت في عدة محافظات عقب فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة، موضحا أنه تم توجيه دعوة إلى جميع من لديه آثار مسروقة من متحف ملوي انه لن يتم ملاحقته أمنيا ولن يسأل قانونيا إذا ارجعها طواعية الي وزارة الآثار حيث بلغ عدد القطع التى تم استرجاعها 486 قطعة، كما تم ابلاغ البوليس الدولي واليونسكو" ايضا.
و أشار إلى ان متحف ملوي تعرض للاعتداء رغم وجود "حراسة بشرية وحراسة الكترونية، وتم تهشيم جميع الكاميرات" وعزا الهجوم على المتحف إلى قربه من مجلس مدينة ملوي الذى تم الاعتداء عليه وربما قام المعتدون على المجلس بالاعتداء على المتحف أيضا.
مخزن ميت رهينة بمحافظة الجيزة :
وذكر الوزير أنه تمت سرقة 231 قطعة آثرية من مخزن ميت رهينة بمحافظة الجيزة تمكنت السلطات من استعادة 104 قطع منها
-------
وقال الوزير أن عدد القطع الآثرية التى يتم استردادها بعد سرقتها يتغير باستمرار من يوم ليوم ومن ساعة لاخرى لكن "المسروق حتى الان بلغ أكثر من 2000 قطعة" آثرية من المتاحف والمخازن.

وعن التدابير التى تتخذ لتفادي سرقات الآثار قال محمد إبراهيم " نحن شددنا الحراسات, ونستعين بالجيش عندما نشعر ان قدراتنا فقط لم تعد كافية للدفاع عن الآثار"

وحول عمليات التنقيب عن الآثار قال محمد إبراهيم " لا توجد أعمال حفائر مصرية حاليا..ليس الوضع الأمني المؤثر فقط بل الوضع المادي أيضاً حيث تعرضت ايرادات وزارة الآثار لهبوط شديد وعنيف بسبب انخفاض أعداد السائحين وبالتالي كان لابد من التوقف عن أعمال الحفائر،
لكنه أوضح أن هناك بعثات أجنبية بدأت تحضر إلى مصر للتنقيب عن الآثار حيث جاءت منذ أيام بعثة إسبانية إلى القاهرة وستتوجه إلى مدينة الأقصر جنوبي البلاد للتنقيب، كما أن هناك بعثات فرنسية وأمريكية تعمل في مصر.
وقال " نستطيع في فترة قصيرة أن نسترجع عافيتنا مع شرطة السياحة والآثار، لكن نبحث الأن عن أسلوب أكثر تقدما للسيطرة على الأراضى الشاسعة الخاضعة لولاية وزارة الآثار ولم ينقب فيها لابد أن نستخدم المراقبة الإلكترونية والأقمار الصناعية للسيطرة الفعلية لان العامل البشري ليس كافيا".


المصدر:
اتحاد الأذاعة والتليفزيون نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط - ورابط المقال هو :
http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=255680

=======================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
الأستاذ
Admin
avatar

عدد المساهمات : 3417
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: سرقة قطعتين من المتحف المفتوح بالأقصر   الجمعة أبريل 11, 2014 9:57 am

9-4-2014
 اختفاء قطعتين اثريتين من منطقة المتحف المفتوح بمعبد الاقصر التى تعمل بها البعثة الاثرية الامريكية.
القطعتان  لراس قطة  او انثى الاسد من العصر القبطى:
احدهما عرضها 14 فى 27 من الحجر الجيرى
والثانية  ارتفاعها 12  متر ومن الحجر الجيرى
وكان قد تم اكتشافهما سنة 2009 تقريبا
وكانتا موجودتين علي  مصطبة بها ثمانى قطع اثرية لتماثيل صغيرة لحيوانات و من بين هذه القطع  القطعتان اللتان تم اكتشاف سرقتهما.
وتحتوى منطقة المتحف المفتوح بمعبد الاقصر على ما يزيد على 30 ألف قطعة اثرية  مرصوصة على مصاطب
وكشف مصدر امنى ان المنطقة لايوجد بها سوى حارس من الاثار اكد انه شاهد القطعتين اخر مرة صباح 9-4-20-14 فى وقالت  كبيرة مفتشى اثار المعبد ان اخر رؤية لها للقطعتين المسروقتين  كان مساء 7-4-2014.
 
فيما يلي صورة للمصطبة :



المصدر للصورة والخبر:
صحيفة الأهرام- وانظر الرابط الأصلي :
http://www.ahram.org.eg/NewsQ/276747.aspx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pearls.yoo7.com
البدراني
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 3883
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21   الأربعاء أبريل 30, 2014 2:15 pm

29-4-2014
في مصر:
عقد وزير الآثار المصرية مؤتمراً صحفياً وهو يمسك بعدد من القطع الأثرية النادرة جداً من الزمن الفرعوني ليوضح أنه
تتويجا لخطة سرية  استغرقت 3 أشهر نجحت وزارة  الآثار وشرطة السياحة والآثار في الوصول الي مكان  عشر قطع أثرية من مقتنيات ( المتحف المصري) بميدان التحرير بالقاهرة ،  وعثروا  عليها لدى أشخاص فى مصر الجديدة كانوا يحاولون بيعها مقابل 4 ملايين دولار،وتم استعادتها منهم
ومن بين هذه القطع :
1-تمثال لتوت عنخ آمون
2- تمثالا يويا وتويا والدا الملكة نفرتيتى.
 
(المتحف المصرى) تعرض للسرقة 28 يناير 2011 «جمعة الغضب»، وأمكن استعادة جزء من  المسروقات وبقيت  29 قطعة نادرة لا تقدر بثمن، ثم تم استعادة 10 قطع هي موضوع هذا الخبر لتتبقي  19 قطعة أثرية  لم يعثر عليها للآن..
وأوضح الوزير استمرار الجهود بالداخل والخارج لاستعادتهم
 صورة لوزير الآثار المصرية في المؤتمر وهو يمسك بعدد من القطع الأثرية النادرة جداً من الزمن الفرعوني
 المصدر للصورة: صحيفة الأهرام عدد 30-4-2014
==========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سرقة متاحف الآثار في العالم العربي خلال القرن 21
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي لآلـــئ :: الفئة الأولى :: الآثار-
انتقل الى: